الفصل الخامس والستون.
الفصل 65.
“…هذا مريح. إذن، هل نذهب الآن؟”
غطي رأس رئيس القسم بارك مين-سونغ بهولوغرام كُتيب أسود.
أرجوك لا تنكشف.
تاركًا خلفي مباشرة رئيس القسم بارك مين-سونغ الملوث تمامًا بـشخصية ‘المعلم’.
الصورة ثلاثية الأبعاد للكتيب الملتصق كالحبر انسابت للأسفل، بينما رئيس القسم بارك مين-سونغ كان يخدش الأرض ويتلوى.
لا يمكن.
خلف مشهد التخبط، خرج صوت مرح مرة أخرى من التلفاز.
“نعم.’
لا تضطرب، لا تضطرب، إذا أظهرت ذلك، فسوف تنتهي.
[من الآن فصاعدًا، سأخبركم بالمعلمين الجدد الذين لم يتمكنوا من المشاركة بنشاط في لعبة الرجل المنشوق.]
سرعان ما تكررت صور مماثلة في كل مكان.
علامة الحرق على جبينه.
المشكلة هي، المشكلة هي….
[المعلم الجديد بارك مين-سونغ، لم يتمكن من تخمين أي حرف أبجدي ولو مرة واحدة!]
طاك!
ثم صرخ رئيس القسم بارك مين-سونغ بوجه مشرق.
مرة واحدة متراكمة سابقًا.
هذا يعني….
مرة واحدة عند الوقوف على المنصة.
لا تفعل.
و…
ببطء، خطوت خطواتي.
مرة واحدة لعدم تخمين الحرف الأبجدي.
التلفاز أعلن الحُكم.
إذًا.
“آه، صحيح! هل تريد أن تأتي معي يا معلم سول-يوم؟”
[العقوبة المتراكمة 3 مرات]
التلفاز أعلن الحُكم.
سمعت صوت خطوات تتبعني عن كثب.
“نذهب؟ آه…العودة إلى المنزل؟”
[المعلم الجديد بارك مين-سونغ، لقد تم تحديدك كهدف للتعلم المتبقي.]
[ستتلقى التعليم إلى الأبد في الروضة وتستعد للافتتاح حتى تصبح معلمًا مثاليًا في روضة ■■ الملحقة.]
دعنا لا نفكر في أشياء أخرى.
ودفعته بقوة في ساعدي.
هولوغرامات الكتيبات السوداء التي كانت تغطي وجوه الأشخاص الذين لم يتمكنوا من تخمين الحروف الأبجدية.
“المعلم سول-يوم، أنت لا تعرف بعد في أي فصل سيتم تعيينك، أليس كذلك؟ لم تقرأ الكتيب التعليمي من قبل، صحيح؟ إذا قرأته، ستعرف فصلك!”
أشعة الشمس المتلألئة أضاءت الأعشاب الضارة في منطقة ضواحي سيول المفتوحة.
من بينها، فقط هولوغرام رئيس القسم بارك مين-سونغ تحول إلى اللون الأحمر الساطع.
مرة واحدة عند الوقوف على المنصة.
ثم غطى جسده بالكامل.
“■!!”
“…بالطبع يجب أن أنتظر.”
صرخة رئيس القسم تآكلت بشكل غريب.
“لا■، ■أعطني، ■■■■…!”
“الآن سترمي هذه الحقيبة، أليس كذلك؟”
تدحرج وتلوى على الأرض بشكل مروع.
وضغطت على الأزرار كما هو محدد.
م.م: اذا لاحظتم، منذ أن لمس الكتاب التعليمي يد سول-يوم بدأ التلوث يسيطر على عقله جزئيا، حيث أصبحت أفكاره متنقاضة بين رغبته في الخروج ورغبته في البقاء كمعلم وقراءة الكتاب التعليمي.
تقاطعت العبارات المنبثقة مع النحيب أثناء قراءة محتويات الكتيب التعليمي غير المفهومة.
تمزقت الأصابع، ومعها تمزق جزء كبير من لحم ساعدي. كان الألم يستدعي صراخًا جنونيًا، لكن التوتر والأدرينالين أعاقاه.
ومع ذلك، لا أحد من حوله اهتم.
سرعان ما تكررت صور مماثلة في كل مكان.
ألقوا نظرة خاطفة وتجنبوه من بعيد كما لو كانوا يحاولون عدم الارتباط به بأي شكل من الأشكال، منتظرين فقط الخطوة التالية المكتوبة في الدليل.
“لن أستخدم أي شيء.”
وهي….
[شكرًا لجهودكم في لعبة المحاكاة اليوم! عودوا بسلام، أيها المعلمون الجدد!]
سمعت صوت خطوات تتبعني عن كثب.
تم تأكيد الإنجاز.
……….
“…..…….”
“آه سحقاً، أخيرًا انتهى!”
“ابتعد!”
“نعم.’
“هل حالتك جيدة؟”
بمجرد أن أدرك الناس أن اللعبة قد انتهت، تحررت الشتائم والركض، واندفعوا خارج غرفة الألعاب.
“…رئيس القسم، الغرير؟”
سرعان ما، حتى الموظفون الذين انتهوا من تعليم العقوبة لمدة 10 دقائق، تقيأوا الهولوغرام الشبيه بالحبر وأمسكوا بجباههم وترنحوا، لكنهم نهضوا وركضوا وهم يعرجون.
في أثناء ذلك، اصطدم بي أحدهم.
يجب أن أفعل ما بوسعي.
“أوه؟”
صررت على أسناني وانتظرت.
“……….”
—سيد نورو؟
“ما…ما هذا.”
“همم. حان الوقت الآن للذهاب إلى فصل البراعم والمساعدة في التحضير للافتتاح….”
“……….”
أمسكت يد المعلم بنصف حقيبة المستندات التي أحملها.
انظر إلى حالي وأنا أشتم.
“الباب سيفتح لمدة 30 دقيقة فقط، إذا لم تخرج الآن، فسيتم التعامل معك كمتطوع أيضًا! هيا!”
لقد سمعت بوضوح أن البقاء محاصرًا إلى الأبد في قصة الرعب هذه، ملوثًا وغير قادر حتى على الموت، هو أمر أفظع من الموت نفسه.
“…….!”
ثم تجاوزني وركض مرة أخرى.
6 دقائق.
“……….”
“لكنه غير منتظم الشكل، صحيح؟”
استدرت وتوجهت خارج غرفة الألعاب.
وهكذا بقيت وحدي.
<كتيب تعليم روضة ■■ الملحقة>
مع رئيس القسم بارك مين-سونغ ‘الملوث’ الذي يتدحرج على الأرض.
“…..…….”
لكن في اللحظة التالية.
—هاه، أن يُساء فهم صديقي ويعتقد أنك تقدمت لوظيفة في مكان عتيق كهذا! لنخرج فورًا يا سيد نورو!
…قبل أن أتمكن حتى من قول لا بأس.
“…لا.”
—سيد نورو؟
“…رئيس القسم، الغرير؟”
انتهت اللعبة.
خلف مشهد التخبط، خرج صوت مرح مرة أخرى من التلفاز.
رفعت رأسي.
هذا يعني….
أن قواعد قصة الرعب هذه قد انتهت أيضًا.
وعلى الفور أدخلت يدي في الوشم على معصمي.
: 恩主 :
‘في أسوأ الأحوال، حتى لو ركضت بمفردي، 10 دقائق كافية للخروج من الباب.’
لذلك.
“ابتعد!”
“رئيس القسم…يجب أن أحاول أخذه معي.”
‘محاولة الإمساك به وفعل شيء ما الآن هو حماقة.’
يمكنني الصمود.
شعرت بالجسد البشري الذي يُحشر في الوشم فوق معصمي يقاوم كما لو أن المفاصل تتحطم…!
يجب أن أفعل ما بوسعي.
الأشياء الحمراء اللزجة حول رئيس القسم بارك مين-سونغ الذي كان ملقى على الأرض اختفت.
تجمد رئيس القسم بارك مين-سونغ.
لقد نجحت في ذلك قبل قليل أيضًا.
‘لا أريد أن أستسلم على الفور.’
رفعت رأسي.
رفعت رأسي.
لقد أنقذت بصعوبة النائبة التي أصبحت الشخص المشنوق عن طريق استغلال ثغرة ضئيلة، لم أكن أرغب في قبول نهاية حيث يختفي الشخص الذي حاول إنقاذها معي في النهاية في قصة الرعب هذه.
يد المعلم الممدودة مرت عبر الهواء.
‘يا لها من نتيجة استكشاف تشبه الرجل المشنوق الجائع’ لم أكن أرغب في ترك ملاحظة جانبية على الويكي بهذه الصيغة.
تم تأكيد الإنجاز.
‘…أستطيع فعلها.’
انتهت اللعبة.
رفعت رأسي.
‘هاه.’
لتنجح.
وعلى الفور أدخلت يدي في الوشم على معصمي.
“همم. حان الوقت الآن للذهاب إلى فصل البراعم والمساعدة في التحضير للافتتاح….”
: 恩主 :
‘يمكنني الخروج.’
“……….”
فصل البراعم.
من الوشم الساخن، خرجت الأشياء التي وضعتها فيه. مجموعة أدوات صنع الشموع، عصير التفاح، السكين الماصة للدماء، ملصقات، عشرات من حزم عملات الخمسمائة وون……
بمجرد أن أدرك الناس أن اللعبة قد انتهت، تحررت الشتائم والركض، واندفعوا خارج غرفة الألعاب.
—أوه، أي نوع من الأشياء الممتعة تخطط لاستخدامها هذه المرة يا صديقي؟
“لن أستخدم أي شيء.”
_همم؟ إذن تصرفك هذا يعني…….
“أوه؟”
وضعت كل الأشياء التي أخرجتها في حقيبة المستندات. بفضل عدم وجود حوض الدم، دخلت بالكاد.
مرة واحدة متراكمة سابقًا.
أخرجت السكين الماصة للدماء التي بدت وكأنها ستخرج ووضعتها في جيبي الخلفي.
ألقوا نظرة خاطفة وتجنبوه من بعيد كما لو كانوا يحاولون عدم الارتباط به بأي شكل من الأشكال، منتظرين فقط الخطوة التالية المكتوبة في الدليل.
‘…انتهيت.’
حقيبة المستندات المكتملة بهذه الطريقة كانت ثقيلة، لكنها لم تكن ثقيلة لدرجة أنني لا أستطيع الركض بها.
“أنا ممتن لكلماتك…لكن أعتقد أنه يجب عليّ أن أذهب وألقي هذا خارج المدخل أولاً.”
وما تبقى هو.
—……! هذه أيضًا….
المساحة الفارغة داخل المعصم.
—لقد كان هذا لإخلاء المكان، أليس كذلك؟
‘تعمدت إدخال الوجه أولاً.’
نعم.
أخرجت هاتفي الذكي من جيبي.
[ستتلقى التعليم إلى الأبد في الروضة وتستعد للافتتاح حتى تصبح معلمًا مثاليًا في روضة ■■ الملحقة.]
أدخلت يدي قليلًا في المساحة المتصلة عبر الوشم على معصمي ثم أخرجتها.
لذلك، إذا حولنا هذا إلى حجم آخر….
“هذا، قلت إن حجمه يعادل حجم مكعب طول ضلعه 60 سم، أليس كذلك.”
ليس صوت حذاء رسمي، بل صوت حذاء ناعم.
—بالضبط.
ببطء، خطوت خطواتي.
سرعان ما، حتى الموظفون الذين انتهوا من تعليم العقوبة لمدة 10 دقائق، تقيأوا الهولوغرام الشبيه بالحبر وأمسكوا بجباههم وترنحوا، لكنهم نهضوا وركضوا وهم يعرجون.
“لكنه غير منتظم الشكل، صحيح؟”
“■!!”
سرعان ما تكررت صور مماثلة في كل مكان.
—……! هذه أيضًا….
المساحة الفارغة داخل المعصم.
اختلطت نبرة الاهتمام والضحك في صوت براون.
أشعة الشمس المتلألئة أضاءت الأعشاب الضارة في منطقة ضواحي سيول المفتوحة.
وصلت.
—إجابة صحيحة.
“حسنًا.”
انتهت اللعبة.
جيد.
“…..….”
‘إما كل شيء أو لا شيء.’
“يمكنك الإمساك به من هنا….”
لقد سمعت بوضوح أن البقاء محاصرًا إلى الأبد في قصة الرعب هذه، ملوثًا وغير قادر حتى على الموت، هو أمر أفظع من الموت نفسه.
‘لنجرب.’
المشكلة هي، المشكلة هي….
صررت على أسناني وانتظرت.
“ذلك……”
انتظرت انتهاء العقوبة الثالثة لرئيس القسم بارك مين-سونغ.
واصلت الضغط بيد واحدة. استمرت المساحة داخل الوشم في ابتلاعه دون صعوبة…آه! لامسني الكتيب التعليمي! يجب أن أضعه جانبًا، لن أسمح بابتلاعه معه أبدًا.
‘محاولة الإمساك به وفعل شيء ما الآن هو حماقة.’
صررت على أسناني وانتظرت.
لأن.
إذا لامست شخصًا يتلقى عقوبة، فإن ذلك الكتيب التعليمي الهولوغرامي ‘سيظهر’ لي بلطف أيضًا.
وهكذا سأصبح أنا أيضًا في حالة تقاعد لمدة 10 دقائق وأقوم بقراءة الكتيب التعليمي.
‘هذه هي النهاية.’
“نذهب؟ آه…العودة إلى المنزل؟”
كتمت قلقي، وانتظرت بهدوء.
“……….”
‘الوقت المتبقي حتى نهاية العقوبة…7 دقائق.’
“إذن، هل نطلب من المعلمين المساعدة في نقله؟”
6 دقائق.
دعنا نركز على تحريك أقدامنا. خطوة بخطوة، اقترب المدخل أكثر فأكثر.
‘إما كل شيء أو لا شيء.’
5 دقائق.
ثم نهض ببطء.
4 دقائق.
3 دقائق.
‘في أسوأ الأحوال، حتى لو ركضت بمفردي، 10 دقائق كافية للخروج من الباب.’
“…بالطبع يجب أن أنتظر.”
2 دقيقة.
1 دقيقة…….
0.
“……….”
يمكنني الصمود.
الأشياء الحمراء اللزجة حول رئيس القسم بارك مين-سونغ الذي كان ملقى على الأرض اختفت.
“آه سحقاً، أخيرًا انتهى!”
ثم نهض ببطء.
الشخص الذي كان…رئيس القسم بارك مين-سونغ، أجاب بلطف وود كما لو كان ذلك من مقتضيات المهنة.
بمظهر معلم روضة أنيق.
“نعم، أطلب مرافقتك إلى المدخل فقط. سأتحرك بهدوء حتى لا أزعجك.”
على جسده الذي كان يرتدي بدلة سوداء، ظهر الآن بنطال بيج ناعم وقميص أبيض، ومئزر أخضر فاتح.
في إحدى يديه، حمل ملفًا بنيًا عليه عنوان أحمر.
<كتيب تعليم روضة ■■ الملحقة>
المشكلة هي، المشكلة هي….
كما لو كان لإثبات الواقع، رن الهاتف، وأجاب الطرف الآخر….
وعلى وجهه العاري الذي ذاب منه القناع تمامًا، ظهرت….
واصلت الضغط بيد واحدة. استمرت المساحة داخل الوشم في ابتلاعه دون صعوبة…آه! لامسني الكتيب التعليمي! يجب أن أضعه جانبًا، لن أسمح بابتلاعه معه أبدًا.
في أثناء ذلك، اصطدم بي أحدهم.
علامة الحرق على جبينه.
‘لنجرب.’
بمظهر معلم روضة أنيق.
فصل البراعم.
“يمكنك الإمساك به من هنا….”
ابتسامة لطيفة تطفو على وجه رئيس القسم بارك مين-سونغ المكشوف بالكامل.
“……….”
“لكنه غير منتظم الشكل، صحيح؟”
“المعلم سول-يوم!”
‘…انتهيت.’
سحبت حقيبة المستندات. في تلك اللحظة، للأسف سقط الكتيب التعليمي الذي كان يلامس يدي.
سحقاً.
“لكن العودة إلى المنزل….”
“هل انتظرتني بينما كنت اقرأ الكتيب التعليمي؟ شكرًا جزيلاً لك.”
“……….”
“…بالطبع يجب أن أنتظر.”
وعلى الفور أدخلت يدي في الوشم على معصمي.
لقد نجحت في ذلك قبل قليل أيضًا.
لا تضطرب، لا تضطرب، إذا أظهرت ذلك، فسوف تنتهي.
“هل حالتك جيدة؟”
“جيد!”
“بالتأكيد. أنا أفضل حالاً من أي وقت مضى!”
“آه، سأساعدك في حمل حقيبة المستندات.”
أومأ رئيس القسم بارك مين-سونغ برأسه مبتسمًا بلطف.
عاد صوت المعلم اللطيف مرة أخرى.
بمظهر معلم روضة أنيق.
“…هذا مريح. إذن، هل نذهب الآن؟”
“…لا.”
“نذهب؟ آه…العودة إلى المنزل؟”
و…
‘رجل بالغ يمكن أن يدخل بسهولة مع وجود مساحة إضافية متبقية.’
“نعم. لنذهب معًا.”
حاولت نزع أصابعه واحدًا تلو الآخر، لكن الأمر لم يكن سهلاً.
“آه، ليس لدي وقت للعودة إلى المنزل! لم أعد معلمًا جديدًا الآن. لقد أكملت قراءة الكتيب التعليمي!”
“لكن العودة إلى المنزل….”
خلف مشهد التخبط، خرج صوت مرح مرة أخرى من التلفاز.
“قلت لك لا يوجد شيء من هذا القبيل!”
‘هاه.’
“……….”
….…!
في إحدى يديه، حمل ملفًا بنيًا عليه عنوان أحمر.
“همم. حان الوقت الآن للذهاب إلى فصل البراعم والمساعدة في التحضير للافتتاح….”
سخرت من نفسي. أنت تعلم أن الكذب يُعاقب عليه أيضًا، أليس كذلك؟ لنتخل عن المدخل بكفاءة.
ثم صرخ رئيس القسم بارك مين-سونغ بوجه مشرق.
….…!
“آه، صحيح! هل تريد أن تأتي معي يا معلم سول-يوم؟”
شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.
“المعلم سول-يوم، أنت لا تعرف بعد في أي فصل سيتم تعيينك، أليس كذلك؟ لم تقرأ الكتيب التعليمي من قبل، صحيح؟ إذا قرأته، ستعرف فصلك!”
ثم تجاوزني وركض مرة أخرى.
رئيس القسم بارك مين-سونغ مد يده.
اختلطت نبرة الاهتمام والضحك في صوت براون.
لأنه كلما تعمقت في التفكير، سأعترف بأن هذه فكرة جيدة جدًا.
“أين سيكون؟ أتمنى أن نكون معًا في فصل البراعم. كنا في نفس المجموعة في الأصل.”
سحقاً.
علامة الحرق على جبينه.
سحقاً!
تراجعت خطوة إلى الوراء بشكل طبيعي كما لو كنت أفكر في الاقتراح.
4 دقائق.
يد المعلم الممدودة مرت عبر الهواء.
إذًا.
“أوه….”
“أنا ممتن لكلماتك…لكن أعتقد أنه يجب عليّ أن أذهب وألقي هذا خارج المدخل أولاً.”
هذا مكان عمل رائع. سيكون من دواعي سروري البالغ الاستعداد للافتتاح المثالي مع أشخاص مهذبين ومطيعين.
رفعت حقيبة المستندات.
ماذا تقصد بلا.
“لدي شيء استعرته ويجب أن أعيده في الوقت المحدد.”
لنقرأ الكتيب التعليمي طواعية هنا. أعتقد أنه يمكنني أن أطلب من المعلم بارك مين-سونغ أن نقرأه معًا.
‘المعلم سول-يوم، كنت أتساءل لماذا لديك كل هذه العناصر الغريبة، هل كانت مستعارة؟”
أن قواعد قصة الرعب هذه قد انتهت أيضًا.
“نعم.’
وضغطت على الأزرار كما هو محدد.
أرجوك لا تنكشف.
لا يمكن.
‘أرجوك.’
“…رئيس القسم، الغرير؟”
الشخص الذي كان…رئيس القسم بارك مين-سونغ، أجاب بلطف وود كما لو كان ذلك من مقتضيات المهنة.
‘محاولة الإمساك به وفعل شيء ما الآن هو حماقة.’
“إذن، هل نطلب من المعلمين المساعدة في نقله؟”
انظر إلى حالي وأنا أشتم.
“أغغ!”
“إنها مجرد حقيبة مستندات. إذا كنت لا تمانع، أرجو أن ترشدني فقط إلى المدخل للحظة…يا رئيس القسم، الغرير.”
‘هاه.’
تجمد رئيس القسم بارك مين-سونغ.
دعنا لا نفكر في أشياء أخرى.
“….…….”
تدحرج وتلوى على الأرض بشكل مروع.
ربما.
“ابتعد!”
“…رئيس القسم، الغرير؟”
لقد أنجزت المهمة.
……..
سحقاً.
فم رئيس القسم انفتح.
“ذلك……”
….…!
الأشياء الحمراء اللزجة حول رئيس القسم بارك مين-سونغ الذي كان ملقى على الأرض اختفت.
لكن في اللحظة التالية.
في نفس اللحظة التي أدخلت فيها الإصبع الأخير في الوشم، خطوت بسرعة نحو المدخل.
“هذا، قلت إن حجمه يعادل حجم مكعب طول ضلعه 60 سم، أليس كذلك.”
“حسنًا! لنذهب إلى المدخل معًا.”
“آه، صحيح! هل تريد أن تأتي معي يا معلم سول-يوم؟”
عاد صوت المعلم اللطيف مرة أخرى.
نعم.
“…..….”
“المعلم سول-يوم؟”
“نعم، أطلب مرافقتك إلى المدخل فقط. سأتحرك بهدوء حتى لا أزعجك.”
“جيد!”
صررت على أسناني وانتظرت.
استدرت وتوجهت خارج غرفة الألعاب.
شيء ما برز فجأة وأمسك بساعدي الأيسر.
تاركًا خلفي مباشرة رئيس القسم بارك مين-سونغ الملوث تمامًا بـشخصية ‘المعلم’.
“…رئيس القسم، الغرير؟”
‘هاه.’
إذا لامست شخصًا يتلقى عقوبة، فإن ذلك الكتيب التعليمي الهولوغرامي ‘سيظهر’ لي بلطف أيضًا.
ببطء، خطوت خطواتي.
~فان ارت.
طق. طق.
وصلت.
من الخلف مباشرة.
وعندها فقط أدرت رأسي.
لم يتبق الكثير للوصول إلى المدخل.
سمعت صوت خطوات تتبعني عن كثب.
لا أسمع صوتًا مفاجئًا يخترق عقلي، ولا يغمرني خوف أو رعب يدفعني للجنون.
ليس صوت حذاء رسمي، بل صوت حذاء ناعم.
‘…انتهيت.’
طق. طق.
طق. طق.
: 恩主 :
“آه، سأساعدك في حمل حقيبة المستندات.”
نعم.
“لا بأ….”
—……! هذه أيضًا….
…قبل أن أتمكن حتى من قول لا بأس.
واصلت الضغط بيد واحدة. استمرت المساحة داخل الوشم في ابتلاعه دون صعوبة…آه! لامسني الكتيب التعليمي! يجب أن أضعه جانبًا، لن أسمح بابتلاعه معه أبدًا.
انظر إلى حالي وأنا أشتم.
أمسكت يد المعلم بنصف حقيبة المستندات التي أحملها.
“…..…….”
وغلاف الكتيب التعليمي للمعلم المثالي الذي كان يحمله في نفس اليد، ارتطم بيدي، توك.
وضعت كل الأشياء التي أخرجتها في حقيبة المستندات. بفضل عدم وجود حوض الدم، دخلت بالكاد.
انتهى الفصل الخامس والستون.
طق. طق.
وغلاف الكتيب التعليمي للمعلم المثالي الذي كان يحمله في نفس اليد، ارتطم بيدي، توك.
استدرت وتوجهت خارج غرفة الألعاب.
“…..…….”
لقد أنجزت المهمة.
‘لنجرب.’
لا بأس.
لتنجح.
لا أسمع صوتًا مفاجئًا يخترق عقلي، ولا يغمرني خوف أو رعب يدفعني للجنون.
‘يمكنني الخروج.’
لم يتبق الكثير للوصول إلى المدخل.
“نعم. لنذهب معًا.”
“الباب سيفتح لمدة 30 دقيقة فقط، إذا لم تخرج الآن، فسيتم التعامل معك كمتطوع أيضًا! هيا!”
كل ما علي فعله هو المشي.
مرة واحدة لعدم تخمين الحرف الأبجدي.
لكن في نفس الوقت، يراودني هذا الفكر.
‘ادخل.’
هل من الصواب أن أخرج خلسة إلى المدخل هكذا؟
“لدي شيء استعرته ويجب أن أعيده في الوقت المحدد.”
سحقاً.
لكنه ليس حقًا على شكل مكعب. إنها مساحة غير منتظمة وغير ثابتة.
انظر إلى حالي وأنا أشتم.
<كتيب تعليم روضة ■■ الملحقة>
“■!!”
ربما لأنني لم أقرأ الكتيب التعليمي ولو مرة واحدة بعد، إنه أمر محرج بعض الشيء….
في الواقع، ربما ليست عقوبة، بل فرصة تعليمية تُمنح تحت اسم العقوبة؟
يا لهذا الجنون.
ألقوا نظرة خاطفة وتجنبوه من بعيد كما لو كانوا يحاولون عدم الارتباط به بأي شكل من الأشكال، منتظرين فقط الخطوة التالية المكتوبة في الدليل.
لحظة. دعنا لا نعتبره تلوثًا ونفكر في الأمر بجدية.
“المعلم سول-يوم!”
هذا مكان عمل رائع. سيكون من دواعي سروري البالغ الاستعداد للافتتاح المثالي مع أشخاص مهذبين ومطيعين.
“…هذا مريح. إذن، هل نذهب الآن؟”
لديّ الاستعداد لأكون معلمًا مثاليًا.
جيد.
روضة ■■ الملحقة أخبرتني بذلك!
في الواقع، ربما ليست عقوبة، بل فرصة تعليمية تُمنح تحت اسم العقوبة؟
لا.
ماذا تقصد بلا.
لذلك، إذا حولنا هذا إلى حجم آخر….
سخرت من نفسي. أنت تعلم أن الكذب يُعاقب عليه أيضًا، أليس كذلك؟ لنتخل عن المدخل بكفاءة.
[من الآن فصاعدًا، سأخبركم بالمعلمين الجدد الذين لم يتمكنوا من المشاركة بنشاط في لعبة الرجل المنشوق.]
“نعم، أطلب مرافقتك إلى المدخل فقط. سأتحرك بهدوء حتى لا أزعجك.”
هذا هو الصواب.
لا تفعل.
لنقرأ الكتيب التعليمي طواعية هنا. أعتقد أنه يمكنني أن أطلب من المعلم بارك مين-سونغ أن نقرأه معًا.
لا تضطرب، لا تضطرب، إذا أظهرت ذلك، فسوف تنتهي.
لا يمكن.
إذا استعرت الكتيب التعليمي.
[المعلم الجديد بارك مين-سونغ، لم يتمكن من تخمين أي حرف أبجدي ولو مرة واحدة!]
لا تفعل.
وهكذا بقيت وحدي.
“■!!”
دعنا لا نفكر في أشياء أخرى.
لأنه كلما تعمقت في التفكير، سأعترف بأن هذه فكرة جيدة جدًا.
أخرجت هاتفي الذكي من جيبي.
و…
لن يحدث ذلك أبدًا!
لن يحدث ذلك أبدًا!
دعنا نركز على تحريك أقدامنا. خطوة بخطوة، اقترب المدخل أكثر فأكثر.
“…رئيس القسم، الغرير؟”
طق، طق.
‘هاه.’
شعرت بالجسد البشري الذي يُحشر في الوشم فوق معصمي يقاوم كما لو أن المفاصل تتحطم…!
“……….”
“لقد أنقذت موظفًا ملوثًا.”
وصلت.
لا.
4 دقائق.
إنه المدخل!
لا أسمع صوتًا مفاجئًا يخترق عقلي، ولا يغمرني خوف أو رعب يدفعني للجنون.
انتهى الفصل الخامس والستون.
بدلاً من المدخل القذر الذي دخلت منه في البداية، يوجد مدخل أنيق لدرجة أنني لا أريد الخروج، آه بجدية اخرس.
إذا استعرت الكتيب التعليمي.
“الآن سترمي هذه الحقيبة، أليس كذلك؟”
“هل هذا…مستودع الإعارة لفريق الأمن.؟”
“لدي شيء استعرته ويجب أن أعيده في الوقت المحدد.”
سحبت حقيبة المستندات. في تلك اللحظة، للأسف سقط الكتيب التعليمي الذي كان يلامس يدي.
“هل نرميها معًا؟”
“لن أستخدم أي شيء.”
أرجوك.
“حسنًا.”
أخرجت هاتفي الذكي من جيبي.
لتنجح.
“…..…….”
……….
“يمكنك الإمساك به من هنا….”
…قبل أن أتمكن حتى من قول لا بأس.
وعندها فقط أدرت رأسي.
……….
خفضت رأسي.
امتلأت رؤيتي بمشهد رئيس القسم بارك مين-سونغ يبتسم بوجه ‘المعلم’.
ودفعته بقوة في ساعدي.
وهو يمد ذراعه ويده ليمسك بحقيبة المستندات تمامًا كما اقترحت.
ومع ذلك، لا أحد من حوله اهتم.
‘الآن.’
تراجعت خطوة إلى الوراء بشكل طبيعي كما لو كنت أفكر في الاقتراح.
أمسكت برأس رئيس القسم مباشرة.
….…!
“………!!”
“لدي شيء استعرته ويجب أن أعيده في الوقت المحدد.”
ودفعته بقوة في ساعدي.
‘ادخل.’
حجم المساحة المرتبطة بوشمي هي مكعب طول ضلعه 60 سم.
لقد سمعت بوضوح أن البقاء محاصرًا إلى الأبد في قصة الرعب هذه، ملوثًا وغير قادر حتى على الموت، هو أمر أفظع من الموت نفسه.
لكنه ليس حقًا على شكل مكعب. إنها مساحة غير منتظمة وغير ثابتة.
“آه، سأساعدك في حمل حقيبة المستندات.”
“لا■، ■أعطني، ■■■■…!”
لذلك، إذا حولنا هذا إلى حجم آخر….
‘رجل بالغ يمكن أن يدخل بسهولة مع وجود مساحة إضافية متبقية.’
روضة ■■ الملحقة أخبرتني بذلك!
ثبتت نظري للأعلى مباشرة.
أزيز، أزيز.
‘إما كل شيء أو لا شيء.’
هل من الصواب أن أخرج خلسة إلى المدخل هكذا؟
شعرت بالجسد البشري الذي يُحشر في الوشم فوق معصمي يقاوم كما لو أن المفاصل تتحطم…!
“لدي شيء استعرته ويجب أن أعيده في الوقت المحدد.”
‘تعمدت إدخال الوجه أولاً.’
لأنني كنت متأكدًا من أنني سأتأثر إذا تحدثت معه، وسيزداد التلوث قوة.
“……….”
واصلت الضغط بيد واحدة. استمرت المساحة داخل الوشم في ابتلاعه دون صعوبة…آه! لامسني الكتيب التعليمي! يجب أن أضعه جانبًا، لن أسمح بابتلاعه معه أبدًا.
6 دقائق.
بعد ادخال القدم الأخيرة، الآن….
رفعت حقيبة المستندات.
طاك!
“…….!”
أخرجت السكين الماصة للدماء التي بدت وكأنها ستخرج ووضعتها في جيبي الخلفي.
“……….”
شيء ما برز فجأة وأمسك بساعدي الأيسر.
يد رئيس القسم بارك مين-سونغ اليمنى.
لذلك.
التي اشتدت أصابعها لدرجة أنها أصبحت بيضاء اللون.
عاد صوت المعلم اللطيف مرة أخرى.
“أغغ!”
تدحرج وتلوى على الأرض بشكل مروع.
سحقاً!
الفصل 65.
“قلت لك لا يوجد شيء من هذا القبيل!”
حاولت نزع أصابعه واحدًا تلو الآخر، لكن الأمر لم يكن سهلاً.
‘لا يجب أن أؤذي المعلم.’
“……….”
لم أكن أعرف كيف سيتفاعل الظلام مع ذلك.
ماذا تقصد بلا.
‘بهدوء…!’
كتمت أنفاسي وأخرجت السكين الماصة للدماء، وغرزتها في ذراعي.
4 دقائق.
“………!”
تمزقت الأصابع، ومعها تمزق جزء كبير من لحم ساعدي. كان الألم يستدعي صراخًا جنونيًا، لكن التوتر والأدرينالين أعاقاه.
يا لهذا الجنون.
“■!!”
في نفس اللحظة التي أدخلت فيها الإصبع الأخير في الوشم، خطوت بسرعة نحو المدخل.
‘يمكنني الخروج.’
وهي….
توك.
لديّ الاستعداد لأكون معلمًا مثاليًا.
على جسده الذي كان يرتدي بدلة سوداء، ظهر الآن بنطال بيج ناعم وقميص أبيض، ومئزر أخضر فاتح.
الخطوة الأخيرة.
صررت على أسناني وانتظرت.
“…..…….”
كما لو كان لإثبات الواقع، رن الهاتف، وأجاب الطرف الآخر….
0.
رفعت رأسي.
من بينها، فقط هولوغرام رئيس القسم بارك مين-سونغ تحول إلى اللون الأحمر الساطع.
سماء زرقاء في وضح النهار.
فجأة، لم يكن خلفي سوى مبنى روضة أطفال خاصة مغلق ومتهالك.
وعلى الفور أدخلت يدي في الوشم على معصمي.
أشعة الشمس المتلألئة أضاءت الأعشاب الضارة في منطقة ضواحي سيول المفتوحة.
سحقاً.
أرجوك لا تنكشف.
“…..…….”
—سيد نورو؟
لقد أنجزت المهمة.
خفضت رأسي.
“………!!”
رأيت جسد نائبة القائد إيون ها-جي الملقى على الأرض بلا معصم.
لم أر الموظفين الآخرين. يبدو أنهم قد غادروا بالفعل….
بالكاد خرجت الكلمات المحددة من فمي الجاف.
أخرجت هاتفي الذكي من جيبي.
لكنه ليس حقًا على شكل مكعب. إنها مساحة غير منتظمة وغير ثابتة.
سمعت صوت خطوات تتبعني عن كثب.
وضغطت على الأزرار كما هو محدد.
كما لو كان لإثبات الواقع، رن الهاتف، وأجاب الطرف الآخر….
طق. طق.
شيء ما برز فجأة وأمسك بساعدي الأيسر.
“هل هذا…مستودع الإعارة لفريق الأمن.؟”
تدحرج وتلوى على الأرض بشكل مروع.
بالكاد خرجت الكلمات المحددة من فمي الجاف.
انظر إلى حالي وأنا أشتم.
“يمكنك الإمساك به من هنا….”
“أحتاج إلى معدات لقمع التلوث….”
رأيت جسد نائبة القائد إيون ها-جي الملقى على الأرض بلا معصم.
لأن.
هل من الصواب أن أخرج خلسة إلى المدخل هكذا؟
“لقد أنقذت موظفًا ملوثًا.”
‘الآن.’
……….
تم تأكيد الإنجاز.
……….
ماذا تقصد بلا.
تم الأمر.
التلفاز أعلن الحُكم.
لكنه ليس حقًا على شكل مكعب. إنها مساحة غير منتظمة وغير ثابتة.
حينها أغمي عليّ مباشرة.
‘…أستطيع فعلها.’
‘محاولة الإمساك به وفعل شيء ما الآن هو حماقة.’
انتهى الفصل الخامس والستون.
كما لو كان لإثبات الواقع، رن الهاتف، وأجاب الطرف الآخر….
******************************************************************
م.م: اذا لاحظتم، منذ أن لمس الكتاب التعليمي يد سول-يوم بدأ التلوث يسيطر على عقله جزئيا، حيث أصبحت أفكاره متنقاضة بين رغبته في الخروج ورغبته في البقاء كمعلم وقراءة الكتاب التعليمي.
~فان ارت.
أشعة الشمس المتلألئة أضاءت الأعشاب الضارة في منطقة ضواحي سيول المفتوحة.



.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

“المعلم سول-يوم، أنت لا تعرف بعد في أي فصل سيتم تعيينك، أليس كذلك؟ لم تقرأ الكتيب التعليمي من قبل، صحيح؟ إذا قرأته، ستعرف فصلك!”



❀تفاعلوا❀
ترجمة: روي.
لكن في نفس الوقت، يراودني هذا الفكر.
