Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1160

انتشار الخبر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

انتشار الخبر

الفصل 1160 – انتشار الخبر

(بعد لحظات ، كوكب ساتورو)

انتهى البث عند هذه النقطة.

عندما انتهت مهمة محاربي الطائفة ، بدأت المهمة الحقيقية لظلال جالب الفوضى الذين تركهم خلفه.

أعادت الساحات العامة عرض التسجيل مرارًا واغرقت الحسابات الوهمية شبكة المجرة بالمقاطع وردود الفعل بينما تعرضت أنظمة الاتصالات الكوكبية بأكملها للاختراق لعدة دقائق في كل مرة. ومهما حاولت الحكومات المحلية قمع التسجيل بيأس ، استمرت النسخ الجديدة بالظهور في كل مكان ، وكأن الرسالة نفسها تحولت إلى وباء ينتشر خارج نطاق قدرة أي شخص على احتوائه.

ففي اللحظة التي عاد فيها ليو إلى كوكب ساتورو ، حاملاً رأس كايليث المقطوع بيده بينما كان فير متنكرًا مجددًا بهيئة الجنرال سبارو وهو يحمل جثة رو فاسا فوق كتفه ، تغيّر النظام الذي حكم الكون طوال الـ 2000 عام الماضية إلى الأبد.

هزّ هذا الإعلان الكواكب فورًا ، لأنه على عكس السابق ، لم تعد كلماته تبدو كخيال أو طموح أو دعاية فارغة تهدف إلى حشد أتباعه.

عبر تيار قوس قزح ، نشط عدد لا يُحصى من العملاء النائمين والجواسيس والمخترقين الإلكترونيين والمذيعين والمخبرين والمهربين والمتعاطفين السريين في وقت واحد ، وكأنهم كانوا ينتظرون هذه اللحظة طوال حياتهم.

عندما انتهت مهمة محاربي الطائفة ، بدأت المهمة الحقيقية لظلال جالب الفوضى الذين تركهم خلفه.

وخلال دقائق ، بدأت البثوث السرية تغزو شبكة المجرة.

“اليوم ، أجدد ذلك الوعد” رفع نظره ببطء نحو السماء فوق كوكب ساتورو.

وخلال ساعات ، اختُرقت جميع قنوات المعلومات الرئيسية في أنحاء الكون ، لتعرض الصورة المرعبة ذاتها.

“وما نريده ، هو الكون بأكمله”

سيد الطائفة ليو يقف فوق برج القيادة في كوكب ساتورو تحت السماء القرمزية وهو يمسك برأس كايليث المقطوع بهدوء في إحدى يديه وراية الطائفة في الأخرى بينما كان ينظر إلى مواطني الكون بعيونه الرمادية الباردة.

سيد الطائفة ليو يقف فوق برج القيادة في كوكب ساتورو تحت السماء القرمزية وهو يمسك برأس كايليث المقطوع بهدوء في إحدى يديه وراية الطائفة في الأخرى بينما كان ينظر إلى مواطني الكون بعيونه الرمادية الباردة.

وبمجرد أن ترسخت تلك الصورة في عقول تريليونات المشاهدين ، بدأت الرسالة أخيرًا.

أما عدم ظهور كايليث علنًا لنفي هذه الاتهامات ، لم يؤدّي إلا إلى زيادة ذعر العامة.

“إلى محاربي الطائفة ومواطنيها الذين يشاهدون هذا البث…” بدأ ليو بهدوء بينما تردد صوته عبر عدد لا يُحصى من الكواكب.

وعلى الرغم من المحاولات التي لا تُحصى التي بذلتها العشائر للتواصل معهم ، الا ان كايليث ورو فاسا لم يستجيبوا ، حيث أجبر الصمت المتزايد المحيط بالاثنين الكون تدريجيًا على تقبّل الحقيقة المرعبة ، وهو أن عصر الطائفة بدأ حقًا.

“لدي شيء واحد فقط لأقوله”

وبطبيعة الحال ، كانت ردة فعل معظم المواطنين العاديين هي عدم التصديق المطلق ، حيث رفض الكثيرون الأمر باعتباره دعاية ملفقة من الطائفة بينما أصر آخرون على أن كايليث كان يختبئ عمدًا لإغراء أعدائه بالاطمئنان الزائف ، وزعم البعض أن التسجيل قد تم التلاعب به باستخدام تقنيات الوهم أو برامج تحرير متقدمة ، لأن تقبّل حقيقة سقوط السيادي الأبدي كان أصعب بكثير بالنسبة إليهم من تصديق أي كذبة.

لعدة لحظات ، وقف هناك بدون حراك بينما ظل رأس كايليث المقطوع ظاهرًا في قبضته ، مانحًا الكون فرصة كاملة لاستيعاب المشهد قبل أن يتابع.

وخلال ساعات ، اختُرقت جميع قنوات المعلومات الرئيسية في أنحاء الكون ، لتعرض الصورة المرعبة ذاتها.

“لقد حان وقتنا أخيرًا”

ليس بعد موت كايليث ورو فاسا.

هذه الكلمات البسيطة وحدها قد بثت القشعريرة في كواكب لا تُحصى.

“قبل بضعة أعوام ، وعدتكم جميعًا بأن طائفة الصعود ستسيطر على أكثر من نصف تيار قوس قزح قبل نهاية هذا القرن” تابع ليو بينما كانت الثقة المطلقة تشع من كل كلمة.

“الخائن…” تابع ليو ببرود.

وفي المقابل ، تقبّل الأشخاص الأكثر واقعية تغير التيار بسرعة أكبر من غيرهم ، حيث بدأوا بهدوء في ترتيب أوضاعهم لضمان بقائهم في ظل النظام الجديد قبل أن يصل رسميًا إلى أبوابهم.

“السيادي الأبدي المسؤول عن معظم المعاناة التي عانت منها طائفتنا خلال الخمسة والعشرين قرن الماضية ، قد مات أخيرًا”

“وما نريده ، هو الكون بأكمله”

لم يحمل صوته أي حماس أو غرور بل يقينًا باردًا قد جعل إعلانه أثقل من أي صرخة.

“لذا إن كان أيٌّ منكم لا يزال يعتقد أنه قادر على النجاح ، فأنصحكم بأن تجتمعوا لخوض المعركة وان تموتوا معا”

“لقد نال العقاب الذي استحقه على جرائمه بالفعل”

هذه الكلمات البسيطة وحدها قد بثت القشعريرة في كواكب لا تُحصى.

تحركت الكاميرا ببطء نحو جثة رو فاسا القريبة ، حيث عُرض جسدها بلا حياة بوضوح كافي كي لا يكون هناك أي مجال للشك في مصيرها.

“لقد نال العقاب الذي استحقه على جرائمه بالفعل”

“وهذا ، ليس سوى البداية” تمتم ليو بهدوء.

 

ساد الصمت في أنحاء الكون.

انخفض صوته قليلًا.

ورغم مشاهدتهم رأس كايليث المقطوع بأعينهم على الشاشة ، إلا أن عدد لا يُحصى من الناس ظلوا عاجزين عن استيعاب الحقيقة التي كانت تتكشف أمامهم.

ظل تعبيره ثابتًا تمامًا.

“قبل بضعة أعوام ، وعدتكم جميعًا بأن طائفة الصعود ستسيطر على أكثر من نصف تيار قوس قزح قبل نهاية هذا القرن” تابع ليو بينما كانت الثقة المطلقة تشع من كل كلمة.

ساد الصمت في أنحاء الكون.

“اليوم ، أجدد ذلك الوعد” رفع نظره ببطء نحو السماء فوق كوكب ساتورو.

“هذا تحذيركم الأخير ، إما أن تستسلموا بسلام وتعيشوا تحت حكمنا أو تقاوموا وتهلكوا ، هذا كل شيء”

“ولكن هذه المرة ، سنحقق ذلك الحلم خلال 50 عام”

انتهى البث عند هذه النقطة.

هزّ هذا الإعلان الكواكب فورًا ، لأنه على عكس السابق ، لم تعد كلماته تبدو كخيال أو طموح أو دعاية فارغة تهدف إلى حشد أتباعه.

استقر سكون خطير على البث.

ليس بعد موت كايليث ورو فاسا.

أصبح الجو المحيط بالبث خانقًا بعد سماع هذه الكلمات.

ليس بعد أن شاهد الكون حاكمين يختفون في يوم واحد.

لم يحمل صوته أي حماس أو غرور بل يقينًا باردًا قد جعل إعلانه أثقل من أي صرخة.

ثم نظر ليو مباشرة إلى الكاميرا.

انخفض صوته قليلًا.

“إلى الحكام الأعداء الذين لا يزالون يشاهدون هذا البث…”

“لأن الطائفة ، ابتداءً من هذا اليوم ، لن تنحني لأحد بعد الآن. لن تكون هناك مفاوضات ولا استسلام ولا تنازلات”

تمتم بهدوء.

“السيادي الأبدي المسؤول عن معظم المعاناة التي عانت منها طائفتنا خلال الخمسة والعشرين قرن الماضية ، قد مات أخيرًا”

“لم يتمكن رو فاسا وكايليث من هزيمتنا معًا”

الترجمة: Hunter

ارتسمت ابتسامة خافتة على وجهه.

ليس بعد أن شاهد الكون حاكمين يختفون في يوم واحد.

“لذا إن كان أيٌّ منكم لا يزال يعتقد أنه قادر على النجاح ، فأنصحكم بأن تجتمعوا لخوض المعركة وان تموتوا معا”

وعلى الرغم من المحاولات التي لا تُحصى التي بذلتها العشائر للتواصل معهم ، الا ان كايليث ورو فاسا لم يستجيبوا ، حيث أجبر الصمت المتزايد المحيط بالاثنين الكون تدريجيًا على تقبّل الحقيقة المرعبة ، وهو أن عصر الطائفة بدأ حقًا.

أصبح الجو المحيط بالبث خانقًا بعد سماع هذه الكلمات.

“لأن الطائفة ، ابتداءً من هذا اليوم ، لن تنحني لأحد بعد الآن. لن تكون هناك مفاوضات ولا استسلام ولا تنازلات”

انخفض صوته قليلًا.

اشتدت عيون ليو بينما بدأ ضغط ينتشر ببطء حول برج القيادة.

“إلى مواطني الفصيل الصالح…”

“ستأخذ الطائفة كل ما تريده”

“إلى أولئك الذين سخروا منا أو خافوا منا أو حاولوا قمعنا أو صلّوا بلا توقف من أجل هلاكنا…”

ساد صمت قصير.

استقر سكون خطير على البث.

“وما نريده ، هو الكون بأكمله”

“وما نريده ، هو الكون بأكمله”

انتشر الإعلان عبر شبكة المجرة كالنار.

ساد صمت قصير.

وأخيرًا ، وجّه ليو حديثه إلى المواطنين الذين يعيشون تحت حكم الفصيل الصالح.

وخلال دقائق ، بدأت البثوث السرية تغزو شبكة المجرة.

“إلى مواطني الفصيل الصالح…”

ورغم مشاهدتهم رأس كايليث المقطوع بأعينهم على الشاشة ، إلا أن عدد لا يُحصى من الناس ظلوا عاجزين عن استيعاب الحقيقة التي كانت تتكشف أمامهم.

تابع بهدوء.

ساد الصمت في أنحاء الكون.

“إلى أولئك الذين سخروا منا أو خافوا منا أو حاولوا قمعنا أو صلّوا بلا توقف من أجل هلاكنا…”

“السيادي الأبدي المسؤول عن معظم المعاناة التي عانت منها طائفتنا خلال الخمسة والعشرين قرن الماضية ، قد مات أخيرًا”

ظل تعبيره ثابتًا تمامًا.

“وهذا ، ليس سوى البداية” تمتم ليو بهدوء.

“لا يزال أمامكم وقت للتوبة”

لعدة لحظات ، وقف هناك بدون حراك بينما ظل رأس كايليث المقطوع ظاهرًا في قبضته ، مانحًا الكون فرصة كاملة لاستيعاب المشهد قبل أن يتابع.

انخفض صوته قليلًا.

عبر تيار قوس قزح ، نشط عدد لا يُحصى من العملاء النائمين والجواسيس والمخترقين الإلكترونيين والمذيعين والمخبرين والمهربين والمتعاطفين السريين في وقت واحد ، وكأنهم كانوا ينتظرون هذه اللحظة طوال حياتهم.

“عندما يصل محاربو الطائفة إلى كواكبكم ، رحّبوا بهم كمنقذين بدلًا من معاملتهم كأعداء ، لأن النظام القديم الذي حكم هذا الكون ينهار بالفعل ، ومن يتمسك به حتى النهاية ، فسوف ينهار معه”

“الخائن…” تابع ليو ببرود.

استقر سكون خطير على البث.

“الخائن…” تابع ليو ببرود.

“هذا تحذيركم الأخير ، إما أن تستسلموا بسلام وتعيشوا تحت حكمنا أو تقاوموا وتهلكوا ، هذا كل شيء”

ساد صمت قصير.

انتهى البث عند هذه النقطة.

لم يحمل صوته أي حماس أو غرور بل يقينًا باردًا قد جعل إعلانه أثقل من أي صرخة.

ولكن بينما توقف البث نفسه ، إلا أن الفوضى التي تسبب بها لم تتوقف بل استمرت في الاتساع مع كل ثانية تمر ، حيث بدأ الظلال فورًا بتوزيع التسجيل عبر كل نظام رئيسي داخل تيار قوس قزح ، متأكدة من أن لا حكومة محلية أو عشيرة أو طائفة أو كوكب مأهول سيتمكن من طمس الحقيقة.

انتشر الإعلان عبر شبكة المجرة كالنار.

أعادت الساحات العامة عرض التسجيل مرارًا واغرقت الحسابات الوهمية شبكة المجرة بالمقاطع وردود الفعل بينما تعرضت أنظمة الاتصالات الكوكبية بأكملها للاختراق لعدة دقائق في كل مرة. ومهما حاولت الحكومات المحلية قمع التسجيل بيأس ، استمرت النسخ الجديدة بالظهور في كل مكان ، وكأن الرسالة نفسها تحولت إلى وباء ينتشر خارج نطاق قدرة أي شخص على احتوائه.

“لذا إن كان أيٌّ منكم لا يزال يعتقد أنه قادر على النجاح ، فأنصحكم بأن تجتمعوا لخوض المعركة وان تموتوا معا”

وفي خلال أقل من يوم واحد ، وصل خبر موت كايليث إلى كل منظمة كبيرة في الكون.

انخفض صوته قليلًا.

وبطبيعة الحال ، كانت ردة فعل معظم المواطنين العاديين هي عدم التصديق المطلق ، حيث رفض الكثيرون الأمر باعتباره دعاية ملفقة من الطائفة بينما أصر آخرون على أن كايليث كان يختبئ عمدًا لإغراء أعدائه بالاطمئنان الزائف ، وزعم البعض أن التسجيل قد تم التلاعب به باستخدام تقنيات الوهم أو برامج تحرير متقدمة ، لأن تقبّل حقيقة سقوط السيادي الأبدي كان أصعب بكثير بالنسبة إليهم من تصديق أي كذبة.

الترجمة: Hunter

ولكن الحقيقة بدأت تترسخ ببطء ، حيث انحدرت عشيرة رو إلى الفوضى على الفور تقريبًا ، إذ إن غياب رو فاسا قد جعل العشيرة تدرك على الأقل صحة ادعاءات الطائفة.

وبطبيعة الحال ، كانت ردة فعل معظم المواطنين العاديين هي عدم التصديق المطلق ، حيث رفض الكثيرون الأمر باعتباره دعاية ملفقة من الطائفة بينما أصر آخرون على أن كايليث كان يختبئ عمدًا لإغراء أعدائه بالاطمئنان الزائف ، وزعم البعض أن التسجيل قد تم التلاعب به باستخدام تقنيات الوهم أو برامج تحرير متقدمة ، لأن تقبّل حقيقة سقوط السيادي الأبدي كان أصعب بكثير بالنسبة إليهم من تصديق أي كذبة.

أما عدم ظهور كايليث علنًا لنفي هذه الاتهامات ، لم يؤدّي إلا إلى زيادة ذعر العامة.

“هذا تحذيركم الأخير ، إما أن تستسلموا بسلام وتعيشوا تحت حكمنا أو تقاوموا وتهلكوا ، هذا كل شيء”

وعلى الرغم من المحاولات التي لا تُحصى التي بذلتها العشائر للتواصل معهم ، الا ان كايليث ورو فاسا لم يستجيبوا ، حيث أجبر الصمت المتزايد المحيط بالاثنين الكون تدريجيًا على تقبّل الحقيقة المرعبة ، وهو أن عصر الطائفة بدأ حقًا.

الترجمة: Hunter

“هل هذه هي النهاية حقًا؟” تساءل بعض المواطنين العاديين بخوف بينما بدأت أعمال الشغب تنتشر تدريجيًا في العديد من كواكب الفصيل الصالح.

“وما نريده ، هو الكون بأكمله”

“هل ستنتصر الطائفة الشريرة حقًا؟” تساءل آخرون بينما بدأ البعض فورًا بإعداد خطط للهرب نحو الكواكب المحايدة والكواكب المعزولة الخالية من المانا ، بعيدًا عن الصراع القادم.

وبمجرد أن ترسخت تلك الصورة في عقول تريليونات المشاهدين ، بدأت الرسالة أخيرًا.

وفي المقابل ، تقبّل الأشخاص الأكثر واقعية تغير التيار بسرعة أكبر من غيرهم ، حيث بدأوا بهدوء في ترتيب أوضاعهم لضمان بقائهم في ظل النظام الجديد قبل أن يصل رسميًا إلى أبوابهم.

الفصل 1160 – انتشار الخبر (بعد لحظات ، كوكب ساتورو)

وسواء أحبوا ذلك أم لا ، فقد تغير ميزان القوى الذي حكم الكون إلى الأبد ، حيث أدرك الجميع الآن الحقيقة المرعبة ذاتها ، الطائفة وليو سكايشارد أصبحوا الآن قوة لا يمكن إيقافها.

“هذا تحذيركم الأخير ، إما أن تستسلموا بسلام وتعيشوا تحت حكمنا أو تقاوموا وتهلكوا ، هذا كل شيء”

 

وخلال ساعات ، اختُرقت جميع قنوات المعلومات الرئيسية في أنحاء الكون ، لتعرض الصورة المرعبة ذاتها.

الترجمة: Hunter

“إلى مواطني الفصيل الصالح…”

“إلى الحكام الأعداء الذين لا يزالون يشاهدون هذا البث…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط