Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 347

السجل (5)

السجل (5)

اقفزي!!

«هل يمكنني أن أطرح عليك بعض الأسئلة؟ جين.»

وكأن جسدها مدفوع بنابض، نهضت فاليريا بسرعة على قدميها. ودون أن تتوقف للتفكير أو تقييم الموقف، بدأت على الفور في مسح محيطها بحثًا عن طاقمها.

«لقد مات ثم عاد إلى الحياة.»

لكن، عندما أدركت أن عصاها غير موجودة في أي مكان، قامت على الفور باستحضار تعاويذ سحرية هجومية في كلتا يديها واتخذت وضعية دفاعية. كل هذا حدث في أقل من ثانيتين.

قالت فاليريا بعزم

هوو، هوو، هوو…!

بمجرد أن غادر جين الغرفة، سرعان ما أحضرت جيلي وجبة فاليريا.

كانت فاليريا تتنفس بصعوبة، كما لو كانت قد ركضت للتو بأقصى سرعة. كم من الوقت قد مر؟ أين انتهى بي المطاف؟ هل أنا محاصرة؟

السبب الرئيسي الذي جعلها تشعر أن هذا اللقاء قد يكون إرثًا من أسلافها هو «السجل المستقبلي» الذي تركه عشيرة هيستور في معبد ماميت الخلف.

لم تستطع تصديق أنها فقدت وعيها. كانت هذه المرة الأولى منذ أيامها مع مرتزقة البومة الرمادية.

“أمم، أريا. انتظري لحظة. يبدو أن هناك سوء فهم. لم أسمع بمثل هذا الأمر قط.”

«أوه، لقد استيقظتِ! سيدي! سيدي الأعلى! آه، لا. الضيفة قد استيقظت… هه، يا صديقتي! هل توجهين تلك التعويذات السحرية نحوي؟ مهلاً، ضعي ذلك جانباً. لا ينبغي أن تصوبي بهذه الطريقة نحو شخص أنقذ حياتكِ. يا إلهي.»

وكأن جسدها مدفوع بنابض، نهضت فاليريا بسرعة على قدميها. ودون أن تتوقف للتفكير أو تقييم الموقف، بدأت على الفور في مسح محيطها بحثًا عن طاقمها.

نظرت فاليريا إلى جيت بعيون حمراء. في حين أن معظم البشر قد يتصرفون بهذه الطريقة، إلا أنها طورت كراهية لفقدان الوعي منذ أن تم إبادة مرتزقة «البومة الرمادية».

اتسعت عينا جين للحظة، لكنه سرعان ما أخفى دهشته.

«اللعنة عليك، أيها الزيبل اللعين!»

كان الدم عامل شفاء لا مثيل له يمكن استخدامه لشفاء أي جرح، بينما كانت الدموع هي الأشياء الوحيدة القادرة على إعادة الموتى إلى الحياة.

«إيه، إيه. أنا لست من «زيبل»؛ أنا جيت اللطيف من تيكان. اهدئي قليلاً.”

«جيد.»

“أنا… سأقتلهم جميعًا. كل واحد منهم…!”

لم تستطع تصديق أنها فقدت وعيها. كانت هذه المرة الأولى منذ أيامها مع مرتزقة البومة الرمادية.

شاك!

ابتسمت جيلي لفاليريا بود دون أن تقول الكثير.

انطلقت موجة من المانا من يد فاليريا. لحسن الحظ، تفادى جيت الانفجار بسرعة وتمكن من الهروب من الغرفة.

«لو كنتُ أنوي إيذاءك، لكان بإمكاني فعل ذلك ألف مرة قبل أن تسقط.»

“لماذا، لماذا تتصرفين هكذا؟ سأحضر لكِ بعض الماء البارد!”

كان ذلك جين. كان قد ذهب ليحضر منشفة لجبينها.

حتى بعد مغادرة جيت، كانت فاليريا لا تزال تشعر بعدم الاتزان بسبب الصداع النابض والارتباك الذي يسيطر على عقلها، مما جعل من الصعب عليها استجماع قوتها الجسدية.

«رأيتها في مخبأ قبيلة القطط. قبل أن تندفعي إلى هناك، يجب أن أخبرك أنني لا أعرف مكانهم حالياً أنا أيضاً.»

“تنتحبين كوحش محاصر بمجرد أن تستيقظي. لا يوجد هنا أي من الزيبلز ولا أي شخص يمكنه إيذائكِ. من الأفضل أن تعبري عن امتن.اكِ لمن ساعدوكِ.”

صُدمت فاليريا عندما تأكدت من أنه «جين»، الشخص الذي ظهر في حلمها الذي طال أمده.

كان ذلك جين. كان قد ذهب ليحضر منشفة لجبينها.

نظرت فاليريا إلى كوب الماء الذي يقدمه جين للحظة قبل أن تلمس جبينها برفق.

«جين. جين رونكانديل…؟»

في جميع أنحاء العالم، لم يكن هناك سوى شخص واحد قادر على استدعاء الملك المقدس للمملكة المقدسة، خاصة في مثل هذه الظروف، وكان ذلك هو جين.

التقى جين بنظرة فاليريا وهو يضع المنشفة على جبينها.

نظرت فاليريا إلى كوب الماء الذي يقدمه جين للحظة قبل أن تلمس جبينها برفق.

«اهدئي. اشربي هذا.»

«في جهاز التسجيل الخاص بسولديريت الذي أكد جين رونكانديل وجوده، كان على الجنيات القدماء واجب حفظ السجلات.»

نظرت فاليريا إلى كوب الماء الذي يقدمه جين للحظة قبل أن تلمس جبينها برفق.

«هل يمكنني أن أطرح عليك بعض الأسئلة؟ جين.»

«لا بد أنني تسببت في ضجة. أنا آسفة.»

“أمم، أريا. انتظري لحظة. يبدو أن هناك سوء فهم. لم أسمع بمثل هذا الأمر قط.”

«طالما لم يصب أحد بأذى، يمكنني التغاضي عن الأمر.»

«أنتِ لستِ مواطنة في المملكة المقدسة، لذا لا داعي لمخاطبتي بهذه الرسمية. تعاملي معي كصديق لجين فحسب. سمعت أنكِ رفيقته أيضًا.»

«كم من الوقت كنت فاقدة الوعي؟»

بمجرد أن غادرت لاني الغرفة، لم يبقَ سوى جين وفاليريا. بدت فاليريا أكثر هدوءًا الآن، وعيناها أكثر سكينةً وهي تنظم أفكارها.

«يومان. هذا أمر شائع جدًا في مواقف كهذه.»

كان هدف رونكاندل أو زيبل من البحث عنها مختلفًا تمامًا.

بينما كانت فاليريا تتناول رشفة من الماء، دخل شخص آخر الغرفة.

حتى بعد مغادرة جيت، كانت فاليريا لا تزال تشعر بعدم الاتزان بسبب الصداع النابض والارتباك الذي يسيطر على عقلها، مما جعل من الصعب عليها استجماع قوتها الجسدية.

«كيف تشعرين؟»

«بفضلكِ.»

«…جلالتك، أيها الملك المقدس؟»

«بالطبع. تمامًا كما تستفيدين مني، شعرتُ أيضًا أن عليّ الاستفادة منكِ أكثر.»

«أنتِ لستِ مواطنة في المملكة المقدسة، لذا لا داعي لمخاطبتي بهذه الرسمية. تعاملي معي كصديق لجين فحسب. سمعت أنكِ رفيقته أيضًا.»

اعتقدت أن لقاءها بجين قد يكون قدرًا. بدا الأمر كرابطة قديمة، مثل الإرث الذي خلفته الجنيات القديمات وأسلافها.

كانت تلك لاني.

قررت فاليريا ألا تشك في جين.

بعد انهيار فاليريا، اتصل جين على الفور بلاني طلبًا للمساعدة.

كما لو أن معدنًا منصهرًا قد سُكب في صدرها، شعرت فاليريا بدفء في قلبها.

في جميع أنحاء العالم، لم يكن هناك سوى شخص واحد قادر على استدعاء الملك المقدس للمملكة المقدسة، خاصة في مثل هذه الظروف، وكان ذلك هو جين.

“أنا… سأقتلهم جميعًا. كل واحد منهم…!”

«أنا… بخير.»

أومأت فاليريا برأسها بصمت.

«الحمد لله. بما أن لديكما ما تتناقشان فيه، سأغادر الآن. أخطط اليوم للعودة إلى وطني. إذا احتجتِ إلى مزيد من العلاج، فلا تترددي في طلبه في أي وقت.»

من بين الدموع الثماني، كان معروفًا أن أربعًا منها سُجلت حالات استخدامها، لكن مكان وجود الأربع الأخرى ظل مجهولًا. كانت فاليريا تعتقد أن إحداها قد استُخدمت من أجل جين.

بمجرد أن غادرت لاني الغرفة، لم يبقَ سوى جين وفاليريا. بدت فاليريا أكثر هدوءًا الآن، وعيناها أكثر سكينةً وهي تنظم أفكارها.

نظرت فاليريا إلى جيت بعيون حمراء. في حين أن معظم البشر قد يتصرفون بهذه الطريقة، إلا أنها طورت كراهية لفقدان الوعي منذ أن تم إبادة مرتزقة «البومة الرمادية».

«لم يكن لدي خيار سوى استدعاء لاني لأن رد فعل المانا كان شديدًا. لا تقلقي، لم أكشف له عن هويتك.»

لكنها لم تفكر ولو لمرة واحدة في احتمال وجود صلة بين الجنيات القديمات وعشيرة هيستور.

كما لو أن معدنًا منصهرًا قد سُكب في صدرها، شعرت فاليريا بدفء في قلبها.

نظرت فاليريا إلى جين دون أن ترد، وهي تفكر في «السجل الأخير» الذي تذكرته قبل أن تفقد وعيها.

كانت عاطفة لم تشعر بها منذ وقت طويل: الشعور الحقيقي بالحزن والامتنان تجاه شخص ما. منذ أن تم إبادة مرتزقة البومة الرمادية، لم تقم أبدًا بعلاقات إنسانية حقيقية.

«بفضلكِ.»

لذا، إلى جانب الخوف، غمرها أيضًا شعور بالضعف، كأنها مغمورة في الماء.

نظرت فاليريا إلى كوب الماء الذي يقدمه جين للحظة قبل أن تلمس جبينها برفق.

لطالما آمنت بأن الاقتراب من الآخرين لن يؤدي إلا إلى كشف نقاط ضعفها.

في جميع أنحاء العالم، لم يكن هناك سوى شخص واحد قادر على استدعاء الملك المقدس للمملكة المقدسة، خاصة في مثل هذه الظروف، وكان ذلك هو جين.

«لو كنتُ أنوي إيذاءك، لكان بإمكاني فعل ذلك ألف مرة قبل أن تسقط.»

هوو، هوو، هوو…!

أومأت فاليريا برأسها بصمت.

“ما الذي تتحدث عنه؟ السجلات لا تكذب أبدًا. مما رأيته، الأمر واضح…”

لم يكن هناك شيء مهم في سجلات جين التي راجعتها قبل أن تفقد وعيها. شعرت بالأسف لإضاعة وقته.

«رأيتها في مخبأ قبيلة القطط. قبل أن تندفعي إلى هناك، يجب أن أخبرك أنني لا أعرف مكانهم حالياً أنا أيضاً.»

«إذا كنتِ تعتقدين أن هذا مضيعة للوقت، فهو مضيعة بالفعل. لكنه قد يكون ذا مغزى في بناء الثقة. أنا أفضل النظر إليه بهذه الطريقة.»

«سأعثر عليهم.»

نظرت فاليريا إلى جين دون أن ترد، وهي تفكر في «السجل الأخير» الذي تذكرته قبل أن تفقد وعيها.

كانت عاطفة لم تشعر بها منذ وقت طويل: الشعور الحقيقي بالحزن والامتنان تجاه شخص ما. منذ أن تم إبادة مرتزقة البومة الرمادية، لم تقم أبدًا بعلاقات إنسانية حقيقية.

«في جهاز التسجيل الخاص بسولديريت الذي أكد جين رونكانديل وجوده، كان على الجنيات القدماء واجب حفظ السجلات.»

رغم حيرتها، لم يكن من الصعب عليها التوصل إلى هذا الاستنتاج.

«قبل ألف عام، ظلت جميع الجنيات القدماء مخلصات.»

المعلومات المتعلقة بالجنيات القديمات وعلاقتهن بهيستور كانت شيئًا تعلمه جين، الإنسان، من خلال سجلات سولديريت. لذلك، كان من الممكن أن جين لم يكن على علم بذلك أيضًا.

«كان لديهن ارتباط عميق بالبشر الذين يحملون اسم هيستور.»

كانت عاطفة لم تشعر بها منذ وقت طويل: الشعور الحقيقي بالحزن والامتنان تجاه شخص ما. منذ أن تم إبادة مرتزقة البومة الرمادية، لم تقم أبدًا بعلاقات إنسانية حقيقية.

مررت فاليريا أصابعها عبر شعرها الأحمر المتدلي على كتفها، وتذكرت شعر لويث الأحمر الذي رأت صورته في سجلات جين. كل من وُلد من عشيرة «هيستور» كان يتمتع بهذا الشعر الأحمر المميز.

لم يكن حدثًا يقتصر على القصص وحدها.

«هل عرق الجنيات القديم مرتبط بعشيرة هيستور؟»

لم تستطع تصديق أنها فقدت وعيها. كانت هذه المرة الأولى منذ أيامها مع مرتزقة البومة الرمادية.

منذ أن أدركت هويتها كواحدة من «هيستور»، كانت فاليريا تكافح دائمًا لاستعادة سحر أسلافها وهويتهم.

تألفت الوجبة من حساء اللحم المفروم والحليب الطازج. كما كانت هناك شريحة من فطيرة الفراولة للحلوى (في تلك اللحظة، ابتسمت فاليريا دون قصد).

لكنها لم تفكر ولو لمرة واحدة في احتمال وجود صلة بين الجنيات القديمات وعشيرة هيستور.

«هل عرق الجنيات القديم مرتبط بعشيرة هيستور؟»

«أولئك الذين ظلوا أوفياء… ماذا يعني ذلك؟»

«لا بد أنني تسببت في ضجة. أنا آسفة.»

لم تتوقع أبدًا أن تكشف عن مثل هذه الحقيقة من خلال سجلات جين.

«اللعنة عليك، أيها الزيبل اللعين!»

ولم يكن هذا الكشف المذهل هو النهاية.

لذا، إلى جانب الخوف، غمرها أيضًا شعور بالضعف، كأنها مغمورة في الماء.

«جين رونكاندل واجه الموت مرة واحدة.»

كانت عاطفة لم تشعر بها منذ وقت طويل: الشعور الحقيقي بالحزن والامتنان تجاه شخص ما. منذ أن تم إبادة مرتزقة البومة الرمادية، لم تقم أبدًا بعلاقات إنسانية حقيقية.

سحر سجلات هيستور لا يكذب أبدًا. ما نقلته السجلات كان حقيقة مطلقة لا يمكن لأي شيء تغييرها.

كانت فاليريا تتنفس بصعوبة، كما لو كانت قد ركضت للتو بأقصى سرعة. كم من الوقت قد مر؟ أين انتهى بي المطاف؟ هل أنا محاصرة؟

«لقد مات ثم عاد إلى الحياة.»

«اللعنة عليك، أيها الزيبل اللعين!»

رغم حيرتها، لم يكن من الصعب عليها التوصل إلى هذا الاستنتاج.

اقفزي!!

البعث، عبارة ترد في عدد لا يحصى من الأساطير والخرافات حول العالم.

«كان لديهن ارتباط عميق بالبشر الذين يحملون اسم هيستور.»

لم يكن حدثًا يقتصر على القصص وحدها.

« «ومع ذلك، فأنا أعلم أن الجنيات القديمات كنّ يمتلكن قدرات مشابهة لسحر السجلات الذي تمتلكينه. لذا، فقد فكرتُ أيضًا في احتمال وجود صلة ما بينكِ وبينهن.»

«هل كان لدى رونكاندل إحدى دموع نوميروس؟»

«هل عرق الجنيات القديم مرتبط بعشيرة هيستور؟»

نوميروس، إله الأمل.

«أثناء مراجعة سجلاتك، اكتشفت أن الجنيات القديمات تربطهن صلة عميقة بعشيرة هيستور. لم ألقِ سوى نظرة سريعة على السجلات، لكنك على الأرجح تعرف المزيد عن هذا الأمر.»

كان إلهًا معروفًا بأنه لقي حتفه في حادثة ما قبل تأسيس المملكة المقدسة، فانكيلا، تاركًا وراءه ثماني دموع ومئة قطرة دم كإرث له.

«إذا أردتِ، يمكنكِ مراجعة سجلاتي مرة أخرى. لكن بصراحة، لم أسمع قط بمثل هذه القصة.»

كان الدم عامل شفاء لا مثيل له يمكن استخدامه لشفاء أي جرح، بينما كانت الدموع هي الأشياء الوحيدة القادرة على إعادة الموتى إلى الحياة.

“أخبرني عن ذلك. ما هي العلاقة بين الجنيات القديمات وعشيرتي؟ إذا ساعدتني في إنجاز مهمتي، سأعمل من أجلك بصدق أيضًا.”

من بين الدموع الثماني، كان معروفًا أن أربعًا منها سُجلت حالات استخدامها، لكن مكان وجود الأربع الأخرى ظل مجهولًا. كانت فاليريا تعتقد أن إحداها قد استُخدمت من أجل جين.

«هل عرق الجنيات القديم مرتبط بعشيرة هيستور؟»

«لماذا؟ أليس من الإسراف استخدام شيء بهذه القيمة من أجل حامل الراية الثاني عشر لرونكاندل؟»

وكأن جسدها مدفوع بنابض، نهضت فاليريا بسرعة على قدميها. ودون أن تتوقف للتفكير أو تقييم الموقف، بدأت على الفور في مسح محيطها بحثًا عن طاقمها.

لو كانت هي رونكاندل، لكانت استخدمتها على شخص مثل سايرون أو لونا لو كانا على وشك الموت.

قالت فاليريا بعزم

«ما الذي تفكرين فيه، أريا أولهارت؟»

«رأسي متصلب قليلاً لأنني استيقظت للتو.»

أمالت أريا رأسها.

شرح جين لفاليريا لفترة عن قدرات الجنيات.

«رأسي متصلب قليلاً لأنني استيقظت للتو.»

لو كانت هي رونكاندل، لكانت استخدمتها على شخص مثل سايرون أو لونا لو كانا على وشك الموت.

«إذن لنتحدث بعد أن تأكلي. إذا كان من غير المريح أن نأكل معاً، سأحضر الطعام إلى غرفتك.»

“أنا… سأقتلهم جميعًا. كل واحد منهم…!”

«سأكون ممتنة لذلك.»

«طالما لم يصب أحد بأذى، يمكنني التغاضي عن الأمر.»

بمجرد أن غادر جين الغرفة، سرعان ما أحضرت جيلي وجبة فاليريا.

«أولئك الذين ظلوا أوفياء… ماذا يعني ذلك؟»

«هل هذه المرأة هي جيلي ماكرولان، مربية جين؟»

«…جلالتك، أيها الملك المقدس؟»

ابتسمت جيلي لفاليريا بود دون أن تقول الكثير.

«الآن فهمت. لقد علم بالصلة بين الجنيات القديمة وهستور من خلال أجهزة التسجيل الخاصة بسولديريت. إنها معلومات مستقلة عن رونكانديل، معلومات شخصية حصل عليها. لهذا السبب يحتاجني. لأن أجهزة التسجيل الخاصة بسولديريت معطلة.»

تألفت الوجبة من حساء اللحم المفروم والحليب الطازج. كما كانت هناك شريحة من فطيرة الفراولة للحلوى (في تلك اللحظة، ابتسمت فاليريا دون قصد).

«هل يمكنني أن أطرح عليك بعض الأسئلة؟ جين.»

أثناء تناول الطعام، كانت فاليريا تفكر في نوع المحادثة العميقة التي ينبغي أن تجريها مع جين.

«رأيتها في مخبأ قبيلة القطط. قبل أن تندفعي إلى هناك، يجب أن أخبرك أنني لا أعرف مكانهم حالياً أنا أيضاً.»

«الآن فهمت. لقد علم بالصلة بين الجنيات القديمة وهستور من خلال أجهزة التسجيل الخاصة بسولديريت. إنها معلومات مستقلة عن رونكانديل، معلومات شخصية حصل عليها. لهذا السبب يحتاجني. لأن أجهزة التسجيل الخاصة بسولديريت معطلة.»

«الآن فهمت. لقد علم بالصلة بين الجنيات القديمة وهستور من خلال أجهزة التسجيل الخاصة بسولديريت. إنها معلومات مستقلة عن رونكانديل، معلومات شخصية حصل عليها. لهذا السبب يحتاجني. لأن أجهزة التسجيل الخاصة بسولديريت معطلة.»

كان هدف رونكاندل أو زيبل من البحث عنها مختلفًا تمامًا.

كما لو أن معدنًا منصهرًا قد سُكب في صدرها، شعرت فاليريا بدفء في قلبها.

كان بإمكانهما استخدامها كورقة مساومة أو محاولة قتلها، لكن جين «احتاج» مساعدتها حرفيًا.

اقفزي!!

«أجزاء اللغز تتراصف في مكانها. ربما كان رؤية جين مرارًا وتكرارًا في أحلامي نوعًا من السحر الذي خلفته الجنيات القديمات أو أسلافي. وبما أن سحر التسجيل الخاص بي لا يزال غير مكتمل، فقد لم يظهر إلا بشكل غير مباشر.»

كما لو أن معدنًا منصهرًا قد سُكب في صدرها، شعرت فاليريا بدفء في قلبها.

اعتقدت أن لقاءها بجين قد يكون قدرًا. بدا الأمر كرابطة قديمة، مثل الإرث الذي خلفته الجنيات القديمات وأسلافها.

كان إلهًا معروفًا بأنه لقي حتفه في حادثة ما قبل تأسيس المملكة المقدسة، فانكيلا، تاركًا وراءه ثماني دموع ومئة قطرة دم كإرث له.

السبب الرئيسي الذي جعلها تشعر أن هذا اللقاء قد يكون إرثًا من أسلافها هو «السجل المستقبلي» الذي تركه عشيرة هيستور في معبد ماميت الخلف.

كان هدف رونكاندل أو زيبل من البحث عنها مختلفًا تمامًا.

سجل مستقبلي ينص على أن «من يسأل عن مكان هيستور» لنادل في حانة ماميت عام 1795 سيعود إلى ماميت حوالي مارس 1799.

صُدمت فاليريا عندما تأكدت من أنه «جين»، الشخص الذي ظهر في حلمها الذي طال أمده.

صُدمت فاليريا عندما تأكدت من أنه «جين»، الشخص الذي ظهر في حلمها الذي طال أمده.

انطلقت موجة من المانا من يد فاليريا. لحسن الحظ، تفادى جيت الانفجار بسرعة وتمكن من الهروب من الغرفة.

«أحتاج إلى جين رونكاندل ليخبرني بكل شيء عن الجنيات القديمات. لا ينبغي أن أخفي عنه الكثير بعد الآن.»

لذا، إلى جانب الخوف، غمرها أيضًا شعور بالضعف، كأنها مغمورة في الماء.

بعد أن أنهت وجبتها، بحثت فاليريا عن جين.

التقى جين بنظرة فاليريا وهو يضع المنشفة على جبينها.

«هل هدأ ذهنك قليلاً؟»

سجل مستقبلي ينص على أن «من يسأل عن مكان هيستور» لنادل في حانة ماميت عام 1795 سيعود إلى ماميت حوالي مارس 1799.

«بفضلكِ.»

«هل عرق الجنيات القديم مرتبط بعشيرة هيستور؟»

«ولم تنسَ وعدنا، أليس كذلك؟ عليك أن تتعاون معي بشكل أكثر نشاطًا من الآن فصاعدًا.»

«كان لديهن ارتباط عميق بالبشر الذين يحملون اسم هيستور.»

«بالطبع. تمامًا كما تستفيدين مني، شعرتُ أيضًا أن عليّ الاستفادة منكِ أكثر.»

«أنتِ لستِ مواطنة في المملكة المقدسة، لذا لا داعي لمخاطبتي بهذه الرسمية. تعاملي معي كصديق لجين فحسب. سمعت أنكِ رفيقته أيضًا.»

«جيد.»

«كيف تشعرين؟»

«هل يمكنني أن أطرح عليك بعض الأسئلة؟ جين.»

هوو، هوو، هوو…!

«بالتأكيد، تفضلي.»

لم تستطع تصديق أنها فقدت وعيها. كانت هذه المرة الأولى منذ أيامها مع مرتزقة البومة الرمادية.

«أثناء مراجعة سجلاتك، اكتشفت أن الجنيات القديمات تربطهن صلة عميقة بعشيرة هيستور. لم ألقِ سوى نظرة سريعة على السجلات، لكنك على الأرجح تعرف المزيد عن هذا الأمر.»

اقفزي!!

اتسعت عينا جين للحظة، لكنه سرعان ما أخفى دهشته.

كانت فاليريا تتنفس بصعوبة، كما لو كانت قد ركضت للتو بأقصى سرعة. كم من الوقت قد مر؟ أين انتهى بي المطاف؟ هل أنا محاصرة؟

“أخبرني عن ذلك. ما هي العلاقة بين الجنيات القديمات وعشيرتي؟ إذا ساعدتني في إنجاز مهمتي، سأعمل من أجلك بصدق أيضًا.”

وكأن جسدها مدفوع بنابض، نهضت فاليريا بسرعة على قدميها. ودون أن تتوقف للتفكير أو تقييم الموقف، بدأت على الفور في مسح محيطها بحثًا عن طاقمها.

“أمم، أريا. انتظري لحظة. يبدو أن هناك سوء فهم. لم أسمع بمثل هذا الأمر قط.”

كما لو أن معدنًا منصهرًا قد سُكب في صدرها، شعرت فاليريا بدفء في قلبها.

“ما الذي تتحدث عنه؟ السجلات لا تكذب أبدًا. مما رأيته، الأمر واضح…”

«رأيتها في مخبأ قبيلة القطط. قبل أن تندفعي إلى هناك، يجب أن أخبرك أنني لا أعرف مكانهم حالياً أنا أيضاً.»

«إذا أردتِ، يمكنكِ مراجعة سجلاتي مرة أخرى. لكن بصراحة، لم أسمع قط بمثل هذه القصة.»

اقفزي!!

قررت فاليريا ألا تشك في جين.

بمجرد أن غادر جين الغرفة، سرعان ما أحضرت جيلي وجبة فاليريا.

المعلومات المتعلقة بالجنيات القديمات وعلاقتهن بهيستور كانت شيئًا تعلمه جين، الإنسان، من خلال سجلات سولديريت. لذلك، كان من الممكن أن جين لم يكن على علم بذلك أيضًا.

كانت تلك لاني.

« «ومع ذلك، فأنا أعلم أن الجنيات القديمات كنّ يمتلكن قدرات مشابهة لسحر السجلات الذي تمتلكينه. لذا، فقد فكرتُ أيضًا في احتمال وجود صلة ما بينكِ وبينهن.»

نوميروس، إله الأمل.

«قدرات مشابهة لسحر السجلات…؟»

كانت عاطفة لم تشعر بها منذ وقت طويل: الشعور الحقيقي بالحزن والامتنان تجاه شخص ما. منذ أن تم إبادة مرتزقة البومة الرمادية، لم تقم أبدًا بعلاقات إنسانية حقيقية.

شرح جين لفاليريا لفترة عن قدرات الجنيات.

«أنا… بخير.»

على الرغم من أنه لم يستطع تذكر ما أوضحه لوث الحقيقي، إلا أنه تذكر بوضوح المعلومات التي رآها في سجلات المقبرة الثالثة.

نظرت فاليريا إلى جيت بعيون حمراء. في حين أن معظم البشر قد يتصرفون بهذه الطريقة، إلا أنها طورت كراهية لفقدان الوعي منذ أن تم إبادة مرتزقة «البومة الرمادية».

«…هل يمكنك أن تخبرني أين وكيف رأيت السجلات التي تحتوي على الجنيات القديمات؟ إنها مسألة بالغة الأهمية بالنسبة لي.»

«ولم تنسَ وعدنا، أليس كذلك؟ عليك أن تتعاون معي بشكل أكثر نشاطًا من الآن فصاعدًا.»

«رأيتها في مخبأ قبيلة القطط. قبل أن تندفعي إلى هناك، يجب أن أخبرك أنني لا أعرف مكانهم حالياً أنا أيضاً.»

«الآن فهمت. لقد علم بالصلة بين الجنيات القديمة وهستور من خلال أجهزة التسجيل الخاصة بسولديريت. إنها معلومات مستقلة عن رونكانديل، معلومات شخصية حصل عليها. لهذا السبب يحتاجني. لأن أجهزة التسجيل الخاصة بسولديريت معطلة.»

«سأعثر عليهم.»

لم يكن حدثًا يقتصر على القصص وحدها.

قالت فاليريا بعزم

كانت فاليريا تتنفس بصعوبة، كما لو كانت قد ركضت للتو بأقصى سرعة. كم من الوقت قد مر؟ أين انتهى بي المطاف؟ هل أنا محاصرة؟

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

التقى جين بنظرة فاليريا وهو يضع المنشفة على جبينها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط