الفصل 147: جلسة السرقة مجددًا! الجزء الرابع
الفصل 147: جلسة السرقة مجددًا! الجزء الرابع
رغم أنني لا أعرف مقدار ما تغير، فإن الأمر يستحق المحاولة…
[اسم العنصر: البقايا المتبلورة المشعّة]
وعلى الرغم من أن جيريث لم يتمكن من رؤية وصف تفصيلي لها، فإنه لا يزال يعرف معظم التفاصيل المتعلقة بها.
[رتبة العنصر: شبه الرتبة 0]
وما لم تُستخدم هذه البلورات في صناعة قطعة أثرية أو معدات أخرى، فإنها ستستمر في فقدان المانا، وفي النهاية ستصبح هشة وضعيفة لدرجة أنها لن تعود صالحة للاستخدام.
[وصف العنصر: كما شهد الحكماء، وُجد ذات مرة وحشٌ وضع نصب عينيه التهام القمر.
1. يمكن استخدامها لصياغة قطع أثرية أو أسلحة من شبه الرتبة 0.
استدعى غروره غضب حامل “سيف الأقدار الموعودة”، وهكذا انتهى عهد الوحش الأسطوري بشكل مفاجئ.
عند رؤية وصف العنصر المذهل ولوحة خصائصه، لم يستطع جيريث إلا أن يبتسم لنفسه.
تبلورت بقاياه فوق هذه الأرض، وشُيدت مدينة فوقها، وتباركت بإشعاعه الأسطوري.
قد تبدو أليس الآن فتاة هشة وغير مبالية، لكن ابنة تنين ليست خروفًا ضعيفًا بالطبع.
وعلى الرغم من أنها لم تعد في أوج قوتها، فإن هذه المادة لا تزال تستحق بذل كل جهد ممكن للحصول عليها…]
فعندما يموت الكائن الحي، تتسرب المانا من جسده ببطء، وهذا ما يحدث أيضًا لهذا الجسد المتبلور.
[خصائص العنصر:
أما والدتها فهي إحدى أمهر المبارزين بنفسها، بينما يمتلك والدها مانا نقية بشكل جنوني.
1. يمكن استخدامها لصياغة قطع أثرية أو أسلحة من شبه الرتبة 0.
[خصائص العنصر:
2. يمكنها حمل “القوة الإلهية” إذا أُعيدت تقويتها إلى حالتها الأصلية.
عند التفكير في هاتين الاثنتين، لم يكن جيريث متأكدًا مما إذا كان ينبغي عليه صنع سيف ومنحه لهما.
3. يمكنها كبح تذبذبات المانا إلى مستويات هائلة، ما يجعل اكتشافها شبه مستحيل.
يمكن لأي شخص الحصول على هذا اللقب، ولا توجد قيود متعلقة بالجنس أو العمر أو العِرق أو غير ذلك.
4. أي عنصر يُصاغ من هذه المادة سيتبارك بإشعاع ضوء القمر.]
وعلى الرغم من أن أليس ماتت بطريقة مأساوية، فإنها في النهاية الأخت الصغرى لمارك، وهي من السلالة الحقيقية للعائلة الملكية التي حكمت الإمبراطورية البشرية لأكثر من ألف عام.
…
كل شيء في هذه البلورة مطابق للبلورات الأخرى؛ والفرق الوحيد هو أنها تمتلك خاصية إضافية في “خصائص العنصر”…
عند رؤية وصف العنصر المذهل ولوحة خصائصه، لم يستطع جيريث إلا أن يبتسم لنفسه.
ولحسن الحظ، عثر جيريث على هذه البلورات قبل أن تنخفض رتبتها أكثر.
كما توقعت، مادة تشكلت من جثة كائن تجاوز العالم الفاني! حتى بعد عدة آلاف من السنين، لا يزال هذا الشيء قويًا!
[اسم العنصر: البقايا المتبلورة المشعّة]
والسبب وراء القول إن هذه البلورات لم تعد في أوج قوتها هو أنها فقدت كمية هائلة من المانا على مر السنين.
لكن أليس تتمتع بأفضلية في هذا الأمر.
فعندما يموت الكائن الحي، تتسرب المانا من جسده ببطء، وهذا ما يحدث أيضًا لهذا الجسد المتبلور.
[السحر الأساسي: التحليق!]
وما لم تُستخدم هذه البلورات في صناعة قطعة أثرية أو معدات أخرى، فإنها ستستمر في فقدان المانا، وفي النهاية ستصبح هشة وضعيفة لدرجة أنها لن تعود صالحة للاستخدام.
“ملك السيوف” هو لقب يُمنح لمبارز حظيت مهاراته في استخدام السيف باعتراف واسع.
ولحسن الحظ، عثر جيريث على هذه البلورات قبل أن تنخفض رتبتها أكثر.
الشخص الثالث هي أليس، الأخت الصغرى لمارك.
علاوة على ذلك، إذا تمكنت من العثور على مصدر للمانا من مستوى “الرتبة 0”، فلا يزال بإمكاني تقوية هذه البلورات عن طريق تغذيتها به…
الفصل 147: جلسة السرقة مجددًا! الجزء الرابع
في اللعبة، أخذ ألين هذه البلورات إلى الأقزام وطلب منهم صنع سيف قادر على تحمل قوة ملك السيوف.
لكن أليس تتمتع بأفضلية في هذا الأمر.
“ملك السيوف” هو لقب يُمنح لمبارز حظيت مهاراته في استخدام السيف باعتراف واسع.
ربما أصبحت أقوى، لكنني لا أزال بعيدًا جدًا عن أن أصبح شخصًا قادرًا على حماية نفسه في هذا العالم.
يمكن لأي شخص الحصول على هذا اللقب، ولا توجد قيود متعلقة بالجنس أو العمر أو العِرق أو غير ذلك.
وعلى الرغم من أنك لا تراها تقاتل فعلًا في اللعبة، فإن موهبة أليس مذهلة بالفعل إذا أخذنا قصص اللعبة ومعلوماتها بعين الاعتبار.
وفي عالم اليوم، لا يوجد أحد تمكن من الحصول على هذا اللقب حتى الآن، ولا يوجد سوى ثلاثة أشخاص يمتلكون الموهبة التي تؤهلهم ليصبحوا ملك السيوف القادم.
فعندما يموت الكائن الحي، تتسرب المانا من جسده ببطء، وهذا ما يحدث أيضًا لهذا الجسد المتبلور.
أولهم بالطبع سيلفي، التي حصلت على لقب “النيزك المحطم” بعدما شطرت تعويذة “نيزك اللهب” لساحر من الرتبة 2 بضربة واحدة من سيفها.
3. يمكنها كبح تذبذبات المانا إلى مستويات هائلة، ما يجعل اكتشافها شبه مستحيل.
والثانية بطلة من شعب القطط، أصبحت لاحقًا إحدى أفراد حريم ألين بعد أن أهداها السيف المصنوع من هذه المادة.
وبعبارة أخرى، سيلاحظ الناس هذا التغيير المفاجئ بالتأكيد عاجلًا أم آجلًا، وسيُستخدمون قطعًا أثرية قوية لاستشعار المانا لإجراء بحث شامل في البحيرة.
عند التفكير في هاتين الاثنتين، لم يكن جيريث متأكدًا مما إذا كان ينبغي عليه صنع سيف ومنحه لهما.
لا يمتلك جميع السحرة التوافق العنصري مع الرياح، ولذلك فإن جميع السحرة من الرتبة 2 وما دونها يعتمدون على تعويذة “التحليق” هذه إذا أرادوا الطيران.
سأفكر في الأمر عندما تأتي الفرصة…
وقد أدى هذا إلى تعزيز تعبئة الجيوش، وتسهيل إبادة المزيد من الأعراق البريئة، وتمكين البشر من غزو المزيد من الأراضي.
أما الشخص الأخير، فحاله مختلف.
تعويذة مفيدة بالفعل.
الشخص الثالث هي أليس، الأخت الصغرى لمارك.
ولحسن الحظ، عثر جيريث على هذه البلورات قبل أن تنخفض رتبتها أكثر.
في اللعبة، انتهى بها الأمر في الأصل إلى أن تصبح هجينًا بشريًا، وانتهت قصتها بشكل مأساوي للغاية.
[خصائص العنصر:
لقد أجروا عليها الكثير من التجارب لدرجة أنها ماتت نتيجة لانهيار عقلي، وأصيبت بالموت الدماغي مباشرة.
[خصائص العنصر:
ولم يحصل مارك حتى على فرصة لتوديعها للمرة الأخيرة.
أولهم بالطبع سيلفي، التي حصلت على لقب “النيزك المحطم” بعدما شطرت تعويذة “نيزك اللهب” لساحر من الرتبة 2 بضربة واحدة من سيفها.
وعلى الرغم من أن أليس ماتت بطريقة مأساوية، فإنها في النهاية الأخت الصغرى لمارك، وهي من السلالة الحقيقية للعائلة الملكية التي حكمت الإمبراطورية البشرية لأكثر من ألف عام.
ولحسن الحظ، يمكنه إخفاء تذبذبات المانا إلى أقصى حد، ولذلك لن يلاحظ أحد أنه استخدم “التحليق”، إلا إذا كان من شبه الرتبة 0 أو أعلى.
أما والدتها فهي إحدى أمهر المبارزين بنفسها، بينما يمتلك والدها مانا نقية بشكل جنوني.
أما سيلفي وتلك البطلة من شعب القطط فهما عاملان مجهولان؛ جيريث غير متأكد حتى من قدرتهما على الوصول إلى الرتبة 1، إذ لم تتمكن أي منهما من تحقيق ذلك حتى نهاية اللعبة.
ورثت أليس كلا العاملين؛ فهي لا تمتلك مانا نقية بشكل مذهل منذ البداية، تمامًا مثل مارك فحسب، بل تمتلك أيضًا موهبة استثنائية في استخدام السيف.
[خصائص العنصر:
في اللعبة، عندما تموت أليس، يظهر اقتباس يقول:
لكن أليس تتمتع بأفضلية في هذا الأمر.
{لولا جشع البشر، لكان هذا البرعم مقدرًا له أن يتألق بصفته ملك السيوف القادم… لكن العالم خسر احتمالًا آخر…}
أما والدتها فهي إحدى أمهر المبارزين بنفسها، بينما يمتلك والدها مانا نقية بشكل جنوني.
وعلى الرغم من أنك لا تراها تقاتل فعلًا في اللعبة، فإن موهبة أليس مذهلة بالفعل إذا أخذنا قصص اللعبة ومعلوماتها بعين الاعتبار.
…
رغم أنني لا أعرف مقدار ما تغير، فإن الأمر يستحق المحاولة…
أما سحرة الرتبة 1، فيمكنهم الوقوف مباشرة في الفراغ وتجاهل قيود الجاذبية وكل شيء آخر.
قد تبدو أليس الآن فتاة هشة وغير مبالية، لكن ابنة تنين ليست خروفًا ضعيفًا بالطبع.
2. يمكنها حمل “القوة الإلهية” إذا أُعيدت تقويتها إلى حالتها الأصلية.
وُلدت حاملة إرث العائلة الملكية، ولذلك لا ينبغي الاستهانة بها؛ وربما تكون الشخص الوحيد في هذا العالم القادر على منافسة مارك من حيث الموهبة والإمكانات الخالصة.
وما لم تُستخدم هذه البلورات في صناعة قطعة أثرية أو معدات أخرى، فإنها ستستمر في فقدان المانا، وفي النهاية ستصبح هشة وضعيفة لدرجة أنها لن تعود صالحة للاستخدام.
أما سيلفي وتلك البطلة من شعب القطط فهما عاملان مجهولان؛ جيريث غير متأكد حتى من قدرتهما على الوصول إلى الرتبة 1، إذ لم تتمكن أي منهما من تحقيق ذلك حتى نهاية اللعبة.
ورثت أليس كلا العاملين؛ فهي لا تمتلك مانا نقية بشكل مذهل منذ البداية، تمامًا مثل مارك فحسب، بل تمتلك أيضًا موهبة استثنائية في استخدام السيف.
انتهى الأمر بسيلفي إلى الموت، بينما لم تتجاوز الفتاة من شعب القطط ذروة الرتبة 2 عندما أصبحت ملك السيوف في نهاية اللعبة بمساعدة السيف المصنوع من هذه المادة.
لقد استوفى جيريث بالفعل معيار امتلاك المانا النقية؛ وكل ما يحتاج إليه هو تحسين إتقانه لـ تفرد المانا أو الوصول إلى الرتبة 1 حتى يصبح أقرب إلى “قوانين” العالم ويتمكن من الطيران مثل بقية سحرة الرتبة 1.
لا توجد أي معلومات في اللعبة تؤكد امتلاكهما فعلًا للإمكانات اللازمة لذلك.
وما لم تُستخدم هذه البلورات في صناعة قطعة أثرية أو معدات أخرى، فإنها ستستمر في فقدان المانا، وفي النهاية ستصبح هشة وضعيفة لدرجة أنها لن تعود صالحة للاستخدام.
لكن أليس تتمتع بأفضلية في هذا الأمر.
علاوة على ذلك، لم يعد هناك شيء هنا يستحق اهتمامه، ولذلك من الأفضل مغادرة هذا المكان المظلم والكئيب بأسرع ما يمكن.
فإمكاناتها مضمونة لتكون على الأقل بمستوى الرتبة 1، وإذا كانت ندًا لمارك، فقد تتجاوز ذلك حتى.
وعلى الرغم من أن أليس ماتت بطريقة مأساوية، فإنها في النهاية الأخت الصغرى لمارك، وهي من السلالة الحقيقية للعائلة الملكية التي حكمت الإمبراطورية البشرية لأكثر من ألف عام.
…
أما الشخص الأخير، فحاله مختلف.
باستثناء هذه البلورة الذهبية الوحيدة التي تحتوي على أثر من “القوة الإلهية”، يمكنني رؤية وصف جميع البلورات الأخرى…
فعندما يموت الكائن الحي، تتسرب المانا من جسده ببطء، وهذا ما يحدث أيضًا لهذا الجسد المتبلور.
همم، هل السبب هو أن رتبتي لا تزال منخفضة جدًا، ولذلك لا يمكنني رؤية الأشياء التي تتجاوز رتبتي كثيرًا؟
وبعبارة أخرى، سيلاحظ الناس هذا التغيير المفاجئ بالتأكيد عاجلًا أم آجلًا، وسيُستخدمون قطعًا أثرية قوية لاستشعار المانا لإجراء بحث شامل في البحيرة.
وعلى الرغم من أن جيريث لم يتمكن من رؤية وصف تفصيلي لها، فإنه لا يزال يعرف معظم التفاصيل المتعلقة بها.
وما لم تُستخدم هذه البلورات في صناعة قطعة أثرية أو معدات أخرى، فإنها ستستمر في فقدان المانا، وفي النهاية ستصبح هشة وضعيفة لدرجة أنها لن تعود صالحة للاستخدام.
كل شيء في هذه البلورة مطابق للبلورات الأخرى؛ والفرق الوحيد هو أنها تمتلك خاصية إضافية في “خصائص العنصر”…
في الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يكشف أن جيريث محتال هو هذه التفصيلة الصغيرة المتعلقة بما إذا كان يستخدم “التحليق” أم لا.
وهي: “تحتوي على أثر من القوة الإلهية”… كل شيء آخر متطابق…
{لولا جشع البشر، لكان هذا البرعم مقدرًا له أن يتألق بصفته ملك السيوف القادم… لكن العالم خسر احتمالًا آخر…}
بعد أن أصبحت جميع البلورات بحوزته، قرر جيريث العودة على الفور.
لم يستطع جيريث إلا أن يبتسم عندما لاحظ مدى سرعته.
يقع هذا المكان مباشرة أسفل البحيرة المركزية في باستيل، والآن بعد أن سرق جيريث هذه البلورات من هنا، ستفقد البحيرة تأثيراتها وتتحول إلى بحيرة عادية.
همم، هل السبب هو أن رتبتي لا تزال منخفضة جدًا، ولذلك لا يمكنني رؤية الأشياء التي تتجاوز رتبتي كثيرًا؟
وبعبارة أخرى، سيلاحظ الناس هذا التغيير المفاجئ بالتأكيد عاجلًا أم آجلًا، وسيُستخدمون قطعًا أثرية قوية لاستشعار المانا لإجراء بحث شامل في البحيرة.
وقد أدى هذا إلى تعزيز تعبئة الجيوش، وتسهيل إبادة المزيد من الأعراق البريئة، وتمكين البشر من غزو المزيد من الأراضي.
وعلى الرغم من أن اكتشاف جيريث شبه مستحيل، لأنه يستطيع كبح تذبذبات ماناه باستخدام تفرد المانا، فمن الأفضل دائمًا توخي الحذر.
كل شيء في هذه البلورة مطابق للبلورات الأخرى؛ والفرق الوحيد هو أنها تمتلك خاصية إضافية في “خصائص العنصر”…
علاوة على ذلك، لم يعد هناك شيء هنا يستحق اهتمامه، ولذلك من الأفضل مغادرة هذا المكان المظلم والكئيب بأسرع ما يمكن.
أما الشخص الأخير، فحاله مختلف.
[السحر الأساسي: التحليق!]
ولم يحصل مارك حتى على فرصة لتوديعها للمرة الأخيرة.
لوّح جيريث بيده، وألقى سحر التحليق، وانطلق في الحال.
يمكن لأي شخص الحصول على هذا اللقب، ولا توجد قيود متعلقة بالجنس أو العمر أو العِرق أو غير ذلك.
كما توقعت، التحليق تعويذة مريحة للغاية…
الفصل 147: جلسة السرقة مجددًا! الجزء الرابع
لم يستطع جيريث إلا أن يبتسم عندما لاحظ مدى سرعته.
انتهى الأمر بسيلفي إلى الموت، بينما لم تتجاوز الفتاة من شعب القطط ذروة الرتبة 2 عندما أصبحت ملك السيوف في نهاية اللعبة بمساعدة السيف المصنوع من هذه المادة.
في الأصل، كان سحر التحليق يُستخدم فقط لجعل الأشياء الثقيلة تطفو، مما يجعل نقلها أسهل.
لا توجد أي معلومات في اللعبة تؤكد امتلاكهما فعلًا للإمكانات اللازمة لذلك.
فيمكنك تحميل الأسلحة الثقيلة والمدفعية دون الحاجة إلى رافعات شحن ضخمة أو أي شيء من هذا القبيل.
في اللعبة، عندما تموت أليس، يظهر اقتباس يقول:
وقد أدى هذا إلى تعزيز تعبئة الجيوش، وتسهيل إبادة المزيد من الأعراق البريئة، وتمكين البشر من غزو المزيد من الأراضي.
وبعبارة أخرى، سيلاحظ الناس هذا التغيير المفاجئ بالتأكيد عاجلًا أم آجلًا، وسيُستخدمون قطعًا أثرية قوية لاستشعار المانا لإجراء بحث شامل في البحيرة.
تعويذة مفيدة بالفعل.
لقد استوفى جيريث بالفعل معيار امتلاك المانا النقية؛ وكل ما يحتاج إليه هو تحسين إتقانه لـ تفرد المانا أو الوصول إلى الرتبة 1 حتى يصبح أقرب إلى “قوانين” العالم ويتمكن من الطيران مثل بقية سحرة الرتبة 1.
وفي وقت لاحق، اكتشف السحرة أنه إذا واصلت التحكم في اتجاه سحر التحليق وضخمت فيه كمية كبيرة من المانا، فيمكنك حرفيًا التحليق في الهواء، وسيبدو الأمر كما لو كنت تطير.
4. أي عنصر يُصاغ من هذه المادة سيتبارك بإشعاع ضوء القمر.]
لا يمتلك جميع السحرة التوافق العنصري مع الرياح، ولذلك فإن جميع السحرة من الرتبة 2 وما دونها يعتمدون على تعويذة “التحليق” هذه إذا أرادوا الطيران.
3. يمكنها كبح تذبذبات المانا إلى مستويات هائلة، ما يجعل اكتشافها شبه مستحيل.
أما سحرة الرتبة 1، فيمكنهم الوقوف مباشرة في الفراغ وتجاهل قيود الجاذبية وكل شيء آخر.
تعويذة مفيدة بالفعل.
هذه قدرة فريدة لسحرة الرتبة 1؛ إذ يمكنهم ببساطة “الطيران” لأن العالم نفسه منحهم هذه القدرة!
ربما أصبحت أقوى، لكنني لا أزال بعيدًا جدًا عن أن أصبح شخصًا قادرًا على حماية نفسه في هذا العالم.
لقد استوفى جيريث بالفعل معيار امتلاك المانا النقية؛ وكل ما يحتاج إليه هو تحسين إتقانه لـ تفرد المانا أو الوصول إلى الرتبة 1 حتى يصبح أقرب إلى “قوانين” العالم ويتمكن من الطيران مثل بقية سحرة الرتبة 1.
[اسم العنصر: البقايا المتبلورة المشعّة]
في الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يكشف أن جيريث محتال هو هذه التفصيلة الصغيرة المتعلقة بما إذا كان يستخدم “التحليق” أم لا.
في اللعبة، انتهى بها الأمر في الأصل إلى أن تصبح هجينًا بشريًا، وانتهت قصتها بشكل مأساوي للغاية.
ولحسن الحظ، يمكنه إخفاء تذبذبات المانا إلى أقصى حد، ولذلك لن يلاحظ أحد أنه استخدم “التحليق”، إلا إذا كان من شبه الرتبة 0 أو أعلى.
والثانية بطلة من شعب القطط، أصبحت لاحقًا إحدى أفراد حريم ألين بعد أن أهداها السيف المصنوع من هذه المادة.
ربما أصبحت أقوى، لكنني لا أزال بعيدًا جدًا عن أن أصبح شخصًا قادرًا على حماية نفسه في هذا العالم.
3. يمكنها كبح تذبذبات المانا إلى مستويات هائلة، ما يجعل اكتشافها شبه مستحيل.
لقد أحاط بحر لا نهاية له من المياسما بنظامهم الشمسي، ولا أحد يعرف عدد الملايين من الشياطين والكائنات الفاسدة الموجودة في ذلك البحر الهائل من الفساد.
[اسم العنصر: البقايا المتبلورة المشعّة]
أنا متأكد تمامًا من وجود أكثر من كائن واحد من الرتبة 0 هناك… وهذا يعني أنني لا أزال ضعيفًا جدًا لدرجة أنني لن أتمكن حتى من الصمود أمام الموجة الأولى من حصار الشياطين إذا انكسر ختم “القبة الزائفة”…
في الأصل، كان سحر التحليق يُستخدم فقط لجعل الأشياء الثقيلة تطفو، مما يجعل نقلها أسهل.
ومع مرور الوقت، يتعين على جيريث أن يواصل العمل بجد ليصبح أقوى؛ وإلا، فدعك من حماية الآخرين، هو نفسه لن يصمد حتى خمس دقائق بمجرد انكسار ختم “القبة الزائفة”.
[السحر الأساسي: التحليق!]
فإمكاناتها مضمونة لتكون على الأقل بمستوى الرتبة 1، وإذا كانت ندًا لمارك، فقد تتجاوز ذلك حتى.
