المعركة الأخيرة (الجزء الثاني)
الفصل 1187 – المعركة الأخيرة (الجزء الثاني)
صدم موت مو شين الجميع في ساحة المعركة ، وعلى الرغم من أن الجميع كانوا يعرفون مسبقًا سمعة ليو في قتل الحكام ، إلا أن مشاهدة حاكم وهو يسقط أمام أعينهم كانت تجربة مختلفة تمامًا.
اصطدمت أسنان الأصل الخاصة بمولثيراك مرارًا بسيوف دامبي المصنوعة من معدن الأصل ، ولكن كل اشتباك كان يدفع ضفدع المستنقع إلى الخلف أكثر عبر السماء.
حتى المحاربون المخضرمون ظلوا مذهولين للحظات من السرعة الهائلة التي سقطت بها أول ضحايا المعركة.
وعلى الرغم من خوفهم من سرعة ليو ، إلا أن ذلك الخوف استُبدل على الفور بإحساس مفترس بالفرصة عندما رأوه يثبت قدميه أخيرًا على الأرض.
‘هل قتل حاكما بهذه السهولة؟’ تساءل لو هان ودو تراسك بينما شعر كلا الحاكمين بقشعريرة تسري في عمودهم الفقري.
فمع أن مو شين هو من كان رأسه يتدحرج حاليًا عبر ساحة المعركة ، إلا أن أيًا منهم لم يستطع تجاهل حقيقة أنه في الظروف نفسها تمامًا ، كان من الممكن أن يكون أحدهم هو الميت على الأرض بدلًا منه.
فمع أن مو شين هو من كان رأسه يتدحرج حاليًا عبر ساحة المعركة ، إلا أن أيًا منهم لم يستطع تجاهل حقيقة أنه في الظروف نفسها تمامًا ، كان من الممكن أن يكون أحدهم هو الميت على الأرض بدلًا منه.
وعلى الفور تقريبًا ، أصبح الوضع أكثر قابلية للسيطرة بكثير.
وعلى الرغم من خوفهم من سرعة ليو ، إلا أن ذلك الخوف استُبدل على الفور بإحساس مفترس بالفرصة عندما رأوه يثبت قدميه أخيرًا على الأرض.
*هبوط*
(في الوقت نفسه ، فوق ساحة المعركة) فوق الكوكب المدمر ، وجد دامبي نفسه عاجزًا تمامًا أمام ملك التنانين.
في اللحظة التي لامست فيها اقدام ليو الأرض ، فعّل موريس التشكيل السري الذي أعده.
لأنه إذا سقط ليو ، فلن يعود لأي شيء آخر أي أهمية بينما سيكون الخيار الوحيد المتبقي أمامهم هو الهرب بحياتهم.
وفجأة ، شعر ليو وكأن قدميه قد التصقت بالأرض.
وعلى الرغم من خوفهم من سرعة ليو ، إلا أن ذلك الخوف استُبدل على الفور بإحساس مفترس بالفرصة عندما رأوه يثبت قدميه أخيرًا على الأرض.
“لقد نجح الأمر. لقد ابتلع الطُعم. إنه يقف فوق التشكيل” تمتم لو هان ، حيث بدأت الإثارة تظهر تدريجيًا في عينيه.
وعلى الفور تقريبًا ، لوح سيفه وأطلق ضربة قاطعة نحو ليو من الجانب الآخر ، ليس لأنه توقع حقًا أن تحقق الضربة شيئًا مهمًا ، وإنما أراد التأكد من أن التشكيل يعمل كما خططوا تمامًا.
كان لا يزال قادرًا على الحركة والقتال ولكن كل حركة أصبحت تتطلب طاقة أكبر بكثير من المعتاد. حتى أبسط الحركات باتت تستهلك قدرًا هائلًا من قوته ، حيث شعر جسده بثقل غير طبيعي بينما تباطأت ردود أفعاله بشكل ملحوظ ، وكأن وزنًا غير مرئي قد التف حول كل طرف من أطرافه.
“ششششك!”
وعلى الرغم من امتلاكه واحدة من أقوى سلالات الدم في الوجود ، إلا أن دامبي كان لا يزال يفتقر إلى الخبرة والقوة الخام التي يمتلكها وحش قديم مثل مولثيراك.
عبرت الضربة ساحة المعركة في لحظة.
“إذًا… كانت هذه خطتك طوال الوقت” تمتم ليو بصوت منخفض ونظراته تتحول ببطء نحو موريس.
في العادة ، سيختفي ليو ببساطة من مكانه ليظهر في مكان آخر تمامًا.
ولكن ، لحسن حظ لو هان ، لم يحدث ذلك بل وضع ليو خنجرَيه بشكل متقاطع أمامه وصد الهجوم مباشرة.
وفجأة ، شعر ليو وكأن قدميه قد التصقت بالأرض.
“بووووم!”
‘هل قتل حاكما بهذه السهولة؟’ تساءل لو هان ودو تراسك بينما شعر كلا الحاكمين بقشعريرة تسري في عمودهم الفقري.
تسبب الاصطدام في تفجير الأرض أسفل قدميه بينما أضاءت خطوط التشكيل القرمزية من حوله بشدة.
فمع أن مو شين هو من كان رأسه يتدحرج حاليًا عبر ساحة المعركة ، إلا أن أيًا منهم لم يستطع تجاهل حقيقة أنه في الظروف نفسها تمامًا ، كان من الممكن أن يكون أحدهم هو الميت على الأرض بدلًا منه.
وفي تلك اللحظة ، أدرك كل فرد من أفراد التحالف أخيرًا شيئًا ، أن التشكيل يعمل كما هو مخطط له.
كان لا يزال قادرًا على الحركة والقتال ولكن كل حركة أصبحت تتطلب طاقة أكبر بكثير من المعتاد. حتى أبسط الحركات باتت تستهلك قدرًا هائلًا من قوته ، حيث شعر جسده بثقل غير طبيعي بينما تباطأت ردود أفعاله بشكل ملحوظ ، وكأن وزنًا غير مرئي قد التف حول كل طرف من أطرافه.
“ما هذا بحق الجحيم…؟” فكر ليو ، إذ شعر على الفور بوجود شيء بالغ الخطورة في جسده.
كان المخادع يقف بهدوء وسط المطر وعلى وجهه ابتسامة شريرة بينما بدأ لو هان ودو تراسك وكلارنس وتيرينس يطوقون ليو تدريجيًا من جميع الاتجاهات.
في اللحظة التي لامست فيها قدماه الأرض ، بدا التشكيل الموجود تحته وكأنه قد استيقظ.
“كلانغ!”
تدفقت تيارات غير مرئية عبر الخطوط القرمزية بينما بدأت كميات هائلة من المانا وجوهر الحاكم يُستنزف من جسده باستمرار ، وكأن الكوكب نفسه تحول إلى طفيلي هائل يتغذى مباشرة عليه.
لأنه إذا سقط ليو ، فلن يعود لأي شيء آخر أي أهمية بينما سيكون الخيار الوحيد المتبقي أمامهم هو الهرب بحياتهم.
كان لا يزال قادرًا على الحركة والقتال ولكن كل حركة أصبحت تتطلب طاقة أكبر بكثير من المعتاد. حتى أبسط الحركات باتت تستهلك قدرًا هائلًا من قوته ، حيث شعر جسده بثقل غير طبيعي بينما تباطأت ردود أفعاله بشكل ملحوظ ، وكأن وزنًا غير مرئي قد التف حول كل طرف من أطرافه.
فمع أن مو شين هو من كان رأسه يتدحرج حاليًا عبر ساحة المعركة ، إلا أن أيًا منهم لم يستطع تجاهل حقيقة أنه في الظروف نفسها تمامًا ، كان من الممكن أن يكون أحدهم هو الميت على الأرض بدلًا منه.
حتى محاولة مغادرة التشكيل عن طريق الطيران أثبتت استحالتها ، إذ إن كل محاولة للارتفاع في الهواء كانت تُقمع فورًا بقوة هائلة تسحبه بلا هوادة نحو الأرض.
___________
“إذًا… كانت هذه خطتك طوال الوقت” تمتم ليو بصوت منخفض ونظراته تتحول ببطء نحو موريس.
حتى المحاربون المخضرمون ظلوا مذهولين للحظات من السرعة الهائلة التي سقطت بها أول ضحايا المعركة.
كان المخادع يقف بهدوء وسط المطر وعلى وجهه ابتسامة شريرة بينما بدأ لو هان ودو تراسك وكلارنس وتيرينس يطوقون ليو تدريجيًا من جميع الاتجاهات.
ولعدة لحظات ، ظل يخسر المساحة تدريجيًا ، إذ كانت الفجوة بينهم ببساطة أكبر من أن تُتجاهل.
لم يندفع أيٌّ منهم بتهور ولم يقلل أيٌّ منهم من شأن قوته لأنهم جميعًا أدركوا أن هذه كانت أفضل فرصة سيحصلون عليها على الإطلاق لقتل قائد الطائفة ولم يكن أيٌّ منهم ينوي إهدارها.
‘هل قتل حاكما بهذه السهولة؟’ تساءل لو هان ودو تراسك بينما شعر كلا الحاكمين بقشعريرة تسري في عمودهم الفقري.
___________
ولكن ، لحسن حظ لو هان ، لم يحدث ذلك بل وضع ليو خنجرَيه بشكل متقاطع أمامه وصد الهجوم مباشرة.
(في الوقت نفسه ، فوق ساحة المعركة)
فوق الكوكب المدمر ، وجد دامبي نفسه عاجزًا تمامًا أمام ملك التنانين.
“بووووم!”
“كلانغ!”
الفصل 1187 – المعركة الأخيرة (الجزء الثاني) صدم موت مو شين الجميع في ساحة المعركة ، وعلى الرغم من أن الجميع كانوا يعرفون مسبقًا سمعة ليو في قتل الحكام ، إلا أن مشاهدة حاكم وهو يسقط أمام أعينهم كانت تجربة مختلفة تمامًا.
“كلانغ!”
ولعدة لحظات ، ظل يخسر المساحة تدريجيًا ، إذ كانت الفجوة بينهم ببساطة أكبر من أن تُتجاهل.
“كلانغ!”
“بووووم!”
اصطدمت أسنان الأصل الخاصة بمولثيراك مرارًا بسيوف دامبي المصنوعة من معدن الأصل ، ولكن كل اشتباك كان يدفع ضفدع المستنقع إلى الخلف أكثر عبر السماء.
وعلى الفور تقريبًا ، لوح سيفه وأطلق ضربة قاطعة نحو ليو من الجانب الآخر ، ليس لأنه توقع حقًا أن تحقق الضربة شيئًا مهمًا ، وإنما أراد التأكد من أن التشكيل يعمل كما خططوا تمامًا.
وعلى الرغم من امتلاكه واحدة من أقوى سلالات الدم في الوجود ، إلا أن دامبي كان لا يزال يفتقر إلى الخبرة والقوة الخام التي يمتلكها وحش قديم مثل مولثيراك.
الترجمة: Hunter
“ما زلت مجرد صغير مقارنةً بي!” أعلن مولثيراك بثقة.
“اللعنة! بما صُنعت هذه القيود؟” تمتم أندرسون سيلفا ، حيث بدأ الإحباط يتسلل إلى صوته.
وعلى الرغم من خوضه معركة سريعة للغاية ضد دامبي ، وجد ملك التنانين وقتًا لإلقاء التعاويذ بين ضربات سيفه ، حيث أطلق انفجارات مدمرة من لهب التنين مباشرة نحو صدر دامبي ، مما أجبر الضفدع على الدفاع على عجل قبل أن يُقذف إلى الخلف مرة أخرى.
“ششششك!”
لعدة لحظات ، قاتل دامبي بمفرده.
“كلانغ!”
ولعدة لحظات ، ظل يخسر المساحة تدريجيًا ، إذ كانت الفجوة بينهم ببساطة أكبر من أن تُتجاهل.
___________
ولكن لحسن حظه ، لاحظ فير بسرعة أن الوضع يزداد سوءًا ، فتدخل في المعركة بدون تردد.
*كلانغ!*
*سووووش!*
في اللحظة التي لامست فيها قدماه الأرض ، بدا التشكيل الموجود تحته وكأنه قد استيقظ.
انطلق وميض قاطع عبر السماء ليجبر مولثيراك على التخلي عن هجومه الحالي ، حيث انضم فير أخيرًا إلى ساحة المعركة بجانب دامبي وساعد في تخفيف بعض الضغط الواقع عليه.
‘هل قتل حاكما بهذه السهولة؟’ تساءل لو هان ودو تراسك بينما شعر كلا الحاكمين بقشعريرة تسري في عمودهم الفقري.
وعلى الفور تقريبًا ، أصبح الوضع أكثر قابلية للسيطرة بكثير.
لم يكن أيٌّ منهم قادرًا على مواجهة مولثيراك وجهًا لوجه بمفرده ، ولكنهم معًا كانوا قادرين على الأقل على إبطائه.
الفصل 1187 – المعركة الأخيرة (الجزء الثاني) صدم موت مو شين الجميع في ساحة المعركة ، وعلى الرغم من أن الجميع كانوا يعرفون مسبقًا سمعة ليو في قتل الحكام ، إلا أن مشاهدة حاكم وهو يسقط أمام أعينهم كانت تجربة مختلفة تمامًا.
وفي الوقت الحالي ، كان إبطائه هو كل ما يحتاجونه.
وفجأة ، شعر ليو وكأن قدميه قد التصقت بالأرض.
___________
لعدة لحظات ، قاتل دامبي بمفرده.
(في الوقت نفسه ، بالقرب من كاليب)
في مكان آخر من ساحة المعركة ، كان ليوناردو وأندرسون سيلفا وميكي جيمس يحاولون بيأس تحرير كاليب من قيوده.
عبرت الضربة ساحة المعركة في لحظة.
*كلانغ!*
“لقد نجح الأمر. لقد ابتلع الطُعم. إنه يقف فوق التشكيل” تمتم لو هان ، حيث بدأت الإثارة تظهر تدريجيًا في عينيه.
*كلانغ!*
وفي تلك اللحظة ، أدرك كل فرد من أفراد التحالف أخيرًا شيئًا ، أن التشكيل يعمل كما هو مخطط له.
*كلانغ!*
ضربت هجماتهم السلاسل مرارًا ولكن مهما بلغت القوة التي استخدموها ، رفضت القيود أن تنكسر ببساطة.
والأمر الأكثر رعبًا على الإطلاق هو أن ليو كان محاصرًا وسط عدة حكام في الوقت نفسه.
“اللعنة! بما صُنعت هذه القيود؟” تمتم أندرسون سيلفا ، حيث بدأ الإحباط يتسلل إلى صوته.
“ضربتها بأقوى هجماتي ولكن لم أستطع حتى خدشها” قال ميكي جيمس بينما اتجهت جميع الأنظار نحو ليوناردو ، الذي كان أملهم الأخير في كسر القيود.
حتى محاولة مغادرة التشكيل عن طريق الطيران أثبتت استحالتها ، إذ إن كل محاولة للارتفاع في الهواء كانت تُقمع فورًا بقوة هائلة تسحبه بلا هوادة نحو الأرض.
“ابتعدوا ، سأبذل قصارى جهدي. علينا إنقاذ كاليب بسرعة! فلا أحد يعلم متى قد تجرفنا إحدى الضربات الطائشة” تمتم ليوناردو ، إذ أصبحت المعركة من حولهم أكثر خطورة مع كل ثانية تمر.
ولعدة لحظات ، ظل يخسر المساحة تدريجيًا ، إذ كانت الفجوة بينهم ببساطة أكبر من أن تُتجاهل.
انفجرت الهجمات باستمرار في جميع أنحاء ساحة المعركة ومزقت موجات الصدمة القارات بينما بدت السماء نفسها على وشك الانهيار بالكامل في أي لحظة.
“اللعنة! بما صُنعت هذه القيود؟” تمتم أندرسون سيلفا ، حيث بدأ الإحباط يتسلل إلى صوته.
والأمر الأكثر رعبًا على الإطلاق هو أن ليو كان محاصرًا وسط عدة حكام في الوقت نفسه.
___________
حتى أثناء تركيز الرجال الثلاثة على تحرير كاليب ، وجدوا أنفسهم يلقون نظرات متكررة نحو مركز ساحة المعركة ، حيث من المرجح أن تُحسم نتيجة الحرب بأكملها.
كان لا يزال قادرًا على الحركة والقتال ولكن كل حركة أصبحت تتطلب طاقة أكبر بكثير من المعتاد. حتى أبسط الحركات باتت تستهلك قدرًا هائلًا من قوته ، حيث شعر جسده بثقل غير طبيعي بينما تباطأت ردود أفعاله بشكل ملحوظ ، وكأن وزنًا غير مرئي قد التف حول كل طرف من أطرافه.
لأنه إذا سقط ليو ، فلن يعود لأي شيء آخر أي أهمية بينما سيكون الخيار الوحيد المتبقي أمامهم هو الهرب بحياتهم.
عبرت الضربة ساحة المعركة في لحظة.
كان المخادع يقف بهدوء وسط المطر وعلى وجهه ابتسامة شريرة بينما بدأ لو هان ودو تراسك وكلارنس وتيرينس يطوقون ليو تدريجيًا من جميع الاتجاهات.
الترجمة: Hunter
والأمر الأكثر رعبًا على الإطلاق هو أن ليو كان محاصرًا وسط عدة حكام في الوقت نفسه.
في اللحظة التي لامست فيها قدماه الأرض ، بدا التشكيل الموجود تحته وكأنه قد استيقظ.
