Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 349

زيارة كينزيلو (1)

زيارة كينزيلو (1)

كالون.

«لماذا؟ هل تخشى أن يسبب بيراكت مشاكل؟»

كان السكان يراقبون بعيون مليئة بالفضول مجموعة من الأشخاص وهم يسيرون في الشارع.

في شبابهما، خاض روزا وبيراكت العديد من المبارزات الشديدة. كانت النتائج متكافئة، وفي كل مرة يتقاتلان فيها، كان كلاهما يتعرض لجروح بالغة.

وكانت المجموعة تتألف من عشرة من رجال الوحوش واثنين من البشر.

«علاوة على ذلك، وفقًا لرسالة الخادم، فقد حضر بيشكل ومارجييلا أيضًا.»

وكان من بينهم محاربو الذئب الأبيض وبيراكت، إلى جانب بيشكيل ومارجييلا.

عند سماع كلمات جين، تجعدت حواجب فرسان الإعدام، فواصل جين حديثه على الفور.

في كالون، لم يكن من غير المألوف رؤية فرسان مدرعين يتجمعون في مجموعات تتراوح بين خمسة أفراد ومئات، لكن رؤية البشر الوحوش وهم يسيرون كانت مشهدًا يستحق المشاهدة.

وكان بيراكت يبرز بينهم.

وكان بيراكت يبرز بينهم.

«كما كان متوقعاً، نائب قائدنا هو الوحيد الجدير بالاحترام بين البشر.»

فبمجرد سيره، كان ينبعث منه حضور ساحق، كما لو أن حصنًا يتحرك أو سفينة حربية عملاقة تبحر.

أراد محاربو الذئب الأبيض تمزيقه إربًا على الفور، لكن بيراكت بدا هادئًا تمامًا.

في أي مدينة أخرى، لكان سكانها يرتجفون قلقًا وخوفًا عند رؤية بيراكت، حتى لو لم يرتكبوا أي ذنب تجاهه.

في ظل مراقبة روزا وعشرات من فرسان الإعدام، كانت مارجيلا على الأرجح الوحيدة القادرة على التعبير عن أفكارها من خلال الإيماءات

لكن هذه كانت كالون.

إذا شكل كينزيلو تحالفًا جزئيًّا مع جين، كفرد، ثم اعتلى جين عرش عشيرته لاحقًا، فسيتمكن كينزيلو من المضي قدمًا في تشكيل تحالف كامل مع القوة العظمى المعروفة باسم رونكاندل.

قلب هوفيستر ومعقل رونكاندل.

كان الفارس الذي حافظ على رباطة جأشه حتى في مواجهة هالة ساحقة من القوة من فئة 7 نجوم.

لم يكن سكان كالون يخشون الغرباء. كانت بلا شك أكثر المدن أمانًا في العالم.

(عندما يتضح ما يريد بيراكت أن يخبرك به، وما يريده منك، وما يعرضه عليك، وعندما يتأكد أن لقاءك مع بيراكت مفيد لرونكاندل، عندها تعال إلى غرفة الاستقبال — روزا).

لا اللصوص، ولا الأعداء، ولا الوحوش يمكنهم إثارة الفوضى داخل كالون. لم يُسمح بسحب السيوف، أو القتال، أو تحديد النصر أو الهزيمة إلا لأولئك الذين ينتمون إلى رونكاندل.

في الصمت الذي أعقب ذلك، هز جين كتفيه.

«توقفوا.»

خطر بباله فكرة على الفور، لكن لم تكن هناك طريقة لتخمين نوع هذه المعلومات.

عندما اقتربت مجموعة بيراكت من مدخل «حديقة السيوف»، تحدث فارس حارس كان يحرس المنطقة بصوت منخفض.

«ابني الأصغر، كما تقول؟»

من وجهة نظر محاربي الذئب الأبيض، كان ذلك صوتًا غير محترم على الإطلاق. كيف يجرؤ مجرد إنسان على التحدث إلى المحارب العظيم من قبيلة الذئب الأبيض بمثل هذه الغطرسة؟

عندما اقتربت مجموعة بيراكت من مدخل «حديقة السيوف»، تحدث فارس حارس كان يحرس المنطقة بصوت منخفض.

لذا، في اللحظة التي زأر فيها محاربو الذئب الأبيض، أطلق بيراكت هالة من الهدوء. كان ذلك أمراً بالبقاء ساكنين.

أمرت روزا أحدهم بإحضار المرطبات.

«لماذا لم تخبرونا مسبقاً بزيارتكم؟»

وكان من بينهم محاربو الذئب الأبيض وبيراكت، إلى جانب بيشكيل ومارجييلا.

«لم أعتقد أن ذلك ضرورياً وأنا في طريقي لمقابلة صديق قديم.»

كان فارس الحراسة يعتقد أنه حتى لو كان الخصم عملاقًا ضخمًا وقتله بسبب عدم الاحترام، فلن يغادر الخصم المدينة حيًا أبدًا. وكان هذا ينطبق على كيليارك زيبل أيضًا، وليس على بيراكت فحسب.

أجاب بيراكت بهدوء على سؤال فارس الحراسة.

«علاوة على ذلك، وفقًا لرسالة الخادم، فقد حضر بيشكل ومارجييلا أيضًا.»

«سنحتاج إلى التأكد مما إذا كان مسموحًا لك بالدخول. يرجى الانتظار.»

“أود التحدث معك على انفراد، لكن صديقي القديم لا يبدو أنه يسمح بذلك، لذا لنكن صريحين.”

كان الفارس الذي حافظ على رباطة جأشه حتى في مواجهة هالة ساحقة من القوة من فئة 7 نجوم.

«ابن النمر الأسود هو نمر أسود بالفعل. لا شك أنك ولدت من رحم روزا رونكانديل.»

بالمعايير العامة، كان ذلك مستوى مثيرًا للإعجاب، لكن في ذلك المستوى، لم يكن بوسعه مواجهة أي شخص يرافقه بيراكت، ناهيك عن بيراكت نفسه.

«نعم.»

ومع ذلك، كانت ثقة فارس الحراسة تنبع من فخره بانتمائه إلى رونكاندل.

في تلك الأجواء المتوترة، كانت مارجيلا، بابتسامتها المبهجة، هي الأبرز.

كان فارس الحراسة يعتقد أنه حتى لو كان الخصم عملاقًا ضخمًا وقتله بسبب عدم الاحترام، فلن يغادر الخصم المدينة حيًا أبدًا. وكان هذا ينطبق على كيليارك زيبل أيضًا، وليس على بيراكت فحسب.

«ابن النمر الأسود هو نمر أسود بالفعل. لا شك أنك ولدت من رحم روزا رونكانديل.»

بعد فترة، عاد الفرسان بالرد وأبلغوا الفارس الحارس.

«”صديق قديم”، لم أكن أعلم أننا على هذه الدرجة من الألفة، بيراكت سيدريكر.»

«يُسمح لك بالدخول.»

استنتج جين أن كينزيلو سيقترح تحالفًا.

أراد محاربو الذئب الأبيض تمزيقه إربًا على الفور، لكن بيراكت بدا هادئًا تمامًا.

في شبابهما، خاض روزا وبيراكت العديد من المبارزات الشديدة. كانت النتائج متكافئة، وفي كل مرة يتقاتلان فيها، كان كلاهما يتعرض لجروح بالغة.

بدلاً من ذلك، أثنى سرًّا على الفارس الحارس.

«سنحتاج إلى التأكد مما إذا كان مسموحًا لك بالدخول. يرجى الانتظار.»

«لقد كنت أفكر منذ فترة. يبدو أن من هم ذوو فائدة ما من بين الجنس البشري قد تجمعوا في رونكاندل.»

على أي حال، كان من الضروري معرفة الغرض من مجيء بيراكت على الفور.

«فرسان رونكاندل يتمتعون ببعض الروح، يا لورد بيراكت.»

في تلك اللحظة، رفع بيراكت رأسه، وتحدث بيشكيل نيابة عنه.

«همف! بالطبع، الأفضل بينهم هو نائب قائدنا.»

«هذا مؤسف. يمكنني أن أعرض عليك منصب نائب القائد، لذا إذا غيرت رأيك، فلا تتردد في الاتصال بي في أي وقت تريده.»

لكن إهانة بيراكت لم تنتهِ عند هذا الحد.

وكان بيراكت يبرز بينهم.

حتى بعد دخول «حديقة السيوف»، لم يكن هناك أحد لاستقبالهم. ونتيجة لذلك، لم يكن أمامهم خيار سوى الوقوف بحرج في الفناء لفترة من الوقت.

في تلك اللحظة، استطاع جين رؤية مارجيلا تستخدم لغة الشفاه، تمامًا كما حدث خلال حادثة المملكة المقدسة، وهي تقول شيئًا ما بالإيماءات.

«هؤلاء الناس يتجاوزون الحدود. أيها المحارب العظيم، حتى لو جئنا إلى هنا فجأة، هل علينا أن نقف مكتوفي الأيدي ونتحمل هذه المعاملة؟»

«لنذهب إلى غرفة الاستقبال.»

«ماذا يمكننا أن نفعل غير البقاء مكتوفي الأيدي؟»

«سأعتبر ذلك مجاملة.»

«لنعد أدراجنا. لم نأتِ إلى هنا في الأصل لإجراء محادثة مع هؤلاء البشر.»

«إيه؟ أنا أيضًا؟»

في تلك اللحظة، رفع بيراكت رأسه، وتحدث بيشكيل نيابة عنه.

«لم تأتِ إلى هنا لتتبارز بسبب ضغائن شخصية، أليس كذلك؟ ما هذا، أتيت دون إشعار مسبق؟»

«بالنسبة لنا، قد تكون هذه المعاملة غير سارة، لكن بالنسبة لرونكاندل، فإن مجرد ظهورنا هنا دون أن ننطق بكلمة واحدة هو أمر مزعج بما فيه الكفاية. وبالنظر إلى ذلك، فإنهم يبدون لنا ضيافة كبيرة، لذا دعونا نبقى هنا.»

«في هذه الحالة، سأتظاهر بأنني قطة. لا أريد عناء التحدث مع هؤلاء الناس أكثر من اللازم إذا كنت في شكلي البشري. هذا يسبب الكثير من المتاعب.»

بعد تفسير بيشكل، بدا بيراكت راضياً وابتسم ابتسامة صغيرة تدل على الرضا.

من وجهة نظر محاربي الذئب الأبيض، كان ذلك صوتًا غير محترم على الإطلاق. كيف يجرؤ مجرد إنسان على التحدث إلى المحارب العظيم من قبيلة الذئب الأبيض بمثل هذه الغطرسة؟

«كما كان متوقعاً، نائب قائدنا هو الوحيد الجدير بالاحترام بين البشر.»

الشخص الذي ساهم أكثر من غيره في انهيار التحالف كان جين. فقد أدى تدمير «جرم إله الشياطين» وسرقة «البوصلة» إلى تحطيم الثقة بين الفصيلين.

بعد قليل، خرج 30 فارسًا من فرسان الإعدام وروزا رونكاندل إلى الحديقة.

لكن هذه كانت كالون.

«”صديق قديم”، لم أكن أعلم أننا على هذه الدرجة من الألفة، بيراكت سيدريكر.»

وكان من بينهم محاربو الذئب الأبيض وبيراكت، إلى جانب بيشكيل ومارجييلا.

«لقد مر وقت طويل، روزا.»

في شبابهما، خاض روزا وبيراكت العديد من المبارزات الشديدة. كانت النتائج متكافئة، وفي كل مرة يتقاتلان فيها، كان كلاهما يتعرض لجروح بالغة.

في شبابهما، خاض روزا وبيراكت العديد من المبارزات الشديدة. كانت النتائج متكافئة، وفي كل مرة يتقاتلان فيها، كان كلاهما يتعرض لجروح بالغة.

“حسنًا.”

وفي كل المرات، امتنعا عن إزهاق أرواح بعضهما البعض لأنهما كانا يأملان في تجنب النزاعات غير الضرورية بين البشر-الوحوش وعائلة رونكاندل.

«لن يكون من الضروري التصرف بعدائية تجاه رونكاندل لو كان الأمر كذلك. المجيء إلى «حديقة السيوف» دون حتى طلب زيارة، برفقة عمالقة كينزيلو… لقد تجاوزت نوايا بيشكيل توقعاتي.”

«لم تأتِ إلى هنا لتتبارز بسبب ضغائن شخصية، أليس كذلك؟ ما هذا، أتيت دون إشعار مسبق؟»

«نعم، أعتقد أن كينزيلو قد يقترح تحالفًا، لذا من الأفضل أن ترافقني.»

«لدي شيء أريد إخبارك به، وشيء أريد استلامه، وعرض لابنك الأصغر.»

«فرسان رونكاندل يتمتعون ببعض الروح، يا لورد بيراكت.»

«ابني الأصغر، كما تقول؟»

استنتج جين أن كينزيلو سيقترح تحالفًا.

«نعم.»

وكان من بينهم محاربو الذئب الأبيض وبيراكت، إلى جانب بيشكيل ومارجييلا.

«ادخل. لنتحدث في الداخل.»

عندما اقتربت مجموعة بيراكت من مدخل «حديقة السيوف»، تحدث فارس حارس كان يحرس المنطقة بصوت منخفض.

أمرت روزا أحدهم بإحضار المرطبات.

«همف! بالطبع، الأفضل بينهم هو نائب قائدنا.»

ومع ذلك، لم تطلب من جين الدخول على الفور.

«ماذا يمكننا أن نفعل غير البقاء مكتوفي الأيدي؟»

(عندما يتضح ما يريد بيراكت أن يخبرك به، وما يريده منك، وما يعرضه عليك، وعندما يتأكد أن لقاءك مع بيراكت مفيد لرونكاندل، عندها تعال إلى غرفة الاستقبال — روزا).

«علاوة على ذلك، وفقًا لرسالة الخادم، فقد حضر بيشكل ومارجييلا أيضًا.»

كان هذا هو محتوى المذكرة التي أحضرها خادم روزا.

في أي مدينة أخرى، لكان سكانها يرتجفون قلقًا وخوفًا عند رؤية بيراكت، حتى لو لم يرتكبوا أي ذنب تجاهه.

جين: «يزورني بشكل غير متوقع، ولديه أمور ليقولها ويسأل عنها، ويقدم عروضًا.»

“بالتأكيد، تفضل.”

ما الذي يجري؟

عند سماع كلمات جين، تجعدت حواجب فرسان الإعدام، فواصل جين حديثه على الفور.

«علاوة على ذلك، وفقًا لرسالة الخادم، فقد حضر بيشكل ومارجييلا أيضًا.»

في أي مدينة أخرى، لكان سكانها يرتجفون قلقًا وخوفًا عند رؤية بيراكت، حتى لو لم يرتكبوا أي ذنب تجاهه.

بيشكيل، الذي أصبح البطريرك الجديد لعشيرة إيفليانوس عندما بدأ جين مسيرته كحامل راية مؤقت.

«لدي شيء أريد إخبارك به، وشيء أريد استلامه، وعرض لابنك الأصغر.»

كان جين يعتقد دائمًا أن المنصب التنفيذي الذي يشغله بيشكيل في كينزيلو كان على الأرجح من أجل إحياء عشيرة إيفليانوس، نظرًا لتراثهم العسكري في هوفيستر.

علاوة على ذلك، مع الظهور المفاجئ لـ«بامل»، واصل «جين رونكاندل» استفزاز «زيبل»، مما دفع «كينزيلو» بطبيعة الحال إلى التفكير في اقتراح تحالف.

«لن يكون من الضروري التصرف بعدائية تجاه رونكاندل لو كان الأمر كذلك. المجيء إلى «حديقة السيوف» دون حتى طلب زيارة، برفقة عمالقة كينزيلو… لقد تجاوزت نوايا بيشكيل توقعاتي.”

“ماذا تريدين أن تخبريني؟”

أو أنه انتهى من الموازنة بين رونكاندل وكينزيلو.

“لنبدأ بالعرض. انضم إلى كينزيلو.”

على أي حال، كان من الضروري معرفة الغرض من مجيء بيراكت على الفور.

«نعم.»

أمور يجب إخبارها وسؤالها، وعرض. لم يكن من الصعب جدًا استنتاج اثنين من الثلاثة.

«ابني الأصغر، كما تقول؟»

ما سيحصلون عليه مني لا بد أنه بوصلة أو دين من الهجوم السابق لفيلق الأشباح. لا يوجد شيء آخر يمكن أن يطلبه مني كينزيلو. وما يريدون أن يعرضوه عليّ هو…«

ومع ذلك، كانت ثقة فارس الحراسة تنبع من فخره بانتمائه إلى رونكاندل.

تحالف.

لكن إهانة بيراكت لم تنتهِ عند هذا الحد.

استنتج جين أن كينزيلو سيقترح تحالفًا.

“شخصيًا، هذا ليس الخيار الأكثر إرضاءً، لكن من أجل عشيرتي، لا يبدو أنه خيار سيئ. إذا أصبحت كينزيلو قوة عظمى بدلاً من منظمة إرهابية من الدرجة الثالثة، فإن التحالف مع رونكاندل قد يكون كافيًا للقضاء على زيبل.”

«خلال الحادثة التي وقعت في المملكة المقدسة وعملية إنقاذ البشر-الوحوش الصغار مؤخرًا، أظهر كينزيلو لي معاملة حسنة مستمرة. لم يتخذوا أي إجراء عدائي تجاهي على الإطلاق.”

عندما اقتربت مجموعة بيراكت من مدخل «حديقة السيوف»، تحدث فارس حارس كان يحرس المنطقة بصوت منخفض.

لا توجد خدمات مجانية. لا بد أن هناك سببًا واضحًا وراء استمرار كينزيلو في إظهار حسن النية تجاه جين.

تحالف.

كان ذلك بسبب انهيار تحالفهم مع زيبل.

“هاهاها!”

الشخص الذي ساهم أكثر من غيره في انهيار التحالف كان جين. فقد أدى تدمير «جرم إله الشياطين» وسرقة «البوصلة» إلى تحطيم الثقة بين الفصيلين.

ومع ذلك، لم تطلب من جين الدخول على الفور.

ورغم أن التحالف كان محكومًا عليه بالانهيار يومًا ما، إلا أن جين سارع هذا الأمر بشكل كبير.

«لماذا لم تخبرونا مسبقاً بزيارتكم؟»

خلال هذه الفترة، وبينما تكبد «زيبل» خسائر من جانب واحد، حقق «كينزيلو» بعض المكاسب.

«سنحتاج إلى التأكد مما إذا كان مسموحًا لك بالدخول. يرجى الانتظار.»

علاوة على ذلك، مع الظهور المفاجئ لـ«بامل»، واصل «جين رونكاندل» استفزاز «زيبل»، مما دفع «كينزيلو» بطبيعة الحال إلى التفكير في اقتراح تحالف.

في تلك اللحظة، رفع بيراكت رأسه، وتحدث بيشكيل نيابة عنه.

إذا شكل كينزيلو تحالفًا جزئيًّا مع جين، كفرد، ثم اعتلى جين عرش عشيرته لاحقًا، فسيتمكن كينزيلو من المضي قدمًا في تشكيل تحالف كامل مع القوة العظمى المعروفة باسم رونكاندل.

وكانت المجموعة تتألف من عشرة من رجال الوحوش واثنين من البشر.

وقد توصلوا إلى استنتاج مفاده أن قضيتهم العظيمة ستتحقق بسهولة.

«لدي شيء أريد إخبارك به، وشيء أريد استلامه، وعرض لابنك الأصغر.»

«ما الذي يريد أن يخبرني به… ماذا يمكن أن يكون؟ معلومات عن زيبل؟»

«لماذا لم تخبرونا مسبقاً بزيارتكم؟»

خطر بباله فكرة على الفور، لكن لم تكن هناك طريقة لتخمين نوع هذه المعلومات.

خلال هذه الفترة، وبينما تكبد «زيبل» خسائر من جانب واحد، حقق «كينزيلو» بعض المكاسب.

«عندما يتضح هدف كينزيلو، وعندما يُستنتج أن لقائك مع بيراكت مفيد لرونكاندل… تعال إلى غرفة الاستقبال…»

«لدي شيء أريد إخبارك به، وشيء أريد استلامه، وعرض لابنك الأصغر.»

راجع جين محتوى المذكرة مرة أخرى.

في تلك اللحظة، رفع بيراكت رأسه، وتحدث بيشكيل نيابة عنه.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى فهم كل شيء.

عند دخولهم غرفة الاستقبال، رأوا روزا، وفرسان، ومجموعة بيراكت.

«موراكان.»

بوف، نيا! بعد أن تحول إلى قطة، تسلق موراكان كتف جين.

«نعم.»

وقد توصلوا إلى استنتاج مفاده أن قضيتهم العظيمة ستتحقق بسهولة.

«لنذهب إلى غرفة الاستقبال.»

شينغ، شينغ!

«إيه؟ أنا أيضًا؟»

أراد محاربو الذئب الأبيض تمزيقه إربًا على الفور، لكن بيراكت بدا هادئًا تمامًا.

بينما كان جين غارقًا في التفكير بشأن مذكرة روزا، كان موراكان يتحدث مع جيلي دون أن يبالي كثيرًا.

«لم أعتقد أن ذلك ضرورياً وأنا في طريقي لمقابلة صديق قديم.»

«نعم، أعتقد أن كينزيلو قد يقترح تحالفًا، لذا من الأفضل أن ترافقني.»

“هذه هي المرة الأولى التي أراك فيها،” أجاب جين بلا مبالاة، فضحك بيراكت ضحكة خافتة.

«لماذا؟ هل تخشى أن يسبب بيراكت مشاكل؟»

«لماذا؟ هل تخشى أن يسبب بيراكت مشاكل؟»

«لا أعتقد أن ذلك سيحدث. الأمر فقط أنني أحتاج إلى إخبار أمي بأن حامل الراية الثاني عشر لرونكاندل والمتعاقد مع سولديريت هما كيانان مختلفان.»

«هذا صحيح. لقد التقينا من قبل، أليس كذلك؟”

«في هذه الحالة، سأتظاهر بأنني قطة. لا أريد عناء التحدث مع هؤلاء الناس أكثر من اللازم إذا كنت في شكلي البشري. هذا يسبب الكثير من المتاعب.»

“هذا شيء سأخبرك به، سيدي جين.”

“بالتأكيد، تفضل.”

استنتج جين أن كينزيلو سيقترح تحالفًا.

بوف، نيا! بعد أن تحول إلى قطة، تسلق موراكان كتف جين.

بعد تفسير بيشكل، بدا بيراكت راضياً وابتسم ابتسامة صغيرة تدل على الرضا.

“إنه حامل الراية الثاني عشر.”

حتى بعد دخول «حديقة السيوف»، لم يكن هناك أحد لاستقبالهم. ونتيجة لذلك، لم يكن أمامهم خيار سوى الوقوف بحرج في الفناء لفترة من الوقت.

“تفضل.”

علاوة على ذلك، مع الظهور المفاجئ لـ«بامل»، واصل «جين رونكاندل» استفزاز «زيبل»، مما دفع «كينزيلو» بطبيعة الحال إلى التفكير في اقتراح تحالف.

عند دخولهم غرفة الاستقبال، رأوا روزا، وفرسان، ومجموعة بيراكت.

الشخص الذي ساهم أكثر من غيره في انهيار التحالف كان جين. فقد أدى تدمير «جرم إله الشياطين» وسرقة «البوصلة» إلى تحطيم الثقة بين الفصيلين.

بدت روزا وبيراكت هادئين، لكن الجو كان متوترًا بين الفرسان والرجال-الوحوش. كانت طاقتهم شديدة لدرجة أن جين شعر وكأن وجهه على وشك أن يصاب بالخدر.

في تلك اللحظة، استطاع جين رؤية مارجيلا تستخدم لغة الشفاه، تمامًا كما حدث خلال حادثة المملكة المقدسة، وهي تقول شيئًا ما بالإيماءات.

في تلك الأجواء المتوترة، كانت مارجيلا، بابتسامتها المبهجة، هي الأبرز.

هجوم.

«سمعت أنكم جئتم للبحث عني. سيدي بيراكت سيدريكر، المحارب العظيم من قبيلة الذئب الأبيض.»

«لنذهب إلى غرفة الاستقبال.»

«هذا صحيح. لقد التقينا من قبل، أليس كذلك؟”

“هذه هي المرة الأولى التي أراك فيها،” أجاب جين بلا مبالاة، فضحك بيراكت ضحكة خافتة.

“هذه هي المرة الأولى التي أراك فيها،” أجاب جين بلا مبالاة، فضحك بيراكت ضحكة خافتة.

من وجهة نظر محاربي الذئب الأبيض، كان ذلك صوتًا غير محترم على الإطلاق. كيف يجرؤ مجرد إنسان على التحدث إلى المحارب العظيم من قبيلة الذئب الأبيض بمثل هذه الغطرسة؟

“أود التحدث معك على انفراد، لكن صديقي القديم لا يبدو أنه يسمح بذلك، لذا لنكن صريحين.”

«عندما يتضح هدف كينزيلو، وعندما يُستنتج أن لقائك مع بيراكت مفيد لرونكاندل… تعال إلى غرفة الاستقبال…»

“نعم. ذكرت أن هناك شيئًا لتخبرني به، وشيئًا لتستلمه، وشيئًا لتقدمه. ”

استطاع جين أن يقرأ نية واضحة في كلمات بيراكت.

“لنبدأ بالعرض. انضم إلى كينزيلو.”

في ظل مراقبة روزا وعشرات من فرسان الإعدام، كانت مارجيلا على الأرجح الوحيدة القادرة على التعبير عن أفكارها من خلال الإيماءات

شينغ، شينغ!

“تفضل.”

سحب فرسان الإعدام سيوفهم بشكل تهديدي بمجرد أن انتهى بيراكت من الكلام.

«لماذا؟ هل تخشى أن يسبب بيراكت مشاكل؟»

لم يستطع محاربو الذئب الأبيض سحب أسلحتهم ردًا على ذلك. كان دمهم يغلي، لكنهم عرفوا أن التحدي الصريح لفرسان رونكاندل سيؤدي إلى إبادة فورية.

علاوة على ذلك، مع الظهور المفاجئ لـ«بامل»، واصل «جين رونكاندل» استفزاز «زيبل»، مما دفع «كينزيلو» بطبيعة الحال إلى التفكير في اقتراح تحالف.

هجوم.

إذا شكل كينزيلو تحالفًا جزئيًّا مع جين، كفرد، ثم اعتلى جين عرش عشيرته لاحقًا، فسيتمكن كينزيلو من المضي قدمًا في تشكيل تحالف كامل مع القوة العظمى المعروفة باسم رونكاندل.

لو نطقت روزا تلك الكلمة الواحدة، لتم القضاء على بيراكت ومحاربي كينزيلو على الفور.

في أي مدينة أخرى، لكان سكانها يرتجفون قلقًا وخوفًا عند رؤية بيراكت، حتى لو لم يرتكبوا أي ذنب تجاهه.

في الصمت الذي أعقب ذلك، هز جين كتفيه.

بينما كان جين غارقًا في التفكير بشأن مذكرة روزا، كان موراكان يتحدث مع جيلي دون أن يبالي كثيرًا.

“حسنًا.”

لذا، في اللحظة التي زأر فيها محاربو الذئب الأبيض، أطلق بيراكت هالة من الهدوء. كان ذلك أمراً بالبقاء ساكنين.

عند سماع كلمات جين، تجعدت حواجب فرسان الإعدام، فواصل جين حديثه على الفور.

بدت روزا وبيراكت هادئين، لكن الجو كان متوترًا بين الفرسان والرجال-الوحوش. كانت طاقتهم شديدة لدرجة أن جين شعر وكأن وجهه على وشك أن يصاب بالخدر.

“إذا عرضتم عليّ منصب القائد، سأنضم إلى كينزيلو.”

«هذا صحيح. لقد التقينا من قبل، أليس كذلك؟”

“هاهاها!”

«إنه تحذير لوالدتي. إذا حاولت رونكاندل تقييدي أكثر من اللازم، فهذا يعني أن كينزيلو مستعدة لإنقاذي بشرط صارم.»

انفجر بيراكت ضاحكًا، وملأ اهتزاز قوي غرفة الاستقبال.

“هاهاها!”

«ابن النمر الأسود هو نمر أسود بالفعل. لا شك أنك ولدت من رحم روزا رونكانديل.»

«نعم.»

«سأعتبر ذلك مجاملة.»

«بالنسبة لنا، قد تكون هذه المعاملة غير سارة، لكن بالنسبة لرونكاندل، فإن مجرد ظهورنا هنا دون أن ننطق بكلمة واحدة هو أمر مزعج بما فيه الكفاية. وبالنظر إلى ذلك، فإنهم يبدون لنا ضيافة كبيرة، لذا دعونا نبقى هنا.»

«لكن لماذا أجبت بهذه الطريقة؟ هل كنت تفكر حقًا في التخلي عن منصبك كحامل الراية الثاني عشر لرونكاندل والانضمام إلى كينزيلو؟”

استنتج جين أن كينزيلو سيقترح تحالفًا.

“شخصيًا، هذا ليس الخيار الأكثر إرضاءً، لكن من أجل عشيرتي، لا يبدو أنه خيار سيئ. إذا أصبحت كينزيلو قوة عظمى بدلاً من منظمة إرهابية من الدرجة الثالثة، فإن التحالف مع رونكاندل قد يكون كافيًا للقضاء على زيبل.”

«علاوة على ذلك، وفقًا لرسالة الخادم، فقد حضر بيشكل ومارجييلا أيضًا.»

بالطبع، كان ذلك كذبة.

«ماذا يمكننا أن نفعل غير البقاء مكتوفي الأيدي؟»

لم يكن لدى جين أي نية للانضمام إلى كينزيلو، بغض النظر عن أي عرض يقدمونه.

«لنعد أدراجنا. لم نأتِ إلى هنا في الأصل لإجراء محادثة مع هؤلاء البشر.»

«هذا مؤسف. يمكنني أن أعرض عليك منصب نائب القائد، لذا إذا غيرت رأيك، فلا تتردد في الاتصال بي في أي وقت تريده.»

«سنحتاج إلى التأكد مما إذا كان مسموحًا لك بالدخول. يرجى الانتظار.»

استطاع جين أن يقرأ نية واضحة في كلمات بيراكت.

«لقد كنت أفكر منذ فترة. يبدو أن من هم ذوو فائدة ما من بين الجنس البشري قد تجمعوا في رونكاندل.»

«إنه تحذير لوالدتي. إذا حاولت رونكاندل تقييدي أكثر من اللازم، فهذا يعني أن كينزيلو مستعدة لإنقاذي بشرط صارم.»

وكانت المجموعة تتألف من عشرة من رجال الوحوش واثنين من البشر.

بالنسبة لجين، كان الأمر أشبه بشراء تأمين دون نية استخدامه. لكن روزا سيتعين عليها التفكير في كيفية التعامل مع جين بحذر أكبر قليلاً.

جين: «يزورني بشكل غير متوقع، ولديه أمور ليقولها ويسأل عنها، ويقدم عروضًا.»

“ماذا تريدين أن تخبريني؟”

“إنه حامل الراية الثاني عشر.”

في تلك اللحظة، استطاع جين رؤية مارجيلا تستخدم لغة الشفاه، تمامًا كما حدث خلال حادثة المملكة المقدسة، وهي تقول شيئًا ما بالإيماءات.

“أود التحدث معك على انفراد، لكن صديقي القديم لا يبدو أنه يسمح بذلك، لذا لنكن صريحين.”

“هذا شيء سأخبرك به، سيدي جين.”

“حسنًا.”

في ظل مراقبة روزا وعشرات من فرسان الإعدام، كانت مارجيلا على الأرجح الوحيدة القادرة على التعبير عن أفكارها من خلال الإيماءات

“هاهاها!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

كان السكان يراقبون بعيون مليئة بالفضول مجموعة من الأشخاص وهم يسيرون في الشارع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط