Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 144

الفصل 144: جلسة سرقة مجددًا! الجزء الأول

الفصل 144: جلسة سرقة مجددًا! الجزء الأول

الفصل 144: جلسة سرقة مجددًا! الجزء الأول

وعلى الجانب الآخر، فإن أشخاصًا مثل ألين، الذين لا يمتلكون طموحات أو مواهب حقيقية، يحظون بطريقة غريبة بمزيد من محبة “الحظ السماوي”.

باستيل، أطراف المدينة.

لقد قرأت ذلك الكتاب السري الذي تحدث عن كلمات «الأضواء الذهبية» مرارًا وتكرارًا…

قبل يوم واحد.

إن تأثير «الميازما» و«الفساد» عميق للغاية في هذا العالم…

طار جيريث في الهواء كالسهم، متجهًا نحو الجنوب الشرقي للمدينة.

باستيل، أطراف المدينة.

همم، لا أعرف الموقع الفعلي لذلك المكان، ولا أستطيع حتى تعقب «ذلك الشيء» باستخدام استشعار المانا الخاص بي… لكن أعتقد أنه يمكنني تعقب «أولئك» بدلًا من ذلك…

على الرغم من أنني لا أعرف ما الذي يعنيه كل ذلك، فإذا كان هناك أي شيء في هذا العالم يمكن اعتباره «غرضًا إلهيًا» حقيقيًا، فلا بد أن تكون «الفرصة» المدفونة هنا في الصحراء…

ما يبحث عنه جيريث اليوم هو إحدى أهم “الفرص” القليلة التي حصل عليها بطل الرواية خلال رحلته نحو قمة هذا العالم.

وأخيرًا، إذا تمكنت من تسخير قوته، فيمكنني صنع شيء قوي بما يكفي لتحطيم نسيج الزمكان نفسه، مع الحفاظ على استقراره في الوقت ذاته…

بفضل «ذلك» الشيء، يمكن لبرنامج صنع «القنبلة النووية بالمانا» أن يتقدم بوتيرة أسرع بكثير… علاوة على ذلك، يمكن تعزيز قوة القنبلة أكثر باستخدامه…

من دون الأدلة المناسبة، يبدو كل شيء عشوائيًا وصعب الفهم… لكن عندما تكون جميع القطع بين يديك… يصبح حل اللغز في غاية البساطة…

وانسَ أمر مجرد «قنبلة نووية بالمانا» عندما يكون ذلك الشيء في يدي؛ يمكنني أن أطمح إلى صنع أشياء أكثر تطورًا، مثل ثقب دودي أو بوابة إلى موقع مختلف…

وأخيرًا، إذا تمكنت من تسخير قوته، فيمكنني صنع شيء قوي بما يكفي لتحطيم نسيج الزمكان نفسه، مع الحفاظ على استقراره في الوقت ذاته…

حتى لو لم أستطع إنقاذ العالم، يمكنني على الأقل محاولة إنقاذ نفسي… وهذا كل ما أحتاج إليه…

ما يريده جيريث هو “ثقب دودي” يعمل بشكل كامل، ويمكنه حرفيًا إرساله خارج “بحر الميازما” هذا.

جيريث لا يهتم فيما إذا كان لهذا العالم أي أمل أم لا؛ هو يحتاج إلى الأمل لنفسه فقط، وإذا لم يكن هناك أي أمل، فسوف يصنعه بيديه.

أولًا، يمكنني افتراض أن «النيزك»، أو أيًا كانت «شظية ضوء القمر» التي سقطت في هذا المكان، قد سقطت على الأرجح في الفترة نفسها تقريبًا التي هبط فيها «الملك الذهبي» إلى هذا العالم…

لقد قرأت ذلك الكتاب السري الذي تحدث عن كلمات «الأضواء الذهبية» مرارًا وتكرارًا…

بعد أن عثر على وثائق أبحاث جيريث الأصلي، اكتشف طريقة جديدة لمواجهة هذه الكارثة.

وهناك دليل واضح على كيفية الهروب من الوضع الحالي، وهو العثور على شيء يسمى «قوة الأصل»، وللقيام بذلك، يجب عليك الوصول إلى عالم أنصاف الآلهة…

لا… ليس هذا «القانون» وحده. لدي شعور بأن ما من «قانون» واحد في هذا العالم لم يتعرض للفساد…

على الرغم من أنني لا أعرف ما الذي يعنيه كل ذلك، فإذا كان هناك أي شيء في هذا العالم يمكن اعتباره «غرضًا إلهيًا» حقيقيًا، فلا بد أن تكون «الفرصة» المدفونة هنا في الصحراء…

ولا يمكن اعتبارها “ثقوبًا دودية” حقيقية، إذ لم يكن لها موقع نهاية محدد؛ بل كانت مجرد فجوات فارغة أحدثت في الفراغ وامتلأت بالعدم.

من بين جميع الفرص والمكاسب التي حصل عليها ألين خلال رحلته، تحمل هذه الفرصة أثرًا ضئيلًا من الشكل المتطور للمانا.

لكن للأسف، لطالما تجنبت “الموهبة” و**“العبقرية”** “الحظ السماوي”؛ وكأن السماوات نفسها تكره وجود “العبقري”.

قوة تحويل المعجزات إلى واقع.

ولا يمكن اعتبارها “ثقوبًا دودية” حقيقية، إذ لم يكن لها موقع نهاية محدد؛ بل كانت مجرد فجوات فارغة أحدثت في الفراغ وامتلأت بالعدم.

قوة التأثير في خيوط القدر.

حسنًا، حتى لو لم توجد أماكن آمنة، فسيكون الخارج أفضل من هذا المكان على الأقل… الشيء الوحيد الذي أريده هو أن تبقى روحي بمنأى عن التأثير بعد موتي…

قوة قادرة على قلب مصير العالم رأسًا على عقب، وقهر كل ما هو موجود وما ليس موجودًا.

لا حاجة للتفكير في أي شيء لا علاقة له بخطتي… كل ما عدا ذلك مجرد تشتيت وعائق أمام أهدافي…

تُعرف تلك القوة باسم “الألوهية” أو “القوة الإلهية”.

وأخيرًا، إذا تمكنت من تسخير قوته، فيمكنني صنع شيء قوي بما يكفي لتحطيم نسيج الزمكان نفسه، مع الحفاظ على استقراره في الوقت ذاته…

على الرغم من أنها مجرد كمية ضئيلة جدًا منها، إلا أنها كافية… المشكلة الأكبر ستكون في كيفية استخراج ذلك الشيء…

ما يعني أن هذا «النيزك» مرتبط بوجود قوي مثل «الملك الذهبي»…

عند التفكير في هذا الأمر، أصبح تعبير جيريث جادًا.

وانسَ أمر مجرد «قنبلة نووية بالمانا» عندما يكون ذلك الشيء في يدي؛ يمكنني أن أطمح إلى صنع أشياء أكثر تطورًا، مثل ثقب دودي أو بوابة إلى موقع مختلف…

اللعبة لم تشرح أصل هذه القوة الغريبة المعروفة باسم “الألوهية”، ولا كيفية صنعها أو تدميرها.

اللعبة لم تشرح أصل هذه القوة الغريبة المعروفة باسم “الألوهية”، ولا كيفية صنعها أو تدميرها.

لكن الآن، وبعد أن قرأ جيريث السجلات السرية وكلمات الضوء الذهبي، أصبح متأكدًا من أمر واحد.

إن تأثير «الميازما» و«الفساد» عميق للغاية في هذا العالم…

في اللعبة، تم توضيح أن البحيرة المركزية في باستيل تضيء باللون الأزرق بسبب وجود غرض فريد تحتها.

أولًا، تحتاج إلى كميات هائلة من الطاقة للحفاظ على ثقب دودي فعال قادر على ربط مكانين متباعدين داخل نسيج الزمكان…

من دون الأدلة المناسبة، يبدو كل شيء عشوائيًا وصعب الفهم… لكن عندما تكون جميع القطع بين يديك… يصبح حل اللغز في غاية البساطة…

علاوة على ذلك، لا يمتلك جيريث العمر الطويل لتنين أو قزم.

باستخدام جميع الأدلة الموجودة في تاريخ عالم اللعبة، إلى جانب الكلمات الواردة في الكتاب السري، تمكن جيريث من استنتاج الكثير من الأمور.

وهناك دليل واضح على كيفية الهروب من الوضع الحالي، وهو العثور على شيء يسمى «قوة الأصل»، وللقيام بذلك، يجب عليك الوصول إلى عالم أنصاف الآلهة…

أولًا، يمكنني افتراض أن «النيزك»، أو أيًا كانت «شظية ضوء القمر» التي سقطت في هذا المكان، قد سقطت على الأرجح في الفترة نفسها تقريبًا التي هبط فيها «الملك الذهبي» إلى هذا العالم…

ففي كلتا المرتين، كانت الفجوات التي أحدثها في نسيج الزمكان مجرد عوامل غير مستقرة.

ما يعني أن هذا «النيزك» مرتبط بوجود قوي مثل «الملك الذهبي»…

انسَ الأمر… لنأخذ الأمور خطوة بخطوة. الهدف الأول الذي يجب أن أحققه الآن هو العثور على «أثر الألوهية»… وبعدها سأذهب وأعزز أختام «القبة الزائفة»…

علاوة على ذلك، يحتوي هذا الشيء على أثر من «الألوهية». ومن هذا، يمكنني افتراض أن هذا «النيزك» ليس مجرد صخرة أو شيء غير حي… من المحتمل أنه كان كائنًا حيًا في الأصل…

قوة قادرة على قلب مصير العالم رأسًا على عقب، وقهر كل ما هو موجود وما ليس موجودًا.

وأخيرًا، إذا تمكنت من تسخير قوته، فيمكنني صنع شيء قوي بما يكفي لتحطيم نسيج الزمكان نفسه، مع الحفاظ على استقراره في الوقت ذاته…

ولتقدمت البشرية كثيرًا بفضل اكتشافاته وأبحاثه.

ظهرت ابتسامة ماكرة على وجه جيريث وهو يفكر في هذا الأمر.

من بين جميع الفرص والمكاسب التي حصل عليها ألين خلال رحلته، تحمل هذه الفرصة أثرًا ضئيلًا من الشكل المتطور للمانا.

وهذا كافٍ بالنسبة لي للهروب…

وعلى الرغم من أن جيريث الأصلي كان مجرد شخص ضعيف، إلا أنه كان يمتلك بالتأكيد عقلًا استثنائيًا.

على الرغم من أن جيريث نفسه حطم نسيج الزمكان مرتين، مرة أثناء قتاله ضد زيرو، ومرة أخرى عندما دمر تجسيد إله الشياطين،

وعلى الجانب الآخر، فإن أشخاصًا مثل ألين، الذين لا يمتلكون طموحات أو مواهب حقيقية، يحظون بطريقة غريبة بمزيد من محبة “الحظ السماوي”.

ففي كلتا المرتين، كانت الفجوات التي أحدثها في نسيج الزمكان مجرد عوامل غير مستقرة.

بعد أن عثر على وثائق أبحاث جيريث الأصلي، اكتشف طريقة جديدة لمواجهة هذه الكارثة.

ولا يمكن اعتبارها “ثقوبًا دودية” حقيقية، إذ لم يكن لها موقع نهاية محدد؛ بل كانت مجرد فجوات فارغة أحدثت في الفراغ وامتلأت بالعدم.

أولًا، يمكنني افتراض أن «النيزك»، أو أيًا كانت «شظية ضوء القمر» التي سقطت في هذا المكان، قد سقطت على الأرجح في الفترة نفسها تقريبًا التي هبط فيها «الملك الذهبي» إلى هذا العالم…

ما يريده جيريث هو “ثقب دودي” يعمل بشكل كامل، ويمكنه حرفيًا إرساله خارج “بحر الميازما” هذا.

أولًا، تحتاج إلى كميات هائلة من الطاقة للحفاظ على ثقب دودي فعال قادر على ربط مكانين متباعدين داخل نسيج الزمكان…

تتقدم البشرية في هذا العالم ببطء، وقد تتمكن في نهاية المطاف من تحقيق تقنية الثقوب الدودية.

ما يبحث عنه جيريث اليوم هو إحدى أهم “الفرص” القليلة التي حصل عليها بطل الرواية خلال رحلته نحو قمة هذا العالم.

لكن جيريث يعرف أنه لا يوجد ما يكفي من الوقت.

حتى لو لم أستطع إنقاذ العالم، يمكنني على الأقل محاولة إنقاذ نفسي… وهذا كل ما أحتاج إليه…

فأختام “القبة الزائفة” عوامل غير مؤكدة؛ وقد بدأت بالفعل تظهر عليها علامات الفساد، وفقًا لما أخبرته به سيلفي.

قوة التأثير في خيوط القدر.

علاوة على ذلك، لا يمتلك جيريث العمر الطويل لتنين أو قزم.

حتى لو لم أستطع إنقاذ العالم، يمكنني على الأقل محاولة إنقاذ نفسي… وهذا كل ما أحتاج إليه…

حتى الساحر البشري من الرتبة الأولى لا يستطيع العيش لألف عام، ما يعني أنه حتى لو أصبح جيريث من الرتبة الأولى، فلن يملك وقتًا كافيًا لانتظار تطور البشرية إلى المرحلة التي تستطيع فيها صنع “ثقوب دودية”.

وانسَ أمر مجرد «قنبلة نووية بالمانا» عندما يكون ذلك الشيء في يدي؛ يمكنني أن أطمح إلى صنع أشياء أكثر تطورًا، مثل ثقب دودي أو بوابة إلى موقع مختلف…

ما لم يتولَّ جيريث الأمر بنفسه، فلن يتغير شيء بالنسبة إليه.

لو وُلد في عائلة أفضل، أو حصل على بيئة مناسبة للبحث، لكان واحدًا من أشهر علماء هذا العصر.

يعرف جيريث أنه لا يستطيع الاعتماد على سرعة التطور البطيئة للبشرية في هذه المسألة؛ ولذلك لا يمكنه سوى البحث بنفسه عن طرق مختصرة.

من بين جميع الفرص والمكاسب التي حصل عليها ألين خلال رحلته، تحمل هذه الفرصة أثرًا ضئيلًا من الشكل المتطور للمانا.

أولًا، تحتاج إلى كميات هائلة من الطاقة للحفاظ على ثقب دودي فعال قادر على ربط مكانين متباعدين داخل نسيج الزمكان…

الفصل 144: جلسة سرقة مجددًا! الجزء الأول

وهذا الأثر من الألوهية يمكن أن يصبح مصدرًا هائلًا للطاقة… حتى أصغر أثر منه يكفي للحفاظ على «ثقب دودي» لفترة قصيرة على الأقل…

في اللعبة، تم توضيح أن البحيرة المركزية في باستيل تضيء باللون الأزرق بسبب وجود غرض فريد تحتها.

لا يمكنني أن أفرّط في هذه «الفرصة»، فهي مفتاح نجاحي…

حتى “تفرد المانا” الخاص بجيريث لا يستطيع سوى التأثير في أصغر أثر من “قانون المانا”.

في الأصل، كان جيريث يخطط لمواجهة حصار الميازما عندما يحين الوقت، بمساعدة مارك والآخرين.

لا يمكنني أن أفرّط في هذه «الفرصة»، فهي مفتاح نجاحي…

لكن لديه الآن خطة أفضل بكثير.

والسبب الوحيد لفشل هذا الرجل المتميز في تحقيق طموحاته هو أنه لم يُمنح الحظ الذي امتلكه ألين.

بعد أن عثر على وثائق أبحاث جيريث الأصلي، اكتشف طريقة جديدة لمواجهة هذه الكارثة.

ما لم يتولَّ جيريث الأمر بنفسه، فلن يتغير شيء بالنسبة إليه.

وعلى الرغم من أن جيريث الأصلي كان مجرد شخص ضعيف، إلا أنه كان يمتلك بالتأكيد عقلًا استثنائيًا.

أولًا، يمكنني افتراض أن «النيزك»، أو أيًا كانت «شظية ضوء القمر» التي سقطت في هذا المكان، قد سقطت على الأرجح في الفترة نفسها تقريبًا التي هبط فيها «الملك الذهبي» إلى هذا العالم…

والسبب الوحيد لفشل هذا الرجل المتميز في تحقيق طموحاته هو أنه لم يُمنح الحظ الذي امتلكه ألين.

أولًا، تحتاج إلى كميات هائلة من الطاقة للحفاظ على ثقب دودي فعال قادر على ربط مكانين متباعدين داخل نسيج الزمكان…

لو وُلد في عائلة أفضل، أو حصل على بيئة مناسبة للبحث، لكان واحدًا من أشهر علماء هذا العصر.

وهذا الأثر من الألوهية يمكن أن يصبح مصدرًا هائلًا للطاقة… حتى أصغر أثر منه يكفي للحفاظ على «ثقب دودي» لفترة قصيرة على الأقل…

ولتقدمت البشرية كثيرًا بفضل اكتشافاته وأبحاثه.

ولتقدمت البشرية كثيرًا بفضل اكتشافاته وأبحاثه.

لكن للأسف، لطالما تجنبت “الموهبة” و**“العبقرية”** “الحظ السماوي”؛ وكأن السماوات نفسها تكره وجود “العبقري”.

هز جيريث رأسه، ثم ركز على استشعار المانا الخاص به أكثر من ذلك.

وعلى الجانب الآخر، فإن أشخاصًا مثل ألين، الذين لا يمتلكون طموحات أو مواهب حقيقية، يحظون بطريقة غريبة بمزيد من محبة “الحظ السماوي”.

انسَ الأمر… لنأخذ الأمور خطوة بخطوة. الهدف الأول الذي يجب أن أحققه الآن هو العثور على «أثر الألوهية»… وبعدها سأذهب وأعزز أختام «القبة الزائفة»…

يكاد الأمر يبدو وكأن خيوط القدر نفسها لا تريد لـ “عبقري” حقيقي أن يحقق كامل إمكاناته، وتحاول دائمًا دفع شخص هو بوضوح أسوأ خيار للوصول إلى قمة العالم.

ما يعني أن هذا «النيزك» مرتبط بوجود قوي مثل «الملك الذهبي»…

لدي شعور مسبق… بأن حتى خيوط القدر وما يسمى بـ«قانون الحظ» قد تعرضا لـ«الفساد» في هذا العالم.

وإذا كانت هذه النظرية صحيحة، فهذا يعني أنه حتى لو هربت من بحر الميازما هذا… فلن يكون هناك مكان آمن في الخارج أيضًا…

لا… ليس هذا «القانون» وحده. لدي شعور بأن ما من «قانون» واحد في هذا العالم لم يتعرض للفساد…

لدي شعور مسبق… بأن حتى خيوط القدر وما يسمى بـ«قانون الحظ» قد تعرضا لـ«الفساد» في هذا العالم.

إن تأثير «الميازما» و«الفساد» عميق للغاية في هذا العالم…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

عندما وصل جيريث في تفكيره إلى هذه النقطة، لم يستطع منع نفسه من العبوس قليلًا.

تتقدم البشرية في هذا العالم ببطء، وقد تتمكن في نهاية المطاف من تحقيق تقنية الثقوب الدودية.

وإذا كانت هذه النظرية صحيحة، فهذا يعني أنه حتى لو هربت من بحر الميازما هذا… فلن يكون هناك مكان آمن في الخارج أيضًا…

أولًا، يمكنني افتراض أن «النيزك»، أو أيًا كانت «شظية ضوء القمر» التي سقطت في هذا المكان، قد سقطت على الأرجح في الفترة نفسها تقريبًا التي هبط فيها «الملك الذهبي» إلى هذا العالم…

حسنًا، حتى لو لم توجد أماكن آمنة، فسيكون الخارج أفضل من هذا المكان على الأقل… الشيء الوحيد الذي أريده هو أن تبقى روحي بمنأى عن التأثير بعد موتي…

على الرغم من أنني لا أعرف ما الذي يعنيه كل ذلك، فإذا كان هناك أي شيء في هذا العالم يمكن اعتباره «غرضًا إلهيًا» حقيقيًا، فلا بد أن تكون «الفرصة» المدفونة هنا في الصحراء…

إن قوة “القوانين” بعيدة جدًا عن متناول اليد.

بعد أن عثر على وثائق أبحاث جيريث الأصلي، اكتشف طريقة جديدة لمواجهة هذه الكارثة.

وقد أصبح بإمكان جيريث بالفعل أن يخمن أنك بالكاد تستطيع التحكم في قوة “القوانين” بمساعدة “الألوهية”؛ وأي شيء أضعف من ذلك لا يمكنه حتى تحقيق هذا القدر.

قوة تحويل المعجزات إلى واقع.

حتى “تفرد المانا” الخاص بجيريث لا يستطيع سوى التأثير في أصغر أثر من “قانون المانا”.

ولتقدمت البشرية كثيرًا بفضل اكتشافاته وأبحاثه.

إذا كانت مهارة أسطورية لا تستطيع سوى تحقيق هذا القدر، فيمكنك أن تفهم مدى القوة الهائلة التي يحملها “قانون” العالم في أعماقه.

وعلى الجانب الآخر، فإن أشخاصًا مثل ألين، الذين لا يمتلكون طموحات أو مواهب حقيقية، يحظون بطريقة غريبة بمزيد من محبة “الحظ السماوي”.

الخطوة الأولى هي امتلاك مهارة أسطورية، والخطوة التالية على الأرجح هي امتلاك «الألوهية»… من المحتمل أن تكون هذه هي الخطوات الأساسية حتى لامتلاك المؤهلات اللازمة للتحكم في «قانون» من قوانين العالم…

لكنني أعتقد أن هناك شيئًا آخر تحتاج إليه… شيئًا أهم من هذين الأمرين حتى…

لكنني أعتقد أن هناك شيئًا آخر تحتاج إليه… شيئًا أهم من هذين الأمرين حتى…

من دون الأدلة المناسبة، يبدو كل شيء عشوائيًا وصعب الفهم… لكن عندما تكون جميع القطع بين يديك… يصبح حل اللغز في غاية البساطة…

عندما وصل جيريث إلى هذه النقطة من التفكير، تنهد وهدّأ نفسه.

علاوة على ذلك، يحتوي هذا الشيء على أثر من «الألوهية». ومن هذا، يمكنني افتراض أن هذا «النيزك» ليس مجرد صخرة أو شيء غير حي… من المحتمل أنه كان كائنًا حيًا في الأصل…

انسَ الأمر… لنأخذ الأمور خطوة بخطوة. الهدف الأول الذي يجب أن أحققه الآن هو العثور على «أثر الألوهية»… وبعدها سأذهب وأعزز أختام «القبة الزائفة»…

يكاد الأمر يبدو وكأن خيوط القدر نفسها لا تريد لـ “عبقري” حقيقي أن يحقق كامل إمكاناته، وتحاول دائمًا دفع شخص هو بوضوح أسوأ خيار للوصول إلى قمة العالم.

وهذا من شأنه أن يمنحني المزيد من الوقت، وأخيرًا، يجب أن أعمل بسرعة وأحاول صنع «الثقب الدودي» الذي سيساعدني على الهروب…

حتى لو لم أستطع إنقاذ العالم، يمكنني على الأقل محاولة إنقاذ نفسي… وهذا كل ما أحتاج إليه…

لا علاقة لي بأهل هذا الكوكب، ولا علاقة لي بـ«قوانين» هذا العالم… كل ما أحتاج إليه هو إنقاذ نفسي، وهذا كل ما في الأمر…

ما لم يتولَّ جيريث الأمر بنفسه، فلن يتغير شيء بالنسبة إليه.

لا حاجة للتفكير في أي شيء لا علاقة له بخطتي… كل ما عدا ذلك مجرد تشتيت وعائق أمام أهدافي…

اللعبة لم تشرح أصل هذه القوة الغريبة المعروفة باسم “الألوهية”، ولا كيفية صنعها أو تدميرها.

من الأفضل أن أبقى مركزًا…

ففي كلتا المرتين، كانت الفجوات التي أحدثها في نسيج الزمكان مجرد عوامل غير مستقرة.

هز جيريث رأسه، ثم ركز على استشعار المانا الخاص به أكثر من ذلك.

وأخيرًا، إذا تمكنت من تسخير قوته، فيمكنني صنع شيء قوي بما يكفي لتحطيم نسيج الزمكان نفسه، مع الحفاظ على استقراره في الوقت ذاته…

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

أولًا، تحتاج إلى كميات هائلة من الطاقة للحفاظ على ثقب دودي فعال قادر على ربط مكانين متباعدين داخل نسيج الزمكان…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط