Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد الظلال الصامتة 12

مواجهة القصر المهجور وإنقاذ إيرن

مواجهة القصر المهجور وإنقاذ إيرن

قال الرجل الأسمر مبتسمًا

 

“ها… أنتِ فالينتسيا. لقد أتيتِ في الوقت المناسب.”

 

 

“لا… لم أره… لم يكن بينهم.”

نظرت فالينتسيا إلى أورلاندو وقالت

“نقتله.”

“أورلاندو، هل عثرت على ذلك الغريب الذي يختطف الأطفال ويقتلهم؟”

مدت فالينتسيا يدها وأمسكت بذراعه بقوة، مانعةً إياه من الضغط عليها.

 

 

أجاب أورلاندو

ساد صمت ثقيل للحظة، قبل أن يتقدما بحذر نحو القصر المهجور

“نعم… لقد وجدته.”

ساد صمت قصير بينهما، ثم استدار إيثان أخيرًا وتابع سيره خلف فالينتسيا.

 

 

“أين هو؟ وكيف يمكننا الوصول إليه دون أن يكتشفنا؟”

إيثان ظل واقفًا فوقه، صامتًا، عينيه تلمعان بالبرودة يراقب بها الرجل

 

 

رد أورلاندو بملل، وهو يميل قليلًا إلى الخلف ويضع ذقنه على يده، قائلاً بصوتٍ ساخر “إذا أردتِ معرفة المزيد… ادفعي أكثر.”

تسارع نبضه.

 

تجمد إيثان للحظة، عيناه تتسعان من الصدمة. قلبه توقف عن النبض لثوانٍ، والهواء حوله بدا أثقل من أي وقت مضى. لم يكن يتوقع ما رأته عيناه

تنهدت فالينتسيا ببطء ثم أشارَت بيدها، فتقدّم أحد حراسها ووضع كيسًا ممتلئًا بالعملات الذهبية أمام أورلاندو. ارتطم المعدن بالمعدن بصوتٍ حادٍّ يرنّ في الغرفة، كاشفًا عن وزن الثروة التي يحملها الكيس.

“ايثان”

 

أيقظت هذه الكلمات إيثان، وارتفعت قبضته، بينما ظل جسد إيرن ضعيفًا بين ذراعيه وعيناه تتفحصان الرجل الغريب

ابتسم أورلاندو بسعادة، وأمسك بالكيس بيده، متفحصًا العملات الذهبية التي تتلألأ في الضوء الخافت قبل أن يقول

أضاف بصوت أكثر برودة

“ليس بعيدًا… لكنه محاط بحراسة مشددة. أي خطوة خاطئة قد تكلفكم كل شيء.”

 

 

 

“أين بالضبط؟”

وأخيرًا أشار إلى نقاط حمراء

 

اقترب إيثان أكثر، وعيناه تراقبان كل حركة، وكل صوت صغير يثير توتره.

اتكى أورلاندو ووضع ساقه على الطاولة، ينظر إليها بلا اكتراث “إنه يختبئ كالفأر في قصر مهجور في وسط الغابة.”

 

 

ابتسم إيرن بصعوبة، وزوايا شفتيه الملطخة بالدماء تتحرك ببطء، وهو يهمس “كنت… أعتقد… أنني… سأموت… وحدي…”

أكمل وهو يراقب فالينتسيا بعينين هادئتين

 

“لقد لاحظ رجالي أن الكثير من الأطفال والنساء يتم إدخالهم إلى ذلك القصر المهجور.”

ابتسم أورلاندو وقال

 

 

ابتسم بسخرية

“ماذا ستفعل به؟”

“يظن ذلك الغبي أنه لن يُكشف… لكنه مخطئ.”

نظرت إليه بهدوء، ثم أشارت بعينيها إلى الخلف:

 

 

بينما كان يتحدث، لاحظ إيثان شيئًا غريبًا على عنق أورلاندو… وشم على شكل شمس متوهجة محاطة بأشعة من الضوء، تجمد إيثان للحظة وقال بدهشة “هذه العلامة… على عنقك!”

مد إيثان يده، وأمسك خنجرًا قصيرًا

 

 

التفت أورلاندو وحدق فيه باستغراب

 

“من أنت؟”

كل حركة لها كانت دقيقة: تقفز، تدور، تهوي بالسيف، وتتراجع، كأنها تؤدي رقصة قتالية، وكل ضربة تترك أثرًا في جسم الوحش، يصرخ من الألم. ارتجفت الأرض تحت أقدام الوحش، وكل حركة منه تهز الغرفة.

 

 

“ايثان”

بينما كان يتحدث، لاحظ إيثان شيئًا غريبًا على عنق أورلاندو… وشم على شكل شمس متوهجة محاطة بأشعة من الضوء، تجمد إيثان للحظة وقال بدهشة “هذه العلامة… على عنقك!”

 

 

“ما الذي جلبك هنا”

أشارت فالينتسيا إلى زاوية مظلمة قريبة وقالت بهدوء

 

في منتصف الغرفة على مذبح ضخم، كان هناك شخص…

“انا هنا لأن أحد أصدقائي هو واحد من الذين اختطفهم ذلك الغريب.”

ساد صمت ثقيل للحظة، قبل أن يتقدما بحذر نحو القصر المهجور

 

 

قال أورلاندو

 

“أوه… فهمت.”

 

 

“توقف… أرجوك! أنا آسف!”

ثم أشار إلى عنقه وقال

 

“هل سألت عن هذه العلامة؟”

 

 

 

أومأ إيثان برأسه، توقف للحظة وهو يفكر، ثم قال

“وهذه النقاط علامة على تواجد الحراس.”

“نعم… هذه العلامة تشبه العلامة التي ظهرت على إيرن.”

رفعت يدها ببطء، وفجأة تجمع ضوء أبيض خافت في راحة يدها، ثم تشكّل على شكل سيف متوهّج، حاد كالحرير. ينبعث منه وهج يضيء الظلام من حولهم، ويلقي بظلال طويلة على جدران القصر المهجور، كأنها إعلان تحدٍّ صامت للوحش.

 

“أما هذه… فهي علامة على أماكن الفخاخ.”

سأل أورلاندو

“إنه صديقي… الذي اختطف.”

“من إيرن؟”

هاجم الوحش بسرعة هائلة، جناحه الضخم يشق الهواء، زئيره يملأ الغرفة ويرتجف منه الجدران، لكن فالينتسيا كانت أسبق. قفزت إلى جانب الوحش بخفة مذهلة، وهاوت بسيفها على كتفه الضخم. ارتجف الوحش من الألم، وأصدر زئيرًا مدويًا مزق الصمت، ارتد جسده إلى الوراء، الأرض تهتز تحت قدميه.

 

 

“إنه صديقي… الذي اختطف.”

مدت فالينتسيا يدها وأمسكت بذراعه بقوة، مانعةً إياه من الضغط عليها.

 

 

“ما كانت علامته؟”

 

 

 

” قطرة دم”

“لا تقل عنه هكذا… كما لو أنه مجرد أداة! إنه إنسان، أيها الوغد!”

 

أمسك بيد إيثان بإحكام “ابقَ معي… لا تتركني وحيدًا.”

هز أورلاندو رأسه وقال:

 

“فهمت… لقد اختارته قوة التحكم في الدم.”

“ايثان”

 

تقدم وسار ناحية الباب فتح الباب ورأى سلالم مظلمة تمتد إلى الأسفل. دون تردد نزل إلى الأسفل

صمت إيثان للحظة، فقد كان يعرف عن هذه القوى من الكتاب، لكن شيئًا ما أثار استغرابه “اختارته…؟”

رد أورلاندو بملل، وهو يميل قليلًا إلى الخلف ويضع ذقنه على يده، قائلاً بصوتٍ ساخر “إذا أردتِ معرفة المزيد… ادفعي أكثر.”

 

“وهل تظن أنه سيسمح لنا بالهروب؟ انظر… لقد أغلق المخرج بالفعل.”

قال أورلاندو بهدوء “نعم، القوى تختار صاحبها.”

صرخ الرجل صرخة مكتومة، حاول أن يشيح بوجهه بعيدًا، لكن إيثان أمسك برأسه بقوة، وثبت نظره على عينيه. ثم بدأ العملية البطيئة التي عرفها إيثان جيدًا، كما عانى إيرن: اقتلاع عينيه واحدة تلو الأخرى.

 

“انا هنا لأن أحد أصدقائي هو واحد من الذين اختطفهم ذلك الغريب.”

ومد يده إلى عنقه وأشار إلى الوشم، وأضاف “وهذه العلامة دليل أن لديك هذه القوى.”

 

 

 

قاطعتهم فالينتسيا “يكفي… الوقت ينفذ منا. ألا تريد إنقاذ صديقك؟ كلما تأخرت أكثر، كان في خطر أكبر.”

ارتجف الوحش مرة أخيرة، أطلق زئيرًا مدويًا آخر، مترنحًا، ثم انهار جسده الضخم على الأرض بصوت ثقيل

 

قالت بنبرة مستهزئة، وابتسامة ضجر على شفتيها

نظرت إلى أورلاندو وقالت “أعطني خريطة القصر المهجور، وأخبرني بمواقع الأفخاخ والحراس.”

“أورلاندو، هل عثرت على ذلك الغريب الذي يختطف الأطفال ويقتلهم؟”

 

 

ابتسم أورلاندو وقال

 

“حسنًا، حسنًا.”

نظر إيثان إليها بدهشة، مذهولًا من جرأتها، وهو يراها تتقدم نحو الوحش بثقة لا تهتز. ابتسامتها لم تفارق وجهها، وكأنها مقبلة على نزهة وليس على مواجهة وحش قاتل.

 

“انا هنا لأن أحد أصدقائي هو واحد من الذين اختطفهم ذلك الغريب.”

نهض واتجه نحو مكتبه، ثم أخرج خريطة وقال

في لحظة، كانت فالينتسيا قد وصلت إليه. وضعت نصل السيف المضيء على عنقه بلا تردد، واقتربت منه حتى اضطر إلى الصمت. قالت ببرود قاتل “اصمت… صوتك مزعج.”

“لقد جهزت كل شيء بالفعل.”

ارتجف الوحش مرة أخيرة، أطلق زئيرًا مدويًا آخر، مترنحًا، ثم انهار جسده الضخم على الأرض بصوت ثقيل

 

 

وضع الخريطة على المكتب، وأشار إلى رسمة القصر في منتصفها “هذا هو القصر.”

 

 

اقتربا من الجدار الخارجي، حيث لاحظ إيثان النوافذ المحطمة والأبواب الصدئة التي بدت وكأنها لم تُفتح منذ سنوات.

ثم أشار إلى نقاط صفراء موزعة حوله

اتسعت ابتسامة فالينتسيا بسعادة واضحة وقالت

“وهذه النقاط علامة على تواجد الحراس.”

 

 

“ما هذا؟ هل هذا كل ما لديك؟”

وأخيرًا أشار إلى نقاط حمراء

“ما كانت علامته؟”

“أما هذه… فهي علامة على أماكن الفخاخ.”

“وأنت أيضًا.”

 

 

نظرت فالينتسيا إلى الخريطة وابتسمت قائلة:

نظرت فالينتسيا إلى أورلاندو وقالت

“هذا متوقع منك.”

 

 

 

ثم أخذتها، ونظرت إلى إيثان وقالت

نظر إلى الأسفل… ليرى شقًا رفيعًا بدأ ينفتح ببطء، كاشفًا عن أسنان معدنية حادة تنتظر ضحيتها.

“لنذهب.”

قال إيثان بهدوء مخيف “كنتَ تنظر إليه كأنه لا شيء… كأنه لا يشعر.”

 

 

أومأ إيثان وسار خلف فالينتسيا نحو الخارج، لكن صوت أورلاندو أوقفه قبل أن يبتعد.

كانت الأقفاص موزعة في أرجاء الغرفة، بعضها مكدس فوق الآخر، والبعض الآخر قائم وحيدًا كأنها أحواض حبس متفرقة. داخل كل قفص، كان هناك أطفال ونساء، وجوههم شاحبة من الخوف، وعيونهم واسعة ممتلئة بالارتباك والذهول. بعضهم كان يختبئ بين ذراعيه، والبعض الآخر يحدق مباشرة إليهم

 

فتح الباب العملاق ببطء، وخرج من الظلام وحش هائل القامة. عيناه المتوهجتان باللون الأحمر كانت تحدقان فيهم بلا رحمة، ويداه تشقان الهواء مع كل حركة.

قال أورلاندو “إيثان… لا تظن أن هذه نهاية الحديث بيننا.”

 

 

أيقظت هذه الكلمات إيثان، وارتفعت قبضته، بينما ظل جسد إيرن ضعيفًا بين ذراعيه وعيناه تتفحصان الرجل الغريب

توقف إيثان والتفت إليه ببطء، وارتسمت على شفتيه ابتسامة واثقة. “لم أفعل. أعرف أن لكل شيء ثمنه… وسأدفعه عندما يحين الوقت.”

 

 

“أما هذه… فهي علامة على أماكن الفخاخ.”

ابتسم أورلاندو ابتسامة خفيفة وقال

 

“احرص فقط على أن تبقى حيًا حتى ذلك الحين.”

 

 

 

اتسعت ابتسامة إيثان قليلًا، ثم قال بهدوء وثقة

ترددت أصوات قطرات الماء من السقف بإيقاعٍ بطيء، يتردد صداه في الفراغ، بينما راحت الظلال تتحرك ببطء مع كل شعاع ضوء خافت يتسلل عبر النوافذ المحطمة

“وأنت أيضًا.”

 

 

 

ساد صمت قصير بينهما، ثم استدار إيثان أخيرًا وتابع سيره خلف فالينتسيا.

وصلوا إلى باب خشبي قديم، تبدو عليه آثار القوة والفتح العنيف.

 

وأخيرًا أشار إلى نقاط حمراء

….

 

 

التفت إيثان إلى حيث أشرت، فوقع نظره على باب في الغرفة

وقفوا على تلٍ صغير يطل على القصر المهجور، حيث بدا البناء كظلٍ صامت وسط الغابة، تحيط به الأشجار الكثيفة

أمسك بيد إيثان بإحكام “ابقَ معي… لا تتركني وحيدًا.”

 

 

نظر إيثان إلى فالينتسيا، رافعًا حاجبيه باستغراب، وقال

“نعم… لقد وجدته.”

“لماذا نحن الاثنان فقط؟ لم تحضري أحدًا معك… حتى حراسك؟”

“ساعدونا… رجاءً!”

 

“نعم… لقد وجدته.”

ابتسمت فالينتسيا بثقة، وعيناها مثبتتان على القصر، وقالت بهدوء “نحن نكفي… لا أريد أي عوائق.”

 

 

كانت الأقفاص موزعة في أرجاء الغرفة، بعضها مكدس فوق الآخر، والبعض الآخر قائم وحيدًا كأنها أحواض حبس متفرقة. داخل كل قفص، كان هناك أطفال ونساء، وجوههم شاحبة من الخوف، وعيونهم واسعة ممتلئة بالارتباك والذهول. بعضهم كان يختبئ بين ذراعيه، والبعض الآخر يحدق مباشرة إليهم

ساد صمت ثقيل للحظة، قبل أن يتقدما بحذر نحو القصر المهجور

“وهل تظن أنه سيسمح لنا بالهروب؟ انظر… لقد أغلق المخرج بالفعل.”

 

 

اقتربا من الجدار الخارجي، حيث لاحظ إيثان النوافذ المحطمة والأبواب الصدئة التي بدت وكأنها لم تُفتح منذ سنوات.

“نعم… أنا هنا، إيرن.”

 

 

همست فالينتسيا بصوت منخفض:

 

“المدخل هنا… سندخل من هذا الجانب، سيكون أقل مراقبة.”

“إيرن… أين أنت؟”

 

 

تسللا بصمت عبر الظلال، كل خطوة محسوبة بدقة، حتى أن أنفاسهما بدت عالية في سكون المكان. وعندما وصلا إلى الباب الخلفي، أشارت فالينتسيا بيدها دون أن تلتفت، وقالت

 

 

 

“احرص ألا تلمس أي شيء… أي حركة صغيرة قد تكشفنا.”

 

 

 

فتح الباب ببطء، ودخلو إلى داخل القصر المظلم. كان الهواء ثقيلاً، محملًا برائحة الغبار والرطوبة، كأن المكان لم يُمس منذ سنوات طويلة.

 

 

قال الرجل الأسمر مبتسمًا

ترددت أصوات قطرات الماء من السقف بإيقاعٍ بطيء، يتردد صداه في الفراغ، بينما راحت الظلال تتحرك ببطء مع كل شعاع ضوء خافت يتسلل عبر النوافذ المحطمة

اقتربا من الجدار الخارجي، حيث لاحظ إيثان النوافذ المحطمة والأبواب الصدئة التي بدت وكأنها لم تُفتح منذ سنوات.

 

 

شد إيثان قبضته، وعيناه تجولان في كل زاوية بحذرٍ شديد، تلتقطان أدق التفاصيل. أدرك في تلك اللحظة أن هذا القصر ليس مجرد مخبأ… بل متاهة معقدة من الفخاخ والألغاز، تنتظر أي خطوة خاطئة لتبتلع من يجرؤ على الدخول.

تقدم وسار ناحية الباب فتح الباب ورأى سلالم مظلمة تمتد إلى الأسفل. دون تردد نزل إلى الأسفل

 

 

تحرّكت فالينتسيا بخفة، تتجنب أماكن الفخاخ والحراس التي كانت مميزة بعلامات حمراء وصفراء، بينما تمسك بالخريطة بإحكام في يدها، عيناها تتنقلان بين الورق والطريق أمامها

 

 

 

خلفها، تبعها إيثان بصمت، لكن قدمه انزلقت قليلًا نحو بلاطة مختلفة عن غيرها.

سمع إيرن صوت إيثان، ليهدئ تشنج جسده قليلاً، ثم همس بصوت مبحوح والضعيف “أهذا… أنت… إيثان؟”

 

“أرجوك… أنقذنا… أرجوك…”

مدت فالينتسيا يدها وأمسكت بذراعه بقوة، مانعةً إياه من الضغط عليها.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

نظر إلى الأسفل… ليرى شقًا رفيعًا بدأ ينفتح ببطء، كاشفًا عن أسنان معدنية حادة تنتظر ضحيتها.

نظر الرجل إليهم ببرود، وعيناه تتفحصان إيرن على المذبح “يبدو أنه عديم الجدوى… حتى مع العلامة. فشلت التضحية.”

 

أيقظت هذه الكلمات إيثان، وارتفعت قبضته، بينما ظل جسد إيرن ضعيفًا بين ذراعيه وعيناه تتفحصان الرجل الغريب

تسارع نبضه.

 

 

نظرت إلى أورلاندو وقالت “أعطني خريطة القصر المهجور، وأخبرني بمواقع الأفخاخ والحراس.”

همست فالينتسيا، دون أن تلتفت إليه

تقدم الأطفال والنساء نحوه، بعضهم يبكي، وبعضهم يهمس

“انتبه…”

 

 

 

ابتلع ريقه بصعوبة، ثم سحب قدمه ببطء.

أضاف بصوت أكثر برودة

 

 

واصلوا التقدم بصمت، والظلال تتحرك حولهم في القصر المهجور.

 

 

“إنه صديقي… الذي اختطف.”

اقتربوا من قاعة كبيرة، أرضيتها مغطاة بالغبار والفتات، وأصوات الرياح تتسلل من النوافذ المكسورة، فتجعل الأبواب تتحرك بصوت صرير خفيف.

أمسك بيد إيثان بإحكام “ابقَ معي… لا تتركني وحيدًا.”

 

مدت يدها ببطء نحو المقبض، وفحصت الأرض أمامها متجنبة أي فخ محتمل.

أشارت فالينتسيا إلى زاوية مظلمة قريبة وقالت بهدوء

ساروا عبر الممر، فالينتسيا تتجنب الفخاخ بعناية، وإيثان يحرس الخلف

“هنا… الحراس لا يصلون إلى هذه النقطة. سنتجاوزها بسرعة.”

نظرت فالينتسيا إلى الخريطة وابتسمت قائلة:

 

 

اقترب إيثان أكثر، وعيناه تراقبان كل حركة، وكل صوت صغير يثير توتره.

 

 

اقترب إيثان بخطوات هادئة، الخنجر القصير يلمع في يده تحت ضوء السيف المتوهج. توقّف أمام الرجل الغريب، عينيه مركّزتان على كل جزء من جسده.

ساروا عبر الممر، فالينتسيا تتجنب الفخاخ بعناية، وإيثان يحرس الخلف

 

 

 

اقتربوا أكثر، والممرات تصبح أضيق والظلال أكثر كثافة.

 

وصلوا إلى باب خشبي قديم، تبدو عليه آثار القوة والفتح العنيف.

التفت إيثان إلى حيث أشرت، فوقع نظره على باب في الغرفة

 

 

توقفت فالينتسيا، نظرت إلى إيثان وقالت بهدوء

اقترب إيثان بخطوات هادئة، الخنجر القصير يلمع في يده تحت ضوء السيف المتوهج. توقّف أمام الرجل الغريب، عينيه مركّزتان على كل جزء من جسده.

“هنا… لا بد أن يكون قريبًا من الداخل.”

 

 

 

مدت يدها ببطء نحو المقبض، وفحصت الأرض أمامها متجنبة أي فخ محتمل.

وصلوا إلى باب خشبي قديم، تبدو عليه آثار القوة والفتح العنيف.

 

“وستعرف الآن ما شعر به…”

فتحت فالينتسيا الباب ببطء، وتسللوا إلى الداخل

تحرّكت فالينتسيا بخفة، تتجنب أماكن الفخاخ والحراس التي كانت مميزة بعلامات حمراء وصفراء، بينما تمسك بالخريطة بإحكام في يدها، عيناها تتنقلان بين الورق والطريق أمامها

 

 

دخلوا الغرفة بحذر، وصدرت أقدامهم على الأرضية الخشبية المتهالكة بصدى عالٍ، يكشف عن حجم الرعب الكامن بين جدران القصر المهجور.

سأل أورلاندو

 

“المدخل هنا… سندخل من هذا الجانب، سيكون أقل مراقبة.”

وقف إيثان للحظة، صدمه المنظر أمامه.

اقترب إيثان بخطوات هادئة، الخنجر القصير يلمع في يده تحت ضوء السيف المتوهج. توقّف أمام الرجل الغريب، عينيه مركّزتان على كل جزء من جسده.

 

 

كانت الأقفاص موزعة في أرجاء الغرفة، بعضها مكدس فوق الآخر، والبعض الآخر قائم وحيدًا كأنها أحواض حبس متفرقة. داخل كل قفص، كان هناك أطفال ونساء، وجوههم شاحبة من الخوف، وعيونهم واسعة ممتلئة بالارتباك والذهول. بعضهم كان يختبئ بين ذراعيه، والبعض الآخر يحدق مباشرة إليهم

ابتسمت فالينتسيا بثقة، وعيناها مثبتتان على القصر، وقالت بهدوء “نحن نكفي… لا أريد أي عوائق.”

 

أومأ إيثان وسار خلف فالينتسيا نحو الخارج، لكن صوت أورلاندو أوقفه قبل أن يبتعد.

أصواتهم الممزقة كانت تتشابك مع صرير الأقفاص المتهالكة، وسقوط بعض القطع الخشبية المكسورة على الأرض، ما جعل الجو في الغرفة أكثر اختناقًا ومرعبًا. الهواء كان ثقيلاً، مملوءًا برائحة العفن والدم القديم

“فالينتسيا… لنهرب. إن بقينا هنا… سنموت.”

 

“أورلاندو، هل عثرت على ذلك الغريب الذي يختطف الأطفال ويقتلهم؟”

صاح أحد الأطفال المرتجفين بصوت يرتجف بالخوف:

“هل سألت عن هذه العلامة؟”

“ساعدونا… رجاءً!”

ترددت أصوات قطرات الماء من السقف بإيقاعٍ بطيء، يتردد صداه في الفراغ، بينما راحت الظلال تتحرك ببطء مع كل شعاع ضوء خافت يتسلل عبر النوافذ المحطمة

ابتلع إيثان ريقه، وعيناه تتفحصان كل زاوية من القفص، ثم اقترب ببطء نحو واحد صغير، كانت هناك فتاة صغيرة ترتجف وتخبئ وجهها بين يديها

صاح أحد الأطفال المرتجفين بصوت يرتجف بالخوف:

 

 

بصوت هادئ لكنه مليء بالطمأنينة، قال إيثان

 

“أنا… أنا اسمي إيثان، لن نؤذيكم… أين إيرن؟”

بصوت هادئ لكنه مليء بالطمأنينة، قال إيثان

 

في لحظة، كانت فالينتسيا قد وصلت إليه. وضعت نصل السيف المضيء على عنقه بلا تردد، واقتربت منه حتى اضطر إلى الصمت. قالت ببرود قاتل “اصمت… صوتك مزعج.”

ارتجفت الفتاة أكثر، رفعت رأسها ببطء، وعيونها ممتلئة بالدموع، وهمست بخوف “لا… لا أعلم…”

هز أورلاندو رأسه وقال:

 

“كنت… أعيش دائمًا… بلا منزل… بلا دفء… بلا أحد… كل يوم كنت أقاتل… فقط لأبقى على قيد الحياة… لكنك… كنت صديقي… كنت… بمثابة أخ لي.”

ارتجف إيثان، وجهه صار شاحبًا، وهمس لنفسه

بدأ يبحث بعينيه بين الأطفال والنساء واحدًا تلو الآخر، يفتح كل قفص بسرعة، يحاول التعرف على أي أثر لصديقه. لكن مع كل وجه يلتفت نحوه، ازداد شعوره بالقلق واليأس

“إيرن… أين أنت؟”

قال إيثان بهدوء مخيف “كنتَ تنظر إليه كأنه لا شيء… كأنه لا يشعر.”

 

أجاب أورلاندو

بدأ يبحث بعينيه بين الأطفال والنساء واحدًا تلو الآخر، يفتح كل قفص بسرعة، يحاول التعرف على أي أثر لصديقه. لكن مع كل وجه يلتفت نحوه، ازداد شعوره بالقلق واليأس

 

 

ابتسم إيرن بصعوبة، وزوايا شفتيه الملطخة بالدماء تتحرك ببطء، وهو يهمس “كنت… أعتقد… أنني… سأموت… وحدي…”

نادت فالينتسيا بهدوء من خلفه

 

“إيثان… هل وجدته؟”

 

 

 

هز رأسه ببطء، وصوته منخفض ومليء بالغضب والألم

في منتصف الغرفة، على مذبح ضخم، كان هناك شخص مستلقيًا، جسده مليء بالجروح والخدوش العميقة، وبشرته شاحبة بشكل مخيف. عيناه مفقودتان، تاركتين فراغًا مظلمًا يحدق في الفراغ، بينما شعره ملطخ بالدماء، وفمه مشقوق وملطخ بالدماء أيضًا.

“لا… لم أره… لم يكن بينهم.”

 

 

نظرت إلى أورلاندو وقالت “أعطني خريطة القصر المهجور، وأخبرني بمواقع الأفخاخ والحراس.”

تقدّم نحو أقفاص أخرى، ويده ترتجف

“لا تقل عنه هكذا… كما لو أنه مجرد أداة! إنه إنسان، أيها الوغد!”

 

 

تقدم الأطفال والنساء نحوه، بعضهم يبكي، وبعضهم يهمس

 

“أرجوك… أنقذنا… أرجوك…”

ارتجف إيثان، وجهه صار شاحبًا، وهمس لنفسه

 

“احرص ألا تلمس أي شيء… أي حركة صغيرة قد تكشفنا.”

قالت إحدى النساء في القفص بصوت مبحوح، ترتجف كلماتها “إذا كنت تبحث عن أحدهم… فقد تجده هناك.”

بصوت هادئ لكنه مليء بالطمأنينة، قال إيثان

 

“ها… أنتِ فالينتسيا. لقد أتيتِ في الوقت المناسب.”

التفت إيثان إلى حيث أشرت، فوقع نظره على باب في الغرفة

 

 

شد إيثان قبضته، وعيناه تجولان في كل زاوية بحذرٍ شديد، تلتقطان أدق التفاصيل. أدرك في تلك اللحظة أن هذا القصر ليس مجرد مخبأ… بل متاهة معقدة من الفخاخ والألغاز، تنتظر أي خطوة خاطئة لتبتلع من يجرؤ على الدخول.

تقدم وسار ناحية الباب فتح الباب ورأى سلالم مظلمة تمتد إلى الأسفل. دون تردد نزل إلى الأسفل

 

 

 

في منتصف الغرفة على مذبح ضخم، كان هناك شخص…

 

 

 

تجمد إيثان للحظة، عيناه تتسعان من الصدمة. قلبه توقف عن النبض لثوانٍ، والهواء حوله بدا أثقل من أي وقت مضى. لم يكن يتوقع ما رأته عيناه

 

 

أومأ إيثان وسار خلف فالينتسيا نحو الخارج، لكن صوت أورلاندو أوقفه قبل أن يبتعد.

في منتصف الغرفة، على مذبح ضخم، كان هناك شخص مستلقيًا، جسده مليء بالجروح والخدوش العميقة، وبشرته شاحبة بشكل مخيف. عيناه مفقودتان، تاركتين فراغًا مظلمًا يحدق في الفراغ، بينما شعره ملطخ بالدماء، وفمه مشقوق وملطخ بالدماء أيضًا.

صرخ الرجل صرخة مكتومة، حاول أن يشيح بوجهه بعيدًا، لكن إيثان أمسك برأسه بقوة، وثبت نظره على عينيه. ثم بدأ العملية البطيئة التي عرفها إيثان جيدًا، كما عانى إيرن: اقتلاع عينيه واحدة تلو الأخرى.

 

“توقف… أرجوك! أنا آسف!”

كانت أطرافه مقيدة بحبال خشنة، وكل حركة بسيطة تصدر عنها آهات من الألم. اليدان والقدمان ترتجفان بلا قوة، والدماء التي تسيل من جراحه تشوه ملابسه المتسخة والممزقة.

 

 

 

كانت ملامحه تحمل ألمًا يفوق الوصف، وكل جزء من جسده يصرخ صمتًا عن التعذيب الذي مر به، كأن كل لحظة من حياته الأخيرة قد سُجّلت على جسده بكل قسوة.

“هنا… لا بد أن يكون قريبًا من الداخل.”

 

وقفوا على تلٍ صغير يطل على القصر المهجور، حيث بدا البناء كظلٍ صامت وسط الغابة، تحيط به الأشجار الكثيفة

ثم أدرك إيثان الحقيقة في لحظة، قلبه يخفق بشدة، وهرع نحو المذبح بسرعة، صوته مكتوم ولكنه يملؤه اليأس وهو يصرخ “إيرن!”

قاطعتهم فالينتسيا “يكفي… الوقت ينفذ منا. ألا تريد إنقاذ صديقك؟ كلما تأخرت أكثر، كان في خطر أكبر.”

 

فتحت فالينتسيا الباب ببطء، وتسللوا إلى الداخل

حمله واحتضن جسده ليرتجف جسد إيرن من الخوف ويقول بترجي “ارجوك… يكفي”

 

 

انخفض نظر إيثان إلى جسد إيرن بين ذراعيه. ملامحه لم تعد غاضبة فقط، بل خالية من الرحمة. صوته خرج منخفضًا “أذيقه… نفس الألم.”

“إيرن هذا أنا”

اقتربوا أكثر، والممرات تصبح أضيق والظلال أكثر كثافة.

 

نظرت إليه بهدوء، ثم أشارت بعينيها إلى الخلف:

سمع إيرن صوت إيثان، ليهدئ تشنج جسده قليلاً، ثم همس بصوت مبحوح والضعيف “أهذا… أنت… إيثان؟”

“أوه… فهمت.”

 

 

“نعم… أنا هنا، إيرن.”

ثم أدرك إيثان الحقيقة في لحظة، قلبه يخفق بشدة، وهرع نحو المذبح بسرعة، صوته مكتوم ولكنه يملؤه اليأس وهو يصرخ “إيرن!”

 

“وستعرف الآن ما شعر به…”

ابتسم إيرن بصعوبة، وزوايا شفتيه الملطخة بالدماء تتحرك ببطء، وهو يهمس “كنت… أعتقد… أنني… سأموت… وحدي…”

همست فالينتسيا، دون أن تلتفت إليه

 

 

أمسك إيثان يديه المرتجفتين، صوته ممتزج بالحزن والعزم

همست فالينتسيا، دون أن تلتفت إليه

“لا تقلق… سأخرجك من هنا. لدي المال، سأعالجك، وستكون بخير.”

 

 

هاجم الوحش بسرعة هائلة، جناحه الضخم يشق الهواء، زئيره يملأ الغرفة ويرتجف منه الجدران، لكن فالينتسيا كانت أسبق. قفزت إلى جانب الوحش بخفة مذهلة، وهاوت بسيفها على كتفه الضخم. ارتجف الوحش من الألم، وأصدر زئيرًا مدويًا مزق الصمت، ارتد جسده إلى الوراء، الأرض تهتز تحت قدميه.

تنهد إيرن ببطء، عينيه نصف مغلقتين، صوته مكتوم

فتحت فالينتسيا الباب ببطء، وتسللوا إلى الداخل

“كنت… أعيش دائمًا… بلا منزل… بلا دفء… بلا أحد… كل يوم كنت أقاتل… فقط لأبقى على قيد الحياة… لكنك… كنت صديقي… كنت… بمثابة أخ لي.”

“المدخل هنا… سندخل من هذا الجانب، سيكون أقل مراقبة.”

 

إيثان وقف مذهولًا، يتنفس بصعوبة، عيناه تتسعان مع كل هجوم، وهو يرى كيف تترجم فالينتسيا قوتها ورشاقتها إلى هجمات قاتلة، تتحرك بخفة بين الظلال، تلتف حول الوحش وتستغل أي ضعف يظهر.

ضغط إيثان يديه على يدي إيرن بقوة، والدموع تتلألأ في عينيه “وأنا لم أتركك أبدًا… لم أستسلم… ولن أتركك الآن. أنت لن تموت هنا، لن أسمح بذلك.”

ثم أشار إلى عنقه وقال

 

في منتصف الغرفة على مذبح ضخم، كان هناك شخص…

ارتجف إيرن، وابتسامته اختفت تدريجيًا، وصوته تحول إلى همس ضعيف “أنا… متعب… يا… إيثان…”

بدأ يبحث بعينيه بين الأطفال والنساء واحدًا تلو الآخر، يفتح كل قفص بسرعة، يحاول التعرف على أي أثر لصديقه. لكن مع كل وجه يلتفت نحوه، ازداد شعوره بالقلق واليأس

 

 

أمسك بيد إيثان بإحكام “ابقَ معي… لا تتركني وحيدًا.”

نظرت إليه بهدوء، ثم أشارت بعينيها إلى الخلف:

 

“من أنت؟”

بدأ جسده يترنح، ويده ترتخي من بين يدي إيثان، وعيناه تغلقان ببطء، تاركًا إيثان مصدوم

قال إيثان بهدوء مخيف “كنتَ تنظر إليه كأنه لا شيء… كأنه لا يشعر.”

 

“ما هذا؟ هل هذا كل ما لديك؟”

توقف قلب إيثان عن النبض للحظة، صدمته كانت تفوق كل ما رآه من قبل. يده لا تزال ممسكة بجسد إيرن البارد، والدماء تلطخ وجهه، والدموع تتساقط على الأرضية الخشبية المتهالكة، يغمره شعور بالعجز والغضب والخسارة بالكامل.

 

 

 

نظرت فالينتسيا إلى إيثان وإيرن، وفجأة شعرت بتيار غريب من الطاقة يمر عبر الغرفة، كأن شخصًا آخر دخل دون أن يعلن عن نفسه. عيناها تجولت في المكان بحذر، ثم توقفت على رجل طويل القامة، ذو ملامح صارمة وعينين حادتين، يقف أمام باب الغرفة، يحدق بهم

تقدّم نحو أقفاص أخرى، ويده ترتجف

 

 

قالت فالينتسيا بصوت منخفض”هناك شخص آخر… كن حذرًا.”

اقترب إيثان ببطء. وتوقف أمام الرجل، ونظر إليه طويلًا، نظرة جعلت أنفاسه تختنق قبل أن يُمسّ.

 

 

أيقظت هذه الكلمات إيثان، وارتفعت قبضته، بينما ظل جسد إيرن ضعيفًا بين ذراعيه وعيناه تتفحصان الرجل الغريب

 

 

فتح الباب العملاق ببطء، وخرج من الظلام وحش هائل القامة. عيناه المتوهجتان باللون الأحمر كانت تحدقان فيهم بلا رحمة، ويداه تشقان الهواء مع كل حركة.

نظر الرجل إليهم ببرود، وعيناه تتفحصان إيرن على المذبح “يبدو أنه عديم الجدوى… حتى مع العلامة. فشلت التضحية.”

 

 

 

ارتجف إيثان من الغضب، قبضته تشد بقوة على جسد إيرن

هاجم الوحش بسرعة هائلة، جناحه الضخم يشق الهواء، زئيره يملأ الغرفة ويرتجف منه الجدران، لكن فالينتسيا كانت أسبق. قفزت إلى جانب الوحش بخفة مذهلة، وهاوت بسيفها على كتفه الضخم. ارتجف الوحش من الألم، وأصدر زئيرًا مدويًا مزق الصمت، ارتد جسده إلى الوراء، الأرض تهتز تحت قدميه.

“لا تقل عنه هكذا… كما لو أنه مجرد أداة! إنه إنسان، أيها الوغد!”

 

 

دخلوا الغرفة بحذر، وصدرت أقدامهم على الأرضية الخشبية المتهالكة بصدى عالٍ، يكشف عن حجم الرعب الكامن بين جدران القصر المهجور.

ابتسم الرجل بسخرية ورفع حاجبيه وهو يحدق في إيثان

“ما هذا؟ هل هذا كل ما لديك؟”

“إنسان؟ إنه مجرد متشرد، بلا منزل لا قيمة له… مجرد قمامة.”

 

 

 

ارتجف إيثان من الغضب، صوته يرتعش من شدة الغضب “أيها الوغد… هل تريد الموت؟”

نظرت إلى أورلاندو وقالت “أعطني خريطة القصر المهجور، وأخبرني بمواقع الأفخاخ والحراس.”

 

 

ابتسم الرجل ببرود، ورفع يده نحو باب خلفه، حيث ظهر باب ضخم مغلق “إذا كنت تريد الدفاع عنه… فلتختبر نفسك.”

 

 

 

فتح الباب العملاق ببطء، وخرج من الظلام وحش هائل القامة. عيناه المتوهجتان باللون الأحمر كانت تحدقان فيهم بلا رحمة، ويداه تشقان الهواء مع كل حركة.

 

 

هاجم الوحش بسرعة هائلة، جناحه الضخم يشق الهواء، زئيره يملأ الغرفة ويرتجف منه الجدران، لكن فالينتسيا كانت أسبق. قفزت إلى جانب الوحش بخفة مذهلة، وهاوت بسيفها على كتفه الضخم. ارتجف الوحش من الألم، وأصدر زئيرًا مدويًا مزق الصمت، ارتد جسده إلى الوراء، الأرض تهتز تحت قدميه.

صوت زئيره المدوي ملأ الغرفة، جعل كل شيء يرتجف حولهم، بينما رفع إيثان رأسه بدهشة، عاجزًا عن تصديق حجم الوحش أمامه.

“ما الذي جلبك هنا”

 

“لا… لم أره… لم يكن بينهم.”

شعر إيثان بالخطر يحيط به من كل جانب، فشد جسد إيرن إلى صدره وقال بسرعة، صوته متوتر:

رد أورلاندو بملل، وهو يميل قليلًا إلى الخلف ويضع ذقنه على يده، قائلاً بصوتٍ ساخر “إذا أردتِ معرفة المزيد… ادفعي أكثر.”

“فالينتسيا… لنهرب. إن بقينا هنا… سنموت.”

 

 

 

نظرت إليه بهدوء، ثم أشارت بعينيها إلى الخلف:

اقتربا من الجدار الخارجي، حيث لاحظ إيثان النوافذ المحطمة والأبواب الصدئة التي بدت وكأنها لم تُفتح منذ سنوات.

“وهل تظن أنه سيسمح لنا بالهروب؟ انظر… لقد أغلق المخرج بالفعل.”

اتسعت ابتسامة إيثان قليلًا، ثم قال بهدوء وثقة

 

قالت فالينتسيا بصوت منخفض”هناك شخص آخر… كن حذرًا.”

تردد إيثان لحظة، ثم قال بصوت مضطرب

 

“إذن… ماذا سنفعل؟”

 

 

أمسك إيثان يديه المرتجفتين، صوته ممتزج بالحزن والعزم

اتسعت ابتسامة فالينتسيا بسعادة واضحة وقالت

اقترب إيثان ببطء. وتوقف أمام الرجل، ونظر إليه طويلًا، نظرة جعلت أنفاسه تختنق قبل أن يُمسّ.

“نقتله.”

 

 

 

نظر إيثان إليها بدهشة، مذهولًا من جرأتها، وهو يراها تتقدم نحو الوحش بثقة لا تهتز. ابتسامتها لم تفارق وجهها، وكأنها مقبلة على نزهة وليس على مواجهة وحش قاتل.

 

 

ارتجف إيثان من الغضب، صوته يرتعش من شدة الغضب “أيها الوغد… هل تريد الموت؟”

رفعت يدها ببطء، وفجأة تجمع ضوء أبيض خافت في راحة يدها، ثم تشكّل على شكل سيف متوهّج، حاد كالحرير. ينبعث منه وهج يضيء الظلام من حولهم، ويلقي بظلال طويلة على جدران القصر المهجور، كأنها إعلان تحدٍّ صامت للوحش.

 

 

 

اندفعت فالينتسيا نحو الوحش، وسيفها يلمع كالشعاع في الظلام. رفعت السيف عاليًا، ثم هوت ضربة قوية على كتف الوحش، فصدر صوت صرير عميق، وارتدّ الوحش إلى الوراء من شدة الضربة.

“إيثان… هل وجدته؟”

 

“نعم… هذه العلامة تشبه العلامة التي ظهرت على إيرن.”

لم ينتظر طويلًا، هاجمها بيده الضخمة، لكنها قفزت بمرونة، تدور في الهواء، وتلتف خلفه، لتوجه ضربة جديدة على فخذه. زأر الوحش بصوت مدوي، واندفعت قبضته نحوها، فابتعدت خطوة سريعة، وسيفها يشق الهواء بضربة جانبية حادة.

اندفع الوحش نحوها مجددًا، زئيره يهز الغرفة بأكملها، لكن فالينتسيا لم تتراجع خطوة واحدة. تحركت بخفة خارقة، انحرفت عن الهجوم، وفي حركة واحدة سريعة شقّت الهواء بسيفها، فسطع الضوء وانغرز في جسد الوحش مباشرة.

 

 

كل حركة لها كانت دقيقة: تقفز، تدور، تهوي بالسيف، وتتراجع، كأنها تؤدي رقصة قتالية، وكل ضربة تترك أثرًا في جسم الوحش، يصرخ من الألم. ارتجفت الأرض تحت أقدام الوحش، وكل حركة منه تهز الغرفة.

 

 

اتسعت ابتسامة إيثان قليلًا، ثم قال بهدوء وثقة

إيثان وقف مذهولًا، يتنفس بصعوبة، عيناه تتسعان مع كل هجوم، وهو يرى كيف تترجم فالينتسيا قوتها ورشاقتها إلى هجمات قاتلة، تتحرك بخفة بين الظلال، تلتف حول الوحش وتستغل أي ضعف يظهر.

“ليس بعيدًا… لكنه محاط بحراسة مشددة. أي خطوة خاطئة قد تكلفكم كل شيء.”

 

“وأنت أيضًا.”

هاجم الوحش بسرعة هائلة، جناحه الضخم يشق الهواء، زئيره يملأ الغرفة ويرتجف منه الجدران، لكن فالينتسيا كانت أسبق. قفزت إلى جانب الوحش بخفة مذهلة، وهاوت بسيفها على كتفه الضخم. ارتجف الوحش من الألم، وأصدر زئيرًا مدويًا مزق الصمت، ارتد جسده إلى الوراء، الأرض تهتز تحت قدميه.

 

 

 

كل مرة حاول الوحش صد هجومها أو الرد عليه، كانت فالينتسيا تبتسم بسعادة غامرة، كأنها تستمتع بالرقصة القاتلة. حركاتها متقنة وسريعة، كل ضربة وسيف يشق الهواء بدقة، يزيدها حماسة وإثارة، بينما إيثان يقف مذهولًا، عاجزًا عن تصديق براعتها وقوتها.

سمع إيرن صوت إيثان، ليهدئ تشنج جسده قليلاً، ثم همس بصوت مبحوح والضعيف “أهذا… أنت… إيثان؟”

 

ومد يده إلى عنقه وأشار إلى الوشم، وأضاف “وهذه العلامة دليل أن لديك هذه القوى.”

اندفع الوحش نحوها مجددًا، زئيره يهز الغرفة بأكملها، لكن فالينتسيا لم تتراجع خطوة واحدة. تحركت بخفة خارقة، انحرفت عن الهجوم، وفي حركة واحدة سريعة شقّت الهواء بسيفها، فسطع الضوء وانغرز في جسد الوحش مباشرة.

اندفعت فالينتسيا نحو الوحش، وسيفها يلمع كالشعاع في الظلام. رفعت السيف عاليًا، ثم هوت ضربة قوية على كتف الوحش، فصدر صوت صرير عميق، وارتدّ الوحش إلى الوراء من شدة الضربة.

 

 

ارتجف الوحش مرة أخيرة، أطلق زئيرًا مدويًا آخر، مترنحًا، ثم انهار جسده الضخم على الأرض بصوت ثقيل

“إيرن… أين أنت؟”

 

 

خفضت فالينتسيا سيفها ببطء، وزفرت بملل واضح. ثم رفعت نظرها إلى الرجل الغريب

تقدم الأطفال والنساء نحوه، بعضهم يبكي، وبعضهم يهمس

 

أضاف بصوت أكثر برودة

قالت بنبرة مستهزئة، وابتسامة ضجر على شفتيها

 

“ما هذا؟ هل هذا كل ما لديك؟”

 

 

 

تقدمت خطوة واحدة، وقالت ببرودٍ واضح “هذا… ممل.”

وأخيرًا أشار إلى نقاط حمراء

 

“أين هو؟ وكيف يمكننا الوصول إليه دون أن يكتشفنا؟”

تجمد الرجل الغريب في مكانه، وعيناه اتسعتا رعبًا، وصوته خرج مبحوحًا وهو يتراجع خطوة “لا… لا… أنتِ أيضًا من أصحاب العلامات!”

تقدم وسار ناحية الباب فتح الباب ورأى سلالم مظلمة تمتد إلى الأسفل. دون تردد نزل إلى الأسفل

 

ابتسم بسخرية

في لحظة، كانت فالينتسيا قد وصلت إليه. وضعت نصل السيف المضيء على عنقه بلا تردد، واقتربت منه حتى اضطر إلى الصمت. قالت ببرود قاتل “اصمت… صوتك مزعج.”

 

 

ارتجف إيثان، وجهه صار شاحبًا، وهمس لنفسه

ثم أدارت رأسها نحو إيثان، ونظرت إليه نظرة ثابتة

شعر إيثان بالخطر يحيط به من كل جانب، فشد جسد إيرن إلى صدره وقال بسرعة، صوته متوتر:

“ماذا ستفعل به؟”

ثم أشار إلى نقاط صفراء موزعة حوله

 

“لقد جهزت كل شيء بالفعل.”

انخفض نظر إيثان إلى جسد إيرن بين ذراعيه. ملامحه لم تعد غاضبة فقط، بل خالية من الرحمة. صوته خرج منخفضًا “أذيقه… نفس الألم.”

 

 

“ما هذا؟ هل هذا كل ما لديك؟”

تركت فالينتسيا السيف قريبًا من عنق الرجل، وخطت خطوة واحدة للخلف، تمنح لإيثان المساحة.

 

 

 

اقترب إيثان ببطء. وتوقف أمام الرجل، ونظر إليه طويلًا، نظرة جعلت أنفاسه تختنق قبل أن يُمسّ.

كانت الأقفاص موزعة في أرجاء الغرفة، بعضها مكدس فوق الآخر، والبعض الآخر قائم وحيدًا كأنها أحواض حبس متفرقة. داخل كل قفص، كان هناك أطفال ونساء، وجوههم شاحبة من الخوف، وعيونهم واسعة ممتلئة بالارتباك والذهول. بعضهم كان يختبئ بين ذراعيه، والبعض الآخر يحدق مباشرة إليهم

 

 

قال إيثان بهدوء مخيف “كنتَ تنظر إليه كأنه لا شيء… كأنه لا يشعر.”

“لا… لم أره… لم يكن بينهم.”

 

“احرص ألا تلمس أي شيء… أي حركة صغيرة قد تكشفنا.”

أضاف بصوت أكثر برودة

“هذا متوقع منك.”

“وستعرف الآن ما شعر به…”

“ما الذي جلبك هنا”

 

أومأ إيثان وسار خلف فالينتسيا نحو الخارج، لكن صوت أورلاندو أوقفه قبل أن يبتعد.

مد إيثان يده، وأمسك خنجرًا قصيرًا

 

 

“احرص فقط على أن تبقى حيًا حتى ذلك الحين.”

اقترب إيثان بخطوات هادئة، الخنجر القصير يلمع في يده تحت ضوء السيف المتوهج. توقّف أمام الرجل الغريب، عينيه مركّزتان على كل جزء من جسده.

 

 

أشارت فالينتسيا إلى زاوية مظلمة قريبة وقالت بهدوء

ضغط النصل ببطء على صدره، ثم رفعه وسحبه، كأن كل حركة من الخنجر ترسم خطوط الألم مباشرة على جسد الرجل. ارتجف الرجل من شدة الألم، ساقاه تخذلان جسده فجأة، وسقط على الأرض بلا قوة، جسده يترنح ويصدر أنينًا مكتومًا.

 

 

“ها… أنتِ فالينتسيا. لقد أتيتِ في الوقت المناسب.”

إيثان ظل واقفًا فوقه، صامتًا، عينيه تلمعان بالبرودة يراقب بها الرجل

نظرت إليه بهدوء، ثم أشارت بعينيها إلى الخلف:

 

 

“توقف… أرجوك! أنا آسف!”

دخلوا الغرفة بحذر، وصدرت أقدامهم على الأرضية الخشبية المتهالكة بصدى عالٍ، يكشف عن حجم الرعب الكامن بين جدران القصر المهجور.

 

 

لم يكترث إيثان لترجيات الرجل، رفعه وثبت جسده على الأرض، ووضع طرف الخنجر برفق على وجهه. ضغطة ببطء، فظهر سائل أحمر، ثم رفع الخنجر وسحبه ببطء شديد، كل حركة متعمدة لإطالة شعوره بالألم، وكأن كل ثانية تضيف عبئًا جديدًا من العذاب.

“توقف… أرجوك! أنا آسف!”

 

تنهدت فالينتسيا ببطء ثم أشارَت بيدها، فتقدّم أحد حراسها ووضع كيسًا ممتلئًا بالعملات الذهبية أمام أورلاندو. ارتطم المعدن بالمعدن بصوتٍ حادٍّ يرنّ في الغرفة، كاشفًا عن وزن الثروة التي يحملها الكيس.

صرخ الرجل صرخة مكتومة، حاول أن يشيح بوجهه بعيدًا، لكن إيثان أمسك برأسه بقوة، وثبت نظره على عينيه. ثم بدأ العملية البطيئة التي عرفها إيثان جيدًا، كما عانى إيرن: اقتلاع عينيه واحدة تلو الأخرى.

تقدم وسار ناحية الباب فتح الباب ورأى سلالم مظلمة تمتد إلى الأسفل. دون تردد نزل إلى الأسفل

 

 

ارتجف الرجل، ساقاه تخذلان جسده، وصرخ بأعلى صوته، صوته يملأ الغرفة، لكن الألم غمره بالكامل، فقد أصبح عاجزًا عن الكلام أو الحركة بحرية.

 

 

خلفها، تبعها إيثان بصمت، لكن قدمه انزلقت قليلًا نحو بلاطة مختلفة عن غيرها.

وقف إيثان صامتًا فوقه، عينيه ثابتتان على الرجل، يراقب كل ارتعاش، كل صرخة، كل لحظة من معاناته. لم يكن غضبًا فقط ما يشعل نظره، بل عدالة بطيئة، مؤلمة، تجعل الرجل يشعر بكل لحظة ألم عاشها إيرن، بكل خوفه، بكل يأسه.

“نعم… لقد وجدته.”

 

 

وفي النهاية، سقط الرجل على ركبتيه، جسده منهك، أنفاسه متكسرة، ووجهه شاحب، وقد انطفأت فيه كل سخرية وكبرياء.

“ما هذا؟ هل هذا كل ما لديك؟”

 

لم يكترث إيثان لترجيات الرجل، رفعه وثبت جسده على الأرض، ووضع طرف الخنجر برفق على وجهه. ضغطة ببطء، فظهر سائل أحمر، ثم رفع الخنجر وسحبه ببطء شديد، كل حركة متعمدة لإطالة شعوره بالألم، وكأن كل ثانية تضيف عبئًا جديدًا من العذاب.

وقف إيثان فوقه، وترك الخنجر يتدلى من يده، لحظة صمت ثقيلة عمت المكان، ثم قال بصوت بارد “هكذا كان يشعر.”

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“هنا… الحراس لا يصلون إلى هذه النقطة. سنتجاوزها بسرعة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط