الفصل 141: باستيل، المدينة التي يباركها بضوء القمر! الجزء الثالث
الفصل 141: باستيل، المدينة التي يباركها بضوء القمر! الجزء الثالث
“لا أعرف شيئًا عن مستحضرات التجميل والأشياء التي تستخدمها النساء، لذا ساعديني هذه المرة فقط، وأعدكِ بأنني لن أسخر من “أفكاركِ” مرة أخرى!”
“إمم… هل أنت متأكد من أننا يجب أن نتسلل من الفندق بهذه الطريقة من دون حتى إخبار الأساتذة؟”
عند سماع ذلك، أومأ مارك برأسه أخيرًا وتوقف عن التفكير في الأمر كثيرًا.
عند سماع كلمات مارك القلقة، ابتسمت ريسا وقالت:
لكن كما يقولون:
“لا تقلق! سنقوم برحلة سريعة ونعود قريبًا~، ولن يلاحظوا حتى أننا غادرنا~.”
رينالد وجيريث كلاهما يعرفان ذلك، وكلاهما يعرف أن البشرية لم يعد بإمكانها أن تنجو إلا بفضل شعاع واحد من “الأمل”.
تنهد مارك عند سماع ذلك وقال:
(الرجل يظن فعلًا أن جيريث نوع من الرعب الكوني المتجول القادر على جعل أي شخص يفقد وعيه بشكل عشوائي…)
“هل تعتقد حقًا أن الإفلات من نطاق رصد ساحر من الرتبة الثانية أمر بهذه السهولة؟ ما زلنا نحتاج إلى سنوات قبل أن نصبح أقوياء بما يكفي لمنافسة عمالقة من مستواهم…”
تعمل هذه المدينة باعتبارها “نقطة آمنة” للصحراء بأكملها، صحراء الرعد الفوضوي.
هزت ريسا كتفيها عند سماع ذلك وقالت بثقة:
لقد استقلا حافلة للوصول إلى هنا في وقت سابق، والآن هما في جولة تسوق.
“لقد نجحنا بالفعل في الخروج من الفندق، ولم يظهر أحد ليوقفنا، ما يعني أن الأساتذة على الأرجح اكتشفوا أمرنا مسبقًا، لكنهم منحونا موافقتهم الصامتة!”
فإذا استمرت التكنولوجيا في الاعتماد على أحجار المانا لتشغيل السيارات وغيرها من الأشياء، فسيؤدي أي تغير في “قانون المانا” إلى حدوث مشكلات.
“لذلك لا مشكلة في أن نذهب~.”
في الأصل، لم يكن هناك أي تفسير لهذا الأمر في اللعبة، لكن جيريث يعرف الآن أن كل ذلك يحدث بسبب تجلّي وتداخل “قوانين” العالم نفسه.
عند سماع ذلك، أومأ مارك برأسه أخيرًا وتوقف عن التفكير في الأمر كثيرًا.
إما أن تبلغ عالمًا يمكنك فيه التلاعب بـ “قوانين” هذا العالم نفسها، أو سيتعين عليك ابتكار تقنية متقدمة إلى درجة هائلة تمكنك من رؤية نسيج الواقع ذاته.
“حسنًا، إذا كنتِ تقولين ذلك، فلنذهب…”
فجميع التقنيات التي تعمل اعتمادًا على “قانون المانا” هذا ستتوقف عن العمل؛ علاوة على ذلك، فإن التغيرات في “قوانين” هذا العالم عشوائية للغاية، ولا يمكنك الاعتماد عليها إلى الأبد.
أمسك الاثنان بيد بعضهما البعض وتوجها نحو منطقة السوق المركزية في مدينة باستيل.
أما آريا، فابتسمت ابتسامة راضية على وجهها.
لقد استقلا حافلة للوصول إلى هنا في وقت سابق، والآن هما في جولة تسوق.
تبًا، هذه الحيلة لجعل الآخرين يعملون من أجلك فعّالة جدًا؛ من الجيد أنني تعلمتها من جيريث… ذلك الرجل لديه فعلًا بعض المهارات المشبوهة…
في الأصل، قالت ريسا إنها تريد شراء شيء سريع فقط وأنهما سيعودان قريبًا، لكنها بعد ذلك جرّت مارك إلى الحافلة، وانتهى بهما الأمر بالوصول إلى هنا.
ومن بين الأمور القليلة المثيرة للاهتمام التي قرأ عنها، أن هذه المدينة، مع توسعها نتيجة ازدياد عدد السكان، تتراجع السحب الداكنة في السماء إلى مسافة أبعد، وكأنها تمنح المدينة مساحة كي تنمو.
لكن مارك لا يستطيع الشكوى؛ فهذا المكان مميز بالفعل.
ظهرت علامات الامتنان على وجه شين، بينما كانت أفكاره مختلفة تمامًا في داخله.
رفع نظره نحو السماء ولاحظ أن السحب الداكنة لا تغطي هذه المنطقة الصغيرة، وأن هذه المدينة بمنأى عن تأثيرها.
ومع ذلك، فإن قضاء ليلة كاملة في التدريب والتعلم أمر معتاد بالنسبة له، لذلك لم يكن مرهقًا جدًا في الصباح، رغم أنه لم ينم طوال الليل.
علاوة على ذلك، فإن الطقس هنا أكثر اعتدالًا بكثير مقارنة بالصحراء.
{حتى الأمل نفسه يحتاج إلى أصل؛ فإذا لم يكن قويًا بما يكفي، فلن يتمكن ذلك الأمل من توفير ما يكفي من العزاء للجماهير…}
أما الطراز المعماري القديم، فلا يفعل سوى إضافة المزيد من السحر إلى هذا المكان، في حين أن منطقة السوق المزينة تبدو مميزة ومدهشة إلى درجة أن مارك نفسه لم يستطع منع نفسه من الانبهار بها.
ظهرت علامات الامتنان على وجه شين، بينما كانت أفكاره مختلفة تمامًا في داخله.
عندما كان مارك والمجموعة يعيشون في الصحراء، كانت درجات الحرارة ترتفع بشدة خلال النهار، وتنخفض إلى حد التجمد خلال الليل.
تنهد شين وقال بنبرة حزينة:
وعلى الرغم من أن السحب في السماء تحجب الشمس، فإن هذه المنطقة لا تزال تشهد ارتفاعًا وانخفاضًا في درجات الحرارة، تمامًا كما هو الحال في الصحراء الطبيعية، وهو أمر غريب بحد ذاته.
هزت ريسا كتفيها عند سماع ذلك وقالت بثقة:
أما هذه المدينة، فلا تغطيها تلك السحب الداكنة، ودرجة الحرارة فيها أكثر اعتدالًا بكثير، كما أنها تظل مستقرة طوال اليوم.
فهو لم يلتقِ بساحر من الرتبة الأولى من قبل، ولذلك أساء فهم الأمر وظن أن هالة جيريث قوية إلى درجة قد تجعله يفقد الوعي بمجرد أن ينظر إليه.
فلا تصبح شديدة الحرارة أو شديدة البرودة، وهو أمر مفيد للغاية للسكان الذين يعيشون هنا.
تبًا، هذه الحيلة لجعل الآخرين يعملون من أجلك فعّالة جدًا؛ من الجيد أنني تعلمتها من جيريث… ذلك الرجل لديه فعلًا بعض المهارات المشبوهة…
وصل مارك والمجموعة إلى هذه المدينة بالأمس، وقد أجرى مارك بالفعل بعض الأبحاث الأولية بنفسه من خلال قراءة الكتب الموجودة في غرفته.
وتتسبب هذه التداخلات الفوضوية في “قوانين” العالم في ظهور ظواهر غريبة في هذا العالم.
المكان الذي يقيمون فيه هو فندق فاخر من فئة الخمس نجوم، ولذلك توجد في جميع غرفهم مجموعة صغيرة من الكتب التي تصف المعلومات العامة عن هذه المدينة باختصار.
…
وبصفته شخصًا مهووسًا بالمعرفة، قرأ مارك ما يقارب نصفها في ليلة واحدة، ولم ينم حتى.
ومن بين الأمور القليلة المثيرة للاهتمام التي قرأ عنها، أن هذه المدينة، مع توسعها نتيجة ازدياد عدد السكان، تتراجع السحب الداكنة في السماء إلى مسافة أبعد، وكأنها تمنح المدينة مساحة كي تنمو.
ومع ذلك، فإن قضاء ليلة كاملة في التدريب والتعلم أمر معتاد بالنسبة له، لذلك لم يكن مرهقًا جدًا في الصباح، رغم أنه لم ينم طوال الليل.
وتتسبب هذه التداخلات الفوضوية في “قوانين” العالم في ظهور ظواهر غريبة في هذا العالم.
ومن بين الأمور القليلة المثيرة للاهتمام التي قرأ عنها، أن هذه المدينة، مع توسعها نتيجة ازدياد عدد السكان، تتراجع السحب الداكنة في السماء إلى مسافة أبعد، وكأنها تمنح المدينة مساحة كي تنمو.
بالفعل! كل هذه الاستعدادات تُجرى من أجل الدفاع ضد وصول جيريث الوشيك.
هذه الظاهرة غريبة إلى درجة أن الباحثين في المنطقة وضعوا نظرية مفادها أن هذه السحب الداكنة نفسها تمتلك قدرًا من الوعي، وأنها قادرة على استشعار ازدياد عدد الأشخاص في المدينة، ولذلك تمنحهم المزيد من المساحة الخالية.
عندما كان مارك والمجموعة يعيشون في الصحراء، كانت درجات الحرارة ترتفع بشدة خلال النهار، وتنخفض إلى حد التجمد خلال الليل.
تعمل هذه المدينة باعتبارها “نقطة آمنة” للصحراء بأكملها، صحراء الرعد الفوضوي.
“حسنًا إذن! يبدو أن مساعدتي مهمة جدًا بالفعل، لذلك سأساعدك على مضض، أيها الأستاذ شين…”
ستتأثر بالرعد خارج المدينة، لكن بمجرد دخولك إليها، تصبح آمنًا.
فندق غراند مون، موقف السيارات.
لو كان جيريث هنا، لكان قد اكتشف بالفعل أن هذا الأمر في الأساس آلية من عالم اللعبة.
أما آريا، فابتسمت ابتسامة راضية على وجهها.
في الأصل، لم يكن هناك أي تفسير لهذا الأمر في اللعبة، لكن جيريث يعرف الآن أن كل ذلك يحدث بسبب تجلّي وتداخل “قوانين” العالم نفسه.
“حسنًا إذن! يبدو أن مساعدتي مهمة جدًا بالفعل، لذلك سأساعدك على مضض، أيها الأستاذ شين…”
فالعالم بأكمله مدفون في بحر من الميازما، ولذلك تحدث تغيرات طفيفة في “قوانين” العالم بشكل متكرر.
أما البشرية الحالية، فهي بعيدة جدًا عن ابتكار تقنية بهذا المستوى.
وتتسبب هذه التداخلات الفوضوية في “قوانين” العالم في ظهور ظواهر غريبة في هذا العالم.
فالعالم بأكمله مدفون في بحر من الميازما، ولذلك تحدث تغيرات طفيفة في “قوانين” العالم بشكل متكرر.
وفي المقام الأول، فإن تجلّي وتداخل “قانون المانا” نفسه هو السبب الرئيسي وراء قدرة البشر على أن يصبحوا سحرة، واستخدام المانا، وصنع أشياء غير علمية باستخدام “المانا” كمصدر للطاقة.
عندما كان مارك والمجموعة يعيشون في الصحراء، كانت درجات الحرارة ترتفع بشدة خلال النهار، وتنخفض إلى حد التجمد خلال الليل.
إنهم يستخدمون “المانا” حرفيًا لإعادة تشكيل الذرات إلى أشكال وهيئات مختلفة، من أجل صنع أشياء كانت لتصبح غير علمية وغير قابلة للتفسير لو لم تكن المانا موجودة في هذا العالم.
هزت ريسا كتفيها عند سماع ذلك وقالت بثقة:
إن “قانون المانا” بحد ذاته ظاهرة غريبة تتجاوز قدرة الفهم لدى أي بشري عادي.
لو كان جيريث هنا، لكان قد اكتشف بالفعل أن هذا الأمر في الأساس آلية من عالم اللعبة.
إما أن تبلغ عالمًا يمكنك فيه التلاعب بـ “قوانين” هذا العالم نفسها، أو سيتعين عليك ابتكار تقنية متقدمة إلى درجة هائلة تمكنك من رؤية نسيج الواقع ذاته.
وعلى الرغم من أن السحب في السماء تحجب الشمس، فإن هذه المنطقة لا تزال تشهد ارتفاعًا وانخفاضًا في درجات الحرارة، تمامًا كما هو الحال في الصحراء الطبيعية، وهو أمر غريب بحد ذاته.
أما البشرية الحالية، فهي بعيدة جدًا عن ابتكار تقنية بهذا المستوى.
تبًا، هذه الحيلة لجعل الآخرين يعملون من أجلك فعّالة جدًا؛ من الجيد أنني تعلمتها من جيريث… ذلك الرجل لديه فعلًا بعض المهارات المشبوهة…
قد يستغرق الأمر ملايين السنين، والبشرية لا تملك كل هذا الوقت؛ وفوق ذلك، فإن وجود السحرة والمانا بحد ذاته يتسبب في الكثير من العوائق أمام تطور التكنولوجيا.
“حسنًا، إذا كنتِ تقولين ذلك، فلنذهب…”
فإذا استمرت التكنولوجيا في الاعتماد على أحجار المانا لتشغيل السيارات وغيرها من الأشياء، فسيؤدي أي تغير في “قانون المانا” إلى حدوث مشكلات.
أما آريا، فابتسمت ابتسامة راضية على وجهها.
فجميع التقنيات التي تعمل اعتمادًا على “قانون المانا” هذا ستتوقف عن العمل؛ علاوة على ذلك، فإن التغيرات في “قوانين” هذا العالم عشوائية للغاية، ولا يمكنك الاعتماد عليها إلى الأبد.
تخيل شين صورة جيريث في ذهنه وقال:
وهذا أحد الأسباب العديدة التي تجعل شخصًا موهوبًا للغاية هو وحده القادر على أن يصبح أمل هذا العالم.
تنهد مارك عند سماع ذلك وقال:
رينالد وجيريث كلاهما يعرفان ذلك، وكلاهما يعرف أن البشرية لم يعد بإمكانها أن تنجو إلا بفضل شعاع واحد من “الأمل”.
الفصل 141: باستيل، المدينة التي يباركها بضوء القمر! الجزء الثالث
لكن كما يقولون:
أما الطراز المعماري القديم، فلا يفعل سوى إضافة المزيد من السحر إلى هذا المكان، في حين أن منطقة السوق المزينة تبدو مميزة ومدهشة إلى درجة أن مارك نفسه لم يستطع منع نفسه من الانبهار بها.
{حتى الأمل نفسه يحتاج إلى أصل؛ فإذا لم يكن قويًا بما يكفي، فلن يتمكن ذلك الأمل من توفير ما يكفي من العزاء للجماهير…}
“هل تعتقد حقًا أن الإفلات من نطاق رصد ساحر من الرتبة الثانية أمر بهذه السهولة؟ ما زلنا نحتاج إلى سنوات قبل أن نصبح أقوياء بما يكفي لمنافسة عمالقة من مستواهم…”
…
عند سماع ذلك، أومأ مارك برأسه أخيرًا وتوقف عن التفكير في الأمر كثيرًا.
فندق غراند مون، موقف السيارات.
“نعم!! رغم أنني لا أستطيع تحمل هجوم من شخص من الرتبة الأولى، فهذا يجب أن يكون كافيًا لأتمكن على الأقل من عبور هالته…”
تنهد شين وقال بنبرة حزينة:
وعلى الرغم من أن السحب في السماء تحجب الشمس، فإن هذه المنطقة لا تزال تشهد ارتفاعًا وانخفاضًا في درجات الحرارة، تمامًا كما هو الحال في الصحراء الطبيعية، وهو أمر غريب بحد ذاته.
“أرجوكِ يا آنسة آريا، أتوسل إليكِ، رافقيني إلى المكان الذي يقع فيه المقر الرئيسي لتلك الشركة…”
في هذه الأثناء، في منزل العمدة.
“لا أعرف شيئًا عن مستحضرات التجميل والأشياء التي تستخدمها النساء، لذا ساعديني هذه المرة فقط، وأعدكِ بأنني لن أسخر من “أفكاركِ” مرة أخرى!”
“حسنًا، إذا كنتِ تقولين ذلك، فلنذهب…”
أما آريا، فابتسمت ابتسامة راضية على وجهها.
قد يستغرق الأمر ملايين السنين، والبشرية لا تملك كل هذا الوقت؛ وفوق ذلك، فإن وجود السحرة والمانا بحد ذاته يتسبب في الكثير من العوائق أمام تطور التكنولوجيا.
أومأت برأسها وقالت بابتسامة ماكرة:
“نعم! أعطني ذلك التعزيز السحري أيضًا! وهذا كذلك!!”
“هيهي، الآن عرفت مدى روعة أفكاري؟ بالطبع، أنا الأفضل عندما يتعلق الأمر بوضع الخطط!”
شبكت آريا ذراعيها وابتسمت بسعادة بعد سماع وعد شين.
شبكت آريا ذراعيها وابتسمت بسعادة بعد سماع وعد شين.
عند سماع كلمات مارك القلقة، ابتسمت ريسا وقالت:
“حسنًا إذن! يبدو أن مساعدتي مهمة جدًا بالفعل، لذلك سأساعدك على مضض، أيها الأستاذ شين…”
بل إنه استأجر أفضل خبراء تعزيز القطع الأثرية في المدينة ليأتوا ويقوموا بتطوير معدات الحماية الخاصة به.
ظهرت علامات الامتنان على وجه شين، بينما كانت أفكاره مختلفة تمامًا في داخله.
قد يستغرق الأمر ملايين السنين، والبشرية لا تملك كل هذا الوقت؛ وفوق ذلك، فإن وجود السحرة والمانا بحد ذاته يتسبب في الكثير من العوائق أمام تطور التكنولوجيا.
تبًا، هذه الحيلة لجعل الآخرين يعملون من أجلك فعّالة جدًا؛ من الجيد أنني تعلمتها من جيريث… ذلك الرجل لديه فعلًا بعض المهارات المشبوهة…
في الأصل، قالت ريسا إنها تريد شراء شيء سريع فقط وأنهما سيعودان قريبًا، لكنها بعد ذلك جرّت مارك إلى الحافلة، وانتهى بهما الأمر بالوصول إلى هنا.
شين نفسه ليس من محبي أن يكون شخصًا مخادعًا أو يتلاعب بالآخرين؛ فهو يفضل أن يكون مباشرًا، لأنه يعتبر الأسلوب الأول حيلة يستخدمها المخادعون.
قد يستغرق الأمر ملايين السنين، والبشرية لا تملك كل هذا الوقت؛ وفوق ذلك، فإن وجود السحرة والمانا بحد ذاته يتسبب في الكثير من العوائق أمام تطور التكنولوجيا.
لكن عندما تشتد الأمور، حتى أعظم الأشخاص قوةً يضطرون إلى خفض رؤوسهم والتعامل مع الأمور كما هي.
“لقد نجحنا بالفعل في الخروج من الفندق، ولم يظهر أحد ليوقفنا، ما يعني أن الأساتذة على الأرجح اكتشفوا أمرنا مسبقًا، لكنهم منحونا موافقتهم الصامتة!”
اضطر شين إلى استخدام هذه الحيلة لخداع آريا، من خلال إخبارها بأن خططها مذهلة، فقط لكي يطلب مساعدتها في اختيار هدية لزوجته.
وعلى الرغم من أن السحب في السماء تحجب الشمس، فإن هذه المنطقة لا تزال تشهد ارتفاعًا وانخفاضًا في درجات الحرارة، تمامًا كما هو الحال في الصحراء الطبيعية، وهو أمر غريب بحد ذاته.
وبالفعل، كانت الخطة ناجحة تمامًا.
تخيل شين صورة جيريث في ذهنه وقال:
تخيل شين صورة جيريث في ذهنه وقال:
وبصفته شخصًا مهووسًا بالمعرفة، قرأ مارك ما يقارب نصفها في ليلة واحدة، ولم ينم حتى.
أنت شخص مشبوه… لكنني أثق بك يا أخي… تمامًا كما أثق بمقاطع الريلز التي تحتوي على معلومات عن سيارة في وصفها…
في الأصل، لم يكن هناك أي تفسير لهذا الأمر في اللعبة، لكن جيريث يعرف الآن أن كل ذلك يحدث بسبب تجلّي وتداخل “قوانين” العالم نفسه.
…
أمسك الاثنان بيد بعضهما البعض وتوجها نحو منطقة السوق المركزية في مدينة باستيل.
في هذه الأثناء، في منزل العمدة.
“لا أعرف شيئًا عن مستحضرات التجميل والأشياء التي تستخدمها النساء، لذا ساعديني هذه المرة فقط، وأعدكِ بأنني لن أسخر من “أفكاركِ” مرة أخرى!”
“نعم! أعطني ذلك التعزيز السحري أيضًا! وهذا كذلك!!”
“هل تعتقد حقًا أن الإفلات من نطاق رصد ساحر من الرتبة الثانية أمر بهذه السهولة؟ ما زلنا نحتاج إلى سنوات قبل أن نصبح أقوياء بما يكفي لمنافسة عمالقة من مستواهم…”
كان العديد من السحرة يلقون تعاويذ تعزيز قوية على معدات الحماية الفاخرة واللامعة بشكل مبالغ فيه التي يرتديها العمدة، لسبب ما.
أنت شخص مشبوه… لكنني أثق بك يا أخي… تمامًا كما أثق بمقاطع الريلز التي تحتوي على معلومات عن سيارة في وصفها…
“نعم!! رغم أنني لا أستطيع تحمل هجوم من شخص من الرتبة الأولى، فهذا يجب أن يكون كافيًا لأتمكن على الأقل من عبور هالته…”
هذه الظاهرة غريبة إلى درجة أن الباحثين في المنطقة وضعوا نظرية مفادها أن هذه السحب الداكنة نفسها تمتلك قدرًا من الوعي، وأنها قادرة على استشعار ازدياد عدد الأشخاص في المدينة، ولذلك تمنحهم المزيد من المساحة الخالية.
بالفعل! كل هذه الاستعدادات تُجرى من أجل الدفاع ضد وصول جيريث الوشيك.
وبصفته شخصًا مهووسًا بالمعرفة، قرأ مارك ما يقارب نصفها في ليلة واحدة، ولم ينم حتى.
فقد شاهد العمدة ذات مرة مقطع فيديو عشوائيًا كانوا يقولون فيه إن رجلًا بدينًا عشوائيًا تعرض في الماضي لنظرة واحدة من جيريث، وإن الرجل المسكين عانى من كوابيس كثيرة بسبب التأثير المتبقي لهالته، حتى أصبح نحيلًا كعصا يابسة في غضون بضعة أيام.
“لذلك لا مشكلة في أن نذهب~.”
وعلى الرغم من عدم وجود أي ضمان حتى بأن هذه الإشاعة حقيقية، أو أنها مجرد هراء مختلق من العدم، فإن العمدة صدقها.
ومع ذلك، فإن قضاء ليلة كاملة في التدريب والتعلم أمر معتاد بالنسبة له، لذلك لم يكن مرهقًا جدًا في الصباح، رغم أنه لم ينم طوال الليل.
فهو لم يلتقِ بساحر من الرتبة الأولى من قبل، ولذلك أساء فهم الأمر وظن أن هالة جيريث قوية إلى درجة قد تجعله يفقد الوعي بمجرد أن ينظر إليه.
تنهد مارك عند سماع ذلك وقال:
والآن، يقوم بالاستعدادات اللازمة لمقابلة جيريث دون أن يُغمى عليه لمجرد أن يحدق فيه مرة واحدة.
في الأصل، لم يكن هناك أي تفسير لهذا الأمر في اللعبة، لكن جيريث يعرف الآن أن كل ذلك يحدث بسبب تجلّي وتداخل “قوانين” العالم نفسه.
بل إنه استأجر أفضل خبراء تعزيز القطع الأثرية في المدينة ليأتوا ويقوموا بتطوير معدات الحماية الخاصة به.
شين نفسه ليس من محبي أن يكون شخصًا مخادعًا أو يتلاعب بالآخرين؛ فهو يفضل أن يكون مباشرًا، لأنه يعتبر الأسلوب الأول حيلة يستخدمها المخادعون.
(الرجل يظن فعلًا أن جيريث نوع من الرعب الكوني المتجول القادر على جعل أي شخص يفقد وعيه بشكل عشوائي…)
تخيل شين صورة جيريث في ذهنه وقال:
ستتأثر بالرعد خارج المدينة، لكن بمجرد دخولك إليها، تصبح آمنًا.
