الفصل 98: خيوط الدمى
الفصل 98: خيوط الدمى
“انظروا إلى الخيوط الموجودة على أجسادكم!”
“أخي نينغ تشو، أنا هنا!”
“متى سنستكشف قصر الحمم الخالد مرة أخرى؟”
ضحك تشنغ جيان من أعماق قلبه، وعندما رأى نينغ تشو ينزل من العربة، تقدم نحوه بسرعة.
أرسلت الفكرة قشعريرة باردة في جسد نينغ تشو. رفع رأسه ببطء، وفي حالة الذهول تلك، رأى خيطًا ضخمًا شبه شفاف: الحياة معلقة بخيط.
حيّاه نينغ تشو بسرعة بيديه قائلًا: “أخي تشنغ.”
“كما توقعت، إنها هذه اللعبة! أتذكر عندما كنت صغيرًا، أحضرني والدي إلى هنا ولم أتوقف عن البكاء، فأخرج لي العجوز هذه اللعبة لتسلية نفسي!”
ابتسم تشنغ جيان وأمسك بذراعه ليمنعه من إكمال التحية، وقال: “لا داعي لهذه الرسميات! هيا بنا إلى الطابق الثاني.”
“انظروا إلى الخيوط الموجودة على أجسادكم!”
خلفهما، نزلت نينغ شياوهوي ببطء، مستخدمة ظهر أحد الخدم كدرجة. وعندما رأت تشنغ جيان يسحب نينغ تشو معه متجاهلًا إياها، غطت وجهها طبقة من الصقيع.
لكن نينغ تشو لم تكن لديه أي رغبة في ذلك؛ فقد حصل بالفعل على التقنيات، وكان يمارس زراعتها بجد. وبطبيعة الحال، كان من الصعب تنمية “فن تنظيم تشي للعناصر الخمسة” و”تقنية وتر الدم الشيطاني”، إذ اختلفت الطبقات من الرابعة إلى السادسة اختلافًا كبيرًا في طريقة التنفس عن الطبقات الثلاث الأولى.
منذ نجاحه في استكشاف القصر الخالد، أثبت نينغ تشو قيمته بين العائلات الثلاث، وارتفعت مكانته بسرعة. ولكسب تأييده، سارع نينغ شياورين إلى تلفيق الأدلة ضد نينغ زي، رغم أن الأخير خدمه لسنوات طويلة بإخلاص دون أن يرتكب أي خطأ كبير. جعلت تصرفات نينغ شياورين نينغ تشو يحتقره ويحذر منه في سره.
“عندما كنت صغيرًا، كنت أحب الاتكاء على السور لمشاهدة العروض!”
دخل نينغ تشو وتشنغ جيان إلى الفناء، وفوق بوابته لوحة منقوش عليها ثلاثة أحرف كبيرة: سى يو يوان (روضة الإحسان).
قال أحدهما: “تعال، اجلس! الطعام هنا يعيد الذكريات حقًا.”
كان الفناء يعج بالناس، وكان الجميع يتحدثون عن شخص يُدعى لي ليفنغ. فقد وصل إلى نهاية حياته، وبحسب وصيته، أعدّت روضة الإحسان حفلًا للتبرع، تُوزَّع فيه جميع ممتلكات لي ليفنغ.
كان الفناء يعج بالناس، وكان الجميع يتحدثون عن شخص يُدعى لي ليفنغ. فقد وصل إلى نهاية حياته، وبحسب وصيته، أعدّت روضة الإحسان حفلًا للتبرع، تُوزَّع فيه جميع ممتلكات لي ليفنغ.
قال تشنغ جيان متنهّدًا: “لم أتوقع أن يرحل العجوز لي في النهاية. لقد نشأت وأنا أشاهد عروض الدمى التي كان يقدمها!”
“عندما كنت صغيرًا، كنت أحب الاتكاء على السور لمشاهدة العروض!”
تنهد نينغ تشو أيضًا وقال: “كان العجوز لي رجلًا محترمًا. منذ أن تولى مسؤولية روضة الإحسان، أنقذ عددًا لا يُحصى من الأيتام والأطفال المشردين.”
خفض نينغ تشو رأسه بلا تعبير، وقال بابتسامة خفيفة وهو يعيد ورقة اليشم إلى تشو زيشن:
ربّت تشنغ جيان على ظهره قائلًا: “عاش حياة طيبة وتوفي بسلام. انظر إلى هذا العدد الكبير من الناس الذين حضروا اليوم؛ يمكنك أن ترى مدى سمعته الطيبة. حتمًا كانت حياته تستحق ذلك.”
ظل نينغ تشو صامتًا، وسقطت نظراته على زاوية القاعة الرئيسية. عاد بذاكرته إلى طفولته، حين كان يتسلل خفية دون أن يلاحظه فاحصو التذاكر. كان يختبئ في زاوية أو خلف عمود لمشاهدة العروض، وأحيانًا يلتقط بقايا الكعك والفواكه التي تركها الضيوف.
أومأ نينغ تشو برأسه ببطء، وتوقف عن الحديث.
تذكر ذات مرة حين قُبض عليه وهو يتسلل. وبينما كان يرتجف خوفًا، اقترب منه لي ليفنغ، وربت على رأسه برفق، ثم أخذ بيده إلى الكواليس وأعطاه حصة نظيفة لم يمسسها أحد من الكعك والفاكهة. كان الناس يمرون حولهما دون أن يستغربوا المشهد، بل كانوا ينظرون إلى نينغ تشو بلطف.
تجمع معظم الحضور في جناح مكوّن من خمسة طوابق، حيث أُقيم الحفل. كان تصميم الجناح دائريًا، وبينما كان نينغ تشو يصعد الدرج إلى الغرفة الخاصة في الطابق الثاني، رأى الأخوين تشو.
قال أحدهما: “تعال، اجلس! الطعام هنا يعيد الذكريات حقًا.”
قال أحدهما: “تعال، اجلس! الطعام هنا يعيد الذكريات حقًا.”
ثم أخرج السيد الخالد ا عصا مكوّنة من العناصر الخمسة، وألقاها في العالم الميكانيكي، فجعل العناصر الخمسة تدور، ووضع السماء في الأعلى، والأرض في الأسفل، والمحيطات والأنهار، فصار كل شيء في نظام مثالي.
“نعم، لا أزال أتذكر كم كنت أحب مشاهدة عروض الدمى عندما كنت طفلًا. تلك الغرفة الخاصة هناك كانت المكان الذي اعتدت الذهاب إليه.”
اختفى خيط الحياة معلقة بخيط من رؤية نينغ تشو، ولم يعد مرئيًا.
“عندما كنت صغيرًا، كنت أحب الاتكاء على السور لمشاهدة العروض!”
“عندما كنت صغيرًا، كنت أحب الاتكاء على السور لمشاهدة العروض!”
ظل نينغ تشو صامتًا، وسقطت نظراته على زاوية القاعة الرئيسية. عاد بذاكرته إلى طفولته، حين كان يتسلل خفية دون أن يلاحظه فاحصو التذاكر. كان يختبئ في زاوية أو خلف عمود لمشاهدة العروض، وأحيانًا يلتقط بقايا الكعك والفواكه التي تركها الضيوف.
ثم دخل السيد الخالد إلى العالم الميكانيكي للراحة. أراد من يخدمه، فاستخدم ثلاثة آلاف خيط دمية ونقرها ثلاث مرات. هبط الخيط الأول على الطاقة السماوية، فأنشأ الدمية السماوية. وهبط الخيط الثاني على الطاقة الشيطانية، فأنشأ الدمية الشيطانية. وهبط الخيط الثالث على الطاقة الإلهية، فأنشأ الدمية الإلهية.
رغم أن نينغ تشو كان يتسم بالنضج المبكر، فإنه كان يحمل جانبًا من براءة الأطفال وشغفهم. كان عمه وعمته يعاملانه بقسوة، ويسمحان لنينغ جي بتناول الحلوى أمامه دون أن يشاركه فيها.
سلّم تشو زيشن اللعبة الميكانيكية إلى تشنغ جيان، الذي لعب بها لفترة قصيرة ثم فقد الاهتمام ونقلها إلى غيره. أخذها تشو تشو وسأل بفضول:
تذكر ذات مرة حين قُبض عليه وهو يتسلل. وبينما كان يرتجف خوفًا، اقترب منه لي ليفنغ، وربت على رأسه برفق، ثم أخذ بيده إلى الكواليس وأعطاه حصة نظيفة لم يمسسها أحد من الكعك والفاكهة. كان الناس يمرون حولهما دون أن يستغربوا المشهد، بل كانوا ينظرون إلى نينغ تشو بلطف.
تجمع معظم الحضور في جناح مكوّن من خمسة طوابق، حيث أُقيم الحفل. كان تصميم الجناح دائريًا، وبينما كان نينغ تشو يصعد الدرج إلى الغرفة الخاصة في الطابق الثاني، رأى الأخوين تشو.
ظلت تفاصيل تلك اللحظة محفورة في قلب نينغ تشو، مغلفة بضوء دافئ لا يزول كلما استرجعها. ولهذا السبب، عندما توفي لي ليفنغ، جاء جميع سكان المدينة تقريبًا لتقديم العزاء.
حاول تشو زيشن رفع المعنويات قائلًا: “أنا على وشك الوصول إلى قمة الطبقة الثالثة. بمجرد أن أصل إليها، دعونا نستكشف القصر الخالد معًا.”
وكان المزارعون المشاركون في حدث التبرع هذا في الغالب شخصيات بارزة.
“عندما كنت صغيرًا، كنت أحب الاتكاء على السور لمشاهدة العروض!”
“مع رحيل لي ليفنغ، من يدري ماذا سيحدث لروضة الإحسان الآن؟”
تجمع معظم الحضور في جناح مكوّن من خمسة طوابق، حيث أُقيم الحفل. كان تصميم الجناح دائريًا، وبينما كان نينغ تشو يصعد الدرج إلى الغرفة الخاصة في الطابق الثاني، رأى الأخوين تشو.
“سمعت أن مديرها الجديد لم يتم تحديده بعد.”
في الأسطورة، عبر سيد خالد عظيم الفراغ. ولما تعب، أخرج كيسًا مختلطًا وأمسك بفتحة الكيس ليستعد لهزه خمسين مرة. في الهزة التاسعة والأربعين، أرهق ولم يستطع الاستمرار، فأطلق الكيس الذي بصق عالمًا ميكانيكيًا. في ذلك العالم الميكانيكي، كانت السماوات والأرض تتقلبان، والماء والتربة يختلطان، والدخان والنار يدوران.
“أنا أعلم السبب؛ لقد عهد لي ليفنغ إلى المحقق تشو شوانجي بالعثور على خليفة مناسب.”
ربّت تشنغ جيان على ظهره قائلًا: “عاش حياة طيبة وتوفي بسلام. انظر إلى هذا العدد الكبير من الناس الذين حضروا اليوم؛ يمكنك أن ترى مدى سمعته الطيبة. حتمًا كانت حياته تستحق ذلك.”
تبادل تشنغ جيان وتشو زيشن الأحاديث بشكل عرضي، كاشفين عن معلومات استخباراتية قيمة، ولاحظ نينغ تشو ذلك بصمت.
في تلك اللحظة، نبتت بذرة لوتس الحقيقة الوهمية في بحره الإلهي بهدوء.
سأل تشنغ جيان: “بالمناسبة، كيف حال روحك؟”
ثم فكر في عمه نينغ زي ونينغ شياورين، وكيف كانت هناك خيوط على جسديهما أيضًا. وتذكر هان مينغ ومزارعي الشياطين الذين تحكمهم خيوط الجشع.
أجاب نينغ تشو: “لقد شُفيت تقريبًا.”
ظل نينغ تشو صامتًا، وسقطت نظراته على زاوية القاعة الرئيسية. عاد بذاكرته إلى طفولته، حين كان يتسلل خفية دون أن يلاحظه فاحصو التذاكر. كان يختبئ في زاوية أو خلف عمود لمشاهدة العروض، وأحيانًا يلتقط بقايا الكعك والفواكه التي تركها الضيوف.
“وأنا كذلك تقريبًا!”
أما “تقنية روح منصة المرآة” فكان بالإمكان تنميتها، حيث تقمع التقنية جميع الأنشطة وتجمعها بالكامل، مما جعل نينغ تشو يبدو كأنه في حالة ذهول، بينما كان في الواقع يمارس زراعته الروحية سرًا.
“متى سنستكشف قصر الحمم الخالد مرة أخرى؟”
في الأسطورة، عبر سيد خالد عظيم الفراغ. ولما تعب، أخرج كيسًا مختلطًا وأمسك بفتحة الكيس ليستعد لهزه خمسين مرة. في الهزة التاسعة والأربعين، أرهق ولم يستطع الاستمرار، فأطلق الكيس الذي بصق عالمًا ميكانيكيًا. في ذلك العالم الميكانيكي، كانت السماوات والأرض تتقلبان، والماء والتربة يختلطان، والدخان والنار يدوران.
وبينما كانوا يطرحون هذا السؤال، نظر الجميع غريزيًا إلى نينغ تشو؛ فقد كان أداؤه في المرة الأخيرة هو ما سمح لهم بتحقيق تقدم نوعي.
ثم أخرج السيد الخالد ا عصا مكوّنة من العناصر الخمسة، وألقاها في العالم الميكانيكي، فجعل العناصر الخمسة تدور، ووضع السماء في الأعلى، والأرض في الأسفل، والمحيطات والأنهار، فصار كل شيء في نظام مثالي.
لكن نينغ تشو لم تكن لديه أي رغبة في ذلك؛ فقد حصل بالفعل على التقنيات، وكان يمارس زراعتها بجد. وبطبيعة الحال، كان من الصعب تنمية “فن تنظيم تشي للعناصر الخمسة” و”تقنية وتر الدم الشيطاني”، إذ اختلفت الطبقات من الرابعة إلى السادسة اختلافًا كبيرًا في طريقة التنفس عن الطبقات الثلاث الأولى.
ثم فكر في عمه نينغ زي ونينغ شياورين، وكيف كانت هناك خيوط على جسديهما أيضًا. وتذكر هان مينغ ومزارعي الشياطين الذين تحكمهم خيوط الجشع.
أما “تقنية روح منصة المرآة” فكان بالإمكان تنميتها، حيث تقمع التقنية جميع الأنشطة وتجمعها بالكامل، مما جعل نينغ تشو يبدو كأنه في حالة ذهول، بينما كان في الواقع يمارس زراعته الروحية سرًا.
تفاجأت الدمى الثلاث؛ رأت الدمية السماوية أن الخيوط على جسدها هي المُثُل والحكمة والحرية والخيانة… ورأت الدمية الشيطانية أن الخيوط على جسدها هي القوة والفوضى والحب… ورأت الدمية الإلهية أن الخيوط على جسدها هي المبادئ والنظام والعدالة…
قال نينغ تشو: “لم أتوصل إلى أي حلول في الوقت الحالي. إذا واصلنا استكشاف القصر الخالد، فسنكرر خطأنا السابق ونقع في الفخ المظلم مرة أخرى!”
ضحك تشنغ جيان من أعماق قلبه، وعندما رأى نينغ تشو ينزل من العربة، تقدم نحوه بسرعة.
ارتجف تشنغ جيان والآخرون عند تذكر تلك التجربة المرعبة، حين علقت أرواحهم بين الحياة والموت دون أن يقدروا على رؤية أو سماع أو لمس أي شيء، محتملين ذلك حتى بلغت قوة أرواحهم أقصى حدودها قبل أن يُطردوا خارج القصر.
تجمع معظم الحضور في جناح مكوّن من خمسة طوابق، حيث أُقيم الحفل. كان تصميم الجناح دائريًا، وبينما كان نينغ تشو يصعد الدرج إلى الغرفة الخاصة في الطابق الثاني، رأى الأخوين تشو.
سأل تشنغ جيان: “ألم تفكر في أي أفكار جيدة خلال هذا الوقت؟”
أما “تقنية روح منصة المرآة” فكان بالإمكان تنميتها، حيث تقمع التقنية جميع الأنشطة وتجمعها بالكامل، مما جعل نينغ تشو يبدو كأنه في حالة ذهول، بينما كان في الواقع يمارس زراعته الروحية سرًا.
هز نينغ تشو رأسه، وتنهد تشو تشو.
“عندما كنت صغيرًا، كنت أحب الاتكاء على السور لمشاهدة العروض!”
حاول تشو زيشن رفع المعنويات قائلًا: “أنا على وشك الوصول إلى قمة الطبقة الثالثة. بمجرد أن أصل إليها، دعونا نستكشف القصر الخالد معًا.”
ظلت تفاصيل تلك اللحظة محفورة في قلب نينغ تشو، مغلفة بضوء دافئ لا يزول كلما استرجعها. ولهذا السبب، عندما توفي لي ليفنغ، جاء جميع سكان المدينة تقريبًا لتقديم العزاء.
وافق الجميع على الخطة.
ظل نينغ تشو صامتًا، وسقطت نظراته على زاوية القاعة الرئيسية. عاد بذاكرته إلى طفولته، حين كان يتسلل خفية دون أن يلاحظه فاحصو التذاكر. كان يختبئ في زاوية أو خلف عمود لمشاهدة العروض، وأحيانًا يلتقط بقايا الكعك والفواكه التي تركها الضيوف.
بدأ حفل التبرع رسميًا، حيث عُرضت ممتلكات لي ليفنغ علنًا ليأخذ منها الناس ما يشاؤون مجانًا. كان بعض المزارعين من المستويات الدنيا في غاية السعادة وحصدوا مكافآت كبيرة، بينما أخذت بعض العائلات والمزارعين الأقوياء أشياء غير مهمة عادةً، متبرعين في المقابل بأحجار روحية وموارد إضافية لروضة الإحسان.
تجمع معظم الحضور في جناح مكوّن من خمسة طوابق، حيث أُقيم الحفل. كان تصميم الجناح دائريًا، وبينما كان نينغ تشو يصعد الدرج إلى الغرفة الخاصة في الطابق الثاني، رأى الأخوين تشو.
فجأة، أطلق تشو زيشن علامة تعجب صغيرة، ومد يده مستخدمًا قوة لا شكل لها للإمساك بلوح خشبي ميكانيكي وأحضره إلى الطابق الثاني. أخذ اللعبة ولعب بها للحظة، ثم ضحك:
الفصل 98: خيوط الدمى
“كما توقعت، إنها هذه اللعبة! أتذكر عندما كنت صغيرًا، أحضرني والدي إلى هنا ولم أتوقف عن البكاء، فأخرج لي العجوز هذه اللعبة لتسلية نفسي!”
سجلت ورقة اليشم أسطورة عن الخالدين:
“هذه اللعبة الميكانيكية معقدة للغاية؛ إذ يجب عليك تجميع كل تحول معًا للحصول على القليل من المعلومات، وفي النهاية تشكل أسطورة عن الخالدين.”
أومأ نينغ تشو برأسه ببطء، وتوقف عن الحديث.
سلّم تشو زيشن اللعبة الميكانيكية إلى تشنغ جيان، الذي لعب بها لفترة قصيرة ثم فقد الاهتمام ونقلها إلى غيره. أخذها تشو تشو وسأل بفضول:
أخرج تشو زيشن ورقة اليشم ومررها على الجميع لرؤيتها. لعب نينغ تشو باللوح الخشبي الميكانيكي، ثم نظر إلى القصة الموجودة على ورقة اليشم.
“هل أكملت الأسطورة من قبل؟”
فجأة، أطلق تشو زيشن علامة تعجب صغيرة، ومد يده مستخدمًا قوة لا شكل لها للإمساك بلوح خشبي ميكانيكي وأحضره إلى الطابق الثاني. أخذ اللعبة ولعب بها للحظة، ثم ضحك:
“بالطبع”، أجاب تشو زيشن: “لقد استغرق الأمر صيفًا كاملًا، والأسطورة الخالدة التي حصلت عليها لم تكن سوى جزء منها، مما جعلني غاضبًا جدًا! لكنني نسخت القصة وكتبتها على ورقة من اليشم أحملها معي دائمًا. لقد منحتني تلك التجربة الكثير من الصبر، وكلما نفد صبري، أخرج شريحة اليشم تلك وأفركها بضع مرات، فأهدأ على الفور.”
في تلك اللحظة، نبتت بذرة لوتس الحقيقة الوهمية في بحره الإلهي بهدوء.
أخرج تشو زيشن ورقة اليشم ومررها على الجميع لرؤيتها. لعب نينغ تشو باللوح الخشبي الميكانيكي، ثم نظر إلى القصة الموجودة على ورقة اليشم.
فجأة، أطلق تشو زيشن علامة تعجب صغيرة، ومد يده مستخدمًا قوة لا شكل لها للإمساك بلوح خشبي ميكانيكي وأحضره إلى الطابق الثاني. أخذ اللعبة ولعب بها للحظة، ثم ضحك:
سجلت ورقة اليشم أسطورة عن الخالدين:
“كما توقعت، إنها هذه اللعبة! أتذكر عندما كنت صغيرًا، أحضرني والدي إلى هنا ولم أتوقف عن البكاء، فأخرج لي العجوز هذه اللعبة لتسلية نفسي!”
في الأسطورة، عبر سيد خالد عظيم الفراغ. ولما تعب، أخرج كيسًا مختلطًا وأمسك بفتحة الكيس ليستعد لهزه خمسين مرة. في الهزة التاسعة والأربعين، أرهق ولم يستطع الاستمرار، فأطلق الكيس الذي بصق عالمًا ميكانيكيًا. في ذلك العالم الميكانيكي، كانت السماوات والأرض تتقلبان، والماء والتربة يختلطان، والدخان والنار يدوران.
“كما توقعت، إنها هذه اللعبة! أتذكر عندما كنت صغيرًا، أحضرني والدي إلى هنا ولم أتوقف عن البكاء، فأخرج لي العجوز هذه اللعبة لتسلية نفسي!”
ثم أخرج السيد الخالد ا عصا مكوّنة من العناصر الخمسة، وألقاها في العالم الميكانيكي، فجعل العناصر الخمسة تدور، ووضع السماء في الأعلى، والأرض في الأسفل، والمحيطات والأنهار، فصار كل شيء في نظام مثالي.
وافق الجميع على الخطة.
ثم دخل السيد الخالد إلى العالم الميكانيكي للراحة. أراد من يخدمه، فاستخدم ثلاثة آلاف خيط دمية ونقرها ثلاث مرات. هبط الخيط الأول على الطاقة السماوية، فأنشأ الدمية السماوية. وهبط الخيط الثاني على الطاقة الشيطانية، فأنشأ الدمية الشيطانية. وهبط الخيط الثالث على الطاقة الإلهية، فأنشأ الدمية الإلهية.
وبينما كانوا يطرحون هذا السؤال، نظر الجميع غريزيًا إلى نينغ تشو؛ فقد كان أداؤه في المرة الأخيرة هو ما سمح لهم بتحقيق تقدم نوعي.
خدمت الدمى الثلاث السيد الخالد الأعظم بأقصى درجات العناية. وعندما أخذ كفايته من الراحة، واصل رحلته. وقبل مغادرته العالم الميكانيكي، توسلت الدمى الثلاث أن تتبعه، فأخبرهم أنه ليس غير راغب، بل إن الدمى الثلاث لا تستطيع البقاء على قيد الحياة في الخارج، وأخذها بالقوة لن يؤدي إلا إلى هلاكها.
تنهد نينغ تشو أيضًا وقال: “كان العجوز لي رجلًا محترمًا. منذ أن تولى مسؤولية روضة الإحسان، أنقذ عددًا لا يُحصى من الأيتام والأطفال المشردين.”
لم تصدقه الدمى الثلاث! فأشار إليهم السيد الخالد الأعظم وقال:
وبينما كانوا يطرحون هذا السؤال، نظر الجميع غريزيًا إلى نينغ تشو؛ فقد كان أداؤه في المرة الأخيرة هو ما سمح لهم بتحقيق تقدم نوعي.
“انظروا إلى الخيوط الموجودة على أجسادكم!”
لكن نينغ تشو لم تكن لديه أي رغبة في ذلك؛ فقد حصل بالفعل على التقنيات، وكان يمارس زراعتها بجد. وبطبيعة الحال، كان من الصعب تنمية “فن تنظيم تشي للعناصر الخمسة” و”تقنية وتر الدم الشيطاني”، إذ اختلفت الطبقات من الرابعة إلى السادسة اختلافًا كبيرًا في طريقة التنفس عن الطبقات الثلاث الأولى.
تفاجأت الدمى الثلاث؛ رأت الدمية السماوية أن الخيوط على جسدها هي المُثُل والحكمة والحرية والخيانة… ورأت الدمية الشيطانية أن الخيوط على جسدها هي القوة والفوضى والحب… ورأت الدمية الإلهية أن الخيوط على جسدها هي المبادئ والنظام والعدالة…
خدمت الدمى الثلاث السيد الخالد الأعظم بأقصى درجات العناية. وعندما أخذ كفايته من الراحة، واصل رحلته. وقبل مغادرته العالم الميكانيكي، توسلت الدمى الثلاث أن تتبعه، فأخبرهم أنه ليس غير راغب، بل إن الدمى الثلاث لا تستطيع البقاء على قيد الحياة في الخارج، وأخذها بالقوة لن يؤدي إلا إلى هلاكها.
للحظة، تأثر قلب نينغ تشو بشدة، وفكر في الكتب التاريخية التي درسها والشخصيات المختلفة فيها، ومحاولاته التي لا تُحصى لفهم أفكارهم واختياراتهم في اللحظات الحرجة. ومع تقدمه في السن، أدرك تدريجيًا أن هؤلاء الأشخاص، بغض النظر عن قوتهم، لديهم جميعًا أنماط يتبعونها.
أرسلت الفكرة قشعريرة باردة في جسد نينغ تشو. رفع رأسه ببطء، وفي حالة الذهول تلك، رأى خيطًا ضخمًا شبه شفاف: الحياة معلقة بخيط.
فكر في يوان داشنغ، الذي رغم قوته، كان يحمل خيطًا من الولاء والصلاح مرتبطًا برأسه. ألم يكن السبب في قدرة نينغ تشو على التفوق عليه هو إمساكه بهذا الخيط؟
“عندما كنت صغيرًا، كنت أحب الاتكاء على السور لمشاهدة العروض!”
ثم فكر في عمه نينغ زي ونينغ شياورين، وكيف كانت هناك خيوط على جسديهما أيضًا. وتذكر هان مينغ ومزارعي الشياطين الذين تحكمهم خيوط الجشع.
“أنا أعلم السبب؛ لقد عهد لي ليفنغ إلى المحقق تشو شوانجي بالعثور على خليفة مناسب.”
‘طالما أستطيع الإمساك بهذه الخيوط، يمكنني التحكم بهم كما أتحكم بالآليات… إذن، هل هناك خيط يربط جسدي أنا؟’
أومأ نينغ تشو برأسه ببطء، وتوقف عن الحديث.
أرسلت الفكرة قشعريرة باردة في جسد نينغ تشو. رفع رأسه ببطء، وفي حالة الذهول تلك، رأى خيطًا ضخمًا شبه شفاف: الحياة معلقة بخيط.
‘طالما أستطيع الإمساك بهذه الخيوط، يمكنني التحكم بهم كما أتحكم بالآليات… إذن، هل هناك خيط يربط جسدي أنا؟’
في تلك اللحظة، نبتت بذرة لوتس الحقيقة الوهمية في بحره الإلهي بهدوء.
في الأسطورة، عبر سيد خالد عظيم الفراغ. ولما تعب، أخرج كيسًا مختلطًا وأمسك بفتحة الكيس ليستعد لهزه خمسين مرة. في الهزة التاسعة والأربعين، أرهق ولم يستطع الاستمرار، فأطلق الكيس الذي بصق عالمًا ميكانيكيًا. في ذلك العالم الميكانيكي، كانت السماوات والأرض تتقلبان، والماء والتربة يختلطان، والدخان والنار يدوران.
وفي قصر الحمم الخالد، استيقظت روح التنين السلحفاة الناري من نومها، وأمسكت بصدرها، مجتاحًا إياها حيرة وخوف غامض لا يُفسر.
قال أحدهما: “تعال، اجلس! الطعام هنا يعيد الذكريات حقًا.”
اختفى خيط الحياة معلقة بخيط من رؤية نينغ تشو، ولم يعد مرئيًا.
حاول تشو زيشن رفع المعنويات قائلًا: “أنا على وشك الوصول إلى قمة الطبقة الثالثة. بمجرد أن أصل إليها، دعونا نستكشف القصر الخالد معًا.”
خفض نينغ تشو رأسه بلا تعبير، وقال بابتسامة خفيفة وهو يعيد ورقة اليشم إلى تشو زيشن:
بدأ حفل التبرع رسميًا، حيث عُرضت ممتلكات لي ليفنغ علنًا ليأخذ منها الناس ما يشاؤون مجانًا. كان بعض المزارعين من المستويات الدنيا في غاية السعادة وحصدوا مكافآت كبيرة، بينما أخذت بعض العائلات والمزارعين الأقوياء أشياء غير مهمة عادةً، متبرعين في المقابل بأحجار روحية وموارد إضافية لروضة الإحسان.
“قصة صغيرة مثيرة للاهتمام… إنها تتمتع بسحر خاص.”
ظل نينغ تشو صامتًا، وسقطت نظراته على زاوية القاعة الرئيسية. عاد بذاكرته إلى طفولته، حين كان يتسلل خفية دون أن يلاحظه فاحصو التذاكر. كان يختبئ في زاوية أو خلف عمود لمشاهدة العروض، وأحيانًا يلتقط بقايا الكعك والفواكه التي تركها الضيوف.
أخذ تشو زيشن ورقة اليشم وردد كلامه بشكل عرضي؛ لم يكن ليستوعب أبدًا حجم الفرصة العظيمة التي أتاحها هذا التصرف العفوي لنينغ تشو.
ظلت تفاصيل تلك اللحظة محفورة في قلب نينغ تشو، مغلفة بضوء دافئ لا يزول كلما استرجعها. ولهذا السبب، عندما توفي لي ليفنغ، جاء جميع سكان المدينة تقريبًا لتقديم العزاء.
أومأ نينغ تشو برأسه ببطء، وتوقف عن الحديث.
رغم أن نينغ تشو كان يتسم بالنضج المبكر، فإنه كان يحمل جانبًا من براءة الأطفال وشغفهم. كان عمه وعمته يعاملانه بقسوة، ويسمحان لنينغ جي بتناول الحلوى أمامه دون أن يشاركه فيها.
