فرحة وفخ
الفصل 1178 – فرحة وفخ
(بعد عام واحد ، طائفة الصعود)
هذه الحقيقة وحدها كانت كفيلة له بالشعور بالغثيان في أعماقه.
بعد عام كامل من زيارة ليو لكوكب ماكوانا ، دخل الكون في مرحلة بدت هادئة بشكل غريب ، إذ لم تندلع أي حروب كبيرة بشكل علني بين القوى المهيمنة بينما واصلت الطائفة توسيع أراضيها وترسيخ سيطرتها بثبات.
حضر الأصدقاء المقربون وأفراد العائلة فقط ، إذ كان ليو وأماندا ومايرون ولوك وأليا وليوناردو ودامبي ووالدي الفتاة هم الحاضرون الوحيدون بينما أرسل مولثيراك وموريس والحكام الآخرون كنوزًا سرية كهدايا زفاف لتهنئة أكبر أبناء سكايشارد على زواجه.
توقفت التنانين عن التوغل أكثر في أراضي العشائر العظيمة ، وفي المقابل توقفت العشائر العظيمة أيضًا عن شن أي هجمات واسعة النطاق ، حيث ظل اتفاق السلام الذي أبرمه موريس صامدًا. وبالنسبة للمواطنين العاديين المنتشرين في جميع أنحاء تيار قوس قزح ، بدا الأمر حقًا وكأن الكون قد دخل أخيرًا مرحلة من الاستقرار النسبي مجددًا ولكن ذلك السلام لم يكن سوى واجهة زائفة ، لأنه رغم أن الكون بدا مسالمًا من الخارج ، الا ان تطورات لا حصر لها كانت تجري في الخفاء خلف الأبواب المغلقة. وفي أغلب الأحيان ، وقف رجل واحد خلفها.
في أعماقه ، كان يدرك بالفعل تمامًا معنى هذا.
المخادع موريس.
ولعدة أسابيع ، ظل الجو المحيط بالحديقة الأبدية دافئًا ومسالمًا بشكل غير معتاد بينما استمرت الاحتفالات بهدوء بين أفراد العائلتين.
ــــــــــــــــــــ
ولكن الآن ، الشخص الوحيد الذي كان يهتم به حقًا قد أُخذ منه مباشرة تحت أنفه.
في هذه الأثناء ، داخل عائلة سكايشارد نفسها ، أهم تطور حدث خلال هذه الفترة كان يتعلق بـ كاليب. فخلال إحدى حملاته العسكرية الأخيرة على أحد الكواكب الحدودية التي تم احتلالها حديثًا ، وقع كاليب بشكل غير متوقع في حب شابة تنتمي إلى عائلة محلية مرموقة. والمثير للدهشة أنه ، وعلى عكس شخصيته الباردة التي يحكمها الواجب عادةً أثناء عمله كقائد ، بدا كاليب سعيدًا حقًا عندما كان يقضي وقته بجانبها. وفي النهاية ، وبعد حصولهم رسميًا على مباركة العائلتين ، تزوج الاثنان في مراسم خاصة صغيرة قد أقيمت داخل الحديقة الأبدية نفسها.
أغمض كاليب عينيه ببطء بينما سحق الرسالة بقوة داخل كفه.
حضر الأصدقاء المقربون وأفراد العائلة فقط ، إذ كان ليو وأماندا ومايرون ولوك وأليا وليوناردو ودامبي ووالدي الفتاة هم الحاضرون الوحيدون بينما أرسل مولثيراك وموريس والحكام الآخرون كنوزًا سرية كهدايا زفاف لتهنئة أكبر أبناء سكايشارد على زواجه.
فعلى الرغم من أن الغرفة بدت هادئة ، إلا أن هناك آثار خافتة من المانا كانت تمتد إلى الخارج من نافذة غرفة نومه بينما لم تكن زوجته موجودة في السرير.
ولعدة أسابيع ، ظل الجو المحيط بالحديقة الأبدية دافئًا ومسالمًا بشكل غير معتاد بينما استمرت الاحتفالات بهدوء بين أفراد العائلتين.
ــــــــــــــــــــ
وللمرة الأولى منذ سنوات طويلة ، شعر ليو حقًا بأن عائلة سكايشارد أصبحت أخيرًا عائلة حقيقية من جديد ، بدلًا من مجرد مجموعة من المحاربين الأقوياء الذين يستعدون للحرب باستمرار. أما كاليب نفسه ، فبدا أكثر سعادة مما رآه أي شخص منذ وقت طويل.
الترجمة: Hunter
فالتوتر المستمر الناتج عن قيادة الجيوش واحتلال الكواكب وإدارة الإمدادات والتعامل مع السياسة ، بدا أخف بكثير كلما وقفت زوجته إلى جانبه.
“لقد اختطفت زوجتك بطريقة تجعل ظلال والدك والإجراءات الأمنية المحيطة بعائلة سكايشارد غير مدركين تمامًا لما حدث. إذا كنت تريد رؤيتها حية مجددًا ، غادر هذا الكوكب فورًا بدون إخبار والدك أو أي فرد من شبكة ظلاله. قابل اللورد موريس بمفردك في الفضاء عند الإحداثيات التالية: 11.11.15.255.11.16.11.11 ، الساعة تمضي ونحن نراقبك بالفعل. إذا فشلت في الوصول بمفردك خلال ساعتي ، فستموت زوجتك. المرسل: تيرينس”
ولهذا تحديدًا ، لم يلاحظ أحد الخطر القادم إلا بعد فوات الأوان.
ولعدة أسابيع ، ظل الجو المحيط بالحديقة الأبدية دافئًا ومسالمًا بشكل غير معتاد بينما استمرت الاحتفالات بهدوء بين أفراد العائلتين.
ــــــــــــــــــــ
الترجمة: Hunter
(بعد عدة أشهر ، منظور كاليب)
‘هل اتى شخص الى هنا؟’ تساءل كاليب بينما بدأ يتفحص الغرفة.
في وقت متأخر من إحدى الأمسيات وبعد يوم مرهق من المهام والتقارير العسكرية والاجتماعات الإدارية ، عاد كاليب أخيرًا إلى مسكنه الخاص ، متوقعًا قضاء ليلة هادئة برفقة زوجته ولكن في اللحظة التي دخل فيها غرفة نومه ، صرخت غرائزه فورًا بأن هناك شيئًا خاطئًا.
الترجمة: Hunter
فعلى الرغم من أن الغرفة بدت هادئة ، إلا أن هناك آثار خافتة من المانا كانت تمتد إلى الخارج من نافذة غرفة نومه بينما لم تكن زوجته موجودة في السرير.
‘هل اتى شخص الى هنا؟’ تساءل كاليب بينما بدأ يتفحص الغرفة.
‘هل اتى شخص الى هنا؟’ تساءل كاليب بينما بدأ يتفحص الغرفة.
“اللعنة…” تمتم بهدوء بينما اندفع الإحباط واحتقار الذات بعنف داخل صدره.
وعلى الرغم من عدم وجود أي آثار واضحة لمقاومة أو صراع ، الا ان شعور رهيب قد استقر في صدره على الفور.
حضر الأصدقاء المقربون وأفراد العائلة فقط ، إذ كان ليو وأماندا ومايرون ولوك وأليا وليوناردو ودامبي ووالدي الفتاة هم الحاضرون الوحيدون بينما أرسل مولثيراك وموريس والحكام الآخرون كنوزًا سرية كهدايا زفاف لتهنئة أكبر أبناء سكايشارد على زواجه.
ثم أخيرًا ، وقعت عيناه على رسالة مطوية واحدة موضوعة بهدوء فوق السرير. وبمجرد أن التقطها كاليب وبدأ بقراءة محتوياتها ، تغير تعبير وجهه على الفور.
“اللعنة…” تمتم بهدوء بينما اندفع الإحباط واحتقار الذات بعنف داخل صدره.
“لقد اختطفت زوجتك بطريقة تجعل ظلال والدك والإجراءات الأمنية المحيطة بعائلة سكايشارد غير مدركين تمامًا لما حدث. إذا كنت تريد رؤيتها حية مجددًا ، غادر هذا الكوكب فورًا بدون إخبار والدك أو أي فرد من شبكة ظلاله. قابل اللورد موريس بمفردك في الفضاء عند الإحداثيات التالية: 11.11.15.255.11.16.11.11 ، الساعة تمضي ونحن نراقبك بالفعل. إذا فشلت في الوصول بمفردك خلال ساعتي ، فستموت زوجتك. المرسل: تيرينس”
الترجمة: Hunter
لعدة لحظات طويلة ، وقف كاليب بصمت ، قابضًا على الرسالة بقوة بين أصابعه.
أغمض كاليب عينيه ببطء بينما سحق الرسالة بقوة داخل كفه.
في أعماقه ، كان يدرك بالفعل تمامًا معنى هذا.
أغمض كاليب عينيه ببطء بينما سحق الرسالة بقوة داخل كفه.
إنه فخ متعمد ولكن كان يدرك شيئًا آخر أيضًا وهو انه لم يكن أمامه أي خيار سوى السير مباشرة إلى الفخ.
حضر الأصدقاء المقربون وأفراد العائلة فقط ، إذ كان ليو وأماندا ومايرون ولوك وأليا وليوناردو ودامبي ووالدي الفتاة هم الحاضرون الوحيدون بينما أرسل مولثيراك وموريس والحكام الآخرون كنوزًا سرية كهدايا زفاف لتهنئة أكبر أبناء سكايشارد على زواجه.
أغمض كاليب عينيه ببطء بينما سحق الرسالة بقوة داخل كفه.
“اللعنة…” تمتم بهدوء بينما اندفع الإحباط واحتقار الذات بعنف داخل صدره.
فعلى الرغم من أن الغرفة بدت هادئة ، إلا أن هناك آثار خافتة من المانا كانت تمتد إلى الخارج من نافذة غرفة نومه بينما لم تكن زوجته موجودة في السرير.
وفي هذه اللحظة ، لم يستطع كاليب التوقف عن لوم نفسه على ما حدث ، حيث كان من المفترض أن يكون أذكى من ذلك. ولكن بطريقة ما ، ورغم كل الظلال المحيطة بعائلة سكايشارد باستمرار وجميع الإجراءات الأمنية الموضوعة لحماية عائلته ، الا ان تيرينس تمكن من اختطاف زوجته بدون أن يلاحظ أحد أي شيء على الإطلاق.
لعدة لحظات طويلة ، وقف كاليب بصمت ، قابضًا على الرسالة بقوة بين أصابعه.
هذه الحقيقة وحدها كانت كفيلة له بالشعور بالغثيان في أعماقه.
في وقت متأخر من إحدى الأمسيات وبعد يوم مرهق من المهام والتقارير العسكرية والاجتماعات الإدارية ، عاد كاليب أخيرًا إلى مسكنه الخاص ، متوقعًا قضاء ليلة هادئة برفقة زوجته ولكن في اللحظة التي دخل فيها غرفة نومه ، صرخت غرائزه فورًا بأن هناك شيئًا خاطئًا.
“كيف سمحت بحدوث هذا بحق الجحيم…؟” سأل نفسه بمرارة وهو يحدق في الغرفة الخالية من حوله.
‘هل اتى شخص الى هنا؟’ تساءل كاليب بينما بدأ يتفحص الغرفة.
فعلى مدى سنوات ، أمضى معظم حياته في قيادة الجيوش بنجاح ، ساحقا عددًا لا يحصى من الأعداء بالاستراتيجية والانضباط.
توقفت التنانين عن التوغل أكثر في أراضي العشائر العظيمة ، وفي المقابل توقفت العشائر العظيمة أيضًا عن شن أي هجمات واسعة النطاق ، حيث ظل اتفاق السلام الذي أبرمه موريس صامدًا. وبالنسبة للمواطنين العاديين المنتشرين في جميع أنحاء تيار قوس قزح ، بدا الأمر حقًا وكأن الكون قد دخل أخيرًا مرحلة من الاستقرار النسبي مجددًا ولكن ذلك السلام لم يكن سوى واجهة زائفة ، لأنه رغم أن الكون بدا مسالمًا من الخارج ، الا ان تطورات لا حصر لها كانت تجري في الخفاء خلف الأبواب المغلقة. وفي أغلب الأحيان ، وقف رجل واحد خلفها.
ولكن الآن ، الشخص الوحيد الذي كان يهتم به حقًا قد أُخذ منه مباشرة تحت أنفه.
ــــــــــــــــــــ
‘ليس هذا وقت التفكير في الأمر… أولًا يجب أن أذهب وأنقذ صوفيا’ فكر كاليب ، وبدون تردد ، استدار وقفز مباشرة عبر نافذة غرفة النوم ، بطريقة تمنع أي شخص من تعقب مغادرته.
‘ماذا يريد المخادع بحق الجحيم؟ هل يريد مني خيانة والدي؟ هل يريد أسري؟ هل ارتكبت الخيار الصحيح بالذهاب لمقابلته بمفردي؟ هل سأعود حيًا؟’
وفي غضون دقائق ، وصل كاليب إلى إحدى مناطق التجار الواقعة بالقرب من أطراف المنطقة قبل أن يسرق مركبة نقل تجارية صغيرة ، ليغادر الغلاف الجوي ، متجهًا فورًا نحو الإحداثيات المعطاة.
أغمض كاليب عينيه ببطء بينما سحق الرسالة بقوة داخل كفه.
*فششششش*
أغمض كاليب عينيه ببطء بينما سحق الرسالة بقوة داخل كفه.
هدرت المحركات بهدوء بينما ارتفعت المركبة ببطء نحو السماء. وطوال الرحلة إلى الإحداثيات ، لم تتوقف فكرة واحدة عن التكرار داخل عقل كاليب.
الفصل 1178 – فرحة وفخ (بعد عام واحد ، طائفة الصعود)
‘ماذا يريد المخادع بحق الجحيم؟ هل يريد مني خيانة والدي؟ هل يريد أسري؟ هل ارتكبت الخيار الصحيح بالذهاب لمقابلته بمفردي؟ هل سأعود حيًا؟’
“كيف سمحت بحدوث هذا بحق الجحيم…؟” سأل نفسه بمرارة وهو يحدق في الغرفة الخالية من حوله.
وبالرغم من أنه اتخذ قرارًا متهورًا بالذهاب لإنقاذ زوجته فورًا ، الا انه لم يكن مطمئنًا بشأن ما إذا كان يمتلك أصلًا القدرة على إنقاذها بمفرده أم لا.
أغمض كاليب عينيه ببطء بينما سحق الرسالة بقوة داخل كفه.
الترجمة: Hunter
أغمض كاليب عينيه ببطء بينما سحق الرسالة بقوة داخل كفه.
‘ليس هذا وقت التفكير في الأمر… أولًا يجب أن أذهب وأنقذ صوفيا’ فكر كاليب ، وبدون تردد ، استدار وقفز مباشرة عبر نافذة غرفة النوم ، بطريقة تمنع أي شخص من تعقب مغادرته.
