Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1139

مايرون الغاضب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مايرون الغاضب

الفصل 1139 – مايرون الغاضب

(كوكب دريكسل ، منظور مايرون)

“وبمجرد أن حاصرونا ، هاجمونا من جميع الجهات في الوقت نفسه ، مستخدمين قوارير الحمض والمتفجرات البدائية” أحكم قبضتيه بقوة.

بعد أن خاض مايرون أول تجربة حقيقية له في الحرب ، أدرك أنه استمتع بها أكثر بكثير مما كان يتوقع ، إذ ظلت نشوة المعركة عالقة بداخله حتى بعد انتهاء القتال بوقت طويل.

“إذن ماذا؟ هل تريد مني أن أجلس بهدوء بعدما ذُبح أحد رجالي؟” ضرب الطاولة.

لم يفارق الشعور عقله. 

ظل صامتاً بعد سماع ذلك ، حيث فهم بوضوح أن غضب مايرون قد تجاوز بالفعل المرحلة التي يمكن للمنطق وحده أن يهدئه فيها.

إثارة الاندفاع نحو الخطر ، وضغط الحياة والموت ، ومتعة التغلب على عدو أقوى منه. 

انخفض صوته قليلاً. 

ظل المشهد يتكرر في عقله بلا توقف ، وكأن جسده نفسه بدأ يتوق إلى ساحة المعركة من جديد ، رغم أنه لم يخضها للمرة الأولى إلا منذ وقت قصير.

انفتح الباب بعد لحظات ، ودخل أحد القادة العاملين تحت إمرته مع وجه شاحب بينما ظهرت إصابات واضحة على جبهته وفكه.

“لا أستطيع الانتظار حتى تبدأ الحرب القادمة…” تمتم مايرون وهو يميل إلى الوراء بكسل في كرسيه بينما كان يحدق في السقف داخل مقر إقامته المؤقت.

انفتح الباب بعد لحظات ، ودخل أحد القادة العاملين تحت إمرته مع وجه شاحب بينما ظهرت إصابات واضحة على جبهته وفكه.

“أتساءل متى سيسمح لنا أبي بالمشاركة في حملة أخرى…” تابع مايرون قبل أن يطلق تنهيدة محبطة بينما ينقر بأصابعه بنشاط ضد مسند الذراع.

“حسناً” 

“على الأرجح لن تكون هناك حرب أخرى لبضعة أشهر على الأقل ، إذًا ماذا يفترض بي أن أفعل حتى ذلك الحين بحق الجحيم؟”

“أيها الملازم… هذه هي المشكلة” شرح بحذر. 

*طرق طرق*

انفتح الباب بعد لحظات ، ودخل أحد القادة العاملين تحت إمرته مع وجه شاحب بينما ظهرت إصابات واضحة على جبهته وفكه.

قاطعت أفكاره طرقات حادة على الباب ، فاعتدل مايرون قليلًا قبل أن يتحدث.

 

“ادخل”

“إذا تفهم غضبنا ووافق على الهجوم ، فسيكون الأمر جيدا”

انفتح الباب بعد لحظات ، ودخل أحد القادة العاملين تحت إمرته مع وجه شاحب بينما ظهرت إصابات واضحة على جبهته وفكه.

بعد أن خاض مايرون أول تجربة حقيقية له في الحرب ، أدرك أنه استمتع بها أكثر بكثير مما كان يتوقع ، إذ ظلت نشوة المعركة عالقة بداخله حتى بعد انتهاء القتال بوقت طويل.

وبمجرد أن رأى مايرون حالته ، اختفى الاسترخاء من ملامحه على الفور.

“إذا تفهم غضبنا ووافق على الهجوم ، فسيكون الأمر جيدا”

“ماذا حدث؟” سأل مايرون مع حواجب مرفوعة بينما تحولت نبرته إلى باردة.

لم يفارق الشعور عقله. 

خفض الشخص نظره قليلاً قبل أن يبدأ تقريره.

تردد للحظة قبل أن يتابع. 

“أيها الملازم ، أثناء قيام وحدتي بدورية في المنطقة الشرقية اليوم ، تعرضنا لكمين نصبه السكان المحليون” شرح والغضب المكبوت ظاهر في صوته.

من خلفه ، ظل المراقب المصاب يشاهد مايرون وهو يغادر بملامح متضاربة ، فعلى الرغم من أن غضب الملازم أخافه قليلًا ، إلا أن جزءًا منه كان يتفهمه تمامًا.

“بدأوا برمي الحجارة على مركباتنا ثم أقاموا حواجز عند طرفي الشارع ، حيث تم محاصرتنا بين عدة مباني سكنية” تابع بينما تعمق تعبير مايرون أكثر مع كل كلمة.

طلب بينما أطلق مايرون تنهيدة عميقة.

“وبمجرد أن حاصرونا ، هاجمونا من جميع الجهات في الوقت نفسه ، مستخدمين قوارير الحمض والمتفجرات البدائية” أحكم قبضتيه بقوة.

وبهذا ، خرج مايرون من الغرفة على الفور ، بينما كان ردائه يرفرف بعنف خلفه ، متجهًا مباشرة إلى مركز قيادة القائد ميكي جيمس.

“لحسن الحظ ، تمكن رجالي من شق طريقهم للخروج قبل أن ينهار الوضع بالكامل ، ولكن أربعة عشر جنديًا قد أصيبوا بجروح خطيرة أثناء الانسحاب…”

تغير الجو داخل الغرفة بالكامل بعد هذا التفسير.

انخفض صوته قليلاً. 

“إذا مات أحد جنودي هنا ، فسأحرق هذه المدينة اللعينة بأكملها إن كان ذلك ما يلزم للانتقام له”

“ولكن قُتل أحد رجالي”

ازداد تنفسه ثقلًا. 

ساد الصمت بعد تلك الكلمات.

“إذا مات أحد جنودي هنا ، فسأحرق هذه المدينة اللعينة بأكملها إن كان ذلك ما يلزم للانتقام له”

صمت خطير.

ازداد تنفسه ثقلًا. 

“ولكن ، تمكنا من القضاء على بعض المهاجمين أثناء هروبنا قبل أن يتفرق البقية بمجرد أن أدركوا أن الحصار قد فشل”

تردد للحظة قبل أن يتابع. 

“ولكن للأسف تفرقوا مباشرة إلى أحياء سكنية أخرى ، وحتى الآن لا يبدو أن أيًا من السكان مستعد لتسليمهم. حاولت تعقبهم ولكن جميع سكان دريكسل يغطون عليهم وكأنهم أبطال محليون ، ولذلك من الصعب معرفة المكان الذي هربوا إليه تحديدًا. ولهذا ، في الوقت الحالي ، أخشى أنه لا توجد لدينا أي وسيلة موثوقة لتحديد أماكن اختبائهم”

تغير الجو داخل الغرفة بالكامل بعد هذا التفسير.

“إذا طاردناهم بعنف الآن ، فسيتعين علينا تفتيش أعداد هائلة من المدنيين ومع مدى تعاون السكان معهم وتسترهم عليهم ، يبدو أن الحصول على أي معلومات مفيدة سيكون مستحيلًا ، إلا إذا انتزعناها منهم بالقوة”

اشتدت قبضة مايرون بعنف واجتاحت موجة من الغضب عبر ملامحه بينما تسربت هالة قاتلة من جسده بدون أي محاولة لكبحها.

“ولكن إذا رفض…” قال مايرون ، حيث انخفض صوته إلى شيء أبرد بكثير. 

“جبناء الفصيل الصالح اللعين…!” شتم مايرون. 

“يهاجمون من مخابئهم ويرمون المتفجرات من فوق أسطح المباني ويقتلون أحد رجالي ثم يهربون كالجرذان بمجرد أن يواجهوا مقاتلين حقيقيون؟”

“يهاجمون من مخابئهم ويرمون المتفجرات من فوق أسطح المباني ويقتلون أحد رجالي ثم يهربون كالجرذان بمجرد أن يواجهوا مقاتلين حقيقيون؟”

لم يفارق الشعور عقله. 

نهض من كرسيه بعنف.

تردد للحظة قبل أن يتابع. 

“خذني إلى هناك فورًا” أمر مايرون ، حيث امتلأ صوته بنية قاتلة. 

الفصل 1139 – مايرون الغاضب (كوكب دريكسل ، منظور مايرون)

“سأذبح كل واحد منهم بنفسي إن اضطررت لذلك”

لم يفارق الشعور عقله. 

اتسعت عيون الشخص قليلاً عند هذه الاستجابة.

صر مايرون على أسنانه بقوة أكبر وهو يستمع إلى هذا التفسير.

“أيها الملازم… هذه هي المشكلة” شرح بحذر. 

ظل المشهد يتكرر في عقله بلا توقف ، وكأن جسده نفسه بدأ يتوق إلى ساحة المعركة من جديد ، رغم أنه لم يخضها للمرة الأولى إلا منذ وقت قصير.

“لم يعد المهاجمون في الأحياء السكنية نفسها التي وقع فيها الكمين ، وبعد أن تفرقوا داخل المدينة ، أصبح من شبه المستحيل عزلهم واحدًا تلو الآخر ، حتى لو أخذتك إلى هناك ، فلن تجد سوى نوافذ محطمة ومباني سكنية تعرضت للنهب”

صمت خطير.

تردد للحظة قبل أن يتابع. 

“أتساءل متى سيسمح لنا أبي بالمشاركة في حملة أخرى…” تابع مايرون قبل أن يطلق تنهيدة محبطة بينما ينقر بأصابعه بنشاط ضد مسند الذراع.

“إذا طاردناهم بعنف الآن ، فسيتعين علينا تفتيش أعداد هائلة من المدنيين ومع مدى تعاون السكان معهم وتسترهم عليهم ، يبدو أن الحصول على أي معلومات مفيدة سيكون مستحيلًا ، إلا إذا انتزعناها منهم بالقوة”

“جبناء الفصيل الصالح اللعين…!” شتم مايرون. 

صر مايرون على أسنانه بقوة أكبر وهو يستمع إلى هذا التفسير.

اشتدت قبضة مايرون بعنف واجتاحت موجة من الغضب عبر ملامحه بينما تسربت هالة قاتلة من جسده بدون أي محاولة لكبحها.

“إذن ماذا؟ هل تريد مني أن أجلس بهدوء بعدما ذُبح أحد رجالي؟” ضرب الطاولة.

“سأعطيهم قتالاً!”

ازداد تنفسه ثقلًا. 

“لحسن الحظ ، تمكن رجالي من شق طريقهم للخروج قبل أن ينهار الوضع بالكامل ، ولكن أربعة عشر جنديًا قد أصيبوا بجروح خطيرة أثناء الانسحاب…”

“أراد أولئك الأوغاد التمرد ، أليس كذلك؟ أرادوا القتال؟” 

اتسعت عيون الشخص قليلاً عند هذه الاستجابة.

“حسناً” 

“إذن ماذا؟ هل تريد مني أن أجلس بهدوء بعدما ذُبح أحد رجالي؟” ضرب الطاولة.

“سأعطيهم قتالاً!”

“لم يعد المهاجمون في الأحياء السكنية نفسها التي وقع فيها الكمين ، وبعد أن تفرقوا داخل المدينة ، أصبح من شبه المستحيل عزلهم واحدًا تلو الآخر ، حتى لو أخذتك إلى هناك ، فلن تجد سوى نوافذ محطمة ومباني سكنية تعرضت للنهب”

ظل صامتاً بعد سماع ذلك ، حيث فهم بوضوح أن غضب مايرون قد تجاوز بالفعل المرحلة التي يمكن للمنطق وحده أن يهدئه فيها.

“أتساءل متى سيسمح لنا أبي بالمشاركة في حملة أخرى…” تابع مايرون قبل أن يطلق تنهيدة محبطة بينما ينقر بأصابعه بنشاط ضد مسند الذراع.

ومع ذلك ، حاول منعه من اتخاذ قرار متهور. 

صر مايرون على أسنانه بقوة أكبر وهو يستمع إلى هذا التفسير.

“أيها الملازم…. أرجوك ارفع الأمر إلى القائد. أنا مثلك تمامًا ، لا أمانع في الدخول في حرب مع هؤلاء المتمردين. ولكن لا أريد أن أخاطر بمحاكمتي عسكريًا بسبب هذا”

إثارة الاندفاع نحو الخطر ، وضغط الحياة والموت ، ومتعة التغلب على عدو أقوى منه. 

طلب بينما أطلق مايرون تنهيدة عميقة.

الفصل 1139 – مايرون الغاضب (كوكب دريكسل ، منظور مايرون)

“حسناً…” تمتم مايرون أخيرًا ، محاولًا تهدئة تنفسه قليلًا. 

“خذني إلى هناك فورًا” أمر مايرون ، حيث امتلأ صوته بنية قاتلة. 

“سأتحدث مع القائد ميكي جيمس أولاً”

“أتساءل متى سيسمح لنا أبي بالمشاركة في حملة أخرى…” تابع مايرون قبل أن يطلق تنهيدة محبطة بينما ينقر بأصابعه بنشاط ضد مسند الذراع.

ثم ضاقت عيناه بنظرة خطيرة. 

قاطعت أفكاره طرقات حادة على الباب ، فاعتدل مايرون قليلًا قبل أن يتحدث.

“إذا تفهم غضبنا ووافق على الهجوم ، فسيكون الأمر جيدا”

“ولكن إذا رفض…” قال مايرون ، حيث انخفض صوته إلى شيء أبرد بكثير. 

تردد للحظة قبل أن يتابع. 

“فلن أهتم بالامر وسأذهب لمعاقبة المتمردين وحدي. فلتذهب المحاكمة العسكرية إلى الجحيم…”

خفض الشخص نظره قليلاً قبل أن يبدأ تقريره.

انتشرت ابتسامة خطيرة ببطء عبر وجهه. 

الترجمة: Hunter

“إذا مات أحد جنودي هنا ، فسأحرق هذه المدينة اللعينة بأكملها إن كان ذلك ما يلزم للانتقام له”

ظل المشهد يتكرر في عقله بلا توقف ، وكأن جسده نفسه بدأ يتوق إلى ساحة المعركة من جديد ، رغم أنه لم يخضها للمرة الأولى إلا منذ وقت قصير.

وبهذا ، خرج مايرون من الغرفة على الفور ، بينما كان ردائه يرفرف بعنف خلفه ، متجهًا مباشرة إلى مركز قيادة القائد ميكي جيمس.

إثارة الاندفاع نحو الخطر ، وضغط الحياة والموت ، ومتعة التغلب على عدو أقوى منه. 

من خلفه ، ظل المراقب المصاب يشاهد مايرون وهو يغادر بملامح متضاربة ، فعلى الرغم من أن غضب الملازم أخافه قليلًا ، إلا أن جزءًا منه كان يتفهمه تمامًا.

تغير الجو داخل الغرفة بالكامل بعد هذا التفسير.

لانه بعد مشاهدة أحد رجالهم يحترق حياً ، حتى هو لم يعد يرد معاملة السكان باحترام.

صمت خطير.

وفي مكان ما في أعماق الامتداد الحضاري الهائل لكوكب دريكسل ، كان المتمردون الذين احتفلوا بكمينهم اليوم مختبئين خلف جدران الشقق وبين المدنيين المبتهجين ، بدون أن يكون لديهم أدنى فكرة عن أنهم استفزوا الشخص الوحيد الذي كان من الأفضل لهم ألّا يستفزوه.

ازداد تنفسه ثقلًا. 

فعندما يأتي مايرون لينتقم ، لن يأتي من أجلهم واحدًا تلو الآخر فحسب بل سيأتي من أجل المدينة بأكملها.

ساد الصمت بعد تلك الكلمات.

 

“إذا تفهم غضبنا ووافق على الهجوم ، فسيكون الأمر جيدا”

الترجمة: Hunter

اتسعت عيون الشخص قليلاً عند هذه الاستجابة.

“لحسن الحظ ، تمكن رجالي من شق طريقهم للخروج قبل أن ينهار الوضع بالكامل ، ولكن أربعة عشر جنديًا قد أصيبوا بجروح خطيرة أثناء الانسحاب…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط