الخاتمة (الجزء الثاني)
الفصل 1197 – الخاتمة (الجزء الثاني)
(بعد بضعة سنوات من الحرب النهائية ، الحديقة الأبدية ، منظور ليو)
“على الأرجح إيغون فير أو دامبي وهم يتقاتلان مع التنين مجددًا” قال ليو بينما ضحكت أماندا فورًا.
جلس ليو بصمت تحت شجرة كبيرة إلى جانب أماندا ، ممسكًا بيدها بحنان ، بينما كانوا يشاهدان حفيدهم ليام مستلقيًا على بطنه فوق العشب على مسافة قصيرة منهم ، غارقًا تمامًا في دفتر الرسم المفتوح أمامه.
“هذا جيد يا جدي ، ولكن هل قتلت ملك التنانين مولثيراك؟” أجاب بلا مبالاة بينما انفجرت أماندا بالضحك أكثر.
وللمرة الأولى منذ وقت طويل ، كانت الحديقة الأبدية هادئة ؛ فمن بين أحفادهم الثلاثة ، لم يكن ليام وحده من يزورهم اليوم وهو ما جعل شجار الإخوة في حده الأدنى.
“كيف فعلت ذلك؟ هاهاهاها. فعلت ذلك لأنني حاكم!” أجاب ليو ، فأرسلت إليه أماندا نظرة ساخرة من جواره بينما عقد ليام حواجبه وهو يحدق في ركبته.
“برأيك ، ماذا يرسم هذه المرة؟” سألت أماندا بصوت خافت وهي تسند رأسها على كتف ليو. ومع أن ليو كان يستطيع بسهولة أن يرى ما يرسمه بالضبط إن أراد ، الا أنه أجاب بدون الغش.
“إذًا ، لو كنت أنا الموجود في الرسمة يحمل سيفًا قويًا ، فهل سيستطيع إيذاء ليام الحقيقي؟” سأل ليام بينما ابتسم ليو.
“على الأرجح إيغون فير أو دامبي وهم يتقاتلان مع التنين مجددًا” قال ليو بينما ضحكت أماندا فورًا.
حدق ليام فيه بنظرة فارغة بينما ابتسمت أماندا على الفور.
كان ليام مهووسًا بـ فير ودامبي ، وبقصة إسقاطهم لملك التنانين مولثيراك ، حيث أصبحت هذه قصته المفضلة قبل النوم هذه الأيام.
“اهدئي ، سأتولى الأمر…” تمتم ليو ، فانطلقت دفعة رقيقة من الرياح لترفع ليام والصفحات المتناثرة في الهواء معًا بينما مر وميض ذهبي خافت على الخدش الذي بدأ يتشكل على ركبة الصبي ، مما ادى الى محوه قبل أن يتمكن حتى من البدء في البكاء.
“حسنًا ، هو يحب التنانين فعلًا…” تمتمت أماندا ، وفي تلك اللحظة وقف ليام وبدأ يركض نحوهم ، ممسكًا بدفتر الرسم بكلتا يديه ، حيث غمرت الحماسة وجهه بينما أخذ يلوّح بالدفتر فوق رأسه.
سقط فك ليام من شدة الدهشة.
“جدي! جدتي! انظروا! لقد رسمت لوحة جديدة اليوم!” صرخ ليام وهو يركض عبر العشب. ولكن في حماسته ، تعلقت قدمه بجذر صغير بارز من الأرض ثم—
“حسنًا ، دعني أشرحها بطريقة أبسط” قال ليو وهو يشير إلى رسم ليام.
*ثود!*
“جدي! جدتي! انظروا! لقد رسمت لوحة جديدة اليوم!” صرخ ليام وهو يركض عبر العشب. ولكن في حماسته ، تعلقت قدمه بجذر صغير بارز من الأرض ثم—
تدحرج الصبي إلى الأمام وسقط على العشب مع تأوه خافت بينما انزلق دفتر الرسم من يديه وتناثرت عدة صفحات حوله.
وببطء ، امتلأ صدره بالدفء.
“أوف…” تمتمت أماندا ، حيث نهضت غريزيًا لتطمئن عليه ولكن ليو ضغط على يدها برفق ولوّح بإصبعه.
“يمكنني أن أتأذى ولكن الضرر لا يمكنه أن يبقى إلا إذا سببه معدن محدد للغاية. لذلك حتى لو ظهر ضرر على جسدي ، فإنه يختفي فورًا…” أجاب ليو برفق بينما بدا ليام متفاجئًا.
“اهدئي ، سأتولى الأمر…” تمتم ليو ، فانطلقت دفعة رقيقة من الرياح لترفع ليام والصفحات المتناثرة في الهواء معًا بينما مر وميض ذهبي خافت على الخدش الذي بدأ يتشكل على ركبة الصبي ، مما ادى الى محوه قبل أن يتمكن حتى من البدء في البكاء.
الترجمة: Hunter
“هاه؟” رمش ليام بحيرة وهو يطفو نحو حضن ليو قبل أن ينظر إلى ركبته بعيون واسعة.
“أوف…” تمتمت أماندا ، حيث نهضت غريزيًا لتطمئن عليه ولكن ليو ضغط على يدها برفق ولوّح بإصبعه.
“جدي…” تمتم ليام وهو يلمس ركبته بحذر.
“لأنه مجرد رسمة؟” سأل ليام.
“كيف فعلت ذلك؟” ابتسم ليو بخفوت وهو يضع الصبي على حضنه ثم يجمع الصفحات المتناثرة ليعيد ترتيبها في كومة أنيقة.
“جدي…” تمتم ليام وهو يلمس ركبته بحذر.
“كيف فعلت ذلك؟ هاهاهاها. فعلت ذلك لأنني حاكم!” أجاب ليو ، فأرسلت إليه أماندا نظرة ساخرة من جواره بينما عقد ليام حواجبه وهو يحدق في ركبته.
“حقًا؟” سأل ليام بينما أومأ ليو بثقة.
“لكنها كانت تنزف” تمتم.
حدق ليام فيه بنظرة فارغة بينما ابتسمت أماندا على الفور.
“كانت كذلك” أقر ليو بهدوء.
وببطء ، امتلأ صدره بالدفء.
“ولكنها لم تعد كذلك الآن” أضاف ليو بينما بدا ليام يفكر في الأمر لعدة ثواني قبل أن يرفع نظره مجددًا إلى ليو.
كان ليام مهووسًا بـ فير ودامبي ، وبقصة إسقاطهم لملك التنانين مولثيراك ، حيث أصبحت هذه قصته المفضلة قبل النوم هذه الأيام.
“إذا كنت حاكما ، ألا تتأذى أبدًا يا جدي؟” سأل ليام ، حيث حل الفضول محل الحيرة في عينيه بينما أسند ليو ظهره على الشجرة وعدّل وضعية الصبي على حضنه براحة.
“يقولون إنه يستطيع هزيمة أي شخص ، وعندما أكبر ، سأصبح مثله”
“يمكنني أن أتأذى ولكن الضرر لا يمكنه أن يبقى إلا إذا سببه معدن محدد للغاية. لذلك حتى لو ظهر ضرر على جسدي ، فإنه يختفي فورًا…” أجاب ليو برفق بينما بدا ليام متفاجئًا.
“تخيل أن الزمن ليس شيئًا يتحرك إلى الأمام فقط بل شيئًا موجودًا بالفعل في أماكن متعددة في الوقت نفسه. أنت ، ككائن فاني ، تعيش لحظة واحدة في كل مرة ، أما شخص مثلي فيستطيع لمس أكثر من لحظة”
“ولماذا يختفي؟”
“وبالمثل ، فإن الأسلحة الفانية العادية لا تستطيع قتل الكائنات التي توجد في طبقة أعلى من الواقع”
ضحك ليو ثم قرر أن يجيب عن السؤال بجدية ، حيث وضع ليو ليام على العشب إلى جواره.
“يقولون إنه يستطيع هزيمة أي شخص ، وعندما أكبر ، سأصبح مثله”
“لأن الكائنات أمثالي تختبر الزمن بطريقة مختلفة” شرح ليو وهو يلتقط إحدى الصفحات المتناثرة من دفتر الرسم ويرفعها أمام ليام.
“كما ترى ، جدك هو أقوى مقاتل في الكون” أعلن ليو ، وللحظة وجيزة ، ظل ليام يحدق فيه بجدية تامة قبل أن يطلق شخيرًا ساخرًا.
“تخيل أن الزمن ليس شيئًا يتحرك إلى الأمام فقط بل شيئًا موجودًا بالفعل في أماكن متعددة في الوقت نفسه. أنت ، ككائن فاني ، تعيش لحظة واحدة في كل مرة ، أما شخص مثلي فيستطيع لمس أكثر من لحظة”
“لأنه مجرد رسمة؟” سأل ليام.
حدق ليام فيه بنظرة فارغة بينما ابتسمت أماندا على الفور.
“وبالمثل ، فإن الأسلحة الفانية العادية لا تستطيع قتل الكائنات التي توجد في طبقة أعلى من الواقع”
“بدأت تربكه” حذرته بلطف بينما اعاد ليو شرحه.
“حقًا” أجاب وكأن الأمر من أبسط الحقائق في الكون.
“حسنًا ، دعني أشرحها بطريقة أبسط” قال ليو وهو يشير إلى رسم ليام.
“جدي…” تمتم ليام وهو يلمس ركبته بحذر.
“انظر إلى هذه الصورة. إذا سقط ليام الصغير الموجود داخل هذه الرسمة وأصيب في ركبته ، فهل يستطيع ليام الحقيقي محو تلك الإصابة بمجرد إعادة رسم الركبة بشكل صحيح؟” سأل ليو بينما نظر ليام إلى الصفحة لبعض الوقت قبل أن يومئ ببطء.
“إذًا أنت لا تتعافى؟” سأل الصبي بينما لوّح ليو بإصبعه.
“أعتقد ذلك” قال ليام بينما ابتسم ليو وتابع.
“حسنًا ، دعني أشرحها بطريقة أبسط” قال ليو وهو يشير إلى رسم ليام.
“هذا مشابه لما أفعله. عندما يحدث شيء لجسدي ، يمكنني أحيانًا تصحيحه بإعادة ذلك الجزء مني إلى لحظة سبقت حدوث الضرر” شرح ليو بينما عقد ليام حواجبه.
“كيف فعلت ذلك؟” ابتسم ليو بخفوت وهو يضع الصبي على حضنه ثم يجمع الصفحات المتناثرة ليعيد ترتيبها في كومة أنيقة.
“إذًا أنت لا تتعافى؟” سأل الصبي بينما لوّح ليو بإصبعه.
وللمرة الأولى منذ وقت طويل ، كانت الحديقة الأبدية هادئة ؛ فمن بين أحفادهم الثلاثة ، لم يكن ليام وحده من يزورهم اليوم وهو ما جعل شجار الإخوة في حده الأدنى.
“بالنسبة إلى شخص يشاهد من الخارج ، سيبدو الأمر وكأنه شفاء. ولكن بالنسبة إليّ ، الأمر أقرب إلى تصحيح خطأ في الصورة” قال ليو بينما ظل ليام يحدق في الرسم وعقله الصغير يكافح بوضوح لاستيعاب الشرح. وبعد فترة ، أشار إلى النسخة المرسومة منه.
“جدي…” تمتم ليام وهو يلمس ركبته بحذر.
“إذًا ، لو كنت أنا الموجود في الرسمة يحمل سيفًا قويًا ، فهل سيستطيع إيذاء ليام الحقيقي؟” سأل ليام بينما ابتسم ليو.
“برأيك ، ماذا يرسم هذه المرة؟” سألت أماندا بصوت خافت وهي تسند رأسها على كتف ليو. ومع أن ليو كان يستطيع بسهولة أن يرى ما يرسمه بالضبط إن أراد ، الا أنه أجاب بدون الغش.
“لا”
“إذا كنت حاكما ، ألا تتأذى أبدًا يا جدي؟” سأل ليام ، حيث حل الفضول محل الحيرة في عينيه بينما أسند ليو ظهره على الشجرة وعدّل وضعية الصبي على حضنه براحة.
“لأنه مجرد رسمة؟” سأل ليام.
“انظر إلى هذه الصورة. إذا سقط ليام الصغير الموجود داخل هذه الرسمة وأصيب في ركبته ، فهل يستطيع ليام الحقيقي محو تلك الإصابة بمجرد إعادة رسم الركبة بشكل صحيح؟” سأل ليو بينما نظر ليام إلى الصفحة لبعض الوقت قبل أن يومئ ببطء.
“بالفعل” أجاب ليو ، حيث لانت عيناه قليلا.
“لأنه مجرد رسمة؟” سأل ليام.
“الرسم ثنائي الأبعاد لا يمكنه إيذاء شخص ثلاثي الأبعاد مهما بدا السيف الموجود داخل الرسم قويًا” شرح ليو بينما أومأ ليام بجدية.
تدحرج الصبي إلى الأمام وسقط على العشب مع تأوه خافت بينما انزلق دفتر الرسم من يديه وتناثرت عدة صفحات حوله.
“وبالمثل ، فإن الأسلحة الفانية العادية لا تستطيع قتل الكائنات التي توجد في طبقة أعلى من الواقع”
اتسعت عيون ليام بإعجاب.
حدق ليام فيه بنظرة فارغة بينما ابتسمت أماندا على الفور.
“إذًا…” تمتم وهو يرفع نظره إلى ليو.
“إذًا ، لو كنت أنا الموجود في الرسمة يحمل سيفًا قويًا ، فهل سيستطيع إيذاء ليام الحقيقي؟” سأل ليام بينما ابتسم ليو.
“هل الحكام لا يمكن قتلها أبدًا؟”
“يقولون إنه يستطيع هزيمة أي شخص ، وعندما أكبر ، سأصبح مثله”
عندها اتسعت ابتسامة ليو ببطء.
“تخيل أن الزمن ليس شيئًا يتحرك إلى الأمام فقط بل شيئًا موجودًا بالفعل في أماكن متعددة في الوقت نفسه. أنت ، ككائن فاني ، تعيش لحظة واحدة في كل مرة ، أما شخص مثلي فيستطيع لمس أكثر من لحظة”
“يمكن قتلها” أجاب ليو بهدوء.
“في الواقع ، لقد قتلتُ عددًا لا بأس منه في الماضي”
“في الواقع ، لقد قتلتُ عددًا لا بأس منه في الماضي”
وعندها ، لم يستطع ليو سوى أن يهز رأسه ويبدأ بالضحك أيضًا ، فهذه اللحظات الصغيرة السخيفة هي بالضبط ما جعلت اعتزاله يستحق كل شيء.
سقط فك ليام من شدة الدهشة.
“في الواقع ، لقد قتلتُ عددًا لا بأس منه في الماضي”
“حقًا؟” سأل ليام بينما أومأ ليو بثقة.
“لا تضحكي” تمتم ليو وهو ينظر إليها.
“حقًا” أجاب وكأن الأمر من أبسط الحقائق في الكون.
عندها اتسعت ابتسامة ليو ببطء.
“كما ترى ، جدك هو أقوى مقاتل في الكون” أعلن ليو ، وللحظة وجيزة ، ظل ليام يحدق فيه بجدية تامة قبل أن يطلق شخيرًا ساخرًا.
“في الواقع ، لقد قتلتُ عددًا لا بأس منه في الماضي”
“همفف ، أقوى مقاتل في الكون هو التنين إيغون فير” أعلن ليام بثقة مطلقة بينما أدارت أماندا وجهها على الفور وبدأت بالضحك.
“تخيل أن الزمن ليس شيئًا يتحرك إلى الأمام فقط بل شيئًا موجودًا بالفعل في أماكن متعددة في الوقت نفسه. أنت ، ككائن فاني ، تعيش لحظة واحدة في كل مرة ، أما شخص مثلي فيستطيع لمس أكثر من لحظة”
“ماذا؟” سأل ليو ببطء ، حيث بدا على وجهه علامات الذهول بينما واصل ليام تأكيد كلامه.
“برأيك ، ماذا يرسم هذه المرة؟” سألت أماندا بصوت خافت وهي تسند رأسها على كتف ليو. ومع أن ليو كان يستطيع بسهولة أن يرى ما يرسمه بالضبط إن أراد ، الا أنه أجاب بدون الغش.
“كل أصدقائي يقولون إن التنين إيغون فير هو الأقوى” شرح وهو يومئ برأسه بثبات.
“حسنًا ، هو يحب التنانين فعلًا…” تمتمت أماندا ، وفي تلك اللحظة وقف ليام وبدأ يركض نحوهم ، ممسكًا بدفتر الرسم بكلتا يديه ، حيث غمرت الحماسة وجهه بينما أخذ يلوّح بالدفتر فوق رأسه.
“يقولون إنه يستطيع هزيمة أي شخص ، وعندما أكبر ، سأصبح مثله”
“لا”
لعدة ثواني طويلة ، ظل ليو يحدق في حفيده بعدم تصديق بينما ازداد ضحك أماندا أكثر فأكثر.
“ولكنها لم تعد كذلك الآن” أضاف ليو بينما بدا ليام يفكر في الأمر لعدة ثواني قبل أن يرفع نظره مجددًا إلى ليو.
“لا تضحكي” تمتم ليو وهو ينظر إليها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
“أنا لا أضحك” أجابت أماندا وهي تضحك بوضوح شديد ، في حين أعاد ليو النظر إلى ليام بعجز بينما كان الصبي قد عاد بالفعل إلى تعديل رسمته ، وكأنه لم يحطم للتو كبرياء جده إلى قطع.
كان هذا هو سبب اعتزاله ، من أجل أحاديث كهذه ومن أجل قضاء أمسيات هادئة ومن أجل امتلاك الحق في أن يتجاهله حفيده بينما يخبره بأن شخصًا آخر أكثر روعة منه.
“لقد قتلت مجموعة من الحكام كما تعلم” تمتم ليو بينما أومأ ليام بدون أن يرفع نظره.
فتح ليو فمه وكأنه على وشك الدفاع عن نفسه مجددًا ولكنه أغلقه في النهاية وهز رأسه ببساطة.
“هذا جيد يا جدي ، ولكن هل قتلت ملك التنانين مولثيراك؟” أجاب بلا مبالاة بينما انفجرت أماندا بالضحك أكثر.
“وبالمثل ، فإن الأسلحة الفانية العادية لا تستطيع قتل الكائنات التي توجد في طبقة أعلى من الواقع”
فتح ليو فمه وكأنه على وشك الدفاع عن نفسه مجددًا ولكنه أغلقه في النهاية وهز رأسه ببساطة.
“يمكن قتلها” أجاب ليو بهدوء.
للحظة ، نظر إلى أماندا وهي تضحك إلى جواره ثم نظر إلى ليام الجالس بجانب حضنه وهو يرسم بسعادة إيغون فير بستة سيوف وتاج على رأسه.
“ولكنها لم تعد كذلك الآن” أضاف ليو بينما بدا ليام يفكر في الأمر لعدة ثواني قبل أن يرفع نظره مجددًا إلى ليو.
وببطء ، امتلأ صدره بالدفء.
“كما ترى ، جدك هو أقوى مقاتل في الكون” أعلن ليو ، وللحظة وجيزة ، ظل ليام يحدق فيه بجدية تامة قبل أن يطلق شخيرًا ساخرًا.
كان هذا هو سبب اعتزاله ، من أجل أحاديث كهذه ومن أجل قضاء أمسيات هادئة ومن أجل امتلاك الحق في أن يتجاهله حفيده بينما يخبره بأن شخصًا آخر أكثر روعة منه.
“كما ترى ، جدك هو أقوى مقاتل في الكون” أعلن ليو ، وللحظة وجيزة ، ظل ليام يحدق فيه بجدية تامة قبل أن يطلق شخيرًا ساخرًا.
وعندها ، لم يستطع ليو سوى أن يهز رأسه ويبدأ بالضحك أيضًا ، فهذه اللحظات الصغيرة السخيفة هي بالضبط ما جعلت اعتزاله يستحق كل شيء.
“إذا كنت حاكما ، ألا تتأذى أبدًا يا جدي؟” سأل ليام ، حيث حل الفضول محل الحيرة في عينيه بينما أسند ليو ظهره على الشجرة وعدّل وضعية الصبي على حضنه براحة.
“أعتقد ذلك” قال ليام بينما ابتسم ليو وتابع.
الترجمة: Hunter
عندها اتسعت ابتسامة ليو ببطء.
“هل الحكام لا يمكن قتلها أبدًا؟”
