الفصل 91 - عندما تتجمع كل القطع في محلها [4]
الفصل 91 – عندما تتجمع كل القطع في محلها [4]
وقد ذُهل الرجلان، فحاولا إدارة رأسيهما لإلقاء نظرة أفضل عليّ، لكنني… ابتسمت وشددت قبضتي حول عنقيهما.
قبل يوم من لقائي مع رايان…
حدقت والدته في وجهي وأشارت إليّ، وهي تحتضن رايان بشدة وتحاول حمايته.
جلست داخل مقهى، عابسًا، وأخذت أتصفح الملفات التي أرسلها لي الأفعى الصغيرة.
…لكن بالطبع، مجرد رحيلي لا يعني أنني استسلمت. أخرجت ملفًا من فضائي البُعدي ووضعته على الأرض.
بصراحة، رغم أنني كنت أضايق الأفعى الصغيرة وأسيء معاملته كثيرًا، لم أستطع إنكار مدى كفاءته كشخص.
لكن مقارنةً بالنقابات الأخرى التي كانت لوكسيوس على خلاف معها، فإن عداوتهم تجاه لوكسيوس لم تكن في الواقع بين سادة النقابتين. بل إنهما لم تكن لديهما أي مشاكل كبيرة تُذكر مع بعضهما…
خلال يوم واحد، حصلت على كل تفصيلة صغيرة تخص لوكسيوس يمكن أن آمل في الحصول عليها. بدءًا من الأعضاء ذوي المناصب العليا وصولًا إلى الأعضاء الأدنى رتبة. كان لدي معلومات عن الجميع تقريبًا.
ومع مرور الوقت، بدأ نضالهما يضعف أكثر فأكثر… وبينما كانا على وشك الاستسلام، لمح أحد الرجلين شيئًا مخفيًا أسفل أحد أكمام ذراعي.
ولم يكن ذلك كل شيء، فقد أرسل لي الأفعى الصغيرة أيضًا قائمة طويلة بالمعلومات المتعلقة بالنقابات التي لم تكن على وفاق حاليًا مع لوكسيوس.
ومع مرور الوقت، بدأ نضالهما يضعف أكثر فأكثر… وبينما كانا على وشك الاستسلام، لمح أحد الرجلين شيئًا مخفيًا أسفل أحد أكمام ذراعي.
…وبينما كنت أستعرض نقابات أعدائهم، لفتت إحداها انتباهي.
“هل أنتما بخير؟”
[سيف النور]
“من أنت—كخ”
نقابة أخرى من الرتبة الذهبية، تقع على مسافة ليست بعيدة عن لوكسيوس.
ألقيت نظرة على الرجلين بين ذراعي، ثم هززت رأسي وأخذتهما معي.
لكن مقارنةً بالنقابات الأخرى التي كانت لوكسيوس على خلاف معها، فإن عداوتهم تجاه لوكسيوس لم تكن في الواقع بين سادة النقابتين. بل إنهما لم تكن لديهما أي مشاكل كبيرة تُذكر مع بعضهما…
كنت قد كتبت كل ما هو مهم بشأن النقابتين، وفرّعت المعلومات على أمل العثور على أكبر عدد ممكن من الروابط بينهما… وفي منتصف الطريق، وجدت ما أريده.
لكن معلومة واحدة لفتت انتباهي.
تحققت من التاريخ، وأدركت أن رايان سيلتقي بلوكسيوس غدًا.
—الصراع بين ابني سيدي النقابتين. جاكوب ريد ونولان فالديڤ.
[حدد الهدف موعدًا للقاء لوكسيوس في منزل الهدف في صباح الخامس والعشرين من نوفمبر عام 2055.]
كانت هذه أخبارًا مثيرة للاهتمام…
“حسنًا، لقد أضعت ما يكفي من وقتكما. إلى اللقاء الآن.”
ممتعة للاهتمام حقًا.
“حسنًا، لقد أضعت ما يكفي من وقتكما. إلى اللقاء الآن.”
لم يكن الصراع بين سيدي النقابتين، بل في الواقع بين ابنيهما… أو بالأحرى، وريثي النقابتين…
ألقيت نظرة على الرجلين بين ذراعي، ثم هززت رأسي وأخذتهما معي.
علاوة على ذلك، بينما كنت أستعرض المعلومات المتعلقة بصراعهما، ظهرت ابتسامة على وجهي.
[حدد الهدف موعدًا للقاء لوكسيوس في منزل الهدف في صباح الخامس والعشرين من نوفمبر عام 2055.]
لقد بدأت خطة تتشكل بالفعل داخل ذهني.
لكن مقارنةً بالنقابات الأخرى التي كانت لوكسيوس على خلاف معها، فإن عداوتهم تجاه لوكسيوس لم تكن في الواقع بين سادة النقابتين. بل إنهما لم تكن لديهما أي مشاكل كبيرة تُذكر مع بعضهما…
ومن دون تردد، استبعدت كل ملف آخر باستثناء ملفي لوكسيوس وسيف النور.
ومع مرور الوقت، بدأ نضالهما يضعف أكثر فأكثر… وبينما كانا على وشك الاستسلام، لمح أحد الرجلين شيئًا مخفيًا أسفل أحد أكمام ذراعي.
لقد قررت أنهما سيكونان الآن محور تركيزي الرئيسي…
“أ-أنت، ماذا تريد منا؟”
أخرجت ورقة، ورسمت دائرتين. واحدة تشير إلى لوكسيوس، والأخرى تشير إلى سيف النور.
“هممم، هذا مناسب.”
وكأنني أرسم خريطة ذهنية، رسمت فروعًا صغيرة متفرعة من كل دائرة. ومع كل فرع، كنت أدوّن ملاحظات صغيرة.
كانت هذه أخبارًا مثيرة للاهتمام…
وهكذا، طوال الساعتين التاليتين، واصلت رسم فروع مختلفة تتفرع من كل دائرة.
…وبينما كنت أستعرض نقابات أعدائهم، لفتت إحداها انتباهي.
…وسرعان ما امتلأت الورقة عن آخرها بالفروع، وتشابكت عليها شبكة هائلة من المعلومات بالتفصيل.
لقد بدأت خطة تتشكل بالفعل داخل ذهني.
“فوووو…”
شعار ثور يحمل صليبًا.
وضعت قلمي جانبًا، وأخذت نفسًا عميقًا.
لم يكن هدفي تدمير نقابة من الرتبة الذهبية.
لقد انتهيت.
وقد ذُهل الرجلان، فحاولا إدارة رأسيهما لإلقاء نظرة أفضل عليّ، لكنني… ابتسمت وشددت قبضتي حول عنقيهما.
كنت قد كتبت كل ما هو مهم بشأن النقابتين، وفرّعت المعلومات على أمل العثور على أكبر عدد ممكن من الروابط بينهما… وفي منتصف الطريق، وجدت ما أريده.
رأيت مدى عدائيتهما تجاهي، فاتجهت إلى خارج المنزل. كنت أعلم أن التفاوض معهما في الوقت الحالي سينتهي بلا جدوى.
الرابط الوحيد الذي سيسمح لي بتنفيذ خطتي بسلاسة تامة.
وضعت قلمي جانبًا، وأخذت نفسًا عميقًا.
“هيهي…”
“أعتقد أنني أمسكت بهما بقوة أكبر قليلًا مما ينبغي…”
ضحكت بخفوت، وقضمت طرف قلمي.
[سيف النور]
إذا سار كل شيء كما توقعت، فسوف تنسى لوكسيوس تمامًا كل ما يتعلق برايان وإمكاناته، مما سيسمح لي بتجنيده بسلام.
أعتقد أن الرتب تُحدث فرقًا بهذا الحجم فعلًا… أعني، لم يستطيعا حتى مقاومة قبضتي.
نظرت إلى الخريطة الذهنية مرة أخرى، فظهرت ابتسامة على وجهي.
…وبمجرد أن رأى الشعار، اشتد الهواء من حوله، وأطلق ضغطه بالكامل من الرتبة G. وكأنه استعاد كل طاقته…
بدأ كل شيء يتجمع في مكانه.
قبل يوم من لقائي مع رايان…
لم يكن هدفي تدمير نقابة من الرتبة الذهبية.
ممتعة للاهتمام حقًا.
…لا، فهذا سيجلب الكثير من الانتباه غير الضروري.
لم أسمع شيئًا، وعندما ألقيت نظرة عليهما، لاحظت أن أعينهما قد انقلب بياضها.
كان هدفي الآن هو تغيير تركيزهم الحالي. توجيهه بعيدًا عن رايان، ونقله إلى مكان آخر…
“كخخ…”
وضعت الخريطة الذهنية جانبًا، وأرسلت رسالة إلى الأفعى الصغيرة وطلبت منه شراء بعض الأشياء. ثم أرسلت إليه أربع صور تحمل تعليمات بشأنها.
لقد انتهيت.
-إرسال
لم يكن الصراع بين سيدي النقابتين، بل في الواقع بين ابنيهما… أو بالأحرى، وريثي النقابتين…
بعد أن أرسلت الصور إلى الأفعى الصغيرة، أخرجت ملف رايان وتحققت من وضعه الحالي. وسرعان ما وقعت عيناي على معلومة مهمة.
بدأ كل شيء يتجمع في مكانه.
[حدد الهدف موعدًا للقاء لوكسيوس في منزل الهدف في صباح الخامس والعشرين من نوفمبر عام 2055.]
علاوة على ذلك، بينما كنت أستعرض المعلومات المتعلقة بصراعهما، ظهرت ابتسامة على وجهي.
“الخامس والعشرون من نوفمبر؟ أليس هذا غدًا؟”
“هيهي…”
تحققت من التاريخ، وأدركت أن رايان سيلتقي بلوكسيوس غدًا.
“أعتقد أنني أمسكت بهما بقوة أكبر قليلًا مما ينبغي…”
“هممم، هذا مناسب.”
تصفحت هاتفي، وحجزت بسرعة قطارًا جويًا للغد.
توقفت لحظة ونظرت إلى هاتفي، وأدركت أن الغد كان الوقت المثالي لبدء الخطة التي توصلت إليها.
بصراحة، رغم أنني كنت أضايق الأفعى الصغيرة وأسيء معاملته كثيرًا، لم أستطع إنكار مدى كفاءته كشخص.
تصفحت هاتفي، وحجزت بسرعة قطارًا جويًا للغد.
خلال يوم واحد، حصلت على كل تفصيلة صغيرة تخص لوكسيوس يمكن أن آمل في الحصول عليها. بدءًا من الأعضاء ذوي المناصب العليا وصولًا إلى الأعضاء الأدنى رتبة. كان لدي معلومات عن الجميع تقريبًا.
رتبت مكتبي، ثم وقفت وغادرت المقهى.
[حدد الهدف موعدًا للقاء لوكسيوس في منزل الهدف في صباح الخامس والعشرين من نوفمبر عام 2055.]
“أعتقد أنني لن أنام الليلة…”
لقد انتهيت.
…
أغلقت الباب خلفي، وظهرت ابتسامة خافتة على شفتي.
بالعودة إلى الحاضر…
قبل يوم من لقائي مع رايان…
“يا أصدقائي، ما رأيكم أن تحاولوا تجنيدي بدلًا من ذلك؟ أنا جيد جدًا في استخدام السيف…”
بعد أن انتهيت من قول ما أردت قوله، أمسكت الرجلين الممددين على الأرض، وفتحت الباب بقدمي وخرجت.
لففت ذراعي حول عنقي الرجلين اللذين يرتديان بدلتين سوداويين، وغمزت لهما.
وكأنني سأسمح لهما برؤية وجهي المليء بالسحر…
“من أنت—كخ”
أغلقت الباب خلفي، وظهرت ابتسامة خافتة على شفتي.
وقد ذُهل الرجلان، فحاولا إدارة رأسيهما لإلقاء نظرة أفضل عليّ، لكنني… ابتسمت وشددت قبضتي حول عنقيهما.
“يا أصدقائي، ما رأيكم أن تحاولوا تجنيدي بدلًا من ذلك؟ أنا جيد جدًا في استخدام السيف…”
وكأنني سأسمح لهما برؤية وجهي المليء بالسحر…
رأيت مدى عدائيتهما تجاهي، فاتجهت إلى خارج المنزل. كنت أعلم أن التفاوض معهما في الوقت الحالي سينتهي بلا جدوى.
“كخخ…”
جلست داخل مقهى، عابسًا، وأخذت أتصفح الملفات التي أرسلها لي الأفعى الصغيرة.
شعر الرجلان بقبضتي تزداد إحكامًا حول عنقيهما، فأخذا يكافحان من أجل التنفس. وفي يأس، استخدما ذراعيهما كلتيهما لمحاولة إبعاد ذراعي عن عنقيهما.
الرابط الوحيد الذي سيسمح لي بتنفيذ خطتي بسلاسة تامة.
ومع محاولتهما السحب، برزت العروق على جباههما. ومع ذلك، ومهما كافحا، لم تتحرك ذراعاي قيد أنملة.
-دوم!
ومع مرور الوقت، بدأ نضالهما يضعف أكثر فأكثر… وبينما كانا على وشك الاستسلام، لمح أحد الرجلين شيئًا مخفيًا أسفل أحد أكمام ذراعي.
“كخ-أعرف-مَن أر-سل-ك…”
شعار ثور يحمل صليبًا.
“هيهي…”
…وبمجرد أن رأى الشعار، اشتد الهواء من حوله، وأطلق ضغطه بالكامل من الرتبة G. وكأنه استعاد كل طاقته…
-دوم!
“محاولة عقيمة.”
كانت هذه أخبارًا مثيرة للاهتمام…
لاحظت التغيير وهززت رأسي.
نظرت الأم بحذر إلى يدي، ثم تقدمت إلى الأمام وأخفت رايان خلفها.
والآن بعد أن أصبحت من الرتبة F+، فإن ضغطًا ضعيفًا كهذا لم يعد حتى يدغدغني.
“هممم، هذا مناسب.”
خفضت رأسي ونظرت إلى الرجلين المحصورين بين ذراعي.
توقفت لحظة ونظرت إلى هاتفي، وأدركت أن الغد كان الوقت المثالي لبدء الخطة التي توصلت إليها.
“يا رفاق، دعوني أكون صريحًا معكم… أنا مفلس تمامًا في الوقت الحالي، أرجوكم تحدثوا مع رئيسكم بكلمة طيبة من أجلي. أنا حقًا لا أستطيع تحمل البقاء عاطلًا عن العمل في الوقت الحالي.”
“أ-أنت، ماذا تريد منا؟”
وبينما كان يكافح من أجل الكلام، نظر أحد الرجلين إليّ وقال:
وضعت قلمي جانبًا، وأخذت نفسًا عميقًا.
“كخ-أعرف-مَن أر-سل-ك…”
تحققت من التاريخ، وأدركت أن رايان سيلتقي بلوكسيوس غدًا.
“…همم؟ ماذا؟”
وكأنني سأسمح لهما برؤية وجهي المليء بالسحر…
خفضت رأسي أكثر لأفهم ما كان يقوله، ونظرت ببراءة إلى الرجلين المحصورين بين ذراعي. كان وجهاهما قد أصبحا الآن شديدي الاحمرار على نحو لا يُصدق.
…وبمجرد أن رأى الشعار، اشتد الهواء من حوله، وأطلق ضغطه بالكامل من الرتبة G. وكأنه استعاد كل طاقته…
“..ست-كخ”
“كخ-أعرف-مَن أر-سل-ك…”
ومع ازدياد عبوسي، خفضت رأسي أكثر.
ولم يكن ذلك كل شيء، فقد أرسل لي الأفعى الصغيرة أيضًا قائمة طويلة بالمعلومات المتعلقة بالنقابات التي لم تكن على وفاق حاليًا مع لوكسيوس.
“همم؟… مهلاً، قل شيئًا، لا أستطيع سماعك… آه.”
توقفت لحظة ونظرت إلى هاتفي، وأدركت أن الغد كان الوقت المثالي لبدء الخطة التي توصلت إليها.
لم أسمع شيئًا، وعندما ألقيت نظرة عليهما، لاحظت أن أعينهما قد انقلب بياضها.
“محاولة عقيمة.”
لقد فقدا الوعي.
شعار ثور يحمل صليبًا.
أفلتُّ قبضتي عن الرجلين، فسقط جسداهما على الأرض بصوت ارتطام مدوٍّ.
لقد قررت أنهما سيكونان الآن محور تركيزي الرئيسي…
-دوم!
لكن معلومة واحدة لفتت انتباهي.
-دوم!
توقفت لحظة ونظرت إلى هاتفي، وأدركت أن الغد كان الوقت المثالي لبدء الخطة التي توصلت إليها.
حككت رأسي، ونظرت إلى الرجلين الممددين على الأرض، ولم أستطع إلا أن أقول:
عندما رأته ينظر إليهما، ارتجفت الأم والابن قليلًا. وابتسمت باعتذار، ومددت يدي لمساعدتهما على النهوض.
“أعتقد أنني أمسكت بهما بقوة أكبر قليلًا مما ينبغي…”
وضعت الخريطة الذهنية جانبًا، وأرسلت رسالة إلى الأفعى الصغيرة وطلبت منه شراء بعض الأشياء. ثم أرسلت إليه أربع صور تحمل تعليمات بشأنها.
وبما أنني أعلى منهما برتبة، فلم يكن لديهما أي حول أو قوة.
لم يكن الصراع بين سيدي النقابتين، بل في الواقع بين ابنيهما… أو بالأحرى، وريثي النقابتين…
أعتقد أن الرتب تُحدث فرقًا بهذا الحجم فعلًا… أعني، لم يستطيعا حتى مقاومة قبضتي.
“…همم؟ ماذا؟”
ومع ذلك، ظهرت ابتسامة على وجهي بينما ألقيت نظرة على رايان الذي كان يختبئ خلف والدته.
“ل-لن نقبل أي عرض. أرجوك ارحل.”
“هل أنتما بخير؟”
أفلتُّ قبضتي عن الرجلين، فسقط جسداهما على الأرض بصوت ارتطام مدوٍّ.
عندما رأته ينظر إليهما، ارتجفت الأم والابن قليلًا. وابتسمت باعتذار، ومددت يدي لمساعدتهما على النهوض.
أفلتُّ قبضتي عن الرجلين، فسقط جسداهما على الأرض بصوت ارتطام مدوٍّ.
“آسف لأنكما اضطررتما إلى رؤية ذلك.”
ولم يكن ذلك كل شيء، فقد أرسل لي الأفعى الصغيرة أيضًا قائمة طويلة بالمعلومات المتعلقة بالنقابات التي لم تكن على وفاق حاليًا مع لوكسيوس.
نظرت الأم بحذر إلى يدي، ثم تقدمت إلى الأمام وأخفت رايان خلفها.
إذا سار كل شيء كما توقعت، فسوف تنسى لوكسيوس تمامًا كل ما يتعلق برايان وإمكاناته، مما سيسمح لي بتجنيده بسلام.
“أ-أنت، ماذا تريد منا؟”
-دوم!
لم أهتم بحذرهما مني، ونظرت إلى رايان الذي كان يختبئ خلف والدته، ثم قلت بحرج:
أفلتُّ قبضتي عن الرجلين، فسقط جسداهما على الأرض بصوت ارتطام مدوٍّ.
“حسنًا… كيف أقول هذا.. أمم، أنا هنا أيضًا لتجنيد رايان.”
شعر الرجلان بقبضتي تزداد إحكامًا حول عنقيهما، فأخذا يكافحان من أجل التنفس. وفي يأس، استخدما ذراعيهما كلتيهما لمحاولة إبعاد ذراعي عن عنقيهما.
“أ-أنت! أنت مثلهم!”
بعد أن أرسلت الصور إلى الأفعى الصغيرة، أخرجت ملف رايان وتحققت من وضعه الحالي. وسرعان ما وقعت عيناي على معلومة مهمة.
حدقت والدته في وجهي وأشارت إليّ، وهي تحتضن رايان بشدة وتحاول حمايته.
-طقطقة!
“آه، أرجوكِ لا تسيئي الفهم. أرجوكِ اسمعي عرضي أولًا.”
نقابة أخرى من الرتبة الذهبية، تقع على مسافة ليست بعيدة عن لوكسيوس.
بعد أن لاحظت أن الوضع يتجه نحو الأسوأ، رفعت يديّ وتراجعت إلى الخلف. كان من الأفضل ألا أضغط أكثر.
حككت رأسي، ونظرت إلى الرجلين الممددين على الأرض، ولم أستطع إلا أن أقول:
وبينما كانت الأم لا تزال تحتضن رايان، قالت:
بعد أن أرسلت الصور إلى الأفعى الصغيرة، أخرجت ملف رايان وتحققت من وضعه الحالي. وسرعان ما وقعت عيناي على معلومة مهمة.
“ل-لن نقبل أي عرض. أرجوك ارحل.”
كنت قد كتبت كل ما هو مهم بشأن النقابتين، وفرّعت المعلومات على أمل العثور على أكبر عدد ممكن من الروابط بينهما… وفي منتصف الطريق، وجدت ما أريده.
“…حسنًا.”
الفصل 91 – عندما تتجمع كل القطع في محلها [4]
رأيت مدى عدائيتهما تجاهي، فاتجهت إلى خارج المنزل. كنت أعلم أن التفاوض معهما في الوقت الحالي سينتهي بلا جدوى.
“يا أصدقائي، ما رأيكم أن تحاولوا تجنيدي بدلًا من ذلك؟ أنا جيد جدًا في استخدام السيف…”
“سأترك هذا هنا. ألقِ نظرة عليه إذا كان لديك وقت.”
-طقطقة!
…لكن بالطبع، مجرد رحيلي لا يعني أنني استسلمت. أخرجت ملفًا من فضائي البُعدي ووضعته على الأرض.
“آه، أرجوكِ لا تسيئي الفهم. أرجوكِ اسمعي عرضي أولًا.”
نظرت إلى رايان ووالدته، وأشرت إلى الملف.
ومع محاولتهما السحب، برزت العروق على جباههما. ومع ذلك، ومهما كافحا، لم تتحرك ذراعاي قيد أنملة.
“في حال شعرتما بالملل، تركت العقد الذي كنت أخطط لتقديمه إلى رايان. إذا اخترتما قبول عرضي، يُرجى الاتصال بالرقم الذي تركته داخل الأوراق. وإذا كنتما ترغبان في الرفض، فتجاهلا كل ما حدث… رغم أنني يجب أن أقول إن العمل معي سيكون أفضل بكثير من العمل مع لوكسيوس.”
ضحكت بخفوت، وقضمت طرف قلمي.
بعد أن انتهيت من قول ما أردت قوله، أمسكت الرجلين الممددين على الأرض، وفتحت الباب بقدمي وخرجت.
وكأنني سأسمح لهما برؤية وجهي المليء بالسحر…
“حسنًا، لقد أضعت ما يكفي من وقتكما. إلى اللقاء الآن.”
نظرت الأم بحذر إلى يدي، ثم تقدمت إلى الأمام وأخفت رايان خلفها.
-طقطقة!
لقد قررت أنهما سيكونان الآن محور تركيزي الرئيسي…
أغلقت الباب خلفي، وظهرت ابتسامة خافتة على شفتي.
“هممم، هذا مناسب.”
ألقيت نظرة على الرجلين بين ذراعي، ثم هززت رأسي وأخذتهما معي.
بعد أن انتهيت من قول ما أردت قوله، أمسكت الرجلين الممددين على الأرض، وفتحت الباب بقدمي وخرجت.
….فلا يزال لدي استخدام لهما.
تصفحت هاتفي، وحجزت بسرعة قطارًا جويًا للغد.
كنت قد كتبت كل ما هو مهم بشأن النقابتين، وفرّعت المعلومات على أمل العثور على أكبر عدد ممكن من الروابط بينهما… وفي منتصف الطريق، وجدت ما أريده.
