سجلات الماضي : 3
أومأ تيمار برأسه بعمق.
«ما… ما هذا الهراء!»
لا، بل حقيقة أنهم استطاعوا التلاعب بتاريخ قبيلة الجنيات، التي كانت موجودة منذ عشرات الآلاف من السنين، حسب أهوائهم.
صرخ سيلدراي.
لم تُظهر قدرة التسجيل لدى الجنيات، بما في ذلك لويث، أي كذبة على الإطلاق. ومع ذلك، كان نافذة التسجيل تعرض الآن محتويات من الواضح أنها كاذبة.
لا بد أنها أخبار سيئة، فكر تيمار ولويث.
فقد تعرضت الأبراج السحرية الخمسة لمملكة بالين لهجوم من قبل قوات رونكاندل في العام الماضي وفي العام الذي سبقه.
بل كان لديهما ببساطة حدس قاتم بأن هذه المعركة الرهيبة والمطولة قد تستمر حتى بعد انتهاء عصرهما.
[أرغ!]
ووفقًا لها، يجب على جميع الحاضرين مواصلة تسجيل هذه الظاهرة «قبل أن ينسوا تمامًا» أن التاريخ كان يتعرض للتلاعب.
تقيأ لوث فجأة.
صرخت ديانا بينما كانت سارة تمسك بلويث، التي كانت على وشك الإغماء.
كان تقيؤًا ناتجًا عن الانزعاج الناجم عن التلاعب المفاجئ بالتاريخ.
حتى عندما هاجم رونكاندل أبراج السحر في مملكة بالين قبل نصف عام، كان تيمار هو الوحيد الذي أدرك زيف التاريخ الذي يتم التلاعب به في الوقت الفعلي.
إن مشاهدة كيفية التلاعب بالواقع في الوقت الفعلي هو حدث يهز العقل البشري أكثر مما يمكن للمرء أن يتخيل.
على الرغم من أنه لم يكن بالإمكان استنتاج الطبيعة الدقيقة لذلك الثمن من السجلات الحالية، إلا أن جين حصل على أهم معلومة من جهاز التسجيل هذا مقارنة بجميع أجهزة التسجيل الخاصة بسولديريت التي فحصها حتى الآن.
“ي-يجب أن نخبر العلماء! علينا تدوين ذلك، علينا ذلك!”
«هل ستساعدنا الآلهة؟»
صرخت ديانا بينما كانت سارة تمسك بلويث، التي كانت على وشك الإغماء.
لهذا السبب كان من الضروري الاستعداد للجيل القادم، والجيل الذي يليه، والجيل الذي يليه.
ووفقًا لها، يجب على جميع الحاضرين مواصلة تسجيل هذه الظاهرة «قبل أن ينسوا تمامًا» أن التاريخ كان يتعرض للتلاعب.
كان ذلك أمراً طبيعياً، بما أنهم كانوا يفتقرون إلى اليقين بالنصر في عصرهم.
عند سماعها، سارع فرسان الحراسة القريبون إلى القلعة.
فقد تعرضت الأبراج السحرية الخمسة لمملكة بالين لهجوم من قبل قوات رونكاندل في العام الماضي وفي العام الذي سبقه.
«أيها كبير الخدم! استيقظ. يجب ألا ننسى أن ما هو مكتوب في نافذة التسجيل هذه مزيف. أيها كبير الخدم، أيها كبير الخدم!”
كان ذلك أمراً طبيعياً، بما أنهم كانوا يفتقرون إلى اليقين بالنصر في عصرهم.
ارتجفت لويث لكنها لم ترد.
«نعم. لو لم تقابلني، لما كانت قبيلة الجنيات ضحية لزيبل…»
وسرعان ما فقدت وعيها وانهارت، تاركةً وراءها أصوات الحيرة التي تصدر عن الفرسان العشرة العظماء وسط العاصفة العاتية.
«إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فسوف تُدمَّر رونكاندل. لم يقتصر الأمر على قبيلة الجنيات فحسب، بل بدأ التلاعب أيضًا بالتاريخ المتعلق برونكاندل.»
————
حتى عندما هاجم رونكاندل أبراج السحر في مملكة بالين قبل نصف عام، كان تيمار هو الوحيد الذي أدرك زيف التاريخ الذي يتم التلاعب به في الوقت الفعلي.
مرت نصف سنة.
[أيها الزعيم، كف عن قول الهراء. عندما تلاعب زيبل بالتاريخ، ماذا كان سيكون هدفهم الأول للقضاء عليه؟ رونكاندل؟ لا، كان هؤلاء الناس سيقضون على قبيلة الجنيات أولًا، بغض النظر عن رونكاندل.]
لم يعد الخدم والعلماء في قلعة العاصفة يسجلون تاريخ الجنيات.
تحدثت سارة وهي تعض شفتها السفلية.
وذلك لأن سكان العالم قد نسوهم بالفعل.
في الواقع، بعد أن أصبحت لوث كبيرة خدام رونكاندل، اكتشفت حقيقة أن زيبل كان يتلاعب بتاريخ قبيلة الجنيات أثناء فحصها للسجلات.
اختفى وجود الجنيات تمامًا، وكأنهم لم يكونوا موجودين أصلًا، لكنهم لم يتلاشوا تمامًا من ذاكرة بعض الناس.
أخذت سارة نفسًا عميقًا وواصلت حديثها.
ومع ذلك، فإن حقيقة أن ملكة الجنيات، لويث داميرو يول، قد التقت تيمار رونكاندل بالصدفة وقاتلا معًا ضد زيبل…
«إذا استيقظ هيلورام، فلن تكون رونكاندل وحدها هي التي قد تواجه الدمار، بل العالم بأسره.»
وحقيقة أن قبيلة الجنيات بأكملها قاتلت بيأس، وسفكت دماءها، لمنع زيبل من التلاعب بالتاريخ، قد تم محوها.
لم تُظهر قدرة التسجيل لدى الجنيات، بما في ذلك لويث، أي كذبة على الإطلاق. ومع ذلك، كان نافذة التسجيل تعرض الآن محتويات من الواضح أنها كاذبة.
حتى الناس الآن يتذكرون أن قبيلة الجنيات قد «هلكت» في العصور القديمة.
لهذا السبب كان من الضروري الاستعداد للجيل القادم، والجيل الذي يليه، والجيل الذي يليه.
ومع ذلك، فإن آلاف الجنيات، اللواتي نسيهن الناس ونسيهن أنفسهن، ما زلن على قيد الحياة ويتنفسن.
«منذ صباح اليوم، بدأ بادلر ينسى تاريخ قبيلة الجنيات. حتى لو حاول أن يتذكر، لا يبدو أن الأمر ينجح…»
«أنا آسف، لويث.»
عندما لم ترد سارة، احتضنها تيمار برفق.
تكلم رجل وهو ينظر إلى ظهر لويث.
«لكن كلمات سارة لم تكن خالية من الوجاهة، لويث.»
كان تيمار.
«سأعود. بالتأكيد.»
[ليس على الزعيم أن يعتذر عن أي شيء.]
انجرفت أفكار جين بشكل طبيعي إلى تلك النقطة.
عندما لم يرد تيمار، واصل لويث حديثه.
فقد شاهدا كيف حاول سولديريت ترك رسائل لـ«المتعاقد الألفي».
[هل تعتقد حقًا أن قبيلة الجنيات قد محيت من التاريخ لأنني قابلتك، أيها الزعيم؟]
إذا لم يكن هناك آخرون يستمعون إلى تلك الذكريات أو يؤكدونها، فمع مرور الوقت، لن يكون لها أي تأثير داخل النفس. وستفقد معناها.
«نعم. لو لم تقابلني، لما كانت قبيلة الجنيات ضحية لزيبل…»
كان العالم يتحول إلى مسرح ضخم، غارق في نكهة زيبل.
[أيها الزعيم، كف عن قول الهراء. عندما تلاعب زيبل بالتاريخ، ماذا كان سيكون هدفهم الأول للقضاء عليه؟ رونكاندل؟ لا، كان هؤلاء الناس سيقضون على قبيلة الجنيات أولًا، بغض النظر عن رونكاندل.]
«إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فسوف تُدمَّر رونكاندل. لم يقتصر الأمر على قبيلة الجنيات فحسب، بل بدأ التلاعب أيضًا بالتاريخ المتعلق برونكاندل.»
في الواقع، بعد أن أصبحت لوث كبيرة خدام رونكاندل، اكتشفت حقيقة أن زيبل كان يتلاعب بتاريخ قبيلة الجنيات أثناء فحصها للسجلات.
يمكن القول بذلك بكل تأكيد. حتى الآلهة نفسها لم تستطع تحقيق مثل هذا الإنجاز.
كانت هي وتيمار قد التقيا قبل خمس سنوات.
لا بد أنها أخبار سيئة، فكر تيمار ولويث.
لكن التلاعب بتاريخ قبيلة الجنيات كان قد بدأ منذ ثماني سنوات.
«لو كان أولئك الأوغاد لا يزالون بنفس القوة التي كانوا عليها منذ ألف عام، لما كان رونكاندل موجودًا. ومن المؤكد أنهم، عندما هزموا رونكاندل في ذلك الوقت، دفعوا ثمنًا باهظًا للغاية مقابل ذلك.»
لهذا السبب لم تعتبر محو تاريخ قبيلة الجنيات مسؤولية تيمار.
كان هناك الكثير من البشر-الوحوش الصغار الذين قد يموتون دون أن يعلم جين، وكان الأمر غير مؤكد للغاية لدرجة لا تسمح بالتردد بدافع الشفقة.
بل على العكس، كانت تشعر بامتنان عميق تجاه تيمار.
ووفقًا لها، يجب على جميع الحاضرين مواصلة تسجيل هذه الظاهرة «قبل أن ينسوا تمامًا» أن التاريخ كان يتعرض للتلاعب.
لو لم تلتقي به، لكانت هي أيضًا قد ضاعت الآن مثل بقية أفراد قبيلة الجنيات، منسية من قبل الناس.
«الاتصال المباشر بهيلورام أمر خطير، لكن إذا كان الأمر يتعلق بحبيبته، فقد يكون الوضع مختلفاً. اكتشف لي مكان وجود ملك الوحوش الشيطانية أورغال.»
[بفضل «قوة الوجود» الهائلة التي يمتلكها البطريرك، تمكنتُ من البقاء، دون أن أُنسى، والقتال ضد زيبل إلى جانب رونكاندل. لذا، أرجوك، لا تعتذر لي مرة أخرى.]
فهي لا تثق في معظم الآلهة الذين خضعوا بالفعل لزيبل.
أومأ تيمار برأسه بعمق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
[…وأنا، والبطريرك، و«الفرسان العشرة العظماء»، لم ننسَ أن قبيلة الجنيات قاتلت إلى جانب رونكاندل ضد زيبل، أليس كذلك؟ اللورد سولديريت، والسير موراكان، والسيدة ميشا لم ينسوا ذلك أيضًا.]
سأل لويث.
قوة الوجود التي كان يمتلكها تيمار.
ومع ذلك، سرعان ما تخلص جين من تلك الفكرة.
لم تكن قوة تقتصر على تيمار وحده.
[ليس على الزعيم أن يعتذر عن أي شيء.]
فالكائنات التي تأثرت بعمق بتيمار استفادت أيضًا من مزايا تلك القوة.
«كان هناك بالفعل الكثير من الناس حولي منذ البداية.»
وبفضل ذلك، كان الأفراد الذين ذكرهم لويث منذ لحظات لا يزالون يتمتعون بفهم واضح لتاريخ قبيلة الجنيات.
كان رد لويث الحازم ثقيلاً على قلب جين.
ومع ذلك، مع مرور الوقت، حتى هم بدأوا ينسون قبيلة الجنيات تدريجيًا.
«لهذا السبب ربما تذكر السجلات كيف خضعت الآلهة لزيبل.»
لم يكن الاثنان غافلين عن هذه الحقيقة.
تذكر جين الوعد الذي قطعه لنيرو.
كان تيمار هو الوحيد الخالي تمامًا من تلاعب زيبل بالتاريخ.
[…وأنا، والبطريرك، و«الفرسان العشرة العظماء»، لم ننسَ أن قبيلة الجنيات قاتلت إلى جانب رونكاندل ضد زيبل، أليس كذلك؟ اللورد سولديريت، والسير موراكان، والسيدة ميشا لم ينسوا ذلك أيضًا.]
حتى عندما هاجم رونكاندل أبراج السحر في مملكة بالين قبل نصف عام، كان تيمار هو الوحيد الذي أدرك زيف التاريخ الذي يتم التلاعب به في الوقت الفعلي.
قوة الوجود التي كان يمتلكها تيمار.
لكن ذاكرة البشر…
منذ أن أدرك تيمار أن نفوذه يمكن أن يؤخر تلاعب زيبل بالتاريخ، كان يحاول إبقاء أكبر عدد ممكن من الناس حوله.
لا مفر من أن تتلاشى مع مرور الوقت.
[لقد رأيت كل شيء. ما رأيك؟]
علاوة على ذلك، كانت الذكريات مثل البشر: لا يمكنها أن توجد بمفردها.
[إذن عليك أن تغادر بسرعة.]
إذا لم يكن هناك آخرون يستمعون إلى تلك الذكريات أو يؤكدونها، فمع مرور الوقت، لن يكون لها أي تأثير داخل النفس. وستفقد معناها.
ارتجفت لويث لكنها لم ترد.
«أنا قلق عليك، أيها البطريرك.»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
«ما الذي يدعو للقلق؟»
[أرغ!]
«الجميع يعتمد بشكل مفرط على البطريرك. في الآونة الأخيرة، يبدو أن البطريرك يحاول تحمل أعباء أكثر من اللازم.»
بل كان لديهما ببساطة حدس قاتم بأن هذه المعركة الرهيبة والمطولة قد تستمر حتى بعد انتهاء عصرهما.
منذ أن أدرك تيمار أن نفوذه يمكن أن يؤخر تلاعب زيبل بالتاريخ، كان يحاول إبقاء أكبر عدد ممكن من الناس حوله.
«إذا غادرت هذا المكان، ستبقى الآنسة لويث وحيدة مرة أخرى. سأنسى أمر الآنسة لويث…»
«كان هناك بالفعل الكثير من الناس حولي منذ البداية.»
«لكن كلمات سارة لم تكن خالية من الوجاهة، لويث.»
«هذا صحيح.
فالكائنات التي تأثرت بعمق بتيمار استفادت أيضًا من مزايا تلك القوة.
لكنك لم تكن تلتقي بالناس بهذه الكثرة وبدون نوم كما تفعل الآن. متى كانت آخر مرة أغمضت فيها عينيك، أيها البطريرك؟ قبل عشرة أيام؟”
«لماذا؟»
“تقريبًا، على ما أعتقد. لكن كما تعلم، النوم، حسنًا… إنه ليس من عاداتي حقًّا…”
«لهذا السبب ربما تذكر السجلات كيف خضعت الآلهة لزيبل.»
“حتى أنت، أيها البطريرك، أنت في النهاية إنسان. لست إلهًا ولا شيطانًا. إذا استمررت على هذا المنوال، فسوف ينهار عقلك، أيها البطريرك.”
تكلم رجل وهو ينظر إلى ظهر لويث.
كانت هناك إشارات على وجود حركة من الخارج.
«هذا صحيح.
«أيها البطريرك، أيها كبير الخدم.»
[أيها الزعيم، كف عن قول الهراء. عندما تلاعب زيبل بالتاريخ، ماذا كان سيكون هدفهم الأول للقضاء عليه؟ رونكاندل؟ لا، كان هؤلاء الناس سيقضون على قبيلة الجنيات أولًا، بغض النظر عن رونكاندل.]
دخلت سارة المكتب بوجه جاد.
«أيها البطريرك، أيها كبير الخدم.»
لا بد أنها أخبار سيئة، فكر تيمار ولويث.
اختفى وجود الجنيات تمامًا، وكأنهم لم يكونوا موجودين أصلًا، لكنهم لم يتلاشوا تمامًا من ذاكرة بعض الناس.
عندما لا تكون سارة مرحة، فهذا يعني دائمًا أن الأمر جاد.
ومع ذلك، سرعان ما تخلص جين من تلك الفكرة.
«منذ صباح اليوم، بدأ بادلر ينسى تاريخ قبيلة الجنيات. حتى لو حاول أن يتذكر، لا يبدو أن الأمر ينجح…»
«ما… ما هذا الهراء!»
حتى عندما حاول الفرسان العشرة العظماء الآخرون الذين ما زالوا يتذكرون أن يخبروا بادلر عن قبيلة الجنيات، لم يستطع فهم المحتوى على الإطلاق.
سأل لويث.
وحتى بعد سماع القصة، كان ينساها مرة أخرى في غضون بضع دقائق.
ووفقًا لها، يجب على جميع الحاضرين مواصلة تسجيل هذه الظاهرة «قبل أن ينسوا تمامًا» أن التاريخ كان يتعرض للتلاعب.
كان العالم يتحول إلى مسرح ضخم، غارق في نكهة زيبل.
[سيدي جين، لقد مر يومان في الخارج.]
داخل ذلك المسرح، كان الخوف يلتهم أعضاء رونكاندل تدريجيًا.
ومع ذلك، مع مرور الوقت، حتى هم بدأوا ينسون قبيلة الجنيات تدريجيًا.
مهما كانت قوة الصمود النفسي لدى كل فرد منهم، كان من المستحيل أن يتحملوا باستمرار انهيار الواقع المعروف.
[هل تعتقد حقًا أن قبيلة الجنيات قد محيت من التاريخ لأنني قابلتك، أيها الزعيم؟]
«نحتاج إلى طريقة لترك سجلات لا يستطيع أولئك الأوغاد لمسها أبدًا.»
وصلت سعة جهاز التسجيل إلى حدها الأقصى.
تحدثت سارة وهي تعض شفتها السفلية.
لهذا السبب لم تعتبر محو تاريخ قبيلة الجنيات مسؤولية تيمار.
«أيها البطريرك، لا! أورابوني. لا يبدو ذلك ممكنًا. سأذهب لمقابلة تلك الساحرة التي تقيم في البحر الأسود. قالت لوكيا إن الساحرة قد تعرف طريقة لوقف تلاعب زيبل بالتاريخ…»
«سأعود. بالتأكيد.»
كانت لوكيا واحدة من الفرسان العشرة العظماء. كانت ساحرة تتمتع بقدرات سحرية تفوق مهاراتها في المبارزة بالسيف في رونكاندل.
[هل تعتقد حقًا أن قبيلة الجنيات قد محيت من التاريخ لأنني قابلتك، أيها الزعيم؟]
«سارة، لا يمكنكِ فعل ذلك.»
أخذت سارة نفسًا عميقًا وواصلت حديثها.
«لماذا؟»
لو لم تلتقي به، لكانت هي أيضًا قد ضاعت الآن مثل بقية أفراد قبيلة الجنيات، منسية من قبل الناس.
«تلك المرأة كارثة. لا نعرف ما قد يحدث إذا اقتربنا منها بطريقة غير حذرة.»
تذكر جين الوعد الذي قطعه لنيرو.
«أورابوني.»
كان تيمار.
أخذت سارة نفسًا عميقًا وواصلت حديثها.
حتى عندما هاجم رونكاندل أبراج السحر في مملكة بالين قبل نصف عام، كان تيمار هو الوحيد الذي أدرك زيف التاريخ الذي يتم التلاعب به في الوقت الفعلي.
«إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فسوف تُدمَّر رونكاندل. لم يقتصر الأمر على قبيلة الجنيات فحسب، بل بدأ التلاعب أيضًا بالتاريخ المتعلق برونكاندل.»
أخذت سارة نفسًا عميقًا وواصلت حديثها.
«إذا استيقظ هيلورام، فلن تكون رونكاندل وحدها هي التي قد تواجه الدمار، بل العالم بأسره.»
دخلت سارة المكتب بوجه جاد.
«عالم بدون رونكاندل لا معنى له بالنسبة لي.»
«لهذا السبب ربما تذكر السجلات كيف خضعت الآلهة لزيبل.»
«سارة!»
————
«الجميع يعتمد عليك وحدك يا أورابوني. نحن نريد أن نفعل شيئًا أيضًا، حتى لو كان قليلًا. بدلًا من أن نبقى عاجزين هكذا، أفضل أن أبيع روحي للشيطان.»
لكن ذاكرة البشر…
«سأتظاهر بأنني لم أسمع ذلك، سارة. وأخبري لوكيا ألا تذكر أي شيء عن هيلورام في المستقبل.»
«تلك المرأة كارثة. لا نعرف ما قد يحدث إذا اقتربنا منها بطريقة غير حذرة.»
عندما لم ترد سارة، احتضنها تيمار برفق.
«هل ستساعدنا الآلهة؟»
«أفهم أن الأمر صعب. لكن لدي خطة. قريبًا، سألتقي مع سولديريت وبقية الآلهة.»
لم تكن قوة تقتصر على تيمار وحده.
«هل ستساعدنا الآلهة؟»
أومأت لويث برأسها بصمت.
«ليس مؤكدًا. لكن وفقًا لسولديريت، يبدو أنهم سيظهرون أنفسهم.»
وصلت سعة جهاز التسجيل إلى حدها الأقصى.
أومأت سارة برأسها على مضض. على الرغم من أنها تمتلك أعظم قوة بين الفرسان العشرة العظماء، إلا أنها وجدت صعوبة في تحمل حقيقة أنها لا تستطيع فعل أي شيء.
فوجئ جين ونظر في عيني لويث.
«وأقول هذا بقلق، لكن أرجوكِ، لا تعصي أوامري تحت أي ظرف من الظروف وتتواصلي مع هيلورام. هذا أمر بصفتي البطريرك.»
تحدثت سارة وهي تعض شفتها السفلية.
«فهمت.»
واو…
كان الأخوان يكذبان على بعضهما البعض.
كان تيمار.
فقد فشل سولديريت بالفعل في إقناع الآلهة، ولم تكن سارة تنوي إطاعة أمر تيمار.
قوة الوجود التي كان يمتلكها تيمار.
فهي لا تثق في معظم الآلهة الذين خضعوا بالفعل لزيبل.
[أيها الزعيم، كف عن قول الهراء. عندما تلاعب زيبل بالتاريخ، ماذا كان سيكون هدفهم الأول للقضاء عليه؟ رونكاندل؟ لا، كان هؤلاء الناس سيقضون على قبيلة الجنيات أولًا، بغض النظر عن رونكاندل.]
عندما غادرت سارة، أطلق تيمار تنهيدة عميقة.
وذلك لأن سكان العالم قد نسوهم بالفعل.
«يبدو أنها ستسبب مشاكل. يجب أن أطلب من ديانا أن تراقب سارة.»
«ما… ما هذا الهراء!»
في الحقيقة، تيمار ولوث…
فهي لا تثق في معظم الآلهة الذين خضعوا بالفعل لزيبل.
كانا قد فكرّا بالفعل في أسوأ السيناريوهات.
[…وأنا، والبطريرك، و«الفرسان العشرة العظماء»، لم ننسَ أن قبيلة الجنيات قاتلت إلى جانب رونكاندل ضد زيبل، أليس كذلك؟ اللورد سولديريت، والسير موراكان، والسيدة ميشا لم ينسوا ذلك أيضًا.]
فقد شاهدا كيف حاول سولديريت ترك رسائل لـ«المتعاقد الألفي».
“تقريبًا، على ما أعتقد. لكن كما تعلم، النوم، حسنًا… إنه ليس من عاداتي حقًّا…”
وقد ساعد لويث، على وجه الخصوص، سولديريت في هذه العملية.
«سأتظاهر بأنني لم أسمع ذلك، سارة. وأخبري لوكيا ألا تذكر أي شيء عن هيلورام في المستقبل.»
بالطبع، هذا لا يعني أنهما استسلما عن محاربة زيبل.
«نعم. لو لم تقابلني، لما كانت قبيلة الجنيات ضحية لزيبل…»
بل كان لديهما ببساطة حدس قاتم بأن هذه المعركة الرهيبة والمطولة قد تستمر حتى بعد انتهاء عصرهما.
منذ أن أدرك تيمار أن نفوذه يمكن أن يؤخر تلاعب زيبل بالتاريخ، كان يحاول إبقاء أكبر عدد ممكن من الناس حوله.
لهذا السبب كان من الضروري الاستعداد للجيل القادم، والجيل الذي يليه، والجيل الذي يليه.
كان العالم يتحول إلى مسرح ضخم، غارق في نكهة زيبل.
كان ذلك أمراً طبيعياً، بما أنهم كانوا يفتقرون إلى اليقين بالنصر في عصرهم.
«سارة، لا يمكنكِ فعل ذلك.»
«لكن كلمات سارة لم تكن خالية من الوجاهة، لويث.»
إذا لم يكن هناك آخرون يستمعون إلى تلك الذكريات أو يؤكدونها، فمع مرور الوقت، لن يكون لها أي تأثير داخل النفس. وستفقد معناها.
[نعم، سيدي.]
«أفهم أن الأمر صعب. لكن لدي خطة. قريبًا، سألتقي مع سولديريت وبقية الآلهة.»
«الاتصال المباشر بهيلورام أمر خطير، لكن إذا كان الأمر يتعلق بحبيبته، فقد يكون الوضع مختلفاً. اكتشف لي مكان وجود ملك الوحوش الشيطانية أورغال.»
[لقد رأيت كل شيء. ما رأيك؟]
————- ——-
[هل تعتقد حقًا أن قبيلة الجنيات قد محيت من التاريخ لأنني قابلتك، أيها الزعيم؟]
واو…
فهي لا تثق في معظم الآلهة الذين خضعوا بالفعل لزيبل.
وصلت سعة جهاز التسجيل إلى حدها الأقصى.
“ي-يجب أن نخبر العلماء! علينا تدوين ذلك، علينا ذلك!”
لم يستطع جين أن يقول شيئًا لفترة، غارقًا في أفكاره.
قوة الوجود التي كان يمتلكها تيمار.
[لقد رأيت كل شيء. ما رأيك؟]
«تلك المرأة كارثة. لا نعرف ما قد يحدث إذا اقتربنا منها بطريقة غير حذرة.»
سأل لويث.
«أنا آسف، لويث.»
«…هذا صادم. لم أكن أعلم أن تلاعب زيبل بالتاريخ وصل إلى هذه الدرجة من التطرف.»
ارتجفت لويث لكنها لم ترد.
لعقود من الزمن…
[سيدي جين، لقد مر يومان في الخارج.]
لا، بل حقيقة أنهم استطاعوا التلاعب بتاريخ قبيلة الجنيات، التي كانت موجودة منذ عشرات الآلاف من السنين، حسب أهوائهم.
ومع ذلك، سرعان ما تخلص جين من تلك الفكرة.
يمكن القول بذلك بكل تأكيد. حتى الآلهة نفسها لم تستطع تحقيق مثل هذا الإنجاز.
لم يستطع جين أن يقول شيئًا لفترة، غارقًا في أفكاره.
«لهذا السبب ربما تذكر السجلات كيف خضعت الآلهة لزيبل.»
لأول مرة، راودته الشكوك حول إمكانية هزيمة زيبل.
«أنا قلق عليك، أيها البطريرك.»
ومع ذلك، سرعان ما تخلص جين من تلك الفكرة.
لم يعد الخدم والعلماء في قلعة العاصفة يسجلون تاريخ الجنيات.
«لو كان أولئك الأوغاد لا يزالون بنفس القوة التي كانوا عليها منذ ألف عام، لما كان رونكاندل موجودًا. ومن المؤكد أنهم، عندما هزموا رونكاندل في ذلك الوقت، دفعوا ثمنًا باهظًا للغاية مقابل ذلك.»
عندما غادرت سارة، أطلق تيمار تنهيدة عميقة.
على الرغم من أنه لم يكن بالإمكان استنتاج الطبيعة الدقيقة لذلك الثمن من السجلات الحالية، إلا أن جين حصل على أهم معلومة من جهاز التسجيل هذا مقارنة بجميع أجهزة التسجيل الخاصة بسولديريت التي فحصها حتى الآن.
[أرغ!]
خاصةً أن قدرات زيبل الفائقة كانت أكثر وضوحًا من أي وقت مضى.
لم تكن قوة تقتصر على تيمار وحده.
«سيدي هو المفتاح لمواجهة زيبل.»
كان رد لويث الحازم ثقيلاً على قلب جين.
انجرفت أفكار جين بشكل طبيعي إلى تلك النقطة.
كانت هي وتيمار قد التقيا قبل خمس سنوات.
[سيدي جين، لقد مر يومان في الخارج.]
لكنك لم تكن تلتقي بالناس بهذه الكثرة وبدون نوم كما تفعل الآن. متى كانت آخر مرة أغمضت فيها عينيك، أيها البطريرك؟ قبل عشرة أيام؟”
تحدث لويث.
“ي-يجب أن نخبر العلماء! علينا تدوين ذلك، علينا ذلك!”
«يومان؟»
«يومان؟»
فوجئ جين ونظر في عيني لويث.
ومع ذلك، فإن آلاف الجنيات، اللواتي نسيهن الناس ونسيهن أنفسهن، ما زلن على قيد الحياة ويتنفسن.
إذا كان قد مر يومان، فربما يكون قد وقع هجوم على كهوف البشر-الوحوش الصغار من قبل شخص من بين «أعدائهم».
[ليس على الزعيم أن يعتذر عن أي شيء.]
-سأعود في أقرب وقت ممكن. لأتأكد من عدم إصابة أحد بأذى.
«سأعود. بالتأكيد.»
تذكر جين الوعد الذي قطعه لنيرو.
لكنك لم تكن تلتقي بالناس بهذه الكثرة وبدون نوم كما تفعل الآن. متى كانت آخر مرة أغمضت فيها عينيك، أيها البطريرك؟ قبل عشرة أيام؟”
[بناءً على تعبيرات وجهك، يبدو أن هناك أمرًا عاجلًا في الخارج.]
كان هناك الكثير من البشر-الوحوش الصغار الذين قد يموتون دون أن يعلم جين، وكان الأمر غير مؤكد للغاية لدرجة لا تسمح بالتردد بدافع الشفقة.
“هناك أشخاص وعدتُ بإنقاذهم. وبسبب وجودي هنا، فإن البشر-الوحوش الصغار في خطر مميت.”
دخلت سارة المكتب بوجه جاد.
[إذن عليك أن تغادر بسرعة.]
«أنا قلق عليك، أيها البطريرك.»
كان رد لويث الحازم ثقيلاً على قلب جين.
كان الأخوان يكذبان على بعضهما البعض.
«إذا غادرت هذا المكان، ستبقى الآنسة لويث وحيدة مرة أخرى. سأنسى أمر الآنسة لويث…»
أومأت لويث برأسها بصمت.
أومأت لويث برأسها بصمت.
«أفهم أن الأمر صعب. لكن لدي خطة. قريبًا، سألتقي مع سولديريت وبقية الآلهة.»
[لن تتذكر سوى صورتي التي رأيتها على جهاز التسجيل. لكن يا سيد جين، في الواقع، أنا عملياً شخص منسي. إنقاذ الأحياء في الخارج أهم من تهدئة وحدتي.]
واو…
«سأعود. بالتأكيد.»
عندما لم ترد سارة، احتضنها تيمار برفق.
كان هناك الكثير من البشر-الوحوش الصغار الذين قد يموتون دون أن يعلم جين، وكان الأمر غير مؤكد للغاية لدرجة لا تسمح بالتردد بدافع الشفقة.
«أيها البطريرك، أيها كبير الخدم.»
ابتسمت لويث ابتسامة خافتة.
ووفقًا لها، يجب على جميع الحاضرين مواصلة تسجيل هذه الظاهرة «قبل أن ينسوا تمامًا» أن التاريخ كان يتعرض للتلاعب.
تذكرت مظهر تيمار، الذي قال ذات مرة نفس ما قاله جين.
وقد ساعد لويث، على وجه الخصوص، سولديريت في هذه العملية.
«الجميع يعتمد عليك وحدك يا أورابوني. نحن نريد أن نفعل شيئًا أيضًا، حتى لو كان قليلًا. بدلًا من أن نبقى عاجزين هكذا، أفضل أن أبيع روحي للشيطان.»
