المواجهة
الفصل 1140 – المواجهة
(كوكب دريكسل ، مكتب القائد ميكي جيمس ، منظور مايرون)
“احترمك بشدة أيها القائد…” رد بهدوء رغم أن القناعة الخطيرة خلف كلماته ازدادت وضوحًا.
اقتحم مايرون مكتب القائد ميكي جيمس والغضب واضح على وجهه ، حتى إن الأجواء من حوله بدت متوترة بشكل خطير قبل أن ينطق بكلمة واحدة.
“نحن لا نسيء استخدام السلطة لمجرد أننا نمتلكها”
ورغم أن مكتب القائد كان غارقًا بأكوام التقارير والمهام المتعلقة بالإمدادات والخطط العسكرية الجارية ، إلا ان القائد جيمس اضطر إلى إيقاف كل شيء فورًا بمجرد أن دخل مايرون بهذه الحالة.
لاحظ مايرون الحركة فورًا ولكنه بدلًا من التراجع ، اعتدل أكثر وثبت نظره في عيون القائد بدون خوف.
“ماذا حدث الآن؟” سأل القائد جيمس وهو يميل قليلًا إلى الأمام بينما يتفحص الملازم الشاب بعناية.
“أتظن أن أولئك المهاجمين هربوا لأن المدنيين الأبرياء لا علاقة لهم بالأمر؟”
لم يضيع مايرون أي وقت في الشرح.
اقتحم مايرون مكتب القائد ميكي جيمس والغضب واضح على وجهه ، حتى إن الأجواء من حوله بدت متوترة بشكل خطير قبل أن ينطق بكلمة واحدة.
روى نفس الحادثة ، ولكن الطريقة التي تحدث بها عنها قد جعلت الوضع يبدو أقبح بكثير وأكثر شخصية بكثير.
“لأن هذا هو الرجل الذي أنوي أن أصبحه” قال مايرون مع نبرة صوت ثابتة على الرغم من الغضب الذي يحترق تحته.
ومع كل جملة ، كان غضبه يزداد ، حيث برزت الأوردة حول عنقه وساعديه بشكل متزايد بينما تسلل الغضب إلى نبرته بعمق أكبر واشتدت قبضتاه بعد كل بضع كلمات.
انخفض صوته أكثر بعد ذلك.
وبحلول الوقت الذي أنهى فيه وصف الكمين ، كان حتى القائد جيمس قادرًا على الشعور بالغضب المنبعث منه ، وكأنه فرن مشتعل.
“لذلك لا تهددني مجددًا بقولك إنك ستفعل ما يحلو لك ، لقد أخبرتك بالفعل أنه يمكنك معاقبة المسؤولين ، ولكن لا يمكنك لمس المدنيين الأبرياء”
*تنهيدة*
ثبت مايرون عينيه مباشرة على القائد جيمس.
تنفس القائد جيمس بهدوء بعد ذلك ، حيث ظهرت لمحة تعاطف على وجهه للحظات قبل أن تعود ملامحه إلى الجدية التي تفرضها مسؤوليته.
الفصل 1140 – المواجهة (كوكب دريكسل ، مكتب القائد ميكي جيمس ، منظور مايرون)
“أيها الملازم أقدم لك خالص تعازيّ على موت رجلك” قال القائد جيمس بهدوء بينما حمل صوته صدقاً حقيقياً على الرغم من المحادثة الصعبة القادمة.
اقتحم مايرون مكتب القائد ميكي جيمس والغضب واضح على وجهه ، حتى إن الأجواء من حوله بدت متوترة بشكل خطير قبل أن ينطق بكلمة واحدة.
“أتفهم سبب غضبك ، ولكن ما تقترحه غير عملي وغير مقبول بموجب قوانين جيش الطائفة” اشتد فك مايرون وهو يستمع إلى هذا الرد.
“لم أسعى قط إلى جعل حياتهم بائسة قبل اليوم ولكن الآن مات أحد رجالي ، وأنا أرفض أن أتظاهر بأن شيئًا لم يحدث”
“أنت مخول بالتحقيق في هذه الحادثة بشكل شامل وتحديد الأشخاص المسؤولين مباشرة عن التخطيط للكمين” تابع القائد جيمس ، محافظًا على نبرة حازمة ولكنها متزنة.
اتجهت يده نحو السلاح المعلق بجانب خصره.
“وبمجرد تحديد هوية أولئك المسؤولين بشكل مؤكد ، يمكنك معاقبتهم بالطريقة التي تراها مناسبة ضمن الحدود المسموحة”
“ولكن لن أسمح بالتعذيب الجماعي أو الاستجوابات القسرية أو العقاب الجماعي للمدنيين لمجرد أنك غاضب”
ضيّق جيمس عينيه قليلًا.
“أنت لا تزال ملازمًا يخدم تحت قيادتي ، وتصرفاتك تنعكس مباشرة على هذه الإدارة العسكرية”
“ولكن لن أسمح بالتعذيب الجماعي أو الاستجوابات القسرية أو العقاب الجماعي للمدنيين لمجرد أنك غاضب”
*تنهيدة*
ازدادت ملامح مايرون قتامة.
“إنهم يختبئون في مكان ما داخل هذه المدينة الآن بينما أقاربهم وجيرانهم والمتعاطفون معهم يغطون عليهم وكأنهم أبطال يحاربون من أجل الحرية”
“بالنسبة لأولئك الغير مشاركين في الهجوم ، سيكون العقاب غير مبرر” قال القائد جيمس ، حيث اشتدت نبرة صوته وهو يتحدث بقناعة أكبر.
“إما أن توافق على هذه العملية أو سأبدأ بها بدون موافقتك”
“والدك واضح للغاية بشأن المعايير والأخلاق التي يُتوقع منا الالتزام بها كجنود في الطائفة”
“أتفهم سبب غضبك ، ولكن ما تقترحه غير عملي وغير مقبول بموجب قوانين جيش الطائفة” اشتد فك مايرون وهو يستمع إلى هذا الرد.
“نعم ، لا يمكن التسامح مع التمرد”
“لأن هذا هو الرجل الذي أنوي أن أصبحه” قال مايرون مع نبرة صوت ثابتة على الرغم من الغضب الذي يحترق تحته.
“نعم ، يجب الحفاظ على القانون والنظام”
“إنهم يختبئون في مكان ما داخل هذه المدينة الآن بينما أقاربهم وجيرانهم والمتعاطفون معهم يغطون عليهم وكأنهم أبطال يحاربون من أجل الحرية”
“ولكن لا يمكن للمدنيين الأبرياء المعاناة بسبب الجرائم التي ارتكبها حفنة من المتطرفين”
“الأخلاق؟” ردد مايرون ببطء ، وكأن الكلمة نفسها تثير غضبه.
شبط القائد جيمس يديه بعد ذلك.
“ولكن إذا وقفت بيني وبين عدالتي ، إذن نعم ، سأقاتلك أنت أيضاً” أعلن مايرون ، بينما وصل التوتر داخل الغرفة إلى الذروة عند هذا الإعلان.
“نحن جنود أيها الملازم ولسنا طغاة”
ثم ازدادت حدة نظراته.
“نحن لا نسيء استخدام السلطة لمجرد أننا نمتلكها”
“لم أسعى قط إلى جعل حياتهم بائسة قبل اليوم ولكن الآن مات أحد رجالي ، وأنا أرفض أن أتظاهر بأن شيئًا لم يحدث”
لفترة وجيزة ، استقر الصمت عبر المكتب.
اشتدت نبرة القائد جيمس بالكامل.
ثم—
لم يضيع مايرون أي وقت في الشرح.
“الأخلاق؟” ردد مايرون ببطء ، وكأن الكلمة نفسها تثير غضبه.
“وبمجرد تحديد هوية أولئك المسؤولين بشكل مؤكد ، يمكنك معاقبتهم بالطريقة التي تراها مناسبة ضمن الحدود المسموحة”
أومأ القائد جيمس فوراً.
“نحن لا نسيء استخدام السلطة لمجرد أننا نمتلكها”
“نعم ، الأخلاق”
روى نفس الحادثة ، ولكن الطريقة التي تحدث بها عنها قد جعلت الوضع يبدو أقبح بكثير وأكثر شخصية بكثير.
أطلق مايرون ضحكة باردة بعد ذلك.
ومع كل جملة ، كان غضبه يزداد ، حيث برزت الأوردة حول عنقه وساعديه بشكل متزايد بينما تسلل الغضب إلى نبرته بعمق أكبر واشتدت قبضتاه بعد كل بضع كلمات.
“هاها…”
أطلق مايرون ضحكة باردة بعد ذلك.
“يجب أن تكون أخلاقنا بسيطة إذن” رد مايرون بينما أصبحت عيناه أبرد مع مرور كل ثانية.
“أنت مخول بالتحقيق في هذه الحادثة بشكل شامل وتحديد الأشخاص المسؤولين مباشرة عن التخطيط للكمين” تابع القائد جيمس ، محافظًا على نبرة حازمة ولكنها متزنة.
“مكافأة الحلفاء ومعاقبة الأعداء”
“أنا لا أخاف منك أيها القائد” أنهى مايرون مع صوت هادئ.
انخفض صوته أكثر بعد ذلك.
“أتظن أن أولئك المهاجمين هربوا لأن المدنيين الأبرياء لا علاقة لهم بالأمر؟”
“أتظن أن أولئك المهاجمين هربوا لأن المدنيين الأبرياء لا علاقة لهم بالأمر؟”
اشتدت نبرة القائد جيمس بالكامل.
تقدم مايرون خطوة إلى الأمام.
ضيّق القائد جيمس عينيه فورًا.
“إنهم يختبئون في مكان ما داخل هذه المدينة الآن بينما أقاربهم وجيرانهم والمتعاطفون معهم يغطون عليهم وكأنهم أبطال يحاربون من أجل الحرية”
“سأفعل هذا بطريقتي ، ليس لأني أريد ذلك ببساطة بل لأنني أؤمن حقًا بأن عليّ فعل ذلك”
ازداد تنفسه ثقلًا.
“يجب أن تكون أخلاقنا بسيطة إذن” رد مايرون بينما أصبحت عيناه أبرد مع مرور كل ثانية.
“تابعي يطرق الأبواب ويسأل الناس ، وهم ينظرون إلينا باشمئزاز واضح على وجوههم”
“وبمجرد تحديد هوية أولئك المسؤولين بشكل مؤكد ، يمكنك معاقبتهم بالطريقة التي تراها مناسبة ضمن الحدود المسموحة”
“يبصقون بالقرب من أحذيتنا ويسبوننا في الخفاء ويدعون كل ليلة أن تعود عشيرة رو بتعزيزات وتذبحنا”
“والدك واضح للغاية بشأن المعايير والأخلاق التي يُتوقع منا الالتزام بها كجنود في الطائفة”
ظل القائد جيمس صامتًا وهو يستمع إليه.
انخفض صوته أكثر بعد ذلك.
“إنهم ليسوا شعبنا أيها القائد” تابع مايرون بينما تسرب الإحباط علناً في صوته الآن.
“أتظن أن أولئك المهاجمين هربوا لأن المدنيين الأبرياء لا علاقة لهم بالأمر؟”
“نحن نعمل على استقرار أساسات الكوكب ونقدم تقنيات جديدة إلى كوكبهم ستُحسن مستوى معيشتهم بشكل هائل ، ولكنهم لا يزالون يكرهوننا حتى النخاع”
لاحظ مايرون الحركة فورًا ولكنه بدلًا من التراجع ، اعتدل أكثر وثبت نظره في عيون القائد بدون خوف.
اشتدت قبضتاه مجددًا.
اتجهت يده نحو السلاح المعلق بجانب خصره.
“لم أسعى قط إلى جعل حياتهم بائسة قبل اليوم ولكن الآن مات أحد رجالي ، وأنا أرفض أن أتظاهر بأن شيئًا لم يحدث”
“ولكن إذا وقفت بيني وبين عدالتي ، إذن نعم ، سأقاتلك أنت أيضاً” أعلن مايرون ، بينما وصل التوتر داخل الغرفة إلى الذروة عند هذا الإعلان.
ثبت مايرون عينيه مباشرة على القائد جيمس.
روى نفس الحادثة ، ولكن الطريقة التي تحدث بها عنها قد جعلت الوضع يبدو أقبح بكثير وأكثر شخصية بكثير.
“إما أن توافق على هذه العملية أو سأبدأ بها بدون موافقتك”
لم يضيع مايرون أي وقت في الشرح.
ساد الصمت في الغرفة فورًا بعد هذه الكلمات.
ومع كل جملة ، كان غضبه يزداد ، حيث برزت الأوردة حول عنقه وساعديه بشكل متزايد بينما تسلل الغضب إلى نبرته بعمق أكبر واشتدت قبضتاه بعد كل بضع كلمات.
“لأن هذا هو الرجل الذي أنوي أن أصبحه” قال مايرون مع نبرة صوت ثابتة على الرغم من الغضب الذي يحترق تحته.
ثبت مايرون عينيه مباشرة على القائد جيمس.
“عندما يتبع جنودي أوامري ويدخلون الشوارع الخطرة تحت قيادتي ، فإنهم يثقون في أنه إذا ساءت الأمور ، فإن ملازمهم سيأتي من أجلهم”
“يبصقون بالقرب من أحذيتنا ويسبوننا في الخفاء ويدعون كل ليلة أن تعود عشيرة رو بتعزيزات وتذبحنا”
“وإذا لم يستطيع إنقاذهم ، فإنه سينتقم لهم بالتأكيد”
أطلق مايرون ضحكة باردة بعد ذلك.
حدق القائد جيمس فيه بصمت ، قبل أن ينهض ببطء من مقعده ، حيث أصبحت ملامحه أكثر جدية بكثير من السابق.
“نفّذ أوامري أو واجه عقوبة تأديبية”
اتجهت يده نحو السلاح المعلق بجانب خصره.
“ولكن إذا وقفت بيني وبين عدالتي ، إذن نعم ، سأقاتلك أنت أيضاً” أعلن مايرون ، بينما وصل التوتر داخل الغرفة إلى الذروة عند هذا الإعلان.
لاحظ مايرون الحركة فورًا ولكنه بدلًا من التراجع ، اعتدل أكثر وثبت نظره في عيون القائد بدون خوف.
ضيّق جيمس عينيه قليلًا.
“كونك ابن قائد الطائفة لا يعني أنني سأسمح لك بالتصرف بدون قيود تحت قيادتي” قال القائد جيمس بحزم.
“ماذا حدث الآن؟” سأل القائد جيمس وهو يميل قليلًا إلى الأمام بينما يتفحص الملازم الشاب بعناية.
“أنت لا تزال ملازمًا يخدم تحت قيادتي ، وتصرفاتك تنعكس مباشرة على هذه الإدارة العسكرية”
لفترة وجيزة ، استقر الصمت عبر المكتب.
ثم ازدادت حدة نظراته.
روى نفس الحادثة ، ولكن الطريقة التي تحدث بها عنها قد جعلت الوضع يبدو أقبح بكثير وأكثر شخصية بكثير.
“لذلك لا تهددني مجددًا بقولك إنك ستفعل ما يحلو لك ، لقد أخبرتك بالفعل أنه يمكنك معاقبة المسؤولين ، ولكن لا يمكنك لمس المدنيين الأبرياء”
“أتظن أن أولئك المهاجمين هربوا لأن المدنيين الأبرياء لا علاقة لهم بالأمر؟”
اشتدت نبرة القائد جيمس بالكامل.
“كونك ابن قائد الطائفة لا يعني أنني سأسمح لك بالتصرف بدون قيود تحت قيادتي” قال القائد جيمس بحزم.
“نفّذ أوامري أو واجه عقوبة تأديبية”
“أتفهم سبب غضبك ، ولكن ما تقترحه غير عملي وغير مقبول بموجب قوانين جيش الطائفة” اشتد فك مايرون وهو يستمع إلى هذا الرد.
ظل مايرون صامتًا لعدة ثواني بعد سماع رده.
لم يضيع مايرون أي وقت في الشرح.
ثم ببطء—
لم يضيع مايرون أي وقت في الشرح.
“احترمك بشدة أيها القائد…” رد بهدوء رغم أن القناعة الخطيرة خلف كلماته ازدادت وضوحًا.
“وإذا كنت تنوي إيقافي ، إذن ربما ينبغي علينا أن نحسم هذا الأمر في ساحة التدريب الآن”
“ولكن هنا تحديدًا أنت مخطئ”
تقدم خطوة أخيرة إلى الأمام.
لم تتزحزح عيناه قيد أنملة.
*تنهيدة*
“سأفعل هذا بطريقتي ، ليس لأني أريد ذلك ببساطة بل لأنني أؤمن حقًا بأن عليّ فعل ذلك”
“احترمك بشدة أيها القائد…” رد بهدوء رغم أن القناعة الخطيرة خلف كلماته ازدادت وضوحًا.
ازدادت حدة التوتر داخل المكتب.
“نعم ، لا يمكن التسامح مع التمرد”
“إحساسي بالعدالة لا يقبل المساومة أيها القائد” تابع مايرون ، حيث ظل صوته ثابتاً على الرغم من الغضب الذي ما زال يغلي تحته.
“أتفهم سبب غضبك ، ولكن ما تقترحه غير عملي وغير مقبول بموجب قوانين جيش الطائفة” اشتد فك مايرون وهو يستمع إلى هذا الرد.
“والوعود التي أقطعها لرجالي هي وعود أنوي الوفاء بها مهما كانت العواقب”
“تابعي يطرق الأبواب ويسأل الناس ، وهم ينظرون إلينا باشمئزاز واضح على وجوههم”
تقدم خطوة أخيرة إلى الأمام.
“وإذا لم يستطيع إنقاذهم ، فإنه سينتقم لهم بالتأكيد”
“لذلك سأعثر على أولئك المسؤولين بطريقتي ، سواء وافقت على ذلك أم لا”
ضيّق جيمس عينيه قليلًا.
ثم ازدادت حدة نظراته بشكل خطير.
ظل القائد جيمس صامتًا وهو يستمع إليه.
“وإذا كنت تنوي إيقافي ، إذن ربما ينبغي علينا أن نحسم هذا الأمر في ساحة التدريب الآن”
شبط القائد جيمس يديه بعد ذلك.
ضيّق القائد جيمس عينيه فورًا.
“نعم ، يجب الحفاظ على القانون والنظام”
“أنا لا أخاف منك أيها القائد” أنهى مايرون مع صوت هادئ.
لاحظ مايرون الحركة فورًا ولكنه بدلًا من التراجع ، اعتدل أكثر وثبت نظره في عيون القائد بدون خوف.
“ولكن إذا وقفت بيني وبين عدالتي ، إذن نعم ، سأقاتلك أنت أيضاً” أعلن مايرون ، بينما وصل التوتر داخل الغرفة إلى الذروة عند هذا الإعلان.
“إما أن توافق على هذه العملية أو سأبدأ بها بدون موافقتك”
لفترة وجيزة ، استقر الصمت عبر المكتب.
الترجمة: Hunter
“لذلك لا تهددني مجددًا بقولك إنك ستفعل ما يحلو لك ، لقد أخبرتك بالفعل أنه يمكنك معاقبة المسؤولين ، ولكن لا يمكنك لمس المدنيين الأبرياء”
“ماذا حدث الآن؟” سأل القائد جيمس وهو يميل قليلًا إلى الأمام بينما يتفحص الملازم الشاب بعناية.
