الفصل 164: كوندا، تجسيد الرعب! الجزء الثالث
الفصل 164: كوندا، تجسيد الرعب! الجزء الثالث
لكن هذه الأيام الثلاثة لم تذهب سدى.
واقفًا فوق سور المدينة، نظر شين إلى ذلك العملاق الهائل بتعبير متوتر ومصدوم على وجهه.
فالضعفاء لا مكان لهم في ساحة معركة العمالقة الحقيقيين.
«ذ-ذلك التنين العظمي…»
ينتمي شين إلى واحدة من أكثر عائلات السحرة نفوذًا وأقدمها؛ لذلك كان لديه إمكانية الوصول إلى الكثير من كتب التاريخ التي كانت بعيدة تمامًا عن متناول عامة الناس.
ينتمي شين إلى واحدة من أكثر عائلات السحرة نفوذًا وأقدمها؛ لذلك كان لديه إمكانية الوصول إلى الكثير من كتب التاريخ التي كانت بعيدة تمامًا عن متناول عامة الناس.
كلما حاول كوندا مهاجمة جيريث، طار جيريث بعيدًا وهاجمه من زاوية مختلفة، لكن تلك الهجمات لم تؤدِّ إلى أي نتيجة.
وفي كتب التاريخ، هناك ذكر لتنين جاء إلى هذا الكوكب داخل نيزك، ثم بدأ في اجتياح العالم كوحش هائج مجنون لسنوات!
إنه مجرد وحش يمتلك جسدًا شديد المقاومة، ولا يفعل سوى التصرف بناءً على غريزته.
وفي النهاية، سقط بطريقة ما في منطقة محرمة، وتم ختمه على يد عدة سحرة أقوياء من الرتبة 1.
ينتمي شين إلى واحدة من أكثر عائلات السحرة نفوذًا وأقدمها؛ لذلك كان لديه إمكانية الوصول إلى الكثير من كتب التاريخ التي كانت بعيدة تمامًا عن متناول عامة الناس.
ذُكر هذا التنين في العديد من الحكايات الشعبية.
«لقد تمكنا من اختراق نسيج الزمكان بذلك الهجوم، لكن المنطقة كانت صغيرة جدًا… إذا استخدمت بطاقة تعزيز الهجوم، فأنا بالتأكيد أستطيع اختراق نسيج الزمكان، لكن مساحة الاختراق لن تكون أكبر بكثير أيضًا…»
كان التنين يمتلك حراشف سوداء قاتمة، وكان مخيفًا للغاية في مظهره؛ لقد كان تنينًا سحيقًا حقيقيًا، وكان قادرًا على التحكم بالميازما والفساد بسهولة، وقد قتل الملايين خلال فترة اجتياحه.
لقد فقد تنين العظام عقله منذ فترة طويلة بسبب الفساد، ولم يعد قادرًا على وضع الاستراتيجيات أو تنفيذ هجمات منسقة ومدروسة.
وباستثناء هذا التنين، لا توجد أي إشارات إلى تنانين أخرى في تاريخ هذا العالم.
واقفًا فوق سور المدينة، نظر شين إلى ذلك العملاق الهائل بتعبير متوتر ومصدوم على وجهه.
وعلى امتداد سجلات التاريخ الطويلة، لم يكتشف أحد تنينًا آخر غير هذا التنين السحيق.
«ذ-ذلك التنين العظمي…»
وبعبارة أخرى، فمن المحتمل أن يكون تنين العظام الذي يقاتله جيريث هو التنين نفسه.
فالضعفاء لا مكان لهم في ساحة معركة العمالقة الحقيقيين.
«لا يمتلك حراشف سوداء ولا جسدًا سليمًا… ربما أدى بقاؤه في ذلك المكان المحظور إلى شيخوخته وتعفن جسده، أو ربما تسببت الميازما التي يتحكم بها في إفساد جسده وتدميره بنفسها…»
كان التنين قد فقد عقله منذ زمن طويل، لذلك لم يستطع فهم كلمات جيريث. فتح فكيه واستخدم الموجات الصوتية لإطلاق زئير مدوٍّ.
«مهما كان السبب، فمن المطمئن أن هذا الشيء ليس في ذروة قوته على الأقل…»
في تلك اللحظة، أدرك مارك ما عليه تحقيقه في حياته: عليه أن يصبح شخصًا قادرًا على خلق «الأمل» للناس بمفرده في أحلك الأوقات.
وبالفعل، لم يكن كوندا في ذروة حالته؛ فلو كان يمتلك جسدًا سليمًا، لكانت دفاعاته أعلى حتى.
«هذا هو… سأراهن بكل شيء على هذه الحركة الواحدة…»
يمكن رؤية تشققات على عظام تنين العظام المتلألئة؛ ومن المحتمل أنها تشكلت أيضًا بسبب قرون من الفساد الذي تغلغل عميقًا في جسده واخترق نخاع عظامه.
فالضعفاء لا مكان لهم في ساحة معركة العمالقة الحقيقيين.
لم يترك نيزك جيريث الناري سوى بضع خدوش على ذيله ولم يؤثر فيه كثيرًا.
أبسط غريزة لدى التنين السحيق هي تدمير كل شيء، فهم تجسيد حرفي للرعب والدمار.
كان شين مصدومًا للغاية من هذه النتيجة.
فالضعفاء لا مكان لهم في ساحة معركة العمالقة الحقيقيين.
هجوم كان بإمكانه بسهولة محو ساحر من الرتبة 2 مثله لم يتمكن حتى من إصابة تنين العظام.
كان الأمر أشبه بوجود نوع من «غش التفادي» على جسد جيريث؛ إذ يستطيع تفادي جميع هجمات التنين قبل أن يصل هجوم الطرف الآخر حتى إلى منتصف الطريق.
«ه-هذا سيكون مزعجًا للغاية…»
وبعبارة أخرى، فمن المحتمل أن يكون تنين العظام الذي يقاتله جيريث هو التنين نفسه.
كان شين يستطيع بالفعل رؤية أن جيريث سيضطر إلى التراجع إذا استمرت الأمور على هذا النحو.
مرت ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، وظل جيريث يجدد ماناه بالقوة من البيئة المحيطة ويواصل قصف التنين، بينما استمر التنين في القفز نحوه وحتى تحريك ذيله لمهاجمته.
وفوق ذلك، لم يكن هناك أحد في العالم الحالي قادرًا على احتواء هذا التنين؛ ففي الماضي، لم يتم ختم التنين إلا بسبب خطأ ارتكبه بنفسه، أما الآن فقد يكون تحقيق ذلك مستحيلًا.
«ه-هذا سيكون مزعجًا للغاية…»
علاوة على ذلك، احتاج الأمر في الماضي إلى ما يقارب عشرة سحرة من الرتبة 1 لختم هذا التنين، بينما لا يوجد حاليًا سوى ساحرين اثنين من الرتبة 1 بين البشر.
فالضعفاء لا مكان لهم في ساحة معركة العمالقة الحقيقيين.
وبعبارة أخرى، حتى ختم التنين أصبح مستحيلًا.
أن تكون أملًا يعني أن تخلق نورًا في موقف يبدو فيه كل شيء غارقًا في اليأس والظلام.
عندما نظر شين إلى ذلك التنين، شعر بعجز لا نهاية له.
وعلى الرغم من أن جيريث بذل قصارى جهده لاحتواء الميازما والفساد، فإن المعركة التي لا تنتهي بدأت تسبب ضغطًا نفسيًا هائلًا، فتوقف عن الاهتمام بالفساد المنتشر على الأرض.
أمام القوة المطلقة، تصبح الحيل بلا فائدة؛ ففارق القوة هائل للغاية.
«ذ-ذلك التنين العظمي…»
البشر في الوقت الحالي لا يستطيعون حتى هزيمة سحرة من الرتبة 2 باستخدام تقنياتهم المتقدمة، ولذلك فإن أسلحة البشر عديمة الفائدة تقريبًا ضد تنين العظام.
الفصل 164: كوندا، تجسيد الرعب! الجزء الثالث
وإذا استمرت الأمور على هذا النحو، فقد تكون نهاية العالم فعلًا؛ فهذا التنين سيجتاح كل الاتجاهات ويقتل أي شخص وكل شخص.
وبينما كان يفكر في الأمر، لم يكن جيريث واقفًا مكتوف اليدين على الإطلاق؛ فقد كان يطلق العديد من الهجمات القوية واحدًا تلو الآخر على تنين العظام.
كان مارك وريسا، اللذان وصلا للتو إلى سور المدينة برفقة آريا، يبدوان متوترين وقلقين أيضًا.
لم يرهب جيريث ذلك الزئير؛ بل ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه.
كانا قلقين بشأن جيريث.
زئييييييرررررر!!!
في ذلك الوقت، لم يعرفا سبب إرسال جيريث لهما بعيدًا بهذه السرعة، لكن بعد رؤية هذا الوحش المطلق وهو يخرج من الأرض، فهمَا كل شيء.
كان مارك وريسا، اللذان وصلا للتو إلى سور المدينة برفقة آريا، يبدوان متوترين وقلقين أيضًا.
لو كانا لا يزالان بجانب جيريث، لكانا عائقًا أمامه.
«أمسكت بك!»
فالضعفاء لا مكان لهم في ساحة معركة العمالقة الحقيقيين.
أعلن لمارك وريسا أنه أحضرهما إلى هنا من أجل تدريبهما، لكن في الحقيقة، جاء إلى هنا لتدريب نفسه، وليس لتدريبهما.
لم يستطع مارك إلا أن يقبض قبضتيه بقوة بينما كان ينظر إلى جيريث، الذي كان واقفًا في الهواء ويوقف تنين العظام بقوته وحدها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
«عليّ أن أعمل بجد… أريد مساعدته أيضًا؛ لا أريد أن يعتبرني الشخص الذي أُعجب به عائقًا أمامه…»
«مهما كان السبب، فمن المطمئن أن هذا الشيء ليس في ذروة قوته على الأقل…»
لطالما أراد مارك أن يسير على خطى جيريث ويصبح شخصًا يستطيع جيريث الاعتراف بقدراته.
«أحتاج إلى شيء قادر على استهداف هذا التنين بأكمله مباشرة…»
وعلى الرغم من أن هيئة جيريث بدت صغيرة للغاية أمام ذلك التنين الضخم، فإن وجوده كان يمنح الناس أملًا لا يتزعزع.
وفوق ذلك، لم يكن هناك أحد في العالم الحالي قادرًا على احتواء هذا التنين؛ ففي الماضي، لم يتم ختم التنين إلا بسبب خطأ ارتكبه بنفسه، أما الآن فقد يكون تحقيق ذلك مستحيلًا.
كان يمثل «الأمل» في بقاء البشرية في تلك اللحظة.
إنه مجرد وحش يمتلك جسدًا شديد المقاومة، ولا يفعل سوى التصرف بناءً على غريزته.
في تلك اللحظة، أدرك مارك ما عليه تحقيقه في حياته: عليه أن يصبح شخصًا قادرًا على خلق «الأمل» للناس بمفرده في أحلك الأوقات.
هجوم كان بإمكانه بسهولة محو ساحر من الرتبة 2 مثله لم يتمكن حتى من إصابة تنين العظام.
أن تكون أملًا يعني أن تخلق نورًا في موقف يبدو فيه كل شيء غارقًا في اليأس والظلام.
وعلى الرغم من أن هيئة جيريث بدت صغيرة للغاية أمام ذلك التنين الضخم، فإن وجوده كان يمنح الناس أملًا لا يتزعزع.
…
الفصل 164: كوندا، تجسيد الرعب! الجزء الثالث
في ساحة المعركة،
لو كانا لا يزالان بجانب جيريث، لكانا عائقًا أمامه.
«إذًا حتى النيزك لم يُحدث فرقًا كبيرًا؟»
زئييييييرررررر!!!
أصبح جيريث متأكدًا الآن من حقيقة أنه حتى لو استخدم «بطاقة تعزيز الهجوم»، فلن يتمكن من هزيمة هذا التنين.
أبسط غريزة لدى التنين السحيق هي تدمير كل شيء، فهم تجسيد حرفي للرعب والدمار.
بقدراته الحالية، يستطيع جيريث بالتأكيد إطلاق هجوم أقوى بكثير من الهجوم الذي أنشأه في أرتافيا بمساعدة ساحر من الرتبة 1 وأربعة سحرة من الرتبة 2.
أبسط غريزة لدى التنين السحيق هي تدمير كل شيء، فهم تجسيد حرفي للرعب والدمار.
الهجوم الذي أنشأوه في أرتافيا لم يكن معززًا بقوة عدة سحرة فحسب؛ بل كان معززًا أيضًا بتفرد المانا الخاص بجيريث، كما حصل على تعزيز التضخيم من كتاب ساحرة الليل، إلى جانب بطاقة تعزيز الهجوم.
وفي النهاية، سقط بطريقة ما في منطقة محرمة، وتم ختمه على يد عدة سحرة أقوياء من الرتبة 1.
«لقد تمكنا من اختراق نسيج الزمكان بذلك الهجوم، لكن المنطقة كانت صغيرة جدًا… إذا استخدمت بطاقة تعزيز الهجوم، فأنا بالتأكيد أستطيع اختراق نسيج الزمكان، لكن مساحة الاختراق لن تكون أكبر بكثير أيضًا…»
وبينما كان يفكر في الأمر، لم يكن جيريث واقفًا مكتوف اليدين على الإطلاق؛ فقد كان يطلق العديد من الهجمات القوية واحدًا تلو الآخر على تنين العظام.
«هذا التنين ضخم للغاية؛ ذلك الهجوم لن يتمكن بالكاد من إصابة جزء صغير منه حتى لو استخدمته…»
زئييييييرررررر!!!
«أحتاج إلى شيء قادر على استهداف هذا التنين بأكمله مباشرة…»
دووم
وبينما كان يفكر في الأمر، لم يكن جيريث واقفًا مكتوف اليدين على الإطلاق؛ فقد كان يطلق العديد من الهجمات القوية واحدًا تلو الآخر على تنين العظام.
كان مارك وريسا، اللذان وصلا للتو إلى سور المدينة برفقة آريا، يبدوان متوترين وقلقين أيضًا.
لكن كما حدث من قبل، لم تترك تلك الهجمات سوى بضع خدوش بالكاد على عظامه ولم تُحدث ضررًا يُذكر.
لم يستطع مارك إلا أن يقبض قبضتيه بقوة بينما كان ينظر إلى جيريث، الذي كان واقفًا في الهواء ويوقف تنين العظام بقوته وحدها.
دووم
طار جيريث فجأة نحو السماء، ونظر إلى كوندا في الأسفل، ثم تحدث.
شن تنين العظام هجومًا بمخالبه وانقض على جيريث كالأسد، لكن جيريث استخدم سحر الطفو فورًا لتفادي الهجوم في منتصف الهواء.
كان يمثل «الأمل» في بقاء البشرية في تلك اللحظة.
كان قد نشر بالفعل مجالًا ضخمًا لكشف المانا في هذه المنطقة، كما عزز حساسيته تجاه تقلبات المانا.
قاتل الاثنان من مناطق قريبة من باستيل إلى مسافة مئات الكيلومترات؛ قاتلا على الأرض وفي الهواء، وظهرت مئات الشقوق العملاقة على الأرض، وتحولت الصحراء إلى أرض قاحلة أكثر مما كانت عليه أصلًا.
في كل مرة يتحرك فيها التنين، تصطدم الميازما الخاصة به بالمانا الموجودة في الهواء، مما يولد تقلبات في المانا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
وعلى الرغم من أن هذه التقلبات صغيرة جدًا ويكاد يستحيل تعقبها، فإن جيريث يستطيع استشعارها بمساعدة تفرد المانا وزيادة حساسيته تجاه تقلبات المانا.
الفصل 164: كوندا، تجسيد الرعب! الجزء الثالث
وبالتالي، كان قادرًا على تفادي هجمات تنين العظام بسهولة، لأنه يستطيع اكتشافها في اللحظة التي يتحرك فيها التنين ولو بوصة واحدة.
كان يمثل «الأمل» في بقاء البشرية في تلك اللحظة.
كان الأمر أشبه بوجود نوع من «غش التفادي» على جسد جيريث؛ إذ يستطيع تفادي جميع هجمات التنين قبل أن يصل هجوم الطرف الآخر حتى إلى منتصف الطريق.
كانت هذه المعركة شرسة ومرعبة لدرجة أن عبارة «اخترقت السماوات وتحطمت الأرض…» بدت مناسبة لها تمامًا.
لقد فقد تنين العظام عقله منذ فترة طويلة بسبب الفساد، ولم يعد قادرًا على وضع الاستراتيجيات أو تنفيذ هجمات منسقة ومدروسة.
كان الجسد شديد الدفاع لتنين العظام يجعل هجمات جيريث عديمة الفائدة، رغم قدرته على تفادي هجمات هذا الوحش عديم العقل بسهولة.
إنه مجرد وحش يمتلك جسدًا شديد المقاومة، ولا يفعل سوى التصرف بناءً على غريزته.
قاتل الاثنان من مناطق قريبة من باستيل إلى مسافة مئات الكيلومترات؛ قاتلا على الأرض وفي الهواء، وظهرت مئات الشقوق العملاقة على الأرض، وتحولت الصحراء إلى أرض قاحلة أكثر مما كانت عليه أصلًا.
أبسط غريزة لدى التنين السحيق هي تدمير كل شيء، فهم تجسيد حرفي للرعب والدمار.
فقد بدا أن جيريث اكتشف أخيرًا طريقة.
وبما أن جسده وعقله قد تعفنا، ولم يتبقَّ في عظامه سوى هذه الغريزة، فإنه سيستمر في الهياج بعنف حتى يموت.
يمكن رؤية تشققات على عظام تنين العظام المتلألئة؛ ومن المحتمل أنها تشكلت أيضًا بسبب قرون من الفساد الذي تغلغل عميقًا في جسده واخترق نخاع عظامه.
كان الجسد شديد الدفاع لتنين العظام يجعل هجمات جيريث عديمة الفائدة، رغم قدرته على تفادي هجمات هذا الوحش عديم العقل بسهولة.
أن تكون أملًا يعني أن تخلق نورًا في موقف يبدو فيه كل شيء غارقًا في اليأس والظلام.
كان الوضع بين جيريث وكوندا هو أن أيًا منهما لم يكن قادرًا على إيذاء الآخر، ودخل القتال في حالة من الجمود.
وباستثناء هذا التنين، لا توجد أي إشارات إلى تنانين أخرى في تاريخ هذا العالم.
كلما حاول كوندا مهاجمة جيريث، طار جيريث بعيدًا وهاجمه من زاوية مختلفة، لكن تلك الهجمات لم تؤدِّ إلى أي نتيجة.
لم يترك نيزك جيريث الناري سوى بضع خدوش على ذيله ولم يؤثر فيه كثيرًا.
استمر هذا القتال المتبادل بجنون دون توقف.
لكن كما حدث من قبل، لم تترك تلك الهجمات سوى بضع خدوش بالكاد على عظامه ولم تُحدث ضررًا يُذكر.
مرت ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، وظل جيريث يجدد ماناه بالقوة من البيئة المحيطة ويواصل قصف التنين، بينما استمر التنين في القفز نحوه وحتى تحريك ذيله لمهاجمته.
«كوندا! ألا تظن أن الطقس جميل جدًا اليوم؟»
قاتل الاثنان من مناطق قريبة من باستيل إلى مسافة مئات الكيلومترات؛ قاتلا على الأرض وفي الهواء، وظهرت مئات الشقوق العملاقة على الأرض، وتحولت الصحراء إلى أرض قاحلة أكثر مما كانت عليه أصلًا.
كانا قلقين بشأن جيريث.
وعلى الرغم من أن جيريث بذل قصارى جهده لاحتواء الميازما والفساد، فإن المعركة التي لا تنتهي بدأت تسبب ضغطًا نفسيًا هائلًا، فتوقف عن الاهتمام بالفساد المنتشر على الأرض.
وبعبارة أخرى، حتى ختم التنين أصبح مستحيلًا.
ظل تعبير جيريث باردًا كعادته، لكن المعركة استمرت.
واقفًا فوق سور المدينة، نظر شين إلى ذلك العملاق الهائل بتعبير متوتر ومصدوم على وجهه.
كانت هذه المعركة شرسة ومرعبة لدرجة أن عبارة «اخترقت السماوات وتحطمت الأرض…» بدت مناسبة لها تمامًا.
في ذلك الوقت، لم يعرفا سبب إرسال جيريث لهما بعيدًا بهذه السرعة، لكن بعد رؤية هذا الوحش المطلق وهو يخرج من الأرض، فهمَا كل شيء.
لكن هذه الأيام الثلاثة لم تذهب سدى.
أضاءت الغيوم الداكنة في السماء ببرق أرجواني، وانطلق صاعق ضخم من البرق باتجاه كوندا.
فقد بدا أن جيريث اكتشف أخيرًا طريقة.
ذُكر هذا التنين في العديد من الحكايات الشعبية.
«على الرغم من أنني لا أعرف إن كانت هذه الطريقة ستنجح فعلًا، لكن… لم يعد لدي أي شيء آخر في ترسانتي… لقد أطلقت بالفعل كل أنواع السحر التي أعرفها عليه…»
في تلك اللحظة، أدرك مارك ما عليه تحقيقه في حياته: عليه أن يصبح شخصًا قادرًا على خلق «الأمل» للناس بمفرده في أحلك الأوقات.
طار جيريث فجأة نحو السماء، ونظر إلى كوندا في الأسفل، ثم تحدث.
مرت ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، وظل جيريث يجدد ماناه بالقوة من البيئة المحيطة ويواصل قصف التنين، بينما استمر التنين في القفز نحوه وحتى تحريك ذيله لمهاجمته.
«كوندا! ألا تظن أن الطقس جميل جدًا اليوم؟»
أمام القوة المطلقة، تصبح الحيل بلا فائدة؛ ففارق القوة هائل للغاية.
كان التنين قد فقد عقله منذ زمن طويل، لذلك لم يستطع فهم كلمات جيريث. فتح فكيه واستخدم الموجات الصوتية لإطلاق زئير مدوٍّ.
وفي النهاية، سقط بطريقة ما في منطقة محرمة، وتم ختمه على يد عدة سحرة أقوياء من الرتبة 1.
زئييييييرررررر!!!
أضاءت الغيوم الداكنة في السماء ببرق أرجواني، وانطلق صاعق ضخم من البرق باتجاه كوندا.
لم يرهب جيريث ذلك الزئير؛ بل ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه.
«لا يمتلك حراشف سوداء ولا جسدًا سليمًا… ربما أدى بقاؤه في ذلك المكان المحظور إلى شيخوخته وتعفن جسده، أو ربما تسببت الميازما التي يتحكم بها في إفساد جسده وتدميره بنفسها…»
«أمسكت بك!»
«ذ-ذلك التنين العظمي…»
أضاءت الغيوم الداكنة في السماء ببرق أرجواني، وانطلق صاعق ضخم من البرق باتجاه كوندا.
وعلى الرغم من أن هيئة جيريث بدت صغيرة للغاية أمام ذلك التنين الضخم، فإن وجوده كان يمنح الناس أملًا لا يتزعزع.
«خلال هذه الأيام الثلاثة، كنت أتعمد التجول والقتال في السماء، بينما كنت أحلل تكوين البرق الموجود في السماء…»
وبما أن جسده وعقله قد تعفنا، ولم يتبقَّ في عظامه سوى هذه الغريزة، فإنه سيستمر في الهياج بعنف حتى يموت.
بدأ جيريث بتحليل البرق الموجود في السماء منذ اللحظة التي دخل فيها صحراء الرعد الفوضوي.
لطالما أراد مارك أن يسير على خطى جيريث ويصبح شخصًا يستطيع جيريث الاعتراف بقدراته.
كان يعلم أن البرق هنا يحتوي على قوة «قوانين» العالم، وأنه يستطيع معرفة المزيد عن «القوانين» من خلال تحليل هذا البرق.
كان الجسد شديد الدفاع لتنين العظام يجعل هجمات جيريث عديمة الفائدة، رغم قدرته على تفادي هجمات هذا الوحش عديم العقل بسهولة.
أعلن لمارك وريسا أنه أحضرهما إلى هنا من أجل تدريبهما، لكن في الحقيقة، جاء إلى هنا لتدريب نفسه، وليس لتدريبهما.
«هذا هو… سأراهن بكل شيء على هذه الحركة الواحدة…»
«هذا هو… سأراهن بكل شيء على هذه الحركة الواحدة…»
لم يرهب جيريث ذلك الزئير؛ بل ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه.
وإذا استمرت الأمور على هذا النحو، فقد تكون نهاية العالم فعلًا؛ فهذا التنين سيجتاح كل الاتجاهات ويقتل أي شخص وكل شخص.
