Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1166

موريس يتحرك
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

موريس يتحرك

الفصل 1166 – موريس يتحرك

(كوكب بينيت ، منظور مايرون)

كلارنس.

بعد نجاحه في الاستيلاء على أول كوكب له ، أمضى مايرون وقتًا طويلًا في كوكب بينيت بنفسه ، ورغم أن غزو الكوكب ذاته كان صعبًا ، إلا أن إدارته بسلاسة قد أثبت أنه تحدي مختلف بالكامل.

لأنه الآن ، فهم الأمر بوضوح.

“سيدي ، بعض التجار المؤثرين على الكوكب لا يعجبهم أنك تمنح التجار التابعين للطائفة رسومًا جمركية تفضيلية. يقولون إن هذا يتعارض مع مبدأ التجارة العادلة وهم مستعدون للتفاوض بشأن بعض الصفقات ، بشرط أن تمنحهم بعض التنازلات” قال أحد مرؤوسيه بينما كان مايرون يسير بهدوء في الشوارع.

*فووووم*

“سيحظى تجار الطائفة بالأولوية دائمًا. في النهاية ، نحن نعمل من أجل الطائفة وشعبها وليس من أجلهم. أخبرهم أن التجارة الحرة مجرد وهم وذكّرهم بأنهم نفس الأوغاد الذين كانوا في الماضي يسلمون مواطني الطائفة الذين يحاولون الاختباء في الكواكب المحايدة مقابل مكافآت مالية. لذلك لا يمكنهم توقع أي رحمة منا” قال مايرون وهو يتفقد المكان حوله برضا ، بعدما رأى أتباع الأصوليون ينتشرون في جميع التقاطعات الرئيسية للمدينة.

“حسنًا….”  تمتم المرؤوس قبل أن ينتقل إلى التقرير التالي.

*فووووم*

“سيدي ، إذا استمر إنتاج التعدين في الارتفاع بهذا المعدل ، فخلال ستة أشهر أخرى على الأرجح سنصبح مكتفين ذاتيًا بالكامل في تكرير البلورات الزرقاء…”

“من أنت بحق الجحيم؟” سأل مايرون بحدة وهو يكافح ضد القبضة التي تقيد ذراعيه.

أومأ مايرون برأسه تقديرًا.

بعد نجاحه في الاستيلاء على أول كوكب له ، أمضى مايرون وقتًا طويلًا في كوكب بينيت بنفسه ، ورغم أن غزو الكوكب ذاته كان صعبًا ، إلا أن إدارته بسلاسة قد أثبت أنه تحدي مختلف بالكامل.

“جيد…. بمجرد أن يتوقف التجار عن الاعتماد على الواردات بشكل كامل ، فستصبح الأنظمة المحايدة المحيطة بنا هي المعتمدة علينا اقتصاديًا بدلًا من ذلك” استنتج مايرون بينما ابتسم مرؤوسه بإعجاب بقدرة سيده على إدارة الأمور الاقتصادية.

 

“أليس هذا بالضبط ما أردناه؟” تمتم مايرون.

أومأ مايرون برأسه تقديرًا.

 وفي اللحظة التي استمرت فيها المحادثة ، تباطأت خطوات مايرون فجأة.

“سيدي ، بعض التجار المؤثرين على الكوكب لا يعجبهم أنك تمنح التجار التابعين للطائفة رسومًا جمركية تفضيلية. يقولون إن هذا يتعارض مع مبدأ التجارة العادلة وهم مستعدون للتفاوض بشأن بعض الصفقات ، بشرط أن تمنحهم بعض التنازلات” قال أحد مرؤوسيه بينما كان مايرون يسير بهدوء في الشوارع.

لأنه من الجهة الأخرى للشارع ، بدأ شخص مقنّع يسير بهدوء نحوه.

كلارنس.

للوهلة الأولى ، بدا الرجل عاديًا تمامًا.

لأنه الآن ، فهم الأمر بوضوح.

رداء أسود بسيط وبنية جسدية متوسطة وخطوات هادئة. ولكن في اللحظة التي نظر فيها مايرون إليه مباشرة ، تسلل شعور غريب اليه بشكل غريزي ، حيث ضيّق عينيه بدون وعي.

 

‘ما هذا بحق الجحيم…؟’ فكر مايرون ، إذ كان هناك شيء ما في هذا الرجل يشعره فورًا بالغرابة.

“أنا؟ أنا كلارنس أيها الفتى الصغير. صديق قديم لوالدك. أما ما أريده؟ فلا أريد منك شيئًا ، ولكن سيدي يريد. إذا كنت قد سمعت عن المخادع موريس ، فهذا هو الرجل الذي أخدمه وهو يطلب مقابلتك”

وعلى الرغم من وقوفه مباشرة ضمن مجال رؤيته ، الا ان مايرون لم يستطع استشعار ولو أثرًا ضئيلًا من الهالة المتسربة من جسد الرجل المقنّع. والأغرب من ذلك ، أنه لم يستطع استشعار المانا الخاصة بالرجل أيضًا ، وكأن الشخص الذي يقترب منه لا يمتلك أي قوة حياة على الإطلاق.

في تلك اللحظة ، بدأ العرق البارد يتشكل أخيرًا على عنق مايرون.

“مهلًا” ناداه مايرون بهدوء ، رافعًا إحدى يديه قليلًا نحو الغريب المقترب.

وفي الوقت نفسه ، واصل المدنيون المحيطون السير بشكل طبيعي في السوق ، غير مدركين تمامًا للتفاعل المرعب الذي يحدث بجوارهم ، وكأن الرجل المقنّع عزل الاضطراب نفسه عن المكان المحيط به بطريقة ما.

“ما الذي تفعله هنا؟” سأل مايرون وهو يحاول الإمساك بكتف الرجل.

*فووووم*

توقف الرجل المقنّع ولكنه لم يجب.

قاتل والده هذا الرجل في الماضي داخل الحفرة ، في معركة وصفها الكثيرون بأنها أسطورية.

وفي اللحظة التي وصلت فيها يد مايرون إليه—

انهار مرؤوسا مايرون من الأصوليون الواقفين خلفه على الشارع فورًا ، بدون أن يفهموا حتى ما الذي حدث.

*إمساك*

‘ما هذا بحق الجحيم؟!’ فكر مايرون بصدمة ، فعلى الرغم من كل قوته ، الا انه لم يتمكن من سحب يده على الإطلاق ، وكأن الرجل المقنّع أقوى منه بمراحل.

أمسك الغريب بمعصم مايرون بقوة.

*ثود*

‘ما هذا بحق الجحيم؟!’ فكر مايرون بصدمة ، فعلى الرغم من كل قوته ، الا انه لم يتمكن من سحب يده على الإطلاق ، وكأن الرجل المقنّع أقوى منه بمراحل.

“مهلًا” ناداه مايرون بهدوء ، رافعًا إحدى يديه قليلًا نحو الغريب المقترب.

“اللعنة!” صرخ ، وفي اللحظة نفسها تقريبًا ، انفجرت غرائزه التحذيرية.

“سيحظى تجار الطائفة بالأولوية دائمًا. في النهاية ، نحن نعمل من أجل الطائفة وشعبها وليس من أجلهم. أخبرهم أن التجارة الحرة مجرد وهم وذكّرهم بأنهم نفس الأوغاد الذين كانوا في الماضي يسلمون مواطني الطائفة الذين يحاولون الاختباء في الكواكب المحايدة مقابل مكافآت مالية. لذلك لا يمكنهم توقع أي رحمة منا” قال مايرون وهو يتفقد المكان حوله برضا ، بعدما رأى أتباع الأصوليون ينتشرون في جميع التقاطعات الرئيسية للمدينة.

بدون تردد ، مد يده الحرة نحو خصره محاولًا سحب خنجره ولكن قبل أن يتمكن حتى من لمس السلاح—

محارب نصف حاكم كان يخدم الحكومة العالمية!

*إمساك*

وفي اللحظة التي وصلت فيها يد مايرون إليه—

أمسك الرجل المقنّع بمعصمه الآخر أيضًا.

الترجمة: Hunter

فجأة ، وجد مايرون ذراعيه مقيدتين بالكامل.

الترجمة: Hunter

انكمشت عيونه فورًا.

“أنا؟ أنا كلارنس أيها الفتى الصغير. صديق قديم لوالدك. أما ما أريده؟ فلا أريد منك شيئًا ، ولكن سيدي يريد. إذا كنت قد سمعت عن المخادع موريس ، فهذا هو الرجل الذي أخدمه وهو يطلب مقابلتك”

وبالرغم من كل خبرته ومستواه كعاهل والتدريب الذي تلقاه من ليو منذ أن كان صغيرًا ، إلا أنه لم تكن لديه أدنى فكرة عن متى تحرك هذا الغريب.

‘ما هذا بحق الجحيم؟!’ فكر مايرون بصدمة ، فعلى الرغم من كل قوته ، الا انه لم يتمكن من سحب يده على الإطلاق ، وكأن الرجل المقنّع أقوى منه بمراحل.

ثم فجأة—

“وماذا تريد مني بالضبط؟” سأل مايرون ، وفي هذه المرة ، أجاب الرجل المقنّع أخيرًا.

*فووووم*

بعد نجاحه في الاستيلاء على أول كوكب له ، أمضى مايرون وقتًا طويلًا في كوكب بينيت بنفسه ، ورغم أن غزو الكوكب ذاته كان صعبًا ، إلا أن إدارته بسلاسة قد أثبت أنه تحدي مختلف بالكامل.

تسرب جزء صغير من الهالة من جسد الرجل المقنّع للحظات.

‘ما هذا بحق الجحيم؟!’ فكر مايرون بصدمة ، فعلى الرغم من كل قوته ، الا انه لم يتمكن من سحب يده على الإطلاق ، وكأن الرجل المقنّع أقوى منه بمراحل.

وفي اللحظة التي حدث فيها ذلك—

ومضت عيون مايرون فورًا عندما أدرك هويته.

*ثود* 

أومأ مايرون برأسه تقديرًا.

*ثود*

*ثود* 

انهار مرؤوسا مايرون من الأصوليون الواقفين خلفه على الشارع فورًا ، بدون أن يفهموا حتى ما الذي حدث.

أومأ مايرون برأسه تقديرًا.

وفي الوقت نفسه ، واصل المدنيون المحيطون السير بشكل طبيعي في السوق ، غير مدركين تمامًا للتفاعل المرعب الذي يحدث بجوارهم ، وكأن الرجل المقنّع عزل الاضطراب نفسه عن المكان المحيط به بطريقة ما.

“سيدي ، بعض التجار المؤثرين على الكوكب لا يعجبهم أنك تمنح التجار التابعين للطائفة رسومًا جمركية تفضيلية. يقولون إن هذا يتعارض مع مبدأ التجارة العادلة وهم مستعدون للتفاوض بشأن بعض الصفقات ، بشرط أن تمنحهم بعض التنازلات” قال أحد مرؤوسيه بينما كان مايرون يسير بهدوء في الشوارع.

في تلك اللحظة ، بدأ العرق البارد يتشكل أخيرًا على عنق مايرون.

الفصل 1166 – موريس يتحرك (كوكب بينيت ، منظور مايرون)

لأنه الآن ، فهم الأمر بوضوح.

“حسنًا….”  تمتم المرؤوس قبل أن ينتقل إلى التقرير التالي.

هذا كيان في مستوى مختلف تمامًا عن مستواه.

“ثلاثة أيام….” ذكّره مرة أخرى قبل أن يستدير ويغادر بينما ظل مايرون يراقب ظهره وهو يندمج مع الحشد المزدحم ، إلى أن اختفى نصف الحاكم عن أنظاره.

“من أنت بحق الجحيم؟” سأل مايرون بحدة وهو يكافح ضد القبضة التي تقيد ذراعيه.

*ثود* 

“وماذا تريد مني بالضبط؟” سأل مايرون ، وفي هذه المرة ، أجاب الرجل المقنّع أخيرًا.

انهار مرؤوسا مايرون من الأصوليون الواقفين خلفه على الشارع فورًا ، بدون أن يفهموا حتى ما الذي حدث.

“أنا؟ أنا كلارنس أيها الفتى الصغير. صديق قديم لوالدك. أما ما أريده؟ فلا أريد منك شيئًا ، ولكن سيدي يريد. إذا كنت قد سمعت عن المخادع موريس ، فهذا هو الرجل الذي أخدمه وهو يطلب مقابلتك”

الفصل 1166 – موريس يتحرك (كوكب بينيت ، منظور مايرون)

ومضت عيون مايرون فورًا عندما أدرك هويته.

أمسك الغريب بمعصم مايرون بقوة.

كلارنس.

“وماذا تريد مني بالضبط؟” سأل مايرون ، وفي هذه المرة ، أجاب الرجل المقنّع أخيرًا.

محارب نصف حاكم كان يخدم الحكومة العالمية!

تسرب جزء صغير من الهالة من جسد الرجل المقنّع للحظات.

قاتل والده هذا الرجل في الماضي داخل الحفرة ، في معركة وصفها الكثيرون بأنها أسطورية.

“ما الذي تفعله هنا؟” سأل مايرون وهو يحاول الإمساك بكتف الرجل.

*مقاومة*

“من أنت بحق الجحيم؟” سأل مايرون بحدة وهو يكافح ضد القبضة التي تقيد ذراعيه.

واصل مايرون مقاومة قوة قبضة الرجل ، ولكنه مرة أخرى لم يتمكن من تحريك ذراعه ولو قيد أنملة بينما بدأ كلارنس في الضحك بسخرية.

قاتل والده هذا الرجل في الماضي داخل الحفرة ، في معركة وصفها الكثيرون بأنها أسطورية.

“هاهاها ، كما تعلم ، رغم السمعة التي تحيط بك ، الا انك لست قريبًا حتى من قوة والدك. كان قادرًا على إزعاجي رغم كونه مجرد عاهل. أما أنت ، فيمكنني إخضاعك بدون أن أفقد نفسا واحدا حتى” استفز كلارنس مايرون بشكل متعمد ، بينما عبس الأخير.

أومأ مايرون برأسه تقديرًا.

“أنت محظوظ لأن سيدي لا يريد قتلك وإلا لكنت قد أنهيت أمرك بالفعل. لكن ما يريده فعلًا هو مقابلتك ، لذا فكر في الأمر وحدد موعد ومكان اللقاء خلال الأيام الثلاثة القادمة. وإذا كنت مهتمًا بأخذ نصيحتي ، فأبقي الأمر سرًا عن والدك” قال كلارنس قبل أن يحرر يدي مايرون ببطء.

محارب نصف حاكم كان يخدم الحكومة العالمية!

“ثلاثة أيام….” ذكّره مرة أخرى قبل أن يستدير ويغادر بينما ظل مايرون يراقب ظهره وهو يندمج مع الحشد المزدحم ، إلى أن اختفى نصف الحاكم عن أنظاره.

وعلى الرغم من وقوفه مباشرة ضمن مجال رؤيته ، الا ان مايرون لم يستطع استشعار ولو أثرًا ضئيلًا من الهالة المتسربة من جسد الرجل المقنّع. والأغرب من ذلك ، أنه لم يستطع استشعار المانا الخاصة بالرجل أيضًا ، وكأن الشخص الذي يقترب منه لا يمتلك أي قوة حياة على الإطلاق.

ولعدة لحظات طويلة ، ظل مايرون واقفًا هناك بصمت ، عاجزًا حتى عن الحركة من شدة الصدمة التي خلقها هذا اللقاء ، ثم انحنى أخيرًا وحمل جسدي مرؤوسيه فاقدي الوعي فوق كتفيه قبل أن يبدأ بالعودة ببطء نحو مكتبه وملامح قاتمة تكسو وجهه بينما اشتعل غضب شديد مخفي في عينيه.

*ثود* 

 

وفي الوقت نفسه ، واصل المدنيون المحيطون السير بشكل طبيعي في السوق ، غير مدركين تمامًا للتفاعل المرعب الذي يحدث بجوارهم ، وكأن الرجل المقنّع عزل الاضطراب نفسه عن المكان المحيط به بطريقة ما.

الترجمة: Hunter

الترجمة: Hunter

“مهلًا” ناداه مايرون بهدوء ، رافعًا إحدى يديه قليلًا نحو الغريب المقترب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط