لا توجد وجبات مجانية
الفصل 1163 – لا توجد وجبات مجانية
(على متن المركبة الرئيسية لأسطول عشيرة سو ، منظور سو يانغ)
“صداقتنا حقيقية ولا شك في ذلك إطلاقًا ، ولو احتجت مساعدتي يومًا فعلًا ، فسأعبر نصف الكون لأقف إلى جانبك في المعركة بدون تردد ولكن عندما يتعلق الأمر بالمسائل التي تخص الطائفة وعشيرة سو ، فأنا سيد الطائفة وأنت السيد الشاب لعشيرة سو. لا يمكن خلط الأمور الرسمية بالعلاقات الشخصية”
بمجرد انتشار خبر موت كايليث في جميع أنحاء تيار قوس قزح ، أدركت عشيرة سو فورًا قيمة الفرصة التي سنحت أمامها ، فأرسلت سو يانغ شخصيًا إلى الحديقة الأبدية للحصول على أكبر قدر ممكن من زهور ضوء القمر لصالح العشيرة.
ساد صمت ثقيل بعد هذه الكلمات. ولعدة لحظات طويلة ، ظل سو يانغ يحدق في ليو بصمت ، لأن الوقوف أمامه الآن لم يعد يشبه الوقوف أمام منافسه القديم في الأكاديمية ولم يعد يبدو أيضًا وكأنه يتحدث مع القاتل البارد الذي عرفه قبل بضع سنوات بل شعر حقًا وكأنه يتحدث إلى حاكم إمبراطورية صاعدة. وبطريقة ما ، كان هذا الإدراك أكثر إثارة للقلق مما توقع.
لكن لسوء حظهم ، وعلى عكس الطائفة ، لم تكن عشيرة سو تمتلك القدرة على التنقل عبر الأبعاد.
الترجمة: Hunter
وبسبب هذا القيد ، استغرق سفرهم نحو يوم ونصف تقريبًا حتى وصلوا أخيرًا إلى المنطقة القريبة من الحديقة الأبدية.
فعلى عكس الطاقم المذعور من حوله ، أدرك فورًا ما حدث.
ولكن بحلول ذلك الوقت ، كانوا قد تأخروا بالفعل.
وما إن تعرّف سو يانغ على الرجل حتى اتسعت عيناه قليلًا.
*فزززت*
“ولكن بالنسبة لي ، لا يزال صديقي”
في اللحظة نفسها تقريبًا ، بدأت الأجهزة الإلكترونية تومض بعنف داخل جميع مركبات عشيرة سو الموجودة ضمن الأسطول بينما انطلقت صفارات الإنذار للحظات وفقدت عدة لوحات تحكم طاقتها مؤقتًا.
وما إن تعرّف سو يانغ على الرجل حتى اتسعت عيناه قليلًا.
“ما هذا بحق الجحيم؟” تمتم أحد الطيارين بقلق بينما أسرع بتثبيت أنظمة التحكم في مركبة القيادة.
فعلى عكس الطاقم المذعور من حوله ، أدرك فورًا ما حدث.
وفي الوقت نفسه ، ضيّق سو يانغ عينيه داخل غرفة القيادة.
“هذا ليس عدوًا يمكننا مواجهته” أعلن سو يانغ بحزم وهو يعقد ذراعيه بينما ظل يحدق في الشاشة المعروضة أمامه.
فعلى عكس الطاقم المذعور من حوله ، أدرك فورًا ما حدث.
شخص قوي بما يكفي لسحق الأسطول بأكمله بسهولة ، تعمّد إطلاق قدر ضئيل من هالته فقط لإيقافهم بدون التسبب في أي خسائر مباشرة.
كان هذا تحذيرًا متعمدًا.
“صداقتنا حقيقية ولا شك في ذلك إطلاقًا ، ولو احتجت مساعدتي يومًا فعلًا ، فسأعبر نصف الكون لأقف إلى جانبك في المعركة بدون تردد ولكن عندما يتعلق الأمر بالمسائل التي تخص الطائفة وعشيرة سو ، فأنا سيد الطائفة وأنت السيد الشاب لعشيرة سو. لا يمكن خلط الأمور الرسمية بالعلاقات الشخصية”
شخص قوي بما يكفي لسحق الأسطول بأكمله بسهولة ، تعمّد إطلاق قدر ضئيل من هالته فقط لإيقافهم بدون التسبب في أي خسائر مباشرة.
“ولكنني لست كايليث ولست ضعيف الثقة بنفسي إلى درجة احتكار القوة لمجرد خوفي من المنافسة. إذا كانت عشيرة سو تريد زهرة ضوء القمر ، فسأكون سعيدًا ببيعها لكم بالسعر المناسب. فقط أرسلوا إلى الطائفة عرضًا رسميًا. يمكننا التفاوض على الموارد أو التعاون العسكري أو الاتفاقيات التجارية أو الشراكات الاستراتيجية أو تبادل الأراضي أو أي شيء آخر ترغب عشيرتكم في تقديمه ، ولكن افهم شيئًا واحدًا جيدًا يا سو يانغ ، من هذا اليوم فصاعدًا ، لن تكون هناك سوى جهة واحدة تتحكم في إمدادات زهور ضوء القمر في جميع أنحاء الكون وتلك الجهة ستكون طائفة الصعود”
وحقيقة أن ذلك الشخص اختار توجيه تحذير بدلًا من إبادتهم على الفور لا تعني سوى شيء واحد.
ساد صمت ثقيل في الغرفة بعد سماع كلماته.
الشخص الذي ينتظرهم في الأمام يعرف عشيرة سو ، ولذلك أبدى بعض ضبط النفس.
“سيدي؟” سأل أحد القادة بتوتر.
“توقفوا فورًا” أمر سو يانغ بهدوء ، حيث أصبحت ملامحه جادة.
الفصل 1163 – لا توجد وجبات مجانية (على متن المركبة الرئيسية لأسطول عشيرة سو ، منظور سو يانغ)
“لتتوقف جميع المركبات عن الحركة حالًا”
كان هذا تحذيرًا متعمدًا.
امتثل الضباط المحيطون به بدون تردد.
تنهد ليو بعمق عند سماع كلماته بينما شعر سو يانغ فورًا بأن الأجواء من حولهم قد تغيرت.
“سيدي؟” سأل أحد القادة بتوتر.
“سأذهب للتحدث مع صديقي شخصيًا”
“هل نحن نتعرض لهجوم؟”
في اللحظة نفسها تقريبًا ، بدأت الأجهزة الإلكترونية تومض بعنف داخل جميع مركبات عشيرة سو الموجودة ضمن الأسطول بينما انطلقت صفارات الإنذار للحظات وفقدت عدة لوحات تحكم طاقتها مؤقتًا.
“لا” هز سو يانغ رأسه ببطء.
“بل ضحى أجيال من مواطني الطائفة بحياتهم حتى نتمكن أخيرًا من الوقوف في المكان الذي نقف فيه الآن. لم تكن الحديقة الأبدية مجرد أرض عشوائية بالنسبة لنا بل كانت إحدى الرموز التي سُلبت من الطائفة خلال الخيانة العظمى. لذلك لا ، لا توجد زهرة واحدة من زهور ضوء القمر هنا يمكنني أن أمنحك إياها بالمجان”
“لو كان هذا هجومًا حقيقيًا ، لكنا جميعًا موتى بالفعل” اجاب سو يانغ بهدوء.
ضحك ليو بخفة عند سماع ذلك.
ساد صمت ثقيل في الغرفة بعد سماع كلماته.
“لقد قتلت فعلًا السيادي الأبدي. بصراحة يا رجل ، لو أخبرني أحد بهذا في أيام الأكاديمية ، لظننته قد فقد عقله تمامًا”
“كبّروا صورة الحديقة الأبدية” أمر سو يانغ بينما سارع عدد من المشغلين إلى توجيه أنظمة الرؤية في مركبة القيادة نحو الأرض العائمة البعيدة.
الترجمة: Hunter
بدأت الصورة تتضح تدريجيًا ، وفي النهاية ، ظهر شخص واحد يقف بالقرب من الجرف المطل على المحيط.
“التحذير الذي أطلقه سابقًا كان بمثابة رحمة” عبس أحد الشيوخ.
وما إن تعرّف سو يانغ على الرجل حتى اتسعت عيناه قليلًا.
الشخص الذي ينتظرهم في الأمام يعرف عشيرة سو ، ولذلك أبدى بعض ضبط النفس.
“ليو…” تمتم بهدوء.
وفي الوقت نفسه ، أشار ليو ببطء نحو الجرف البعيد القريب منهم.
وعلى متن المركبة ، توتر العديد من الضباط فورًا عند سماع هذا الاسم.
“ولكنني لست كايليث ولست ضعيف الثقة بنفسي إلى درجة احتكار القوة لمجرد خوفي من المنافسة. إذا كانت عشيرة سو تريد زهرة ضوء القمر ، فسأكون سعيدًا ببيعها لكم بالسعر المناسب. فقط أرسلوا إلى الطائفة عرضًا رسميًا. يمكننا التفاوض على الموارد أو التعاون العسكري أو الاتفاقيات التجارية أو الشراكات الاستراتيجية أو تبادل الأراضي أو أي شيء آخر ترغب عشيرتكم في تقديمه ، ولكن افهم شيئًا واحدًا جيدًا يا سو يانغ ، من هذا اليوم فصاعدًا ، لن تكون هناك سوى جهة واحدة تتحكم في إمدادات زهور ضوء القمر في جميع أنحاء الكون وتلك الجهة ستكون طائفة الصعود”
فبعد أحداث كوكب ساتورو ، لم تعد هناك قوة واحدة في تيار قوس قزح تجرؤ على الاستهانة بـ ليو سكايشارد ، خصوصًا بعدما قتل كايليث بنفسه.
ساد صمت ثقيل بعد هذه الكلمات. ولعدة لحظات طويلة ، ظل سو يانغ يحدق في ليو بصمت ، لأن الوقوف أمامه الآن لم يعد يشبه الوقوف أمام منافسه القديم في الأكاديمية ولم يعد يبدو أيضًا وكأنه يتحدث مع القاتل البارد الذي عرفه قبل بضع سنوات بل شعر حقًا وكأنه يتحدث إلى حاكم إمبراطورية صاعدة. وبطريقة ما ، كان هذا الإدراك أكثر إثارة للقلق مما توقع.
“هذا ليس عدوًا يمكننا مواجهته” أعلن سو يانغ بحزم وهو يعقد ذراعيه بينما ظل يحدق في الشاشة المعروضة أمامه.
شخص قوي بما يكفي لسحق الأسطول بأكمله بسهولة ، تعمّد إطلاق قدر ضئيل من هالته فقط لإيقافهم بدون التسبب في أي خسائر مباشرة.
“التحذير الذي أطلقه سابقًا كان بمثابة رحمة” عبس أحد الشيوخ.
“لا” هز سو يانغ رأسه ببطء.
“إذًا ماذا سنفعل الآن أيها السيد الشاب؟”
“بالنسبة لكم… نعم” قال بابتسامة.
ظل سو يانغ صامتًا للحظات قبل أن يطلق تنهيدة في النهاية.
“جهزوا كبسولة هبوط واحدة” أمر بهدوء.
“جهزوا كبسولة هبوط واحدة” أمر بهدوء.
“لو كان هذا هجومًا حقيقيًا ، لكنا جميعًا موتى بالفعل” اجاب سو يانغ بهدوء.
“سأذهب للتحدث مع صديقي شخصيًا”
“ما هذا بحق الجحيم؟” تمتم أحد الطيارين بقلق بينما أسرع بتثبيت أنظمة التحكم في مركبة القيادة.
نظر إليه العديد من الضباط بقلق عند سماع هذا الاقتراح.
ثم أخيرًا ، وقعت عيناه على ليو الواقف بالقرب منه.
“أيها السيد الشاب ، مع كامل الاحترام ، هذا أمر خطير” حذره أحد المستشارين بحذر.
“لم يعد ليو سكايشارد مجرد قائد طائفة الصعود بل أصبح الآن محاربا قادرا على قتل الحكام”
“لم يعد ليو سكايشارد مجرد قائد طائفة الصعود بل أصبح الآن محاربا قادرا على قتل الحكام”
أومأ سو يانغ ببطء عند سماع الإجابة.
ضحك سو يانغ بخفة عند سماع ذلك.
تنهد ليو بعمق عند سماع كلماته بينما شعر سو يانغ فورًا بأن الأجواء من حولهم قد تغيرت.
“بالنسبة لكم… نعم” قال بابتسامة.
“لا عجب أن كايليث لم يكن يريد مغادرة هذا المكان أبدًا”
“ولكن بالنسبة لي ، لا يزال صديقي”
“هذا ليس عدوًا يمكننا مواجهته” أعلن سو يانغ بحزم وهو يعقد ذراعيه بينما ظل يحدق في الشاشة المعروضة أمامه.
وبعد دقائق قليلة ، انفصلت كبسولة صغيرة عن مركبة القيادة التابعة لعشيرة سو قبل أن تبدأ بالهبوط ببطء نحو الحديقة الأبدية.
“إذًا ماذا سنفعل الآن أيها السيد الشاب؟”
في داخل الكبسولة ، أخذ سو يانغ يراقب الكوكب العائم وهو يزداد حجمًا أكثر فأكثر عبر الشاشة الأمامية الشفافة.
“هل نحن نتعرض لهجوم؟”
وبصراحة ، حتى من هذه المسافة ، بدت الحديقة الأبدية مذهلة.
*هسسس*
أشجار ذهبية تتلألأ تحت ضوء الشمس وأنهار فضية تعكس السماء بجمال بينما بدت السلاسل الجبلية مغطاة بنباتات متوهجة لا مثيل لها في تيار قوس قزح.
بدأت الصورة تتضح تدريجيًا ، وفي النهاية ، ظهر شخص واحد يقف بالقرب من الجرف المطل على المحيط.
“تبًا…” تمتم سو يانغ بإعجاب.
لكن لسوء حظهم ، وعلى عكس الطائفة ، لم تكن عشيرة سو تمتلك القدرة على التنقل عبر الأبعاد.
“لا عجب أن كايليث لم يكن يريد مغادرة هذا المكان أبدًا”
وفي الوقت نفسه ، ضيّق سو يانغ عينيه داخل غرفة القيادة.
وبعد فترة ، هبطت الكبسولة بالقرب من المنحدرات الخارجية للحديقة الأبدية.
“حسنًا…” تمتم سو يانغ وهو ينظر حوله بإعجاب واضح.
*هسسس*
“حسنًا ، كانت هناك أمور كثيرة غير مكتملة بين الطائفة وكايليث” أجاب ليو بهدوء بينما انتقلت عيناه للحظات نحو المحيط البعيد.
انفتح الباب ببطء ثم خرج سو يانغ منها ، قبل أن يشعر فورًا بطاقة المانا الدافئة والكثيفة وهي تلامس جلده برفق.
“سأذهب للتحدث مع صديقي شخصيًا”
“حسنًا…” تمتم سو يانغ وهو ينظر حوله بإعجاب واضح.
“توقفوا فورًا” أمر سو يانغ بهدوء ، حيث أصبحت ملامحه جادة.
“هذا المكان جنوني”
شخص قوي بما يكفي لسحق الأسطول بأكمله بسهولة ، تعمّد إطلاق قدر ضئيل من هالته فقط لإيقافهم بدون التسبب في أي خسائر مباشرة.
ثم أخيرًا ، وقعت عيناه على ليو الواقف بالقرب منه.
“ليس هو وحده” تابع ليو.
لعدة لحظات ، اكتفى سو يانغ بالنظر إليه بصمت.
بمجرد انتشار خبر موت كايليث في جميع أنحاء تيار قوس قزح ، أدركت عشيرة سو فورًا قيمة الفرصة التي سنحت أمامها ، فأرسلت سو يانغ شخصيًا إلى الحديقة الأبدية للحصول على أكبر قدر ممكن من زهور ضوء القمر لصالح العشيرة.
وعلى الرغم من أن مظهر ليو الخارجي لا يزال كما هو تقريبًا ، إلا أن شيئًا فيه كان مختلفًا تمامًا الآن ، وكأن العبء المستقر فوق كتفيه قد غيّره جذريًا ، ولكن سو يانغ ابتسم في النهاية وسار نحوه بثقة.
“لو كان هذا هجومًا حقيقيًا ، لكنا جميعًا موتى بالفعل” اجاب سو يانغ بهدوء.
“يا رجل!” رحب به بشكل عفوي وهو يمد إحدى يديه إلى الأمام بينما حدق ليو في اليد الممدودة للحظات قبل أن يصافحه في النهاية.
“ليس هو وحده” تابع ليو.
ولكن على عكس دفء سو يانغ ، كانت مصافحة ليو مقيدة ومحسوبة بشكل ملحوظ ، وكأنه يحيّي شخصية سياسية مهمة بدلًا من صديق قديم.
وحقيقة أن ذلك الشخص اختار توجيه تحذير بدلًا من إبادتهم على الفور لا تعني سوى شيء واحد.
“إذن الشائعات صحيحة ، ها؟” تمتم سو يانغ وهو يهز رأسه ببطء.
“ليس هو وحده” تابع ليو.
“لقد قتلت فعلًا السيادي الأبدي. بصراحة يا رجل ، لو أخبرني أحد بهذا في أيام الأكاديمية ، لظننته قد فقد عقله تمامًا”
“إذا كنت تريد دليل على مقدار ما ضحّت به الطائفة من أجل الاستيلاء على هذا المكان ، فانظر إلى هناك” قال ليو بهدوء بينما استدار سو يانغ قليلًا ، ليلاحظ قبر سورون مستقرًا بهدوء بالقرب من الجرف المطل على المحيط.
ضحك ليو بخفة عند سماع ذلك.
“استمع إليّ جيدًا يا صديقي القديم” بدأ ليو بهدوء ، حيث أصبحت نبرته أكثر حزمًا وسلطة بشكل ملحوظ.
“حسنًا ، كانت هناك أمور كثيرة غير مكتملة بين الطائفة وكايليث” أجاب ليو بهدوء بينما انتقلت عيناه للحظات نحو المحيط البعيد.
أومأ سو يانغ ببطء عند سماع الإجابة.
ظل سو يانغ صامتًا للحظات قبل أن يطلق تنهيدة في النهاية.
ثم ، بعد أن ألقى نظرة أخرى حول الحديقة الأبدية ، انتقل أخيرًا إلى السبب الحقيقي وراء زيارته.
“تبًا…” تمتم سو يانغ بإعجاب.
“حسنًا…” بدأ الحديث وهو يحك خده بإحراج.
لعدة لحظات ، اكتفى سو يانغ بالنظر إليه بصمت.
“أتيت في الأصل إلى هنا لأستولي على مجموعة من زهور ضوء القمر قبل أن تصل قوة أخرى إلى هذا المكان أولًا ولكن بما أنك سبقت الجميع بالفعل ، فما رأيك أن تساعد صديقًا قديمًا قليلًا؟”
“هذا المكان جنوني”
تنهد ليو بعمق عند سماع كلماته بينما شعر سو يانغ فورًا بأن الأجواء من حولهم قد تغيرت.
وفي الوقت نفسه ، أشار ليو ببطء نحو الجرف البعيد القريب منهم.
“استمع إليّ جيدًا يا صديقي القديم” بدأ ليو بهدوء ، حيث أصبحت نبرته أكثر حزمًا وسلطة بشكل ملحوظ.
“حتى لعشيرة سو؟ حتى لي أنا ، صديقك القديم؟” سأل بجدية بينما أومأ ليو فورًا.
“صداقتنا حقيقية ولا شك في ذلك إطلاقًا ، ولو احتجت مساعدتي يومًا فعلًا ، فسأعبر نصف الكون لأقف إلى جانبك في المعركة بدون تردد ولكن عندما يتعلق الأمر بالمسائل التي تخص الطائفة وعشيرة سو ، فأنا سيد الطائفة وأنت السيد الشاب لعشيرة سو. لا يمكن خلط الأمور الرسمية بالعلاقات الشخصية”
وبعد فترة ، هبطت الكبسولة بالقرب من المنحدرات الخارجية للحديقة الأبدية.
اختفى الدفء من صوت ليو تمامًا أثناء حديثه بينما تجمد تعبير سو يانغ.
*هسسس*
وفي الوقت نفسه ، أشار ليو ببطء نحو الجرف البعيد القريب منهم.
كان هذا تحذيرًا متعمدًا.
“إذا كنت تريد دليل على مقدار ما ضحّت به الطائفة من أجل الاستيلاء على هذا المكان ، فانظر إلى هناك” قال ليو بهدوء بينما استدار سو يانغ قليلًا ، ليلاحظ قبر سورون مستقرًا بهدوء بالقرب من الجرف المطل على المحيط.
“توقفوا فورًا” أمر سو يانغ بهدوء ، حيث أصبحت ملامحه جادة.
“ليس هو وحده” تابع ليو.
“أيها السيد الشاب ، مع كامل الاحترام ، هذا أمر خطير” حذره أحد المستشارين بحذر.
“بل ضحى أجيال من مواطني الطائفة بحياتهم حتى نتمكن أخيرًا من الوقوف في المكان الذي نقف فيه الآن. لم تكن الحديقة الأبدية مجرد أرض عشوائية بالنسبة لنا بل كانت إحدى الرموز التي سُلبت من الطائفة خلال الخيانة العظمى. لذلك لا ، لا توجد زهرة واحدة من زهور ضوء القمر هنا يمكنني أن أمنحك إياها بالمجان”
“كبّروا صورة الحديقة الأبدية” أمر سو يانغ بينما سارع عدد من المشغلين إلى توجيه أنظمة الرؤية في مركبة القيادة نحو الأرض العائمة البعيدة.
عبس سو يانغ عند سماع ذلك.
فعلى عكس الطاقم المذعور من حوله ، أدرك فورًا ما حدث.
“حتى لعشيرة سو؟ حتى لي أنا ، صديقك القديم؟” سأل بجدية بينما أومأ ليو فورًا.
“التحذير الذي أطلقه سابقًا كان بمثابة رحمة” عبس أحد الشيوخ.
“حتى لعشيرة سو ، ونعم ، حتى لك أنت” أجاب ليو بهدوء.
“توقفوا فورًا” أمر سو يانغ بهدوء ، حيث أصبحت ملامحه جادة.
“ولكنني لست كايليث ولست ضعيف الثقة بنفسي إلى درجة احتكار القوة لمجرد خوفي من المنافسة. إذا كانت عشيرة سو تريد زهرة ضوء القمر ، فسأكون سعيدًا ببيعها لكم بالسعر المناسب. فقط أرسلوا إلى الطائفة عرضًا رسميًا. يمكننا التفاوض على الموارد أو التعاون العسكري أو الاتفاقيات التجارية أو الشراكات الاستراتيجية أو تبادل الأراضي أو أي شيء آخر ترغب عشيرتكم في تقديمه ، ولكن افهم شيئًا واحدًا جيدًا يا سو يانغ ، من هذا اليوم فصاعدًا ، لن تكون هناك سوى جهة واحدة تتحكم في إمدادات زهور ضوء القمر في جميع أنحاء الكون وتلك الجهة ستكون طائفة الصعود”
“حتى لعشيرة سو ، ونعم ، حتى لك أنت” أجاب ليو بهدوء.
ساد صمت ثقيل بعد هذه الكلمات. ولعدة لحظات طويلة ، ظل سو يانغ يحدق في ليو بصمت ، لأن الوقوف أمامه الآن لم يعد يشبه الوقوف أمام منافسه القديم في الأكاديمية ولم يعد يبدو أيضًا وكأنه يتحدث مع القاتل البارد الذي عرفه قبل بضع سنوات بل شعر حقًا وكأنه يتحدث إلى حاكم إمبراطورية صاعدة. وبطريقة ما ، كان هذا الإدراك أكثر إثارة للقلق مما توقع.
بمجرد انتشار خبر موت كايليث في جميع أنحاء تيار قوس قزح ، أدركت عشيرة سو فورًا قيمة الفرصة التي سنحت أمامها ، فأرسلت سو يانغ شخصيًا إلى الحديقة الأبدية للحصول على أكبر قدر ممكن من زهور ضوء القمر لصالح العشيرة.
بمجرد انتشار خبر موت كايليث في جميع أنحاء تيار قوس قزح ، أدركت عشيرة سو فورًا قيمة الفرصة التي سنحت أمامها ، فأرسلت سو يانغ شخصيًا إلى الحديقة الأبدية للحصول على أكبر قدر ممكن من زهور ضوء القمر لصالح العشيرة.
الترجمة: Hunter
*هسسس*
“ولكن بالنسبة لي ، لا يزال صديقي”
