Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1162

السيد الجديد للحديقة الأبدية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السيد الجديد للحديقة الأبدية

الفصل 1162 – السيد الجديد للحديقة الأبدية

(بعد يوم واحد ، الحديقة الأبدية ، منظور ليو)

عبء حمل الطائفة بأكملها بمفرده بينما كان الكون بأسره يطارده بلا توقف.

في النهاية ، وبعد أن هدأت الفوضى المحيطة بموت كايليث ، غادر ليو كوكب ساتورو أخيرًا وتوجه بمفرده نحو الحديقة الأبدية ، إذ بقي أمر أخير عليه أن يتولاه بنفسه وهو الاستحواذ على ملكية الحديقة الأبدية ذاتها ، والأهم من ذلك ، زهور ضوء القمر التي تنمو بداخلها.

حتى ليو نفسه شعر بأن نبض قلبه كان يهدأ قليلًا أثناء وقوفه هنا ، إذ كان الجو المحيط بالحديقة الأبدية يبعث السكينة في العقل ويهدئ الروح بصورة طبيعية.

فعلى الرغم من أن الطائفة كانت تمتلك حاليًا ما يكفي من مياه جرانودا وتربة الحفرة لصناعة عدة جرعات إضافية لاختراق مستوى نصف حاكم ، إلا أن المكوّن الوحيد الذي كانت تفتقر إليه بشدة لا يزال هو زهرة ضوء القمر.

“هذا المكان…” تمتم ليو بهدوء وهو يتفحص محيطه ببطء.

ولهذا السبب تحديدًا ، قرر ليو تأمين الحديقة الأبدية بشكل دائم قبل أن تحاول أي عشيرة ناجية اخذها لنفسها.

حتى ليو نفسه شعر بأن نبض قلبه كان يهدأ قليلًا أثناء وقوفه هنا ، إذ كان الجو المحيط بالحديقة الأبدية يبعث السكينة في العقل ويهدئ الروح بصورة طبيعية.

*فشششش*

حتى ليو نفسه شعر بأن نبض قلبه كان يهدأ قليلًا أثناء وقوفه هنا ، إذ كان الجو المحيط بالحديقة الأبدية يبعث السكينة في العقل ويهدئ الروح بصورة طبيعية.

انفتح نفق من البعد الرابع بصمت فوق سماء الحديقة الأبدية ثم خرج منه ليو بهدوء قبل أن يبدأ بالهبوط تدريجيًا نحو الأرض العائمة تحته.

“لذلك سأحاول أن أحذو حذوك لمرة واحدة على الأقل” قال ليو قبل أن يجثو بجانب قبر سورون ثم يبدأ بالحفر في الأرض بجانبه ببطء ، مستخدمًا يديه العارية.

وبمجرد أن لامست قدماه العشب الناعم ، أدرك ليو فورًا سبب اختيار كايليث لهذا المكان ليكون مقر إقامته لآلاف السنين.

“أعلم أنك على الأرجح لن ترغب في أن أترك أخاك بدون قبر أيضًا” تمتم بهدوء.

كانت الحديقة الأبدية ساحرة الجمال ، حيث امتدت الأشجار الفضية بلا نهاية عبر أرجاء المكان بينما كانت الأوراق الذهبية تتساقط ببطء مع النسيم الدافئ وكأنها شظايا متوهجة من ضوء الشمس ، في حين جرت أنهار من المياه شديدة الصفاء بهدوء عبر حقول تعج بالزهور الغريبة والأعشاب الروحية التي لم يرى ليو مثيلًا لها من قبل.

استمر ليو في السير خطوة تلو الأخرى نحو أعماق الحديقة ، مستمتعًا بهدوء بحجم كل ما حدث مؤخرًا.

حتى الهواء نفسه بدا حيًا وحتى الضوء المنبعث فوق الحديقة حمل دفئًا غير طبيعي جعل العالم بأسره يبدو وكأنه مملكة سماوية منفصلة عن الواقع المعتاد.

لكن بمجرد أن أنهى ليو مراسم احترامه ، ضاقت عيناه قليلًا فجأة ، حيث شعر من بعيد بعدة مركبات تقترب بسرعة من الحديقة الأبدية.

“هذا المكان…” تمتم ليو بهدوء وهو يتفحص محيطه ببطء.

في النهاية ، وبعد أن هدأت الفوضى المحيطة بموت كايليث ، غادر ليو كوكب ساتورو أخيرًا وتوجه بمفرده نحو الحديقة الأبدية ، إذ بقي أمر أخير عليه أن يتولاه بنفسه وهو الاستحواذ على ملكية الحديقة الأبدية ذاتها ، والأهم من ذلك ، زهور ضوء القمر التي تنمو بداخلها.

“ربما يكون أقرب شيء إلى الجنة يمكن العثور عليه في هذا الكون”

عبء حمل الطائفة بأكملها بمفرده بينما كان الكون بأسره يطارده بلا توقف.

الغريب أنه رغم كل ما فعله كايليث طوال حياته ، إلا أن ليو لم يستطع إنكار حقيقة أن الرجل كان يمتلك ذوقًا رفيعًا للغاية.

ولأول مرة منذ وقت طويل جدًا ، سمح ليو لنفسه بتخيّل شيء يتجاوز الحرب ، شيء يتجاوز مجرد البقاء على قيد الحياة.

حتى ليو نفسه شعر بأن نبض قلبه كان يهدأ قليلًا أثناء وقوفه هنا ، إذ كان الجو المحيط بالحديقة الأبدية يبعث السكينة في العقل ويهدئ الروح بصورة طبيعية.

في النهاية ، وبعد أن هدأت الفوضى المحيطة بموت كايليث ، غادر ليو كوكب ساتورو أخيرًا وتوجه بمفرده نحو الحديقة الأبدية ، إذ بقي أمر أخير عليه أن يتولاه بنفسه وهو الاستحواذ على ملكية الحديقة الأبدية ذاتها ، والأهم من ذلك ، زهور ضوء القمر التي تنمو بداخلها.

ولعدة لحظات طويلة ، اكتفى ليو بالسير بهدوء داخل الحديقة ، متأملًا المناظر المحيطة به.

لكن بمجرد أن أنهى ليو مراسم احترامه ، ضاقت عيناه قليلًا فجأة ، حيث شعر من بعيد بعدة مركبات تقترب بسرعة من الحديقة الأبدية.

حامت مخلوقات صغيرة متوهجة بسلام بين الأشجار ورفرفت وفراشات فضية فوق حقول الزهور المشبعة بالطاقة الروحية بينما كانت الأمواج تصطدم بالمنحدرات ، حاملة معها رائحة العشب والزهور المنعشة.

وبينما كان واقفًا داخل الحديقة الأبدية ، استطاع تقريبًا أن يتخيلها وهي تعيش هنا بسلام إلى جانبه.

استمتع ليو بكل ذلك ، حتى قادته أفكاره في النهاية إلى أماندا.

وبينما كان واقفًا داخل الحديقة الأبدية ، استطاع تقريبًا أن يتخيلها وهي تعيش هنا بسلام إلى جانبه.

وبينما كان واقفًا داخل الحديقة الأبدية ، استطاع تقريبًا أن يتخيلها وهي تعيش هنا بسلام إلى جانبه.

حتى ليو نفسه شعر بأن نبض قلبه كان يهدأ قليلًا أثناء وقوفه هنا ، إذ كان الجو المحيط بالحديقة الأبدية يبعث السكينة في العقل ويهدئ الروح بصورة طبيعية.

تخيل الصباح الهادئ وهم يقضونه معًا وهم يتجولون تحت الأشجار الذهبية بينما كاليب ومايرون يضحكون في مكان قريب.

“مستقبل الطائفة في أيدي أمينة الآن” ظل صوته هادئًا ، إلا أن هذا الهدوء لم يمنعه من التوقف للحظات بعد ذلك ليستجمع نفسه عاطفيًا.

ولأول مرة منذ وقت طويل جدًا ، سمح ليو لنفسه بتخيّل شيء يتجاوز الحرب ، شيء يتجاوز مجرد البقاء على قيد الحياة.

لم يفهم ليو ثقل هذا العبء حقًا إلا الآن ، بعدما أصبح مسؤولًا عن الطائفة بنفسه.

مستقبل حقيقي ، يشبه النهاية السعيدة قدر ما يمكنه الوصول إليها.

“إن كانت هناك حياة أخرى ، فأنا أتمنى حقًا أن تجد فيها السلام…” قالها ليو كدعاء ، والغريب أنه رغم كل ما فعله كايليث ، إلا أنه لم يعد يشعر بالكراهية تجاهه وهو ينظر إليه الآن بل لم يشعر سوى بالشفقة.

استمر ليو في السير خطوة تلو الأخرى نحو أعماق الحديقة ، مستمتعًا بهدوء بحجم كل ما حدث مؤخرًا.

كانت الحديقة الأبدية ساحرة الجمال ، حيث امتدت الأشجار الفضية بلا نهاية عبر أرجاء المكان بينما كانت الأوراق الذهبية تتساقط ببطء مع النسيم الدافئ وكأنها شظايا متوهجة من ضوء الشمس ، في حين جرت أنهار من المياه شديدة الصفاء بهدوء عبر حقول تعج بالزهور الغريبة والأعشاب الروحية التي لم يرى ليو مثيلًا لها من قبل.

بصراحة ، لو أخبره أحد قبل بضع سنوات فقط أنه سيقف يومًا ما هنا بصفته السيد الجديد للحديقة الأبدية ، فسيضحك في وجهه مباشرة.

ففي النهاية ، رأى كيف مات كايليث وهو نادم على الطريق الذي اختاره.

ولكن بطريقة ما ، ها هو هنا ، سيد الطائفة الثالث ، الرجل الذي قتل السيادي الأبدي. والمالك الحالي لأقدس منطقة في تيار قوس قزح.

بصراحة ، لو أخبره أحد قبل بضع سنوات فقط أنه سيقف يومًا ما هنا بصفته السيد الجديد للحديقة الأبدية ، فسيضحك في وجهه مباشرة.

لا تزال الفكرة نفسها تبدو غير واقعية قليلًا ، ولكن في النهاية ، وصل ليو إلى المنحدرات المطلة على المحيط اللامتناهي ، حيث تواجد قبرين.

حامت مخلوقات صغيرة متوهجة بسلام بين الأشجار ورفرفت وفراشات فضية فوق حقول الزهور المشبعة بالطاقة الروحية بينما كانت الأمواج تصطدم بالمنحدرات ، حاملة معها رائحة العشب والزهور المنعشة.

أحدهم يخص سورون والأخر يخص ريموند.

“هذا المكان…” تمتم ليو بهدوء وهو يتفحص محيطه ببطء.

وبمجرد أن وقع بصره على اسم سيد الطائفة السابق ، شعر ليو بشعور غريب.

“من يجرؤ؟” تمتم ليو ، قبل أن يستدير وينظر نحو الفضاء السحيق ، حيث بدا أن أسطولًا كاملًا من سفن عشيرة سو يتجه نحو هذا المكان على بعد عدة آلاف من الكيلومترات.

“لا تقلق أيها العجوز…” تمتم ليو بهدوء وهو يضع إحدى يديه على قبر سورون.

مستقبل حقيقي ، يشبه النهاية السعيدة قدر ما يمكنه الوصول إليها.

“مستقبل الطائفة في أيدي أمينة الآن” ظل صوته هادئًا ، إلا أن هذا الهدوء لم يمنعه من التوقف للحظات بعد ذلك ليستجمع نفسه عاطفيًا.

ولكن بطريقة ما ، ها هو هنا ، سيد الطائفة الثالث ، الرجل الذي قتل السيادي الأبدي. والمالك الحالي لأقدس منطقة في تيار قوس قزح.

فمع أنه لم يكن رجلًا عاطفيًا بطبيعته ، إلا أن وقوفه الآن أمام قبر سورون بصفته سيد الطائفة بنفسه قد جعله يدرك أخيرًا مقدار ما ضحى به سورون من أجل الطائفة طوال حياته.

وبينما كان واقفًا داخل الحديقة الأبدية ، استطاع تقريبًا أن يتخيلها وهي تعيش هنا بسلام إلى جانبه.

الخيانة والألم وقرون المعاناة.

عبء حمل الطائفة بأكملها بمفرده بينما كان الكون بأسره يطارده بلا توقف.

استمر ليو في السير خطوة تلو الأخرى نحو أعماق الحديقة ، مستمتعًا بهدوء بحجم كل ما حدث مؤخرًا.

لم يفهم ليو ثقل هذا العبء حقًا إلا الآن ، بعدما أصبح مسؤولًا عن الطائفة بنفسه.

لا تزال الفكرة نفسها تبدو غير واقعية قليلًا ، ولكن في النهاية ، وصل ليو إلى المنحدرات المطلة على المحيط اللامتناهي ، حيث تواجد قبرين.

وبطريقة ما ، جعل هذا الإدراك احترامه لسورون يتزايد أكثر من أي وقت مضى.

وبينما كان واقفًا داخل الحديقة الأبدية ، استطاع تقريبًا أن يتخيلها وهي تعيش هنا بسلام إلى جانبه.

“أعلم أنك على الأرجح لن ترغب في أن أترك أخاك بدون قبر أيضًا” تمتم بهدوء.

“ربما يكون أقرب شيء إلى الجنة يمكن العثور عليه في هذا الكون”

“كنت رجلًا محترمًا أكثر من اللازم لتفعل ذلك” ظهرت ابتسامة خافتة على وجه ليو للحظة وجيزة.

“لذلك سأحاول أن أحذو حذوك لمرة واحدة على الأقل” قال ليو قبل أن يجثو بجانب قبر سورون ثم يبدأ بالحفر في الأرض بجانبه ببطء ، مستخدمًا يديه العارية.

“لذلك سأحاول أن أحذو حذوك لمرة واحدة على الأقل” قال ليو قبل أن يجثو بجانب قبر سورون ثم يبدأ بالحفر في الأرض بجانبه ببطء ، مستخدمًا يديه العارية.

وبقوة نصف حاكم ، أخرج كميات من التراب بسرعة ، حتى صنع حفرة عميقة في الأرض ثم دفن فيها ببطء رأس كايليث المقطوع ، مانحًا السيادي الأبدي الدفن الذي يستحقه.

وبقوة نصف حاكم ، أخرج كميات من التراب بسرعة ، حتى صنع حفرة عميقة في الأرض ثم دفن فيها ببطء رأس كايليث المقطوع ، مانحًا السيادي الأبدي الدفن الذي يستحقه.

ولعدة لحظات طويلة ، اكتفى ليو بالسير بهدوء داخل الحديقة ، متأملًا المناظر المحيطة به.

“ارقد بسلام أيها العجوز الماكر” تمتم ليو قبل أن يعيد ملء الحفرة ، دافنًا وجه الرجل الذي حكم الكون لآلاف السنين.

وبصراحة ، كان ذلك أكثر حزنًا من الموت نفسه.

“إن كانت هناك حياة أخرى ، فأنا أتمنى حقًا أن تجد فيها السلام…” قالها ليو كدعاء ، والغريب أنه رغم كل ما فعله كايليث ، إلا أنه لم يعد يشعر بالكراهية تجاهه وهو ينظر إليه الآن بل لم يشعر سوى بالشفقة.

“لذلك سأحاول أن أحذو حذوك لمرة واحدة على الأقل” قال ليو قبل أن يجثو بجانب قبر سورون ثم يبدأ بالحفر في الأرض بجانبه ببطء ، مستخدمًا يديه العارية.

ففي النهاية ، رأى كيف مات كايليث وهو نادم على الطريق الذي اختاره.

وبطريقة ما ، جعل هذا الإدراك احترامه لسورون يتزايد أكثر من أي وقت مضى.

وبصراحة ، كان ذلك أكثر حزنًا من الموت نفسه.

فمع أنه لم يكن رجلًا عاطفيًا بطبيعته ، إلا أن وقوفه الآن أمام قبر سورون بصفته سيد الطائفة بنفسه قد جعله يدرك أخيرًا مقدار ما ضحى به سورون من أجل الطائفة طوال حياته.

ولإكمال القبر ، أخذ ليو حجرًا من مكان قريب وبدأ ينحته ويقشّره ليصنع منه شاهد قبر مناسب ، ثم نقش عليه:

ولعدة لحظات طويلة ، اكتفى ليو بالسير بهدوء داخل الحديقة ، متأملًا المناظر المحيطة به.

هنا يرقد كايليث ، الابن البكر للقاتل الأزلي ، السيادي الأبدي.

“ربما يكون أقرب شيء إلى الجنة يمكن العثور عليه في هذا الكون”

وفي النهاية ، منح الرجل الاحترام الذي يستحقه.

“من يجرؤ؟” تمتم ليو ، قبل أن يستدير وينظر نحو الفضاء السحيق ، حيث بدا أن أسطولًا كاملًا من سفن عشيرة سو يتجه نحو هذا المكان على بعد عدة آلاف من الكيلومترات.

لكن بمجرد أن أنهى ليو مراسم احترامه ، ضاقت عيناه قليلًا فجأة ، حيث شعر من بعيد بعدة مركبات تقترب بسرعة من الحديقة الأبدية.

وبينما كان واقفًا داخل الحديقة الأبدية ، استطاع تقريبًا أن يتخيلها وهي تعيش هنا بسلام إلى جانبه.

“من يجرؤ؟” تمتم ليو ، قبل أن يستدير وينظر نحو الفضاء السحيق ، حيث بدا أن أسطولًا كاملًا من سفن عشيرة سو يتجه نحو هذا المكان على بعد عدة آلاف من الكيلومترات.

ولعدة لحظات طويلة ، اكتفى ليو بالسير بهدوء داخل الحديقة ، متأملًا المناظر المحيطة به.

 

استمر ليو في السير خطوة تلو الأخرى نحو أعماق الحديقة ، مستمتعًا بهدوء بحجم كل ما حدث مؤخرًا.

الترجمة: Hunter

حتى الهواء نفسه بدا حيًا وحتى الضوء المنبعث فوق الحديقة حمل دفئًا غير طبيعي جعل العالم بأسره يبدو وكأنه مملكة سماوية منفصلة عن الواقع المعتاد.

“ربما يكون أقرب شيء إلى الجنة يمكن العثور عليه في هذا الكون”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط