البداية
الفصل 1184 – البداية
(على مدى الأشهر القليلة القادمة ، منزل سكايشارد)
“مستحيل ، أنا الدليل الحي على أن الذكاء يبقى موجودًا مهما كانت الطفولة” رد مايرون بينما صفعته أماندا فورًا على مؤخرة رأسه ، لتتعالى الضحكات عبر أرجاء الحديقة.
خلال الأشهر القليلة التالية ، غيّرت ولادة ابن كاليب وصوفيا الأجواء في الحديقة الأبدية وحولتها إلى أجواء مفعمة بالفرح والوئام.
“اليوم ، ستؤدي كل الطرق في الكون إلى كوكب العنقاء” واصل موريس بينما بدأت الطبقات الأخيرة من التشكيل في اتخاذ شكلها.
أُطلق على الطفل اسم ليام سكايشارد ، ومنذ اليوم الأول لولادته، أصبح واضحًا تمامًا أن هذا الطفل لن يعاني أبدًا من نقص في الحب والاهتمام.
جاء التحذير الأول عندما بدأ سطح الكوكب بأكمله بالاهتزاز.
كانت الجدة أماندا تعشقه بينما الجد ليو يغدق عليه من حنانه. أما عمه مايرون ، فكان يتعامل معه وكأنه أعظم كنز موجود في العالم ، حيث كان يبذل قصارى جهده لإضحاك الرضيع.
ولكن للأسف ، كان الأوان قد فات بالفعل.
حتى أشخاص مثل الظل رقم واحد ودامبي ، الذين لم يكونوا يُظهرون في العادة اهتمامًا كبيرًا بالرُضع ، وجدوا أنفسهم يزورونه بانتظام لمجرد قضاء بضع دقائق إلى جواره. أما ليام نفسه ، فبدا غافلًا تمامًا عن الفوضى التي تسبب بها ، إذ كان يقضي معظم أيامه نائمًا بسلام بينما يستحوذ بدون قصد على اهتمام بعض أقوى الشخصيات في الكون. وفي الوقت نفسه ، وعلى الرغم من بقاء صوفيا في الحديقة الأبدية لتربية ابنهم ، إلا أن الواجب أجبر كاليب على تقسيم وقته بين عائلته ومسؤولياته.
“السبب الوحيد الذي جعلنا نختارك بدلًا من مايرون هو أنني أعرف بالضبط كيف تتصرف عائلتك” تابع موريس بينما أخذ التشكيل بالاتساع أكثر.
فبغض النظر عن مدى رغبته في البقاء إلى جانب زوجته وطفله ، إلا أن الواقع كان يفرض عليه المغادرة لأداء واجبه بصفته أحد قادة الطائفة في الكواكب الحدودية.
ولكن للأسف ، كان الأوان قد فات بالفعل.
كل بضعة أيام ، كان يضطر إلى المغادرة لمدة أسبوعين أو ثلاثة ثم يعود لبضعة أيام قبل أن يكرر الدورة من جديد. ولحسن الحظ ، كانت علاقته بـ ليو قد تحسنت بشكل كبير بحلول ذلك الوقت ، إذ بدا أن الشكوك التي زرعها موريس قد فقدت تأثيرها بينما بدأت الثقة تُبنى من جديد بين الأب وابنه.
الفصل 1184 – البداية (على مدى الأشهر القليلة القادمة ، منزل سكايشارد)
ولفترة من الوقت ، بدت الحياة هادئة حقًا. ولكن تحت هذا السلام ، تحرك عدد لا يحصى من القطع الغير مرئية في أرجاء الكون ، كل واحدة منها كانت تُقاد بصمت بواسطة اليد نفسها.
“أخوك سيسير نحو موت محقق بدون تردد لو اعتقد أنك بحاجة إلى الإنقاذ. أما والدك؟” ابتسم موريس.
المخادع موريس.
ولكن للأسف ، كان الأوان قد فات بالفعل.
__________
سرعان ما أطلق مايرون شخيرًا ساخرًا عند سماعه هذا الاتهام.
(في الوقت نفسه ، منظور كاليب)
مو شين ، لو هان ، دو تراسك ، مولثيراك ، موريس.
قبل وقت قصير من مغادرته في مهمة روتينية أخرى إلى كوكب العنقاء ، قضى كاليب بعد ظهر يومه الأخير في الحديقة الأبدية.
ولكن للأسف ، كان الأوان قد فات بالفعل.
في ذلك الوقت ، لم يكن هناك شيء غير مألوف في اليوم.
لم يكن هناك ما يدعو للقلق ولم يكن هناك ما يوحي بأن هذا اليوم مهم. ولعل هذا هو السبب تحديدًا الذي جعل الذكرى تظل عالقة في عقله بهذه الوضوح لاحقًا ، حيث كان ليام مستلقيًا بهدوء بين ذراعي صوفيا بينما كانت أماندا منشغلة بالاعتناء بالطفل بلا توقف ، مصرة على أنه يحتاج إلى بطانية أخرى رغم أن الحديقة الأبدية كانت تمتلك مناخًا مضبوطًا بشكل مثالي. وفي الوقت نفسه ، وقف مايرون بالقرب منهم محاولًا تعليم طفل بالكاد يستطيع التركيز بعينيه كيفية توجيه لكمة ، بينما كان ليو يراقب المشهد بأكمله بنظرة استياء واضحة.
لم يكن هناك ما يدعو للقلق ولم يكن هناك ما يوحي بأن هذا اليوم مهم. ولعل هذا هو السبب تحديدًا الذي جعل الذكرى تظل عالقة في عقله بهذه الوضوح لاحقًا ، حيث كان ليام مستلقيًا بهدوء بين ذراعي صوفيا بينما كانت أماندا منشغلة بالاعتناء بالطفل بلا توقف ، مصرة على أنه يحتاج إلى بطانية أخرى رغم أن الحديقة الأبدية كانت تمتلك مناخًا مضبوطًا بشكل مثالي. وفي الوقت نفسه ، وقف مايرون بالقرب منهم محاولًا تعليم طفل بالكاد يستطيع التركيز بعينيه كيفية توجيه لكمة ، بينما كان ليو يراقب المشهد بأكمله بنظرة استياء واضحة.
(بعد بضعة أيام ، كوكب العنقاء)
“ستجعل الطفل غبيًا قبل أن يتعلم حتى المشي” تمتم ليو وهو يهز رأسه.
فبغض النظر عن مدى رغبته في البقاء إلى جانب زوجته وطفله ، إلا أن الواقع كان يفرض عليه المغادرة لأداء واجبه بصفته أحد قادة الطائفة في الكواكب الحدودية.
سرعان ما أطلق مايرون شخيرًا ساخرًا عند سماعه هذا الاتهام.
ولفترة من الوقت ، بدت الحياة هادئة حقًا. ولكن تحت هذا السلام ، تحرك عدد لا يحصى من القطع الغير مرئية في أرجاء الكون ، كل واحدة منها كانت تُقاد بصمت بواسطة اليد نفسها.
“مستحيل ، أنا الدليل الحي على أن الذكاء يبقى موجودًا مهما كانت الطفولة” رد مايرون بينما صفعته أماندا فورًا على مؤخرة رأسه ، لتتعالى الضحكات عبر أرجاء الحديقة.
لم يكن هناك ما يدعو للقلق ولم يكن هناك ما يوحي بأن هذا اليوم مهم. ولعل هذا هو السبب تحديدًا الذي جعل الذكرى تظل عالقة في عقله بهذه الوضوح لاحقًا ، حيث كان ليام مستلقيًا بهدوء بين ذراعي صوفيا بينما كانت أماندا منشغلة بالاعتناء بالطفل بلا توقف ، مصرة على أنه يحتاج إلى بطانية أخرى رغم أن الحديقة الأبدية كانت تمتلك مناخًا مضبوطًا بشكل مثالي. وفي الوقت نفسه ، وقف مايرون بالقرب منهم محاولًا تعليم طفل بالكاد يستطيع التركيز بعينيه كيفية توجيه لكمة ، بينما كان ليو يراقب المشهد بأكمله بنظرة استياء واضحة.
ولفترة من الوقت ، اكتفى كاليب بالابتسام وهو ينظر إلى هذا المشهد.
“إنه هجوم منسق… تحالف العصر الجديد…” تمتم كاليب وهو يسجل رسالة سريعة لوالده.
لأول مرة منذ وقت طويل جدًا ، شعر بأن كل شيء مكتمل. ثم فجأة ، مد ليام يده الصغيرة وأحاط بأصابعه حول إبهام كاليب.
“وعندما يصلون وهم يظنون أنهم يتجهون إلى مهمة إنقاذ…” تمتم وهو ينظر نحو السماء.
كانت قبضته ضعيفة ، بالكاد يمكن الشعور بها. ولكن بطريقة ما ، تجمد كاليب في مكانه تمامًا.
المخادع موريس.
وبالرغم من قيادته للجيوش وإشرافه على الحملات العسكرية للكواكب باستمرار ، إلا أنه لم يجعله أي شيء يشعر بالمسؤولية أكثر من تلك اليد الصغيرة.
لأول مرة منذ وقت طويل جدًا ، شعر بأن كل شيء مكتمل. ثم فجأة ، مد ليام يده الصغيرة وأحاط بأصابعه حول إبهام كاليب.
“سأعود بعد بضعة أيام” وعد كاليب وهو يداعب رأس ليام برفق.
بدا الأمر وكأن الواقع نفسه قد تصدع بينما تلاشت جميع الألوان من غلاف الكوكب الجوي وبدأت درجة الحرارة بالانخفاض بسرعة ، حتى شعر كاليب بدمائه تبرد في عروقه.
ابتسمت صوفيا بحنان عند سماع كلماته.
*فشششش*
“ثلاثة أسابيع بالضبط ، حسنًا؟” حذرت صوفيا بينما ضحك كاليب بهدوء قبل أن يميل إلى الأمام ليقبّل جبينها.
“أمسكوا بالشاب ودمروا كل شيء آخر” أمر موريس ، حيث تردد صوته عبر أرجاء الكوكب بأكمله.
وفي ذلك الوقت ، لم يدرك أيٌّ منهم مقدار الندم الذي سيشعران به لاحقًا بسبب هذه المحادثة.
كانت قبضته ضعيفة ، بالكاد يمكن الشعور بها. ولكن بطريقة ما ، تجمد كاليب في مكانه تمامًا.
__________
خلال الأشهر القليلة التالية ، غيّرت ولادة ابن كاليب وصوفيا الأجواء في الحديقة الأبدية وحولتها إلى أجواء مفعمة بالفرح والوئام.
(بعد بضعة أيام ، كوكب العنقاء)
الفصل 1184 – البداية (على مدى الأشهر القليلة القادمة ، منزل سكايشارد)
بدا الأمر وكأنه يوم عادي آخر على كوكب العنقاء ، حيث كانت المنشآت العسكرية تعمل بشكل طبيعي وقوافل الإمدادات تتحرك وفق الجداول المحددة والأقسام الإدارية ترفع تقاريرها بينما قضى كاليب معظم اليوم غارقًا تحت بحر من الأوراق ، يراجع انتشار القوات في القطاع المحيط.
قبل وقت قصير من مغادرته في مهمة روتينية أخرى إلى كوكب العنقاء ، قضى كاليب بعد ظهر يومه الأخير في الحديقة الأبدية.
ولهذا تحديدًا ، عندما بدأت الكارثة ، فوجئ بها بالكامل.
ولكن للأسف ، كان الأوان قد فات بالفعل.
لم يكن هناك أحد في الكون قادرًا على التنبؤ بما كان على وشك الحدوث.
أُطلق على الطفل اسم ليام سكايشارد ، ومنذ اليوم الأول لولادته، أصبح واضحًا تمامًا أن هذا الطفل لن يعاني أبدًا من نقص في الحب والاهتمام.
*اهتزاز*
لم يكن هناك أحد في الكون قادرًا على التنبؤ بما كان على وشك الحدوث.
*صفير الانذارات*
وخلال دقائق معدودة ، تحول كوكب العنقاء إلى مقبرة بينما أُخذ كاليب ، الناجي الوحيد ، أسيرًا.
جاء التحذير الأول عندما بدأ سطح الكوكب بأكمله بالاهتزاز.
جاء التحذير الأول عندما بدأ سطح الكوكب بأكمله بالاهتزاز.
“ماذا يحدث؟” تمتم مساعد كاليب بينما قفز كاليب فورًا من النافذة وحلّق نحو السماء ، وهناك رأى التحذير الثاني.
*فشششش*
*فشششش*
الفصل 1184 – البداية (على مدى الأشهر القليلة القادمة ، منزل سكايشارد)
انفتحت عدة بوابات بُعدية في السماء في الوقت نفسه ، حتى إن كاليب نسي للحظة كيف يتنفس.
بدا الأمر وكأنه يوم عادي آخر على كوكب العنقاء ، حيث كانت المنشآت العسكرية تعمل بشكل طبيعي وقوافل الإمدادات تتحرك وفق الجداول المحددة والأقسام الإدارية ترفع تقاريرها بينما قضى كاليب معظم اليوم غارقًا تحت بحر من الأوراق ، يراجع انتشار القوات في القطاع المحيط.
“واحد… اثنان… ثلاثة… أربعة… خمسة” عدّ كاليب بتوتر.
حلّ الجحيم.
وفي تلك اللحظة ، جاء التحذير الثالث والأخير ، حيث انشقت السماء نفسها.
“سيأتي والدك وأخوك وقادة الطائفة وجيش الطائفة” أعلن موريس ، حيث غمر الرضا ملامحه.
*كراك*
“سيكتشفون أنهم في الحقيقة كانوا يسيرون مباشرة نحو جنازتهم” اختتم موريس كلامه بينما اشتعلت الرونيات الأخيرة تحت اقدام كاليب ، غامرة الكوكب المحطم بأكمله بضوء قرمزي مرعب.
بدا الأمر وكأن الواقع نفسه قد تصدع بينما تلاشت جميع الألوان من غلاف الكوكب الجوي وبدأت درجة الحرارة بالانخفاض بسرعة ، حتى شعر كاليب بدمائه تبرد في عروقه.
وخلال دقائق معدودة ، تحول كوكب العنقاء إلى مقبرة بينما أُخذ كاليب ، الناجي الوحيد ، أسيرًا.
“إنه هجوم منسق… تحالف العصر الجديد…” تمتم كاليب وهو يسجل رسالة سريعة لوالده.
وخلال دقائق معدودة ، تحول كوكب العنقاء إلى مقبرة بينما أُخذ كاليب ، الناجي الوحيد ، أسيرًا.
أمامه ظهر خمسة حكام.
بدا الأمر وكأنه يوم عادي آخر على كوكب العنقاء ، حيث كانت المنشآت العسكرية تعمل بشكل طبيعي وقوافل الإمدادات تتحرك وفق الجداول المحددة والأقسام الإدارية ترفع تقاريرها بينما قضى كاليب معظم اليوم غارقًا تحت بحر من الأوراق ، يراجع انتشار القوات في القطاع المحيط.
مو شين ، لو هان ، دو تراسك ، مولثيراك ، موريس.
لم يكن هناك ما يدعو للقلق ولم يكن هناك ما يوحي بأن هذا اليوم مهم. ولعل هذا هو السبب تحديدًا الذي جعل الذكرى تظل عالقة في عقله بهذه الوضوح لاحقًا ، حيث كان ليام مستلقيًا بهدوء بين ذراعي صوفيا بينما كانت أماندا منشغلة بالاعتناء بالطفل بلا توقف ، مصرة على أنه يحتاج إلى بطانية أخرى رغم أن الحديقة الأبدية كانت تمتلك مناخًا مضبوطًا بشكل مثالي. وفي الوقت نفسه ، وقف مايرون بالقرب منهم محاولًا تعليم طفل بالكاد يستطيع التركيز بعينيه كيفية توجيه لكمة ، بينما كان ليو يراقب المشهد بأكمله بنظرة استياء واضحة.
ظهر جميع حكام الكون الخمسة الباقين فوق كوكب العنقاء في آن واحد بينما وقف خلفهم كلارنس وتيرينس ، ليكتمل بذلك عدد المقاتلين المشاركين.
مو شين ، لو هان ، دو تراسك ، مولثيراك ، موريس.
“ارفعوا جميع تروس الكوكب فورًا وفعّلوا جميع بروتوكولات الإخلاء الطارئة وأرسلوا جميع المدنيين إلى الملاجئ تحت الأرض الآن” أمر كاليب عبر أجهزة الاتصال بينما اندفع الجنود والضباط في الأسفل لتنفيذ أوامره بيأس.
وعند سماع ذلك ، انفجر موريس ضاحكًا.
ولكن للأسف ، كان الأوان قد فات بالفعل.
وفي ذلك الوقت ، لم يدرك أيٌّ منهم مقدار الندم الذي سيشعران به لاحقًا بسبب هذه المحادثة.
“أمسكوا بالشاب ودمروا كل شيء آخر” أمر موريس ، حيث تردد صوته عبر أرجاء الكوكب بأكمله.
“سيكتشفون أنهم في الحقيقة كانوا يسيرون مباشرة نحو جنازتهم” اختتم موريس كلامه بينما اشتعلت الرونيات الأخيرة تحت اقدام كاليب ، غامرة الكوكب المحطم بأكمله بضوء قرمزي مرعب.
ثم—
“وعندما يصلون وهم يظنون أنهم يتجهون إلى مهمة إنقاذ…” تمتم وهو ينظر نحو السماء.
حلّ الجحيم.
*بوووووووووووووووم*
وفي تلك اللحظة ، جاء التحذير الثالث والأخير ، حيث انشقت السماء نفسها.
انهالت الهجمات من السماء بينما تشققت قارات بأكملها تحت قوة هائلة واختفت المدن خلال ثواني ومات المليارات قبل أن يفهموا حتى ما الذي يحدث.
سرعان ما أطلق مايرون شخيرًا ساخرًا عند سماعه هذا الاتهام.
حاول مدافعو الطائفة المقاومة وأطلقت أسلحة الكوكب نيرانها وفُعّلت التشكيلات الطارئة ولكن أمام القوة المشتركة لخمسة حكام ونصفي حاكم ، ثبت أن كل محاولة للمقاومة بلا جدوى.
*كلاك*
وخلال دقائق معدودة ، تحول كوكب العنقاء إلى مقبرة بينما أُخذ كاليب ، الناجي الوحيد ، أسيرًا.
مو شين ، لو هان ، دو تراسك ، مولثيراك ، موريس.
*كلينك*
“ماذا يحدث؟” تمتم مساعد كاليب بينما قفز كاليب فورًا من النافذة وحلّق نحو السماء ، وهناك رأى التحذير الثاني.
*كلاك*
“السبب الوحيد الذي جعلنا نختارك بدلًا من مايرون هو أنني أعرف بالضبط كيف تتصرف عائلتك” تابع موريس بينما أخذ التشكيل بالاتساع أكثر.
التفت حول جسده قيود مصنوعة من طاقة الحاكم بينما حرص العديد من الحكام شخصيًا على استحالة هروبه ثم جرّوه إلى الأرض المحروقة وقيدوه وسط الأنقاض.
وفي تلك اللحظة ، جاء التحذير الثالث والأخير ، حيث انشقت السماء نفسها.
“لقد انتهيت الآن أيها المخادع ، ما كان ينبغي لك أن تهاجم كوكبا تابعا للطائفة بهذه الجرأة. سيأتي والدي وجميع قادة الطائفة إلى هنا قريبًا” هدر كاليب وهو يكافح ضد قيوده.
حلّ الجحيم.
وعند سماع ذلك ، انفجر موريس ضاحكًا.
__________
“هاهاهاهاهاها! أوه ، لا تقلق بشأن ذلك يا كاليب سكايشارد. هذا تحديدًا ما نعتمد عليه” تمتم موريس بينما بدأ الحكام القريبين بنقش رونيات ضخمة مباشرة على سطح الكوكب المحطم.
ولكن للأسف ، كان الأوان قد فات بالفعل.
“السبب الوحيد الذي جعلنا نختارك بدلًا من مايرون هو أنني أعرف بالضبط كيف تتصرف عائلتك” تابع موريس بينما أخذ التشكيل بالاتساع أكثر.
*فشششش*
“أخوك سيسير نحو موت محقق بدون تردد لو اعتقد أنك بحاجة إلى الإنقاذ. أما والدك؟” ابتسم موريس.
سرعان ما أطلق مايرون شخيرًا ساخرًا عند سماعه هذا الاتهام.
“كلانا يعرف أنه سيأتي أيضًا” شرح موريس بينما ازداد تعبير كاليب قتامة.
“سأعود بعد بضعة أيام” وعد كاليب وهو يداعب رأس ليام برفق.
“اليوم ، ستؤدي كل الطرق في الكون إلى كوكب العنقاء” واصل موريس بينما بدأت الطبقات الأخيرة من التشكيل في اتخاذ شكلها.
انفتحت عدة بوابات بُعدية في السماء في الوقت نفسه ، حتى إن كاليب نسي للحظة كيف يتنفس.
“سيأتي والدك وأخوك وقادة الطائفة وجيش الطائفة” أعلن موريس ، حيث غمر الرضا ملامحه.
كل بضعة أيام ، كان يضطر إلى المغادرة لمدة أسبوعين أو ثلاثة ثم يعود لبضعة أيام قبل أن يكرر الدورة من جديد. ولحسن الحظ ، كانت علاقته بـ ليو قد تحسنت بشكل كبير بحلول ذلك الوقت ، إذ بدا أن الشكوك التي زرعها موريس قد فقدت تأثيرها بينما بدأت الثقة تُبنى من جديد بين الأب وابنه.
“وعندما يصلون وهم يظنون أنهم يتجهون إلى مهمة إنقاذ…” تمتم وهو ينظر نحو السماء.
“واحد… اثنان… ثلاثة… أربعة… خمسة” عدّ كاليب بتوتر.
“سيكتشفون أنهم في الحقيقة كانوا يسيرون مباشرة نحو جنازتهم” اختتم موريس كلامه بينما اشتعلت الرونيات الأخيرة تحت اقدام كاليب ، غامرة الكوكب المحطم بأكمله بضوء قرمزي مرعب.
ولفترة من الوقت ، اكتفى كاليب بالابتسام وهو ينظر إلى هذا المشهد.
كانت قبضته ضعيفة ، بالكاد يمكن الشعور بها. ولكن بطريقة ما ، تجمد كاليب في مكانه تمامًا.
الترجمة: Hunter
“لقد انتهيت الآن أيها المخادع ، ما كان ينبغي لك أن تهاجم كوكبا تابعا للطائفة بهذه الجرأة. سيأتي والدي وجميع قادة الطائفة إلى هنا قريبًا” هدر كاليب وهو يكافح ضد قيوده.
ولفترة من الوقت ، اكتفى كاليب بالابتسام وهو ينظر إلى هذا المشهد.
