Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1159

العواقب
PDF

العواقب

الفصل 1159 – العواقب

(البعد الرابع ، منظور ليوناردو)

“ريبيت…”

كاد ليوناردو ألا يصدق عينيه عندما رأى رأس كايليث ينفصل عن جسده بسلاسة ويطفو بعيدًا عبر الفراغ البُعدي الممتد بلا نهاية.

تمتم موريس بينما اتسعت ابتسامته أكثر فأكثر تحت العاصفة.

عندما دخل هذه المعركة ، وثق بـ ليو بما يكفي ليؤمن بأن تحقيق النصر ممكن بطريقة ما ، ولكنه في أعماقه لم يتوقع أبدًا أن يتمكن عمه فعلًا من التغلب على حاكم حقيقي وقتله ، ليس بهذه الطريقة على الأقل. فالتسلسل الأخير من الهجمات التي أطلقها ليو قبل لحظات قد حطّم تمامًا مفهوم القتال نفسه في عقل ليوناردو.

واصل الضحك بجنون وهو يشير إلى جثة كايليث عبر الفضاء البُعدي.

التوقيت والدقة والطريقة التي ترابطت بها كل حركة مع الأخرى بسلاسة ، كما لو كانت عملية الإعدام مخططًا لها بإتقان.

وفي اللحظة التي خرج فيها ليو وهو يحمل رأس كايليث المقطوع تحت ذراعه ، تجمد موريس تمامًا لثانية واحدة.

كان الأمر غير واقعي تمامًا بالنسبة إليه.

كاد ليوناردو ألا يصدق عينيه عندما رأى رأس كايليث ينفصل عن جسده بسلاسة ويطفو بعيدًا عبر الفراغ البُعدي الممتد بلا نهاية.

‘إلى أي مدى عمي قوي فعلًا؟’ تساءل ليوناردو في صمت ، ولعدة لحظات نسي تمامًا الألم الحارق المنتشر في ساعده أو جثة كايليث ، إذا لم يستطع سوى التحديق في ظهر ليو بإعجاب مذهول.

الفوضى المطلقة.

‘عمي… إنه أقوى شخص في الكون!’ فكر ليوناردو ، إذ بدا له مشهد ليو وهو يقف بهدوء وسط ساحة المعركة المحطمة وكأنه أكبر من الحياة نفسها في تلك اللحظة ، حيث كان بإمكان ليوناردو أن يتخيل ثقل الكون بأكمله وهو يضغط على ذلك الظهر ، ولكن سيظل ثابتًا بما يكفي لكي لا ينحني ، ولم يستطع إلا أن يشعر بالأمان لمجرد وقوفه خلفه.

“لقد نجحنا فعلًا! هاهاهاها!”

وفي هذه الأثناء ، كانت ردة فعل فير ودامبي مختلفة بالكامل.

الترجمة: Hunter

“هاهاهاهاها!”

“مات اللعين فعلًا!”

“أيها الضفدع القبيح الجميل!” صرخ فير بصوت عالي بينما أمسك بطنه فورًا من شدة الضحك.

لقد مات النظام القديم أخيرًا ، والعقود القادمة ستكون أكثر إثارة من أي شيء قد شهده موريس خلال الـ 2000 عام الماضية مجتمعة.

“لقد نجحنا فعلًا! هاهاهاها!”

بغض النظر عن مدى خطورة الموقف ، سيضع كايليث بقاءه على قيد الحياة فوق كل شيء آخر.

“مات اللعين فعلًا!”

___________

واصل الضحك بجنون وهو يشير إلى جثة كايليث عبر الفضاء البُعدي.

وبصراحة ، مجرد تخيل هذا الاحتمال قد جعل نبض قلبه يتسارع قليلًا من شدة الحماس.

وبجانبه ، بدأ دامبي يضحك هو الآخر بعمق.

راقب ليوناردو العملية بأكملها بصمت بينما حاول تدريجيًا استعادة انتظام تنفسه.

“ريبيت…”

قال دامبي بينما انتشرت ابتسامة وحشية ببطء على وجهه الضخم.

“بالطبع ، أيها التنين الغبي…”

*فشششش!*

قال دامبي بينما انتشرت ابتسامة وحشية ببطء على وجهه الضخم.

خصوصًا عندما شاهد ليو يقتل رو فاسا فورًا.

“لو كان الرجل المدخن هنا ، كان سيفخر برؤية هذا” تمتم دامبي قبل أن ينفجر فجأة بالضحك هو الآخر.

“ريبيت! ريبيت!”

“ريبيت! ريبيت!”

الاحتمال الأول كان بسيطًا.

ولعدة لحظات ، وقف الضفدع العملاق وفير يضحكان كإثنين من المجانين بينما بدأ الضغط المحيط بساحة المعركة بالهدوء تدريجيًا.

ثم فجأة—

أما ليو نفسه ، ظل أكثر هدوءًا بكثير مقارنة بالاثنين الآخرين.

ثم يأتي الاحتمال الأخير.

فبدلًا من إضاعة الوقت في الاحتفال ، توجه فورًا نحو جثة كايليث وبدأ في تجريد جسد الحاكم الأبدي من كل شيء ذي قيمة ، قطعة تلو الأخرى.

فبدلًا من إضاعة الوقت في الاحتفال ، توجه فورًا نحو جثة كايليث وبدأ في تجريد جسد الحاكم الأبدي من كل شيء ذي قيمة ، قطعة تلو الأخرى.

خنجرا الأصل الخاصين بالقاتل الأزلي ودرع كايليث السماوي وخاتم التخزين الخاص به وكل قطعة أثرية وكل كنز وكل مورد.

الاحتمال الأول كان بسيطًا.

أخذ ليو كل شيء بدون أن يترك وراءه حتى أصغر ذرة ذات قيمة.

فتح بوابة ثم خرج منها بهدوء بينما تبعه الثلاثة مباشرة من خلفه.

فعلى الرغم من أن كايليث نفسه أصبح ميتًا الآن ، إلا أن الممتلكات التي كان يحملها لا تزال ذات قيمة مرعبة في جميع أنحاء الكون.

النتيجة التي كان موريس يتمنى حدوثها سرًا أكثر من أي شيء آخر.

راقب ليوناردو العملية بأكملها بصمت بينما حاول تدريجيًا استعادة انتظام تنفسه.

ولعدة لحظات ، وقف الضفدع العملاق وفير يضحكان كإثنين من المجانين بينما بدأ الضغط المحيط بساحة المعركة بالهدوء تدريجيًا.

ورغم انتصارهم ، الا ان القتال بدا غير حقيقي بالنسبة إليه.

“هاهاهاهاها!”

لقد قتلوا كايليث للتو ، الحاكم الأبدي ، الرجل الذي حكم الكون لأكثر من 2000 عام.

فبعيدًا عن كوكب ساتورو ، وعلى المنحدر العاصف في كوكب جرانودا ، كان المخادع يراقب ساحة المعركة بصمت بينما ينهمر المطر من حوله بلا توقف.

بطريقة ما ، انتصروا فعلًا.

أن تقتل الطائفة كايليث.

“حسنًا ، حان وقت المغادرة” قال ليو أخيرًا بعد أن جرّد جثة كايليث بالكامل من كل ممتلكاتها.

في عقله ، لم تكن هناك سوى ثلاثة احتمالات واقعية.

انحنى ليو وهو يمسك رأس الحاكم الأبدي المقطوع من شعره ثم وضعه تحت ذراعه وكأنه يحمل حقيبة.

انفتحت بوابة ببطء فوق كوكب ساتورو مرة أخرى.

*فشششش!*

“وهذا الشخص سيكون…”

فتح بوابة ثم خرج منها بهدوء بينما تبعه الثلاثة مباشرة من خلفه.

___________

أثناء خروجهم ، أدرك الأربعة جيدًا أن هذا القتال قد غيّر موازين القوى في الكون إلى الأبد وأن ارتفاع طائفة الصعود أصبح الآن أمرًا يستحيل إيقافه.

“أنا!”

___________

“لقد فعلوها فعلًا…” تمتم موريس بين ضحكاته بينما كان الحماس الحقيقي يشع من كيانه بالكامل الآن.

(في الوقت نفسه ، كوكب جرانودا ، منظور موريس)

إذا كان هناك رجل واحد قد راقب المعركة بين الطائفة وكايليث عن كثب أكثر من أي شخص آخر في الكون ، فهو موريس.

 

فبعيدًا عن كوكب ساتورو ، وعلى المنحدر العاصف في كوكب جرانودا ، كان المخادع يراقب ساحة المعركة بصمت بينما ينهمر المطر من حوله بلا توقف.

وبينما كان يقف وسط عواصف المطر التي لا تنتهي في جرانودا ، أخذ موريس يتأمل بهدوء كل نتيجة محتملة يمكن أن تخرج بها المعركة.

بصراحة ، وجد الموقف بأكمله مسليًا إلى حد يفوق التصديق منذ البداية.

تمتم موريس بينما اتسعت ابتسامته أكثر فأكثر تحت العاصفة.

خصوصًا عندما شاهد ليو يقتل رو فاسا فورًا.

‘إلى أي مدى عمي قوي فعلًا؟’ تساءل ليوناردو في صمت ، ولعدة لحظات نسي تمامًا الألم الحارق المنتشر في ساعده أو جثة كايليث ، إذا لم يستطع سوى التحديق في ظهر ليو بإعجاب مذهول.

“هاهاهاها…” ضحك موريس بخفة ، حيث ظهر الحماس بوضوح في عينيه بينما كان رأس رو فاسا المقطوع يطفو بلا حياة عبر الفضاء.

وفي اللحظة التي خرج فيها ليو وهو يحمل رأس كايليث المقطوع تحت ذراعه ، تجمد موريس تمامًا لثانية واحدة.

“يا له من وحش صغير مرعب…” تمتم موريس ، إذ حتى هو لم يتوقع أن يتمكن ليو من إعدام حاكم بهذه السهولة في وقت مبكر إلى هذا الحد من المعركة.

ضيّق موريس عينيه فورًا نحوها.

وعلى الرغم من استمتاعه الشديد بموت رو فاسا ، إلا أن تعبير موريس تغير تدريجيًا في اللحظة التي طارد فيها ليو والآخرون كايليث إلى البعد الرابع.

أما ليو نفسه ، ظل أكثر هدوءًا بكثير مقارنة بالاثنين الآخرين.

لأنه منذ تلك اللحظة ، لم يعد حتى هو قادرًا على مراقبة المعركة نفسها بشكل صحيح.

“سيد الطائفة الصغير المجنون قتل كايليث فعلًا…” همس موريس ، وفي مكان ما في أعماق نفسه ، كان يفهم بالفعل ما تعنيه هذه اللحظة بالنسبة إلى مستقبل الكون.

وفجأة بدأ عدم اليقين والانتظار والترقب.

(في الوقت نفسه ، كوكب جرانودا ، منظور موريس) إذا كان هناك رجل واحد قد راقب المعركة بين الطائفة وكايليث عن كثب أكثر من أي شخص آخر في الكون ، فهو موريس.

وبينما كان يقف وسط عواصف المطر التي لا تنتهي في جرانودا ، أخذ موريس يتأمل بهدوء كل نتيجة محتملة يمكن أن تخرج بها المعركة.

ولهذا تحديدًا ، ظل موريس ينتظر النتيجة بصبر.

في عقله ، لم تكن هناك سوى ثلاثة احتمالات واقعية.

“هاهاهاهاها!”

الاحتمال الأول كان بسيطًا.

بصراحة ، وجد الموقف بأكمله مسليًا إلى حد يفوق التصديق منذ البداية.

أن يقتل كايليث انصاف الحاكم الأربعة بنفسه ، معلنا سبب بقائه كواحد من أقوى المحاربين في الكون بأسره رغم جميع مخاوفه ونقاط ضعفه.

“مات اللعين فعلًا!”

أما الاحتمال الثاني ، والذي اعتقد موريس شخصيًا أنه النتيجة الأكثر ترجيحًا ، فهو أن يتمكن كايليث بطريقة ما من الهروب من المعركة ، مثل الأفعى الجبانة التي لطالما كان عليها.

فعلى الرغم من أن كايليث نفسه أصبح ميتًا الآن ، إلا أن الممتلكات التي كان يحملها لا تزال ذات قيمة مرعبة في جميع أنحاء الكون.

بغض النظر عن مدى خطورة الموقف ، سيضع كايليث بقاءه على قيد الحياة فوق كل شيء آخر.

“وهذا الشخص سيكون…”

وهذا تحديدًا هو سبب كراهية موريس العميقة له.

“أصبح الكون مثيرًا للاهتمام أخيرًا ، وهذه المرة ، لن تكون الحكومة العالمية هي من تحكمه”

ثم يأتي الاحتمال الأخير.

عندما دخل هذه المعركة ، وثق بـ ليو بما يكفي ليؤمن بأن تحقيق النصر ممكن بطريقة ما ، ولكنه في أعماقه لم يتوقع أبدًا أن يتمكن عمه فعلًا من التغلب على حاكم حقيقي وقتله ، ليس بهذه الطريقة على الأقل. فالتسلسل الأخير من الهجمات التي أطلقها ليو قبل لحظات قد حطّم تمامًا مفهوم القتال نفسه في عقل ليوناردو.

النتيجة التي كان موريس يتمنى حدوثها سرًا أكثر من أي شيء آخر.

الفصل 1159 – العواقب (البعد الرابع ، منظور ليوناردو)

أن تقتل الطائفة كايليث.

وعلى الرغم من استمتاعه الشديد بموت رو فاسا ، إلا أن تعبير موريس تغير تدريجيًا في اللحظة التي طارد فيها ليو والآخرون كايليث إلى البعد الرابع.

وبصراحة ، مجرد تخيل هذا الاحتمال قد جعل نبض قلبه يتسارع قليلًا من شدة الحماس.

“ريبيت! ريبيت!”

إذا مات كايليث اليوم إلى جانب يو كيرو ورو فاسا ، فإن ميزان القوى الذي يحافظ على استقرار الكون بأكمله سينهار وسرعان ما سيتحول الفصيل الصالح الى فوضى عارمة ، حيث ستبدأ العشائر العظيمة في التهام بعضها بعضًا بلا نهاية وستعود الأحقاد القديمة إلى الظهور وستندلع الحروب في عدد لا يحصى من الكواكب في الوقت ذاته.

وفي خضم كل تلك الفوضى ، سيصبح نهوض طائفة الصعود والتنانين أمرًا يستحيل على أي قوة متبقية إيقافه.

وفي اللحظة التي خرج فيها ليو وهو يحمل رأس كايليث المقطوع تحت ذراعه ، تجمد موريس تمامًا لثانية واحدة.

ولهذا تحديدًا ، ظل موريس ينتظر النتيجة بصبر.

راقب ليوناردو العملية بأكملها بصمت بينما حاول تدريجيًا استعادة انتظام تنفسه.

كان يشعر بتوتر غريب حتى وهو يقف بهدوء تحت سماء جرانودا بل وبحماس تقريبًا ، مثل طفل ينتظر هدية.

راقب ليوناردو العملية بأكملها بصمت بينما حاول تدريجيًا استعادة انتظام تنفسه.

وأخيرًا—

ضيّق موريس عينيه فورًا نحوها.

*فشششش!*

“مذهل…”

انفتحت بوابة ببطء فوق كوكب ساتورو مرة أخرى.

فتح بوابة ثم خرج منها بهدوء بينما تبعه الثلاثة مباشرة من خلفه.

ضيّق موريس عينيه فورًا نحوها.

“هذه المرة ، عندما يهدأ الغبار ، لن يبقى في هذا الكون سوى المتحكم من وراء الكواليس…”

وفي اللحظة التي خرج فيها ليو وهو يحمل رأس كايليث المقطوع تحت ذراعه ، تجمد موريس تمامًا لثانية واحدة.

انحنى ليو وهو يمسك رأس الحاكم الأبدي المقطوع من شعره ثم وضعه تحت ذراعه وكأنه يحمل حقيبة.

ثم فجأة—

لأنه منذ تلك اللحظة ، لم يعد حتى هو قادرًا على مراقبة المعركة نفسها بشكل صحيح.

“هاهاهاهاهاهاهاهاها!” انفجر المخادع في ضحكة لا يمكن السيطرة عليها بينما أمسك وجهه بيديه وانهمر المطر بلا توقف فوق جسده.

“هاهاهاهاهاهاهاهاها!” انفجر المخادع في ضحكة لا يمكن السيطرة عليها بينما أمسك وجهه بيديه وانهمر المطر بلا توقف فوق جسده.

“لقد فعلوها فعلًا…” تمتم موريس بين ضحكاته بينما كان الحماس الحقيقي يشع من كيانه بالكامل الآن.

بطريقة ما ، انتصروا فعلًا.

“سيد الطائفة الصغير المجنون قتل كايليث فعلًا…” همس موريس ، وفي مكان ما في أعماق نفسه ، كان يفهم بالفعل ما تعنيه هذه اللحظة بالنسبة إلى مستقبل الكون.

لأنه منذ تلك اللحظة ، لم يعد حتى هو قادرًا على مراقبة المعركة نفسها بشكل صحيح.

الفوضى المطلقة.

ثم فجأة—

لقد مات النظام القديم أخيرًا ، والعقود القادمة ستكون أكثر إثارة من أي شيء قد شهده موريس خلال الـ 2000 عام الماضية مجتمعة.

خصوصًا عندما شاهد ليو يقتل رو فاسا فورًا.

“هاهاهاهاها!”

الترجمة: Hunter

“مذهل…”

ولهذا تحديدًا ، ظل موريس ينتظر النتيجة بصبر.

تمتم موريس بينما اتسعت ابتسامته أكثر فأكثر تحت العاصفة.

الترجمة: Hunter

“أصبح الكون مثيرًا للاهتمام أخيرًا ، وهذه المرة ، لن تكون الحكومة العالمية هي من تحكمه”

ضيّق موريس عينيه فورًا نحوها.

“هذه المرة ، عندما يهدأ الغبار ، لن يبقى في هذا الكون سوى المتحكم من وراء الكواليس…”

وبجانبه ، بدأ دامبي يضحك هو الآخر بعمق.

“وهذا الشخص سيكون…”

أما الاحتمال الثاني ، والذي اعتقد موريس شخصيًا أنه النتيجة الأكثر ترجيحًا ، فهو أن يتمكن كايليث بطريقة ما من الهروب من المعركة ، مثل الأفعى الجبانة التي لطالما كان عليها.

“أنا!”

انفتحت بوابة ببطء فوق كوكب ساتورو مرة أخرى.

 

الترجمة: Hunter

الترجمة: Hunter

*فشششش!*

بطريقة ما ، انتصروا فعلًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط