Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1179

ضربة المخادع

ضربة المخادع

الفصل 1179 – ضربة المخادع

(الإحداثيات المذكورة ، منظور كاليب)

اهتز كاليب على الفور ونظر إلى الأعلى بغريزة تلقائية ، لتضيق عيونه بشدة في اللحظة التي رأى فيها موريس جاثمًا فوقه مباشرة ، محدقًا من خلال الزجاج مع ابتسامة عريضة ومقلقة تعلو وجهه. 

ما إن وصل كاليب إلى الإحداثيات المحددة في أعماق فراغ الفضاء حتى بدأ على الفور بمسح المنطقة المحيطة به بعناية من داخل قمرة قيادة المركبة ولكن لم يتمكن من رصد أدنى أثر لأي مركبة أخرى في الجوار ، إذ ظل الظلام الممتد من حوله صامتًا وساكنًا بلا أي اضطراب.

“أتعلم؟ يمكنني قتلك هنا والآن بدون أدنى صعوبة. وبصراحة ، جزء مني فضولي فعلًا لمعرفة كيف ستكون ردة فعل والدك عندما يكتشف أن ابنه العزيز قد تحول الى جثة هامدة في مكان ما في فراغ الفضاء” تمتم موريس وهو يتجول في قمرة القيادة ببطء ، وكأن المركبة ملكه.

“هل هذه مجرد مزحة…؟ أين أنت بحق الجحيم؟” تمتم كاليب بينما ازداد نبض قلبه تدريجيًا ، إذ كلما توغل أكثر في هذه المنطقة المعزولة من الفضاء ، ازدادت قوة غرائزه التي تحذره من أن مجيئه إلى هنا بمفرده ربما كان أحد أسوأ القرارات التي اتخذها طوال حياته. ولكن قبل أن يتمكن كاليب من استيعاب الخطر المتزايد المحيط به ، هبط شيء فجأة فوق زجاج قمرة القيادة مباشرة بعنف كافي لجعل المركبة بأكملها تهتز قليلًا.

ولكن لسوء حظ موريس ، ورث كاليب طباع ليو أكثر مما يدرك معظم الناس ، إذ ظل هادئًا تمامًا وغير مبالي باستفزازاته.

اهتز كاليب على الفور ونظر إلى الأعلى بغريزة تلقائية ، لتضيق عيونه بشدة في اللحظة التي رأى فيها موريس جاثمًا فوقه مباشرة ، محدقًا من خلال الزجاج مع ابتسامة عريضة ومقلقة تعلو وجهه. 

“لكنها ستموت في النهاية مهما حدث. بعد قرن أو قرنين إن حالفها الحظ. ورغم أنك تدرك هذه الحقيقة بوضوح تام ، الا انك ما زلت مستعدًا للسير بإرادتك إلى منطقة شخص قادر على قتلك فورًا ، وكل ذلك من أجلها” تمتم موريس وكأنه عاجز حقًا عن فهم طريقة تفكير كاليب.

ألصق المخادع وجهه بالنافذة بطريقة مزعجة ، محافظًا على تواصل بصري مباشر معه بدون أن يرمش ولو مرة واحدة.

“زوجتك فقط؟ أم زوجتك التي تحمل طفلك؟” سأل موريس بينما تجمد تعبير كاليب على الفور.

لبضع لحظات طويلة ، لم يتحرك أيٌّ منهم على الإطلاق ، إذ واصل موريس التحديق إلى الأسفل عبر الزجاج كالمجنون تمامًا بينما ظل كاليب يحدق به من داخل قمرة القيادة ببرود ، بدون أن يسمح لأدنى علامة من الذعر بالظهور على وجهه. ثم فجأة ، وبدون سابق إنذار ، اختفى موريس تمامًا من فوق المركبة.

“زوجتك فقط؟ أم زوجتك التي تحمل طفلك؟” سأل موريس بينما تجمد تعبير كاليب على الفور.

وقبل أن يتمكن كاليب حتى من الالتفات بالكامل—

“هذا مذهل حقًا ، يبدو أن زوجتك نفسها لم تكتشف الأمر إلا مؤخرًا” تمتم موريس بينما غرقت أفكار كاليب للحظات في فوضى عارمة.

“هاهاهاها! هيهيهي! هاهاهاها!”

“أنت محارب في مستوى العاهل وتسير حاليًا في طريقك نحو مستوى نصف حاكم. أما زوجتك؟ فهي مجرد فانية من مستوى السيد وسرعان ما ستكبر في السن وتموت…..” قال موريس وهو يتابع.

تردد صوت ضاحك من خلفه ، حيث ظهر موريس خلفه وبدأ يتجول داخل قمرة القيادة بكل أريحية.

الفصل 1179 – ضربة المخادع (الإحداثيات المذكورة ، منظور كاليب)

“لقد أتيت إلى هنا بمفردك حقًا بدون إخبار والدك؟ بصراحة ، كنت أتوقع أن يكون ليو سكايشارد مختبئًا في مكان قريب مع خناجر الأصل الجميلة تلك ، مستعدًا لقطع رأسي لحظة ظهوري أمامك” قال موريس ، حيث ظهر وميض تسلية في عيونه السوداء.

“أنت محارب في مستوى العاهل وتسير حاليًا في طريقك نحو مستوى نصف حاكم. أما زوجتك؟ فهي مجرد فانية من مستوى السيد وسرعان ما ستكبر في السن وتموت…..” قال موريس وهو يتابع.

“على الرغم من أنك تعرف تمامًا من أنا وإدراكك أن هذا الموقف كان فخا ، إلا أنك أتيت إلى هنا. وهذا يعني أنك تحب زوجتك حقًا ، لأن ما فعلته للتو غبي للغاية من الناحية الاستراتيجية” شرح موريس بينما واصل كاليب التحديق فيه بدون رد. في أعماقه ، كان يدرك بالفعل أن كل كلمة ينطق بها المخادع في هذه اللحظة مصممة عمدًا لاستفزازه ودفعه إلى التفاعل بشكل عاطفي.

“لكن افهم هذا جيدًا أيها الشاب سكايشارد. في اللحظة التي قررت فيها المجيء إلى هنا بمفردك ، كانت اللحظة التي فزت فيها انا بالفعل” أعلن موريس قبل أن يستدير للمغادرة ثم نقر بأصابعه ، وفجأة ، ظهرت صوفيا فاقدة للوعي داخل قمرة القيادة.

ولكن لسوء حظ موريس ، ورث كاليب طباع ليو أكثر مما يدرك معظم الناس ، إذ ظل هادئًا تمامًا وغير مبالي باستفزازاته.

وقبل أن يتمكن كاليب حتى من الالتفات بالكامل—

“أتعلم؟ يمكنني قتلك هنا والآن بدون أدنى صعوبة. وبصراحة ، جزء مني فضولي فعلًا لمعرفة كيف ستكون ردة فعل والدك عندما يكتشف أن ابنه العزيز قد تحول الى جثة هامدة في مكان ما في فراغ الفضاء” تمتم موريس وهو يتجول في قمرة القيادة ببطء ، وكأن المركبة ملكه.

وعند سماع ذلك ، تبدل تعبير موريس تدريجيًا إلى شيء أكثر برودة وجدية بكثير من ذي قبل.

“وعلى عكس أخيك ، أنت الشخص الذي يضع عليه آمالك الأعلى في الخفاء. الابن المسؤول والذكي والقائد المستقبلي” واصل موريس حديثه بابتسامة خفيفة.

“على الرغم من أنك تعرف تمامًا من أنا وإدراكك أن هذا الموقف كان فخا ، إلا أنك أتيت إلى هنا. وهذا يعني أنك تحب زوجتك حقًا ، لأن ما فعلته للتو غبي للغاية من الناحية الاستراتيجية” شرح موريس بينما واصل كاليب التحديق فيه بدون رد. في أعماقه ، كان يدرك بالفعل أن كل كلمة ينطق بها المخادع في هذه اللحظة مصممة عمدًا لاستفزازه ودفعه إلى التفاعل بشكل عاطفي.

“ولذلك فإن مشاهدة كل ذلك يختفي في لحظة واحدة تبدو لي مسلية للغاية” علق موريس بينما بقي تعبير كاليب ثابتًا تمامًا ، أما داخل عقله ، فلم تكن هناك سوى فكرة واحدة تتكرر بلا توقف.

“أتعلم ، التعلق بشخص أكثر مما ينبغي قد يتحول إلى نقطة ضعف؟ وبصراحة ، لم أفهم يومًا لماذا يتعلق الناس بأزواجهم بهذا الشكل” واصل موريس حديثه وهو يلقي نظرة كسولة نحو الظلام الممتد خلف نافذة قمرة القيادة.

صوفيا.

سقطت على الأرض بدون أن يظهر على جسدها أي إصابات واضحة. 

ما دام موريس لا يزال بحاجة إلى شيء منه ، فلا يزال هناك احتمال أن تكون حية. وهذا يعني أن فقدان السيطرة على مشاعره هنا لن يحقق أي فائدة على الإطلاق.

“ولذلك فإن مشاهدة كل ذلك يختفي في لحظة واحدة تبدو لي مسلية للغاية” علق موريس بينما بقي تعبير كاليب ثابتًا تمامًا ، أما داخل عقله ، فلم تكن هناك سوى فكرة واحدة تتكرر بلا توقف.

“أتعلم ، التعلق بشخص أكثر مما ينبغي قد يتحول إلى نقطة ضعف؟ وبصراحة ، لم أفهم يومًا لماذا يتعلق الناس بأزواجهم بهذا الشكل” واصل موريس حديثه وهو يلقي نظرة كسولة نحو الظلام الممتد خلف نافذة قمرة القيادة.

حامل؟

“أنت محارب في مستوى العاهل وتسير حاليًا في طريقك نحو مستوى نصف حاكم. أما زوجتك؟ فهي مجرد فانية من مستوى السيد وسرعان ما ستكبر في السن وتموت…..” قال موريس وهو يتابع.

“أتعلم؟ يمكنني قتلك هنا والآن بدون أدنى صعوبة. وبصراحة ، جزء مني فضولي فعلًا لمعرفة كيف ستكون ردة فعل والدك عندما يكتشف أن ابنه العزيز قد تحول الى جثة هامدة في مكان ما في فراغ الفضاء” تمتم موريس وهو يتجول في قمرة القيادة ببطء ، وكأن المركبة ملكه.

“ربما تصل إلى مستوى السيد العظيم يومًا ما إن تدربت بجد وربما تصل الى مستوى السمو إن كانت موهوبة للغاية” هز موريس كتفيه بخفة وهو يبتسم.

“هذا مذهل حقًا ، يبدو أن زوجتك نفسها لم تكتشف الأمر إلا مؤخرًا” تمتم موريس بينما غرقت أفكار كاليب للحظات في فوضى عارمة.

“لكنها ستموت في النهاية مهما حدث. بعد قرن أو قرنين إن حالفها الحظ. ورغم أنك تدرك هذه الحقيقة بوضوح تام ، الا انك ما زلت مستعدًا للسير بإرادتك إلى منطقة شخص قادر على قتلك فورًا ، وكل ذلك من أجلها” تمتم موريس وكأنه عاجز حقًا عن فهم طريقة تفكير كاليب.

وحين لاحظ موريس ردة الفعل هذه—

وأخيرًا ، وبعد أن ظل صامتًا طوال هذا الوقت ، فتح كاليب فمه.

“قريبًا ، وفي وقت أختاره أنا ، ستتطور الأحداث بطريقة تجبرك على اتخاذ قرارات معينة بشكل طبيعي. لن تعتقد أنك تخون والدك بل في الواقع ، ستؤمن حقًا أنك تحاول مساعدته” تمتم موريس بينما عاد الوميض المسلي إلى عينيه.

“أين هي؟ أين زوجتي؟” سأل كاليب بهدوء وهو يحدق مباشرة في موريس بدون أن يرمش.

الفصل 1179 – ضربة المخادع (الإحداثيات المذكورة ، منظور كاليب)

وللحظة وجيزة ، اكتفى المخادع بالابتسام ثم اتسعت ابتسامته أكثر.

ما دام موريس لا يزال بحاجة إلى شيء منه ، فلا يزال هناك احتمال أن تكون حية. وهذا يعني أن فقدان السيطرة على مشاعره هنا لن يحقق أي فائدة على الإطلاق.

“زوجتك فقط؟ أم زوجتك التي تحمل طفلك؟” سأل موريس بينما تجمد تعبير كاليب على الفور.

“وعندما أسيطر على هذا الكون بأكمله في نهاية المطاف ، فإن ضم طائفة الصعود تحت سلطتي سيصبح بطبيعة الحال إحدى أهم أولوياتي” شرح موريس بينما ازدادت قتامة نظرات كاليب.

وللمرة الأولى منذ وصوله إلى هنا ، ظهرت الصدمة الحقيقية بوضوح على وجهه.

“زوجتك فقط؟ أم زوجتك التي تحمل طفلك؟” سأل موريس بينما تجمد تعبير كاليب على الفور.

وحين لاحظ موريس ردة الفعل هذه—

وعند سماع ذلك ، تبدل تعبير موريس تدريجيًا إلى شيء أكثر برودة وجدية بكثير من ذي قبل.

“هاهاهاهاها! أوه ، إذًا أنت لم تكن تعرف حقًا؟” ضحك موريس بجنون وهو يمسك بطنه.

“وهذا لا يترك أمامي سوى خيار واحد قابل للتنفيذ ، قائد دمية” اتسعت ابتسامته أكثر.

“هذا مذهل حقًا ، يبدو أن زوجتك نفسها لم تكتشف الأمر إلا مؤخرًا” تمتم موريس بينما غرقت أفكار كاليب للحظات في فوضى عارمة.

ما إن وصل كاليب إلى الإحداثيات المحددة في أعماق فراغ الفضاء حتى بدأ على الفور بمسح المنطقة المحيطة به بعناية من داخل قمرة قيادة المركبة ولكن لم يتمكن من رصد أدنى أثر لأي مركبة أخرى في الجوار ، إذ ظل الظلام الممتد من حوله صامتًا وساكنًا بلا أي اضطراب.

حامل؟

اهتز كاليب على الفور ونظر إلى الأعلى بغريزة تلقائية ، لتضيق عيونه بشدة في اللحظة التي رأى فيها موريس جاثمًا فوقه مباشرة ، محدقًا من خلال الزجاج مع ابتسامة عريضة ومقلقة تعلو وجهه. 

صوفيا حامل؟

وعند سماع ذلك ، تبدل تعبير موريس تدريجيًا إلى شيء أكثر برودة وجدية بكثير من ذي قبل.

ولعدة لحظات طويلة ، عانى كاليب حقًا من استيعاب المعلومة ، إذ ضربه هذا الإدراك بصورة مفاجئة لدرجة أن عقله الهادئ قد عجز عن إعادة ترتيب أفكاره على الفور.

ألصق المخادع وجهه بالنافذة بطريقة مزعجة ، محافظًا على تواصل بصري مباشر معه بدون أن يرمش ولو مرة واحدة.

ولكن لسوء حظه ، كان موريس يدرك تمامًا التأثير الذي أحدثته هذه الكلمات ، حيث اصبحت المفاوضات الآن ذات رهانات أعلى بكثير من السابق وكلاهما أدرك ذلك بوضوح.

“هذا مذهل حقًا ، يبدو أن زوجتك نفسها لم تكتشف الأمر إلا مؤخرًا” تمتم موريس بينما غرقت أفكار كاليب للحظات في فوضى عارمة.

“ماذا تريد مني أيها المخادع؟” سأل كاليب أخيرًا بينما أخذت قبضته تشتد ببطء بدون وعي.

حامل؟

وعند سماع ذلك ، تبدل تعبير موريس تدريجيًا إلى شيء أكثر برودة وجدية بكثير من ذي قبل.

سقطت على الأرض بدون أن يظهر على جسدها أي إصابات واضحة. 

“الأمر أقل تعلقًا بما أريده منك شخصيًا…” بدأ موريس وهو يقترب من كاليب ببطء.

“هاهاهاهاها! أوه ، إذًا أنت لم تكن تعرف حقًا؟” ضحك موريس بجنون وهو يمسك بطنه.

“وأكثر تعلقًا بما أحتاج منك أن تصبح عليه في المستقبل” شرح موريس بينما ضيق كاليب عينيه بشدة.

“وهذا لا يترك أمامي سوى خيار واحد قابل للتنفيذ ، قائد دمية” اتسعت ابتسامته أكثر.

“كما ترى ، والدك بنى شيئًا مثيرًا للاهتمام للغاية. في البداية ، كنت أرى طائفة الصعود مجرد قوة مؤقتة أخرى تصعد في الكون قبل أن تنهار في النهاية مثل عدد لا يحصى من القوى التي سبقتها عبر التاريخ” واصل موريس حديثه وهو يضع إحدى يديه على جدار قمرة القيادة.

ألصق المخادع وجهه بالنافذة بطريقة مزعجة ، محافظًا على تواصل بصري مباشر معه بدون أن يرمش ولو مرة واحدة.

“ولكن الآن؟ أصبحت الطائفة شيئًا أهم بكثير من ذلك” انتشرت ابتسامة خطيرة ببطء على وجهه.

“وعندما أسيطر على هذا الكون بأكمله في نهاية المطاف ، فإن ضم طائفة الصعود تحت سلطتي سيصبح بطبيعة الحال إحدى أهم أولوياتي” شرح موريس بينما ازدادت قتامة نظرات كاليب.

“وعندما أسيطر على هذا الكون بأكمله في نهاية المطاف ، فإن ضم طائفة الصعود تحت سلطتي سيصبح بطبيعة الحال إحدى أهم أولوياتي” شرح موريس بينما ازدادت قتامة نظرات كاليب.

ما إن وصل كاليب إلى الإحداثيات المحددة في أعماق فراغ الفضاء حتى بدأ على الفور بمسح المنطقة المحيطة به بعناية من داخل قمرة قيادة المركبة ولكن لم يتمكن من رصد أدنى أثر لأي مركبة أخرى في الجوار ، إذ ظل الظلام الممتد من حوله صامتًا وساكنًا بلا أي اضطراب.

“ولكن لسوء الحظ ، يمتلك أفراد الطائفة ولاءً شديدًا لمبادئها الأساسية ولوالدك شخصيًا ، حيث لن يخضعوا لي طواعية او لأحد اتباعي المباشرين” واصل موريس حديثه وهو يرفع إصبعًا واحدًا نحو كاليب.

صوفيا حامل؟

“وهذا لا يترك أمامي سوى خيار واحد قابل للتنفيذ ، قائد دمية” اتسعت ابتسامته أكثر.

“أين هي؟ أين زوجتي؟” سأل كاليب بهدوء وهو يحدق مباشرة في موريس بدون أن يرمش.

“ولحسن حظك ، اخترت بالفعل من سيكون ذلك القائد” اختتم موريس كلامه بينما قبض كاليب يديه بقوة أكبر ، حيث بدأت نية القتل تتسرب من جسده بدون وعي.

“هل هذه مجرد مزحة…؟ أين أنت بحق الجحيم؟” تمتم كاليب بينما ازداد نبض قلبه تدريجيًا ، إذ كلما توغل أكثر في هذه المنطقة المعزولة من الفضاء ، ازدادت قوة غرائزه التي تحذره من أن مجيئه إلى هنا بمفرده ربما كان أحد أسوأ القرارات التي اتخذها طوال حياته. ولكن قبل أن يتمكن كاليب من استيعاب الخطر المتزايد المحيط به ، هبط شيء فجأة فوق زجاج قمرة القيادة مباشرة بعنف كافي لجعل المركبة بأكملها تهتز قليلًا.

“هل تريد مني خيانة والدي؟” سأل كاليب ببرود بينما هز موريس رأسه بخفة على الفور.

“هل تريد مني خيانة والدي؟” سأل كاليب ببرود بينما هز موريس رأسه بخفة على الفور.

“لا ، سيكون ذلك بسيطًا للغاية” أجاب موريس وهو يضحك بخفوت.

حامل؟

“كما ترى ، لا تنجح الخيانة على نحو مثالي إلا عندما يدرك الضحية ما يحدث بعد فوات الأوان لتجنب الأمر. ووالدك ذكي للغاية بحيث لا تنجح معه خيانة مباشرة بهذه البساطة” شرح موريس وعيناه البيضاء تزداد حدة.

“أنت مجنون” تمتم كاليب بهدوء بينما انفجر موريس بالضحك مجددًا.

“ما أحتاجه منك أكثر روعة بكثير” تابع حديثه بينما ظل كاليب يستمع بصمت.

صوفيا.

“قريبًا ، وفي وقت أختاره أنا ، ستتطور الأحداث بطريقة تجبرك على اتخاذ قرارات معينة بشكل طبيعي. لن تعتقد أنك تخون والدك بل في الواقع ، ستؤمن حقًا أنك تحاول مساعدته” تمتم موريس بينما عاد الوميض المسلي إلى عينيه.

ولكن لسوء حظ موريس ، ورث كاليب طباع ليو أكثر مما يدرك معظم الناس ، إذ ظل هادئًا تمامًا وغير مبالي باستفزازاته.

“ولكن أفعالك ستضع الخنجر في نهاية المطاف أمام حلقه مباشرة ، مهما حدث” شرح موريس بينما تغير تعبير كاليب إلى القتامة التامة.

 

“أنت مجنون” تمتم كاليب بهدوء بينما انفجر موريس بالضحك مجددًا.

لبضع لحظات طويلة ، لم يتحرك أيٌّ منهم على الإطلاق ، إذ واصل موريس التحديق إلى الأسفل عبر الزجاج كالمجنون تمامًا بينما ظل كاليب يحدق به من داخل قمرة القيادة ببرود ، بدون أن يسمح لأدنى علامة من الذعر بالظهور على وجهه. ثم فجأة ، وبدون سابق إنذار ، اختفى موريس تمامًا من فوق المركبة.

“هاهاهاها! بالطبع أنا مجنون. لن تصبح موضع خوف في أنحاء الكون بأسره وأنت عاقل” أجاب موريس بينما واصل كاليب التحديق فيه ببرود.

“هاهاهاها! بالطبع أنا مجنون. لن تصبح موضع خوف في أنحاء الكون بأسره وأنت عاقل” أجاب موريس بينما واصل كاليب التحديق فيه ببرود.

“لكن افهم هذا جيدًا أيها الشاب سكايشارد. في اللحظة التي قررت فيها المجيء إلى هنا بمفردك ، كانت اللحظة التي فزت فيها انا بالفعل” أعلن موريس قبل أن يستدير للمغادرة ثم نقر بأصابعه ، وفجأة ، ظهرت صوفيا فاقدة للوعي داخل قمرة القيادة.

“لقد أتيت إلى هنا بمفردك حقًا بدون إخبار والدك؟ بصراحة ، كنت أتوقع أن يكون ليو سكايشارد مختبئًا في مكان قريب مع خناجر الأصل الجميلة تلك ، مستعدًا لقطع رأسي لحظة ظهوري أمامك” قال موريس ، حيث ظهر وميض تسلية في عيونه السوداء.

سقطت على الأرض بدون أن يظهر على جسدها أي إصابات واضحة. 

وعند سماع ذلك ، تبدل تعبير موريس تدريجيًا إلى شيء أكثر برودة وجدية بكثير من ذي قبل.

“هي لا تعرف أنها اختُطفت. يمكنك أن تختار إخبارها بالأمر أو لا. الخيار لك أيها الشاب سكايشارد. لو كنت مكانك ، لاهتممت بها أكثر من الآن فصاعدًا” أطلق موريس زفيرًا طويلًا ثم قال.

“ماذا تريد مني أيها المخادع؟” سأل كاليب أخيرًا بينما أخذت قبضته تشتد ببطء بدون وعي.

 

“كما ترى ، لا تنجح الخيانة على نحو مثالي إلا عندما يدرك الضحية ما يحدث بعد فوات الأوان لتجنب الأمر. ووالدك ذكي للغاية بحيث لا تنجح معه خيانة مباشرة بهذه البساطة” شرح موريس وعيناه البيضاء تزداد حدة.

الترجمة: Hunter

“هاهاهاها! هيهيهي! هاهاهاها!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“قريبًا ، وفي وقت أختاره أنا ، ستتطور الأحداث بطريقة تجبرك على اتخاذ قرارات معينة بشكل طبيعي. لن تعتقد أنك تخون والدك بل في الواقع ، ستؤمن حقًا أنك تحاول مساعدته” تمتم موريس بينما عاد الوميض المسلي إلى عينيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط