Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 50

أنت من سيفقد ماء وجهه

أنت من سيفقد ماء وجهه

الفصل 50: أنت من سيفقد ماء وجهه

“كيف تجرؤ على ضربي في حامية وي؟ فانغ تشين، هل تنوي التمرد؟!”

 

ابتسم شياو شنسه.

تغيّرت تعابير المدير تشاو والآخرين قليلًا، فلو استند الطرف الآخر إلى القانون، لأصبحت الأمور معقدة. كان لمسؤول برتبة مفوض حرس السيوف بالفعل صلاحية اعتقال المسؤولين الفاسدين. أما مسألة الدليل، فمن الطبيعي ألا يقدمه الطرف الآخر، لأن حرس السيوف الشجعان مستقلون عن الأقسام الستة، ويتبعون الإمبراطور مباشرة.

 

 

“من النادر أن تظل تناديني بالأخ شياو يا أخي فانغ. آه، لم أزر منزل آل فانغ طوال هذه الأعوام الخمسة. لن تلومني على ذلك، أليس كذلك؟”

ولما رأى أن الجميع ظلوا صامتين، ابتسم مفوض تهدئة المدن ليو ابتسامة خفيفة وقال: “أيها الجنرال فانغ، ما رأيك أن تترك السجين هنا؟ يمكنك المغادرة مع رجالك مرفوع الرأس، حتى لا نضخم الأمر ويفقد الجميع ماء وجههم.”

 

 

بادر مفوض تهدئة المدن ليو بالكلام: “كنت أنوي إبلاغك، لكن بعض الأمور أخرتني.”

“بل أنت مخطئ، فأنت من سيفقد ماء وجهه.”

 

 

بادر مفوض تهدئة المدن ليو بالكلام: “كنت أنوي إبلاغك، لكن بعض الأمور أخرتني.”

ضحك فانغ تشين بخفة، ثم ظهر فجأة أمام مفوض تهدئة المدن ليو، وصفعه بقوة، فاندفع ليو عدة أقدام إلى الخلف.

 

 

“فانغ تشين، أتظن أنك قادر على التحكم في كل شيء بيد واحدة في مملكة شيا العظمى؟ حتى لو حققت إنجازات عظيمة في الماضي، فقد حطمت معركة جبل العوالم الثلاثة قبل خمسة أعوام سمعتك!”

لم يتمكن أي من حرس السيوف الشجعان المحيطين من الرد في الوقت المناسب. وحين أدركوا ما حدث، كان الأوان قد فات. سقط مفوض تهدئة المدن ليو على الأرض بقوة، بينما أخذ خده يتورم أمام أعينهم.

بادر مفوض تهدئة المدن ليو بالكلام: “كنت أنوي إبلاغك، لكن بعض الأمور أخرتني.”

 

أمسك مفوض تهدئة المدن ليو وجهه، وحدّق في فانغ تشين بعينين حاقدتين، وقد اختلط فيهما الغضب بالإذلال.

“يا لها من سرعة مذهلة!”

بادر مفوض تهدئة المدن ليو بالكلام: “كنت أنوي إبلاغك، لكن بعض الأمور أخرتني.”

 

“فانغ تشين، لقد عثرت عليه فعلًا؟ كنت أعلم ذلك، كيف يمكن لشخص حي سليم أن يختفي هكذا؟”

صُدم الجميع في سرهم. وفي تلك اللحظة، تبدد آخر شك لديهم، فقد استعاد فانغ تشين زراعته بالفعل!

 

 

 

ابتهج كتبة وحرس معقل داهوا في سرهم، وشعروا بارتياح شديد.

“أخي فانغ، سمعت شيئًا عن الأمر. لقد أُلقي القبض على هذا الرجل بموافقة مفوض تهدئة المدن ليو، والإجراءات متوافقة مع قواعد حرس السيوف الشجعان. إذا أخذته هكذا، فستضع أخاك الأكبر في موقف حرج. وإذا انتشر الخبر، فكيف سينظر الآخرون إلى حرس السيوف الشجعان؟ ولن أستطيع تفسير الأمر لجلالته أيضًا.”

 

“كيف تجرؤ على ضربي في حامية وي؟ فانغ تشين، هل تنوي التمرد؟!”

“كيف تجرؤ على ضربي في حامية وي؟ فانغ تشين، هل تنوي التمرد؟!”

“هاهاها! لم أتوقع أن يزورنا الجنرال فانغ في حامية وي اليوم. كل هذا بسبب هؤلاء المرؤوسين قليلي التهذيب، إذ لم يبلغوني في الوقت المناسب. لقد تأخرت عن الحضور، فأرجو أن تسامحني، أيها الجنرال فانغ!”

 

 

أمسك مفوض تهدئة المدن ليو وجهه، وحدّق في فانغ تشين بعينين حاقدتين، وقد اختلط فيهما الغضب بالإذلال.

ابتهج كتبة وحرس معقل داهوا في سرهم، وشعروا بارتياح شديد.

 

تغيّرت تعابير أفراد معقل داهوا. وفي اللحظة التالية، ابتسم فانغ تشين نحو البعيد وقال: “أيها الأمير الخامس.”

“خلال السنوات القليلة الماضية، كل من ضربتهم كان يشغل منصبًا أعلى منك. فلماذا لم يتهمني أحد بالتمرد؟”

“حرس السيوف الشجعان مشغولون بالمهام الرسمية، وأخي شياو قائدهم، فلا بد أنك مشغول للغاية. أخوك الأصغر يتفهم ذلك.”

 

تقلّبت ملامح مفوض تهدئة المدن ليو بين الخضرة والحمرة. فقد تعرض للإهانة مرارًا خلال فترة قصيرة، والأسوأ من ذلك أنه لم يكن قادرًا على الرد.

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة وقال: “مفوض تهدئة المدن ليو، أدِّ واجبك فحسب، ولا تستفزني مجددًا. في المرة القادمة، لن تنتهي المسألة بصفعة خفيفة.”

“أخي فانغ، سمعت شيئًا عن الأمر. لقد أُلقي القبض على هذا الرجل بموافقة مفوض تهدئة المدن ليو، والإجراءات متوافقة مع قواعد حرس السيوف الشجعان. إذا أخذته هكذا، فستضع أخاك الأكبر في موقف حرج. وإذا انتشر الخبر، فكيف سينظر الآخرون إلى حرس السيوف الشجعان؟ ولن أستطيع تفسير الأمر لجلالته أيضًا.”

 

ولما رأى أن الجميع ظلوا صامتين، ابتسم مفوض تهدئة المدن ليو ابتسامة خفيفة وقال: “أيها الجنرال فانغ، ما رأيك أن تترك السجين هنا؟ يمكنك المغادرة مع رجالك مرفوع الرأس، حتى لا نضخم الأمر ويفقد الجميع ماء وجههم.”

“فانغ تشين، أتظن أنك قادر على التحكم في كل شيء بيد واحدة في مملكة شيا العظمى؟ حتى لو حققت إنجازات عظيمة في الماضي، فقد حطمت معركة جبل العوالم الثلاثة قبل خمسة أعوام سمعتك!”

 

 

ثم صرخ في وجه المدير تشاو: “ما الذي تنتظره؟ خذ رجلك وعد به!”

صرخ مفوض تهدئة المدن ليو بصوت غاضب عميق: “جلالته أبقى على حياتك، وكان الأولى بك أن تراجع نفسك في منزلك، لكنك ما زلت تتدخل في شؤون حامية وي. هل نسيت كلام جلالته؟!”

“معًا.”

 

ابتسم شياو شنسه ابتسامة خفيفة، وأعاد ملف القضية إلى الأمير الخامس.

“كلام جلالته، بالطبع لن أنساه.”

 

 

“في المرة القادمة، كن أكثر دقة في عملك، وإلا انتهى بك الأمر كما اليوم، فأجد نفسي عاجزًا عن دعمك وأتعرض للإهانة معك. تعال إليّ لاحقًا، أريد أن أعرف لماذا اعتقلت يوان تشوانغ!”

ضم فانغ تشين قبضته نحو اتجاه القصر الإمبراطوري، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة ونظر إلى مفوض تهدئة المدن ليو: “لكن من تكون أنت حتى تستخدم كلام جلالته للضغط عليّ؟ ما زلت دون المستوى.”

 

 

 

عجز مفوض تهدئة المدن ليو عن الرد، وتقلّبت ملامح وجهه بين الخضرة والشحوب. أما الجميع، فقد نظروا إلى عيني فانغ تشين الرماديتين المائلتين إلى البياض، ولم يعد أحد يجرؤ على معاملته كأعمى.

ابتسم شياو شنسه ابتسامة خفيفة، وأعاد ملف القضية إلى الأمير الخامس.

 

“كيف تجرؤ على ضربي في حامية وي؟ فانغ تشين، هل تنوي التمرد؟!”

ظل الجنرال فانغ صامتًا طوال خمسة أعوام، لكن هيبته لم تتضاءل، بل بدت أعظم من ذي قبل!

ولما رأى أن الجميع ظلوا صامتين، ابتسم مفوض تهدئة المدن ليو ابتسامة خفيفة وقال: “أيها الجنرال فانغ، ما رأيك أن تترك السجين هنا؟ يمكنك المغادرة مع رجالك مرفوع الرأس، حتى لا نضخم الأمر ويفقد الجميع ماء وجههم.”

 

 

وكان نيو جوي أكثر من شعر بذلك.

 

 

قال شياو شنسه بتنهد.

فإن كان فانغ تشين في الماضي يبدو له كجبل يستحيل تسلقه، فقد أصبح الآن بحرًا لا نهاية له، يخفي عواصف هائلة تحت سطحه الهادئ، وتحيط به هيبة مهيبة كالسجن.

 

 

 

“هاهاها! لم أتوقع أن يزورنا الجنرال فانغ في حامية وي اليوم. كل هذا بسبب هؤلاء المرؤوسين قليلي التهذيب، إذ لم يبلغوني في الوقت المناسب. لقد تأخرت عن الحضور، فأرجو أن تسامحني، أيها الجنرال فانغ!”

“لقد ارتكب مفوض تهدئة المدن ليو سهوًا بالفعل، لكن إجراءات اعتقالنا كانت سليمة، لذا…”

 

 

وسط ضحكة مدوية، تقدم رجل في منتصف العمر يرتدي رداءً مطرزًا بأفعى ضخمة، وبرفقته مجموعة من حرس السيوف الشجعان.

وسط ضحكة مدوية، تقدم رجل في منتصف العمر يرتدي رداءً مطرزًا بأفعى ضخمة، وبرفقته مجموعة من حرس السيوف الشجعان.

 

 

كان الرجل يمشي بهيبة كالتنين والنمر، وبرز صدغاه قليلًا. ومع كل خطوة، كان تشيّه يحيط بجسده بصورة خفية. كان ممارسًا للتشي، ولم تكن زراعته ضعيفة بين ممارسي التشي.

 

 

 

كان قائد حامية المدينة الداخلية لحرس السيوف الشجعان، شياو شنسه!

تغيّرت تعابير كتبة معقل داهوا قليلًا، لكن المدير تشاو ظل هادئًا كعادته، ولم يتغير تعبير وجهه حتى بعد ظهور شياو شنسه.

 

 

“نحيّي القائد!”

الفصل 50: أنت من سيفقد ماء وجهه

 

 

ألقى جميع حرس السيوف الشجعان الحاضرين التحية في آن واحد، وقد تنفسوا الصعداء. فمع حضور القائد، أصبح بوسعهم على الأقل السيطرة على الموقف، وإلا لكان حرس السيوف الشجعان قد فقدوا ماء وجههم تمامًا اليوم.

“بل أنت مخطئ، فأنت من سيفقد ماء وجهه.”

 

 

تغيّرت تعابير كتبة معقل داهوا قليلًا، لكن المدير تشاو ظل هادئًا كعادته، ولم يتغير تعبير وجهه حتى بعد ظهور شياو شنسه.

“معًا.”

 

 

“أخي شياو، أنت تبالغ في لطفك.”

“خلال السنوات القليلة الماضية، كل من ضربتهم كان يشغل منصبًا أعلى منك. فلماذا لم يتهمني أحد بالتمرد؟”

 

 

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.

ضم المدير تشاو قبضته، ثم أمر كاتبه بأخذ يوان تشوانغ من شو غه ويوان يو، وغادر به علنًا.

 

 

تفاجأ الجميع. هل كان فانغ تشين يعرف شياو شنسه فعلًا؟ وظهر في عيني مفوض تهدئة المدن ليو قدر من الجدية. فمع مكانة شياو شنسه وخلفيته، كان من المفترض ألا تكون بينه وبين فانغ تشين أي صلة.

الفصل 50: أنت من سيفقد ماء وجهه

 

ثم نظر إلى شياو شنسه، وبدأت عيناه تزدادان برودة: “شياو شنسه، لقد تماديت فعلًا. اعتقلت أحد أفراد معقل داهوا دون أن تخطرني، أنا رئيس المعقل؟”

“من النادر أن تظل تناديني بالأخ شياو يا أخي فانغ. آه، لم أزر منزل آل فانغ طوال هذه الأعوام الخمسة. لن تلومني على ذلك، أليس كذلك؟”

 

 

 

قال شياو شنسه بتنهد.

كان الرجل يمشي بهيبة كالتنين والنمر، وبرز صدغاه قليلًا. ومع كل خطوة، كان تشيّه يحيط بجسده بصورة خفية. كان ممارسًا للتشي، ولم تكن زراعته ضعيفة بين ممارسي التشي.

 

كان الرجل يمشي بهيبة كالتنين والنمر، وبرز صدغاه قليلًا. ومع كل خطوة، كان تشيّه يحيط بجسده بصورة خفية. كان ممارسًا للتشي، ولم تكن زراعته ضعيفة بين ممارسي التشي.

“حرس السيوف الشجعان مشغولون بالمهام الرسمية، وأخي شياو قائدهم، فلا بد أنك مشغول للغاية. أخوك الأصغر يتفهم ذلك.”

لم يتمكن أي من حرس السيوف الشجعان المحيطين من الرد في الوقت المناسب. وحين أدركوا ما حدث، كان الأوان قد فات. سقط مفوض تهدئة المدن ليو على الأرض بقوة، بينما أخذ خده يتورم أمام أعينهم.

 

 

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.

 

 

“بل أنت مخطئ، فأنت من سيفقد ماء وجهه.”

“جيد أنك تتفهم، جيد أنك تتفهم.”

 

 

 

أومأ شياو شنسه مرارًا، ثم ألقى نظرة على مفوض تهدئة المدن ليو، وأخرى على يوان تشوانغ، قبل أن يتنهد فجأة ويقول لفانغ تشين:

وكان نيو جوي أكثر من شعر بذلك.

 

الأمير الخامس؟!

“أخي فانغ، سمعت شيئًا عن الأمر. لقد أُلقي القبض على هذا الرجل بموافقة مفوض تهدئة المدن ليو، والإجراءات متوافقة مع قواعد حرس السيوف الشجعان. إذا أخذته هكذا، فستضع أخاك الأكبر في موقف حرج. وإذا انتشر الخبر، فكيف سينظر الآخرون إلى حرس السيوف الشجعان؟ ولن أستطيع تفسير الأمر لجلالته أيضًا.”

“حرس السيوف الشجعان مشغولون بالمهام الرسمية، وأخي شياو قائدهم، فلا بد أنك مشغول للغاية. أخوك الأصغر يتفهم ذلك.”

 

“أخي فانغ، سمعت شيئًا عن الأمر. لقد أُلقي القبض على هذا الرجل بموافقة مفوض تهدئة المدن ليو، والإجراءات متوافقة مع قواعد حرس السيوف الشجعان. إذا أخذته هكذا، فستضع أخاك الأكبر في موقف حرج. وإذا انتشر الخبر، فكيف سينظر الآخرون إلى حرس السيوف الشجعان؟ ولن أستطيع تفسير الأمر لجلالته أيضًا.”

ظهر بريق ساخر بارد في عيني مفوض تهدئة المدن ليو.

ثم نظر إلى شياو شنسه، وبدأت عيناه تزدادان برودة: “شياو شنسه، لقد تماديت فعلًا. اعتقلت أحد أفراد معقل داهوا دون أن تخطرني، أنا رئيس المعقل؟”

 

“هاهاها! لم أتوقع أن يزورنا الجنرال فانغ في حامية وي اليوم. كل هذا بسبب هؤلاء المرؤوسين قليلي التهذيب، إذ لم يبلغوني في الوقت المناسب. لقد تأخرت عن الحضور، فأرجو أن تسامحني، أيها الجنرال فانغ!”

أما تعابير أفراد معقل داهوا فتغيّرت قليلًا. بدا أن شياو شنسه، القائد، لم يكن ينوي إطلاق سراح الرجل.

ابتسم شياو شنسه.

 

 

بدا يوان يو متوترًا قليلًا. كانت إصابات يوان تشوانغ بالغة لدرجة أنه بالكاد يستطيع الكلام. ولو تُرك هنا، فلن يصمد أكثر من بضعة أيام.

 

 

“حرس السيوف الشجعان مشغولون بالمهام الرسمية، وأخي شياو قائدهم، فلا بد أنك مشغول للغاية. أخوك الأصغر يتفهم ذلك.”

“لقد فكرت في الأمر أيضًا من أجلك، يا أخي الأكبر.”

فإن كان فانغ تشين في الماضي يبدو له كجبل يستحيل تسلقه، فقد أصبح الآن بحرًا لا نهاية له، يخفي عواصف هائلة تحت سطحه الهادئ، وتحيط به هيبة مهيبة كالسجن.

 

 

أومأ فانغ تشين قليلًا.

 

 

 

تغيّرت تعابير أفراد معقل داهوا. وفي اللحظة التالية، ابتسم فانغ تشين نحو البعيد وقال: “أيها الأمير الخامس.”

تفاجأ الجميع. هل كان فانغ تشين يعرف شياو شنسه فعلًا؟ وظهر في عيني مفوض تهدئة المدن ليو قدر من الجدية. فمع مكانة شياو شنسه وخلفيته، كان من المفترض ألا تكون بينه وبين فانغ تشين أي صلة.

 

 

الأمير الخامس؟!

 

 

 

تفاجأ شياو شنسه والآخرون قليلًا، ثم رفعوا رؤوسهم، فإذا بالأمير الخامس يقف هناك بالفعل!

 

 

 

“فانغ تشين، لقد عثرت عليه فعلًا؟ كنت أعلم ذلك، كيف يمكن لشخص حي سليم أن يختفي هكذا؟”

“في المرة القادمة، كن أكثر دقة في عملك، وإلا انتهى بك الأمر كما اليوم، فأجد نفسي عاجزًا عن دعمك وأتعرض للإهانة معك. تعال إليّ لاحقًا، أريد أن أعرف لماذا اعتقلت يوان تشوانغ!”

 

 

قال الأمير الخامس ضاحكًا.

 

 

صُدم الجميع في سرهم. وفي تلك اللحظة، تبدد آخر شك لديهم، فقد استعاد فانغ تشين زراعته بالفعل!

ثم نظر إلى شياو شنسه، وبدأت عيناه تزدادان برودة: “شياو شنسه، لقد تماديت فعلًا. اعتقلت أحد أفراد معقل داهوا دون أن تخطرني، أنا رئيس المعقل؟”

ضم المدير تشاو قبضته، ثم أمر كاتبه بأخذ يوان تشوانغ من شو غه ويوان يو، وغادر به علنًا.

 

“بل أنت مخطئ، فأنت من سيفقد ماء وجهه.”

بادر مفوض تهدئة المدن ليو بالكلام: “كنت أنوي إبلاغك، لكن بعض الأمور أخرتني.”

 

 

“أخي شياو، أنت تبالغ في لطفك.”

“ومن تكون أنت؟ تنحَّ جانبًا.”

 

 

 

نظر إليه الأمير الخامس.

 

 

 

تقلّبت ملامح مفوض تهدئة المدن ليو بين الخضرة والحمرة. فقد تعرض للإهانة مرارًا خلال فترة قصيرة، والأسوأ من ذلك أنه لم يكن قادرًا على الرد.

“بل أنت مخطئ، فأنت من سيفقد ماء وجهه.”

 

ابتسم الأمير الخامس ابتسامة خفيفة، ثم نظر إلى فانغ تشين وقال: “فانغ تشين، ما رأيك أن نذهب معًا؟”

“لقد ارتكب مفوض تهدئة المدن ليو سهوًا بالفعل، لكن إجراءات اعتقالنا كانت سليمة، لذا…”

 

 

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة وقال: “مفوض تهدئة المدن ليو، أدِّ واجبك فحسب، ولا تستفزني مجددًا. في المرة القادمة، لن تنتهي المسألة بصفعة خفيفة.”

ابتسم شياو شنسه.

 

 

 

“وثائق معقل داهوا سليمة ومستوفية للشروط أيضًا. ألقِ نظرة بنفسك. لقد اتهم أحدهم يوان تشوانغ بتلقي الرشى، وكنا نعتزم اعتقاله منذ أشهر، لكن بعض الأمور أخرتنا. لم أتوقع أن تستغلوا الفرصة وتسبقونا.”

 

 

قال شياو شنسه بتنهد.

ألقى الأمير الخامس ملف القضية إلى شياو شنسه وقال: “هل انتهيت من قراءته؟ معقل داهوا كان أسبق منكم بالفعل، أليس كذلك؟ لا اعتراض لديك، صحيح؟ إذًا سنأخذ الرجل معنا.”

ابتسم فانغ تشين وأومأ، ثم غادر برفقة الأمير الخامس. ولاحظ الجميع أن الاثنين كانا يسيران جنبًا إلى جنب.

 

 

ثم صرخ في وجه المدير تشاو: “ما الذي تنتظره؟ خذ رجلك وعد به!”

 

 

 

“نعم، أيها الرئيس!”

 

 

 

ضم المدير تشاو قبضته، ثم أمر كاتبه بأخذ يوان تشوانغ من شو غه ويوان يو، وغادر به علنًا.

ضم فانغ تشين قبضته نحو اتجاه القصر الإمبراطوري، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة ونظر إلى مفوض تهدئة المدن ليو: “لكن من تكون أنت حتى تستخدم كلام جلالته للضغط عليّ؟ ما زلت دون المستوى.”

 

 

“كيف كان الأمر؟ هل رأيت بوضوح؟”

ابتسم شياو شنسه.

 

 

ابتسم الأمير الخامس لشياو شنسه.

صُدم الجميع في سرهم. وفي تلك اللحظة، تبدد آخر شك لديهم، فقد استعاد فانغ تشين زراعته بالفعل!

 

 

“يبدو أن هذا كان مجرد سوء فهم بالفعل.”

صرخ مفوض تهدئة المدن ليو بصوت غاضب عميق: “جلالته أبقى على حياتك، وكان الأولى بك أن تراجع نفسك في منزلك، لكنك ما زلت تتدخل في شؤون حامية وي. هل نسيت كلام جلالته؟!”

 

 

ابتسم شياو شنسه ابتسامة خفيفة، وأعاد ملف القضية إلى الأمير الخامس.

ألقى الأمير الخامس ملف القضية إلى شياو شنسه وقال: “هل انتهيت من قراءته؟ معقل داهوا كان أسبق منكم بالفعل، أليس كذلك؟ لا اعتراض لديك، صحيح؟ إذًا سنأخذ الرجل معنا.”

 

 

“لا تكرر مثل هذه الأخطاء مستقبلًا. مزاجي سيئ، فإذا أغضبتني ذات يوم، ألا يمكن لأخي الإمبراطور أن يقطع رأسك؟”

نظر إليه الأمير الخامس.

 

 

ابتسم الأمير الخامس ابتسامة خفيفة، ثم نظر إلى فانغ تشين وقال: “فانغ تشين، ما رأيك أن نذهب معًا؟”

 

 

نظر إليه الأمير الخامس.

“معًا.”

 

 

 

ابتسم فانغ تشين وأومأ، ثم غادر برفقة الأمير الخامس. ولاحظ الجميع أن الاثنين كانا يسيران جنبًا إلى جنب.

قال شياو شنسه بتنهد.

 

 

كان وجه مفوض تهدئة المدن ليو شاحبًا. لم يتوقع أن يُؤخذ الرجل بهذه السهولة. ظل شياو شنسه يراقب فانغ تشين والآخرين وهم يغادرون. وما إن اختفوا عن الأنظار حتى سخر من مفوض تهدئة المدن ليو وقال:

بدا يوان يو متوترًا قليلًا. كانت إصابات يوان تشوانغ بالغة لدرجة أنه بالكاد يستطيع الكلام. ولو تُرك هنا، فلن يصمد أكثر من بضعة أيام.

 

“ومن تكون أنت؟ تنحَّ جانبًا.”

“في المرة القادمة، كن أكثر دقة في عملك، وإلا انتهى بك الأمر كما اليوم، فأجد نفسي عاجزًا عن دعمك وأتعرض للإهانة معك. تعال إليّ لاحقًا، أريد أن أعرف لماذا اعتقلت يوان تشوانغ!”

 

 

بدا يوان يو متوترًا قليلًا. كانت إصابات يوان تشوانغ بالغة لدرجة أنه بالكاد يستطيع الكلام. ولو تُرك هنا، فلن يصمد أكثر من بضعة أيام.

“نعم.”

“ومن تكون أنت؟ تنحَّ جانبًا.”

 

“يا لها من سرعة مذهلة!”

قال مفوض تهدئة المدن ليو بصوت خافت.

كان قائد حامية المدينة الداخلية لحرس السيوف الشجعان، شياو شنسه!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط