Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 148

الفصل 148: قصص الشخصيات غير القابلة للعب مهمة أيضًا… الجزء-1

الفصل 148: قصص الشخصيات غير القابلة للعب مهمة أيضًا… الجزء-1

الفصل 148: قصص الشخصيات غير القابلة للعب مهمة أيضًا… الجزء-1

وهكذا مرّ الوقت، وأصبحت مجرمة مطلوبة، وأصدرت الشرطة أوامر بإطلاق النار عليها فور رؤيتها.

باستيل، أنفاق الصرف الصحي تحت الأرض.

أرادت مستقبلًا مشرقًا لأخيها ولجميع الأطفال الأبرياء في القرية.

“انظر، لقد جئت إلى هنا من أجل شراء كتاب التعويذة هذا، فلا تضيع المزيد من وقتي… إن لم تسرع، فلا تلُمني لاحقًا إذا ضربتك حتى أوسّخ الأرض بدمك!”

لوّحت إنشا بيدها قائلةً: “إلى اللقاء”، ثم ألقت سحرها على الفور.

حدّقت امرأة ترتدي سترة بغطاء رأس فضفاضة في رجل عجوز نحيل وهزيل المظهر.

حتى اليوم، خرجت لشراء كتاب التعويذة لأنها كانت تهدف إلى أن تصبح ساحرة من الرتبة 4 قريبًا.

وعلى الرغم من أن نصف وجهها كان مغطى بقناع، إلا أنه بمجرد النظر إلى عينيها الزرقاوين الفاتحتين، يمكن للمرء أن يدرك أنها امرأة فاتنة الجمال.

عبست إنشا واشتكت بامتعاض:

ارتجف العجوز قليلًا من كلماتها، وتحدث بنبرة مذعورة:

وعلى الرغم من أن نصف وجهها كان مغطى بقناع، إلا أنه بمجرد النظر إلى عينيها الزرقاوين الفاتحتين، يمكن للمرء أن يدرك أنها امرأة فاتنة الجمال.

“ا-اهدئي يا آنسة إنشا. لقد تأخرت لأن الشرطة داهمت مؤخرًا أحد مخابئي، واستغرق الأمر مني جهدًا كبيرًا للتخلص منهم هذه المرة…”

حتى اليوم، خرجت لشراء كتاب التعويذة لأنها كانت تهدف إلى أن تصبح ساحرة من الرتبة 4 قريبًا.

أصبحت عينا إنشا جادتين، وسألته:

لم تكلف نفسها حتى عناء التفكير فيما إذا كانت العودة فكرة جيدة أم لا؛ فهي لا تهتم بسلامتها الشخصية.

“هل أنت متأكد من أنك تخلصت من الشرطة التي كانت تلاحقك؟ لا أريد أن أتورط في الهراء الذي تسببت به لنفسك!”

أخرجت إنشا كيسًا صغيرًا يحتوي على عدة أحجار مانا وسلمته إلى العجوز.

“لدي بالفعل عشرات التهم الموجهة ضدي؛ ومؤخرًا أصبحت الشرطة تلاحقني بشراسة أكبر من السابق…”

وقبل أن تتمكن الشرطة من الرد، كانت قد غادرت سماء المدينة بالفعل، وحلّقت مباشرة في اتجاه منزلها.

“حتى دخول المدينة أصبح أمرًا مزعجًا للغاية الآن… وهذا أيضًا سبب اضطرارنا للالتقاء في هذه المجاري اللعينة! أوغ…”

كانت إنشا أكبر من أخيها الأصغر بفارق كبير، ولذلك لطالما كانت مسؤولة عن الاعتناء به.

عبست إنشا واشتكت بامتعاض:

ففي كل مرة تحتاج فيها إلى التسلل إلى المدينة، كان عليها الانتظار لأسابيع، وأحيانًا لأشهر، حتى تجد فرصة مناسبة.

“أنا حقًا لا أطيق مدى قذارة هذا المكان… حتى قريتي، التي تكاد تكون حيًا فقيرًا، أفضل من هذا المكان… حسنًا، هذا متوقع من نفق للصرف الصحي، على ما أظن…”

والسبب في صعوبة اكتشاف تلك القرية حتى بالنسبة إلى جيريث هو وجود تلك البلورات الزرقاء التي كانت تكبح تقلبات المانا في المنطقة.

أخرجت إنشا كيسًا صغيرًا يحتوي على عدة أحجار مانا وسلمته إلى العجوز.

باستيل، أنفاق الصرف الصحي تحت الأرض.

“خذ هذا؛ بسبب الشرطة، تم تجميد حساباتي، ولحسن الحظ اشتريت الكثير من أحجار المانا مسبقًا تحسبًا لحدوث شيء كهذا…”

بعد ذلك ارتدى قناعًا وقال:

“سأستخدم أحجار المانا هذه لشراء كتاب التعويذة ذاك…”

وفي أحد الأيام، عندما كانت تتجول في المنجم، عثرت على عصا سحرية مهجورة، واكتشفت أنها تمتلك بعض الموهبة في السحر.

أمسك العجوز النحيل بكيس أحجار المانا بنظرة جشعة، وراح يعدّها بابتسامة سعيدة.

“هل أنت متأكد من أنك تخلصت من الشرطة التي كانت تلاحقك؟ لا أريد أن أتورط في الهراء الذي تسببت به لنفسك!”

وبعد أن انتهى من الاستمتاع بمشاهدة أحجار المانا اللامعة، أخرج العجوز كتاب تعويذات قديم المظهر من خاتم الفضاء الخاص به، ثم وضع أحجار المانا داخله.

والسبب في صعوبة اكتشاف تلك القرية حتى بالنسبة إلى جيريث هو وجود تلك البلورات الزرقاء التي كانت تكبح تقلبات المانا في المنطقة.

بعد ذلك ارتدى قناعًا وقال:

ومع ذلك، فعلت إنشا ذلك مرات عديدة، وأصبحت تمتلك قدرًا لا بأس به من الخبرة في التسلل والتخفي.

“حسنًا، تمت الصفقة؛ لنغادر بسرعة، فالبقاء هنا لفترة أطول أمر محفوف بالمخاطر…”

أمسك العجوز النحيل بكيس أحجار المانا بنظرة جشعة، وراح يعدّها بابتسامة سعيدة.

أومأت إنشا برأسها أيضًا. أمسكت كتاب التعويذة وفتحته، وعندما وجدت أنه الكتاب الأصلي، ظهرت ابتسامة على وجهها، أخفاها القناع.

لقد كرّست حياتها بأكملها لصنع مستقبل أفضل لأخيها ولأطفال القرية الآخرين، وإذا حدث لهم مكروه، فسوف تتحطم من الداخل حقًا.

“جيد، الآن أصبح لدي أخيرًا تعويذة من الرتبة 4! تواصل معي مجددًا إذا حصلت على أي كتب تعاويذ أخرى…”

“خذ هذا؛ بسبب الشرطة، تم تجميد حساباتي، ولحسن الحظ اشتريت الكثير من أحجار المانا مسبقًا تحسبًا لحدوث شيء كهذا…”

لوّحت إنشا بيدها قائلةً: “إلى اللقاء”، ثم ألقت سحرها على الفور.

ولحسن الحظ، تولّى رئيس القرية العجوز تربيتها هي وأخيها الأصغر باعتبارهما حفيديه.

[السحر الأساسي: التحويم!]

وبمساعدة سحر التحويم، طارت إنشا في الهواء فورًا واتجهت في اتجاه مختلف عن ذلك الذي سلكه العجوز.

وبمساعدة سحر التحويم، طارت إنشا في الهواء فورًا واتجهت في اتجاه مختلف عن ذلك الذي سلكه العجوز.

ولأن قريتها فقيرة، وكان العديد من الناس هناك يموتون جوعًا، لم تستطع إنشا تحمل رؤية كل ذلك.

كان الاثنان معتادين على عقد الصفقات بهذه الطريقة؛ فقد كانا شريكين منذ وقت طويل.

“حسنًا، تمت الصفقة؛ لنغادر بسرعة، فالبقاء هنا لفترة أطول أمر محفوف بالمخاطر…”

لفترة طويلة، اشترت إنشا جميع كتب التعاويذ والأغراض المتعلقة بالسحر من ذلك المهرب العجوز.

ولولا كتاب التعويذة هذا، لما غادرت القرية أصلًا.

لقد أتما عددًا كبيرًا جدًا من الصفقات معًا، حتى أصبح بينهما قدر من الثقة المتبادلة.

أخرجت إنشا كيسًا صغيرًا يحتوي على عدة أحجار مانا وسلمته إلى العجوز.

آه… لو كانت هناك طريقة لفعل الأمور بشكل قانوني أكثر…

منذ البداية، كانت حياة إنشا مليئة بالحظ السيئ.

أثناء طيرانها، لم تستطع إنشا منع نفسها من التنهد بسبب وضعها؛ فقد وُلدت في تلك القرية السرية الواقعة تحت الأرض.

لقد أفسدته بالدلال كثيرًا، حتى نشأ ليصبح فتى مرحًا ومشاغبًا. ومع ذلك، فقد صنعت له مستقبلًا مشرقًا.

ماتت والدتها أثناء ولادتها لأخيها الأصغر، وأخبرها الناس أن والدها عوقب بالإعدام بأمر من المحكمة لأنه كان قاتلًا جماعيًا.

رفعت إنشا تدفق المانا إلى أقصى حد، وأسرعت عبر أنفاق الصرف الصحي، متجاهلةً سلامتها تمامًا، ثم طارت مباشرة خارج المدينة.

منذ البداية، كانت حياة إنشا مليئة بالحظ السيئ.

أخوها الأصغر موجود في القرية أيضًا، وإذا حدث له شيء، فلن تستطيع مسامحة نفسها لأنها لم تكن موجودة لحمايته.

ولحسن الحظ، تولّى رئيس القرية العجوز تربيتها هي وأخيها الأصغر باعتبارهما حفيديه.

كانت هناك قطع أثرية لكشف المانا مثبتة في أسوار المدينة وحتى في أنفاق الصرف الصحي؛ لذلك كنت بحاجة إلى قدر هائل من التخطيط والحظ حتى تتمكن من الدخول والخروج دون أن تُكتشف.

كانت إنشا أكبر من أخيها الأصغر بفارق كبير، ولذلك لطالما كانت مسؤولة عن الاعتناء به.

ارتجف العجوز قليلًا من كلماتها، وتحدث بنبرة مذعورة:

لقد أفسدته بالدلال كثيرًا، حتى نشأ ليصبح فتى مرحًا ومشاغبًا. ومع ذلك، فقد صنعت له مستقبلًا مشرقًا.

اللعنة! هذه إشارة استغاثة من القرية! كنت أخطط لشراء بعض الأشياء الأخرى خلال الشهر المقبل، ثم المغادرة بعد سرقة المزيد من المال، لكن يبدو أن عليّ العودة بسرعة!

أما إنشا نفسها، فقد انتهى بها الأمر إلى أن تصبح مجرمة ذات مستقبل مظلم ينتظرها.

أثناء طيرانها، لم تستطع إنشا منع نفسها من التنهد بسبب وضعها؛ فقد وُلدت في تلك القرية السرية الواقعة تحت الأرض.

كانت متهمة بالسرقة والقتل والابتزاز وغيرها.

ما لم يكن هناك ساحر من الرتبة 2 أو أعلى داخل المدينة يقوم بمسح المدينة بأكملها باستخدام كشف المانا، فلن يتمكن أحد من العثور عليها الآن، فقد أصبحت بارعة للغاية في التخفي.

ولأن قريتها فقيرة، وكان العديد من الناس هناك يموتون جوعًا، لم تستطع إنشا تحمل رؤية كل ذلك.

أصبحت عينا إنشا جادتين، وسألته:

أرادت مستقبلًا مشرقًا لأخيها ولجميع الأطفال الأبرياء في القرية.

كانت متهمة بالسرقة والقتل والابتزاز وغيرها.

وفي أحد الأيام، عندما كانت تتجول في المنجم، عثرت على عصا سحرية مهجورة، واكتشفت أنها تمتلك بعض الموهبة في السحر.

عبست إنشا واشتكت بامتعاض:

ذهبت إلى المدينة، وسرقت بعض المال، واشترت كتاب تعاويذ السحر الأساسي لنفسها. ومن خلال تعلمه، بدأت رحلتها كساحرة.

رفعت إنشا تدفق المانا إلى أقصى حد، وأسرعت عبر أنفاق الصرف الصحي، متجاهلةً سلامتها تمامًا، ثم طارت مباشرة خارج المدينة.

لكن تلك لم تكن سوى البداية؛ فقد استخدمت ذلك السحر لسرقة المزيد من الأشياء وقتل كل من حاول إيقافها.

ومع ذلك، فعلت إنشا ذلك مرات عديدة، وأصبحت تمتلك قدرًا لا بأس به من الخبرة في التسلل والتخفي.

كانت تبتز الأثرياء لإجبارهم على دفع المال، بل وراحت تهاجم وتنهب الأشخاص الذين أرادوا مغادرة المدينة والتوجه إلى العالم الخارجي.

لقد أتما عددًا كبيرًا جدًا من الصفقات معًا، حتى أصبح بينهما قدر من الثقة المتبادلة.

يمكن القول إنها أصبحت أشبه بقطاع طرق.

لوّحت إنشا بيدها قائلةً: “إلى اللقاء”، ثم ألقت سحرها على الفور.

وعلى الرغم من أنها كانت قادرة على الحصول على مستقبل مشرق، وكان بإمكانها ترك قريتها وراءها وكسب الكثير من المال بالعمل كعارضة أزياء، نظرًا إلى جمالها المذهل…

لم تكلف نفسها حتى عناء التفكير فيما إذا كانت العودة فكرة جيدة أم لا؛ فهي لا تهتم بسلامتها الشخصية.

إلا أنها اختارت ألا ترحل، واختارت أكثر الطرق غير القانونية لمساعدة قريتها دون أن تهتم بالعواقب.

“أنا حقًا لا أطيق مدى قذارة هذا المكان… حتى قريتي، التي تكاد تكون حيًا فقيرًا، أفضل من هذا المكان… حسنًا، هذا متوقع من نفق للصرف الصحي، على ما أظن…”

كانت تعلم أن الحصول على وظيفة حقيقية سيكسبها المال بالفعل، لكن ذلك كان سيستغرق وقتًا طويلًا، بينما كان الأطفال الجائعون في القرية بحاجة إلى الطعام بشكل عاجل.

“حسنًا، تمت الصفقة؛ لنغادر بسرعة، فالبقاء هنا لفترة أطول أمر محفوف بالمخاطر…”

وهكذا مرّ الوقت، وأصبحت مجرمة مطلوبة، وأصدرت الشرطة أوامر بإطلاق النار عليها فور رؤيتها.

حتى ساحر من الرتبة 1 لن يتمكن من العثور على ذلك المكان ما دامت تلك البلورات الزرقاء موجودة.

السبب الوحيد لبقائها على قيد الحياة حتى الآن هو أنها كانت تختبئ دائمًا في القرية السرية التي يكاد يكون من المستحيل على أي شخص اكتشافها.

“حتى دخول المدينة أصبح أمرًا مزعجًا للغاية الآن… وهذا أيضًا سبب اضطرارنا للالتقاء في هذه المجاري اللعينة! أوغ…”

والسبب في صعوبة اكتشاف تلك القرية حتى بالنسبة إلى جيريث هو وجود تلك البلورات الزرقاء التي كانت تكبح تقلبات المانا في المنطقة.

“جيد، الآن أصبح لدي أخيرًا تعويذة من الرتبة 4! تواصل معي مجددًا إذا حصلت على أي كتب تعاويذ أخرى…”

حتى ساحر من الرتبة 1 لن يتمكن من العثور على ذلك المكان ما دامت تلك البلورات الزرقاء موجودة.

عبست إنشا واشتكت بامتعاض:

وعلى الرغم من أن إنشا نفسها لا تعرف سبب انخفاض تقلبات المانا في ذلك المكان، فإنها لطالما اعتمدت عليها لإخفاء نفسها.

ولولا كتاب التعويذة هذا، لما غادرت القرية أصلًا.

حتى اليوم، خرجت لشراء كتاب التعويذة لأنها كانت تهدف إلى أن تصبح ساحرة من الرتبة 4 قريبًا.

وهكذا مرّ الوقت، وأصبحت مجرمة مطلوبة، وأصدرت الشرطة أوامر بإطلاق النار عليها فور رؤيتها.

ولولا كتاب التعويذة هذا، لما غادرت القرية أصلًا.

وفي اللحظة التي كانت فيها إنشا قد قطعت نصف الطريق تقريبًا عبر الأنفاق تحت الأرض، صدر صوت “بيب” مفاجئ من ساعة معصمها، وتحولت ملامح وجهها إلى الجدية.

ففي كل مرة تحتاج فيها إلى التسلل إلى المدينة، كان عليها الانتظار لأسابيع، وأحيانًا لأشهر، حتى تجد فرصة مناسبة.

كانت تبتز الأثرياء لإجبارهم على دفع المال، بل وراحت تهاجم وتنهب الأشخاص الذين أرادوا مغادرة المدينة والتوجه إلى العالم الخارجي.

والدخول والخروج من مدينة محصنة إلى درجة تمكنها من الصمود أمام أي حصار من الوحوش ليس بالأمر الهين.

أومأت إنشا برأسها أيضًا. أمسكت كتاب التعويذة وفتحته، وعندما وجدت أنه الكتاب الأصلي، ظهرت ابتسامة على وجهها، أخفاها القناع.

كانت هناك قطع أثرية لكشف المانا مثبتة في أسوار المدينة وحتى في أنفاق الصرف الصحي؛ لذلك كنت بحاجة إلى قدر هائل من التخطيط والحظ حتى تتمكن من الدخول والخروج دون أن تُكتشف.

اللعنة! هذه إشارة استغاثة من القرية! كنت أخطط لشراء بعض الأشياء الأخرى خلال الشهر المقبل، ثم المغادرة بعد سرقة المزيد من المال، لكن يبدو أن عليّ العودة بسرعة!

ومع ذلك، فعلت إنشا ذلك مرات عديدة، وأصبحت تمتلك قدرًا لا بأس به من الخبرة في التسلل والتخفي.

أخوها الأصغر موجود في القرية أيضًا، وإذا حدث له شيء، فلن تستطيع مسامحة نفسها لأنها لم تكن موجودة لحمايته.

ما لم يكن هناك ساحر من الرتبة 2 أو أعلى داخل المدينة يقوم بمسح المدينة بأكملها باستخدام كشف المانا، فلن يتمكن أحد من العثور عليها الآن، فقد أصبحت بارعة للغاية في التخفي.

“انظر، لقد جئت إلى هنا من أجل شراء كتاب التعويذة هذا، فلا تضيع المزيد من وقتي… إن لم تسرع، فلا تلُمني لاحقًا إذا ضربتك حتى أوسّخ الأرض بدمك!”

ولحسن حظها، لم يكن هناك أي ساحر من الرتبة 2 أو أعلى في هذه المدينة، وحتى لو وُجد واحد منهم، فلن يهدر وقته في مسح عشرات الآلاف من الأشخاص لمجرد البحث عنها.

حتى ساحر من الرتبة 1 لن يتمكن من العثور على ذلك المكان ما دامت تلك البلورات الزرقاء موجودة.

باستيل، أنفاق الصرف الصحي تحت الأرض.

وفي اللحظة التي كانت فيها إنشا قد قطعت نصف الطريق تقريبًا عبر الأنفاق تحت الأرض، صدر صوت “بيب” مفاجئ من ساعة معصمها، وتحولت ملامح وجهها إلى الجدية.

ذهبت إلى المدينة، وسرقت بعض المال، واشترت كتاب تعاويذ السحر الأساسي لنفسها. ومن خلال تعلمه، بدأت رحلتها كساحرة.

اللعنة! هذه إشارة استغاثة من القرية! كنت أخطط لشراء بعض الأشياء الأخرى خلال الشهر المقبل، ثم المغادرة بعد سرقة المزيد من المال، لكن يبدو أن عليّ العودة بسرعة!

أرادت مستقبلًا مشرقًا لأخيها ولجميع الأطفال الأبرياء في القرية.

إنشا لا تهتم بالعالم، لكنها تحمل مكانًا خاصًا للقرية في قلبها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

لقد نشأت في ذلك المكان، وكانت تحب دائمًا الابتسامات على وجوه الأطفال الأبرياء الذين يعيشون هناك.

ولحسن حظها، لم يكن هناك أي ساحر من الرتبة 2 أو أعلى في هذه المدينة، وحتى لو وُجد واحد منهم، فلن يهدر وقته في مسح عشرات الآلاف من الأشخاص لمجرد البحث عنها.

لا تريد أن يصيب منزلها أي مكروه، لذلك لم يكن أمامها خيار سوى الإسراع في العودة.

إنشا لا تهتم بالعالم، لكنها تحمل مكانًا خاصًا للقرية في قلبها.

لم تكلف نفسها حتى عناء التفكير فيما إذا كانت العودة فكرة جيدة أم لا؛ فهي لا تهتم بسلامتها الشخصية.

وقبل أن تتمكن الشرطة من الرد، كانت قد غادرت سماء المدينة بالفعل، وحلّقت مباشرة في اتجاه منزلها.

أخوها الأصغر موجود في القرية أيضًا، وإذا حدث له شيء، فلن تستطيع مسامحة نفسها لأنها لم تكن موجودة لحمايته.

منذ البداية، كانت حياة إنشا مليئة بالحظ السيئ.

لقد كرّست حياتها بأكملها لصنع مستقبل أفضل لأخيها ولأطفال القرية الآخرين، وإذا حدث لهم مكروه، فسوف تتحطم من الداخل حقًا.

[السحر الأساسي: التحويم!]

عليّ أن أسرع!

عبست إنشا واشتكت بامتعاض:

رفعت إنشا تدفق المانا إلى أقصى حد، وأسرعت عبر أنفاق الصرف الصحي، متجاهلةً سلامتها تمامًا، ثم طارت مباشرة خارج المدينة.

يمكن القول إنها أصبحت أشبه بقطاع طرق.

وقبل أن تتمكن الشرطة من الرد، كانت قد غادرت سماء المدينة بالفعل، وحلّقت مباشرة في اتجاه منزلها.

لا تريد أن يصيب منزلها أي مكروه، لذلك لم يكن أمامها خيار سوى الإسراع في العودة.

وحتى لو حاولت الشرطة مطاردتها، فلن تتمكن من مجاراة سرعتها الآن، لأنها كانت تبذل كل ما لديها للإسراع في العودة إلى منزلها.

منذ البداية، كانت حياة إنشا مليئة بالحظ السيئ.

أرجوكم… كونوا بخير…

وعلى الرغم من أن نصف وجهها كان مغطى بقناع، إلا أنه بمجرد النظر إلى عينيها الزرقاوين الفاتحتين، يمكن للمرء أن يدرك أنها امرأة فاتنة الجمال.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

وبعد أن انتهى من الاستمتاع بمشاهدة أحجار المانا اللامعة، أخرج العجوز كتاب تعويذات قديم المظهر من خاتم الفضاء الخاص به، ثم وضع أحجار المانا داخله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط