طقوس دفن الطاغوت
في اليوم التالي، مع دخول أشعة الشمس الأولى إلى الغابة عند الفجر.
ارتجفت عينا يوتا بعاطفة، وصوتها معقد: “ذلك… قد يكون فنًا طاغوتيا ضائعًا لقبيلة دالو – ‘ختم الشجرة – دفن الطاغوت’!”
النار قد انطفأت، وتصاعدت خيوط من الدخان الأزرق من كومة الرماد المحترق، مرّ نسيم لطيف، وما زالت ومضات حمراء متلألئة تُرى على الخشب المتفحم.
ردت: “وفقًا للأسطورة، كان انهيار حضارة الفجر بسبب حرب، حاصر العديد من المقاتلين الأعلى من مختلف المستويات حضارة الخيمياء، مما تسبب في ‘حرب الطواغيت’. تفاصيلها غير معروفة للأجيال اللاحقة، لم يتمكن والدي من العثور على أدلة مؤكدة أيضًا، ومع ذلك، استنتج من قوانين القدر أن هذه المعركة الهائلة حدثت بالفعل، المعارك التي تشمل كائنات من رتبة طاغوت مرعبة ويمكن أن تسبب تمزقات مستوية، من المحتمل جدًا أن تكون قوانين عالمنا المفقودة حاليًا نتيجة لكارثة تلك المعركة العظيمة.”
فتحت يوتا عينيها، شعرت بالانتعاش، لقد كان من النادر أن تنعم بنوم هانئ خلال أيام اليقظة الأخيرة، لم تزعج سوين الذي يتأمل، وشرعت بصمت في حزم بساط فرائها للنوم.
لم يكن هذا الصوت يُسمع بالأذن في الواقع، بل تأثيرًا على القوة الروحية.
من الواضح أنها فكرت في هذا أيضًا.
لم يمضِ وقت طويل قبل أن يكسر صوت تغريد الطيور الصافي الصمت، وعندها فقط فتح سوين عينيه ببطء من تأمله.
في وقت لاحق، واجها عدة وحوش قوية لكنهما تمكنا من تجنبها.
عند سماع هذا، فهم سوين أخيرًا لماذا كانت أخته الكبرى مهتمة جدًا بهذه الأطلال.
بعد أن تفكر طوال الليل، قد فهم تقريبًا تمامًا تأثيرات ما تم تركيبه حديثًا.
عند رؤية الوضع الآن، اتصل بها فورًا.
“استيقظت؟”
ابتسمت له يوتا، مستخرجة بضع حبات من الكسافا التي نضجت بفضل الحرارة المتبقية من النار باستخدام عصا.
بعد أن تفكر طوال الليل، قد فهم تقريبًا تمامًا تأثيرات ما تم تركيبه حديثًا.
“همم.”
مشيا مسافة طويلة دون مواجهة أي خطر.
أومأ برأسه، ونظف فمه.
“أوه؟”
ثم تناول حبة كسافا مشوية، وأكلها بلذة.
“ذلك…!!!!”
مع بزوغ النهار، لم يعد هناك حاجة للنار، فغطتها يوتا بعناية بالكامل بالطين، في الغابة، يجب استخدام النار بحذر شديد؛ شعب دالو لا يسبّبون المتاعب للغابة.
دخلت السيدة جينغ في حالة تأمل، واعتقد سوين أنه لن يتمكن من الحصول على رد في الوقت قريب.
أثناء تعاملها مع الطين، قالت: “لسنا بعيدين الآن عن ‘الوادي الملعون’. من هنا، إذا واصلنا شمالاً، هناك ممر ضيق، في آخر مرة جاء فيها قومنا إلى هنا، واجهوا العديد من المخلوقات الغريبة، علينا أن نكون حذرين…”
شجرة ضخمة تحجب السماء كجبل.
الكنوز القديمة موجودة في كل مكان في هذا العالم؛ السيدة جينغ نفسها خرجت من أطلال مدينة الفجر، لذا لم تكن بالطبع خلف كنوز بعض الأطلال.
“همم.”
أصغى وأومأ.
نظر إلى الضباب، متكهنًا ما إذا كانت الأطلال قد تكون نوعًا من المستوى للموتى.
لم يرد في البداية أن تنضم يوتا إلى المغامرة، لكنها أصرت.
مع هذا التفسير، بدا كل شيء منطقيًا.
قالت: كما خاطر أسلاف قبيلتها من أجل استمرار شعبهم، يمكنها هي أيضًا أن تفعل ذلك، والآن بعد أن صارت القبيلة تواجه أخطر أوقاتها، تنوي فعل شيء.
صار تعبيره معقدًا بعض الشيء وهو يرد: “رأيت شجرة عملاقة…”
نظر إلى الضباب، متكهنًا ما إذا كانت الأطلال قد تكون نوعًا من المستوى للموتى.
لم يعد لديه ما يقوله.
التقط هذه العبارة بحدة، متفاجئًا: “هل تقصدين… أن هذه الشجرة العملاقة تحولت بواسطة فنون طاغوتية؟”
شعب دالو لهم معتقداتهم، ويوتا لها قناعاتها.
في لحظة دهشة، جاء تذكير قلق من الطرف الآخر من جهاز الاتصال: “امم… كن آمناً.”
والآن تقول إنها ستأتي؟
هي شجاعة، مثابرة، طيبة، وأحيانًا ساذجة إلى هذا الحد، كما في ذلك الوقت في البحر، حيث علمت أنه قد يؤدي بها إلى الموت، لكنها عادت دون تردد لتساعد.
اعتقد أن ذلك جيد.
لكن حجمهما مختلفًا تمامًا.
حزم الاثنان معسكرهما المؤقت وانطلقا مرة أخرى.
مدخل الوادي الملعون القديم على بعد حوالي عشرين كيلومترًا شمال كهف الجمجمة.
عند سماع هذا، فهم سوين أخيرًا لماذا كانت أخته الكبرى مهتمة جدًا بهذه الأطلال.
سارا بحذر، واستغرقا نصف يوم تقريبًا فقط للوصول إلى ممر جرف.
تشكل الوادي بفعل زلزال قبل مئات السنين، لذا نمت تحته غابة كثيفة بالفعل.
وبحلول الظهر، قد اكتشفا أخيرًا آثار الأطلال.
انشقت الأرض فجأة، مكونة صدعًا كبيرًا امتد بعيدًا إلى الشمال، وأخذ يتسع كلما تقدم.
النار قد انطفأت، وتصاعدت خيوط من الدخان الأزرق من كومة الرماد المحترق، مرّ نسيم لطيف، وما زالت ومضات حمراء متلألئة تُرى على الخشب المتفحم.
عند الوقوف في الممر، صارت رؤيتهم محدودة للغاية؛ لم يتمكنا سوى من رؤية بعض معالم الجبال الضبابية في المسافة.
الرياح قوية عند الممر، وكهناك أعشاش نسور على جدران الجرف من كلا الجانبين، تملؤها أحيانًا أصوات النسر البعيدة المحلقة التي يتردد صداها عبر الوادي.
رغم أنه كان لديه إدراك قوي، إلا أن مهارات يوتا الملاحظة تفوق مهاراته بكثير في الأدغال.
أشارت يوتا نحو الوادي المغطى بالضباب أمامها، وبدا تعبيرها جادًا: “هذا هو الوادي الملعون، ترك أسلافنا رسائل تقول إن هذا الضباب يمكن أن يجعل المرء سريع الانفعال، كما أن الوحوش السحرية والمسوخ تتأثر به، مما يجعلها شرسة للغاية، وكلما توغلنا أكثر، زاد الخطر.”
بعد التفكير في الأمر، سأل: “أختي الكبرى، هل هناك ممر مستوٍ تحت هذه الأطلال؟”
“همم.”
حتى لو كان قد انهار، إلا أنه لا يزال هيكلًا عجائبيًا يمكن أن يترك المرء عاجزًا عن الكلام.
نظر سوين إلى الضباب أمامه وقيّمه.
التقط خاتم الاتصال واتصل بالسيدة جينغ.
[ضباب التحلل]
ولكن بشكل غير متوقع، لم يمضِ وقت طويل قبل أن يأتي صوت جاد إلى حد ما عبر جهاز الاتصال: “هل تقول إن الوادي مليء بالطاقة التحللية وهناك وحوش متحورة عالية الرتبة؟”
[تفاصيل: ضباب ممزوج بالمشاعر السلبية للموتى، يحتوي على سموم ضئيلة؛ غني بالطاقة المتحللة؛ التنفس المطول يمكن أن يسبب ارتباكًا عقليًا، منتجًا تهيجًا، هلوسات، فقدانًا للوعي… وحالات سلبية أخرى؛]
شجرة دردار رمادية ضخمة، تفوق فهمه بكثير، من نفس النوع الذي يعتبره شعب دالو مقدسًا.
‘طاقة تحلل؟’
في تلك اللحظة، أضافت: “سقوط كائن من رتبة طاغوت يؤدي إلى انهيار على المستويين المادي والقانوني، وهو أمر مرعب للغاية، تلك القوانين العليا الفوضوية، الطاقات التحللية، الطاقات المظلمة… تنفجر بشكل لا يمكن السيطرة عليه، بالنسبة للمقاتلين المتساميين، قد تكون تلك فرصة، لكن بالنسبة للفانين، فهي أساسًا كارثة كالطاعون، أفضل طريقة هي ختم هذه القوى، بمجرد تسربها، تصبح كمصدر بلاء، وهو أمر كارثي للحضارة البشرية.”
نظر إلى الضباب، متكهنًا ما إذا كانت الأطلال قد تكون نوعًا من المستوى للموتى.
ومع ذلك، هذا الوادي الملعون قد تسبب في خسائر فادحة لفريق استكشاف من قبيلة دالو، بالتأكيد ليس بهذه البساطة.
آخر مرة جاءت فيها قبيلة دالو إلى الوادي الملعون قبل عقود، لم تكن هناك ممرات في الأدغال، ولا طرق محددة يمكن الحديث عنها.
بما أن الضباب رقيق، مع القليل من الحذر، ليس خطيرًا جدًا، أعطى يوتا قناعًا للغاز، وارتدى هو نفسه قناع طبيب الطاعون.
أشارت يوتا نحو الوادي المغطى بالضباب أمامها، وبدا تعبيرها جادًا: “هذا هو الوادي الملعون، ترك أسلافنا رسائل تقول إن هذا الضباب يمكن أن يجعل المرء سريع الانفعال، كما أن الوحوش السحرية والمسوخ تتأثر به، مما يجعلها شرسة للغاية، وكلما توغلنا أكثر، زاد الخطر.”
شعر سوين أيضًا بموجة من الإثارة، فرؤية العمود تعني أنهما قريبان جدًا من الأطلال.
وإذ رأى أنه من الأفضل توخي الحذر، استدعى غراب النذير.
الضباب يحد من إدراك معظم الناس العاديين، لكن إدراك سوين الروحي لم يعقه شيء، حتى المخلوقات الميتة لها “أجسام روحية” متناثرة، علاوة على ذلك، هناك الغراب أمامه لتصفية الرؤية؛ لم يواجها الكثير من المتاعب في التعامل مع مخلوقات الوادي طالما كانا حذرين.
ما هو الشيء المرعب الذي كان داخل الأطلال الذي استلزم أن تختمه نخبة القبيلة بأكملها بفن طاغوتي؟
الغراب، الذي يحب مثل هذه الأجواء الغنية بالتحلل، نعق وحلّق إلى الأسفل.
بعد الانتظار قليلاً، ولم ير أي خطر من خلال عينا الغراب،
بسبب مرور الزمن، صار العمود مغطى بالطحلب الأخضر.
اتبعاه ونزلا.
الغراب، الذي يحب مثل هذه الأجواء الغنية بالتحلل، نعق وحلّق إلى الأسفل.
عند سماع ذلك، لم يستطع إلا أن يتشنج.
وبينما ينزلان، أدرك على الفور لماذا سُمي هذا المكان بـ”الوادي الملعون”.
“همم.”
عوت الريح عبر الوادي، صافرة وصدى في آذانهما، بدا الأمر وكأن شخصًا ما يلعن بجانبهما مباشرة، مما تسبب في تهيج لا يفسر، لكن عندما حاول الإصغاء جيدًا، لم يستطع تمييز أي شيء محدد.
يوتا، المتناغمة مع قوة الطبيعة، تشعر بعدم ارتياح واضح في مثل هذه البيئة الغنية بالطاقة التحللية.
عندما جاء أسلاف قبيلة دالو سابقًا، كان كل شيء ضبابيًا، واكتشفوا فقط بعض آثار الأطلال والوحوش قبل أن يتراجعوا؛ لم يروا أبدًا المدى الكامل للأطلال.
‘هل هذا هو ‘همس الموتى’؟’
يوتا، المتناغمة مع قوة الطبيعة، تشعر بعدم ارتياح واضح في مثل هذه البيئة الغنية بالطاقة التحللية.
أصغى سوين، وقبض حاجبيه قليلاً.
قوته الروحية حساسة للغاية، وأدرك على الفور أن هذا ليس مجرد صوت الريح، بل همس الموتى.
آخر مرة جاءت فيها قبيلة دالو إلى الوادي الملعون قبل عقود، لم تكن هناك ممرات في الأدغال، ولا طرق محددة يمكن الحديث عنها.
لم يكن هذا الصوت يُسمع بالأذن في الواقع، بل تأثيرًا على القوة الروحية.
لم يعد لديه ما يقوله.
إذا كان تخمين السيدة جينغ حول “مقبرة الطاغوت” صحيحًا، ألن يكون فعلهم كاللعب بقنبلة نووية، مما يدمر الجميع؟
هل كان ذلك بسبب المعركة الكبرى التي حدثت هنا سابقًا، حيث مات عدد كبير من الكائنات القوية وتعلقت أرواحهم الحاقدة؟
إذا كان تخمين السيدة جينغ حول “مقبرة الطاغوت” صحيحًا، ألن يكون فعلهم كاللعب بقنبلة نووية، مما يدمر الجميع؟
أثناء تعاملها مع الطين، قالت: “لسنا بعيدين الآن عن ‘الوادي الملعون’. من هنا، إذا واصلنا شمالاً، هناك ممر ضيق، في آخر مرة جاء فيها قومنا إلى هنا، واجهوا العديد من المخلوقات الغريبة، علينا أن نكون حذرين…”
أم بسبب الأطلال؟
أعمدة حجرية طويلة، وأطلال قصور، وتماثيل حجرية ضخمة ذات طراز فريد يمكن رؤيتها في كل مكان…
تكهن باحتمالين في ذهنه، لكنه لم يتعمق أكثر، ولم يستطع التحقق منهما.
“همم.”
بالتفكير في الأمر، فتح مظلته السوداء، وغطى نفسه ويوتا بجانبه.
أومأ برأسه، ونظف فمه.
ولكن بشكل غير متوقع، لم يمضِ وقت طويل قبل أن يأتي صوت جاد إلى حد ما عبر جهاز الاتصال: “هل تقول إن الوادي مليء بالطاقة التحللية وهناك وحوش متحورة عالية الرتبة؟”
المظلة السوداء قادرة على امتصاص المواد المتعلقة بالأرواح الميتة، وفتح المظلة مثل نصب حاجز، مما عزل الاثنين فورًا عن ذلك الصوت.
قد لا تطمع قبيلة دالو في كنوز الأطلال، لكن الآن رجال إمبراطور لوينيغ يطورون الأطلال.
تحسنت بشرة يوتا بشكل ملحوظ في لحظة.
تشكل الوادي بفعل زلزال قبل مئات السنين، لذا نمت تحته غابة كثيفة بالفعل.
ومع ذلك، الأشجار هنا رمادية وسوداء بشكل عام، مما يعطي إحساسًا ميتًا تمامًا سواء ذلك للأوراق أو الجذوع.
الرياح قوية عند الممر، وكهناك أعشاش نسور على جدران الجرف من كلا الجانبين، تملؤها أحيانًا أصوات النسر البعيدة المحلقة التي يتردد صداها عبر الوادي.
الضباب يحد من إدراك معظم الناس العاديين، لكن إدراك سوين الروحي لم يعقه شيء، حتى المخلوقات الميتة لها “أجسام روحية” متناثرة، علاوة على ذلك، هناك الغراب أمامه لتصفية الرؤية؛ لم يواجها الكثير من المتاعب في التعامل مع مخلوقات الوادي طالما كانا حذرين.
مشيا مسافة طويلة دون مواجهة أي خطر.
تقدم الاثنان تدريجيًا في عمق الوادي، والضباب تارة كثيفًا وتارة رقيقًا.
مشيا مسافة طويلة دون مواجهة أي خطر.
ومع ذلك، هذا الوادي الملعون قد تسبب في خسائر فادحة لفريق استكشاف من قبيلة دالو، بالتأكيد ليس بهذه البساطة.
عند الوقوف في الممر، صارت رؤيتهم محدودة للغاية؛ لم يتمكنا سوى من رؤية بعض معالم الجبال الضبابية في المسافة.
مع أنه كان حذرًا للغاية، دخل الاثنان عن غير قصد إلى منطقة “زهرة الوجه المتعفن” الوحشية.
“نعم.”
بتعبير أدق، مخالب الوحش مدفونة تحت الأرض وتمتد لأميال، مثل شبكة صيد موضوعة عبر الوادي لاصطياد الفرائس، ليس هناك مفر منها.
“أختي الكبرى، أنتِ قادمة إلى هنا؟”
قالت: كما خاطر أسلاف قبيلتها من أجل استمرار شعبهم، يمكنها هي أيضًا أن تفعل ذلك، والآن بعد أن صارت القبيلة تواجه أخطر أوقاتها، تنوي فعل شيء.
ليس لهذه الجذور روح، لذا لم يشعر بها.
قالت: كما خاطر أسلاف قبيلتها من أجل استمرار شعبهم، يمكنها هي أيضًا أن تفعل ذلك، والآن بعد أن صارت القبيلة تواجه أخطر أوقاتها، تنوي فعل شيء.
في ذكرياته المحصودة، من المفترض أن يكون جيش الحكم المقدس لإمبراطورية لويينغ قد وصل بالفعل إلى الأطلال.
بمجرد أن دخل الاثنان نطاق صيدها، تحركت المخالب ولفت حولهما بإحكام.
لحسن الحظ، لاحظ سوين أنه لا توجد كائنات حية طبيعية حوله وكان على حذر مسبق، علاوة على ذلك، ليس جسد الوحش قويًا جدًا، إذ هو فقط في رتبة الفضة الثالثة “الغريبة”.
استنتج على الفور أن الشجرة العملاقة لا بد أنها نمت بعد إنشاء الأطلال، وهكذا، بدت المباني محطمة ومتناثرة فوق الجذع.
“لا، ليست تعويذة.”
احترقت “دمية النار الفوسفورية” بشدة في منطقة واسعة، ولم تستطع المخالب الهروب منها بسهولة، مما جعل قتلها سهلاً.
كان الأمر قريبًا.
ارتجفت عينا يوتا بعاطفة، وصوتها معقد: “ذلك… قد يكون فنًا طاغوتيا ضائعًا لقبيلة دالو – ‘ختم الشجرة – دفن الطاغوت’!”
اكتشف أيضًا أن البيئة هنا مشابهة جدًا لتلك الموجودة في للنغتون القديمة.
من خلال جهاز الاتصال، جاء صوتها الجاد: “سأتوجه إلى هناك بأسرع ما يمكن.”
“زهرة الوجه المتعفن” ذات لحم ودم وخصائص حيوانية ونباتية على حد سواء.
حتى يومنا هذا، ليسو واضحين بشأن ما حدث هناك.
ليس هذا مخلوقًا طبيعيًا، ولا كائنًا من بعد آخر.
حتى يومنا هذا، ليسو واضحين بشأن ما حدث هناك.
أصبح مهتمًا.
وفقًا لنظام تصنيف الوحوش في لنغتون القديمة، كان هذا “مخلوقًا متحورًا”.
في مواجهة شيء لا يفهمه، قرر طلب المساعدة من الخارج.
إنه نوع محلي تحور بسبب عدم قدرته على تحمل تلوث الطاقة الميتة.
“نعم.”
من خلال جهاز الاتصال، جاء صوتها الجاد: “سأتوجه إلى هناك بأسرع ما يمكن.”
بعد هذا الحادث البسيط، أصبح سوين ورفيقته أكثر حذرًا.
ومع ذلك، هذا الوادي الملعون قد تسبب في خسائر فادحة لفريق استكشاف من قبيلة دالو، بالتأكيد ليس بهذه البساطة.
ردت: “وفقًا للأسطورة، كان انهيار حضارة الفجر بسبب حرب، حاصر العديد من المقاتلين الأعلى من مختلف المستويات حضارة الخيمياء، مما تسبب في ‘حرب الطواغيت’. تفاصيلها غير معروفة للأجيال اللاحقة، لم يتمكن والدي من العثور على أدلة مؤكدة أيضًا، ومع ذلك، استنتج من قوانين القدر أن هذه المعركة الهائلة حدثت بالفعل، المعارك التي تشمل كائنات من رتبة طاغوت مرعبة ويمكن أن تسبب تمزقات مستوية، من المحتمل جدًا أن تكون قوانين عالمنا المفقودة حاليًا نتيجة لكارثة تلك المعركة العظيمة.”
في وقت لاحق، واجها عدة وحوش قوية لكنهما تمكنا من تجنبها.
“ذلك…!!!!”
هل كان ذلك لأنهم أدوا هذا الفن الطاغوتي وتحولوا إلى أشجار؟
وبما أنهما لا يسيران بسرعة، تقدمهما عبر الوادي بطيئًا، حلّ الظلام في الوادي مبكرًا بشكل غير معتاد، فبدلاً من المخاطرة بالسفر ليلاً، وجدا كهفًا صخريًا لقضاء الليل.
من جهاز الاتصال، جاء ردها الحاسم.
في اليوم التالي، بعد أن دخل ضوء الشمس إلى الوادي، واصلا طريقهما.
[ضباب التحلل]
“مقبرة طاغوت؟”
وبحلول الظهر، قد اكتشفا أخيرًا آثار الأطلال.
عندما جاء أسلاف قبيلة دالو سابقًا، كان كل شيء ضبابيًا، واكتشفوا فقط بعض آثار الأطلال والوحوش قبل أن يتراجعوا؛ لم يروا أبدًا المدى الكامل للأطلال.
هل كان ذلك لأنهم أدوا هذا الفن الطاغوتي وتحولوا إلى أشجار؟
آخر مرة جاءت فيها قبيلة دالو إلى الوادي الملعون قبل عقود، لم تكن هناك ممرات في الأدغال، ولا طرق محددة يمكن الحديث عنها.
استنتج على الفور أن الشجرة العملاقة لا بد أنها نمت بعد إنشاء الأطلال، وهكذا، بدت المباني محطمة ومتناثرة فوق الجذع.
المعالم الوحيدة القابلة للتمييز هي بعض المعالم الرئيسية مثل “ينبوع الشتاء”، “صخرة رأس الكلب”، “غابة الصنوبر الحمراء”…
أصغى وأومأ.
قبل مجيئه إلى قبيلة دالو، عند معرفته بأطلال الوادي الملعون، بدا أن السيدة جينغ لديها بعض التكهنات، وقد أوكلت إليه على وجه الخصوص تأكيد بعض المعلومات إذا زار المكان.
رغم أنه كان لديه إدراك قوي، إلا أن مهارات يوتا الملاحظة تفوق مهاراته بكثير في الأدغال.
بسبب مرور الزمن، صار العمود مغطى بالطحلب الأخضر.
عندما دخلا منطقة تشبه غابة أصابها البرق، صاحت يوتا فجأة: “سيد سوين، انظر هناك”
ردت: “وفقًا للأسطورة، كان انهيار حضارة الفجر بسبب حرب، حاصر العديد من المقاتلين الأعلى من مختلف المستويات حضارة الخيمياء، مما تسبب في ‘حرب الطواغيت’. تفاصيلها غير معروفة للأجيال اللاحقة، لم يتمكن والدي من العثور على أدلة مؤكدة أيضًا، ومع ذلك، استنتج من قوانين القدر أن هذه المعركة الهائلة حدثت بالفعل، المعارك التي تشمل كائنات من رتبة طاغوت مرعبة ويمكن أن تسبب تمزقات مستوية، من المحتمل جدًا أن تكون قوانين عالمنا المفقودة حاليًا نتيجة لكارثة تلك المعركة العظيمة.”
ما هو الشيء المرعب الذي كان داخل الأطلال الذي استلزم أن تختمه نخبة القبيلة بأكملها بفن طاغوتي؟
اقترب سوين للنظر عن كثب، وأدرك أن الحجر غير الواضح هو في الواقع عمود منحوت بشريًا.
بالتفكير في الأمر، فتح مظلته السوداء، وغطى نفسه ويوتا بجانبه.
بسبب مرور الزمن، صار العمود مغطى بالطحلب الأخضر.
لم يمضِ وقت طويل قبل أن يُعوق طريقهما.
شعر سوين أيضًا بموجة من الإثارة، فرؤية العمود تعني أنهما قريبان جدًا من الأطلال.
كان جدار المدينة، المكشوف جزئيًا فوق التربة، يرتفع إلى مئة متر، مشيدًا من ألواح حجرية بيضاء ضخمة بحجم الشاحنات، هناك آثار على الجدار تشبه تشققات الزلزال، وحطام متناثر في جميع أنحاء الأدغال.
شجرة دردار رمادية ضخمة، تفوق فهمه بكثير، من نفس النوع الذي يعتبره شعب دالو مقدسًا.
فحص النقوش على العمود وقال بعدم يقين: “يبدو أن هذا طوطم عبادة لعشيرة من العمالقة، وفقًا للأسطورة، كان العمالقة يعبدون الأرض، لذلك غالبًا ما تُرى نقوش الجبال على طواطمهم.”
أومأت يوتا موافقة: “نعم! شيوخ القبيلة يقولون ذلك أيضًا.”
مشيا مسافة طويلة دون مواجهة أي خطر.
فحص سوين أكثر ووجد قطعًا أخرى من البناء البشري في طبقة التربة.
مع تحدثها بهذه النبرة، بالتأكيد ليس الأمر بسيطًا كالطواغيت العادية.
صار تعبيره معقدًا بعض الشيء وهو يرد: “رأيت شجرة عملاقة…”
حجمها كبيرًا، وتبدو كمعبد منهدم.
آخر مرة جاءت فيها قبيلة دالو إلى الوادي الملعون قبل عقود، لم تكن هناك ممرات في الأدغال، ولا طرق محددة يمكن الحديث عنها.
لم يطل الاثنان البقاء واستمرا في التقدم.
هل كان ذلك بسبب المعركة الكبرى التي حدثت هنا سابقًا، حيث مات عدد كبير من الكائنات القوية وتعلقت أرواحهم الحاقدة؟
فحص سوين أكثر ووجد قطعًا أخرى من البناء البشري في طبقة التربة.
لم يمضِ وقت طويل قبل أن يُعوق طريقهما.
قبل مجيئه إلى قبيلة دالو، عند معرفته بأطلال الوادي الملعون، بدا أن السيدة جينغ لديها بعض التكهنات، وقد أوكلت إليه على وجه الخصوص تأكيد بعض المعلومات إذا زار المكان.
في البداية ظن أنه جبل، ولكن مع انقشاع الضباب أدرك أنه جدار مرتفع.
سارا بحذر، واستغرقا نصف يوم تقريبًا فقط للوصول إلى ممر جرف.
حتى لو كان قد انهار، إلا أنه لا يزال هيكلًا عجائبيًا يمكن أن يترك المرء عاجزًا عن الكلام.
كان جدار المدينة، المكشوف جزئيًا فوق التربة، يرتفع إلى مئة متر، مشيدًا من ألواح حجرية بيضاء ضخمة بحجم الشاحنات، هناك آثار على الجدار تشبه تشققات الزلزال، وحطام متناثر في جميع أنحاء الأدغال.
عند رؤية الوضع الآن، اتصل بها فورًا.
طقس اليوم جميلاً، وغمر ضوء الشمس الوادي فجأة، مما حسن الرؤية بشكل كبير.
في مواجهة شيء لا يفهمه، قرر طلب المساعدة من الخارج.
لمعت عينا يوتا قليلاً من الإثارة، وأشارت إلى جدار المدينة وهتفت بهدوء: “سيد سوين، لقد وجدناها”
الوضع في أطلال الوادي الملعون أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا.
خلف تلك الجدران نقطة التحول في تراجع قبيلة دالو.
النار قد انطفأت، وتصاعدت خيوط من الدخان الأزرق من كومة الرماد المحترق، مرّ نسيم لطيف، وما زالت ومضات حمراء متلألئة تُرى على الخشب المتفحم.
لم يكن هذا الصوت يُسمع بالأذن في الواقع، بل تأثيرًا على القوة الروحية.
حتى يومنا هذا، ليسو واضحين بشأن ما حدث هناك.
لكن بعد ذلك، ظهرت مشكلة أخرى.
“همم.”
قد لا تطمع قبيلة دالو في كنوز الأطلال، لكن الآن رجال إمبراطور لوينيغ يطورون الأطلال.
أومأ سوين دون أن يتسلق الجدار بتهور.
في ذكرياته المحصودة، من المفترض أن يكون جيش الحكم المقدس لإمبراطورية لويينغ قد وصل بالفعل إلى الأطلال.
أومأت يوتا موافقة: “نعم! شيوخ القبيلة يقولون ذلك أيضًا.”
أطلق الغراب، طار فوق الجدار.
آخر مرة جاءت فيها قبيلة دالو إلى الوادي الملعون قبل عقود، لم تكن هناك ممرات في الأدغال، ولا طرق محددة يمكن الحديث عنها.
في تلك اللحظة، مع هبوب الريح وتفرق الضباب، اتسعت رؤية الغراب، مما سمح بإلقاء نظرة شاملة على المشهد خلف الجدار.
ثم تناول حبة كسافا مشوية، وأكلها بلذة.
لكن هذا المنظر، صدمه على الفور بالرؤية المشتركة.
ولكن بشكل غير متوقع، لم يمضِ وقت طويل قبل أن يأتي صوت جاد إلى حد ما عبر جهاز الاتصال: “هل تقول إن الوادي مليء بالطاقة التحللية وهناك وحوش متحورة عالية الرتبة؟”
التقط هذه العبارة بحدة، متفاجئًا: “هل تقصدين… أن هذه الشجرة العملاقة تحولت بواسطة فنون طاغوتية؟”
“ذلك…!!!!”
‘كيف يمكن هذا؟’
كان يعتقد أن الأطلال القديمة مجرد مدينة من حطام معماري، لكنه لم يتخيل أبدًا أنه سيرى شجرة عملاقة خلف الجدران.
قوته الروحية حساسة للغاية، وأدرك على الفور أن هذا ليس مجرد صوت الريح، بل همس الموتى.
شجرة ضخمة تحجب السماء كجبل.
لكن كل هذه الآثار المعمارية صارت فوق جذور الشجرة العملاقة المتشابكة.
شجرة دردار رمادية ضخمة، تفوق فهمه بكثير، من نفس النوع الذي يعتبره شعب دالو مقدسًا.
أومأت يوتا موافقة: “نعم! شيوخ القبيلة يقولون ذلك أيضًا.”
لكن حجمهما مختلفًا تمامًا.
عندما سمع سوين هذا، تجمعت الأدلة المختلفة وترابطت في ذهنه، وبدا أنه فهم لماذا أدت المعركة الأخيرة إلى إبادة نخبة محاربي قبيلة دالو.
في الواقع، هناك أثر ضخم خلف الجدار.
إذاً كان الأمر كذلك.
بعد توقف، وكأنها قد خمنت طرفًا من بعض الأسرار القديمة، ارتجف صوتها: “مثل هذا الختم الضخم لا بد أنه كان نتيجة جهد مشترك للعديد من كبار الدرويد.”
أعمدة حجرية طويلة، وأطلال قصور، وتماثيل حجرية ضخمة ذات طراز فريد يمكن رؤيتها في كل مكان…
ومع ذلك، هذا الوادي الملعون قد تسبب في خسائر فادحة لفريق استكشاف من قبيلة دالو، بالتأكيد ليس بهذه البساطة.
توقفت لحظة، ثم قالت بجدية: “سوين، بقدر ما تستطيع، حاول أن تمنع أولئك الأشخاص من جيش إمبراطورية لويينغ من كسر الختم، سأكون هناك في موعد لا يتجاوز ثلاثة أيام.”
لكن كل هذه الآثار المعمارية صارت فوق جذور الشجرة العملاقة المتشابكة.
في اليوم التالي، بعد أن دخل ضوء الشمس إلى الوادي، واصلا طريقهما.
‘كيف يمكن هذا؟’
إذا كان تخمين السيدة جينغ حول “مقبرة الطاغوت” صحيحًا، ألن يكون فعلهم كاللعب بقنبلة نووية، مما يدمر الجميع؟
تسارعت أفكار سوين في ذهنه.
عوت الريح عبر الوادي، صافرة وصدى في آذانهما، بدا الأمر وكأن شخصًا ما يلعن بجانبهما مباشرة، مما تسبب في تهيج لا يفسر، لكن عندما حاول الإصغاء جيدًا، لم يستطع تمييز أي شيء محدد.
استنتج على الفور أن الشجرة العملاقة لا بد أنها نمت بعد إنشاء الأطلال، وهكذا، بدت المباني محطمة ومتناثرة فوق الجذع.
يوتا، التي لاحظت التعبير الغريب على وجهه، سألت: “ما الأمر، سيد سوين؟”
مع بزوغ النهار، لم يعد هناك حاجة للنار، فغطتها يوتا بعناية بالكامل بالطين، في الغابة، يجب استخدام النار بحذر شديد؛ شعب دالو لا يسبّبون المتاعب للغابة.
المعالم الوحيدة القابلة للتمييز هي بعض المعالم الرئيسية مثل “ينبوع الشتاء”، “صخرة رأس الكلب”، “غابة الصنوبر الحمراء”…
صار تعبيره معقدًا بعض الشيء وهو يرد: “رأيت شجرة عملاقة…”
عند سماع الوصف، صُدمت على الفور.
اعتقد أن ذلك جيد.
عندما جاء أسلاف قبيلة دالو سابقًا، كان كل شيء ضبابيًا، واكتشفوا فقط بعض آثار الأطلال والوحوش قبل أن يتراجعوا؛ لم يروا أبدًا المدى الكامل للأطلال.
كانوا يعتقدون أن الأطلال على جبل، ولكن هل كانت في الواقع على شجرة؟
الوضع في أطلال الوادي الملعون أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا.
“استيقظت؟”
فجأة، تذكرت يوتا شيئًا، وتغير تعبيرها وصارت متحمسة وقالت: “أعتقد، قد أعرف ما هو”
تحسنت بشرة يوتا بشكل ملحوظ في لحظة.
“نعم.”
“أوه؟”
أصبح مهتمًا.
أصغى والتفت لينظر إليها.
وبما أنهما لا يسيران بسرعة، تقدمهما عبر الوادي بطيئًا، حلّ الظلام في الوادي مبكرًا بشكل غير معتاد، فبدلاً من المخاطرة بالسفر ليلاً، وجدا كهفًا صخريًا لقضاء الليل.
ومع ذلك، في الوقت نفسه، ظهر سؤال آخر.
ارتجفت عينا يوتا بعاطفة، وصوتها معقد: “ذلك… قد يكون فنًا طاغوتيا ضائعًا لقبيلة دالو – ‘ختم الشجرة – دفن الطاغوت’!”
هل كان ذلك العملاق في أعماق البحر قد جاء إلى الأطلال فقط لاختطاف الفرص التي خلفتها الطواغيت الساقطة في عصر الفجر؟
اكتشف أيضًا أن البيئة هنا مشابهة جدًا لتلك الموجودة في للنغتون القديمة.
“فنون طاغوتية؟”
كان الأمر قريبًا.
التقط هذه العبارة بحدة، متفاجئًا: “هل تقصدين… أن هذه الشجرة العملاقة تحولت بواسطة فنون طاغوتية؟”
“لا، ليست تعويذة.”
بسبب مرور الزمن، صار العمود مغطى بالطحلب الأخضر.
في الواقع، هناك أثر ضخم خلف الجدار.
هزت يوتا رأسها، مصححة إياه: “لا يمكن أداء ‘طقوس دفن الطاغوت’ إلا بواسطة درويد من الرتبة الثامنة على الأقل، لكن قوة الفنون الطاغوتية ليست شيئًا يمكن للفانين التحكم به؛ بعد الإفراط في استخدامها، يتحول الجسد بشكل لا رجعة فيه إلى شجرة، لذلك… قد تكون تلك الشجرة جسد الدرويد المتحول”
المعالم الوحيدة القابلة للتمييز هي بعض المعالم الرئيسية مثل “ينبوع الشتاء”، “صخرة رأس الكلب”، “غابة الصنوبر الحمراء”…
بعد توقف، وكأنها قد خمنت طرفًا من بعض الأسرار القديمة، ارتجف صوتها: “مثل هذا الختم الضخم لا بد أنه كان نتيجة جهد مشترك للعديد من كبار الدرويد.”
تشكل الوادي بفعل زلزال قبل مئات السنين، لذا نمت تحته غابة كثيفة بالفعل.
عندما سمع سوين هذا، تجمعت الأدلة المختلفة وترابطت في ذهنه، وبدا أنه فهم لماذا أدت المعركة الأخيرة إلى إبادة نخبة محاربي قبيلة دالو.
لكن بعد ذلك، ظهرت مشكلة أخرى.
هل كان ذلك لأنهم أدوا هذا الفن الطاغوتي وتحولوا إلى أشجار؟
احترقت “دمية النار الفوسفورية” بشدة في منطقة واسعة، ولم تستطع المخالب الهروب منها بسهولة، مما جعل قتلها سهلاً.
ومع ذلك، في الوقت نفسه، ظهر سؤال آخر.
تحسنت بشرة يوتا بشكل ملحوظ في لحظة.
“أختي الكبرى، لدي سؤال أحتاج إلى استشارتك فيه.”
ما هو الشيء المرعب الذي كان داخل الأطلال الذي استلزم أن تختمه نخبة القبيلة بأكملها بفن طاغوتي؟
ومع ذلك، هذا الوادي الملعون قد تسبب في خسائر فادحة لفريق استكشاف من قبيلة دالو، بالتأكيد ليس بهذه البساطة.
“مصدر البلاء” الذي تتحدث عنه أساطير طاغوت الطبيعة، ما هو حقًا؟
أعمدة حجرية طويلة، وأطلال قصور، وتماثيل حجرية ضخمة ذات طراز فريد يمكن رؤيتها في كل مكان…
الوضع في أطلال الوادي الملعون أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا.
ارتجفت عينا يوتا بعاطفة، وصوتها معقد: “ذلك… قد يكون فنًا طاغوتيا ضائعًا لقبيلة دالو – ‘ختم الشجرة – دفن الطاغوت’!”
ولكن بشكل غير متوقع، لم يمضِ وقت طويل قبل أن يأتي صوت جاد إلى حد ما عبر جهاز الاتصال: “هل تقول إن الوادي مليء بالطاقة التحللية وهناك وحوش متحورة عالية الرتبة؟”
في مواجهة شيء لا يفهمه، قرر طلب المساعدة من الخارج.
أصغى وأومأ.
التقط خاتم الاتصال واتصل بالسيدة جينغ.
هزت يوتا رأسها، مصححة إياه: “لا يمكن أداء ‘طقوس دفن الطاغوت’ إلا بواسطة درويد من الرتبة الثامنة على الأقل، لكن قوة الفنون الطاغوتية ليست شيئًا يمكن للفانين التحكم به؛ بعد الإفراط في استخدامها، يتحول الجسد بشكل لا رجعة فيه إلى شجرة، لذلك… قد تكون تلك الشجرة جسد الدرويد المتحول”
قبل مجيئه إلى قبيلة دالو، عند معرفته بأطلال الوادي الملعون، بدا أن السيدة جينغ لديها بعض التكهنات، وقد أوكلت إليه على وجه الخصوص تأكيد بعض المعلومات إذا زار المكان.
يوتا، التي لاحظت التعبير الغريب على وجهه، سألت: “ما الأمر، سيد سوين؟”
في لحظة دهشة، جاء تذكير قلق من الطرف الآخر من جهاز الاتصال: “امم… كن آمناً.”
عند رؤية الوضع الآن، اتصل بها فورًا.
عندما جاء أسلاف قبيلة دالو سابقًا، كان كل شيء ضبابيًا، واكتشفوا فقط بعض آثار الأطلال والوحوش قبل أن يتراجعوا؛ لم يروا أبدًا المدى الكامل للأطلال.
“أختي الكبرى، لدي سؤال أحتاج إلى استشارتك فيه.”
أومأ برأسه، ونظف فمه.
شاركها بإيجاز ووضوح ما وجده.
دخلت السيدة جينغ في حالة تأمل، واعتقد سوين أنه لن يتمكن من الحصول على رد في الوقت قريب.
“زهرة الوجه المتعفن” ذات لحم ودم وخصائص حيوانية ونباتية على حد سواء.
ولكن بشكل غير متوقع، لم يمضِ وقت طويل قبل أن يأتي صوت جاد إلى حد ما عبر جهاز الاتصال: “هل تقول إن الوادي مليء بالطاقة التحللية وهناك وحوش متحورة عالية الرتبة؟”
“نعم.”
وبينما يتحدث، شارك أيضًا الوضع مع الأشجار العملاقة وتكهناتهم.
وبحلول الظهر، قد اكتشفا أخيرًا آثار الأطلال.
رغم أنه كان لديه إدراك قوي، إلا أن مهارات يوتا الملاحظة تفوق مهاراته بكثير في الأدغال.
عند الاستماع إلى الصمت على الطرف الآخر من جهاز الاتصال، بدا أنها قد غرقت في تفكير عميق.
هل هكذا نشأت الطاقة التحللية في الوادي الملعون؟
بعد التفكير في الأمر، سأل: “أختي الكبرى، هل هناك ممر مستوٍ تحت هذه الأطلال؟”
فحص النقوش على العمود وقال بعدم يقين: “يبدو أن هذا طوطم عبادة لعشيرة من العمالقة، وفقًا للأسطورة، كان العمالقة يعبدون الأرض، لذلك غالبًا ما تُرى نقوش الجبال على طواطمهم.”
بعد توقف طويل، جاءت نبرة معقدة من جهاز الاتصال: “الأمر ليس بهذه البساطة.”
بعد توقف، تابعت: “كان والدي يريد دائمًا تتبع السبب الحقيقي وراء انهيار حضارة الفجر ثم سافر حول العالم ووجد بعض الأدلة المتناثرة من بعض الأطلال القديمة، وتكهن بوجود ‘مقبرة طاغوت’ بالقرب من الحقول الجليدية في القارة الشمالية، بالقرب من الغابة الصامتة.”
“مقبرة طاغوت؟”
بتعبير أدق، مخالب الوحش مدفونة تحت الأرض وتمتد لأميال، مثل شبكة صيد موضوعة عبر الوادي لاصطياد الفرائس، ليس هناك مفر منها.
أصبح مهتمًا.
أخته الكبرى قد واجهت كائنات في رتبة طاغوت، بل وقتلته.
لم يمضِ وقت طويل قبل أن يُعوق طريقهما.
مع تحدثها بهذه النبرة، بالتأكيد ليس الأمر بسيطًا كالطواغيت العادية.
“مصدر البلاء” الذي تتحدث عنه أساطير طاغوت الطبيعة، ما هو حقًا؟
“نعم.”
“لا، ليست تعويذة.”
ومع ذلك، في الوقت نفسه، ظهر سؤال آخر.
ردت: “وفقًا للأسطورة، كان انهيار حضارة الفجر بسبب حرب، حاصر العديد من المقاتلين الأعلى من مختلف المستويات حضارة الخيمياء، مما تسبب في ‘حرب الطواغيت’. تفاصيلها غير معروفة للأجيال اللاحقة، لم يتمكن والدي من العثور على أدلة مؤكدة أيضًا، ومع ذلك، استنتج من قوانين القدر أن هذه المعركة الهائلة حدثت بالفعل، المعارك التي تشمل كائنات من رتبة طاغوت مرعبة ويمكن أن تسبب تمزقات مستوية، من المحتمل جدًا أن تكون قوانين عالمنا المفقودة حاليًا نتيجة لكارثة تلك المعركة العظيمة.”
“….”
“همم.”
عند الاستماع إلى الصمت على الطرف الآخر من جهاز الاتصال، بدا أنها قد غرقت في تفكير عميق.
عند سماع هذا، فهم سوين أخيرًا لماذا كانت أخته الكبرى مهتمة جدًا بهذه الأطلال.
الكنوز القديمة موجودة في كل مكان في هذا العالم؛ السيدة جينغ نفسها خرجت من أطلال مدينة الفجر، لذا لم تكن بالطبع خلف كنوز بعض الأطلال.
في تلك اللحظة، أضافت: “سقوط كائن من رتبة طاغوت يؤدي إلى انهيار على المستويين المادي والقانوني، وهو أمر مرعب للغاية، تلك القوانين العليا الفوضوية، الطاقات التحللية، الطاقات المظلمة… تنفجر بشكل لا يمكن السيطرة عليه، بالنسبة للمقاتلين المتساميين، قد تكون تلك فرصة، لكن بالنسبة للفانين، فهي أساسًا كارثة كالطاعون، أفضل طريقة هي ختم هذه القوى، بمجرد تسربها، تصبح كمصدر بلاء، وهو أمر كارثي للحضارة البشرية.”
وبحلول الظهر، قد اكتشفا أخيرًا آثار الأطلال.
في الواقع، هناك أثر ضخم خلف الجدار.
هل هكذا نشأت الطاقة التحللية في الوادي الملعون؟
عرف أن أخته الكبرى حاليًا في فترة حرجة من التعافي، وقد ذكرت أنها ستحتاج إلى ستة أشهر أخرى أو نحو ذلك لتخرج.
بالتفكير في الأمر، فتح مظلته السوداء، وغطى نفسه ويوتا بجانبه.
مع هذا التفسير، بدا كل شيء منطقيًا.
من جهاز الاتصال، جاء ردها الحاسم.
[ضباب التحلل]
هل كان ذلك العملاق في أعماق البحر قد جاء إلى الأطلال فقط لاختطاف الفرص التي خلفتها الطواغيت الساقطة في عصر الفجر؟
النار قد انطفأت، وتصاعدت خيوط من الدخان الأزرق من كومة الرماد المحترق، مرّ نسيم لطيف، وما زالت ومضات حمراء متلألئة تُرى على الخشب المتفحم.
فهم فجأة لماذا ضحى أسلاف قبيلة دالو بأنفسهم لختم هذه الأطلال.
المعالم الوحيدة القابلة للتمييز هي بعض المعالم الرئيسية مثل “ينبوع الشتاء”، “صخرة رأس الكلب”، “غابة الصنوبر الحمراء”…
إذاً كان الأمر كذلك.
عند سماع ذلك، لم يستطع إلا أن يتشنج.
أعمدة حجرية طويلة، وأطلال قصور، وتماثيل حجرية ضخمة ذات طراز فريد يمكن رؤيتها في كل مكان…
لكن بعد ذلك، ظهرت مشكلة أخرى.
أثناء تعاملها مع الطين، قالت: “لسنا بعيدين الآن عن ‘الوادي الملعون’. من هنا، إذا واصلنا شمالاً، هناك ممر ضيق، في آخر مرة جاء فيها قومنا إلى هنا، واجهوا العديد من المخلوقات الغريبة، علينا أن نكون حذرين…”
عندما جاء أسلاف قبيلة دالو سابقًا، كان كل شيء ضبابيًا، واكتشفوا فقط بعض آثار الأطلال والوحوش قبل أن يتراجعوا؛ لم يروا أبدًا المدى الكامل للأطلال.
قد لا تطمع قبيلة دالو في كنوز الأطلال، لكن الآن رجال إمبراطور لوينيغ يطورون الأطلال.
يستطيع النبلاء الجشعون استعباد البشر، فهل يمكنهم التخلي عن كنوز الأطلال؟
لكن حجمهما مختلفًا تمامًا.
كان جدار المدينة، المكشوف جزئيًا فوق التربة، يرتفع إلى مئة متر، مشيدًا من ألواح حجرية بيضاء ضخمة بحجم الشاحنات، هناك آثار على الجدار تشبه تشققات الزلزال، وحطام متناثر في جميع أنحاء الأدغال.
إذا كان تخمين السيدة جينغ حول “مقبرة الطاغوت” صحيحًا، ألن يكون فعلهم كاللعب بقنبلة نووية، مما يدمر الجميع؟
من الواضح أنها فكرت في هذا أيضًا.
بمجرد أن دخل الاثنان نطاق صيدها، تحركت المخالب ولفت حولهما بإحكام.
من خلال جهاز الاتصال، جاء صوتها الجاد: “سأتوجه إلى هناك بأسرع ما يمكن.”
[تفاصيل: ضباب ممزوج بالمشاعر السلبية للموتى، يحتوي على سموم ضئيلة؛ غني بالطاقة المتحللة؛ التنفس المطول يمكن أن يسبب ارتباكًا عقليًا، منتجًا تهيجًا، هلوسات، فقدانًا للوعي… وحالات سلبية أخرى؛]
“أختي الكبرى، أنتِ قادمة إلى هنا؟”
عرف أن أخته الكبرى حاليًا في فترة حرجة من التعافي، وقد ذكرت أنها ستحتاج إلى ستة أشهر أخرى أو نحو ذلك لتخرج.
والآن تقول إنها ستأتي؟
“نعم.”
من جهاز الاتصال، جاء ردها الحاسم.
لكن حجمهما مختلفًا تمامًا.
ومع ذلك، في الوقت نفسه، ظهر سؤال آخر.
توقفت لحظة، ثم قالت بجدية: “سوين، بقدر ما تستطيع، حاول أن تمنع أولئك الأشخاص من جيش إمبراطورية لويينغ من كسر الختم، سأكون هناك في موعد لا يتجاوز ثلاثة أيام.”
أصغى وأومأ.
قبل مجيئه إلى قبيلة دالو، عند معرفته بأطلال الوادي الملعون، بدا أن السيدة جينغ لديها بعض التكهنات، وقد أوكلت إليه على وجه الخصوص تأكيد بعض المعلومات إذا زار المكان.
“…”
عند سماع ذلك، لم يستطع إلا أن يتشنج.
احترقت “دمية النار الفوسفورية” بشدة في منطقة واسعة، ولم تستطع المخالب الهروب منها بسهولة، مما جعل قتلها سهلاً.
النار قد انطفأت، وتصاعدت خيوط من الدخان الأزرق من كومة الرماد المحترق، مرّ نسيم لطيف، وما زالت ومضات حمراء متلألئة تُرى على الخشب المتفحم.
الجانب الآخر لديه فيلق نخبة ملكي بقيادة قائد من الرتبة السادسة.
الكنوز القديمة موجودة في كل مكان في هذا العالم؛ السيدة جينغ نفسها خرجت من أطلال مدينة الفجر، لذا لم تكن بالطبع خلف كنوز بعض الأطلال.
هل تثقين بأخيك الصغير إلى هذا الحد؟
في لحظة دهشة، جاء تذكير قلق من الطرف الآخر من جهاز الاتصال: “امم… كن آمناً.”
آخر مرة جاءت فيها قبيلة دالو إلى الوادي الملعون قبل عقود، لم تكن هناك ممرات في الأدغال، ولا طرق محددة يمكن الحديث عنها.
♤♤♤
لم يعد لديه ما يقوله.
