السجل (4)
أليس هذا جهاز «سولديريت»؟ ماذا يعني ذلك بحق السماء؟»
«بالضبط.»
كان هذا سؤالًا لم يخطر ببال جين قط. إذا لم يكن من صنع «سولديريت»، فمن الذي استخدم «طاقة الظل» لصنع جهاز التسجيل هذا؟
«جين رونكانديل، في ظل هذه الظروف، من الطبيعي أن أشك فيك.»
«هذا بالضبط ما قلته. جهاز التسجيل هذا مصنوع بالكامل من «طاقة الظل»، لكنه ليس من صنع «سولديريت». هناك قوة خبيثة لا توصف داخل الجهاز. كادت أن تلوث ذهني.”
كان الدم ينزف من فم فاليريا وأنفها.
أخذت فاليريا نفسًا عميقًا.
في الأسفل، كان هناك قارب صغير مرتجل وصلت فيه فاليريا.
ما فاجأها هو أنه للحظة، بينما كانت تحدق في اللؤلؤة، بدا أن «طاقة الظل الخبيثة» داخل الجهاز كانت تشير نحوها.
كان الدم ينزف من فم فاليريا وأنفها.
“كاد عقلك أن يتلوث؟”
«إذا فقدت ثقة سيدتي الآن، فقد لا نرى بعضنا البعض مرة أخرى لعدة سنوات. أو ربما ستقطع كل اتصال معي حتى يتم أسرها من قبل رونكاندل أو زيبل.»
شعر جين بالقلق من رد فعل فاليريا.
«ربما يكون من الأسهل فهم الأمر إذا قلت إنني سأفحص ذكرياتك. بالمعنى الدقيق للكلمة، الأمر مختلف قليلاً لكنه مشابه.»
فاليريا التي يعرفها ليست من النوع الذي يتجاهل مثل هذه المواقف باعتبارها مجرد «أخطاء» ويمضي قدمًا بسهولة.
بغض النظر عن الموقف، بدا مشهد القارب المغلف بالجليد وهما بداخله وكأنه لوحة مرسومة بدقة متناهية.
«اللعنة، لم أعتقد أبدًا أن فحص جهاز التسجيل هذا سيؤذي سيدتي.»
«هذا بالضبط ما قلته. جهاز التسجيل هذا مصنوع بالكامل من «طاقة الظل»، لكنه ليس من صنع «سولديريت». هناك قوة خبيثة لا توصف داخل الجهاز. كادت أن تلوث ذهني.”
وما زاد الطين بلة، أنه ليس حتى جهاز «سولديريت».
«هذا غريب، أليس كذلك؟ انتظري لحظة… شعور بالحرج في سن السنة الواحدة؟»
وسط هذه الفوضى، تحولت عينا فاليريا إلى برودة الجليد.
بحركة سلسة، حركت فاليريا عصاها الخشبية (التي كانت مصبوغة أيضًا بالصبغة السوداء لعشيرة بنغ). كان الأمر كما لو كانت تقود القارب.
«جين رونكانديل، في ظل هذه الظروف، من الطبيعي أن أشك فيك.»
استجاب جين لطلب فاليريا.
في حياتها السابقة، ما كانت لتضطر إلى الشك في جين. لكن في حياتها الحالية، لم تكن العلاقة بين جين وفاليريا وثيقة بعد.
«بدا الأمر وكأنه كان يحاول مهاجمتك باستخدام اللؤلؤة.»
«بدا الأمر وكأنه كان يحاول مهاجمتك باستخدام اللؤلؤة.»
“صدق أو لا تصدق، فإن قراءة سجلات شخص ما مباشرةً مهمة صعبة إلى حد ما. فهي تختلف عن قراءة السجلات التي تخلفها آثار الشخص أو الأشياء التي تركها. كما أن العثور على الذكريات غير ذات الصلة يمثل تحديًا أيضًا.”
«مثلما تحاول أنت، بصفتك من عائلة رونكاندل، القبض عليّ، فهذا لا يزيد إلا من الشكوك.»
سارا لفترة، ثم استقلا عربة حتى منتصف الطريق، ثم واصلا السير حتى وصلا إلى منحدر على حافة الجزيرة.
الدفاع عن براءته لن يساعد في توضيح سوء الفهم الذي تعاني منه فاليريا.
«على أي حال، لماذا تُسمى هذه المدينة «المدينة الحرة»؟ إنها مكان مريح ما لم تكن مجرماً خطيراً. لا يكاد أحد هنا يتعرف عليكِ سوى زملائي وأنا»، قال جين بانزعاج.
«إذا فقدت ثقة سيدتي الآن، فقد لا نرى بعضنا البعض مرة أخرى لعدة سنوات. أو ربما ستقطع كل اتصال معي حتى يتم أسرها من قبل رونكاندل أو زيبل.»
كانت ذكرى حديثة.
فاليريا كانت من النوع الذي يمكنه فعل ذلك بسهولة.
بحركة سلسة، حركت فاليريا عصاها الخشبية (التي كانت مصبوغة أيضًا بالصبغة السوداء لعشيرة بنغ). كان الأمر كما لو كانت تقود القارب.
«لكن ربما لأن سيدتي لا تزال شابة، فلا تزال تثق بي إلى حد ما، أو ربما الموقف نفسه يساعدني. أو أنها لا تشك فيّ بالتأكيد.»
«ربما يكون من الأسهل فهم الأمر إذا قلت إنني سأفحص ذكرياتك. بالمعنى الدقيق للكلمة، الأمر مختلف قليلاً لكنه مشابه.»
ربما يكون الاحتمال الثالث هو الصحيح.
فجأة، اضطربت مياه البحر بالقرب من القارب وتجمدت، مكونة حاجزًا جليديًا نصف كرويًا أحاط بالقارب تمامًا. كان الجليد سميكًا لدرجة أن ضوء الشمس لم يستطع اختراقه.
لا تزال فاليريا تحتفظ بلؤلؤة طاقة الظل التي عهد بها جين إليها في البداية، وربما اعتقدت أن جين لن يعرف مكان إخفائها.
«بالضبط.»
“حسنًا، قد يكون هذا صحيحًا. أفهم ذلك. إذا قلت إنني لم أكن متورطًا في هذا الأمر، فلن يؤدي ذلك إلا إلى زيادة عدم الثقة بيننا.”
وسط هذه الفوضى، تحولت عينا فاليريا إلى برودة الجليد.
هز جين كتفيه.
بطبيعة الحال، كان جين قد توقع أن تفعل فاليريا ذلك. ومع ذلك، لم يظهر ذلك على السطح.
“أنت تعرفين ذلك جيدًا.”
تانغ! أدى لمسة فاليريا إلى انبثاق ضوء سحري أزرق يشبه الفانوس.
“بالطبع، الادعاء بأن الهجوم الذي تعرضتِ له كان تلوثًا عقليًّا هو ضرر مجرد إلى حد ما. إلى جانب ذلك، أحد أجهزة التسجيل الخاصة بي في حوزتكِ، وأنتِ شخص أحتاجه. لكن لا يزال هناك احتمال أن يكون قد هاجمكِ. أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، إذا كان تلوثًا عقليًّا، فقد يكون السحر المظلم القديم الذي اختفى الآن.”
حتى في «المدينة الحرة»، كان على سيدته الشابة أن تختبئ وتتسلل. كانت حياة مؤسفة.
بينما كان جين يتحدث، هزت فاليريا كتفيها.
لم تكن أبدًا من النوع الذي يستسلم لرد فعل المانا العكسي، لكن فحص التسجيلات كان دائمًا مهمة مرهقة. خاصةً إذا استمرت في ذلك بعد توقفها في لحظة كهذه، فقد يكون الأمر خطيرًا حتى بالنسبة لفاليريا.
“حسنًا، يمكنك التفكير بهذه الطريقة. أفهم ذلك. لكن هذا لا يعني أنني سأتغاضى عن حقيقة أنه قد لا تكون أنت.”
كان الدم ينزف من فم فاليريا وأنفها.
“إذا كان هناك شيء تريدين تأكيده، فافعلي ذلك. سأتعاون معكِ إن أمكن.”
الآن، كان الدم يتدفق من عينيها وأذنيها أيضًا. إذا استمر هذا، فقد تدخل قريبًا في المرحلة النهائية من رد الفعل العكسي.
«لست بحاجة إلى التعاون، فلا تقلق. سأتحقق من الأمر بنفسي. دعنا نذهب إلى مكان آخر في الوقت الحالي.»
بدا أنها كانت قد زارت المكان عدة مرات من قبل، حيث كانت تعرف الشوارع جيدًا.
«قبل قليل، قلتِ إن هذا المكان لا يمكن رؤيته إلا من المطبخ ورفضتِ الانتقال. إذا كنتِ بحاجة إلى مكان منعزل، فما رأيكِ بالذهاب إلى قصر السير كاشيمير؟»
حتى في «المدينة الحرة»، كان على سيدته الشابة أن تختبئ وتتسلل. كانت حياة مؤسفة.
«اتبعني. لن يستغرق التأكيد وقتًا طويلاً.»
كان هذا سؤالًا لم يخطر ببال جين قط. إذا لم يكن من صنع «سولديريت»، فمن الذي استخدم «طاقة الظل» لصنع جهاز التسجيل هذا؟
نهضت فاليريا من مقعدها.
في الأسفل، كان هناك قارب صغير مرتجل وصلت فيه فاليريا.
عندما وقف جين ليتبعها، توقفت وكأنها نسيت شيئًا ما، ثم التقطت شيئًا من طاولة الطعام. كانتا قطعتين من الكعك الخاص الذي صنعته لاتري.
كان هذا سؤالًا لم يخطر ببال جين قط. إذا لم يكن من صنع «سولديريت»، فمن الذي استخدم «طاقة الظل» لصنع جهاز التسجيل هذا؟
لفّت الكعكتين بعناية ووضعتهما في جيب رداءها.
«ربما يكون من الأسهل فهم الأمر إذا قلت إنني سأفحص ذكرياتك. بالمعنى الدقيق للكلمة، الأمر مختلف قليلاً لكنه مشابه.»
لم يستطع جين إلا أن يكتم ابتسامة عند رؤية ذلك.
«عرق الجنيات المنسي؟»
«هل لدى سيدتي الصغيرة جانب لطيف، أم أن كعكات لاتري تشبه المخدرات؟ إنها المرة الأولى التي أرى فيها سيدتي تهتم بالطعام في وضع لا يتعلق بالهروب.»
وما زاد الطين بلة، أنه ليس حتى جهاز «سولديريت».
تبع جين فاليريا إلى متجر لاتري للوجبات الخفيفة.
في حياتها السابقة، ما كانت لتضطر إلى الشك في جين. لكن في حياتها الحالية، لم تكن العلاقة بين جين وفاليريا وثيقة بعد.
بدا أنها كانت قد زارت المكان عدة مرات من قبل، حيث كانت تعرف الشوارع جيدًا.
«قليلاً فقط، قليلاً فقط…!»
سارا لفترة، ثم استقلا عربة حتى منتصف الطريق، ثم واصلا السير حتى وصلا إلى منحدر على حافة الجزيرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
في الأسفل، كان هناك قارب صغير مرتجل وصلت فيه فاليريا.
ربما يكون الاحتمال الثالث هو الصحيح.
«…إذن لم تدخلي المدينة الحرة رسميًّا، بل تسللتِ إليها؟»
«جين رونكانديل، في ظل هذه الظروف، من الطبيعي أن أشك فيك.»
«نظرًا للظروف».
وسط هذه الفوضى، تحولت عينا فاليريا إلى برودة الجليد.
«على أي حال، لماذا تُسمى هذه المدينة «المدينة الحرة»؟ إنها مكان مريح ما لم تكن مجرماً خطيراً. لا يكاد أحد هنا يتعرف عليكِ سوى زملائي وأنا»، قال جين بانزعاج.
“أخبرني.”
حتى في «المدينة الحرة»، كان على سيدته الشابة أن تختبئ وتتسلل. كانت حياة مؤسفة.
بينما كان جين يتحدث، هزت فاليريا كتفيها.
«أعرف ذلك أيضاً. لكنني أشعر براحة أكبر بهذه الطريقة. هيا نركب القارب.»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
صوت ارتطام!
«جين رونكاندل، سأقوم الآن بقراءة سجلاتك.»
قفزت فاليريا من على المنحدر.
«إذن، ما تعنينه هو أنك ستقرئين ذكرياتي للتأكد مما إذا كنت أنوي إيذاءك. هل هذا صحيح؟»
على الرغم من أن الارتفاع كان كفيلاً بالموت في حال الهبوط بشكل خاطئ، إلا أن جين كان قد رآها تفعل ذلك عدة مرات في حياتها السابقة، لذا لم يكن الأمر مفاجئاً إلى هذا الحد.
“أنت تعرفين ذلك جيدًا.”
قبل الهبوط مباشرة، استخدمت ماناها لتوليد عاصفة هوائية تخفف من قوة الصدمة، فهبطت برفق على القارب. تبعها جين من على المنحدر إلى القارب الصغير المرتجل، الذي كان ضيقًا جدًّا مع وجودهما على متنه. كانا عمليًّا جنبًا إلى جنب.
بينما كان جين يتحدث، هزت فاليريا كتفيها.
«حتى الجزء العلوي من المنحدر كان منعزلًا تمامًا. هل كان علينا حقًّا الوصول إلى مكان ضيق كهذا؟ كيف قمتِ بقيادة قارب كهذا للوصول إلى هنا؟»
«ربما تُظهر هذا الضعف بهذه السهولة لأنها تعتقد أنني لا أعرفه. أو ربما كانت تثق بي منذ البداية.»
«من الأفضل أن نكون آمنين قدر الإمكان.»
«اتبعني. لن يستغرق التأكيد وقتًا طويلاً.»
بحركة سلسة، حركت فاليريا عصاها الخشبية (التي كانت مصبوغة أيضًا بالصبغة السوداء لعشيرة بنغ). كان الأمر كما لو كانت تقود القارب.
فجأة، اضطربت مياه البحر بالقرب من القارب وتجمدت، مكونة حاجزًا جليديًا نصف كرويًا أحاط بالقارب تمامًا. كان الجليد سميكًا لدرجة أن ضوء الشمس لم يستطع اختراقه.
سووش!
كانت ذكرى حية. وجدت فاليريا نفسها منجذبة بشكل غريب إلى شعر ليوث الأحمر غير المعتاد، الذي كان من نفس لون شعرها.
فجأة، اضطربت مياه البحر بالقرب من القارب وتجمدت، مكونة حاجزًا جليديًا نصف كرويًا أحاط بالقارب تمامًا. كان الجليد سميكًا لدرجة أن ضوء الشمس لم يستطع اختراقه.
«آريا أولهارت، هل أنتِ بخير؟»
تانغ! أدى لمسة فاليريا إلى انبثاق ضوء سحري أزرق يشبه الفانوس.
ثم أغمضت عينيها ووضعت يدها، المغلفة بالمانا الزرقاء المميزة لسحر الأقراص، فوق يد جين.
بغض النظر عن الموقف، بدا مشهد القارب المغلف بالجليد وهما بداخله وكأنه لوحة مرسومة بدقة متناهية.
«ربما يكون من المبالغة بعض الشيء اعتباره شخصًا استثنائيًا منذ ولادته. دعونا نواصل المشاهدة. لكن من هذه المرأة؟ ليوت داميرو يول…؟»
«جين رونكاندل، سأقوم الآن بقراءة سجلاتك.»
الدفاع عن براءته لن يساعد في توضيح سوء الفهم الذي تعاني منه فاليريا.
بطبيعة الحال، كان جين قد توقع أن تفعل فاليريا ذلك. ومع ذلك، لم يظهر ذلك على السطح.
وسط هذه الفوضى، تحولت عينا فاليريا إلى برودة الجليد.
«ستقرئين سجلاتي. يبدو الأمر خطيرًا بعض الشيء. هل يمكنك شرح ذلك؟»
«هذه هي اللحظة الأكثر ضعفًا لسيدتي.»
«ربما يكون من الأسهل فهم الأمر إذا قلت إنني سأفحص ذكرياتك. بالمعنى الدقيق للكلمة، الأمر مختلف قليلاً لكنه مشابه.»
على عكس التسجيلات العادية الأخرى التي كانت قد فحصتها للتو، كان هذا التسجيل ينقل إحساسًا غريبًا لا يوصف.
«إذن، ما تعنينه هو أنك ستقرئين ذكرياتي للتأكد مما إذا كنت أنوي إيذاءك. هل هذا صحيح؟»
على عكس التسجيلات العادية الأخرى التي كانت قد فحصتها للتو، كان هذا التسجيل ينقل إحساسًا غريبًا لا يوصف.
«بالضبط.»
“كاد عقلك أن يتلوث؟”
“حسنًا. لكن هناك شرطان.”
بحركة سلسة، حركت فاليريا عصاها الخشبية (التي كانت مصبوغة أيضًا بالصبغة السوداء لعشيرة بنغ). كان الأمر كما لو كانت تقود القارب.
“أخبرني.”
«نظرًا للظروف».
“أولًا، لا أعرف إلى أي مدى يمكنك قراءة الذكريات، لكنني آمل أن تحترم خصوصيتي.”
«ستقرئين سجلاتي. يبدو الأمر خطيرًا بعض الشيء. هل يمكنك شرح ذلك؟»
“صدق أو لا تصدق، فإن قراءة سجلات شخص ما مباشرةً مهمة صعبة إلى حد ما. فهي تختلف عن قراءة السجلات التي تخلفها آثار الشخص أو الأشياء التي تركها. كما أن العثور على الذكريات غير ذات الصلة يمثل تحديًا أيضًا.”
في حياتها السابقة، ما كانت لتضطر إلى الشك في جين. لكن في حياتها الحالية، لم تكن العلاقة بين جين وفاليريا وثيقة بعد.
كان جين يدرك ذلك. فحتى معلمه البالغ من العمر خمسة وعشرين عامًا لم يستطع قراءة كل سجلات جين.
«هذا غريب، أليس كذلك؟ انتظري لحظة… شعور بالحرج في سن السنة الواحدة؟»
«ثانيًا، إذا ثبت أنني لم أكن أكنّ لك أي نوايا سيئة، فعليك من الآن فصاعدًا أن تتعاون معي أكثر. بصراحة، إذا كنتِ مستعدة للذهاب إلى هذا الحد، أعتقد أن بناء بعض الثقة لن يكون مشكلة.»
«هذا بالضبط ما قلته. جهاز التسجيل هذا مصنوع بالكامل من «طاقة الظل»، لكنه ليس من صنع «سولديريت». هناك قوة خبيثة لا توصف داخل الجهاز. كادت أن تلوث ذهني.”
والمثير للدهشة أن فاليريا اكتفت بالإيماء برأسها.
شعر جين بالقلق من رد فعل فاليريا.
«موافق. إذن، مد يدك.»
فجأة، اضطربت مياه البحر بالقرب من القارب وتجمدت، مكونة حاجزًا جليديًا نصف كرويًا أحاط بالقارب تمامًا. كان الجليد سميكًا لدرجة أن ضوء الشمس لم يستطع اختراقه.
استجاب جين لطلب فاليريا.
كان مشهدًا غريبًا إلى حد ما.
ثم أغمضت عينيها ووضعت يدها، المغلفة بالمانا الزرقاء المميزة لسحر الأقراص، فوق يد جين.
“حسنًا. لكن هناك شرطان.”
في تلك اللحظة، كانت فاليريا عاجزة تمامًا عن الدفاع عن نفسها.
نهضت فاليريا من مقعدها.
«هذه هي اللحظة الأكثر ضعفًا لسيدتي.»
كانت ذكرى حديثة.
بسبب إطلاق سحر التسجيل إلى أقصى حد، لم تستطع فاليريا فعل أي شيء آخر.
“أولًا، لا أعرف إلى أي مدى يمكنك قراءة الذكريات، لكنني آمل أن تحترم خصوصيتي.”
«ربما تُظهر هذا الضعف بهذه السهولة لأنها تعتقد أنني لا أعرفه. أو ربما كانت تثق بي منذ البداية.»
فجأة، اضطربت مياه البحر بالقرب من القارب وتجمدت، مكونة حاجزًا جليديًا نصف كرويًا أحاط بالقارب تمامًا. كان الجليد سميكًا لدرجة أن ضوء الشمس لم يستطع اختراقه.
ببطء، بدأت سجلات جين كإنسان تتسرب إلى عقل فاليريا.
«ربما تُظهر هذا الضعف بهذه السهولة لأنها تعتقد أنني لا أعرفه. أو ربما كانت تثق بي منذ البداية.»
راقب جين عن كثب، منتظرًا انتهاء السحر.
«هذه هي اللحظة الأكثر ضعفًا لسيدتي.»
«لا يبدو أن هناك أي شيء مريب بشكل خاص. لا يبدو أنه كان يحاول إيذائي عمدًا، نظرًا لأنه كان يحاول معرفة حالة جهاز التسجيل»، فكرت فاليريا، فاندفعت العرق منها على الفور.
على الرغم من أن الارتفاع كان كفيلاً بالموت في حال الهبوط بشكل خاطئ، إلا أن جين كان قد رآها تفعل ذلك عدة مرات في حياتها السابقة، لذا لم يكن الأمر مفاجئاً إلى هذا الحد.
«الشاب جين رونكاندل؟ من أي وقت هذا التسجيل؟ ركزي، ما عليّ سوى الاطلاع على أحداث الأيام القليلة الماضية.»
بغض النظر عن الموقف، بدا مشهد القارب المغلف بالجليد وهما بداخله وكأنه لوحة مرسومة بدقة متناهية.
لم يكن التطفل المباشر على سجلات شخص ما أمرًا يسهل التحكم فيه. كان من المحتم رؤية بعض السجلات التي لا تحتاج إلى تأكيد.
بغض النظر عن الموقف، بدا مشهد القارب المغلف بالجليد وهما بداخله وكأنه لوحة مرسومة بدقة متناهية.
«هذا غريب، أليس كذلك؟ انتظري لحظة… شعور بالحرج في سن السنة الواحدة؟»
قفزت فاليريا من على المنحدر.
كان مشهدًا غريبًا إلى حد ما.
لا تزال فاليريا تحتفظ بلؤلؤة طاقة الظل التي عهد بها جين إليها في البداية، وربما اعتقدت أن جين لن يعرف مكان إخفائها.
هل من الممكن أن يشعر شخص ما بمثل هذه المشاعر في سن السنة الواحدة؟ لا أحد يشعر بالحرج عند تغيير حفاضاته، مهما كان الشخص.
عندما وقف جين ليتبعها، توقفت وكأنها نسيت شيئًا ما، ثم التقطت شيئًا من طاولة الطعام. كانتا قطعتين من الكعك الخاص الذي صنعته لاتري.
«ربما يكون من المبالغة بعض الشيء اعتباره شخصًا استثنائيًا منذ ولادته. دعونا نواصل المشاهدة. لكن من هذه المرأة؟ ليوت داميرو يول…؟»
«موافق. إذن، مد يدك.»
كانت ذكرى حديثة.
«لا يبدو أن هناك أي شيء مريب بشكل خاص. لا يبدو أنه كان يحاول إيذائي عمدًا، نظرًا لأنه كان يحاول معرفة حالة جهاز التسجيل»، فكرت فاليريا، فاندفعت العرق منها على الفور.
كانت ذكرى حية. وجدت فاليريا نفسها منجذبة بشكل غريب إلى شعر ليوث الأحمر غير المعتاد، الذي كان من نفس لون شعرها.
“أولًا، لا أعرف إلى أي مدى يمكنك قراءة الذكريات، لكنني آمل أن تحترم خصوصيتي.”
«عرق الجنيات المنسي؟»
فاليريا كانت من النوع الذي يمكنه فعل ذلك بسهولة.
كانت سحرها تصل إلى حدها الأقصى. بدأت فاليريا تتنفس بصعوبة، ونظر إليها جين بعيون مليئة بالقلق.
«لا يبدو أن هناك أي شيء مريب بشكل خاص. لا يبدو أنه كان يحاول إيذائي عمدًا، نظرًا لأنه كان يحاول معرفة حالة جهاز التسجيل»، فكرت فاليريا، فاندفعت العرق منها على الفور.
يكفي.
«حتى الجزء العلوي من المنحدر كان منعزلًا تمامًا. هل كان علينا حقًّا الوصول إلى مكان ضيق كهذا؟ كيف قمتِ بقيادة قارب كهذا للوصول إلى هنا؟»
بدا أنه لا داعي لتأكيد أي شيء آخر. لذا، بينما كانت فاليريا تحاول إيقاف سحر التسجيل، صادفت فجأة نوعًا من التسجيلات لم تره من قبل، شيئًا مجهولًا تمامًا.
تبع جين فاليريا إلى متجر لاتري للوجبات الخفيفة.
على عكس التسجيلات العادية الأخرى التي كانت قد فحصتها للتو، كان هذا التسجيل ينقل إحساسًا غريبًا لا يوصف.
«جين رونكانديل، في ظل هذه الظروف، من الطبيعي أن أشك فيك.»
أصابها صداع حاد كما لو أن شفرات قد اخترقت عقلها.
كانت ذكرى حديثة.
في الوقت نفسه، خطر ببالها فضول لا يُطاق وفكرة أنها ربما لن تحظى بفرصة أخرى للتأكد من ذلك التسجيل المتعلق بجين.
“بالطبع، الادعاء بأن الهجوم الذي تعرضتِ له كان تلوثًا عقليًّا هو ضرر مجرد إلى حد ما. إلى جانب ذلك، أحد أجهزة التسجيل الخاصة بي في حوزتكِ، وأنتِ شخص أحتاجه. لكن لا يزال هناك احتمال أن يكون قد هاجمكِ. أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، إذا كان تلوثًا عقليًّا، فقد يكون السحر المظلم القديم الذي اختفى الآن.”
«آريا أولهارت، هل أنتِ بخير؟»
بسبب إطلاق سحر التسجيل إلى أقصى حد، لم تستطع فاليريا فعل أي شيء آخر.
كان الدم ينزف من فم فاليريا وأنفها.
كان جين يدرك ذلك. فحتى معلمه البالغ من العمر خمسة وعشرين عامًا لم يستطع قراءة كل سجلات جين.
لم تكن أبدًا من النوع الذي يستسلم لرد فعل المانا العكسي، لكن فحص التسجيلات كان دائمًا مهمة مرهقة. خاصةً إذا استمرت في ذلك بعد توقفها في لحظة كهذه، فقد يكون الأمر خطيرًا حتى بالنسبة لفاليريا.
«بالضبط.»
«قليلاً فقط، قليلاً فقط…!»
«ثانيًا، إذا ثبت أنني لم أكن أكنّ لك أي نوايا سيئة، فعليك من الآن فصاعدًا أن تتعاون معي أكثر. بصراحة، إذا كنتِ مستعدة للذهاب إلى هذا الحد، أعتقد أن بناء بعض الثقة لن يكون مشكلة.»
الآن، كان الدم يتدفق من عينيها وأذنيها أيضًا. إذا استمر هذا، فقد تدخل قريبًا في المرحلة النهائية من رد الفعل العكسي.
استجاب جين لطلب فاليريا.
«آريا!»
«ستقرئين سجلاتي. يبدو الأمر خطيرًا بعض الشيء. هل يمكنك شرح ذلك؟»
zap!
لا تزال فاليريا تحتفظ بلؤلؤة طاقة الظل التي عهد بها جين إليها في البداية، وربما اعتقدت أن جين لن يعرف مكان إخفائها.
تعثرت فاليريا إلى الأمام، وهي تسعل دمًا.
على عكس التسجيلات العادية الأخرى التي كانت قد فحصتها للتو، كان هذا التسجيل ينقل إحساسًا غريبًا لا يوصف.
والمثير للدهشة أن فاليريا اكتفت بالإيماء برأسها.
