ليس بعد
الفصل 1164 – ليس بعد
(قبل بضعة أيام ، كوكب دراكونيا ، منظور مولثيراك)
“لا تستفزوه” أعلن مولثيراك بهدوء بينما سقط مجلس التنانين بأكمله في صمت فوري.
كانت آخر قوة كبيرة في الكون تتلقى تأكيدًا رسميًا بشأن موت كايليث هي منظمة مولثيراك ، فعلى عكس العشائر والفصيل الصالح ، نادرًا ما كانت التنانين تهتم ببثوث شبكة المجرة أو التحركات السياسية أو شؤون الحضارات الصغيرة ، ما لم تكن تلك الأمور مرتبطة بشكل مباشر بالغزو والحرب. ولهذا ، وبعد مرور عدة أيام تقريبًا على المعركة فوق كوكب ساتورو التي هزت تيار قوس قزح بأكمله وأغرقته في الفوضى ، ظل كوكب دراكونيا غارقًا في أجوائه الهمجية المعتادة.
في النهاية ، لقد درّب مولثيراك ليو بنفسه لعدة سنوات ، ولذلك كان يعرف بالضبط ما يستطيع فعله.
كانت التنانين الضخمة تهدر بلا توقف عبر سماء الكوكب بينما تصاعد الدخان البركاني من سلاسل جبلية هائلة تثور باستمرار في أنحاء العالم ، في حين أضاءت أنهار الحمم البركانية الكوكب المظلم تحت سماء قرمزية مغطاة بالرماد والدخان بشكل دائم.
اشتدت الأجواء العنيفة بسرعة.
وفي الوقت نفسه ، داخل مجلس التنانين نفسه ، كانت أعداد لا تحصى من التنانين الضخمة تلتهم جثث الوحوش المشوية بصخب بينما كان المقاتلون يتبارزون في منتصف المجلس لإمتاع الحشود.
“ما الأمر؟” سأل مولثيراك ببطء بينما تحولت عيناه الذهبية نحو الشخص الراكع أمامه.
*تناثر الدم*
ضحكت التنانين الثملة بصوت مدوي وهي تشاهد العنف يتكشف أمامها.
*تحطم العظام*
“إذًا السيادي الأبدي كان مجرد محتال آخر في النهاية!”
ضحكت التنانين الثملة بصوت مدوي وهي تشاهد العنف يتكشف أمامها.
ولهذا السبب تحديدًا ، لم يقلل مولثيراك من شأن ليو ولو لمرة واحدة.
وعندما انتهى القتال وبدأ الاستعداد للفقرة التالية ، تجرأ أحد الرسل على مقاطعة الاحتفال.
بدأت عدة تنانين مولعة بالحرب بالصراخ بحماس بينما تصاعدت النيران من أفواهها.
“لورد!” قال الرسول وهو يجثو بانحناءة عميقة بينما صمتت الأجواء الصاخبة قليلًا على الفور.
“أيها الملك” بدأ بجدية.
فعلى عكس الخدم العاديين ، لا يجرؤ الرسل على مقاطعة مجلس التنانين إلا عند حدوث أمر بالغ الأهمية.
“هذا الشاب يحلم أكثر مما ينبغي!”
“ما الأمر؟” سأل مولثيراك ببطء بينما تحولت عيناه الذهبية نحو الشخص الراكع أمامه.
“إذا كان ذلك الشاب يريد نصف الكون…”
“لورد ، يبدو أن طائفة الصعود وسيدها ، ليو سكايشارد ، قد قتلوا حاكما ضعيفا يُدعى رو فاسا إلى جانب السيادي الأبدي كايليث ، خلال معركة وقعت مؤخرًا”
“أنا مدين لذلك الشاب بحريتي. لذلك ، ما لم يخرق شروط تحالفنا بنفسه أو لا يبقى أمامنا مكان آخر لنذهب إليه ، فإن السلام سيستمر” أعلن ذلك بينما امتثل مجلس التنانين بأكمله لأوامره.
ما إن خرجت الكلمات من فم الرسول حتى انفجر مجلس التنانين بأكمله بالضحك.
سخر العديد من التنانين بصوت عالي بينما أخذوا يضربون الأرض بذيولهم مرارًا.
“هاهاهاها!”
“نصف الكون؟!”
“الحاكمة الضعيفة ماتت أخيرًا؟”
“المجد لملك التنانين!”
“إذًا السيادي الأبدي كان مجرد محتال آخر في النهاية!”
وفي الوقت نفسه ، نهض مولثيراك ببطء من عرشه ثم مد جسده البشري بكسل.
سخر العديد من التنانين بصوت عالي بينما أخذوا يضربون الأرض بذيولهم مرارًا.
“إذًا السيادي الأبدي كان مجرد محتال آخر في النهاية!”
واصل الرسول حديثه بثقة.
حتى إن تنين أحمر ضخم مغطى بالحراشف قد تقدم إلى الأمام قبل أن ينحني باحترام أمام مولثيراك.
“وبعد المعركة ، أعلن ليو سكايشارد أمام الكون بأسره أن طائفة الصعود ستحتل أكثر من نصف تيار قوس قزح خلال السنوات الخمسين القادمة”
“لورد ، يبدو أن طائفة الصعود وسيدها ، ليو سكايشارد ، قد قتلوا حاكما ضعيفا يُدعى رو فاسا إلى جانب السيادي الأبدي كايليث ، خلال معركة وقعت مؤخرًا”
ارتسمت ابتسامة على وجه الرسول.
“إذا أصدرت الأمر ، فيمكننا سحقهم قبل أن يصبحوا مشكلة حقيقية تستحق القلق”
“وبصراحة ، وجدت هذا التصريح مضحكًا أكثر من أي شيء آخر”
فبدلًا من مجاراة غضبهم ، ضاقت عيون ملك التنانين ببطء بينما بدأت ابتسامة خفيفة ترتسم على وجهه.
انفجر مجلس التنانين المحيط بهم بجولة أخرى من الضحكات الهمجية عند سماع هذا.
*تناثر الدم*
“نصف الكون؟!”
ولهذا السبب تحديدًا ، لم يقلل مولثيراك من شأن ليو ولو لمرة واحدة.
“هذا الشاب يحلم أكثر مما ينبغي!”
انطلقت على الفور عدة صرخات من التنانين عبر المجلس ، تأييدًا له.
“هل نحرق بضعة كواكب تابعة للطائفة حتى نلقنه درسًا؟”
الفصل 1164 – ليس بعد (قبل بضعة أيام ، كوكب دراكونيا ، منظور مولثيراك)
بدأت عدة تنانين مولعة بالحرب بالصراخ بحماس بينما تصاعدت النيران من أفواهها.
“هديييييير!”
حتى إن تنين أحمر ضخم مغطى بالحراشف قد تقدم إلى الأمام قبل أن ينحني باحترام أمام مولثيراك.
نظرت التنانين إليه بصدمة عند سماع ذلك.
“أيها الملك” بدأ بجدية.
وفي الوقت نفسه ، داخل مجلس التنانين نفسه ، كانت أعداد لا تحصى من التنانين الضخمة تلتهم جثث الوحوش المشوية بصخب بينما كان المقاتلون يتبارزون في منتصف المجلس لإمتاع الحشود.
“الطائفة تتوسع بسرعة في الآونة الأخيرة وتقوم بتحركات أكثر خطورة عبر تيار قوس قزح” شد مخالبه قليلًا.
“هديييييير!”
“إذا أصدرت الأمر ، فيمكننا سحقهم قبل أن يصبحوا مشكلة حقيقية تستحق القلق”
ضحكت التنانين الثملة بصوت مدوي وهي تشاهد العنف يتكشف أمامها.
انطلقت على الفور عدة صرخات من التنانين عبر المجلس ، تأييدًا له.
ضربت التنانين الضخمة الأرض بذيولها مرارًا بينما اندلعت النيران بلا توقف في سماء دراكونيا وهدر المحاربون الثملون بحماس ، في حين استمرت جثث الوحوش في الاحتراق فوق حفر الحمم البركانية الهائلة.
“نعم!”
اهتز المجلس بأكمله وانحنت جميع التنانين فورًا بشكل خاضع.
“اسحقوهم!”
الترجمة: Hunter
“أحرقوا كواكبهم!”
حتى إن تنين أحمر ضخم مغطى بالحراشف قد تقدم إلى الأمام قبل أن ينحني باحترام أمام مولثيراك.
اشتدت الأجواء العنيفة بسرعة.
“هاهاهاها!”
ولكن على نحو غريب ، الشخص الوحيد في مجلس التنانين بأكمله الذي لم يضحك أو يُظهر أي انفعال كان مولثيراك نفسه.
“إذا أصدرت الأمر ، فيمكننا سحقهم قبل أن يصبحوا مشكلة حقيقية تستحق القلق”
فبدلًا من مجاراة غضبهم ، ضاقت عيون ملك التنانين ببطء بينما بدأت ابتسامة خفيفة ترتسم على وجهه.
“لورد ، يبدو أن طائفة الصعود وسيدها ، ليو سكايشارد ، قد قتلوا حاكما ضعيفا يُدعى رو فاسا إلى جانب السيادي الأبدي كايليث ، خلال معركة وقعت مؤخرًا”
“إذن…” تمتم مولثيراك بهدوء وهو يستند على عرشه.
“الملك يفي بكلمته!”
“ذلك الشاب أصبح رجلًا أخيرًا ، أليس كذلك؟”
هدأت التنانين المحيطة به تدريجيًا عند سماع كلماته.
هدأت التنانين المحيطة به تدريجيًا عند سماع كلماته.
نظرت التنانين إليه بصدمة عند سماع ذلك.
فبعكسهم ، كان مولثيراك يفهم تمامًا نوع الوحش الذي بدأ ليو سكايشارد يتحول إليه.
“اسحقوهم!”
في النهاية ، لقد درّب مولثيراك ليو بنفسه لعدة سنوات ، ولذلك كان يعرف بالضبط ما يستطيع فعله.
فبعكسهم ، كان مولثيراك يفهم تمامًا نوع الوحش الذي بدأ ليو سكايشارد يتحول إليه.
والأهم من ذلك ، كان مولثيراك يفهم أكثر من أي شخص آخر مدى خطورة موت كايليث ، فالتغلب على كايليث لم يكن مجرد مسألة قوة بل تطلب موهبة خارقة وتخطيطًا وشجاعة ، وفوق كل شيء ، العقلية اللازمة لمحاصرة مفترس من قمة الهرم وقتله بنجاح.
“أيها الملك” بدأ بجدية.
ولهذا السبب تحديدًا ، لم يقلل مولثيراك من شأن ليو ولو لمرة واحدة.
“لذلك الليلة ، سنقيم وليمة احتفال!”
“لا تستفزوه” أعلن مولثيراك بهدوء بينما سقط مجلس التنانين بأكمله في صمت فوري.
وعندما انتهى القتال وبدأ الاستعداد للفقرة التالية ، تجرأ أحد الرسل على مقاطعة الاحتفال.
“إذا كان ذلك الشاب يريد نصف الكون…”
بدأت عدة تنانين مولعة بالحرب بالصراخ بحماس بينما تصاعدت النيران من أفواهها.
انتشرت ابتسامة خطيرة ببطء على وجه ملك التنانين.
وفي الوقت نفسه ، نهض مولثيراك ببطء من عرشه ثم مد جسده البشري بكسل.
“فدعوه يأخذه”
“إذًا السيادي الأبدي كان مجرد محتال آخر في النهاية!”
نظرت التنانين إليه بصدمة عند سماع ذلك.
بدأت عدة تنانين مولعة بالحرب بالصراخ بحماس بينما تصاعدت النيران من أفواهها.
وفي الوقت نفسه ، نهض مولثيراك ببطء من عرشه ثم مد جسده البشري بكسل.
“ما الأمر؟” سأل مولثيراك ببطء بينما تحولت عيناه الذهبية نحو الشخص الراكع أمامه.
“سنستولي نحن على النصف الآخر” قال ملك التنانين قبل أن يضرب قدمه اليمنى بالأرض بقوة.
فبعكسهم ، كان مولثيراك يفهم تمامًا نوع الوحش الذي بدأ ليو سكايشارد يتحول إليه.
*بووووم*
“وبعد المعركة ، أعلن ليو سكايشارد أمام الكون بأسره أن طائفة الصعود ستحتل أكثر من نصف تيار قوس قزح خلال السنوات الخمسين القادمة”
اهتز المجلس بأكمله وانحنت جميع التنانين فورًا بشكل خاضع.
والأهم من ذلك ، كان مولثيراك يفهم أكثر من أي شخص آخر مدى خطورة موت كايليث ، فالتغلب على كايليث لم يكن مجرد مسألة قوة بل تطلب موهبة خارقة وتخطيطًا وشجاعة ، وفوق كل شيء ، العقلية اللازمة لمحاصرة مفترس من قمة الهرم وقتله بنجاح.
“لا يزال هناك العديد من الأعداء الجديرين بالذبح قبل أن نوجه أنظارنا نحو الطائفة ، لذلك سنقضي عليهم جميعًا أولًا ، ثم سننتظر حتى تخرق الطائفة شروط اتفاقنا أو ألا تبقى أرض أخرى قابلة للغزو سوى أراضي الطائفة” أعلن مولثيراك ، حيث ارتسمت ابتسامة خطيرة على وجهه.
والأهم من ذلك ، كان مولثيراك يفهم أكثر من أي شخص آخر مدى خطورة موت كايليث ، فالتغلب على كايليث لم يكن مجرد مسألة قوة بل تطلب موهبة خارقة وتخطيطًا وشجاعة ، وفوق كل شيء ، العقلية اللازمة لمحاصرة مفترس من قمة الهرم وقتله بنجاح.
“أنا أدرك جيدًا أن الكون الحالي أصغر من أن يتسع للتنانين والطائفة معًا بسلام ولا يساورني أدنى شك في أننا سنصبح أعداء في نهاية المطاف ، لكن ذلك اليوم ليس اليوم…” قال مولثيراك وهو يهز رأسه بخيبة أمل.
“المجد لملك التنانين!”
“أنا مدين لذلك الشاب بحريتي. لذلك ، ما لم يخرق شروط تحالفنا بنفسه أو لا يبقى أمامنا مكان آخر لنذهب إليه ، فإن السلام سيستمر” أعلن ذلك بينما امتثل مجلس التنانين بأكمله لأوامره.
“وبعد المعركة ، أعلن ليو سكايشارد أمام الكون بأسره أن طائفة الصعود ستحتل أكثر من نصف تيار قوس قزح خلال السنوات الخمسين القادمة”
“سأصبح يومًا ما ملك الكون بلا منازع ولكنني لن أصبح كذلك عن طريق نقض كلمتي. أنا أحترم ذلك الشاب وهذا يعني أنكم جميعًا ستحترمونه أيضًا” أنهى كلامه بينما ظلّت التنانين المحيطة به صامتة لبعض الوقت قبل أن تنفجر أخيرًا بالهتافات.
“أنا أدرك جيدًا أن الكون الحالي أصغر من أن يتسع للتنانين والطائفة معًا بسلام ولا يساورني أدنى شك في أننا سنصبح أعداء في نهاية المطاف ، لكن ذلك اليوم ليس اليوم…” قال مولثيراك وهو يهز رأسه بخيبة أمل.
“المجد لملك التنانين!”
بدأت عدة تنانين مولعة بالحرب بالصراخ بحماس بينما تصاعدت النيران من أفواهها.
“الملك يفي بكلمته!”
“إذن…” تمتم مولثيراك بهدوء وهو يستند على عرشه.
تعالت هتافاتهم ، ولكن مولثيراك ، وسط كل الصرخات ، رفع يدًا واحدة بهدوء طالبًا الصمت ، فسكت الحشد مرة أخرى.
ضربت التنانين الضخمة الأرض بذيولها مرارًا بينما اندلعت النيران بلا توقف في سماء دراكونيا وهدر المحاربون الثملون بحماس ، في حين استمرت جثث الوحوش في الاحتراق فوق حفر الحمم البركانية الهائلة.
“موت كايليث أزال أحد أقوى مفترسي الكون من الساحة بالكامل ومع أنني نادم لأنني لم أحظى بفرصة قتل السيادي الأبدي بنفسي ، الا ان هذا لا يزال حدثًا يستحق الاحتفال!” أعلن ذلك قبل أن يمد ذراعيه إلى الخارج ، داعيًا جميع التنانين إلى الصراخ في وقت واحد.
وفي خضم كل تلك الفوضى والاحتفال ، اكتفى مولثيراك بالنظر بصمت نحو النجوم البعيدة.
“لذلك الليلة ، سنقيم وليمة احتفال!”
“فدعوه يأخذه”
“هديييييير!”
ما إن خرجت الكلمات من فم الرسول حتى انفجر مجلس التنانين بأكمله بالضحك.
انفجر مجلس التنانين فورًا في احتفال همجي.
ارتسمت ابتسامة على وجه الرسول.
ضربت التنانين الضخمة الأرض بذيولها مرارًا بينما اندلعت النيران بلا توقف في سماء دراكونيا وهدر المحاربون الثملون بحماس ، في حين استمرت جثث الوحوش في الاحتراق فوق حفر الحمم البركانية الهائلة.
“لذلك الليلة ، سنقيم وليمة احتفال!”
وفي خضم كل تلك الفوضى والاحتفال ، اكتفى مولثيراك بالنظر بصمت نحو النجوم البعيدة.
“أحرقوا كواكبهم!”
في أعماق قلبه ، كان ملك التنانين يعلم يقينًا أن يومًا ما سيقاتل هو وليو سكايشارد عند قمة الكون نفسه.
“أيها الملك” بدأ بجدية.
الترجمة: Hunter
نظرت التنانين إليه بصدمة عند سماع ذلك.
سخر العديد من التنانين بصوت عالي بينما أخذوا يضربون الأرض بذيولهم مرارًا.
