تخطي زمني
الفصل 1165 – تخطي زمني
(بعد ثلاث سنوات ، طائفة الصعود)
وعلى الرغم من أن أسلوبه القتالي كان يشبه أسلوب ليو بدرجة كبيرة ، إلا أن ما ميزه حقًا كان أسلوبه في القيادة ، إذ أشاد به كثيرون باعتباره عبقريًا استراتيجيًا يفوق ليو نفسه ، حتى أطلق عليه الناس لقب: التنين الحكيم.
خلال السنوات الثلاث التالية ، مرّ الزمن على طائفة الصعود وكأنه رمشة عين ، حيث واصلت المنظمة توسعها عبر تيار قوس قزح بوتيرة جعلت بقية الكون عاجزة عن مواكبتها والتعامل معها بالشكل المناسب.
ما زالت الطائفة تبعث الخوف ولكنها لم تعد تبعث الخوف وحده ، وهذا التحول وحده غيّر المشهد السياسي لتيار قوس قزح بأكمله.
سقط كوكب تلو الآخر تحت راية الطائفة ، إذ حطمت تقنياتها المتفوقة وجيشها المدرب جيدًا عدوًا تلو الآخر. وبحلول نهاية السنة الثالثة التي أعقبت موت كايليث ، أصبحت الطائفة تسيطر رسميًا على 40 كوكب تحت سلطتها المباشرة وهو رقم تجاوز حتى ذروة حكم سورون خلال السنوات الأخيرة من حياته ، حتى إن شعب الطائفة كادوا لا يصدقون أنهم يعيشون ليشهدوا عودة مثل هذه الأيام المزدهرة. ورغم أن التوسع بحد ذاته كان مثيرًا للإعجاب ، إلا أن الأمر الأكثر إثارة للرعب أن الكون نفسه بدأ يتقبل صعود الطائفة باعتباره أمرًا حتمي. ففي حين كانت المقاومة لا تزال شرسة خلال المراحل الأولى من احتلال الكواكب الجديدة ، الا ان المقاومة بدأت تتراجع تدريجيًا مع مرور الوقت ، حيث أدرك مواطنو الفصيل الصالح شيئًا فشيئًا أنه بمجرد سقوط كوكب تحت سيطرة الطائفة ، فلن يأتي أحد لإنقاذهم.
وفي مكان ما ، في أعماق العواصف اللانهائية المحيطة بكوكب جرانودا ، ابتسم المخادع ، لأنه أخيرًا ، أصبح حرًا للعب اللعبة كما ينبغي من جديد.
لا العشائر العظيمة ولا الحكام المتبقين ولا جيوش الفصيل الصالح.
الفصل 1165 – تخطي زمني (بعد ثلاث سنوات ، طائفة الصعود)
وبشكل غريب ، كلما بقيت الكواكب تحت حكم الطائفة لفترة أطول ، بدأت الشائعات تنتشر حول الحياة في ظل حكمها.
وعلى الرغم من عدم امتلاكه أي خبرة رسمية في قيادة هجمات على الكواكب ، إلا أنه خلال أقل من عام على اختراقه إلى مستوى العاهل ، قاد الأصوليون بشكل شخصي في أول حملة مستقلة لهم على كوكب ، قبل أن ينجح في غزو كوكب محايد ثري يقع على امتداد عدة طرق تجارية رئيسية.
قصص عن انخفاض الضرائب ، قصص عن إعدام المسؤولين الفاسدين ، قصص عن معاقبة المسؤولين العسكريين الذين يسيئون معاملة المدنيين ، قصص عن تحول كواكب الطائفة إلى أماكن أكثر أمانًا وازدهارًا مما كانت عليه سابقًا.
ومع مرور الوقت ، أصبح ارتداء الزي الأسود الخاص بالأصوليون يُنظر إليه من قبل العديد من شباب الطائفة باعتباره أمرًا أكثر هيبة حتى من ارتداء شارة جيش الطائفة الرسمية.
وببطء ، بدأت صورة الطائفة في أرجاء الكون تتحول من قوة مرعبة تهدد بنهاية العالم إلى شيء أكثر تعقيدًا بكثير.
في الوقت نفسه ، وبينما واصلت الطائفة غزو الكواكب بوتيرة هائلة في الخارج ، حدث التحول الأكثر أهمية بكثير في الداخل.
ما زالت الطائفة تبعث الخوف ولكنها لم تعد تبعث الخوف وحده ، وهذا التحول وحده غيّر المشهد السياسي لتيار قوس قزح بأكمله.
ما زالت الطائفة تبعث الخوف ولكنها لم تعد تبعث الخوف وحده ، وهذا التحول وحده غيّر المشهد السياسي لتيار قوس قزح بأكمله.
______________
ومن هناك ، تطور الأصوليون تدريجيًا إلى شيء أكبر بكثير من مجرد قوة عسكرية خاصة ، حيث أصبحت بمثابة منظمة سرية تعمل تقريبًا تحت الإطار القانوني الرسمي للطائفة وتتصرف وكأنها سلطة موازية تحل النزاعات بالترهيب والنفوذ والعنف والخوف عند الضرورة.
في الوقت نفسه ، وبينما واصلت الطائفة غزو الكواكب بوتيرة هائلة في الخارج ، حدث التحول الأكثر أهمية بكثير في الداخل.
الأسلحة والدروع ووسائل النقل وأماكن الإقامة ومنشآت التدريب ورواتب الأفراد والدعم الطبي.
فخلال هذه السنوات الثلاث ، تطورت منظومة الطائفة تدريجيًا لتصبح أكثر استقرارًا واكتفاءً ذاتيًا مما كانت عليه سابقًا ، حيث لم تعد المنظمة تعتمد بالكامل على ليو أو الجنرال سبارو للحفاظ على النظام في كل أراضيها بل بدأ القادة الإقليميون وشبكات التجار والحكام العسكريون وشبكة الظلال التابعة لجالب الفوضى بتحمل المزيد من المسؤوليات بأنفسهم بينما أصبحت الإمبراطورية أكثر اعتمادًا على ذاتها بمرور الوقت.
سقط كوكب تلو الآخر تحت راية الطائفة ، إذ حطمت تقنياتها المتفوقة وجيشها المدرب جيدًا عدوًا تلو الآخر. وبحلول نهاية السنة الثالثة التي أعقبت موت كايليث ، أصبحت الطائفة تسيطر رسميًا على 40 كوكب تحت سلطتها المباشرة وهو رقم تجاوز حتى ذروة حكم سورون خلال السنوات الأخيرة من حياته ، حتى إن شعب الطائفة كادوا لا يصدقون أنهم يعيشون ليشهدوا عودة مثل هذه الأيام المزدهرة. ورغم أن التوسع بحد ذاته كان مثيرًا للإعجاب ، إلا أن الأمر الأكثر إثارة للرعب أن الكون نفسه بدأ يتقبل صعود الطائفة باعتباره أمرًا حتمي. ففي حين كانت المقاومة لا تزال شرسة خلال المراحل الأولى من احتلال الكواكب الجديدة ، الا ان المقاومة بدأت تتراجع تدريجيًا مع مرور الوقت ، حيث أدرك مواطنو الفصيل الصالح شيئًا فشيئًا أنه بمجرد سقوط كوكب تحت سيطرة الطائفة ، فلن يأتي أحد لإنقاذهم.
وفي الفترة نفسها ، نجح قائدان آخران من قادة الطائفة في الصعود إلى مستوى العاهل ، كان أحدهم هو ابن ليو الأكبر ، كاليب.
وببطء ، بدأت صورة الطائفة في أرجاء الكون تتحول من قوة مرعبة تهدد بنهاية العالم إلى شيء أكثر تعقيدًا بكثير.
وبعد بلوغه مستوى العاهل ، رُقّي كاليب رسميًا إلى منصب قائد في الخطوط الأمامية ومُنح سلطة قيادة قوة عسكرية مستقلة خاصة به. ورغم صغر سنه ، الا انه تكيف مع مسؤولياته بسرعة مذهلة.
كانت الطائفة تستولي على كواكب جديدة بسرعة ولكن السيطرة على الصناعات وطرق التجارة والمناجم وموارد تلك الكواكب لم تكن سهلة أو آمنة. وبينما كان التجار ورجال الأعمال المتحمسون لدخول تلك الأراضي بحاجة إلى حماية إضافية ، لم يكن الجيش الرسمي للطائفة قادرًا على توفيرها باستمرار. ومع مرور الوقت ، بدأ عدد من التجار الأثرياء في الطائفة بالتواصل سرًا مع مايرون ، طالبين حماية عسكرية عبر الأراضي الخطرة ، حيث استمرت حركات المقاومة المحلية في تعطيل عمليات التعدين والنقل والنشاط التجاري بصورة متكررة. وعلى عكس جيش الطائفة الرسمي ، الذي كان غالبًا ما يتحرك ببطء بسبب التسلسل القيادي والإجراءات الرسمية ، كانت منظمة مايرون تحل المشكلات فورًا وباستخدام العنف.
وخلال العامين التاليين ، قاد شخصيًا حملتين منفصلتين لغزو كوكبين ، إذ اكتسب شهرة واسعة في أرجاء الطائفة باعتباره أحد أسرع النجوم العسكريين صعودًا.
وبعكس بقية الكون ، كان المخادع يفهم شيئًا مهمًا وهو ان الفوضى الحقيقية لم تبدأ حتى الآن.
وعلى الرغم من أن أسلوبه القتالي كان يشبه أسلوب ليو بدرجة كبيرة ، إلا أن ما ميزه حقًا كان أسلوبه في القيادة ، إذ أشاد به كثيرون باعتباره عبقريًا استراتيجيًا يفوق ليو نفسه ، حتى أطلق عليه الناس لقب: التنين الحكيم.
وعلى الرغم من أن أسلوبه القتالي كان يشبه أسلوب ليو بدرجة كبيرة ، إلا أن ما ميزه حقًا كان أسلوبه في القيادة ، إذ أشاد به كثيرون باعتباره عبقريًا استراتيجيًا يفوق ليو نفسه ، حتى أطلق عليه الناس لقب: التنين الحكيم.
______________
ما زالت الطائفة تبعث الخوف ولكنها لم تعد تبعث الخوف وحده ، وهذا التحول وحده غيّر المشهد السياسي لتيار قوس قزح بأكمله.
أما نمو مايرون فاتخذ مسارًا مختلفًا بالكامل.
في الوقت نفسه ، وخلال جميع هذه التطورات ، واصلت العشائر العظيمة المتبقية في خسارة أراضيها عامًا بعد عام.
فعلى عكس كاليب ، الذي جاء صعوده نتيجة إنجازاته العسكرية المباشرة ونجاحاته في ساحات القتال ، قضى مايرون ما يقارب عامًا كاملًا يكافح من أجل تحقيق الاستقرار المالي للمنظمة التي أسسها. فالحفاظ على قوة مسلحة مستقلة داخل الطائفة يتطلب موارد هائلة باستمرار.
كل هذه الموارد كانت ضرورية ، وفي البداية ، لم تكن مجموعة مايرون تمتلك تقريبًا أي شيء سوى الولاء والطموح والإيمان بهدفها ، حيث أطلق على المجموعة اسم الأصوليون ، معتقدًا أن الاسم يعكس تمامًا ما تمثله المجموعة ؛ جماعة مستعدة للقتال من أجل معتقداتها الأساسية مهما كان الثمن.
الأسلحة والدروع ووسائل النقل وأماكن الإقامة ومنشآت التدريب ورواتب الأفراد والدعم الطبي.
الفصل 1165 – تخطي زمني (بعد ثلاث سنوات ، طائفة الصعود)
كل هذه الموارد كانت ضرورية ، وفي البداية ، لم تكن مجموعة مايرون تمتلك تقريبًا أي شيء سوى الولاء والطموح والإيمان بهدفها ، حيث أطلق على المجموعة اسم الأصوليون ، معتقدًا أن الاسم يعكس تمامًا ما تمثله المجموعة ؛ جماعة مستعدة للقتال من أجل معتقداتها الأساسية مهما كان الثمن.
وعلى الرغم من عدم امتلاكه أي خبرة رسمية في قيادة هجمات على الكواكب ، إلا أنه خلال أقل من عام على اختراقه إلى مستوى العاهل ، قاد الأصوليون بشكل شخصي في أول حملة مستقلة لهم على كوكب ، قبل أن ينجح في غزو كوكب محايد ثري يقع على امتداد عدة طرق تجارية رئيسية.
ولكن بعد أن أمضى مايرون عدة أشهر بدون اتجاه واضح ، اكتشف في النهاية الحل لمشكلاته المالية.
والمثير للدهشة أن مايرون نجح بشكل شبه كامل!
حماية التجار.
وبشكل غريب ، كلما بقيت الكواكب تحت حكم الطائفة لفترة أطول ، بدأت الشائعات تنتشر حول الحياة في ظل حكمها.
كانت الطائفة تستولي على كواكب جديدة بسرعة ولكن السيطرة على الصناعات وطرق التجارة والمناجم وموارد تلك الكواكب لم تكن سهلة أو آمنة. وبينما كان التجار ورجال الأعمال المتحمسون لدخول تلك الأراضي بحاجة إلى حماية إضافية ، لم يكن الجيش الرسمي للطائفة قادرًا على توفيرها باستمرار. ومع مرور الوقت ، بدأ عدد من التجار الأثرياء في الطائفة بالتواصل سرًا مع مايرون ، طالبين حماية عسكرية عبر الأراضي الخطرة ، حيث استمرت حركات المقاومة المحلية في تعطيل عمليات التعدين والنقل والنشاط التجاري بصورة متكررة. وعلى عكس جيش الطائفة الرسمي ، الذي كان غالبًا ما يتحرك ببطء بسبب التسلسل القيادي والإجراءات الرسمية ، كانت منظمة مايرون تحل المشكلات فورًا وباستخدام العنف.
______________
بدأ الأصوليون تدريجيًا في بناء سمعتهم. كلما اختفت قوافل التجار بشكل غامض عبر الكواكب الحدودية ، ظهر الأصوليون. وكلما هاجم المتمردون المحليون أعمال الطائفة أو خربوا عمليات التعدين ، ظهر الأصوليون. وكلما خرجت النزاعات في السوق السوداء عن السيطرة وهددت أحياء بأكملها بالغرق في الفوضى ، ظهر الأصوليون.
وببطء ، بدأت صورة الطائفة في أرجاء الكون تتحول من قوة مرعبة تهدد بنهاية العالم إلى شيء أكثر تعقيدًا بكثير.
في العادة ، عندما يصلوا ستختفي المشكلات ومعها أصحابها. وبطبيعة الحال ، أدى ذلك إلى كسب مايرون ثقة عدد من الجماعات التجارية القوية بسرعة ، إذ بدأ رجال الأعمال الأثرياء بتمويل منظمته مباشرة مقابل اتفاقيات حماية طويلة الأمد ومعاملة تفضيلية. وفي النهاية ، استغل مايرون شبكة الدعم المتنامية تلك لإنشاء منشأة تدريب ومجمع سكني دائم لمنظمته على كوكب يامونا بينما أنشأ في الوقت ذاته مقرًا ثانيًا على كوكب ساتورو نفسه.
______________
ومن هناك ، تطور الأصوليون تدريجيًا إلى شيء أكبر بكثير من مجرد قوة عسكرية خاصة ، حيث أصبحت بمثابة منظمة سرية تعمل تقريبًا تحت الإطار القانوني الرسمي للطائفة وتتصرف وكأنها سلطة موازية تحل النزاعات بالترهيب والنفوذ والعنف والخوف عند الضرورة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
طرق التجارة وتوزيع الأسلحة والأمن الخاص وعمليات التهريب وتحصيل الديون وفرض السيطرة على الأراضي.
وفي مكان ما ، في أعماق العواصف اللانهائية المحيطة بكوكب جرانودا ، ابتسم المخادع ، لأنه أخيرًا ، أصبح حرًا للعب اللعبة كما ينبغي من جديد.
ومع مرور الوقت ، تسلل الأصوليون بهدوء إلى كل صناعة مربحة تقريبًا مرتبطة بالكواكب الحدودية الغير مستقرة الواقعة تحت نفوذ الطائفة.
الأسلحة والدروع ووسائل النقل وأماكن الإقامة ومنشآت التدريب ورواتب الأفراد والدعم الطبي.
وعلى الرغم من أن سمعتهم كانت ترعب المواطنين العاديين التابعين للفصيل الصالح والمقيمين تحت احتلال الطائفة ، إلا أن المنظمة نفسها أصبحت تحظى بإعجاب هائل بين الطبقات الدنيا من مواطني الطائفة.
الأسلحة والدروع ووسائل النقل وأماكن الإقامة ومنشآت التدريب ورواتب الأفراد والدعم الطبي.
فبعكس العديد من أفراد الجيش الرسمي للطائفة ، الذين كانوا مضطرين إلى المرور عبر العديد من الحواجز القانونية والتصاريح لتنفيذ عملياتهم ، كان الأصوليون يتصرفون فورًا وبدون خوف من العواقب.
كانت الطائفة تستولي على كواكب جديدة بسرعة ولكن السيطرة على الصناعات وطرق التجارة والمناجم وموارد تلك الكواكب لم تكن سهلة أو آمنة. وبينما كان التجار ورجال الأعمال المتحمسون لدخول تلك الأراضي بحاجة إلى حماية إضافية ، لم يكن الجيش الرسمي للطائفة قادرًا على توفيرها باستمرار. ومع مرور الوقت ، بدأ عدد من التجار الأثرياء في الطائفة بالتواصل سرًا مع مايرون ، طالبين حماية عسكرية عبر الأراضي الخطرة ، حيث استمرت حركات المقاومة المحلية في تعطيل عمليات التعدين والنقل والنشاط التجاري بصورة متكررة. وعلى عكس جيش الطائفة الرسمي ، الذي كان غالبًا ما يتحرك ببطء بسبب التسلسل القيادي والإجراءات الرسمية ، كانت منظمة مايرون تحل المشكلات فورًا وباستخدام العنف.
إذا استغل التجار العمال بصورة غير عادلة ، سيتدخل الأصوليون.
ولهذا السبب تحديدًا ، انتظر موريس بصبر.
إذا استهدف المجرمون مواطني الطائفة ، سيطاردهم الأصوليون بأنفسهم.
وعلى الرغم من أن سمعتهم كانت ترعب المواطنين العاديين التابعين للفصيل الصالح والمقيمين تحت احتلال الطائفة ، إلا أن المنظمة نفسها أصبحت تحظى بإعجاب هائل بين الطبقات الدنيا من مواطني الطائفة.
وإذا تجاوز الحكام المحليون الفاسدون حدودًا معينة غير معلنة ، سيختفي بعض هؤلاء الأشخاص ببساطة أثناء الليل بدون أي تفسير.
وعلى الرغم من أن أسلوبه القتالي كان يشبه أسلوب ليو بدرجة كبيرة ، إلا أن ما ميزه حقًا كان أسلوبه في القيادة ، إذ أشاد به كثيرون باعتباره عبقريًا استراتيجيًا يفوق ليو نفسه ، حتى أطلق عليه الناس لقب: التنين الحكيم.
ومع مرور الوقت ، أصبح ارتداء الزي الأسود الخاص بالأصوليون يُنظر إليه من قبل العديد من شباب الطائفة باعتباره أمرًا أكثر هيبة حتى من ارتداء شارة جيش الطائفة الرسمية.
______________
ورغم انشغال مايرون الشديد بإدارة الأصوليون ، الا انه لم يهمل تدريبه الشخصي. فبحلول نهاية السنة الثانية ، تمكن هو الآخر من الصعود إلى مستوى العاهل ، بعدما اشترى جرعة الاختراق اللازمة بنفسه من خلال علاقاته وثروته المتنامية. وبمجرد امتلاكه القوة الكافية لقيادة عمليات غزو الكواكب بنفسه ، بدأ الأصوليون تدريجيًا في توجيه أنظارهم نحو الكواكب المحايدة وكواكب التجارة ذات الأهمية الاستراتيجية وهي المناطق التي لم يكن ليو مهتمًا باحتلالها بشكل فوري.
إذا استغل التجار العمال بصورة غير عادلة ، سيتدخل الأصوليون.
والمثير للدهشة أن مايرون نجح بشكل شبه كامل!
فخلال هذه السنوات الثلاث ، تطورت منظومة الطائفة تدريجيًا لتصبح أكثر استقرارًا واكتفاءً ذاتيًا مما كانت عليه سابقًا ، حيث لم تعد المنظمة تعتمد بالكامل على ليو أو الجنرال سبارو للحفاظ على النظام في كل أراضيها بل بدأ القادة الإقليميون وشبكات التجار والحكام العسكريون وشبكة الظلال التابعة لجالب الفوضى بتحمل المزيد من المسؤوليات بأنفسهم بينما أصبحت الإمبراطورية أكثر اعتمادًا على ذاتها بمرور الوقت.
وعلى الرغم من عدم امتلاكه أي خبرة رسمية في قيادة هجمات على الكواكب ، إلا أنه خلال أقل من عام على اختراقه إلى مستوى العاهل ، قاد الأصوليون بشكل شخصي في أول حملة مستقلة لهم على كوكب ، قبل أن ينجح في غزو كوكب محايد ثري يقع على امتداد عدة طرق تجارية رئيسية.
أما نمو مايرون فاتخذ مسارًا مختلفًا بالكامل.
رسميًا ، أصبح الكوكب تابعًا لـ طائفة الصعود.
طرق التجارة وتوزيع الأسلحة والأمن الخاص وعمليات التهريب وتحصيل الديون وفرض السيطرة على الأراضي.
أما فعليًا ، كان الجميع يفهم تمامًا من يسيطر عليه حقًا ، حيث حكم مايرون الكوكب تقريبًا مثل زعيم مافيا يعمل تحت راية الطائفة بينما حصلت الجماعات التجارية التي دعمته على حقوق تجارية تفضيلية هائلة ومزايا اقتصادية في مختلف أنحاء النظام. ورغم أن ليو كان مدركًا تمامًا لما كان مايرون يبنيه خلف الكواليس ، الا انه لم يتدخل ، لأن الأصوليون كانوا لا يزالون يعززون قوة الطائفة ككل حتى لو كانت أساليبهم تتجاوز أحيانًا الحدود الفاصلة بين التنظيم العسكري والجريمة المنظمة.
وعلى الرغم من أن سمعتهم كانت ترعب المواطنين العاديين التابعين للفصيل الصالح والمقيمين تحت احتلال الطائفة ، إلا أن المنظمة نفسها أصبحت تحظى بإعجاب هائل بين الطبقات الدنيا من مواطني الطائفة.
______________
الفصل 1165 – تخطي زمني (بعد ثلاث سنوات ، طائفة الصعود)
في الوقت نفسه ، وخلال جميع هذه التطورات ، واصلت العشائر العظيمة المتبقية في خسارة أراضيها عامًا بعد عام.
خلال السنوات الثلاث التالية ، مرّ الزمن على طائفة الصعود وكأنه رمشة عين ، حيث واصلت المنظمة توسعها عبر تيار قوس قزح بوتيرة جعلت بقية الكون عاجزة عن مواكبتها والتعامل معها بالشكل المناسب.
تراجع النفوذ على الكواكب وانهارت طرق التجارة وغدرت بهم العشائر النبيلة المتحالفة بينما بدأت الأنظمة المحايدة في تغيير ولائها بهدوء.
إذا استغل التجار العمال بصورة غير عادلة ، سيتدخل الأصوليون.
ببطء ولكن بثبات ، بدأ اليأس يتسلل إلى القوى المتبقية في الكون.
______________
ولهذا السبب تحديدًا ، انتظر موريس بصبر.
ما زالت الطائفة تبعث الخوف ولكنها لم تعد تبعث الخوف وحده ، وهذا التحول وحده غيّر المشهد السياسي لتيار قوس قزح بأكمله.
وبعكس بقية الكون ، كان المخادع يفهم شيئًا مهمًا وهو ان الفوضى الحقيقية لم تبدأ حتى الآن.
في الوقت نفسه ، وبينما واصلت الطائفة غزو الكواكب بوتيرة هائلة في الخارج ، حدث التحول الأكثر أهمية بكثير في الداخل.
بعد ثلاث سنوات ، انتهى عقد الروح مع ليو بشكل كامل. وهذا يعني أن موريس لم يعد مقيدًا بالقيود التي كانت تمنعه من إيذاء ليو أو عائلته بشكل مباشر.
والمثير للدهشة أن مايرون نجح بشكل شبه كامل!
وفي مكان ما ، في أعماق العواصف اللانهائية المحيطة بكوكب جرانودا ، ابتسم المخادع ، لأنه أخيرًا ، أصبح حرًا للعب اللعبة كما ينبغي من جديد.
فبعكس العديد من أفراد الجيش الرسمي للطائفة ، الذين كانوا مضطرين إلى المرور عبر العديد من الحواجز القانونية والتصاريح لتنفيذ عملياتهم ، كان الأصوليون يتصرفون فورًا وبدون خوف من العواقب.
وعلى الرغم من عدم امتلاكه أي خبرة رسمية في قيادة هجمات على الكواكب ، إلا أنه خلال أقل من عام على اختراقه إلى مستوى العاهل ، قاد الأصوليون بشكل شخصي في أول حملة مستقلة لهم على كوكب ، قبل أن ينجح في غزو كوكب محايد ثري يقع على امتداد عدة طرق تجارية رئيسية.
الترجمة: Hunter
فخلال هذه السنوات الثلاث ، تطورت منظومة الطائفة تدريجيًا لتصبح أكثر استقرارًا واكتفاءً ذاتيًا مما كانت عليه سابقًا ، حيث لم تعد المنظمة تعتمد بالكامل على ليو أو الجنرال سبارو للحفاظ على النظام في كل أراضيها بل بدأ القادة الإقليميون وشبكات التجار والحكام العسكريون وشبكة الظلال التابعة لجالب الفوضى بتحمل المزيد من المسؤوليات بأنفسهم بينما أصبحت الإمبراطورية أكثر اعتمادًا على ذاتها بمرور الوقت.
كل هذه الموارد كانت ضرورية ، وفي البداية ، لم تكن مجموعة مايرون تمتلك تقريبًا أي شيء سوى الولاء والطموح والإيمان بهدفها ، حيث أطلق على المجموعة اسم الأصوليون ، معتقدًا أن الاسم يعكس تمامًا ما تمثله المجموعة ؛ جماعة مستعدة للقتال من أجل معتقداتها الأساسية مهما كان الثمن.
