الإنعكاس
تحوّل الفضاء من حولهم، فأصبح رقعة شطرنج بالأبيض والأسود.
لم يجرؤ على التساهل؛ فهذه مواجهته الأولى مع ساحر سامّ، ولا يعرف ما هي التقنيات التي قد يمتلكها الرجل.
هذه قطعة أخرى ملعونة ذات تأثيرات خاصة جدًا.
وبما أنه اختار الضرب، لن يمنح سوين عدوه أي رحمة، ألقى مظلته السوداء في الهواء وشكّلت يداه بسرعة أختام الساحر، عازمًا على إطلاق “مجال الغسق” لتجريد الخصم من إدراكه قبل توجيه ضربة قاتلة سريعة.
شاهد الرجل الذي يرتدي المعطف وهو يُسحب إلى الفضاء، فاكتسى وجهه أيضًا بكآبة.
هل يمكن أن يكون هذا القاتل عميلاً سريًا من عائلتها؟
لكنه نخبةً حقيقيةً من قوات الفيلق، ممن خاضوا الحروب، وحتى عندما يواجه الموت المحقق، لا يفزع بل يرد بجاهزية قتالية عند أول فرصة.
الآن بعد أن قتل مجموعة منهم، يمكنه على الأقل تأخيرهم لبعض الوقت.
هذه موهبة ذات توافق عالٍ مع مهنة “الساحر السامّ”.
وشكّلت يداه أيضًا أختام الساحر بسرعة.
وبدون سابق إنذار، ظهر خنجر أسود حالك في الهواء فجأة.
وبينما يشكّل الأختام، حدث مشهد غريب.
كان الساحر السامّ قد فجّر نفسه للتو ولا بد أنه استخدم طريقة خاصة لتجنب الموت، لكن قوته تضررت بشدة، لم يشارك في القتال المباشر بل واصل محاولة إطفاء “مبخرة أنيستورا السامّة”.
لم يتوقع سوين أن حيلته بالرقعة والمظلة السوداء ستبطل بسهولة، وظن أن قتل عدو من الدرجة الرابعة بسرعة لن يشكل مشكلة.
لكن بشكل غير متوقع، لم يكن هناك مشهد من الدم يتطاير في كل مكان.
لكن عندما رأى جلد الرجل يفقد لونه بمعدل مذهل، لتظهر بقع خضراء سوداء من الجثث الميتة، أبدى سوين أيضًا بعض الدهشة.
“موهبة [C-008-حامل الطاعون]؟”
رأى حالة العدو وخمّن على الفور أنها نوع من قدرات الموهبة.
[الصفة الملعونة: التصوير الخيميائي، الذي يجسد المشاهد من عقلك إلى صورة وهمية، مخادعًا النظام الحسي للهدف؛ الألم الذي يعانيه الهدف يجب أن تكون قد عشته بنفسك؛[
غالبًا ما يكون أولئك الذين يمتلكون هذه الموهبة مرضى منذ الطفولة ويموت الكثير منهم صغارًا، لكن إذا نجوا، فإن مقاومتهم للطاعون تكون عالية جدًا بالمقابل.
استخدم الساحر الوهمي الأوهام لخلق حاجز بيئي، مخفيًا شكله تمامًا.
هذه موهبة ذات توافق عالٍ مع مهنة “الساحر السامّ”.
كما لم يتردد في استخدام الخيوط لجمع غنائم حربه.
بدا أن الرجل يستعد لاغتيال خفي.
لم يجرؤ على التساهل؛ فهذه مواجهته الأولى مع ساحر سامّ، ولا يعرف ما هي التقنيات التي قد يمتلكها الرجل.
♤♤♤
ظن أن الرجل سيواصل التسلل إليه للاغتيال، لكن بشكل غير متوقع، تحرك قبل الأوان!
لكن بمشاهدة تسلسل الأختام وهي تُشكّل، والتموجات المتزايدة المضطربة لقوانين الطاعون، فكر على الفور بتقنية سيئة السمعة تتعلق بالطاعون.
“تقنية التحكم بالخيوط السرية – شلال الزهور”
وإلا، لم يبق سوى تحمل الضربة مباشرة.
“خيمياء الجسد · تقنية انفجار الحوت؟”
لم يرد عليه سوين بل سأل، “من أنت؟”
ارتعش جفنه قليلاً وتمتم في نفسه، “بدءًا بالتفجير الذاتي، هذا حاسم جدًا.”
تلك الخيوط، المشبعة بطاقة حادة للعنصر الريحي، تقلصت فجأة بمجرد أن تبلورت إلى شكل مادي.
هذه التقنية كما يوحي اسمها، بمجرد إطلاقها، ينفجر الممارس كجثة حوت متعفنة، مفجرًا نفسه وناثرًا كميات كبيرة من الأنسجة المريضة والمتعفنة في كل مكان، ملوثًا المحيط على نطاق واسع.
حتى قبل الانفجار، صار وهج قوانين الطاعون الأخضر يزداد سطوعًا.
من بين عدد لا يحصى من تعويذات الخيمياء، تُعد واحدة من أكثرها إثارة للاشمئزاز!
في الفضاء المغلق للرقعة، سيكون الانفجار كارثة كالتلطخ بالبراز.
شاهد لحظة صدمته، فبردت نظره، ‘يا لها من فرصة’
بهذه الخطوة، حول العدو الموقف من دفاعي إلى هجومي.
بالبدء بـ “التفجير الذاتي”، لم يخش القتل.
شعر سوين أنه حتى لو كان مختبئًا داخل ميكا قتالي، فإن تحمل الانفجار مباشرة سيرى الدرع يتآكل ويتضرر.
ليس العدو مجرد الاثنين الذين أمامه، بل هناك ثالث!
والآن، عليه أن يفكر فيما إذا كان يبقي الفضاء.
[الوصف: دع العالم يشعر بمعاناتك!]
وإلا، لم يبق سوى تحمل الضربة مباشرة.
لم يتأخر أكثر، وأخرج مصلًا قويًا مضادًا للسموم، وكسره وصبه على الجرح، غاسلًا الجلد الملوث.
أشار رد العدو السريع بوضوح إلى أنه كان مستعدًا جيدًا.
لكن رغم دهشته، الرجل سريع الحركة.
كان الإنعكاس في الماء يُقطع، ليعود إلى طبيعته فورًا.
في لحظة، وبينما كان سوين يواصل صنع أختام الساحر، فكر، ‘يبدو أن المعركة السابقة كشفت بعض تقنياتي، كان هذا الرجل مستعدًا للمظلة السوداء والدرع القتالي.’
في تلك اللحظة من الخطأ، ظهر فجأة شق في الفضاء عند رقبته، فقسمها إلى نصفين.
وتزامنًا مع إدراكه، تضخم جسد الرجل الذي يرتدي المعطف بسرعة كجثة حوت متعفن، انتفخت بطنه كبالون ينفخ، يكبر ويكبر.
الأولى طبيعية، حيث تكتشف الأعصاب في الأطراف المنبهات الخارجية وترسل إشارات إلى الدماغ؛
وفي اللحظة التالية، دوى صوت “بوم” مكتوم كتمزيق جلد الطبل في أذنيه.
حتى قبل الانفجار، صار وهج قوانين الطاعون الأخضر يزداد سطوعًا.
كان قد خرج لتوه من منجم لينغتون القديم ولا يعرف أي شخص بهذا النفوذ.
وكأن شفرة قطعت الجلد واللحم حقًا، غطى الألم المؤلم جبينه بعرق بارد.
رؤية أن تقنية الرجل أصبحت لا رجعة فيها، عرف أن خصمه لا يخادع.
زرع جاسوس في العائلة المالكة جريمة كبرى.
لأنه، حتى لو حدد الموقع، ليس واثقًا من قدرته على قتله بضربة واحدة.
في اللحظة الأخيرة، اختار بحزم حل فضاء الرقعة.
تحولت نظرته إلى باردة، وفصل بمهارة إحساس الألم وأغلقه.
بقي سوين غير ملتزم.
عاد الاثنان مرة أخرى إلى الممر.
حتى أنه اشتبه في أنه قد لاحظه منذ البداية.
قطع هذا القطع مباشرة رقبة الرجل العاري، قاذفا نافورة من الدم الأخضر.
وفي اللحظة التالية، دوى صوت “بوم” مكتوم كتمزيق جلد الطبل في أذنيه.
لم يلتفت سوين إلى جسده المقطوع إلى ثلاثة أجزاء، لكن بصرخة خفيفة في قلبه “تقنية التحكم بالخيوط السرية – المسلخ”، قرص أصابعه في الهواء.
موجة من الرائحة الكريهة، التي يمكن شمها حتى عبر قناع الغاز، اجتاحتهم في لحظة.
الدمى القتالية المتناثرة تهدف إلى تغطية وضع تلك الخيوط التي تترك العدو بلا مهرب!
تراجع سوين بسرعة عبر الانتقال الفضائي.
كما لم يتردد في استخدام الخيوط لجمع غنائم حربه.
لكن حتى مع ذلك، أضاف الممر المغلق قوة توجيهية لتيار الهواء الطاعوني.
تجنب موجة الصدمة الأولى لكن الرياح العاتية ما زالت تجرفه.
لكن بشكل غير متوقع، لم يكن هناك مشهد من الدم يتطاير في كل مكان.
سمح له قناعه المنقاري بالتنفس دون عائق، لكن التيار الهوائي التآكلي أحرق ملابسه مباشرة، واخترق الحاجز المكثف من قوانين الموت، وأصاب ذراعه اليمنى.
في لحظة، اخترق ألم حارق جبينه.
نظرة خاطفة بعينه كشفت عن بقعة كبيرة من البثور الحمراء على ذراعه، تعج ببثور مائية وصديدية.
نظرة خاطفة بعينه كشفت عن بقعة كبيرة من البثور الحمراء على ذراعه، تعج ببثور مائية وصديدية.
‘خاصية ‘الاستئصال’ لقوانين الطاعون،’ قال سوين في نفسه.
بدا منفذًا بإتقان.
قوانين الطاعون متخصصة، لكن إتقانها يجعلها أكثر خبثًا من التعاويذ العنصرية العادية.
حتى أنه يرتبط بالفلسفة، والأسرار القصوى للعالم.
مجرد قدرتها على تآكل الحواجز العنصرية كافيًا لوضع ممارسي المستوى نفسه في موقف ضعف كبير.
نظر سوين إلى الضباب الرمادي المتصاعد من الجثة، ممتلئًا بالحيرة، ‘ما الأمر، هل هناك تمرد في صفوفهم؟’
ليست هذه أي حيلة تضحية ذاتية.
من الجيد أنه غادر فضاء الرقعة في الوقت المناسب؛ وإلا، لكان تحمل وطأة تلك الحركة غطاه باللحم المتعفن، حتى لو صمد درع الميكا، فمن المرجح أن التعاويذ وطبقات الطلاء كانت ستتآكل بنسبة سبعين إلى ثمانين بالمائة.
نظر القاتل إلى المبخرة وقال أيضًا، “لا أستطيع إيقافهم عن كسر الختم، قد تكون لطريقتك فرصة.”
أصابه عمود الغاز بالسم، ولم ينقذه من أن تؤدي إصابة الذراع إلى الموت في وقت قصير سوى تركيبته الجسدية المعدلة بالمصل، إلى جانب ارتدائه لقناع منقاري ذي مقاومة عالية للسموم!
في إدراك الروح، ذلك قاتلاً من المستوى الرابع، يتسلل من أعلى الجدار الصخري!
لم يتأخر أكثر، وأخرج مصلًا قويًا مضادًا للسموم، وكسره وصبه على الجرح، غاسلًا الجلد الملوث.
ومع ذلك، عرف أنه وهم قبل أن يتحرك.
سارعت موجة من البرودة في تهدئة الإحساس الحارق، وبدأت قدرة جسده على الشفاء بمقاومة تآكل السم.
وفي الوقت نفسه، صار نظره مثبتًا على مبخرة بعيدة، لا يجرؤ على التراخي.
لم يعتقد أنها نهاية الأمر.
عند لمحة التشكيلة المثمنة، انزعج سوين فورًا، غمره ضغط هائل جعله يظن أنه يواجه محترفًا من الطراز الأول، أو أن الآخر يمتلك قطعة محظورة كالمنجل الأسود.
♤♤
عندما خفت رائحة موجة صدمة الانفجار، تقيأ الثعبان المرقط مرة أخرى، قاذفا رجلاً مغطى بالمخاط بشحوب مميت.
انزلق الخنجر الأسود الحالك عبر رقبة الساحر السامّ في الواقع؟!
وبالنظر إلى الرجل، تمتم في نفسه، “عرفت أنه لم يمت…”
وبما أنه اختار الضرب، لن يمنح سوين عدوه أي رحمة، ألقى مظلته السوداء في الهواء وشكّلت يداه بسرعة أختام الساحر، عازمًا على إطلاق “مجال الغسق” لتجريد الخصم من إدراكه قبل توجيه ضربة قاتلة سريعة.
ولم يعد وحيدًا!
تقنية الوهم لهذا الرجل لا يمكن تمييزها تقريبًا عن الواقع؛ حتى في الإدراك المكاني، وقف “شخص” في كل مكان.
في الوقت نفسه، ظهر رجل آخر يرتدي أحادية العين ومعطفًا.
أول من فكر فيه شخص واحد.
لم يتوقع الرجل على الأرجح أن يختار رفيقه التفجير الذاتي في مواجهته.
سوين، على الرغم من أنه اخترق الوهم، وجد أنه من المخيف أن ألم التقطيع بدا حقيقيًا جدًا!
لكن بشكل غير متوقع، لم يكن هناك مشهد من الدم يتطاير في كل مكان.
لكن رغم دهشته، الرجل سريع الحركة.
بقي سوين غير ملتزم، رافعًا حاجبه قليلاً دون توضيح.
بالبدء بـ “التفجير الذاتي”، لم يخش القتل.
قرص أختام الساحر بيديه، وتحت قدميه، أضاءت تشكيلة مثمنة ببراقة وهو يصرخ، “تقنية التشريح البشري · إطلاق”
عاد الاثنان مرة أخرى إلى الممر.
موجة من الرائحة الكريهة، التي يمكن شمها حتى عبر قناع الغاز، اجتاحتهم في لحظة.
ليس هناك وقت للتهرب، وكما في مبدأ الكلمة تصبح قانونًا، شاهد سوين جسده يُقطع إلى ثلاثة أجزاء بجسم حاد ما.
ما يحتاج إلى فعله الآن أولاً هو حماية نفسه.
“تعويذة من المستوى السابع؟ لا… إنها تقنية وهم”
السيدة الشابة النبيلة ذات الضفيرة الكبيرة والنمش الصغير.
عند لمحة التشكيلة المثمنة، انزعج سوين فورًا، غمره ضغط هائل جعله يظن أنه يواجه محترفًا من الطراز الأول، أو أن الآخر يمتلك قطعة محظورة كالمنجل الأسود.
في لحظة، تغير تعبيره بشكل جذري، “ليس جيدًا، إنه باريت!”
لكن في لحظة، اخترق طبيعة التقنية.
في إدراك الروح، ذلك قاتلاً من المستوى الرابع، يتسلل من أعلى الجدار الصخري!
حتى لو كان وهمًا، عرف أنه لا يجب الاستهانة به، فالوهم يمكن أن يقتل!
كانت مجرد وهم
نظر إلى الأحادية التي يرتديها الرجل وأدرك شيئًا فورًا.
[أحادية روبرت]
في لحظة، وبينما كان سوين يواصل صنع أختام الساحر، فكر، ‘يبدو أن المعركة السابقة كشفت بعض تقنياتي، كان هذا الرجل مستعدًا للمظلة السوداء والدرع القتالي.’
هذه موهبة ذات توافق عالٍ مع مهنة “الساحر السامّ”.
[الوصف: دع العالم يشعر بمعاناتك!]
بدلاً من ذلك، صار في حالة تأهب دائمة للشخص الثالث المختبئ في الظل.
[الصفة الملعونة: التصوير الخيميائي، الذي يجسد المشاهد من عقلك إلى صورة وهمية، مخادعًا النظام الحسي للهدف؛ الألم الذي يعانيه الهدف يجب أن تكون قد عشته بنفسك؛[
[أحادية روبرت]
عند سماع ذلك، أدرك سوين فورًا أن هذا جاسوس رتبته قوة معينة داخل الجيش الملكي.
[التفسير المفصّل: نقش اسم “روبرت رولاند” على الإطار النحاسي للعدسة؛ كان ساحرًا عبقريًا، لكنه اتهم ظلمًا وفقد كل شيء بسبب حسد الآخرين لموهبته؛ بعد أن كافح للولادة من جديد من حياة جحيمية، صاغ هذه الأحادية الخيميائية، مقسمًا أن يشعر أعداؤه بالألم الذي عانى منه؛]
على الرغم من أن الدم الأخضر تآكل ذراع القاتل، إلا أن رأس الساحر السامّ ارتطم أيضًا بالأرض.
لم يرد عليه سوين بل سأل، “من أنت؟”
هذه قطعة أخرى ملعونة ذات تأثيرات خاصة جدًا.
[الصفة الملعونة: التصوير الخيميائي، الذي يجسد المشاهد من عقلك إلى صورة وهمية، مخادعًا النظام الحسي للهدف؛ الألم الذي يعانيه الهدف يجب أن تكون قد عشته بنفسك؛[
لكن رغم دهشته، الرجل سريع الحركة.
بالفعل، العائلة المالكة لا تنقصها الكنوز.
سوين، على الرغم من أنه اخترق الوهم، وجد أنه من المخيف أن ألم التقطيع بدا حقيقيًا جدًا!
لم يكن ليتوقع أبدًا أن يخون القاتل حليفه ويقتله!
وكأن شفرة قطعت الجلد واللحم حقًا، غطى الألم المؤلم جبينه بعرق بارد.
وتزامنًا مع إدراكه، تضخم جسد الرجل الذي يرتدي المعطف بسرعة كجثة حوت متعفن، انتفخت بطنه كبالون ينفخ، يكبر ويكبر.
مجرد قدرتها على تآكل الحواجز العنصرية كافيًا لوضع ممارسي المستوى نفسه في موقف ضعف كبير.
حتى لو كان وهمًا، عرف أنه لا يجب الاستهانة به، فالوهم يمكن أن يقتل!
ولم يعد وحيدًا!
هناك طريقتان يدرك بهما الجسد البشري الألم.
الأولى طبيعية، حيث تكتشف الأعصاب في الأطراف المنبهات الخارجية وترسل إشارات إلى الدماغ؛
كان القاتل، مراعيًا جدًا، يبتعد عمدًا لتجنب الشبهات، مما سمح له بالتخلص من جثة الساحر السامّ بسهولة.
والأخرى عندما يدرك الدماغ الإشارات الكاذبة مباشرة ويصدق أنه يتألم.
ارتعش جفنه قليلاً وتمتم في نفسه، “بدءًا بالتفجير الذاتي، هذا حاسم جدًا.”
الثانية هي جوهر جميع “تقنيات الوهم” تقريبًا.
وكأن شفرة قطعت الجلد واللحم حقًا، غطى الألم المؤلم جبينه بعرق بارد.
بينما لا يشعر بها الجسد فعليًا، فإن العواقب وخيمة بنفس القدر.
ليس فقط الألم، بل البرد، الحرارة، القطع، التآكل، الخوف، الفرح… وهكذا.
[الصفة الملعونة: التصوير الخيميائي، الذي يجسد المشاهد من عقلك إلى صورة وهمية، مخادعًا النظام الحسي للهدف؛ الألم الذي يعانيه الهدف يجب أن تكون قد عشته بنفسك؛[
سوين، على الرغم من أنه اخترق الوهم، وجد أنه من المخيف أن ألم التقطيع بدا حقيقيًا جدًا!
جميع التجارب الحسية، من الناحية النظرية، يمكن محاكاتها بتقنيات الوهم.
♤♤
سمح له قناعه المنقاري بالتنفس دون عائق، لكن التيار الهوائي التآكلي أحرق ملابسه مباشرة، واخترق الحاجز المكثف من قوانين الموت، وأصاب ذراعه اليمنى.
والإحساس بالألم أو أي شعور آخر يمكن أن يثير استجابة غريزية في الجسد، مما يؤدي إلى بعض النتائج المرعبة مثل “الموت من الألم”، “الموت من الخوف”، “الانهيار العقلي”، وهلم جرا.
بدا الساحر الوهمي أمامه ليس تهديدًا كبيرًا في نظره.
على سبيل المثال، إذا مات المرء في وهم التجميد، فإن التشريح سيكشف نفس النتائج كما لو أن الشخص قد مات فعليًا من البرد.
لم يكترث سوين بخلافهم الداخلي؛ عدو ميت ميزة كبيرة له.
مجال تقنيات الوهم واسع وعميق، ولا يمكن اختصاره بكلمات قليلة.
في اللحظة الأخيرة، اختار بحزم حل فضاء الرقعة.
حتى أنه يرتبط بالفلسفة، والأسرار القصوى للعالم.
سمح له قناعه المنقاري بالتنفس دون عائق، لكن التيار الهوائي التآكلي أحرق ملابسه مباشرة، واخترق الحاجز المكثف من قوانين الموت، وأصاب ذراعه اليمنى.
هناك موضوع نهائي يتداوله دائرة السحرة الوهميون لا يستطيع أحد إثباته: كيف يمكنك التأكد من أن العالم الذي تعيش فيه الآن حقيقي؟
هدف سوين استخدام المبخرة لجذب الوحوش، لإيقافهم عن كسر الختم هنا.
♤♤
ولم يعد وحيدًا!
لم يتأمل سوين في مثل هذه الموضوعات الفلسفية العميقة كونه مجرد ‘دماغ في وعاء’ – بل عرف فقط أن الرجل أمامه مزعج.
قد يتسبب ألم التمزيق في فقدان معظم الناس القدرة على القتال فورًا، لكن بالنسبة له، ليس مشكلة كبيرة.
تحولت نظرته إلى باردة، وفصل بمهارة إحساس الألم وأغلقه.
لم يعتقد أنها نهاية الأمر.
يعلم أنه سيتأثر، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن قوة الآخر الروحية أقوى من قوته، ومع ذلك، مهنة الرجل ومعداته متوافقة بشكل كبير مع تقنيات الوهم.
“تعويذة من المستوى السابع؟ لا… إنها تقنية وهم”
فهو واضح جدًا بشأن وضعه الحالي؛ الخصم يعرف بالفعل العديد من أساليبه، وإذا لم يستطع القتل بضربة واحدة، ستصبح المعركة اللاحقة أكثر إزعاجًا.
البشر يختلفون عن شياطين سارقي القلوب والوحوش الأخرى؛ معرفة كيفية استخدام “الأشياء الخارجية” هي أعظم ميزة للخيميائي، مما يسمح لقوته القتالية بالتضاعف.
ليس هناك الكثير ممن يستطيعون زرع جاسوس في جيش الحكم المقدس.
هذه موهبة ذات توافق عالٍ مع مهنة “الساحر السامّ”.
الرجل الذي يرتدي المعطف خبيرًا في تقنيات الوهم، فإشاراته الافتراضية لا تؤثر على العقل فحسب، بل تتجسد كإسقاطات، وتصبح حقيقية.
ليس فقط الألم، بل البرد، الحرارة، القطع، التآكل، الخوف، الفرح… وهكذا.
‘قوة هذه الأحادية الملعونة قوية حقًا…’
بعد توقف، نظر إلى سوين بنظرة معقدة إلى حد ما وأضاف، “يبدو الآن أن قلقي كان مبالغًا فيه.”
لم يلتفت سوين إلى جسده المقطوع إلى ثلاثة أجزاء، لكن بصرخة خفيفة في قلبه “تقنية التحكم بالخيوط السرية – المسلخ”، قرص أصابعه في الهواء.
ظن أن الرجل سيواصل التسلل إليه للاغتيال، لكن بشكل غير متوقع، تحرك قبل الأوان!
‘قوة هذه الأحادية الملعونة قوية حقًا…’
تزامنًا تقريبًا، ظهرت خيوط زرقاء كثيفة حول جسد الساحر.
بقي سوين غير ملتزم.
تلك الخيوط، المشبعة بطاقة حادة للعنصر الريحي، تقلصت فجأة بمجرد أن تبلورت إلى شكل مادي.
هل يمكن أن يكون هذا القاتل عميلاً سريًا من عائلتها؟
في لحظة، قُطع الرجل الذي يرتدي المعطف إلى أشلاء.
بالبدء بـ “التفجير الذاتي”، لم يخش القتل.
لكن بشكل غير متوقع، لم يكن هناك مشهد من الدم يتطاير في كل مكان.
غالبًا ما يكون أولئك الذين يمتلكون هذه الموهبة مرضى منذ الطفولة ويموت الكثير منهم صغارًا، لكن إذا نجوا، فإن مقاومتهم للطاعون تكون عالية جدًا بالمقابل.
كان الإنعكاس في الماء يُقطع، ليعود إلى طبيعته فورًا.
والأخرى عندما يدرك الدماغ الإشارات الكاذبة مباشرة ويصدق أنه يتألم.
نظر الساحر إلى الخيوط في الممر، وكشفت زاوية فمه عن ابتسامة ساخرة بالكاد ملحوظة. بدا ذلك التعبير وكأنه يقول، “هذه الحيلة لا تفيد معي.”
لكن حتى مع ذلك، أضاف الممر المغلق قوة توجيهية لتيار الهواء الطاعوني.
ونظرة ثانية، انقسم إلى سبعة أشكال متطابقة.
عند رؤية ذلك، تقلصت حدقتا سوين قليلاً.
شعر سوين أنه حتى لو كان مختبئًا داخل ميكا قتالي، فإن تحمل الانفجار مباشرة سيرى الدرع يتآكل ويتضرر.
ظهرت نظرة دهشة كاملة على وجهه.
عاد الاثنان مرة أخرى إلى الممر.
لكن في الواقع، كان قد توقع هذه النتيجة مسبقًا.
وبينما يشكّل الأختام، حدث مشهد غريب.
تقنية الوهم لهذا الرجل لا يمكن تمييزها تقريبًا عن الواقع؛ حتى في الإدراك المكاني، وقف “شخص” في كل مكان.
ومع ذلك، عرف أنه وهم قبل أن يتحرك.
تجنب موجة الصدمة الأولى لكن الرياح العاتية ما زالت تجرفه.
يمكن محاكاة أشياء أخرى بالوهم، لكن نار الروح لا يمكن.
وتزامنًا مع إدراكه، تضخم جسد الرجل الذي يرتدي المعطف بسرعة كجثة حوت متعفن، انتفخت بطنه كبالون ينفخ، يكبر ويكبر.
من خلال إدراك الروح، عرف بوضوح أن كرة من نار الروح قريبة.
بالبدء بـ “التفجير الذاتي”، لم يخش القتل.
زرع جاسوس في العائلة المالكة جريمة كبرى.
سبب ضربه للهدف الخطأ عمدًا هو لإرباك العدو.
ظهرت نظرة دهشة كاملة على وجهه.
وبدون سابق إنذار، ظهر خنجر أسود حالك في الهواء فجأة.
لأنه، حتى لو حدد الموقع، ليس واثقًا من قدرته على قتله بضربة واحدة.
♤♤
البشر يختلفون عن شياطين سارقي القلوب والوحوش الأخرى؛ معرفة كيفية استخدام “الأشياء الخارجية” هي أعظم ميزة للخيميائي، مما يسمح لقوته القتالية بالتضاعف.
فهو واضح جدًا بشأن وضعه الحالي؛ الخصم يعرف بالفعل العديد من أساليبه، وإذا لم يستطع القتل بضربة واحدة، ستصبح المعركة اللاحقة أكثر إزعاجًا.
وكأن شفرة قطعت الجلد واللحم حقًا، غطى الألم المؤلم جبينه بعرق بارد.
عدم قتل ذلك الساحر السامّ في المواجهة الأولى كلفه فرصته في تحقيق نصر سريع.
غالبًا ما يكون أولئك الذين يمتلكون هذه الموهبة مرضى منذ الطفولة ويموت الكثير منهم صغارًا، لكن إذا نجوا، فإن مقاومتهم للطاعون تكون عالية جدًا بالمقابل.
ما يحتاج إلى فعله الآن أولاً هو حماية نفسه.
الخصم لا يعرف أن لديه قدرة إدراك الروح، لذا سيكون حذره منخفضًا جدًا.
سيظفر بفرصة في النهاية.
تلك الخيوط، المشبعة بطاقة حادة للعنصر الريحي، تقلصت فجأة بمجرد أن تبلورت إلى شكل مادي.
علاوة على ذلك،
ليس العدو مجرد الاثنين الذين أمامه، بل هناك ثالث!
زرع جاسوس في العائلة المالكة جريمة كبرى.
لكن الهدف لم يكن أيًا من الأوهام السبعة، بل زاوية مظلمة أخرى.
♤♤
أول من فكر فيه شخص واحد.
كاتيوشا حسنة النية لإنقاذه؛ لم يرد التسبب في مشكلة للفتاة الصغيرة.
كان الساحر السامّ قد فجّر نفسه للتو ولا بد أنه استخدم طريقة خاصة لتجنب الموت، لكن قوته تضررت بشدة، لم يشارك في القتال المباشر بل واصل محاولة إطفاء “مبخرة أنيستورا السامّة”.
بقي سوين غير ملتزم، رافعًا حاجبه قليلاً دون توضيح.
سوين يتحكم بالدمية، ويقاتل بشدة الأوهام السبعة التي صنعها الساخر الوهمي.
بغض النظر عن كيفية قتلها، يمكن للأوهام أن تعيد إحيائها فورًا.
لكن عندما رأى جلد الرجل يفقد لونه بمعدل مذهل، لتظهر بقع خضراء سوداء من الجثث الميتة، أبدى سوين أيضًا بعض الدهشة.
بدا أنه إذا استمر الوضع، سيخسر في النهاية.
بينما لا يشعر بها الجسد فعليًا، فإن العواقب وخيمة بنفس القدر.
باستطاعته استخدام الإزاحة المكانية للانسحاب إلى المتاهة، لكنه لم يرد مشاهدتهم وهم يكسرون الختم ببساطة، وبفكرة أنه لم يأت أي محترف من المستوى الخامس، أراد أن يقاتل حتى النهاية.
هناك موضوع نهائي يتداوله دائرة السحرة الوهميون لا يستطيع أحد إثباته: كيف يمكنك التأكد من أن العالم الذي تعيش فيه الآن حقيقي؟
بدا الساحر الوهمي أمامه ليس تهديدًا كبيرًا في نظره.
هو نفسه بارع أيضًا في تعاويذ العقل، ومع الاحتياط والحذر، ليست تلك الأوهام مشكلة كبيرة.
أول من فكر فيه شخص واحد.
هدف سوين استخدام المبخرة لجذب الوحوش، لإيقافهم عن كسر الختم هنا.
بدلاً من ذلك، صار في حالة تأهب دائمة للشخص الثالث المختبئ في الظل.
استخدم الساحر الوهمي الأوهام لخلق حاجز بيئي، مخفيًا شكله تمامًا.
والأخرى عندما يدرك الدماغ الإشارات الكاذبة مباشرة ويصدق أنه يتألم.
في إدراك الروح، ذلك قاتلاً من المستوى الرابع، يتسلل من أعلى الجدار الصخري!
وبالنظر إلى الرجل، تمتم في نفسه، “عرفت أنه لم يمت…”
بدا أن الرجل يستعد لاغتيال خفي.
في لحظة، اخترق ألم حارق جبينه.
لكن، أعد سوين جسده كطعم لقتل مضاد، لكن ما حدث كان أقل ما توقعه!
♤♤
♤♤
بدا أن الرجل يستعد لاغتيال خفي.
تسلل القاتل، وراقبه سوين وهو يمر بجوار الساحر السامّ، مبقياً عينيه مثبتتين باهتمام.
زرع جاسوس في العائلة المالكة جريمة كبرى.
ظن أن الرجل سيواصل التسلل إليه للاغتيال، لكن بشكل غير متوقع، تحرك قبل الأوان!
لأنه، حتى لو حدد الموقع، ليس واثقًا من قدرته على قتله بضربة واحدة.
الدمى القتالية المتناثرة تهدف إلى تغطية وضع تلك الخيوط التي تترك العدو بلا مهرب!
وبدون سابق إنذار، ظهر خنجر أسود حالك في الهواء فجأة.
لو لم يستطع سوين إدراك نار الروح، لما كان لديه أي فكرة عن مكان القاتل.
تجنب موجة الصدمة الأولى لكن الرياح العاتية ما زالت تجرفه.
فوق رأس الساحر السامّ مباشرة!
ظهرت نظرة دهشة كاملة على وجهه.
هناك موضوع نهائي يتداوله دائرة السحرة الوهميون لا يستطيع أحد إثباته: كيف يمكنك التأكد من أن العالم الذي تعيش فيه الآن حقيقي؟
انزلق الخنجر الأسود الحالك عبر رقبة الساحر السامّ في الواقع؟!
رؤية أن تقنية الرجل أصبحت لا رجعة فيها، عرف أن خصمه لا يخادع.
الدمى القتالية المتناثرة تهدف إلى تغطية وضع تلك الخيوط التي تترك العدو بلا مهرب!
تختلف قدرة القاتل القاتلة تمامًا قبل وبعد انكشافه.
القاتل غير المكشوف يمكنه حتى اغتيال أهداف أعلى منه رتبة.
قطع هذا القطع مباشرة رقبة الرجل العاري، قاذفا نافورة من الدم الأخضر.
شاهد الرجل الذي يرتدي المعطف وهو يُسحب إلى الفضاء، فاكتسى وجهه أيضًا بكآبة.
لم يعتقد أنها نهاية الأمر.
على الرغم من أن الدم الأخضر تآكل ذراع القاتل، إلا أن رأس الساحر السامّ ارتطم أيضًا بالأرض.
تحولت نظرته إلى باردة، وفصل بمهارة إحساس الألم وأغلقه.
بدا أن الرجل يستعد لاغتيال خفي.
ليست هذه أي حيلة تضحية ذاتية.
لم يتوقع سوين أن حيلته بالرقعة والمظلة السوداء ستبطل بسهولة، وظن أن قتل عدو من الدرجة الرابعة بسرعة لن يشكل مشكلة.
نظر سوين إلى الضباب الرمادي المتصاعد من الجثة، ممتلئًا بالحيرة، ‘ما الأمر، هل هناك تمرد في صفوفهم؟’
لكنه نخبةً حقيقيةً من قوات الفيلق، ممن خاضوا الحروب، وحتى عندما يواجه الموت المحقق، لا يفزع بل يرد بجاهزية قتالية عند أول فرصة.
الوحيدة التي تناسب هذا الوصف هي كاتيوشا.
لم يكن ليتوقع أبدًا أن يخون القاتل حليفه ويقتله!
♤♤
وبالمثل، صُدم الساحر الوهمي أيضًا بشدة، صارخًا، “كورتيس، ما الذي تفعله!”
تحولت نظرته إلى باردة، وفصل بمهارة إحساس الألم وأغلقه.
لم يكترث سوين بخلافهم الداخلي؛ عدو ميت ميزة كبيرة له.
السيدة الشابة النبيلة ذات الضفيرة الكبيرة والنمش الصغير.
شاهد لحظة صدمته، فبردت نظره، ‘يا لها من فرصة’
كان يتظاهر بالضعف طوال الوقت، ناصبًا الفخاخ، في انتظار هذه اللحظة.
لكن بشكل غير متوقع، لم يكن هناك مشهد من الدم يتطاير في كل مكان.
“تقنية التحكم بالخيوط السرية – شلال الزهور”
خلفه، جذب رمح العنكبوت فجأة، وتكثفت خيوط لا حصر لها على الفور إلى شكل.
لكن الهدف لم يكن أيًا من الأوهام السبعة، بل زاوية مظلمة أخرى.
أصابه عمود الغاز بالسم، ولم ينقذه من أن تؤدي إصابة الذراع إلى الموت في وقت قصير سوى تركيبته الجسدية المعدلة بالمصل، إلى جانب ارتدائه لقناع منقاري ذي مقاومة عالية للسموم!
استخدم الساحر الوهمي الأوهام لخلق حاجز بيئي، مخفيًا شكله تمامًا.
بعد توقف، نظر إلى سوين بنظرة معقدة إلى حد ما وأضاف، “يبدو الآن أن قلقي كان مبالغًا فيه.”
أشار رد العدو السريع بوضوح إلى أنه كان مستعدًا جيدًا.
بدا منفذًا بإتقان.
لكن هل قاتل سوين بالدمى كل هذه المدة دون أي تحضير؟
وبما أنه اختار الضرب، لن يمنح سوين عدوه أي رحمة، ألقى مظلته السوداء في الهواء وشكّلت يداه بسرعة أختام الساحر، عازمًا على إطلاق “مجال الغسق” لتجريد الخصم من إدراكه قبل توجيه ضربة قاتلة سريعة.
الدمى القتالية المتناثرة تهدف إلى تغطية وضع تلك الخيوط التي تترك العدو بلا مهرب!
أرواح الفيلق عالية الجودة، حتى “سحب عشوائي” قد حصل له على كمية كبيرة من المعرفة حول التقدم في مهنة الأوهام.
في لحظة تقاربت الخيوط، أدرك الوهمي أنه قد اكتشف، وحاول التحرك، لكن الخيوط التي طال انتظارها قد قطعت طريق هروبه بالفعل.
ونظرة ثانية، انقسم إلى سبعة أشكال متطابقة.
نظر سوين إلى الضباب الرمادي المتصاعد من الجثة، ممتلئًا بالحيرة، ‘ما الأمر، هل هناك تمرد في صفوفهم؟’
في تلك اللحظة من الخطأ، ظهر فجأة شق في الفضاء عند رقبته، فقسمها إلى نصفين.
رؤية ضباب الروح ينسكب، أكد أنه قتل الرجل.
الآن بعد أن قتل مجموعة منهم، يمكنه على الأقل تأخيرهم لبعض الوقت.
ومع ذلك، لم يتفاعل، بل حدق بجدية في القاتل البعيد غير الواضح.
وبدون سابق إنذار، ظهر خنجر أسود حالك في الهواء فجأة.
“أوكلت من قبل شخص ما؟”
♤♤
ومع ذلك، عرف أنه وهم قبل أن يتحرك.
عاد الاثنان مرة أخرى إلى الممر.
نظر القاتل إلى الوهمي الذي قتله سوين في لحظة، وظهرت في عينيه علامة دهشة وهو يتمتم في نفسه، “لم أتوقع أن يكون لديك مثل هذه الحيلة في جعبتك، ظننت…”
استخدم الساحر الوهمي الأوهام لخلق حاجز بيئي، مخفيًا شكله تمامًا.
بعد الاستخدام المتكرر لشبح الموت، صار طوطم [الخسوف] يظهر عليه علامات الإجهاد، لم يجرؤ على الاستمرار في استخدامه في هذه الظروف، ونزعه ببساطة.
بقي باقي فكره غير منطوق: لقد جاء لإنقاذه لكنه لم يتوقع أن مساعدته غير ضرورية.
سبب ضربه للهدف الخطأ عمدًا هو لإرباك العدو.
لم يرد عليه سوين بل سأل، “من أنت؟”
بعد الاستخدام المتكرر لشبح الموت، صار طوطم [الخسوف] يظهر عليه علامات الإجهاد، لم يجرؤ على الاستمرار في استخدامه في هذه الظروف، ونزعه ببساطة.
فوق رأس الساحر السامّ مباشرة!
هز القاتل رأسه، “من أنا ليس مهمًا، لقد أوكليت بمهمة التأكد من أنك لا تموت.”
ومع ذلك، عرف أنه وهم قبل أن يتحرك.
لكن رغم دهشته، الرجل سريع الحركة.
بعد توقف، نظر إلى سوين بنظرة معقدة إلى حد ما وأضاف، “يبدو الآن أن قلقي كان مبالغًا فيه.”
البشر يختلفون عن شياطين سارقي القلوب والوحوش الأخرى؛ معرفة كيفية استخدام “الأشياء الخارجية” هي أعظم ميزة للخيميائي، مما يسمح لقوته القتالية بالتضاعف.
حتى أنه اشتبه في أنه قد لاحظه منذ البداية.
لكن هل قاتل سوين بالدمى كل هذه المدة دون أي تحضير؟
حتى لو كانوا ثلاثة ضد واحد، كانت هناك فرصة محتملة أن يرد بضربة!
نظر سوين إلى الضباب الرمادي المتصاعد من الجثة، ممتلئًا بالحيرة، ‘ما الأمر، هل هناك تمرد في صفوفهم؟’
لكن حتى مع ذلك، أضاف الممر المغلق قوة توجيهية لتيار الهواء الطاعوني.
“أوكلت من قبل شخص ما؟”
غالبًا ما يكون أولئك الذين يمتلكون هذه الموهبة مرضى منذ الطفولة ويموت الكثير منهم صغارًا، لكن إذا نجوا، فإن مقاومتهم للطاعون تكون عالية جدًا بالمقابل.
بعد توقف، نظر إلى سوين بنظرة معقدة إلى حد ما وأضاف، “يبدو الآن أن قلقي كان مبالغًا فيه.”
عند سماع ذلك، أدرك سوين فورًا أن هذا جاسوس رتبته قوة معينة داخل الجيش الملكي.
أول من فكر فيه شخص واحد.
هذه موهبة ذات توافق عالٍ مع مهنة “الساحر السامّ”.
السيدة الشابة النبيلة ذات الضفيرة الكبيرة والنمش الصغير.
أصابه عمود الغاز بالسم، ولم ينقذه من أن تؤدي إصابة الذراع إلى الموت في وقت قصير سوى تركيبته الجسدية المعدلة بالمصل، إلى جانب ارتدائه لقناع منقاري ذي مقاومة عالية للسموم!
ليس هناك الكثير ممن يستطيعون زرع جاسوس في جيش الحكم المقدس.
بحلول ذلك الوقت، تمتم القاتل أيضًا، “يبدو أنك تعرف من هو.”
كان قد خرج لتوه من منجم لينغتون القديم ولا يعرف أي شخص بهذا النفوذ.
تحوّل الفضاء من حولهم، فأصبح رقعة شطرنج بالأبيض والأسود.
شاهد الرجل الذي يرتدي المعطف وهو يُسحب إلى الفضاء، فاكتسى وجهه أيضًا بكآبة.
الوحيدة التي تناسب هذا الوصف هي كاتيوشا.
أشار رد العدو السريع بوضوح إلى أنه كان مستعدًا جيدًا.
‘هل رتبت فعلاً شخصًا ليحميني؟’
شعر سوين بغرابة تجاه ذلك.
على الرغم من أنه غير ضروري، إلا أنه ما زال يقدر هذا الشعور.
لكن بشكل غير متوقع، لم يكن هناك مشهد من الدم يتطاير في كل مكان.
بحلول ذلك الوقت، تمتم القاتل أيضًا، “يبدو أنك تعرف من هو.”
هز القاتل رأسه، “من أنا ليس مهمًا، لقد أوكليت بمهمة التأكد من أنك لا تموت.”
كاتيوشا حسنة النية لإنقاذه؛ لم يرد التسبب في مشكلة للفتاة الصغيرة.
“…”
بقي سوين غير ملتزم، رافعًا حاجبه قليلاً دون توضيح.
فهو واضح جدًا بشأن وضعه الحالي؛ الخصم يعرف بالفعل العديد من أساليبه، وإذا لم يستطع القتل بضربة واحدة، ستصبح المعركة اللاحقة أكثر إزعاجًا.
زرع جاسوس في العائلة المالكة جريمة كبرى.
هز القاتل رأسه، “من أنا ليس مهمًا، لقد أوكليت بمهمة التأكد من أنك لا تموت.”
كما لم يتردد في استخدام الخيوط لجمع غنائم حربه.
حتى لو خمن من هو، فمن الأفضل عدم البوح به.
وبدون سابق إنذار، ظهر خنجر أسود حالك في الهواء فجأة.
كاتيوشا حسنة النية لإنقاذه؛ لم يرد التسبب في مشكلة للفتاة الصغيرة.
بقي سوين غير ملتزم.
عند رؤية ذلك، تقلصت حدقتا سوين قليلاً.
ومع ذلك، فإن مثل هذه الخطوة الطموحة لم تتناسب مع شخصيتها كشاعرة متجولة، أو متدربة منجمة، أليس كذلك؟
أرواح الفيلق عالية الجودة، حتى “سحب عشوائي” قد حصل له على كمية كبيرة من المعرفة حول التقدم في مهنة الأوهام.
على سبيل المثال، إذا مات المرء في وهم التجميد، فإن التشريح سيكشف نفس النتائج كما لو أن الشخص قد مات فعليًا من البرد.
هل يمكن أن يكون هذا القاتل عميلاً سريًا من عائلتها؟
لم يتوقف عند هذا، مفكرًا أنه يجب أن يشكرها في المرة القادمة التي يلتقيان فيها.
بقي سوين غير ملتزم.
هز القاتل رأسه، “من أنا ليس مهمًا، لقد أوكليت بمهمة التأكد من أنك لا تموت.”
كما لم يتردد في استخدام الخيوط لجمع غنائم حربه.
♤♤
بعد الاستخدام المتكرر لشبح الموت، صار طوطم [الخسوف] يظهر عليه علامات الإجهاد، لم يجرؤ على الاستمرار في استخدامه في هذه الظروف، ونزعه ببساطة.
بقي سوين غير ملتزم، رافعًا حاجبه قليلاً دون توضيح.
لكن، أعد سوين جسده كطعم لقتل مضاد، لكن ما حدث كان أقل ما توقعه!
أرواح الفيلق عالية الجودة، حتى “سحب عشوائي” قد حصل له على كمية كبيرة من المعرفة حول التقدم في مهنة الأوهام.
كما خزّن الأحادية.
مجرد قدرتها على تآكل الحواجز العنصرية كافيًا لوضع ممارسي المستوى نفسه في موقف ضعف كبير.
كان القاتل، مراعيًا جدًا، يبتعد عمدًا لتجنب الشبهات، مما سمح له بالتخلص من جثة الساحر السامّ بسهولة.
يعلم أنه سيتأثر، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن قوة الآخر الروحية أقوى من قوته، ومع ذلك، مهنة الرجل ومعداته متوافقة بشكل كبير مع تقنيات الوهم.
على الرغم من أنه غير ضروري، إلا أنه ما زال يقدر هذا الشعور.
بدأ سوين بفحص محتويات خاتم التخزين، منغمسًا فيما وجده.
لكن حتى مع ذلك، أضاف الممر المغلق قوة توجيهية لتيار الهواء الطاعوني.
هدف سوين استخدام المبخرة لجذب الوحوش، لإيقافهم عن كسر الختم هنا.
سيظفر بفرصة في النهاية.
بطبيعة الحال، لن يغادر الآن.
تسلل القاتل، وراقبه سوين وهو يمر بجوار الساحر السامّ، مبقياً عينيه مثبتتين باهتمام.
نظر القاتل إلى المبخرة وقال أيضًا، “لا أستطيع إيقافهم عن كسر الختم، قد تكون لطريقتك فرصة.”
تقنية الوهم لهذا الرجل لا يمكن تمييزها تقريبًا عن الواقع؛ حتى في الإدراك المكاني، وقف “شخص” في كل مكان.
بقي سوين غير ملتزم.
الآن بعد أن قتل مجموعة منهم، يمكنه على الأقل تأخيرهم لبعض الوقت.
على الرغم من أن الدم الأخضر تآكل ذراع القاتل، إلا أن رأس الساحر السامّ ارتطم أيضًا بالأرض.
لكن قبل أن يكمل القاتل كلامه، عبس وصرخ، “شخص ما قادم”
فهو واضح جدًا بشأن وضعه الحالي؛ الخصم يعرف بالفعل العديد من أساليبه، وإذا لم يستطع القتل بضربة واحدة، ستصبح المعركة اللاحقة أكثر إزعاجًا.
في لحظة، تغير تعبيره بشكل جذري، “ليس جيدًا، إنه باريت!”
♤♤
♤♤♤
وتزامنًا مع إدراكه، تضخم جسد الرجل الذي يرتدي المعطف بسرعة كجثة حوت متعفن، انتفخت بطنه كبالون ينفخ، يكبر ويكبر.
