الطرف الاصطناعي - اللوامس الروحية
جرّ سوين يوتا خلفه في هروب محموم، بدا عليه بعض الارتباك، لكن تعبير الارتياح على وجهه واضحًا.
بفضل استعداداته المسبقة، لم تتعرض خطة القتل السريع لأي عوائق في النهاية.
لحسن الحظ، صار بارعًا في جميع مجالات الحدادة، مما سمح له بالصنع بنفسه.
في البداية، كان يسعى فقط للحصول على وحش قائد عقلي من المستوى الثالث، لكنه صادف بشكل غير متوقع شيطان سارق قلوب من المستوى الرابع.
وبعد أن نجح في صيد شيطان سارق القلوب من المستوى الرابع، وجدت غرسته الكيميائية من المستوى الثالث أخيرًا غرضها، محققًا بذلك هدفه الرئيسي من التوجه إلى الحقول الجليدية الشمالية.
الغرسات الروحية متخصصة جدًا وإنشاؤها شاقًا بشكل خاص، مما يتطلب إنفاقًا كبيرًا من الخبرة.
صار في معنويات مرتفعة بطبيعة الحال.
“نعم.”
وحش الشوك الجهنمي الذي ثار خلفهم أمرًا محيرًا بعض الشيء، لكن بما أن جسد الوحش الرئيسي عاجز عن الانتقال فعليًا، فطالما تجنب اللوامس الخارجة من الأرض، ليس هناك أي خطر على الإطلاق.
شكل الأختام السحرية بيديه مرة أخرى وأطلق غرسة “الألف خيط”.
وبوجود طريق إخلاء مُعد مسبقًا، تمكنا من الفرار من المستنقع بسهولة.
نظرت إليه، الذي صار وجهه يزينه الفرح، “سيد سوين، هل نجحت في دمج الهيكل؟”
لاحظته بوضوح أيضًا، وقفزت بحماس من الشجرة.
وصلوا إلى غابة كثيفة وتوقفوا هناك.
صارت الأرض صلبة، مما يسهل اكتشاف أي لوامس وحشية قد تصل إليهم.
وهذا سيزيد على الفور مسافة التحكم في لوامسه الروحية عدة مرات، بل حتى عشرات المرات.
لم تطرح ذلك الموضوع، بل أعربت عن قلقها: “تبدو في مزاج جيد، سيد سوين. هل الهكيل الجديد قوي حقًا؟”
وبينما كان كلاهما يلهثان بشدة، لاحظت يوتا تعبير الارتياح على وجهه وسألت بابتسامة: “هل نجحت؟”
ومع ذلك، صار راضيًا جدًا.
“نعم”
علاوة على ذلك، ليست المحاولة خرقاء على الإطلاق رغم أنها محاولته الأولى؛ فقد جرب بمهارة تلاعبات مختلفة.
أومأ برأسه.
فمن دون معلومات عشيرة دالو أو مرافقة يوتا له في هذه المغامرة، لما كان ليصادف هذه الفرصة العظيمة.
دماغ شيطان سارق القلوب المادة المثالية للـ”لوامس الروحية”، ويتطلع بشدة لرؤية الآثار المذهلة للغرسة بعد صنعها بنجاح، هذا النوع من صنع الغرسات خاصًا جدًا، إذ يجب القيام به بينما لم تمت خلايا دماغ شيطان سارق القلوب بالكامل بعد.
برؤيته لهذا، أدرك حقًا جدوى المسار الذي خططه لمستقبله.
ولم يجرؤ على التأخير، فقال: “هيا بنا، نحتاج إلى إيجاد مكان آمن. يجب أن أصنع الغرسة في أقرب وقت ممكن.”
والتفكير في أن مزيج الشعر واللوامس سيظهر تغييرًا نوعيًا كبيرًا، ثبت أنه على صواب—لقد نجح
وحش الشوك الجهنمي الذي ثار خلفهم أمرًا محيرًا بعض الشيء، لكن بما أن جسد الوحش الرئيسي عاجز عن الانتقال فعليًا، فطالما تجنب اللوامس الخارجة من الأرض، ليس هناك أي خطر على الإطلاق.
أطلقت يوتا ابتسامة كشفت عن أنيابها الصغيرة الحادة وأجابت: “حسنًا.”
كما يعني هذا أنه حرر عددًا كبيرًا من الخيوط ويمكنه الآن التحكم بعدد أكبر من الدمى.
وسرعان ما وجد الاثنان كهف عرين ذئب.
قامت يوتا بالاستطلاع في الجوار ولم تجد أي أثر لوحوش سحرية من درجات أعلى.
ولهذا السبب تمتلك تلك العائلات القديمة مجموعتها الموروثة الخاصة من “تسلسلات التطور” الحصرية، لقد أسفرت قرون من التجربة والخطأ عن مجموعات من مواد الهيكل والمهنية التي يمكنها تعظيم القوة القتالية.
قدرة شيطان سارق القلوب على التحكم بأي مخلوق عاقل موهبة سلالة أسطورية، على الرغم من أنه لم يستطع نزع الموهبة، إلا أنه نزع خبرة استخدامها.
عندها فقط ارتاح سوين.
لحسن الحظ، صار بارعًا في جميع مجالات الحدادة، مما سمح له بالصنع بنفسه.
نظرًا لصعوبة العثور على المكون الرئيسي، لا من يمكن أن تعطل عملية صنع الغرسة؛ وليس هناك مجال للخطأ.
على المدى القصير، لن تتمكن هذه اللوامس الروحية من بذل كامل قوتها القتالية.
كان لدى سارق القلوب موهبة سلالة أسطورية تمكنه من التحكم بالعديد من الدمى الروحية.
كما أدركت يوتا مدى أهمية هذه الغرسة لسوين، فلم تتدخل، وبدلاً من ذلك ساعدت في الحراسة خارج الكهف بعناية فائقة.
أرسل “إشارة تحكم” لرفع ذراع من عقله، وفعل الزومبي ذلك بالفعل.
وبما أن الجثة لا تزال طازجة، لم يجرؤ سوين على إضاعة المزيد من الوقت، فأخرج جسد شيطان سارق القلوب.
وبما أن المكونات الأخرى مُعدة مسبقًا، بإمكانه البدء في أي وقت.
استمرت جلسة الصنع هذه ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ.
كما أدركت يوتا مدى أهمية هذه الغرسة لسوين، فلم تتدخل، وبدلاً من ذلك ساعدت في الحراسة خارج الكهف بعناية فائقة.
وبمجرد أن فتح رمح العنكبوت الثماني، ظهرت مصفوفة الصهر اللازمة لصنع الغرسة على الأرض.
اشتعلت مصفوفة النجمة السداسية النارية، وأمسك بمشرط وأزال بدقة دماغ شيطان سارق القلوب بالكامل، وباتباعه تسلسل الصنع الذي يحفظه عن ظهر قلب، شرع في إنشاء الغرسة.
وسرعان ما صار الكهف الواسع يومض بتوهجات برتقالية حمراء متقطعة.
استمرت جلسة الصنع هذه ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ.
وبمجرد أن تصبح قوته الروحية أقوى في المستقبل، ستتعزز قدرته على تحريك الأشياء عبر الهواء أيضًا.
في تلك اللحظة، أخرج زومبي من مساحة تخزينه.
الغرسات الروحية متخصصة جدًا وإنشاؤها شاقًا بشكل خاص، مما يتطلب إنفاقًا كبيرًا من الخبرة.
وبما أنهما لم يريا بعضهما لعدة أيام، غازل الاثنان لبعض الوقت في وهج النار الحمراء المتوهجة التي رسمت قواميهما الرشيقين والوحشيين.
لحسن الحظ، صار بارعًا في جميع مجالات الحدادة، مما سمح له بالصنع بنفسه.
هناك حاجة إلى الكثير من الممارسة لتحديد البيانات المحددة.
والآن وهو يقوم بمهام متعددة، يقوم بعمل سبعة أو ثمانية أشخاص بمفرده.
‘متى يمكنني الحصول على ‘تقنية الأعصاب الميكانيكية’ من الدوق رافائيل وإنشاء جيش من الدمى الميكانيكية؛ عندها فقط سأحلق حقًا…’
خيط واحد للتحكم بزومبي واحد، وأخيرًا تتحقق قابلية التحكم بجيش الدمى.
سيدًا حرفيًا، وخبيرًا في الرونية، وخبيرًا في التعويذات، وخبيرًا في تحليل المواد… فريقًا من رجل واحد يعادل مجموعة حدادة كبيرة بأكملها.
هناك حاجة إلى الكثير من الممارسة لتحديد البيانات المحددة.
كما سمحت له قدراته الإدراكية القوية بتشكيل الغرسة بشكل منهجي.
انكشف مشهد عجيب أمام عينيه.
وأخيرًا، في مساء اليوم الثالث،
عندها فقط ارتاح سوين.
نظر إلى المنتج النهائي الذي يطفو في وهج الكيمياء وابتسم بارتياح.
لم تطرح ذلك الموضوع، بل أعربت عن قلقها: “تبدو في مزاج جيد، سيد سوين. هل الهكيل الجديد قوي حقًا؟”
غرسة لوامس شبه شفافة تشبه قنديل البحر.
فقد كان يعتزم استخدام هذا الهيكل للتحكم بالزومبي على أي حال.
[“لوامس شيطان سارق القلوب الروحية”]
سرعان ما أعاد جحافل الزومبي، ولأول مرة منذ ثلاثة أيام، خرج أخيرًا من الكهف.
[الوصف: غرسة خيميائية من الجودة الذهبية الداكنة؛ قيمة احتواء المستوى الثالث مصنفة S+ أو أعلى، المستوى الرابع A+، قوة روحية لا تقل عن 750، معدل تحول أقل من 5%؛ عند الدمج، يكتسب المرء قدرة اللوامس الروحية، +88 مقاومة للتعاويذ العقلية، +70% قوة عقلية، +10% اختراق تعاويذ عقلية، +22% سرعة رد فعل عصبي، +5% ذكاء، +0.3% تطوير مجال الدماغ؛]
بمرونة ظله الخاص.
“تسك تسك… متطلبات الدمج صعبة جدًا”، قال وهو يقيم خصائص الغرسة، وبدت عليه البهجة.
بعض سمات الغرسة النهائية أفضل مما توقعه.
المقاومة العقلية واختراق التعاويذ تحسينات عملية جدًا لقدراته السحرية، ومع الدمج الناجح للغرسة، سيكون تأثير التحكم العقلي الذي كان يصبو إليه أكثر كمالًا.
رمشت يوتا بفضول، معتقدة أنها سترى شيئًا ما.
في خضم هذا المشهد المرعب، وجد سوين متعته.
في البداية، كان يسعى فقط للحصول على وحش قائد عقلي من المستوى الثالث، لكنه صادف بشكل غير متوقع شيطان سارق قلوب من المستوى الرابع.
هذه المرة، تطفو خيوط من اللون الأزرق الباهت من يديه.
ومع ذلك، بقدر ما كانت اللوامس الروحية قوية، لها أيضًا مشكلة—فهي لا تستطيع التحكم إلا بالأجساد الحقيقية.
في الظروف العادية، كان سيحتاج إلى تخفيض جودة المواد، وصنع الغرسة بجودة “ذهبية” أو “فضية”، لضمان عدم تحوره بعد الدمج.
نظر إلى الدرع الميكانيكي القتالي أمامه، والذي يتم التحكم به بسهولة بوضع جثة زومبي بداخله، وشعر بشعور من الدهشة.
ولكن بما أن قوته الروحية قد تحورت، مانحة إياه قوة روحية عالية بشكل استثنائي، فقد تمكن من تلبية معايير الدمج التي لا تُرضي عادة إلا في المستوى الرابع.
الحركات انسيابية كحركات شخص حي، دون أي جمود على الإطلاق.
وقد اتضح أنها نعمة في ثوب نقمة.
بدت يوتا وكأنها أعدت العضاء مسبقًا في انتظار خروجه، وهو فهد، وسرعان ما صار اللحم المشوي الذهبي يفوح برائحة شهية فوق نار المخيم.
نظر إلى غرسة “اللوامس الروحية” المشكلة حديثًا، وتأمل لبعض الوقت لاستعادة بعض القوة الروحية المظلمة، ثم بدأ على الفور عملية التكامل.
في اللحظة التالية، أضاءت مصفوفة نجمة سداسية بيضاء تحت قدميه، وشعر على الفور بالفرق.
كما شعر بها بوضوح أيضًا—”اللوامس الروحية” التي يمكنه التحكم بها كما يشاء، تمامًا مثل رماحه.
رتب مصفوفة الخيمياء السداسية، ووضع بلورات نقية على النقاط الست للنجمة، ورسم أنماطًا غامضة بمزيج سري من الزئبق ومسحوق السحلية، ثم فعّلها بدم شيطان سارق القلوب لتغذية التكوين بأكمله.
ومع ذلك، بقدر ما كانت اللوامس الروحية قوية، لها أيضًا مشكلة—فهي لا تستطيع التحكم إلا بالأجساد الحقيقية.
واقفًا في مركز المصفوفة السداسية، أمسك بالغرسة في يده وتمتم: “بموجب قانون التبادل المتكافئ لكل الأشياء، امدح المجد الصانع الأصلي، واشهد معجزة الخلق عبر الخيمياء…”
لقد جرب سابقًا ووجد أن شعر الساحرة موصلًا ممتازًا للقوة الروحية.
أحاط وهج ناري بالكهف بأكمله بينما استمر تفاعل الدمج العجيب بعنف.
وأخيرًا، في مساء اليوم الثالث،
ليست هذه هي المرة الأولى التي يدمج فيها غرسة؛ صار ذهنه ساكنًا كالماء، جسده يمتلك تحملًا كافيًا، ورغم أن عملية دمج غرسة روحية جعلته يشعر بالنعاس، فقد أكملها بنجاح وبسلاسة.
أومأ مبتسمًا وسأل أيضًا: “كيف تشعرين؟”
أصبح تدريجيًا بارعًا في تقنيات التحكم الجديد [اللوامس الروحية]، واكتشف أيضًا بعض العيوب.
بعد ساعتين، تبدد ضوء مصفوفة الدمج تمامًا، وفتح عينيه فجأة من تأمله قائلاً: “تم”
فمن دون معلومات عشيرة دالو أو مرافقة يوتا له في هذه المغامرة، لما كان ليصادف هذه الفرصة العظيمة.
ابتسم وفكر فجأة في شيء ورفع يده قليلاً.
وكما كان متوقعًا، فقد دمج غرسة اللوامس بشكل مثالي.
ورغبة منه في اختبار قدرته الجديدة، شكل الأختام السحرية بكلتا يديه وهتف: “غرسة·تحرير”
وبينما أفكاره لا تزال تدور في ذهنه، خطط على الفور لوضعها موضع الاختبار.
في اللحظة التالية، أضاءت مصفوفة نجمة سداسية بيضاء تحت قدميه، وشعر على الفور بالفرق.
فقد كان يعتزم استخدام هذا الهيكل للتحكم بالزومبي على أي حال.
ومع ذلك، ليست مشكلة كبيرة.
“اللوامس الروحية” غير ملموسة، وغير مرئية للعين المجردة.
خيط واحد للتحكم بزومبي واحد، وأخيرًا تتحقق قابلية التحكم بجيش الدمى.
ومع ذلك، في الصورة المرآتية، رأى هالة بيضاء خافتة تحوم حول جسده بالكامل.
والآن بعد أن اتخذ الخطوة الأولى، فإن المستقبل يحمل امكانات كبيرة.
نظرًا لصعوبة العثور على المكون الرئيسي، لا من يمكن أن تعطل عملية صنع الغرسة؛ وليس هناك مجال للخطأ.
كما شعر بها بوضوح أيضًا—”اللوامس الروحية” التي يمكنه التحكم بها كما يشاء، تمامًا مثل رماحه.
لقد قرأ بالفعل مذكرات التشريح البشري المختلفة للطبيب الشرعي جيرالد بشكل كامل، والآن صار لديه إتقان شبه كامل للجهاز العصبي البشري.
يمكن أن تكون اللوامس سميكة أو رفيعة، فركز سوين خيطًا من القوة الروحية على شكل يد، ثم حاول التقاط حجر من الأرض.
وأخيرًا، في مساء اليوم الثالث،
انكشف مشهد عجيب أمام عينيه.
لم يحتج حتى لتحريك أصابعه للتحكم بالخيوط كما في السابق، فنفذت تلك الزومبي نفس الحركات التي أرسلها من “إشارات التحكم” بشكل مثالي.
الحجر، وكأنه يتحدى الجاذبية، ارتفع ببطء من الأرض وطفى أمام وجهه.
على الرغم من أنه بدا وكأنه يتحكم ب بنفس الطريقة السابقة، إلا أن الجوهر مختلفًا تمامًا.
كانت هي أيضًا منذ فترة طويلة تنوي الذهاب لترى ما إذا كانت، مثل أسلافها، ستجد شيئًا في الأطلال يجلب “الأمل” لإحياء قبيلتها.
“التلاعب الروحي بالأشياء…”
عندها فقط ارتاح سوين.
ضاقت نظرته قليلاً.
بعد ساعتين، تبدد ضوء مصفوفة الدمج تمامًا، وفتح عينيه فجأة من تأمله قائلاً: “تم”
على الرغم من أنه شعر بالجهد، إلا أن عينيه لم تخفيا البهجة بداخلهما.
[“لوامس شيطان سارق القلوب الروحية”]
نظر إلى غرسة “اللوامس الروحية” المشكلة حديثًا، وتأمل لبعض الوقت لاستعادة بعض القوة الروحية المظلمة، ثم بدأ على الفور عملية التكامل.
“التلاعب الروحي بالأشياء” يختلف اختلافًا كبيرًا عن “التلاعب بالكي بالأشياء”.
لكن القوة الروحية غير محسوسة، وتفلت من طرق الكشف البشرية العادية.
لأن الكي مادة، فكل محترف لديه فهم بسيط للتحكم بالكي سيعرف أكثر أو أقل بعض التقنيات، مثل كي السيف، وكي النصل، والموجات الصدمية…
“كما توقعت، هذه الفكرة قابلة للتنفيذ”
لكن القوة الروحية غير محسوسة، وتفلت من طرق الكشف البشرية العادية.
وببساطة، إنها تتجاوز العوائق ولا يمكن حجبها.
بينما يترك الكي آثارًا يمكن حجبها، لا تترك القوة الروحية أي أثر يمكن تتبعه.
وصلوا إلى غابة كثيفة وتوقفوا هناك.
أرسل “إشارة تحكم” لرفع ذراع من عقله، وفعل الزومبي ذلك بالفعل.
إذا تم تسخيرها بشكل جيد، يمكن أن تصبح هذه القدرة سلاحًا مميتًا غير مرئي.
لكن في الوقت الحالي، كانت مجرد البداية.
بعد التعامل مع الحجر لبعض الوقت، ومحاولة تحريكه إلى مسافة أبعد، شعر على الفور وكأن طفلًا يرفع وزن ألف قطة غير قادر على تحمل العبء.
كما أدركت يوتا مدى أهمية هذه الغرسة لسوين، فلم تتدخل، وبدلاً من ذلك ساعدت في الحراسة خارج الكهف بعناية فائقة.
وأخيرًا، في مساء اليوم الثالث،
وبصوت رنين، سقط الحجر بشكل غير متحكم به على الأرض.
في تلك اللحظة، أخرج زومبي من مساحة تخزينه.
ومع ذلك، صار راضيًا جدًا.
وبمجرد أن تصبح قوته الروحية أقوى في المستقبل، ستتعزز قدرته على تحريك الأشياء عبر الهواء أيضًا.
صارت نظرة سوين عميقة وهو يهمس لنفسه: “آمل أن تنجح…”
ومع ذلك، التلاعب بالأشياء مجرد ميزة إضافية لغرسة “اللوامس الروحية”.
وبينما يخرج من حاجز عزل الصوت، سمع بعض الضوضاء، والتي هي من يوتا، التي كانت في حالة تأهب عالٍ في الأشجار.
بعد ساعتين، تبدد ضوء مصفوفة الدمج تمامًا، وفتح عينيه فجأة من تأمله قائلاً: “تم”
ما كان يهمه حقًا هو قدرة اللوامس على التحكم بالكائنات الحية!
لكن في الوقت الحالي، كانت مجرد البداية.
لقد قرأ بالفعل مذكرات التشريح البشري المختلفة للطبيب الشرعي جيرالد بشكل كامل، والآن صار لديه إتقان شبه كامل للجهاز العصبي البشري.
“آه… لم أكن متلهفًا هكذا من قبل.”
دماغ شيطان سارق القلوب المادة المثالية للـ”لوامس الروحية”، ويتطلع بشدة لرؤية الآثار المذهلة للغرسة بعد صنعها بنجاح، هذا النوع من صنع الغرسات خاصًا جدًا، إذ يجب القيام به بينما لم تمت خلايا دماغ شيطان سارق القلوب بالكامل بعد.
ثم، ربط بعناية خيطًا حريريًا بلوامس القوة الروحية بالخلايا العصبية في مؤخرة دماغه.
صارت نظرة سوين عميقة وهو يهمس لنفسه: “آمل أن تنجح…”
كانت هي أيضًا منذ فترة طويلة تنوي الذهاب لترى ما إذا كانت، مثل أسلافها، ستجد شيئًا في الأطلال يجلب “الأمل” لإحياء قبيلتها.
شكل الأختام السحرية بيديه مرة أخرى وأطلق غرسة “الألف خيط”.
ابتسم وفكر فجأة في شيء ورفع يده قليلاً.
نشطت الإشارات العصبية العضلات بدقة، آمرة بتدفق القوة الروحية…
هذه المرة، تطفو خيوط من اللون الأزرق الباهت من يديه.
لقد قرأ بالفعل مذكرات التشريح البشري المختلفة للطبيب الشرعي جيرالد بشكل كامل، والآن صار لديه إتقان شبه كامل للجهاز العصبي البشري.
حاول ربط اللوامس الروحية بالخيوط، وانتشرت بسلاسة دون صعوبة.
“كما توقعت، هذه الفكرة قابلة للتنفيذ”
ثم، ربط بعناية خيطًا حريريًا بلوامس القوة الروحية بالخلايا العصبية في مؤخرة دماغه.
“كما توقعت، هذه الفكرة قابلة للتنفيذ”
مبتهجًا بمحاولته الناجحة، صار في غاية السعادة.
سرعان ما أعاد جحافل الزومبي، ولأول مرة منذ ثلاثة أيام، خرج أخيرًا من الكهف.
لقد جرب سابقًا ووجد أن شعر الساحرة موصلًا ممتازًا للقوة الروحية.
والتفكير في أن مزيج الشعر واللوامس سيظهر تغييرًا نوعيًا كبيرًا، ثبت أنه على صواب—لقد نجح
لأن الكي مادة، فكل محترف لديه فهم بسيط للتحكم بالكي سيعرف أكثر أو أقل بعض التقنيات، مثل كي السيف، وكي النصل، والموجات الصدمية…
على الرغم من أنه شعر بالجهد، إلا أن عينيه لم تخفيا البهجة بداخلهما.
الأمر مثل تركيب أسلاك على بطارية؛ يمكنه الآن إرسال “التيار الكهربائي” إلى أماكن أبعد بكثير.
الحركات انسيابية كحركات شخص حي، دون أي جمود على الإطلاق.
وهذا سيزيد على الفور مسافة التحكم في لوامسه الروحية عدة مرات، بل حتى عشرات المرات.
انكشف مشهد عجيب أمام عينيه.
وأصبحت قابلة للتحكم، ومخترقة، ودقيقة، ومستقرة، وغير عرضة للتبدد.
على المدى القصير، لن تتمكن هذه اللوامس الروحية من بذل كامل قوتها القتالية.
هذا أيضًا أحد أهم الأسباب التي جعلته يختار هذا النوع من التطور للهيكل.
في الوقت الحالي، وبخلاف التحكم بالزومبي ذي المنجل الأسود، دماه الأخرى خشبية، وبعضها ميكانيكي.
فمن دون معلومات عشيرة دالو أو مرافقة يوتا له في هذه المغامرة، لما كان ليصادف هذه الفرصة العظيمة.
لا يحتاج الهيكل فقط إلى أن يكون مطابقًا تمامًا للمهنة، بل يمكن لمزيج الأداءات المتعددة أيضًا أن يراكم الكفاءة العملية، مما يخلق بعض الاستخدامات البارعة.
دماغ شيطان سارق القلوب المادة المثالية للـ”لوامس الروحية”، ويتطلع بشدة لرؤية الآثار المذهلة للغرسة بعد صنعها بنجاح، هذا النوع من صنع الغرسات خاصًا جدًا، إذ يجب القيام به بينما لم تمت خلايا دماغ شيطان سارق القلوب بالكامل بعد.
ولهذا السبب تمتلك تلك العائلات القديمة مجموعتها الموروثة الخاصة من “تسلسلات التطور” الحصرية، لقد أسفرت قرون من التجربة والخطأ عن مجموعات من مواد الهيكل والمهنية التي يمكنها تعظيم القوة القتالية.
نشطت الإشارات العصبية العضلات بدقة، آمرة بتدفق القوة الروحية…
وبينما أفكاره لا تزال تدور في ذهنه، خطط على الفور لوضعها موضع الاختبار.
صارت في الواقع فضولية جدًا حول كيف سيكون الهيكل المصنوع من وحش مثل “سارق القلوب”، حيث اعتقد حتى زعماء العشائر أنه مخلوق شرير لا أمل فيه.
في تلك اللحظة، أخرج زومبي من مساحة تخزينه.
فمن دون معلومات عشيرة دالو أو مرافقة يوتا له في هذه المغامرة، لما كان ليصادف هذه الفرصة العظيمة.
ثم، ربط بعناية خيطًا حريريًا بلوامس القوة الروحية بالخلايا العصبية في مؤخرة دماغه.
“نعم.”
أومأ مبتسمًا وسأل أيضًا: “كيف تشعرين؟”
لقد قرأ بالفعل مذكرات التشريح البشري المختلفة للطبيب الشرعي جيرالد بشكل كامل، والآن صار لديه إتقان شبه كامل للجهاز العصبي البشري.
في اللحظة التي لمست فيها اللوامس الروحية الخلايا العصبية، شعر على الفور وكأنه يمسك بـ”محول” في يده، يمكنه التلاعب به كما يشاء.
لقد قرأ بالفعل مذكرات التشريح البشري المختلفة للطبيب الشرعي جيرالد بشكل كامل، والآن صار لديه إتقان شبه كامل للجهاز العصبي البشري.
أرسل “إشارة تحكم” لرفع ذراع من عقله، وفعل الزومبي ذلك بالفعل.
علاوة على ذلك، ليست المحاولة خرقاء على الإطلاق رغم أنها محاولته الأولى؛ فقد جرب بمهارة تلاعبات مختلفة.
لحسن الحظ، صار بارعًا في جميع مجالات الحدادة، مما سمح له بالصنع بنفسه.
لأنه قبل ثلاثة أيام، عندما قتل شيطان سارق القلوب، قام أيضًا بنزع [خبرة التحكم باللوامس الروحية] من روح الوحش بشكل ملائم.
قدرة شيطان سارق القلوب على التحكم بأي مخلوق عاقل موهبة سلالة أسطورية، على الرغم من أنه لم يستطع نزع الموهبة، إلا أنه نزع خبرة استخدامها.
عندما خرج، كان الغسق قد حل، ولم يخطط أي منهما للسفر عبر الغابة ليلاً.
وكلما كان التحكم أكثر تشتتًا، كلما كان الحفاظ عليه أكثر صعوبة.
صارت لديه كفاءة وافرة في كيفية التحكم بها.
بدأ الزومبي الذي أمامه في أداء حركات معقدة مختلفة تحت سيطرته.
نظر إلى الدرع الميكانيكي القتالي أمامه، والذي يتم التحكم به بسهولة بوضع جثة زومبي بداخله، وشعر بشعور من الدهشة.
الحركات انسيابية كحركات شخص حي، دون أي جمود على الإطلاق.
لم تبدو على الإطلاق كأسلوب “الدمية” السابق.
إذا كان واحدًا لا يكفي، فاثنان، ثلاثة، أربعة…
كانت هي أيضًا منذ فترة طويلة تنوي الذهاب لترى ما إذا كانت، مثل أسلافها، ستجد شيئًا في الأطلال يجلب “الأمل” لإحياء قبيلتها.
لم يحتج حتى لتحريك أصابعه للتحكم بالخيوط كما في السابق، فنفذت تلك الزومبي نفس الحركات التي أرسلها من “إشارات التحكم” بشكل مثالي.
في الظروف العادية، كان سيحتاج إلى تخفيض جودة المواد، وصنع الغرسة بجودة “ذهبية” أو “فضية”، لضمان عدم تحوره بعد الدمج.
قدرة شيطان سارق القلوب على التحكم بأي مخلوق عاقل موهبة سلالة أسطورية، على الرغم من أنه لم يستطع نزع الموهبة، إلا أنه نزع خبرة استخدامها.
نشطت الإشارات العصبية العضلات بدقة، آمرة بتدفق القوة الروحية…
‘هنا تبدأ مهنتي كمتحكم دمى فعليًا’، فكر، وارتجفت نظراته.
لحسن الحظ، صار بارعًا في جميع مجالات الحدادة، مما سمح له بالصنع بنفسه.
برؤيته لهذا، أدرك حقًا جدوى المسار الذي خططه لمستقبله.
عندما خرج، كان الغسق قد حل، ولم يخطط أي منهما للسفر عبر الغابة ليلاً.
خيط واحد للتحكم بزومبي واحد، وأخيرًا تتحقق قابلية التحكم بجيش الدمى.
ضاقت نظرته قليلاً.
على الرغم من أنه بدا وكأنه يتحكم ب بنفس الطريقة السابقة، إلا أن الجوهر مختلفًا تمامًا.
الأمر مثل تركيب أسلاك على بطارية؛ يمكنه الآن إرسال “التيار الكهربائي” إلى أماكن أبعد بكثير.
وبمجرد أن فتح رمح العنكبوت الثماني، ظهرت مصفوفة الصهر اللازمة لصنع الغرسة على الأرض.
سابقًا كان تحكمًا جسديًا؛ كان يحتاج إلى التلاعب بمئات الخيوط للتحكم ب، وجعلها تؤدي الحركات التي تصورها، ولكن لأنه كان تحكمًا خارجيًا، صارت بعض الحركات محدودة للغاية، ورشاقة الزومبي ضعيفة.
بدأ الزومبي الذي أمامه في أداء حركات معقدة مختلفة تحت سيطرته.
برؤيته لهذا، أدرك حقًا جدوى المسار الذي خططه لمستقبله.
أما الآن، وبخيط واحد فقط، يمكنه حقًا إحياء الزومبي.
ضاقت نظرته قليلاً.
بمرونة ظله الخاص.
‘هنا تبدأ مهنتي كمتحكم دمى فعليًا’، فكر، وارتجفت نظراته.
كما يعني هذا أنه حرر عددًا كبيرًا من الخيوط ويمكنه الآن التحكم بعدد أكبر من الدمى.
أومأ ثم التفت إليها: “لقد تعبتِ في هذه الأيام.”
لم يجرؤ سوين بالتأكيد على تجربتها مباشرة على العصب الرئيسي ليوتا، لكنه بدلاً من ذلك قطع انتقال الإشارات العصبية في ذراعها، ليتمكن من التحكم بها لعمل حركة رفع الذراع.
كما يعني أن الزومبي التي تحمل المناجل لم تعد جامدة، مما زاد من احتمالية إصابة أهدافها؛ ولم يعد التحكم بالهيكل القتالي الميكانيكي الضخم يتطلب عددًا لا يحصى من الخيوط—فخيط واحد يمكنه حله، وصار أكثر رشاقة…
بعد ساعتين، تبدد ضوء مصفوفة الدمج تمامًا، وفتح عينيه فجأة من تأمله قائلاً: “تم”
وسرعان ما امتلأ الكهف بأكمله بأنواع مختلفة من الزومبي الزرقاء.
وسرعان ما صار الكهف الواسع يومض بتوهجات برتقالية حمراء متقطعة.
صارو كحفلة، بعضهم يرقص، وبعضهم يحافظ على الإيقاع، وبعضهم…
على الرغم من وجود شخص حي واحد فقط، صار المشهد مفعمًا بالحيوية بشكل استثنائي.
يوتا، عند سماعها هذا، أومأت أيضًا: “حسنًا.”
في خضم هذا المشهد المرعب، وجد سوين متعته.
شكل الأختام السحرية بيديه مرة أخرى وأطلق غرسة “الألف خيط”.
واقفًا في مركز المصفوفة السداسية، أمسك بالغرسة في يده وتمتم: “بموجب قانون التبادل المتكافئ لكل الأشياء، امدح المجد الصانع الأصلي، واشهد معجزة الخلق عبر الخيمياء…”
أصبح تدريجيًا بارعًا في تقنيات التحكم الجديد [اللوامس الروحية]، واكتشف أيضًا بعض العيوب.
سرعان ما أعاد جحافل الزومبي، ولأول مرة منذ ثلاثة أيام، خرج أخيرًا من الكهف.
حاول ربط اللوامس الروحية بالخيوط، وانتشرت بسلاسة دون صعوبة.
على سبيل المثال، مسافة التحكم—ستصبح الإشارات أقل دقة كلما تم إرسالها لمسافة أبعد.
وبمجرد أن فتح رمح العنكبوت الثماني، ظهرت مصفوفة الصهر اللازمة لصنع الغرسة على الأرض.
ونقطة أخرى، أنه في السابق، شعر أن قدرة “التركيز المتعدد” كانت كافية، لكنه الآن وجدها فجأة غير كافية.
ورغبة منه في اختبار قدرته الجديدة، شكل الأختام السحرية بكلتا يديه وهتف: “غرسة·تحرير”
خيط واحد يمكنه التحكم بزومبي واحد، ولكن بغض النظر عن كيفية تقسيم انتباهه، لا يمكن أن يفوق عدد الخيوط.
اشتعلت مصفوفة النجمة السداسية النارية، وأمسك بمشرط وأزال بدقة دماغ شيطان سارق القلوب بالكامل، وباتباعه تسلسل الصنع الذي يحفظه عن ظهر قلب، شرع في إنشاء الغرسة.
لكن هذه ليست مشاكل كبيرة؛ فقوته الروحية ستعزز بمرور الوقت، وستتحسن هذه الجوانب تدريجيًا.
وبينما كان كلاهما يلهثان بشدة، لاحظت يوتا تعبير الارتياح على وجهه وسألت بابتسامة: “هل نجحت؟”
على الرغم من أن سوين نفسه إنسانًا ويمكنه الوصول إلى نفس المستوى من القوة الروحية، إلا أن التأثير سيظل مختلفًا تمامًا.
“تسك تسك…”
أما الآن، وبخيط واحد فقط، يمكنه حقًا إحياء الزومبي.
صار مسرورًا جدًا بقدرته الجديدة.
“تسك تسك… متطلبات الدمج صعبة جدًا”، قال وهو يقيم خصائص الغرسة، وبدت عليه البهجة.
ومع ذلك، بقدر ما كانت اللوامس الروحية قوية، لها أيضًا مشكلة—فهي لا تستطيع التحكم إلا بالأجساد الحقيقية.
في الوقت الحالي، وبخلاف التحكم بالزومبي ذي المنجل الأسود، دماه الأخرى خشبية، وبعضها ميكانيكي.
ومع ذلك، التلاعب بالأشياء مجرد ميزة إضافية لغرسة “اللوامس الروحية”.
نظر إلى الدرع الميكانيكي القتالي أمامه، والذي يتم التحكم به بسهولة بوضع جثة زومبي بداخله، وشعر بشعور من الدهشة.
على المدى القصير، لن تتمكن هذه اللوامس الروحية من بذل كامل قوتها القتالية.
‘متى يمكنني الحصول على ‘تقنية الأعصاب الميكانيكية’ من الدوق رافائيل وإنشاء جيش من الدمى الميكانيكية؛ عندها فقط سأحلق حقًا…’
“نعم.”
دماغ شيطان سارق القلوب المادة المثالية للـ”لوامس الروحية”، ويتطلع بشدة لرؤية الآثار المذهلة للغرسة بعد صنعها بنجاح، هذا النوع من صنع الغرسات خاصًا جدًا، إذ يجب القيام به بينما لم تمت خلايا دماغ شيطان سارق القلوب بالكامل بعد.
نظر إلى الدرع الميكانيكي القتالي أمامه، والذي يتم التحكم به بسهولة بوضع جثة زومبي بداخله، وشعر بشعور من الدهشة.
غرسة لوامس شبه شفافة تشبه قنديل البحر.
والآن بعد أن اتخذ الخطوة الأولى، فإن المستقبل يحمل امكانات كبيرة.
نظر إلى المنتج النهائي الذي يطفو في وهج الكيمياء وابتسم بارتياح.
♤♤♤
سرعان ما أعاد جحافل الزومبي، ولأول مرة منذ ثلاثة أيام، خرج أخيرًا من الكهف.
ومع ذلك، بقدر ما كانت اللوامس الروحية قوية، لها أيضًا مشكلة—فهي لا تستطيع التحكم إلا بالأجساد الحقيقية.
وبينما يخرج من حاجز عزل الصوت، سمع بعض الضوضاء، والتي هي من يوتا، التي كانت في حالة تأهب عالٍ في الأشجار.
لقد جرب سابقًا ووجد أن شعر الساحرة موصلًا ممتازًا للقوة الروحية.
لاحظته بوضوح أيضًا، وقفزت بحماس من الشجرة.
“نعم.”
نظرت إليه، الذي صار وجهه يزينه الفرح، “سيد سوين، هل نجحت في دمج الهيكل؟”
“نعم”
“التلاعب الروحي بالأشياء…”
“نعم.”
قدرة شيطان سارق القلوب على التحكم بأي مخلوق عاقل موهبة سلالة أسطورية، على الرغم من أنه لم يستطع نزع الموهبة، إلا أنه نزع خبرة استخدامها.
أومأ ثم التفت إليها: “لقد تعبتِ في هذه الأيام.”
أعطت يوتا ابتسامة رشيقة، ولم تمانع أنها كانت في الشجرة لعدة أيام على الإطلاق.
خيط واحد للتحكم بزومبي واحد، وأخيرًا تتحقق قابلية التحكم بجيش الدمى.
لم تطرح ذلك الموضوع، بل أعربت عن قلقها: “تبدو في مزاج جيد، سيد سوين. هل الهكيل الجديد قوي حقًا؟”
إذا تم تسخيرها بشكل جيد، يمكن أن تصبح هذه القدرة سلاحًا مميتًا غير مرئي.
صارت في الواقع فضولية جدًا حول كيف سيكون الهيكل المصنوع من وحش مثل “سارق القلوب”، حيث اعتقد حتى زعماء العشائر أنه مخلوق شرير لا أمل فيه.
لقد قرأ بالفعل مذكرات التشريح البشري المختلفة للطبيب الشرعي جيرالد بشكل كامل، والآن صار لديه إتقان شبه كامل للجهاز العصبي البشري.
“أتريدين رؤيته؟”
ابتسم وفكر فجأة في شيء ورفع يده قليلاً.
[“لوامس شيطان سارق القلوب الروحية”]
في خضم هذا المشهد المرعب، وجد سوين متعته.
رمشت يوتا بفضول، معتقدة أنها سترى شيئًا ما.
وسرعان ما وجد الاثنان كهف عرين ذئب.
بفضل استعداداته المسبقة، لم تتعرض خطة القتل السريع لأي عوائق في النهاية.
لكن فجأة، ولدهشتها، وجدت أن يدها قد ارتفعت لا إراديًا؟
وقد اتضح أنها نعمة في ثوب نقمة.
لم يجرؤ سوين بالتأكيد على تجربتها مباشرة على العصب الرئيسي ليوتا، لكنه بدلاً من ذلك قطع انتقال الإشارات العصبية في ذراعها، ليتمكن من التحكم بها لعمل حركة رفع الذراع.
“آه…”
نظرت إليه، الذي صار وجهه يزينه الفرح، “سيد سوين، هل نجحت في دمج الهيكل؟”
وأصبحت قابلة للتحكم، ومخترقة، ودقيقة، ومستقرة، وغير عرضة للتبدد.
أطلقت شهقة خفيفة وفهمت على الفور، مصدومة بعمق، “هذه قدرة الوحش على التحكم”
“كما توقعت، هذه الفكرة قابلة للتنفيذ”
“نعم.”
لأن الكي مادة، فكل محترف لديه فهم بسيط للتحكم بالكي سيعرف أكثر أو أقل بعض التقنيات، مثل كي السيف، وكي النصل، والموجات الصدمية…
بعض سمات الغرسة النهائية أفضل مما توقعه.
أومأ مبتسمًا وسأل أيضًا: “كيف تشعرين؟”
والتفكير في أن مزيج الشعر واللوامس سيظهر تغييرًا نوعيًا كبيرًا، ثبت أنه على صواب—لقد نجح
فكرت لحظة وقالت: “أستطيع الشعور باختراق القوة الروحية، أم… أظن أنني قادرة على التحرر من السيطرة بقوة الإرادة.”
[الوصف: غرسة خيميائية من الجودة الذهبية الداكنة؛ قيمة احتواء المستوى الثالث مصنفة S+ أو أعلى، المستوى الرابع A+، قوة روحية لا تقل عن 750، معدل تحول أقل من 5%؛ عند الدمج، يكتسب المرء قدرة اللوامس الروحية، +88 مقاومة للتعاويذ العقلية، +70% قوة عقلية، +10% اختراق تعاويذ عقلية، +22% سرعة رد فعل عصبي، +5% ذكاء، +0.3% تطوير مجال الدماغ؛]
واقفًا في مركز المصفوفة السداسية، أمسك بالغرسة في يده وتمتم: “بموجب قانون التبادل المتكافئ لكل الأشياء، امدح المجد الصانع الأصلي، واشهد معجزة الخلق عبر الخيمياء…”
“نعم.”
أومأ بتفكير.
كان لدى سارق القلوب موهبة سلالة أسطورية تمكنه من التحكم بالعديد من الدمى الروحية.
أومأ مبتسمًا وسأل أيضًا: “كيف تشعرين؟”
على الرغم من أن سوين نفسه إنسانًا ويمكنه الوصول إلى نفس المستوى من القوة الروحية، إلا أن التأثير سيظل مختلفًا تمامًا.
وبوجود طريق إخلاء مُعد مسبقًا، تمكنا من الفرار من المستنقع بسهولة.
لم تبدو على الإطلاق كأسلوب “الدمية” السابق.
قدر أنه بأقصى قوة، يمكنه التحكم بمحترفين من المستوى الثالث، أو حتى الرابع.
وبينما أفكاره لا تزال تدور في ذهنه، خطط على الفور لوضعها موضع الاختبار.
لكن مدى هذا التحكم سؤالًا آخر.
وبعد أن نجح في صيد شيطان سارق القلوب من المستوى الرابع، وجدت غرسته الكيميائية من المستوى الثالث أخيرًا غرضها، محققًا بذلك هدفه الرئيسي من التوجه إلى الحقول الجليدية الشمالية.
القوة الروحية للهدف، وقوة الإرادة، والمعدات، وعوامل أخرى ستؤثر جميعها على تأثير التحكم.
صارت الأرض صلبة، مما يسهل اكتشاف أي لوامس وحشية قد تصل إليهم.
وكلما كان التحكم أكثر تشتتًا، كلما كان الحفاظ عليه أكثر صعوبة.
أما الآن، وبخيط واحد فقط، يمكنه حقًا إحياء الزومبي.
هناك حاجة إلى الكثير من الممارسة لتحديد البيانات المحددة.
وبما أنهما لم يريا بعضهما لعدة أيام، غازل الاثنان لبعض الوقت في وهج النار الحمراء المتوهجة التي رسمت قواميهما الرشيقين والوحشيين.
ومع ذلك، ليست مشكلة كبيرة.
والآن بعد أن اتخذ الخطوة الأولى، فإن المستقبل يحمل امكانات كبيرة.
فقد كان يعتزم استخدام هذا الهيكل للتحكم بالزومبي على أي حال.
على الرغم من وجود شخص حي واحد فقط، صار المشهد مفعمًا بالحيوية بشكل استثنائي.
برؤيته لهذا، أدرك حقًا جدوى المسار الذي خططه لمستقبله.
عندما خرج، كان الغسق قد حل، ولم يخطط أي منهما للسفر عبر الغابة ليلاً.
يمكن أن تكون اللوامس سميكة أو رفيعة، فركز سوين خيطًا من القوة الروحية على شكل يد، ثم حاول التقاط حجر من الأرض.
بدت يوتا وكأنها أعدت العضاء مسبقًا في انتظار خروجه، وهو فهد، وسرعان ما صار اللحم المشوي الذهبي يفوح برائحة شهية فوق نار المخيم.
لم يجرؤ سوين بالتأكيد على تجربتها مباشرة على العصب الرئيسي ليوتا، لكنه بدلاً من ذلك قطع انتقال الإشارات العصبية في ذراعها، ليتمكن من التحكم بها لعمل حركة رفع الذراع.
في الأدغال البدائية الهادئة، مع أصوات الطيور وعطور الأزهار، صار مشهدًا مثاليًا للقاء رومانسي.
لاحظته بوضوح أيضًا، وقفزت بحماس من الشجرة.
وبما أنهما لم يريا بعضهما لعدة أيام، غازل الاثنان لبعض الوقت في وهج النار الحمراء المتوهجة التي رسمت قواميهما الرشيقين والوحشيين.
وبينما أفكاره لا تزال تدور في ذهنه، خطط على الفور لوضعها موضع الاختبار.
أطلقت يوتا ابتسامة كشفت عن أنيابها الصغيرة الحادة وأجابت: “حسنًا.”
سألت يوتا: “إلى أين نتجه بعد ذلك؟”
إذا كان واحدًا لا يكفي، فاثنان، ثلاثة، أربعة…
فكر لحظة وقال: “أريد الذهاب لاستكشاف ‘الوادي الملعون’.”
لقد عرف الآن أن جيشًا من إمبراطورية لويينغ قد وصل بالفعل إلى الأطلال ولديه فكرة عامة عن الوضع هناك، على الرغم من خطورته، إلا أنه مع الوسائل الجديدة تحت تصرفه، صارت قدرته على حماية نفسه أقوى بكثير.
مثل هذه الأطلال القديمة العظيمة تستحق الاستكشاف بطبيعة الحال.
علاوة على ذلك، كلفته السيدة جينغ بتأكيد بعض الأمور.
أومأ برأسه.
نظر إلى المنتج النهائي الذي يطفو في وهج الكيمياء وابتسم بارتياح.
يوتا، عند سماعها هذا، أومأت أيضًا: “حسنًا.”
كانت هي أيضًا منذ فترة طويلة تنوي الذهاب لترى ما إذا كانت، مثل أسلافها، ستجد شيئًا في الأطلال يجلب “الأمل” لإحياء قبيلتها.
وبينما كان كلاهما يلهثان بشدة، لاحظت يوتا تعبير الارتياح على وجهه وسألت بابتسامة: “هل نجحت؟”
♤♤♤
عندها فقط ارتاح سوين.
غيرت رووينغ الى لويينغ وسأستمر عليه:)
