وصول جيش الطائفة
الفصل 1185 – وصول جيش الطائفة
(في هذه الأثناء ، الحديقة الأبدية ، منظور ليو)
وبجانبه ، بدا مايرون وكأنه على وشك الانفجار ، حيث ظلت عيونه مثبتة على موريس بينما تسربت نية قتل هائلة من جسده بلا سيطرة ، ولولا أن ليو مد ذراعه أمام صدره لإيقافه ، لكان قد اندفع بالفعل مباشرة نحو العدو.
في اللحظة التي تلقّى فيها ليو نداء الاستغاثة من كاليب ، أطلق زفيرا عميقا قبل أن يرفع نظره نحو السماء فوقه.
قاتل محاربين معقدين مثل كايليث وقاتل مخططين مثل زانروك وقاتل متلاعبين يفضلون الاختباء خلف الخطط والمفاوضات ولكن الضفدع الضخم الواقف أمامه كان من الواضح أنه ينوي حسم الأمور بالقوة وحدها.
وعلى الرغم من أنه أمضى سنوات يستعد لهذه اللحظة تحديدًا ، إلا أنه عندما حانت أخيرًا ، لم يستطع منع نفسه من الشعور بالتوتر.
لم يكن هذا التشكيل شيئًا قد رُسم على عجل بل كان شيئًا استغرق إعداده سنوات.
“إذًا… لقد بدأت” تمتم ليو وهو ينهض من مكانه ثم خلع رداءه الرسمي سريعًا وارتدى ملابس القتال قبل أن يثبت خناجر الأصل حول خصره ويمرر يده على شعره إلى الخلف حتى لا تسقط أي خصلة شاردة أمام جبينه.
“أنت تقف حاليًا في حضرة اللورد دامبي ، الخادم الوفي لسيد الطائفة ليو سكايشارد ، الحاكم الشرعي والوحيد لهذا الكون” أعلن دامبي بينما خفض العديد من رجال الطائفة رؤوسهم فورًا وضغط ليوناردو على أنفه بوضوح من شدة الإحراج الذي شعر به نيابةً عنه.
“مهما حدث ، لا يمكنني السماح لأيّ منهم بالهرب اليوم” ذكّر ليو نفسه قبل أن يفتح بوابة إلى البعد الرابع ثم خطا بثقة إلى داخلها ، متجهًا نحو كوكب يامونا أولًا لجلب سبارو ودامبي. وفي الوقت ذاته ، انتشرت إشارات الطوارئ في جميع أنحاء أراضي الطائفة حتى وصلت إلى كل قائد بارز في الوقت نفسه ، إذ أتت سنوات الاستعداد بثمارها فور تفعيل بروتوكولات الطوارئ.
“سأكون ملعونًا إن كنت ، بصفتي حيوانه الأليف ، غير قادر حتى على التعامل مع سحلية ضخمة واحدة” اختتم دامبي كلامه بينما انتشرت ابتسامة عريضة على وجه مولثيراك فورًا.
في هذه المعركة ، كان ليو قد قرر مسبقًا بالضبط من سيرافقه ، حيث اختار أقوى المقاتلين المتاحين فقط. وما إن وصل الأمر حتى استعد ليوناردو ومايرون وفير ودامبي وأندرسون سيلفا وميكي جيمس وبقية نخبة الطائفة للانطلاق.
في اللحظة التي تلقّى فيها ليو نداء الاستغاثة من كاليب ، أطلق زفيرا عميقا قبل أن يرفع نظره نحو السماء فوقه.
وفي غضون 15 دقيقة فقط من إرسال نداء كاليب للاستغاثة ، بدأت أقوى مجموعة تستطيع الطائفة حشدها بالتحرك نحو كوكب العنقاء.
لقد دُمّرت قارات بأكملها بلا رحمة واختفت المنشآت العسكرية تمامًا ورحل مليارات المدنيين الذين كانوا يعتبرون كوكب العنقاء موطنًا لهم عن الوجود.
*فششششش!*
“موريس ، إذًا فقد فقدت عقلك أخيرًا وهاجمت ابني. أعتقد أنك لست ذكيًا كما يظن الكون فعلًا” تمتم ليو وهو يهبط ببطء نحو ساحة المعركة في الاسفل.
انفتحت بوابة هائلة إلى البعد الرابع فوق سماء كوكب العنقاء المشتعلة بينما رفع كل حاكم ونصف حاكم وجندي موجود أنظاره غريزيًا نحو السماء.
كان ذلك غريبًا ، خصوصًا أن الطائفة لم تستولي على كوكب العنقاء إلا قبل أقل من أربعة أشهر.
خرج ليو أولًا وعيناه الرمادية تنظر بلا خوف إلى الحكام المجتمعين أسفل منه ، كحاكم ينظر إلى الحشرات بينما بدأ بقية أفراد الطائفة بالخروج من خلفه.
“جيد” تمتم مولثيراك بينما أدار كتفيه وتقدم خطوة إلى الأمام.
لعدة لحظات ، لم يتحدث أحد.
“ستحصل على فرصتك يا مايرون ولكن الاندفاع إلى المعركة بدون تفكير حماقة” تمتم ليو بهدوء ، مجبرًا مايرون على البقاء في مكانه بينما واصل الهبوط ببطء.
اكتفى ليو بمراقبة العالم المدمر تحته بصمت ، إذ استطاع من موقعه المرتفع فوق الغلاف الجوي أن يشعر بالموت المنتشر في أرجاء الكوكب ، وكأنه جرح حُفر مباشرة في نسيج الواقع نفسه.
بنية مختلفة ودورة طاقة مختلفة وحتى القوانين المنسوجة بدت غريبة.
لقد دُمّرت قارات بأكملها بلا رحمة واختفت المنشآت العسكرية تمامًا ورحل مليارات المدنيين الذين كانوا يعتبرون كوكب العنقاء موطنًا لهم عن الوجود.
“ربما لن تكون هذه المعركة مملة تمامًا بعد كل شيء” اختتم مولثيراك كلامه وهو يطلق نية القتل الخاصة به ، ليرد دامبي بالمثل ، وفي اللحظة ذاتها بدأت درجة الحرارة على سطح كوكب العنقاء بالارتفاع بسرعة هائلة بسبب تصادم السلالتين العريقتين القديمتين.
ومع أن الغضب بدأ يتصاعد ببطء داخل صدر ليو عندما استشعر حجم المجزرة ، إلا أنه قمع مشاعره بالقوة قبل أن تؤثر على حكمه.
“جيد” تمتم مولثيراك بينما أدار كتفيه وتقدم خطوة إلى الأمام.
“سيأتي وقت للغضب لاحقًا. أولًا ، عليّ إنقاذ ابني’ ذكّر ليو نفسه قبل أن يطلق زفيرًا متحكمًا فيه وينظر نحو مركز ساحة المعركة ، حيث كان كاليب مقيدًا وسط خمسة حكام ونصفي حاكم.
مو شين.
كلارنس.
لو هان.
انفتحت بوابة هائلة إلى البعد الرابع فوق سماء كوكب العنقاء المشتعلة بينما رفع كل حاكم ونصف حاكم وجندي موجود أنظاره غريزيًا نحو السماء.
دو تراسك.
“يا بني ، لا تبالغ في تقدير نفسك” أجاب دامبي وصوته العميق يتردد عبر ساحة المعركة.
مولثيراك.
كان العداء بينهم غريزيًا وقديمًا وبدائيًا وكأن الكون نفسه قرر منذ زمن بعيد أن التنانين وضفادع المستنقع لم يُخلقوا ليعيشوا بسلام.
موريس.
لم يكن هذا التشكيل شيئًا قد رُسم على عجل بل كان شيئًا استغرق إعداده سنوات.
كلارنس.
“موريس ، إذًا فقد فقدت عقلك أخيرًا وهاجمت ابني. أعتقد أنك لست ذكيًا كما يظن الكون فعلًا” تمتم ليو وهو يهبط ببطء نحو ساحة المعركة في الاسفل.
تيرينس.
لم يكن هذا التشكيل شيئًا قد رُسم على عجل بل كان شيئًا استغرق إعداده سنوات.
كانوا جميعًا حاضرين ، حيث بدا أن موريس قد أخرج كل أوراقه لضمان أن يكون جانبه هو المنتصر في هذه الحرب في نهاية المطاف ولكن حتى ذلك لم يكن أكثر ما يقلق ليو.
مولثيراك.
أسفل أقدام كاليب ، وامتدادًا عبر مساحات هائلة من سطح الكوكب المحطم ، كان هناك تشكيل قرمزي ضخم يتوهج بشدة مرعبة.
“إذا كان هناك من لن يغادر ساحة المعركة هذه حيًا اليوم ، فهو أنت بلا أدنى شك” تابع دامبي وهو ينفخ صدره بفخر.
كان التشكيل مختلفا تمامًا عن تشكيل تشاكرافيوه.
وفي الوقت نفسه ، اندلعت مواجهة أخرى بهدوء خلفه ، إذ التقت نظرات دامبي مباشرة بنظرات مولثيراك بينما حدّق ملك التنانين فيه بدون أدنى تردد.
بنية مختلفة ودورة طاقة مختلفة وحتى القوانين المنسوجة بدت غريبة.
تدفقت كميات هائلة من المانا عبر كل خط محفور بينما جرت آثار جوهر الحاكم داخل التشكيل كالدم عبر العروق ، وومض التشكيل بأكمله بقوة هائلة لدرجة جعلت حتى ليو يشعر بالحذر غريزيًا.
ومع أنه لم يتعرف على التشكيل ، الا أن ليو أدرك شيئًا واحدًا فورًا.
كلارنس.
لم يكن هذا التشكيل شيئًا قد رُسم على عجل بل كان شيئًا استغرق إعداده سنوات.
ومع أنه لم يتعرف على التشكيل ، الا أن ليو أدرك شيئًا واحدًا فورًا.
كان ذلك غريبًا ، خصوصًا أن الطائفة لم تستولي على كوكب العنقاء إلا قبل أقل من أربعة أشهر.
الترجمة: Hunter
تدفقت كميات هائلة من المانا عبر كل خط محفور بينما جرت آثار جوهر الحاكم داخل التشكيل كالدم عبر العروق ، وومض التشكيل بأكمله بقوة هائلة لدرجة جعلت حتى ليو يشعر بالحذر غريزيًا.
موريس.
“موريس ، إذًا فقد فقدت عقلك أخيرًا وهاجمت ابني. أعتقد أنك لست ذكيًا كما يظن الكون فعلًا” تمتم ليو وهو يهبط ببطء نحو ساحة المعركة في الاسفل.
كانوا جميعًا حاضرين ، حيث بدا أن موريس قد أخرج كل أوراقه لضمان أن يكون جانبه هو المنتصر في هذه الحرب في نهاية المطاف ولكن حتى ذلك لم يكن أكثر ما يقلق ليو.
وبجانبه ، بدا مايرون وكأنه على وشك الانفجار ، حيث ظلت عيونه مثبتة على موريس بينما تسربت نية قتل هائلة من جسده بلا سيطرة ، ولولا أن ليو مد ذراعه أمام صدره لإيقافه ، لكان قد اندفع بالفعل مباشرة نحو العدو.
“إذا كان هناك من لن يغادر ساحة المعركة هذه حيًا اليوم ، فهو أنت بلا أدنى شك” تابع دامبي وهو ينفخ صدره بفخر.
“ستحصل على فرصتك يا مايرون ولكن الاندفاع إلى المعركة بدون تفكير حماقة” تمتم ليو بهدوء ، مجبرًا مايرون على البقاء في مكانه بينما واصل الهبوط ببطء.
دو تراسك.
وفي الوقت نفسه ، اندلعت مواجهة أخرى بهدوء خلفه ، إذ التقت نظرات دامبي مباشرة بنظرات مولثيراك بينما حدّق ملك التنانين فيه بدون أدنى تردد.
مولثيراك.
لعدة لحظات طويلة ، لم يصرف أيٌّ من الوحشين نظره عن الآخر. وعلى الرغم من الفارق الهائل في العمر والخبرة بينهم ، الا ان دامبي رفض التراجع ولو قيد أنملة.
“لم أكن أعلم أن ضفدع مستنقع مقزز قد تمكن من الارتقاء إلى مستوى الملك (نصف حاكم)” تمتم مولثيراك وهو يتفحص دامبي بعناية ، حيث ضاقت عيناه الذهبية ببطء.
كان العداء بينهم غريزيًا وقديمًا وبدائيًا وكأن الكون نفسه قرر منذ زمن بعيد أن التنانين وضفادع المستنقع لم يُخلقوا ليعيشوا بسلام.
وفي الوقت نفسه ، اندلعت مواجهة أخرى بهدوء خلفه ، إذ التقت نظرات دامبي مباشرة بنظرات مولثيراك بينما حدّق ملك التنانين فيه بدون أدنى تردد.
“لم أكن أعلم أن ضفدع مستنقع مقزز قد تمكن من الارتقاء إلى مستوى الملك (نصف حاكم)” تمتم مولثيراك وهو يتفحص دامبي بعناية ، حيث ضاقت عيناه الذهبية ببطء.
“جيد” تمتم مولثيراك بينما أدار كتفيه وتقدم خطوة إلى الأمام.
“بغض النظر عن كيفية انتهاء هذه المعركة اليوم ، يمكنني أن أعدك بشيء واحد ، أنت لن تغادر ساحة المعركة هذه حيًا” أعلن مولثيراك بينما أصبح الهواء المحيط أثقل على الفور تحت ضغط هالته.
مولثيراك.
أما دامبي ، فلم يتأثر مطلقًا بل عقد ذراعيه أمام صدره وحدق مباشرة في عيون ملك التنانين.
“سأكون ملعونًا إن كنت ، بصفتي حيوانه الأليف ، غير قادر حتى على التعامل مع سحلية ضخمة واحدة” اختتم دامبي كلامه بينما انتشرت ابتسامة عريضة على وجه مولثيراك فورًا.
“يا بني ، لا تبالغ في تقدير نفسك” أجاب دامبي وصوته العميق يتردد عبر ساحة المعركة.
تدفقت كميات هائلة من المانا عبر كل خط محفور بينما جرت آثار جوهر الحاكم داخل التشكيل كالدم عبر العروق ، وومض التشكيل بأكمله بقوة هائلة لدرجة جعلت حتى ليو يشعر بالحذر غريزيًا.
“إذا كان هناك من لن يغادر ساحة المعركة هذه حيًا اليوم ، فهو أنت بلا أدنى شك” تابع دامبي وهو ينفخ صدره بفخر.
في هذه المعركة ، كان ليو قد قرر مسبقًا بالضبط من سيرافقه ، حيث اختار أقوى المقاتلين المتاحين فقط. وما إن وصل الأمر حتى استعد ليوناردو ومايرون وفير ودامبي وأندرسون سيلفا وميكي جيمس وبقية نخبة الطائفة للانطلاق.
“أنت تقف حاليًا في حضرة اللورد دامبي ، الخادم الوفي لسيد الطائفة ليو سكايشارد ، الحاكم الشرعي والوحيد لهذا الكون” أعلن دامبي بينما خفض العديد من رجال الطائفة رؤوسهم فورًا وضغط ليوناردو على أنفه بوضوح من شدة الإحراج الذي شعر به نيابةً عنه.
لعدة لحظات طويلة ، لم يصرف أيٌّ من الوحشين نظره عن الآخر. وعلى الرغم من الفارق الهائل في العمر والخبرة بينهم ، الا ان دامبي رفض التراجع ولو قيد أنملة.
“سأكون ملعونًا إن كنت ، بصفتي حيوانه الأليف ، غير قادر حتى على التعامل مع سحلية ضخمة واحدة” اختتم دامبي كلامه بينما انتشرت ابتسامة عريضة على وجه مولثيراك فورًا.
“جيد” تمتم مولثيراك بينما أدار كتفيه وتقدم خطوة إلى الأمام.
ولدهشة الجميع تقريبًا ، بدا ملك التنانين مسرورًا بالفعل من رد دامبي ، لأنه إن كان هناك شيء واحد يحترمه مولثيراك طوال حياته الطويلة ، فهو الشجاعة.
في اللحظة التي تلقّى فيها ليو نداء الاستغاثة من كاليب ، أطلق زفيرا عميقا قبل أن يرفع نظره نحو السماء فوقه.
قاتل محاربين معقدين مثل كايليث وقاتل مخططين مثل زانروك وقاتل متلاعبين يفضلون الاختباء خلف الخطط والمفاوضات ولكن الضفدع الضخم الواقف أمامه كان من الواضح أنه ينوي حسم الأمور بالقوة وحدها.
ومع أنه لم يتعرف على التشكيل ، الا أن ليو أدرك شيئًا واحدًا فورًا.
“هاهاهاهاها!” ضحك مولثيراك ، حيث ظهر حماس حقيقي في عينيه.
لقد دُمّرت قارات بأكملها بلا رحمة واختفت المنشآت العسكرية تمامًا ورحل مليارات المدنيين الذين كانوا يعتبرون كوكب العنقاء موطنًا لهم عن الوجود.
“جيد” تمتم مولثيراك بينما أدار كتفيه وتقدم خطوة إلى الأمام.
تيرينس.
“ربما لن تكون هذه المعركة مملة تمامًا بعد كل شيء” اختتم مولثيراك كلامه وهو يطلق نية القتل الخاصة به ، ليرد دامبي بالمثل ، وفي اللحظة ذاتها بدأت درجة الحرارة على سطح كوكب العنقاء بالارتفاع بسرعة هائلة بسبب تصادم السلالتين العريقتين القديمتين.
كان العداء بينهم غريزيًا وقديمًا وبدائيًا وكأن الكون نفسه قرر منذ زمن بعيد أن التنانين وضفادع المستنقع لم يُخلقوا ليعيشوا بسلام.
“سيأتي وقت للغضب لاحقًا. أولًا ، عليّ إنقاذ ابني’ ذكّر ليو نفسه قبل أن يطلق زفيرًا متحكمًا فيه وينظر نحو مركز ساحة المعركة ، حيث كان كاليب مقيدًا وسط خمسة حكام ونصفي حاكم.
الترجمة: Hunter
“إذًا… لقد بدأت” تمتم ليو وهو ينهض من مكانه ثم خلع رداءه الرسمي سريعًا وارتدى ملابس القتال قبل أن يثبت خناجر الأصل حول خصره ويمرر يده على شعره إلى الخلف حتى لا تسقط أي خصلة شاردة أمام جبينه.
ومع أنه لم يتعرف على التشكيل ، الا أن ليو أدرك شيئًا واحدًا فورًا.
