الفصل 163: كوندا، تجسيد الرعب! الجزء الثاني
الفصل 163: كوندا، تجسيد الرعب! الجزء الثاني
لذلك، كان هذا القتال حتميًا؛ لكنه لم يتوقع أن يستشعر الوحش وجوده فجأة بينما كان يتجول عشوائيًا في الطابق الخامس من إحدى الزنزانات.
«هذا لن ينفع… حتى لو استخدمت بطاقة تعزيز الهجوم، فلا تزال هناك احتمالية كبيرة أن يتمكن هذا الشيء من تحملها…»
موهبة العبقرية العقلية لديه ليست مزحة؛ إذ يستطيع استنتاج الأمور الخفية بمجرد وجود بعض الأدلة القليلة.
لم يهزم جيريث تنين العظام هذا في اللعبة، لكنه قاتله بالتأكيد عدة مرات.
كان جيريث يعرف بالفعل من لديه فكرة عن الأمر ومن يقف وراء كل هذا.
كما أنه استخدم بطاقات تعزيز مثل «بطاقات تعزيز الهجوم»، ومع ذلك، فإن هذا الوحش يمتلك قدرًا هائلًا من المقاومة.
لو كان أي وحش قوي آخر، لكان جيريث إما قتله أو هرب لتجنب القتال.
ولن يكون من الخطأ القول إن تنين العظام هذا، من ناحية المقاومة، أقوى من كائن شبه من الرتبة 0.
كانت منطقة مذبح الهاوية مكانًا خطيرًا، لكن بالنسبة لطائفة القبة الزائفة، التي تمتلك عددًا لا بأس به من سحرة الرتبة 1 القصوى، فإن الأمر لم يكن صعبًا جدًا.
حتى تجسيد إله الشياطين كان يمتلك مقاومة سحرية أضعف بكثير من هذا الشيء.
على الرغم من أن جيريث كان يعلم أن هذه النظرية ليست صحيحة بنسبة 100% على الأرجح، فإنه كان قد استنتج معظم الحقيقة خلال ثوانٍ معدودة.
لو كان أي وحش قوي آخر، لكان جيريث إما قتله أو هرب لتجنب القتال.
الفصل 163: كوندا، تجسيد الرعب! الجزء الثاني
لكن في الوقت الحالي، لم يكن أمام جيريث خيار.
بدا قتال جيريث والتنين بعيدًا تمامًا عن متناول البشر العاديين؛ وكأن إلهين يتقاتلان، بينما لا يستطيع البشر سوى رفع رؤوسهم نحوهما وانتظار تحديد مصيرهم.
عليه قتل تنين العظام هذا الآن.
أوقفت القيود تنين العظام للحظات، لكنه سرعان ما بدأ بنشر الميازما من جسده بشكل نشط، ملوثًا المنطقة المحيطة به.
فالسبب الحقيقي وراء ختم تنين العظام هذا في أعماق «منطقة مذبح الهاوية» هو أن هذا الشيء قادر على نشر الميازما والفساد من تلقاء نفسه، دون أن يفعل أي شيء سوى وجوده.
وبتعزيز من تفرد المانا وقوة المانا شديدة النقاء، إلى جانب تأثير التضخيم الخاص بكتاب التعويذات، ألقى جيريث سحر النار من الرتبة 3 الذي تعلمه مؤخرًا بعد وصوله إلى الرتبة 3.
نظر جيريث إلى الأسفل، فوجد أن الأرض التي يقف عليها تنين العظام قد بدأت بالفعل تتحول إلى سواد قاتم، وكان هذا الفساد ينتشر إلى الخارج بسرعة هائلة.
لم يكلف التنين نفسه حتى عناء تفادي هذه الهجمات، إذ بدت له ضعيفة كذبابة تحاول ضربه.
مجرد وجود هذا الشيء قادر على إفساد وتآكل كل ما يقع في محيطه. وإذا لم يُقتل الآن، فسيستمر في اجتياح القارة بأكملها، وفي النهاية سيفسد كل شيء.
اصطدم الذيل بالنيزك، فتشكلت موجة صدمة هائلة، وتطايرت مئات الأطنان من الرمال في الهواء بسبب ضغط الرياح الهائل، وتشكلت عاصفة رملية ضخمة.
وهذا سيعيق خطة جيريث النهائية للهروب من الفساد بشكل كبير؛ فسيتسارع ضعف ختم القبة الزائفة، وستصبح الأمور أسوأ مما هي عليه بالفعل.
وكان هدفه رأس تنين العظام.
«المشكلة الرئيسية هي… لماذا يوجد هذا الشيء هنا؟ هل كسر أحدهم الختم الموضوع في مذبح الهاوية؟»
لم يهزم جيريث تنين العظام هذا في اللعبة، لكنه قاتله بالتأكيد عدة مرات.
منذ أن قرأ جيريث الخريطة الموجودة في المكتبة المخفية لناثان، كان يعرف بالفعل أن إحدى العقد السبع لختم القبة الزائفة موجودة في منطقة مذبح الهاوية.
كانت منطقة مذبح الهاوية مكانًا خطيرًا، لكن بالنسبة لطائفة القبة الزائفة، التي تمتلك عددًا لا بأس به من سحرة الرتبة 1 القصوى، فإن الأمر لم يكن صعبًا جدًا.
وحقيقة هروب هذا الوحش تعني أن أحدهم قد كسر بالفعل إحدى العقد السبع للقبة الزائفة.
تلك الأشعة العملاقة، التي كان بإمكانها تحويل ساحر من الرتبة 2 القصوى إلى رماد، لم تكن حتى تخدش عظام التنين.
«هذه أخبار سيئة للغاية…»
«تشيه، هذا أكثر عدو مزعج واجهته منذ مجيئي إلى هذا العالم…»
كان جيريث يعرف بالفعل من لديه فكرة عن الأمر ومن يقف وراء كل هذا.
«تشيه، هذا أكثر عدو مزعج واجهته منذ مجيئي إلى هذا العالم…»
«فهمت، من المرجح أن طائفة القبة الزائفة اكتشفت طريقة لتحديد مواقع العقد، وقد بدأت بالفعل العمل على تدميرها…»
وحقيقة هروب هذا الوحش تعني أن أحدهم قد كسر بالفعل إحدى العقد السبع للقبة الزائفة.
كانت منطقة مذبح الهاوية مكانًا خطيرًا، لكن بالنسبة لطائفة القبة الزائفة، التي تمتلك عددًا لا بأس به من سحرة الرتبة 1 القصوى، فإن الأمر لم يكن صعبًا جدًا.
«الهجمات الصغيرة لن تحدث ضررًا كبيرًا؛ أحتاج إلى تراكم بعض الضرر ببطء قبل أن أجد فرصة لشن هجوم ضخم قادر على قتل هذا الشيء بضربة واحدة، وإلا فلن تنتهي الأمور أبدًا…»
«لا بد أنهم وجدوا هذا التنين نائمًا هناك داخل الختم، ومن المرجح أنهم أطلقوا سراحه عندما كسروا العقدة… أكثر ما يكرهه التنين السحيق هو المانا النقية…»
تلك الأشعة العملاقة، التي كان بإمكانها تحويل ساحر من الرتبة 2 القصوى إلى رماد، لم تكن حتى تخدش عظام التنين.
«وفي هذا العالم، أمتلك أنقى شكل من أشكال المانا، ما يعني أنه استشعر وجودي عندما كان يتجول تحت الأرض…»
بدا قتال جيريث والتنين بعيدًا تمامًا عن متناول البشر العاديين؛ وكأن إلهين يتقاتلان، بينما لا يستطيع البشر سوى رفع رؤوسهم نحوهما وانتظار تحديد مصيرهم.
على الرغم من أن جيريث كان يعلم أن هذه النظرية ليست صحيحة بنسبة 100% على الأرجح، فإنه كان قد استنتج معظم الحقيقة خلال ثوانٍ معدودة.
كان جيريث يعلم أنه إذا لم يقطع اتصاله بتلك الدوائر السحرية، فستفسد الميازما الاتصال أيضًا، مما سيؤذيه هو في هذه العملية.
موهبة العبقرية العقلية لديه ليست مزحة؛ إذ يستطيع استنتاج الأمور الخفية بمجرد وجود بعض الأدلة القليلة.
تطاير حطام النيزك المحطم في جميع الاتجاهات، ووصل بعضه إلى مسافات بعيدة جدًا حتى اصطدم بحاجز مدينة باستيل، مما تسبب في ظهور تشققات مؤقتة عليه.
لو كان لا يزال على الأرض ويمتلك هذه الموهبة، لكان بإمكانه أن يصبح واحدًا من أفضل المحققين في العالم.
وفي أفضل الأحوال، كان بالكاد يبطئ انتشار الفساد على الأرض.
«بغض النظر عن الأمر، لا يزال يتعين عليّ قتال هذا الشيء… من الأفضل أن يحدث ذلك الآن بدلًا من أن يحدث لاحقًا…»
وحقيقة هروب هذا الوحش تعني أن أحدهم قد كسر بالفعل إحدى العقد السبع للقبة الزائفة.
كان وحش الزعيم هذا يمنع الوصول إلى أعمق غرفة مخفية في منطقة مذبح الهاوية، والتي تحتوي على عنصر مختوم بالغ الأهمية.
ولحسن الحظ، عادت آريا والمجموعة إلى المدينة في الوقت المناسب وأبلغوا العمدة بالوضع قبل أن تتفاقم الأمور.
كان جيريث سيذهب لقتال هذا الزعيم حتى لو لم يأتِ هو بنفسه للبحث عنه.
نظر جيريث إلى الأسفل، فوجد أن الأرض التي يقف عليها تنين العظام قد بدأت بالفعل تتحول إلى سواد قاتم، وكان هذا الفساد ينتشر إلى الخارج بسرعة هائلة.
لذلك، كان هذا القتال حتميًا؛ لكنه لم يتوقع أن يستشعر الوحش وجوده فجأة بينما كان يتجول عشوائيًا في الطابق الخامس من إحدى الزنزانات.
ظهرت مئات الدوائر السحرية العملاقة، يبلغ قطر كل منها نصف كيلومتر، في السماء، وبدأت بإطلاق أشعة مانا ضخمة باتجاه تنين العظام في الأسفل.
[السحر الأساسي: من نوع المنطقة الواسعة: قصف الشعاع السحري!]
وعلى الرغم من أن تلك التشققات التأمت فورًا بسبب ارتفاع تدفق المانا في الحاجز، أدرك سكان باستيل حقيقة واحدة.
ظهرت مئات الدوائر السحرية العملاقة، يبلغ قطر كل منها نصف كيلومتر، في السماء، وبدأت بإطلاق أشعة مانا ضخمة باتجاه تنين العظام في الأسفل.
وعلى الرغم من أن تلك التشققات التأمت فورًا بسبب ارتفاع تدفق المانا في الحاجز، أدرك سكان باستيل حقيقة واحدة.
«الهجمات الصغيرة لن تحدث ضررًا كبيرًا؛ أحتاج إلى تراكم بعض الضرر ببطء قبل أن أجد فرصة لشن هجوم ضخم قادر على قتل هذا الشيء بضربة واحدة، وإلا فلن تنتهي الأمور أبدًا…»
الجميع يعلم أنه عندما يخوض أصحاب القوى القصوى معركة بكل ما لديهم، فإن الأضرار الجانبية التي يتسببون بها وحدها يمكن أن تكون مدمرة للغاية.
تلك الأشعة العملاقة، التي كان بإمكانها تحويل ساحر من الرتبة 2 القصوى إلى رماد، لم تكن حتى تخدش عظام التنين.
«هذه أخبار سيئة للغاية…»
وبدا أنها بالكاد تكفي لدغدغة جسده.
رفع تنين العظام رأسه نحو السماء وفتح فكيه العملاقين.
لم يكلف التنين نفسه حتى عناء تفادي هذه الهجمات، إذ بدت له ضعيفة كذبابة تحاول ضربه.
«الهجمات الصغيرة لن تحدث ضررًا كبيرًا؛ أحتاج إلى تراكم بعض الضرر ببطء قبل أن أجد فرصة لشن هجوم ضخم قادر على قتل هذا الشيء بضربة واحدة، وإلا فلن تنتهي الأمور أبدًا…»
رفع تنين العظام رأسه نحو السماء وفتح فكيه العملاقين.
لكن في الوقت الحالي، لم يكن أمام جيريث خيار.
[نَفَس التنين: الهاوية المتعفنة!]
وبدا أنها بالكاد تكفي لدغدغة جسده.
أطلق تنين العظام كمية هائلة من الميازما والفساد من فمه على هيئة هجوم نفس، وأفسد مباشرة الدوائر السحرية الموجودة في السماء قبل أن يحطمها بسهولة.
«الهجمات الصغيرة لن تحدث ضررًا كبيرًا؛ أحتاج إلى تراكم بعض الضرر ببطء قبل أن أجد فرصة لشن هجوم ضخم قادر على قتل هذا الشيء بضربة واحدة، وإلا فلن تنتهي الأمور أبدًا…»
كان جيريث يعلم أنه إذا لم يقطع اتصاله بتلك الدوائر السحرية، فستفسد الميازما الاتصال أيضًا، مما سيؤذيه هو في هذه العملية.
وببساطة، كان وحش الزعيم هذا قويًا بشكل مبالغ فيه لدرجة يبدو معها أن المطورين صنعوه عمدًا لتعذيب اللاعبين.
إن مهاجمة هذا التنين بحد ذاتها ليست المشكلة؛ بل المشكلة الأكبر تكمن في قدرته على شن هجمات مضادة عليك بعنف شديد، لدرجة أن سحرك الخاص قد يتحول إلى شيء يؤذيك أنت.
كان جيريث يعلم أنه إذا لم يقطع اتصاله بتلك الدوائر السحرية، فستفسد الميازما الاتصال أيضًا، مما سيؤذيه هو في هذه العملية.
وببساطة، كان وحش الزعيم هذا قويًا بشكل مبالغ فيه لدرجة يبدو معها أن المطورين صنعوه عمدًا لتعذيب اللاعبين.
لم يكلف التنين نفسه حتى عناء تفادي هذه الهجمات، إذ بدت له ضعيفة كذبابة تحاول ضربه.
[السحر الأساسي: كرة المانا المتوهجة!]
حتى تجسيد إله الشياطين كان يمتلك مقاومة سحرية أضعف بكثير من هذا الشيء.
حتى تأثير صد الظلام الخاص بكرة المانا المتوهجة كان عديم الفائدة تقريبًا ضد هذا الزعيم، رغم تعزيزه بواسطة «تفرد المانا».
وفي أفضل الأحوال، كان بالكاد يبطئ انتشار الفساد على الأرض.
وفي أفضل الأحوال، كان بالكاد يبطئ انتشار الفساد على الأرض.
وعلى الرغم من أن جيريث بدا كنملة صغيرة أمام ذلك الوحش العملاق، فإنه كان الأمل الوحيد المتبقي للناس في تلك اللحظة.
«تشيه، هذا أكثر عدو مزعج واجهته منذ مجيئي إلى هذا العالم…»
أمام هذين العملاقين المطلقين، كان هذا الحاجز ضعيفًا كورقة.
[أمر المانا: قيود المانا!]
حتى سكان باستيل شعروا بهذا التغير المفاجئ؛ فقد أصبح كل شيء ساخنًا، لدرجة أن تلك الغيوم الداكنة التي تغطي سماء صحراء الرعد الفوضوي دائمًا بدأت بالتبدد.
تجمدت المانا الموجودة في مساحة تمتد عشرة كيلومترات فورًا بأمر جيريث، وقيدت حركة جميع الكائنات الموجودة ضمن هذا النطاق باستثناء جيريث نفسه.
لكن جيريث لم يكن واقفًا مكتوف اليدين خلال هذه الفترة القصيرة أيضًا؛ فقد رفع يده نحو السماء، وأضاء كتاب ساحرة الليل بشكل ساطع، معززًا سحره ومضاعفًا قوته.
أوقفت القيود تنين العظام للحظات، لكنه سرعان ما بدأ بنشر الميازما من جسده بشكل نشط، ملوثًا المنطقة المحيطة به.
دووووم!
لكن جيريث لم يكن واقفًا مكتوف اليدين خلال هذه الفترة القصيرة أيضًا؛ فقد رفع يده نحو السماء، وأضاء كتاب ساحرة الليل بشكل ساطع، معززًا سحره ومضاعفًا قوته.
وكان هدفه رأس تنين العظام.
[سحر النار من الرتبة 3: قصف النيازك المشتعلة!]
[نَفَس التنين: الهاوية المتعفنة!]
وبتعزيز من تفرد المانا وقوة المانا شديدة النقاء، إلى جانب تأثير التضخيم الخاص بكتاب التعويذات، ألقى جيريث سحر النار من الرتبة 3 الذي تعلمه مؤخرًا بعد وصوله إلى الرتبة 3.
[أمر المانا: قيود المانا!]
ظهرت دائرة سحرية ضخمة بشكل جنوني في السماء، وسقط نيزك مشتعل هائل بسرعة ماخ 5.
[السحر الأساسي: من نوع المنطقة الواسعة: قصف الشعاع السحري!]
وكان هدفه رأس تنين العظام.
ولن يكون من الخطأ القول إن تنين العظام هذا، من ناحية المقاومة، أقوى من كائن شبه من الرتبة 0.
كانت قوة هذا الهجوم هائلة بالفعل؛ فمجرد وجود النيزك أدى إلى تبخير كل الرطوبة في المنطقة، وأصبح الهواء جافًا ودافئًا للغاية.
وفي أفضل الأحوال، كان بالكاد يبطئ انتشار الفساد على الأرض.
حتى سكان باستيل شعروا بهذا التغير المفاجئ؛ فقد أصبح كل شيء ساخنًا، لدرجة أن تلك الغيوم الداكنة التي تغطي سماء صحراء الرعد الفوضوي دائمًا بدأت بالتبدد.
«المشكلة الرئيسية هي… لماذا يوجد هذا الشيء هنا؟ هل كسر أحدهم الختم الموضوع في مذبح الهاوية؟»
رفع هذا الهجوم يقظة تنين العظام، فاتخذ التنين موقفًا هجوميًا على الفور.
رفع تنين العظام رأسه نحو السماء وفتح فكيه العملاقين.
ضخ كمية هائلة من الميازما في ذيله، ثم لوّح به باتجاه النيزك الساقط قبل أن يتمكن حتى من إصابة جسده.
تم تفعيل حاجز المدينة بأقصى قوته، بل وتمت دعوة شين أيضًا للدفاع في حال وصلت بعض الهجمات الطائشة إلى المدينة.
دووووم!
لذلك، كان هذا القتال حتميًا؛ لكنه لم يتوقع أن يستشعر الوحش وجوده فجأة بينما كان يتجول عشوائيًا في الطابق الخامس من إحدى الزنزانات.
اصطدم الذيل بالنيزك، فتشكلت موجة صدمة هائلة، وتطايرت مئات الأطنان من الرمال في الهواء بسبب ضغط الرياح الهائل، وتشكلت عاصفة رملية ضخمة.
حتى سكان باستيل شعروا بهذا التغير المفاجئ؛ فقد أصبح كل شيء ساخنًا، لدرجة أن تلك الغيوم الداكنة التي تغطي سماء صحراء الرعد الفوضوي دائمًا بدأت بالتبدد.
تطاير حطام النيزك المحطم في جميع الاتجاهات، ووصل بعضه إلى مسافات بعيدة جدًا حتى اصطدم بحاجز مدينة باستيل، مما تسبب في ظهور تشققات مؤقتة عليه.
أوقفت القيود تنين العظام للحظات، لكنه سرعان ما بدأ بنشر الميازما من جسده بشكل نشط، ملوثًا المنطقة المحيطة به.
وعلى الرغم من أن تلك التشققات التأمت فورًا بسبب ارتفاع تدفق المانا في الحاجز، أدرك سكان باستيل حقيقة واحدة.
اصطدم الذيل بالنيزك، فتشكلت موجة صدمة هائلة، وتطايرت مئات الأطنان من الرمال في الهواء بسبب ضغط الرياح الهائل، وتشكلت عاصفة رملية ضخمة.
أمام هذين العملاقين المطلقين، كان هذا الحاجز ضعيفًا كورقة.
بدأ الناس بالدعاء من أجل انتصاره، وبدأ بعضهم حتى بترديد اسم جيريث بإجلال ورهبة في أعينهم.
لو أراد تنين العظام ذلك، لاستطاع تحطيم هذا الحاجز بسهولة وإبادة جميع سكان المدينة.
«وفي هذا العالم، أمتلك أنقى شكل من أشكال المانا، ما يعني أنه استشعر وجودي عندما كان يتجول تحت الأرض…»
هجوم واحد فقط سيكون كافيًا لمحو المدينة بأكملها من الخريطة.
«لا بد أنهم وجدوا هذا التنين نائمًا هناك داخل الختم، ومن المرجح أنهم أطلقوا سراحه عندما كسروا العقدة… أكثر ما يكرهه التنين السحيق هو المانا النقية…»
تسبب هذا الإدراك في ارتجاف الناس من الخوف.
كانت قوة هذا الهجوم هائلة بالفعل؛ فمجرد وجود النيزك أدى إلى تبخير كل الرطوبة في المنطقة، وأصبح الهواء جافًا ودافئًا للغاية.
أنكر بعض الناس الواقع واختبؤوا في زوايا منازلهم بحثًا عن بعض الشعور بالأمان، بينما فقد آخرون وعيهم مباشرة من هول الصدمة الناجمة عن شعورهم بالعجز وعدم الأهمية.
وببساطة، كان وحش الزعيم هذا قويًا بشكل مبالغ فيه لدرجة يبدو معها أن المطورين صنعوه عمدًا لتعذيب اللاعبين.
كان البشر العاديون ضعفاء وعاجزين للغاية أمام هذا الوحش، لدرجة أن مجرد وجودهم بدا تافهًا عندما ينظرون إلى ذلك الوحش العملاق.
تسبب هذا الإدراك في ارتجاف الناس من الخوف.
كان تنين العظام طويلًا وضخمًا إلى درجة أنه بدا وكأنه يلامس الغيوم الداكنة في السماء بمجرد وقوفه هناك.
ظهرت دائرة سحرية ضخمة بشكل جنوني في السماء، وسقط نيزك مشتعل هائل بسرعة ماخ 5.
وعلى الرغم من أن جيريث بدا كنملة صغيرة أمام ذلك الوحش العملاق، فإنه كان الأمل الوحيد المتبقي للناس في تلك اللحظة.
وهذا سيعيق خطة جيريث النهائية للهروب من الفساد بشكل كبير؛ فسيتسارع ضعف ختم القبة الزائفة، وستصبح الأمور أسوأ مما هي عليه بالفعل.
بدأ الناس بالدعاء من أجل انتصاره، وبدأ بعضهم حتى بترديد اسم جيريث بإجلال ورهبة في أعينهم.
تم تفعيل حاجز المدينة بأقصى قوته، بل وتمت دعوة شين أيضًا للدفاع في حال وصلت بعض الهجمات الطائشة إلى المدينة.
كان التنين السحيق نفسه مصدرًا للرعب، وفكرة أن إنسانًا يقاتل مصدر الرعب هذا وجهًا لوجه كانت أمرًا مثيرًا للغاية.
كان التنين السحيق نفسه مصدرًا للرعب، وفكرة أن إنسانًا يقاتل مصدر الرعب هذا وجهًا لوجه كانت أمرًا مثيرًا للغاية.
بدا قتال جيريث والتنين بعيدًا تمامًا عن متناول البشر العاديين؛ وكأن إلهين يتقاتلان، بينما لا يستطيع البشر سوى رفع رؤوسهم نحوهما وانتظار تحديد مصيرهم.
كان جيريث يعلم أنه إذا لم يقطع اتصاله بتلك الدوائر السحرية، فستفسد الميازما الاتصال أيضًا، مما سيؤذيه هو في هذه العملية.
ولحسن الحظ، عادت آريا والمجموعة إلى المدينة في الوقت المناسب وأبلغوا العمدة بالوضع قبل أن تتفاقم الأمور.
نظر جيريث إلى الأسفل، فوجد أن الأرض التي يقف عليها تنين العظام قد بدأت بالفعل تتحول إلى سواد قاتم، وكان هذا الفساد ينتشر إلى الخارج بسرعة هائلة.
تم تفعيل حاجز المدينة بأقصى قوته، بل وتمت دعوة شين أيضًا للدفاع في حال وصلت بعض الهجمات الطائشة إلى المدينة.
وعلى الرغم من أن شين والآخرين لا يستطيعون المشاركة في معركة العمالقة المطلقة تلك، فإنهم يستطيعون على الأقل مساعدة جيريث من خلال محاولة حماية عامة الناس من الأضرار الجانبية.
وعلى الرغم من أن شين والآخرين لا يستطيعون المشاركة في معركة العمالقة المطلقة تلك، فإنهم يستطيعون على الأقل مساعدة جيريث من خلال محاولة حماية عامة الناس من الأضرار الجانبية.
تسبب هذا الإدراك في ارتجاف الناس من الخوف.
الجميع يعلم أنه عندما يخوض أصحاب القوى القصوى معركة بكل ما لديهم، فإن الأضرار الجانبية التي يتسببون بها وحدها يمكن أن تكون مدمرة للغاية.
ظهرت مئات الدوائر السحرية العملاقة، يبلغ قطر كل منها نصف كيلومتر، في السماء، وبدأت بإطلاق أشعة مانا ضخمة باتجاه تنين العظام في الأسفل.
اتخذ شين والمجموعة مواقعهم فورًا للمساعدة في الحد من هذه الأضرار؛ وحتى العمدة نشر كامل قوة الشرطة للسيطرة على الناس وتقليل حالة الذعر.
كانت منطقة مذبح الهاوية مكانًا خطيرًا، لكن بالنسبة لطائفة القبة الزائفة، التي تمتلك عددًا لا بأس به من سحرة الرتبة 1 القصوى، فإن الأمر لم يكن صعبًا جدًا.
وكان هدفه رأس تنين العظام.
