خوخ
ضحكت. وحش القتال هذا عملي حقاً. سقطت جثة ملك اللهب بلا رأس، وبصق الوحش عليها من الأعلى أمراً:
.. إزيل..
انفجرت الطاقة المحيطة به. كانت النتيجة المباشرة لاستهلاك الموارد وهضم البحر الروحي الخاص بالجسد. هوى وحش القتال بقدمه على الأرض كنيزك؛ فانشطرت التلال الصغيرة وتفتتت الصخور لتشكل ممراً واسعاً وطويلاً.
بكسل وعينين ضبابية.
بعد حوالي ثلاث ساعات، وقفت مملكة تشي أمام وحش القتال مباشرة. جيش بشري صغير كان قد تجمع للدفاع.
حدقتُ عبر عيني “وحش القتال” الذي كان يطفو فوق جيش المسوخ بتعبير متبلد. فكرتُ في نفسي: (بلا شك، إذا أتى الربيع، سيكون وحش القتال من أكبر المستفيدين. بوجود طاقة التشي، سيكون إما متعصباً دينياً أعمى… أو أسوأ، سلاحاً نووياً).
انفجرت الطاقة المحيطة به. كانت النتيجة المباشرة لاستهلاك الموارد وهضم البحر الروحي الخاص بالجسد. هوى وحش القتال بقدمه على الأرض كنيزك؛ فانشطرت التلال الصغيرة وتفتتت الصخور لتشكل ممراً واسعاً وطويلاً.
بتعبير قاتم، أحدق في سحابة سوء الحظ المتلبدة فوق رأسي في فضاء القص.
تنهدت، وحدقت في هذا المشهد الغريب من سوء الحظ.
حلقت فاكهة خوخ نحوي، التقطتها ووضعتها في فمي. هكذا ببساطة. ومع الخوخة بين أسناني، أخذت أردد داخلياً:
أطلق وحش القتال موجة طاقة مركزة نحو جدار النار، لكن شفرة سريعة جداً قطعت الموجة وشتتتها.
(الروح الأرجوانية إلى روح البحر…)
زحف الطوفان. في المقابل، طار حوالي 17 سيد عناصر مختلفين نحوه. شتم البعض وهتف آخرون، وأمطروه بوابل من الهجمات الملونة. الرؤية أصبحت كمن تلقى صفعة مدوية على عينيه؛ لا يرى سوى وميض أبيض ويسمع طنيناً متصلاً. امتلأت السماء بالنار والبرق وكل العناصر.
كانت “روح البحر” كريمة بما يكفي لتحجب عني سوء الحظ. استمريت في تلاوة كلمات “بهجة البحر”، وبينما يتلاشى سوء الحظ تدريجياً، أقدم خالص شكري لروح البحر..
(مجنون…) فكرت، (لكن لا ألومه. حتى أنا كنت مثله يوماً). أغمضت عيني داخل وعيي وهززت رأسي: (هذا محزن للغاية يا دلتا).
لثلاث ساعات كاملة، قاد وحش القتال جيش المسوخ عبر البحر، تاركاً خلفه خطاً من الجليد المتصدع.
رفع وحش القتال حاجبه وقال بنبرة ملؤها الحماس الدموي: “هل تظن أنني هنا للانتقام أو الثأر؟”
لم يحدث أي شيء يكسر رتابة المشهد. “أرجواني” كان يتجادل مع “ريد”، يحاول إقناعه بهراء لم أكلف نفسي عناء الاستماع إليه. و”أصفر” كان مشغولاً برعاية بحره الروحي؛ يبدو أنه أُغرم بجسده الجديد في النهاية.
(في يوم آخر…) فكرت.
أما “دلتا”… فكان قابعاً في مكان مظلم ورطب، يقف بجوار مسخ عملاق يشبه السلمندر، وبدا دلتا بجانبه كحبة زبيب ضامرة. كان السلمندر ممتلئاً بسائل لزج، تطفو بداخله زوجة دلتا. كان يتكئ على جدار المخلوق ويهذي بكلمات غير مفهومة.
…
(مجنون…) فكرت، (لكن لا ألومه. حتى أنا كنت مثله يوماً). أغمضت عيني داخل وعيي وهززت رأسي: (هذا محزن للغاية يا دلتا).
مزق هجوم مفاجئ ذراعه، وبدأ لحم وحش القتال بالذوبان.
وبينما كان “الهولندي” يتجادل بحدة حول بضاعة طلبها دلتا، لم أجد ما يثير اهتمامي.
كان جسده متوسط الطول بكتلة عضلية مثالية، لكن جلده كان ناعماً جداً. كان هذا خطأ “أرجواني” الذي وفر لهم بيئة خالية من المنافسة أثناء النمو. زأر وحش القتال، فتمزقت الغيوم الكثيفة حوله.
أغمضت عيني وتظاهرت بالنوم. كنت أطفو في فضاء “مجال القص”، أهتز كقارب ورقي وسط بحر يعكس سماء ليلية بلا نجوم.
“الدفاع بالهجوم.. خيار جيد.” علق الوحش.
…
تلقى وحش القتال كل الهجمات بجسده العاري. ومن خلال هالته، بدأ يفكك البحر الروحي لجسده ليرفع من قوته القتالية.
اللعنة. لقد فاتني شيء.
كانت “روح البحر” كريمة بما يكفي لتحجب عني سوء الحظ. استمريت في تلاوة كلمات “بهجة البحر”، وبينما يتلاشى سوء الحظ تدريجياً، أقدم خالص شكري لروح البحر..
وصل جيش المسوخ إلى اليابسة، واصطدم ببعض سادة العناصر. ابتسمتُ نحو سماء فضاء القص، رفعت يدي وهززت كتفي بلامبالاة: (مجرد مصادفة؟ ما نسبة أن تتسكع مجموعة من سادة العناصر ذوي الخبرة العسكرية بجوار هذا الشاطئ؟).
كان جسده متوسط الطول بكتلة عضلية مثالية، لكن جلده كان ناعماً جداً. كان هذا خطأ “أرجواني” الذي وفر لهم بيئة خالية من المنافسة أثناء النمو. زأر وحش القتال، فتمزقت الغيوم الكثيفة حوله.
تنهدت، وحدقت في هذا المشهد الغريب من سوء الحظ.
كانت “روح البحر” كريمة بما يكفي لتحجب عني سوء الحظ. استمريت في تلاوة كلمات “بهجة البحر”، وبينما يتلاشى سوء الحظ تدريجياً، أقدم خالص شكري لروح البحر..
اتسعت ابتسامتي حين انفجر رأس أحد سادة العناصر بين يدي وحش القتال تماماً كحبة عنب فاسدة، تاركاً عصيراً أحمر ومادة دهنية بيضاء تلطخ يده اليمنى.
انعكس اليأس على وجه السيف الخالد وهو يحدق في جيش المسوخ الذي لا يزال يزحف كطوفان لا ينتهي. حاول رسم ابتسامة مهزومة وسأل: “هل لي أن أسأل عن اسم هذا..؟”
من منظور وحش القتال، أمكنني رؤية مملكة تشي. كانت تقع بين حدود أراضي عشيرة الورد والقارة الوسطى. مملكة فتية، لم يمضِ على وجودها سوى 378 عاماً أو نحو ذلك إن لم تخني الذاكرة. كان تقدم الجيش كارثياً؛ ابتلعوا الأخضر واليابس حرفياً، دمروا كل قرية ومدينة في طريقهم، ومضغ المسوخ كل شيء من الخشب وحتى الحديد.
…
استمر وحش القتال في إبادة كل سيد عناصر فوق المرتبة الرابعة يعترض طريقه. زحف الجيش عبر ممر ضيق تحده قمم جبلية صغيرة، حتى سئم وحش القتال من الزحف البطيء، فحلق عالياً تاركاً اضطراباً عنيفاً في الغيوم.
رفع يده في حركة مناداة، فهبت تيارات كثيفة حرفت نصل السيف القادم. ثم أطلق سلسلة من قبضات طاقة “روح البحر” المتتابعة. قطعت موجات السيف الهجمات، لكن في كسر من الثانية، ظهر وحش القتال أمام السيف الخالد وصفعه بقوة مرعبة على ظهره، مقذوفاً إياه نحو جدار النار.
كان جسده متوسط الطول بكتلة عضلية مثالية، لكن جلده كان ناعماً جداً. كان هذا خطأ “أرجواني” الذي وفر لهم بيئة خالية من المنافسة أثناء النمو. زأر وحش القتال، فتمزقت الغيوم الكثيفة حوله.
(في يوم آخر…) فكرت.
“روح البحر.. تقسيم البحر.”
تنهدتُ بداخلي: (هذا الوادي كان ليصبح سلسلة جبال شاهقة بعد ألف عام أو أقل.. يا له من إهدار قبيح للمناظر الطبيعية).
انفجرت الطاقة المحيطة به. كانت النتيجة المباشرة لاستهلاك الموارد وهضم البحر الروحي الخاص بالجسد. هوى وحش القتال بقدمه على الأرض كنيزك؛ فانشطرت التلال الصغيرة وتفتتت الصخور لتشكل ممراً واسعاً وطويلاً.
مع ارتفاع إحساسي بتلاشي سحابة سوء الحظ كلياً، أخرجت نواة الخوخة من فمي.
تنهدتُ بداخلي: (هذا الوادي كان ليصبح سلسلة جبال شاهقة بعد ألف عام أو أقل.. يا له من إهدار قبيح للمناظر الطبيعية).
لم يحدث أي شيء يكسر رتابة المشهد. “أرجواني” كان يتجادل مع “ريد”، يحاول إقناعه بهراء لم أكلف نفسي عناء الاستماع إليه. و”أصفر” كان مشغولاً برعاية بحره الروحي؛ يبدو أنه أُغرم بجسده الجديد في النهاية.
…
انفجرت الطاقة المحيطة به. كانت النتيجة المباشرة لاستهلاك الموارد وهضم البحر الروحي الخاص بالجسد. هوى وحش القتال بقدمه على الأرض كنيزك؛ فانشطرت التلال الصغيرة وتفتتت الصخور لتشكل ممراً واسعاً وطويلاً.
بعد حوالي ثلاث ساعات، وقفت مملكة تشي أمام وحش القتال مباشرة. جيش بشري صغير كان قد تجمع للدفاع.
تلقى وحش القتال كل الهجمات بجسده العاري. ومن خلال هالته، بدأ يفكك البحر الروحي لجسده ليرفع من قوته القتالية.
همم. وضعت يدي على ذقني.
وهكذا سقطت دمعة النوم، وغفوت.
طار شخص من بينهم ببطء شديد، استغرق دقيقتين كاملتين للوصول إلى وحش القتال. لو أسرع قليلاً لوصل في ثوانٍ. عبس وحش القتال وصرخ بنفاد صبر: “أسرع إذا كنت تريد التحدث!”.
فجأة، تشكلت قبضة طاقة بيضاء تعادل ثلاثة أضعاف حجم السيف الخالد، صدمته بقوة وقذفته عالياً في الهواء.
تردد صدى صوته المرعب في الساحة. لكن الأحمق أصر على تحليقه البطيء للحفاظ على هيبته المزعومة. أخيراً توقف على مسافة أربعة أقدام؛ رجل ناضج يحمل هالة خبير في ذروة المرتبة الرابعة.
وبينما كان “الهولندي” يتجادل بحدة حول بضاعة طلبها دلتا، لم أجد ما يثير اهتمامي.
“أنا الجنرال.. ملك النيران السابع تشي…”
أغمضت عيني وتظاهرت بالنوم. كنت أطفو في فضاء “مجال القص”، أهتز كقارب ورقي وسط بحر يعكس سماء ليلية بلا نجوم.
وبسرعة خاطفة أسرع من الصوت، هوت كف وحش القتال لتسحق رأسه وتفتته في الهواء، ثم سحب روحه وامتصها ببرود.
وصل جيش المسوخ إلى اليابسة، واصطدم ببعض سادة العناصر. ابتسمتُ نحو سماء فضاء القص، رفعت يدي وهززت كتفي بلامبالاة: (مجرد مصادفة؟ ما نسبة أن تتسكع مجموعة من سادة العناصر ذوي الخبرة العسكرية بجوار هذا الشاطئ؟).
ضحكت. وحش القتال هذا عملي حقاً. سقطت جثة ملك اللهب بلا رأس، وبصق الوحش عليها من الأعلى أمراً:
فجأة، تشكلت قبضة طاقة بيضاء تعادل ثلاثة أضعاف حجم السيف الخالد، صدمته بقوة وقذفته عالياً في الهواء.
“أيها المسوخ.. تقدموا.”
تلقى وحش القتال كل الهجمات بجسده العاري. ومن خلال هالته، بدأ يفكك البحر الروحي لجسده ليرفع من قوته القتالية.
زحف الطوفان. في المقابل، طار حوالي 17 سيد عناصر مختلفين نحوه. شتم البعض وهتف آخرون، وأمطروه بوابل من الهجمات الملونة. الرؤية أصبحت كمن تلقى صفعة مدوية على عينيه؛ لا يرى سوى وميض أبيض ويسمع طنيناً متصلاً. امتلأت السماء بالنار والبرق وكل العناصر.
“أنا الجنرال.. ملك النيران السابع تشي…”
تلقى وحش القتال كل الهجمات بجسده العاري. ومن خلال هالته، بدأ يفكك البحر الروحي لجسده ليرفع من قوته القتالية.
حدقتُ عبر عيني “وحش القتال” الذي كان يطفو فوق جيش المسوخ بتعبير متبلد. فكرتُ في نفسي: (بلا شك، إذا أتى الربيع، سيكون وحش القتال من أكبر المستفيدين. بوجود طاقة التشي، سيكون إما متعصباً دينياً أعمى… أو أسوأ، سلاحاً نووياً).
مزق هجوم مفاجئ ذراعه، وبدأ لحم وحش القتال بالذوبان.
في تلك الأثناء، حدق وحش القتال في اتجاه عشيرة الورود. كان يشعر بقدومه. وظل الكمنجي قابعاً في زاويته، متخلياً عن عزفه.
بإشارة بسيطة منه، تحول ألف مسخ من وحوش دلتا بالأسفل إلى طاقة أرجوانية خالصة. في لمح البصر، امتصها جسد وحش القتال وتجدد بالكامل.
تنهدت، وحدقت في هذا المشهد الغريب من سوء الحظ.
وقبل أن يستوعب أسياد العناصر الصدمة، اختفى وحش القتال.
(في يوم آخر…) فكرت.
ظهر أمام سيدة كانت تلقي تعويذة نارية، ولكم الهواء بالقرب من رأسها. بقوة الضغط الارتدادي، ظهرت حفرة بحجم كف في جمجمتها. اختفى مجدداً، ليظهر خلف اثنين آخرين تسمرا في حالة صدمة. قبل أن يستوعبا، اخترقت يداه صدريهما وخرجت من الجهة الأخرى تنضح بالدماء.
…
لعن البقية وفروا هاربين. ضرب برق أزرق وحش القتال، لكنه استخدم الجثتين كدرع بشري ورماهما على الهجوم، ثم ظهر أمام خبير بملامح طفولية، وبكفه سحق رأسه الأصلع محولاً جسده بالكامل إلى معجون لحم وعظام مطحونة.
قاطعه وحش القتال بابتسامة واسعة: “أنت محق؟!”
عاد التعبير الممل ليغطي وجه وحش القتال، وهو يحدق في الثلاثة المتبقين من أصل سبعة عشر.
ومع شعور ثقيل بالنعاس يغزو وعيي، فتحت فمي متثائباً، وفرت دمعة نعاس من عيني.
نظر للأسفل، كان أحدهم قد شكل جداراً نارياً هائلاً فصل المسوخ عن جيش البشر والمدينة. من بعيد، سمع وحش القتال ضحكات مجنونة؛ كان “الكمنجي” يحلق بفضول يراقب المعركة، لا يتدخل، بل يغني بهستيريا.
“الدفاع بالهجوم.. خيار جيد.” علق الوحش.
هتف الثلاثة المتبقون كمن وجد طوق نجاة: “الكمنجي! الكمنجي!”.
لم يحدث أي شيء يكسر رتابة المشهد. “أرجواني” كان يتجادل مع “ريد”، يحاول إقناعه بهراء لم أكلف نفسي عناء الاستماع إليه. و”أصفر” كان مشغولاً برعاية بحره الروحي؛ يبدو أنه أُغرم بجسده الجديد في النهاية.
لكن وحش القتال لم يعره أي انتباه، وكذلك الكمنجي لم يكترث لنجدتهم.
لعن البقية وفروا هاربين. ضرب برق أزرق وحش القتال، لكنه استخدم الجثتين كدرع بشري ورماهما على الهجوم، ثم ظهر أمام خبير بملامح طفولية، وبكفه سحق رأسه الأصلع محولاً جسده بالكامل إلى معجون لحم وعظام مطحونة.
صفقت بيدي وحدي في فضاء القص. موقف الكمنجي يعجبني؛ مجرد مجنون يحب جعل المعارك صاخبة.
بتعبير قاتم، أحدق في سحابة سوء الحظ المتلبدة فوق رأسي في فضاء القص.
تحدث الوحش محدقاً في جدار النار ببرود: “أوج اللهب.. اخرج، أو سأنسف المدينة بمن فيها خلفك.”
أغمضت عيني وتظاهرت بالنوم. كنت أطفو في فضاء “مجال القص”، أهتز كقارب ورقي وسط بحر يعكس سماء ليلية بلا نجوم.
حاول أحد الثلاثة استغلال تشتت الوحش للفرار، فسحقه الوحش بلكمة خطفت روحه. لكن وحش القتال توقف وحدق في قبضته وابتسم؛ كان هناك جرح قطعي دقيق عليها.
أمام الرجل الميت، وقف شخص بملابس رثة متسخة، يحمل سيفاً مسنداً على كتفه.
أمام الرجل الميت، وقف شخص بملابس رثة متسخة، يحمل سيفاً مسنداً على كتفه.
بتعبير قاتم، أحدق في سحابة سوء الحظ المتلبدة فوق رأسي في فضاء القص.
“السيف الخالد.” قال وحش القتال.
انحنى السيف الخالد بوقار. كان سيد عناصر من المرتبة السادسة، ومن أوائل من ابتكروا وطوروا مسار السيف في هذا العالم. ابتسم قليلاً وقال بهدوء: “أيها الكبير.. أرجو أن تتوقف هنا. أخبرني من أساء إليك وأنا سأقوم بـ…”
انحنى السيف الخالد بوقار. كان سيد عناصر من المرتبة السادسة، ومن أوائل من ابتكروا وطوروا مسار السيف في هذا العالم. ابتسم قليلاً وقال بهدوء: “أيها الكبير.. أرجو أن تتوقف هنا. أخبرني من أساء إليك وأنا سأقوم بـ…”
زحف الطوفان. في المقابل، طار حوالي 17 سيد عناصر مختلفين نحوه. شتم البعض وهتف آخرون، وأمطروه بوابل من الهجمات الملونة. الرؤية أصبحت كمن تلقى صفعة مدوية على عينيه؛ لا يرى سوى وميض أبيض ويسمع طنيناً متصلاً. امتلأت السماء بالنار والبرق وكل العناصر.
رفع وحش القتال حاجبه وقال بنبرة ملؤها الحماس الدموي: “هل تظن أنني هنا للانتقام أو الثأر؟”
أطلق وحش القتال موجة طاقة مركزة نحو جدار النار، لكن شفرة سريعة جداً قطعت الموجة وشتتتها.
شبك السيف الخالد يديه وانحنى مجدداً: “هل لدى الكبير أي نية للتفاوض؟”
“…”
ابتسم وحش القتال ابتسامة دافئة لا تناسب الدماء التي تغطيه: “لا.”
زحف الطوفان. في المقابل، طار حوالي 17 سيد عناصر مختلفين نحوه. شتم البعض وهتف آخرون، وأمطروه بوابل من الهجمات الملونة. الرؤية أصبحت كمن تلقى صفعة مدوية على عينيه؛ لا يرى سوى وميض أبيض ويسمع طنيناً متصلاً. امتلأت السماء بالنار والبرق وكل العناصر.
تفاجأ السيف الخالد؛ تنهد بعمق وانحنى أكثر: “أهل هذا البلد طيبون ولم…”
كان جسده متوسط الطول بكتلة عضلية مثالية، لكن جلده كان ناعماً جداً. كان هذا خطأ “أرجواني” الذي وفر لهم بيئة خالية من المنافسة أثناء النمو. زأر وحش القتال، فتمزقت الغيوم الكثيفة حوله.
قاطعه وحش القتال بابتسامة واسعة: “أنت محق؟!”
توالت الضربات الساحقة، وبالكاد استطاع السيف الخالد التحليق. فقد يده اليسرى بالكامل، لكنه في هجوم انتقامي يائس، شق صدر وحش القتال تاركاً جرحاً عميقاً يتدفق منه الدم بلا توقف.
“…”
تردد صدى صوته المرعب في الساحة. لكن الأحمق أصر على تحليقه البطيء للحفاظ على هيبته المزعومة. أخيراً توقف على مسافة أربعة أقدام؛ رجل ناضج يحمل هالة خبير في ذروة المرتبة الرابعة.
أطلق وحش القتال موجة طاقة مركزة نحو جدار النار، لكن شفرة سريعة جداً قطعت الموجة وشتتتها.
أغمضت عيني وتظاهرت بالنوم. كنت أطفو في فضاء “مجال القص”، أهتز كقارب ورقي وسط بحر يعكس سماء ليلية بلا نجوم.
“الدفاع بالهجوم.. خيار جيد.” علق الوحش.
فتح السيف الخالد فمه، محدقاً في وحش القتال بصدمة وعدم استيعاب.
أعاد السيف الخالد سيفه إلى غمده وتراجع للخلف مطلقاً موجة سيف شقت الهواء نفسه.
مع ارتفاع إحساسي بتلاشي سحابة سوء الحظ كلياً، أخرجت نواة الخوخة من فمي.
قال وحش القتال ببرود: “لطيف.”
رفع يده في حركة مناداة، فهبت تيارات كثيفة حرفت نصل السيف القادم. ثم أطلق سلسلة من قبضات طاقة “روح البحر” المتتابعة. قطعت موجات السيف الهجمات، لكن في كسر من الثانية، ظهر وحش القتال أمام السيف الخالد وصفعه بقوة مرعبة على ظهره، مقذوفاً إياه نحو جدار النار.
رفع يده في حركة مناداة، فهبت تيارات كثيفة حرفت نصل السيف القادم. ثم أطلق سلسلة من قبضات طاقة “روح البحر” المتتابعة. قطعت موجات السيف الهجمات، لكن في كسر من الثانية، ظهر وحش القتال أمام السيف الخالد وصفعه بقوة مرعبة على ظهره، مقذوفاً إياه نحو جدار النار.
همم. وضعت يدي على ذقني.
توالت الضربات الساحقة، وبالكاد استطاع السيف الخالد التحليق. فقد يده اليسرى بالكامل، لكنه في هجوم انتقامي يائس، شق صدر وحش القتال تاركاً جرحاً عميقاً يتدفق منه الدم بلا توقف.
توالت الضربات الساحقة، وبالكاد استطاع السيف الخالد التحليق. فقد يده اليسرى بالكامل، لكنه في هجوم انتقامي يائس، شق صدر وحش القتال تاركاً جرحاً عميقاً يتدفق منه الدم بلا توقف.
“أنت تعض إذن، هاه؟”
هتف الثلاثة المتبقون كمن وجد طوق نجاة: “الكمنجي! الكمنجي!”.
بإشارة أخرى، تحول معظم المسوخ بالأسفل إلى طاقة أرجوانية تبخرت لتعيد تجديد جسد وحش القتال بالكامل.
وهكذا سقطت دمعة النوم، وغفوت.
انعكس اليأس على وجه السيف الخالد وهو يحدق في جيش المسوخ الذي لا يزال يزحف كطوفان لا ينتهي. حاول رسم ابتسامة مهزومة وسأل: “هل لي أن أسأل عن اسم هذا..؟”
همم. وضعت يدي على ذقني.
هز وحش القتال رأسه مقاطعاً: “تحاول كسب الوقت؟ كم يحتاج عجوز البرج كي يأتي؟ عشرين دقيقة؟ نصف ساعة؟ حسناً، لنتحدث.. ما رأيك في مجموعة قصص يو هوي؟”
“أنت تعض إذن، هاه؟”
توقف الكمنجي عن العزف تماماً؛ فعبثية المشهد أصابت حتى هذا المجنون بالبلاهة.
…
فتح السيف الخالد فمه، محدقاً في وحش القتال بصدمة وعدم استيعاب.
مع ارتفاع إحساسي بتلاشي سحابة سوء الحظ كلياً، أخرجت نواة الخوخة من فمي.
فجأة، تشكلت قبضة طاقة بيضاء تعادل ثلاثة أضعاف حجم السيف الخالد، صدمته بقوة وقذفته عالياً في الهواء.
أمام الرجل الميت، وقف شخص بملابس رثة متسخة، يحمل سيفاً مسنداً على كتفه.
وهكذا، استمر وحش القتال باللعب بالسيف الخالد كدمية مهترئة لـ 19 دقيقة كاملة.
في تلك الأثناء، حدق وحش القتال في اتجاه عشيرة الورود. كان يشعر بقدومه. وظل الكمنجي قابعاً في زاويته، متخلياً عن عزفه.
“…”
مع ارتفاع إحساسي بتلاشي سحابة سوء الحظ كلياً، أخرجت نواة الخوخة من فمي.
نظر للأسفل، كان أحدهم قد شكل جداراً نارياً هائلاً فصل المسوخ عن جيش البشر والمدينة. من بعيد، سمع وحش القتال ضحكات مجنونة؛ كان “الكمنجي” يحلق بفضول يراقب المعركة، لا يتدخل، بل يغني بهستيريا.
سمعت وحش القتال يهمس بشيء أخير للسيف الخالد.
ومع شعور ثقيل بالنعاس يغزو وعيي، فتحت فمي متثائباً، وفرت دمعة نعاس من عيني.
ومع شعور ثقيل بالنعاس يغزو وعيي، فتحت فمي متثائباً، وفرت دمعة نعاس من عيني.
بكسل وعينين ضبابية.
حدقت في المعركة لآخر مرة، بينما طيف لورد البرج يقترب في الأفق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
(في يوم آخر…) فكرت.
نظر للأسفل، كان أحدهم قد شكل جداراً نارياً هائلاً فصل المسوخ عن جيش البشر والمدينة. من بعيد، سمع وحش القتال ضحكات مجنونة؛ كان “الكمنجي” يحلق بفضول يراقب المعركة، لا يتدخل، بل يغني بهستيريا.
وهكذا سقطت دمعة النوم، وغفوت.
لكن وحش القتال لم يعره أي انتباه، وكذلك الكمنجي لم يكترث لنجدتهم.
تفاجأ السيف الخالد؛ تنهد بعمق وانحنى أكثر: “أهل هذا البلد طيبون ولم…”
طار شخص من بينهم ببطء شديد، استغرق دقيقتين كاملتين للوصول إلى وحش القتال. لو أسرع قليلاً لوصل في ثوانٍ. عبس وحش القتال وصرخ بنفاد صبر: “أسرع إذا كنت تريد التحدث!”.
