لن يحدث هذا مجددًا
الفصل 1167 – لن يحدث هذا مجددًا
(بعد بضع ساعات ، الحديقة الأبدية ، منظور ليو)
“ايها اللورد ، لقد اقترب نصف الحاكم كلارنس مؤخرًا من مايرون شخصيًا على كوكب بينيت ، وتشير التقارير إلى أنه أخضع مايرون للحظات قبل أن ينقل إليه رسالة من المخادع موريس” قال الظل رقم واحد ذلك ، وفي اللحظة التي سمع فيها ليو اسم موريس ، تغير تعبير وجهه فورًا.
*خطوات بطيئة*
*تنهد*
*ضحكات خافتة*
“الكون الذي يتجاوز مستوى العاهل….”
ترددت ضحكات أماندا في السهول الخالية من الحديقة الأبدية بينما كانت تسير وهي تمسك بيد ليو ، وكأنهم زوجان جديدان يقضيان شهر عسلهم.
“انتظر موريس انتهاء عقد الروح قبل التحرك….”
في الآونة الأخيرة ، اعتاد الاثنان على القيام بهذه النزهات كثيرًا ، فمنذ أن تولى ليو السيطرة على هذه المنطقة ، أصبح الاثنان يستمتعان بالكثير من الوقت الهادئ معًا. ورغم أن معظم نزهاتهم كانت تمر بدون إزعاج ، إلا أن هذا اليوم لم يكن محظوظًا بالقدر نفسه ، إذ في منتصف النزهة ، شعر ليو بوجود الظل رقم واحد خلفه.
حتى اليوم ، كان هناك جزء متغطرس منه يعتقد دائمًا أنه قوي بالفعل.
*تنهد*
لا.
تنهد ليو بعمق ثم استدار قائلا ، “أخرج ما لديك….. ما الأمر هذه المرة؟”
*تنهد*
“أعتذر أيها اللورد ، لم تكن نيتي أبدًا إزعاج وقتك مع السيدة ، ولكن شيئًا مهمًا قد حدث للتو” انحنى الظل رقم واحد على الفور باعتذار عميق ثم أجاب باحترام.
*تنهد*
تغير تعبير أماندا فور سماع هذه الكلمات بينما اختفت ملامح الاسترخاء من وجه ليو تقريبًا بالكامل.
حتى اليوم ، كان هناك جزء متغطرس منه يعتقد دائمًا أنه قوي بالفعل.
“تكلم” أمر ليو بهدوء.
ما كان ينهشه حقًا هو الإذلال ، الإدراك الساحق بأن كلارنس دخل كوكبه مباشرة وأخضعه بسهولة وتحدث معه وفق شروطه الخاصة ثم غادر ببساطة بينما لم يستطع مايرون فعل أي شيء حيال الأمر.
“ايها اللورد ، لقد اقترب نصف الحاكم كلارنس مؤخرًا من مايرون شخصيًا على كوكب بينيت ، وتشير التقارير إلى أنه أخضع مايرون للحظات قبل أن ينقل إليه رسالة من المخادع موريس” قال الظل رقم واحد ذلك ، وفي اللحظة التي سمع فيها ليو اسم موريس ، تغير تعبير وجهه فورًا.
“سمعا وطاعة أيها اللورد” ثم اختفى لتنفيذ الأوامر.
“أوه؟” تمتم ليو ، حيث استُبدل الهدوء على وجهه بغضب قاتل بينما ابتلع الظل رقم واحد لعابه بصعوبة قبل أن يواصل.
لا.
“على ما يبدو ، أخبر كلارنس مايرون بأن موريس يرغب في مقابلته شخصيًا بعد يومين ، وأن بإمكانه هو تحديد الزمان والمكان بنفس ، كما نصحه كلارنس بإبقاء هذا اللقاء سرًا عنك” ضيّق ليو عينيه بشدة عند سماع ذلك.
ترددت ضحكات أماندا في السهول الخالية من الحديقة الأبدية بينما كانت تسير وهي تمسك بيد ليو ، وكأنهم زوجان جديدان يقضيان شهر عسلهم.
“ماذا عن مايرون؟ ماذا فعل؟” سأل ليو بينما أومأ الظل رقم واحد.
ما كان ينهشه حقًا هو الإذلال ، الإدراك الساحق بأن كلارنس دخل كوكبه مباشرة وأخضعه بسهولة وتحدث معه وفق شروطه الخاصة ثم غادر ببساطة بينما لم يستطع مايرون فعل أي شيء حيال الأمر.
“أبلغ اللورد مايرون الظلال بكل ما حدث تقريبًا فور مغادرة كلارنس. يبدو أن ما أزعجه أكثر من أي شيء آخر هو شعوره بالخزي بسبب عجزه عن مقاومته ولكنه لم يرتكب أي خطأ….” أجاب الظل رقم واحد بسرعة ، وعند سماع هذا ، هدأ تعبير ليو قليلًا.
“ايها اللورد ، لقد اقترب نصف الحاكم كلارنس مؤخرًا من مايرون شخصيًا على كوكب بينيت ، وتشير التقارير إلى أنه أخضع مايرون للحظات قبل أن ينقل إليه رسالة من المخادع موريس” قال الظل رقم واحد ذلك ، وفي اللحظة التي سمع فيها ليو اسم موريس ، تغير تعبير وجهه فورًا.
“هل أُصيب مايرون؟” سأل ليو ، ورغم كل شيء ، إلا أن هذا كان أكثر ما يهمه.
لا.
“لا أيها اللورد ، ذكر مايرون أن كلارنس تغلب عليه جسديًا بالكامل وأخضعه بدون أي صعوبة ، ولكن لم تكن هناك أي علامات على إصابته…..” بدأ الظل رقم واحد قبل أن يتوقف قليلًا للتفكير.
عاهل ، مؤسس الأصوليون ، شخصية صاعدة داخل الطائفة ، شخصًا تخشاه كواكب لا تُحصى.
“أعتقد شخصيًا أن نصف الحاكم يتصرف بناءً على أوامر صارمة تمنعه من إيذائه” أضاف ، وعندها فقط أطلق ليو زفيرًا طويلًا.
(في الوقت نفسه ، كوكب بينيت ، منظور مايرون) في الوقت نفسه ، جلس مايرون منعزلًا داخل حجرته الخاصة ورأسه منخفض بين ذراعيه ، فمنذ مغادرة كلارنس في وقت سابق من ذلك اليوم ، لم يتمكن من تهدئة العاصفة التي كانت تعصف داخل عقله ، لأن أكثر ما كان يطارده لم يكن التهديد نفسه ولا موريس ولا حتى احتمال استهدافه من قبل أعداء يفوقونه بمراحل.
لو كان هناك حتى مجرد خدش واحد على جسد مايرون ، لكان هذا الوضع قد تصاعد بالفعل إلى ما هو أبعد بكثير من مجرد مفاوضات أو حذر.
لا الأصوليون ولا سلطته ولا المال.
نظرت أماندا إليه بصمت لعدة لحظات قبل أن تتحدث أخيرًا.
“كم أنا ضعيف بحق الجحيم…؟” انقبضت أصابعه ببطء.
“كنت تفكر في الذهاب إلى الحرب بسبب هذا ، أليس كذلك؟” سألت بلطف بينما أطلق ليو ضحكة خافتة عند سماع ذلك.
لا.
“بالطبع كنت أفكر في ذلك” اعترف بصراحة.
فبعد أن اصبح عاجزًا أمام كلارنس ، أدرك مايرون أخيرًا شيئًا بوضوح.
“إذا كان موريس يظن أنه يستطيع تهديد أطفالي بدون عواقب ، فهو مجنون تمامًا” انتقلت عيناه نحو المحيط البعيد بينما أصبحت نظراته أكثر برودة تدريجيًا.
لا.
“انتظر موريس انتهاء عقد الروح قبل التحرك….”
“مايرون أذكى من أن يقع في فخ كهذا” ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه ليو.
تمتم ليو بهدوء.
“أبلغ اللورد مايرون الظلال بكل ما حدث تقريبًا فور مغادرة كلارنس. يبدو أن ما أزعجه أكثر من أي شيء آخر هو شعوره بالخزي بسبب عجزه عن مقاومته ولكنه لم يرتكب أي خطأ….” أجاب الظل رقم واحد بسرعة ، وعند سماع هذا ، هدأ تعبير ليو قليلًا.
“كما توقعت من ذلك المجنون”
____________
عبست أماندا قليلًا عند سماع ذلك.
“هل تعتقد أنه يحاول استخدام مايرون ضدك؟” سألت.
“هل تعتقد أنه يحاول استخدام مايرون ضدك؟” سألت.
“الكون الذي يتجاوز مستوى العاهل….”
ظل ليو صامتًا للحظات قبل أن يهز رأسه ببطء.
“لا” أجاب بهدوء.
“اللعنة…” تمتم مايرون بمرارة وهو يحدق في الأرض تحته.
“مايرون أذكى من أن يقع في فخ كهذا” ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه ليو.
لم يكن لأي شيء من هذا قيمة تُذكر إذا كان شخص أقوى منه يستطيع ببساطة دخول كوكبه وفرض إرادته عليه متى أراد.
“لكن موريس ليس من النوع الذي يقترب من شخص بدون هدف ، إنه يستمتع بصنع الضغط وإثارة الفضول وزرع الشك وإغراء الآخرين ، وللأسف ، هو بارع جدًا في ذلك”
ترددت ضحكات أماندا في السهول الخالية من الحديقة الأبدية بينما كانت تسير وهي تمسك بيد ليو ، وكأنهم زوجان جديدان يقضيان شهر عسلهم.
ظل الظل رقم واحد راكعًا بصمت ، منتظرًا المزيد من التعليمات.
ما كان ينهشه حقًا هو الإذلال ، الإدراك الساحق بأن كلارنس دخل كوكبه مباشرة وأخضعه بسهولة وتحدث معه وفق شروطه الخاصة ثم غادر ببساطة بينما لم يستطع مايرون فعل أي شيء حيال الأمر.
في النهاية ، نظر ليو إليه مجددًا.
“لا أيها اللورد ، ذكر مايرون أن كلارنس تغلب عليه جسديًا بالكامل وأخضعه بدون أي صعوبة ، ولكن لم تكن هناك أي علامات على إصابته…..” بدأ الظل رقم واحد قبل أن يتوقف قليلًا للتفكير.
“ضاعفوا بهدوء عدد أفراد الحماية التابعين للظلال المكلّفين بحماية مايرون” أمر ليو.
“هل أُصيب مايرون؟” سأل ليو ، ورغم كل شيء ، إلا أن هذا كان أكثر ما يهمه.
“لا تتدخلوا علنًا إلا عند الضرورة القصوى ، وأخبر الفتى أن يأتي إليّ فورًا. لم أره منذ ثلاث سنوات ، ولكن أعتقد أن الوقت قد حان أخيرًا لاسامحه….” قال ليو بينما أجاب الظل رقم واحد على الفور.
“كنت افضل من اليوم….”
“سمعا وطاعة أيها اللورد” ثم اختفى لتنفيذ الأوامر.
السرعة وقوة القبضة والهالة الساحقة والعجز التام الذي شعر به وهو واقف أمام كلارنس.
____________
“أنا مايرون سكايشارد ، تبا…” تمتم بهدوء بينما أصبح صوته أكثر ثقلًا تدريجيًا.
(في الوقت نفسه ، كوكب بينيت ، منظور مايرون)
في الوقت نفسه ، جلس مايرون منعزلًا داخل حجرته الخاصة ورأسه منخفض بين ذراعيه ، فمنذ مغادرة كلارنس في وقت سابق من ذلك اليوم ، لم يتمكن من تهدئة العاصفة التي كانت تعصف داخل عقله ، لأن أكثر ما كان يطارده لم يكن التهديد نفسه ولا موريس ولا حتى احتمال استهدافه من قبل أعداء يفوقونه بمراحل.
والأسوأ من كل ذلك ، أن كلارنس لم يعامله حتى على أنه تهديد ، وهذا تحديدًا ما حطم كبرياءه.
لا.
“هل أُصيب مايرون؟” سأل ليو ، ورغم كل شيء ، إلا أن هذا كان أكثر ما يهمه.
ما كان ينهشه حقًا هو الإذلال ، الإدراك الساحق بأن كلارنس دخل كوكبه مباشرة وأخضعه بسهولة وتحدث معه وفق شروطه الخاصة ثم غادر ببساطة بينما لم يستطع مايرون فعل أي شيء حيال الأمر.
“إذا كان موريس يظن أنه يستطيع تهديد أطفالي بدون عواقب ، فهو مجنون تمامًا” انتقلت عيناه نحو المحيط البعيد بينما أصبحت نظراته أكثر برودة تدريجيًا.
“اللعنة…” تمتم مايرون بمرارة وهو يحدق في الأرض تحته.
تمتم ليو بهدوء.
“كم أنا ضعيف بحق الجحيم…؟” انقبضت أصابعه ببطء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“لم أستطع حتى أن أقاتله” ظلت الذكرى تتكرر بلا نهاية داخل عقله.
“كلارنس ، أيها الوغد….” تمتم مايرون ببرود.
السرعة وقوة القبضة والهالة الساحقة والعجز التام الذي شعر به وهو واقف أمام كلارنس.
“أبلغ اللورد مايرون الظلال بكل ما حدث تقريبًا فور مغادرة كلارنس. يبدو أن ما أزعجه أكثر من أي شيء آخر هو شعوره بالخزي بسبب عجزه عن مقاومته ولكنه لم يرتكب أي خطأ….” أجاب الظل رقم واحد بسرعة ، وعند سماع هذا ، هدأ تعبير ليو قليلًا.
والأسوأ من كل ذلك ، أن كلارنس لم يعامله حتى على أنه تهديد ، وهذا تحديدًا ما حطم كبرياءه.
الفصل 1167 – لن يحدث هذا مجددًا (بعد بضع ساعات ، الحديقة الأبدية ، منظور ليو)
“أنا مايرون سكايشارد ، تبا…” تمتم بهدوء بينما أصبح صوته أكثر ثقلًا تدريجيًا.
“الكون الذي يتجاوز مستوى العاهل….”
“والدي جعل ذلك الرجل نفسه يرتجف بشدة رغم أنه كان مجرد عاهل….” تلاشت كلماته تدريجيًا بينما نظر بصمت إلى يديه.
لا الأصوليون ولا سلطته ولا المال.
للمرة الأولى في حياته كلها ، شعر مايرون فعلًا أنه بلا قيمة.
لم يكن لأي من ذلك أهمية.
حتى اليوم ، كان هناك جزء متغطرس منه يعتقد دائمًا أنه قوي بالفعل.
“كلارنس ، أيها الوغد….” تمتم مايرون ببرود.
عاهل ، مؤسس الأصوليون ، شخصية صاعدة داخل الطائفة ، شخصًا تخشاه كواكب لا تُحصى.
“ايها اللورد ، لقد اقترب نصف الحاكم كلارنس مؤخرًا من مايرون شخصيًا على كوكب بينيت ، وتشير التقارير إلى أنه أخضع مايرون للحظات قبل أن ينقل إليه رسالة من المخادع موريس” قال الظل رقم واحد ذلك ، وفي اللحظة التي سمع فيها ليو اسم موريس ، تغير تعبير وجهه فورًا.
لكن اليوم ، حطمت الحقيقة كل تلك الأوهام بسهولة. فمقارنةً بوحوش حقيقية مثل كلارنس ، كان لا يزال ضعيفًا بشكل مؤلم.
“لن يحدث هذا مجددًا….” تمتم مايرون بهدوء بينما بدأت عيناه تظلم تدريجيًا.
ساد صمت طويل في الحجرة بينما واصل مايرون التحديق في يديه المرتجفة. ثم في النهاية ، أطلق ضحكة خافتة ومريرة.
“الأصوليون… الطائفة….”
“إذًا هذا ما كان والدي يراه طوال الوقت ، أليس كذلك؟” تمتم بهدوء.
“مايرون أذكى من أن يقع في فخ كهذا” ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه ليو.
“الكون الذي يتجاوز مستوى العاهل….”
“انتظر موريس انتهاء عقد الروح قبل التحرك….”
على مدى سنوات ، أمضى معظم وقته في بناء النفوذ وإدارة المنظمات والسيطرة على الأراضي وتأمين الثروات وتوسيع الأصوليون عبر كواكب متعددة. ورغم أنه واصل تدريبه باستمرار طوال تلك السنوات ، إلا أن القوة نفسها توقفت تدريجيًا عن كونها الهوس الأساسي.
“على ما يبدو ، أخبر كلارنس مايرون بأن موريس يرغب في مقابلته شخصيًا بعد يومين ، وأن بإمكانه هو تحديد الزمان والمكان بنفس ، كما نصحه كلارنس بإبقاء هذا اللقاء سرًا عنك” ضيّق ليو عينيه بشدة عند سماع ذلك.
حتى اليوم.
لا.
فبعد أن اصبح عاجزًا أمام كلارنس ، أدرك مايرون أخيرًا شيئًا بوضوح.
على مدى سنوات ، أمضى معظم وقته في بناء النفوذ وإدارة المنظمات والسيطرة على الأراضي وتأمين الثروات وتوسيع الأصوليون عبر كواكب متعددة. ورغم أنه واصل تدريبه باستمرار طوال تلك السنوات ، إلا أن القوة نفسها توقفت تدريجيًا عن كونها الهوس الأساسي.
لم يكن لأي من ذلك أهمية.
لم يكن لأي شيء من هذا قيمة تُذكر إذا كان شخص أقوى منه يستطيع ببساطة دخول كوكبه وفرض إرادته عليه متى أراد.
لا الأصوليون ولا سلطته ولا المال.
____________
لم يكن لأي شيء من هذا قيمة تُذكر إذا كان شخص أقوى منه يستطيع ببساطة دخول كوكبه وفرض إرادته عليه متى أراد.
“كما توقعت من ذلك المجنون”
“لن يحدث هذا مجددًا….” تمتم مايرون بهدوء بينما بدأت عيناه تظلم تدريجيًا.
“أوه؟” تمتم ليو ، حيث استُبدل الهدوء على وجهه بغضب قاتل بينما ابتلع الظل رقم واحد لعابه بصعوبة قبل أن يواصل.
“لن يحدث هذا مجددًا” بدأ ضغط خطير يتسرب ببطء من جسده بينما أخذت المانا في الحجرة تتذبذب بعنف.
“لن يحدث هذا مجددًا….” تمتم مايرون بهدوء بينما بدأت عيناه تظلم تدريجيًا.
“الأصوليون… الطائفة….”
لا.
“كل هذا يصبح بلا معنى إذا لم أمتلك القوة الكافية لفرض إرادتي بنفسي” ازدادت نظراته حدة تدريجيًا بينما عادت صورة كلارنس إلى عقله مرة أخرى.
“تكلم” أمر ليو بهدوء.
“كلارنس ، أيها الوغد….” تمتم مايرون ببرود.
“تكلم” أمر ليو بهدوء.
“كنت افضل من اليوم….”
“أبلغ اللورد مايرون الظلال بكل ما حدث تقريبًا فور مغادرة كلارنس. يبدو أن ما أزعجه أكثر من أي شيء آخر هو شعوره بالخزي بسبب عجزه عن مقاومته ولكنه لم يرتكب أي خطأ….” أجاب الظل رقم واحد بسرعة ، وعند سماع هذا ، هدأ تعبير ليو قليلًا.
اشتدت قبضته.
“أنا مايرون سكايشارد ، تبا…” تمتم بهدوء بينما أصبح صوته أكثر ثقلًا تدريجيًا.
“ولكنني أقسم بحياتي ، في المرة القادمة التي أراك فيها ، سأقتلك بخنجري بنفسي”
لا.
خرج الوعد من فمه ببطء ، حيث بدت نية القتل الكامنة خلف كلماته مرعبة من شدة صدقها.
تنهد ليو بعمق ثم استدار قائلا ، “أخرج ما لديك….. ما الأمر هذه المرة؟”
“هذا وعد من مايرون سكايشارد”
الترجمة: Hunter
“على ما يبدو ، أخبر كلارنس مايرون بأن موريس يرغب في مقابلته شخصيًا بعد يومين ، وأن بإمكانه هو تحديد الزمان والمكان بنفس ، كما نصحه كلارنس بإبقاء هذا اللقاء سرًا عنك” ضيّق ليو عينيه بشدة عند سماع ذلك.
الترجمة: Hunter
“والدي جعل ذلك الرجل نفسه يرتجف بشدة رغم أنه كان مجرد عاهل….” تلاشت كلماته تدريجيًا بينما نظر بصمت إلى يديه.
والأسوأ من كل ذلك ، أن كلارنس لم يعامله حتى على أنه تهديد ، وهذا تحديدًا ما حطم كبرياءه.
