Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 274

الساحر السام

الساحر السام

فحص جثث الوحوش غير المعالجة، فرأى العديد من الأنواع التي لم يرها من قبل.

 

 

 

هناك ثعبان ملكي بطول يزيد عن عشرة أمتار وله ساقان، يُدعى “ثعبان غولغور الأعمى”، وشيء يشبه مزيجًا بين السرعوف والعنكبوت، “عنكبوت الجحيم السرعوفي”، و”الخفافيش البيضاء الطاعونية”…

قال المساعد: “هل تقترح أن لا نتعامل معه الآن؟”

 

 

أنواع الوحوش عديدة، ومعظمها من المخلوقات الميتة من نوع الطاعون، وغالبًا ما تحمل سمومًا قاتلة وأمراضًا مميتة.

 

 

وبالتفكير في تجاربه في عبور الحيز الملعون عدة مرات، عرف أنه في بعض الأحيان تكون الحكمة أكثر فائدة من القوة.

وبطبيعة الحال، الأكثر شيوعًا هي الوحوش المتحولة ذات الزوائد الشبيهة بالجذور، “الأرواح الخشبية السامّة”، وهو مخلوق يشبه الكرمة ويبدو أنه يجب حرقه حتى يصبح رمادًا لضمان موته الكامل.

قام الفيلق الملكي بتطهير الطريق، وتبعهم عن كثب، واجه بعض الوحوش المنعزلة، فقام بتصفيتها بسرعة ومر بها.

 

 

كل نوع كافيًا لمنحه، المتجول المنفرد، صداعًا.

 

 

 

لحسن الحظ، لم تظهر تلك الأرواح الخشبية أي علامات على مهاجمته؛ بل بدا أنها تعتبره واحدًا منها.

تابعت رؤيته رحلة الغراب.

 

 

خمّن أن هذا قد يكون بسبب حماية القسم.

لكنها عادةً ما تستخدم في المجال العسكري.

 

 

تلك أخبار جيدة.

 

 

 

قام الفيلق الملكي بتطهير الطريق، وتبعهم عن كثب، واجه بعض الوحوش المنعزلة، فقام بتصفيتها بسرعة ومر بها.

عليه أن يقتل بسرعة.

 

 

وبينما يسير، ازدادت هالة الموت من حوله كثافة، وتآكلت الطاقة الغريبة كالنار التي تحرق اللحم والعظم.

 

 

شكّل الجنود تشكيلًا دفاعيًا على شكل “△”، مع عدة يرتدون معاطف الخاكي مشغولين بشيء ما في المركز.

لولا “قلب خيمياء اسحاق” الذي قد أغلق في صدره، والذي يزوده بإمداد مستمر من الطاقة الروحية المظلمة لمقاومة هذه الطاقة البرية الغريبة، لكان أي احد آخر قد فسد وتحول بفعل هالة الموت هذه منذ زمن بعيد.

إشعال المبخرة سيجذب جميع المخلوقات السامة ضمن نطاقها.

 

 

كلما تعمق، زاد حذره، مخمنًا أنهم قد يقتربون بالفعل من المنطقة الأساسية للختم.

تلك الآلة الخيميائية الغريبة، على الرغم من أنه لم يرها من قبل، إلا أنه سمع عنها بالتأكيد.

 

ربما عند إشعالها، حتى هو سيُطغى عليه موجة الوحوش.

وحقيقة أن جيش لويينغ لم يُبَد بعد تعني أنهم نجحوا في المرور.

وبينما يسير، ازدادت هالة الموت من حوله كثافة، وتآكلت الطاقة الغريبة كالنار التي تحرق اللحم والعظم.

 

 

لم يندفع سوين إلى الأمام بتهور، بل أطلق الغراب الأسود مرة أخرى.

 

 

 

تابعت رؤيته رحلة الغراب.

عند سماع ذلك، ضيّق باريت عينيه قليلاً، وأجاب فقط بصوت منخفض، “إنه مرسوم الإمبراطورة، ونحن الفرسان الملكيون…”

 

 

لم يطر بعيدًا عندما رأى بالفعل مخرج المتاهة.

تلك الآلة الخيميائية الغريبة، على الرغم من أنه لم يرها من قبل، إلا أنه سمع عنها بالتأكيد.

 

 

هل خرجوا حقًا؟

كلما تعمق، زاد حذره، مخمنًا أنهم قد يقتربون بالفعل من المنطقة الأساسية للختم.

 

رأى سوين الرجل يرتدي قفازات الطبيب والحاجز الأخضر على جسده، فخمّن مهنته على الفور.

كان الأمر سهلاً لدرجة لا تصدق تقريبًا.

لولا “قلب خيمياء اسحاق” الذي قد أغلق في صدره، والذي يزوده بإمداد مستمر من الطاقة الروحية المظلمة لمقاومة هذه الطاقة البرية الغريبة، لكان أي احد آخر قد فسد وتحول بفعل هالة الموت هذه منذ زمن بعيد.

 

 

مثل هذه المتاهة المعقدة، بعد أن تبعها دون المرور بأي ممر مرتين، قادته مباشرة إلى المخرج.

“فهمت، يا قائد.”

 

 

سوين، وهو ينظر إلى المخرج أمامه، صار أكثر يقينًا منهم لا بد أنهم يمتلكون خريطة لهذه المتاهة تحت الأرض.

 

 

 

طار الغراب الأسود خارج المخرج ودخل فضاءً شاسعًا.

 

 

 

كشفت نظرة سريعة عن تشققات مكانية غير مستقرة للغاية في كل مكان، وحمم بركانية في الأفق، وحرارة شاملة.

 

 

 

على الجدران، ظهرت عدد لا يحصى من التجاويف الشبيهة بالمزارات بشكل كثيف.

لن تصل السيدة جينغ قبل يومين، وذلك الجزء الأكثر إزعاجًا.

 

“الوحوش قادمة”

المخرج الذي طار منه الغراب الأسود مجرد واحد من بين الآلاف.

بدا أنه وحده فقط هو من يستطيع إيقاف هؤلاء الرجال.

 

 

ولما لم يرَ خطرًا، ذهب سوين أيضًا إلى مدخل التجويف، وتوسعت حدقتاه لاستيعاب الفضاء بأكمله.

أطلق “غدة سم الهيدرا” غازًا سامًا كثيفًا أكل الجدران الصخرية الصلبة بسرعة، مثل حديد محمّر على جليد، يذيبها بسرعة.

 

والآن في هذا الحيز الملعون، ليس هناك سواه، الغريب.

عند التحديد، ظهرت عبارة “قاعة الأبطال للعرق العملاق”.

 

 

 

ليست “قاعة الأبطال” في هذا العالم مختلفة كثيرًا عن قاعات الأسلاف في حياة سوين السابقة، فجميعها مجهزة لعرض ألواحهم وتوفير مأوى للأحفاد.

 

 

 

ببساطة، هذا المكان قبرًا للعرق العملاق، يستخدم للختم والقمع.

حتى لو كان لديه طرق مختلفة، فإن اكتشافه ومحاصرته سيجعل الهروب صعبًا.

 

لم يندفع سوين إلى الأمام بتهور، بل أطلق الغراب الأسود مرة أخرى.

وفي مجال رؤيته، رصد أيضًا قوات لويينغ.

فحص جثث الوحوش غير المعالجة، فرأى العديد من الأنواع التي لم يرها من قبل.

 

ومع ذلك، النتائج ممتازة.

كتيبتان نخبويتان من فيلق الحكم المقدس، تقلصتا الآن إلى أقل من مائتين.

إنها الآلة المتخصصة الأسطورية التي طورتها الأكاديمية الملكية للعلوم في لويينغ – “جهاز فك الحظر لـ باباج”.

 

قائد فيلق ملكي يجرؤ على المغامرة في المجهول على حساب معدل خسائر يبلغ تسعين بالمائة، لا يتصرف بمفرده بالتأكيد.

حتى مع وجود معلومات من مصادر غير معروفة، سلطت هذه الخسائر الفادحة الضوء على الطبيعة الخطيرة لهذا الحيز.

نظر إلى ضباط الاستخبارات أمامه الذين يعملون على فك القيود وتغير تعبيره بمهارة.

 

 

بالنظر من مكان وقوفه، على بُعد بضع مئات من الأمتار، هناك مسلة ضخمة، وعلى الأرض تحت اللوحة الحجرية، نُقشت تشكيلة نجمية ضخمة ذات تسعة رؤوس.

بالطبع، تلك الضجة من صنع سوين.

 

عند التحديد، ظهرت عبارة “قاعة الأبطال للعرق العملاق”.

والأكثر لفتًا للنظر هو التابوت الحديدي الأسود فوق المسلة، المثبت بثماني سلاسل.

لقد رأى بطبيعة الحال أنهم يفكون القيود هنا.

 

 

التابوت مزينًا بنقوش بارزة لأرواح شريرة شرسة، تنبعث منه هالة من الغموض والحقد والقدم والرعب وما لا يوصف.

بما أن جنود لويينغ لديهم مثل هذه المعلومات الاستخباراتية التفصيلية، فمن المستحيل أن يكونوا غير مدركين تمامًا للوضع هنا.

 

 

من مسافة بعيدة، لاحظ دخانًا أسود كثيفًا يتصاعد من التابوت.

 

 

 

‘هل هذا التابوت هو الختم؟’

أخرج المبخرة وصنع آلية تشغيل بسيطة.

 

 

تجعد حاجباه بعمق.

 

 

وقد يصفعونه في المقابل.

استمر في النظر إلى الأسفل.

الأمر أشبه بآلة القمار، في محاولة للحصول على مجموعة محددة من الأنماط لتحقيق الفوز بالجائزة الكبرى.

 

مقارنة بالغراب الأسود، هو أكثر اهتمامًا بجهاز فك الحظر الذي يعمل أمامه.

والفيلق مجتمعًا أمام المسلة الضخمة تحت الأرض، يسحبون “راية الموت نيلغال” ويزرعونها بجانبها، تصاعد ضباب دموي كثيف حولها، مشكلاً مجالًا خاصًا يحمي هالة الموت في المعبد من الخارج.

 

 

 

شكّل الجنود تشكيلًا دفاعيًا على شكل “△”، مع عدة يرتدون معاطف الخاكي مشغولين بشيء ما في المركز.

دخل الفيلق الملكي فورًا في وضع القتال.

 

 

صار يراقبهم أمام نرد برونزي ذي ستة وثلاثين وجهًا عائمًا بقطر يقارب المتر.

تلك أخبار جيدة.

 

 

على كل وجه من النرد، نُقشت رموز خيميائية قديمة وخاصة: نسور، تنانين نارية، زئبق، أواني تقطير، موازين، زهور عباد الشمس…

 

 

لم يطر بعيدًا عندما رأى بالفعل مخرج المتاهة.

تحت هذا النرد ذي الشكل الغريب، هناك أيضًا آلة معقدة مصنوعة من النحاس الأصفر تشبه محركًا تفاضليًا.

 

 

 

شخصان يرتديان معاطف يكتبان على الآلة ككاتبي الآلة الكاتبة. امتلأ الهواء بأصوات “نقر” “نقر” الحادة والكثيفة.

 

 

تابعت رؤيته رحلة الغراب.

تحت سيطرتهم، تغير النرد العائم ذو الوجوه الستة والثلاثين بسرعة، متحدًا في ترتيبات مختلفة.

 

 

“ليس بسبب فك الحظر! هناك سم خاص ممزوج في الهواء، تلك المخلوقات قد جُذبت هنا عمدًا”

الأمر أشبه بآلة القمار، في محاولة للحصول على مجموعة محددة من الأنماط لتحقيق الفوز بالجائزة الكبرى.

 

 

 

‘إنهم هنا حقًا لكسر الختم…’

‘هذا سيكون مزعجًا…’

 

وبطبيعة الحال، الأكثر شيوعًا هي الوحوش المتحولة ذات الزوائد الشبيهة بالجذور، “الأرواح الخشبية السامّة”، وهو مخلوق يشبه الكرمة ويبدو أنه يجب حرقه حتى يصبح رمادًا لضمان موته الكامل.

صارت نظرته جادة جدًا.

لذلك الرجل طرق خاصة به لمقاومة السم ولم يتأثر بالتآكل؛ مشى مباشرة، وكأنه يعتزم إغلاق مدخل هواء المبخرة.

 

 

لقد رأى بطبيعة الحال أنهم يفكون القيود هنا.

أخرج المبخرة وصنع آلية تشغيل بسيطة.

 

همهم باريت بعدم التزام، وتأمل لحظة، ثم أضاف، “ذلك الشخص يختبئ ولم يظهر نفسه، مما يعني أنه يفتقر إلى القدرة على مواجهتنا مباشرة، إنه يعرف قانون الفضاء، لذا فإن ملاحقته في المتاهة لا معنى لها؛ فبمجرد أن نتحرك، سيهرب بلا شك، التهديد غير المؤكد الوحيد هو ما إذا كان بحوزته أي قطع أثرية ملعونة خاصة…”

تلك الآلة الخيميائية الغريبة، على الرغم من أنه لم يرها من قبل، إلا أنه سمع عنها بالتأكيد.

 

 

 

إنها الآلة المتخصصة الأسطورية التي طورتها الأكاديمية الملكية للعلوم في لويينغ – “جهاز فك الحظر لـ باباج”.

 

 

بالتأكيد لا توجد فرصة في مواجهة مباشرة.

آلة يُفترض أنها قادرة على فك أي نوع من الترتيبات الحظرية بسرعة!

 

 

 

لكنها عادةً ما تستخدم في المجال العسكري.

صارت النتائج أفضل من المتوقع.

 

هل خرجوا حقًا؟

على سبيل المثال، لفك تشفير عمليات التجسس الخاصة بمافا.

بدا أنه وحده فقط هو من يستطيع إيقاف هؤلاء الرجال.

 

 

‘هذا سيكون مزعجًا…’

الأمر أشبه بآلة القمار، في محاولة للحصول على مجموعة محددة من الأنماط لتحقيق الفوز بالجائزة الكبرى.

 

فحص جثث الوحوش غير المعالجة، فرأى العديد من الأنواع التي لم يرها من قبل.

نظر بحاجبين مقطبين.

 

 

 

بما أن جنود لويينغ لديهم مثل هذه المعلومات الاستخباراتية التفصيلية، فمن المستحيل أن يكونوا غير مدركين تمامًا للوضع هنا.

على الرغم من أن مستوى همته لم يصل بعد إلى درجة التفكير في استمرارية الحضارة، إلا أنه لن يتردد في مواجهة أولئك الذين، لأسباب لا توصف، يعبثون بالأسلحة النووية متمنين هلاك الجميع معًا.

 

بعد ذلك، ظهرت مخلوقات سامة مختلفة من تلك التجاويف في الجدران الصخرية.

وهذا يعني أن الحديث بالمنطق سيكون غير مجدي.

 

 

وكأن باريت قد خمّن شيئًا، وافق على هذا التكهن، “يبدو أن ذلك الغراب الأسود هو نوع من الطيور الغريبة الأسطورية، للسيطرة على مثل هذا الطائر، يجب أن يكون المرء إما مستحضر اموات أو على الأقل متمكنًا من بعض قوانين الموت، أنا أفكر في شخص ما…”

إخبارهم بأن هذا المكان هو “قبر الطاغوت” وأن فك الختم سيجلب كارثة عظيمة، سيتجاهلون ذلك بلا شك.

كشفت نظرة سريعة عن تشققات مكانية غير مستقرة للغاية في كل مكان، وحمم بركانية في الأفق، وحرارة شاملة.

 

نظر إلى ضباط الاستخبارات أمامه الذين يعملون على فك القيود وتغير تعبيره بمهارة.

وقد يصفعونه في المقابل.

 

 

 

قائد فيلق ملكي يجرؤ على المغامرة في المجهول على حساب معدل خسائر يبلغ تسعين بالمائة، لا يتصرف بمفرده بالتأكيد.

واصل مساعده التحليل: “مصائد الاستطلاع التي نصبها فريق الخدمة على طول الطريق لم تُفعل، مما يشير إلى أنه يتمتع بقدرات قوية لمكافحة التجسس، على الأرجح، هو هنا بنوايا خبيثة.”

 

 

ليس لدى ذلك القائد السلطة للقيام بذلك.

أولئك في المستويات العليا من العائلة المالكة لويينغ، هم المشكلة الحقيقية التي يصعب التعامل معها.

 

عند التحديد، ظهرت عبارة “قاعة الأبطال للعرق العملاق”.

من الواضح أنهم يتصرفون أيضًا بأوامر.

 

 

 

ليس هذا شيئًا يمكن ثنيه ببضع كلمات.

 

 

 

أولئك في المستويات العليا من العائلة المالكة لويينغ، هم المشكلة الحقيقية التي يصعب التعامل معها.

ولما لم يرَ خطرًا، ذهب سوين أيضًا إلى مدخل التجويف، وتوسعت حدقتاه لاستيعاب الفضاء بأكمله.

 

لم يطر بعيدًا عندما رأى بالفعل مخرج المتاهة.

‘هل يمكن أن يكون هناك شخص في العائلة المالكة يطمع بكنوز هذا القبر؟’

 

 

من مسافة بعيدة، لاحظ دخانًا أسود كثيفًا يتصاعد من التابوت.

فكر في ذلك.

شخصان يرتديان معاطف يكتبان على الآلة ككاتبي الآلة الكاتبة. امتلأ الهواء بأصوات “نقر” “نقر” الحادة والكثيفة.

 

 

والآن في هذا الحيز الملعون، ليس هناك سواه، الغريب.

من مسافة بعيدة، لاحظ دخانًا أسود كثيفًا يتصاعد من التابوت.

 

 

بدا أنه وحده فقط هو من يستطيع إيقاف هؤلاء الرجال.

وبالتفكير في تجاربه في عبور الحيز الملعون عدة مرات، عرف أنه في بعض الأحيان تكون الحكمة أكثر فائدة من القوة.

 

ومع ذلك، النتائج ممتازة.

لن تصل السيدة جينغ قبل يومين، وذلك الجزء الأكثر إزعاجًا.

صار يراقبهم أمام نرد برونزي ذي ستة وثلاثين وجهًا عائمًا بقطر يقارب المتر.

 

صارت نظرته جادة جدًا.

على الرغم من أن مستوى همته لم يصل بعد إلى درجة التفكير في استمرارية الحضارة، إلا أنه لن يتردد في مواجهة أولئك الذين، لأسباب لا توصف، يعبثون بالأسلحة النووية متمنين هلاك الجميع معًا.

المخرج الذي طار منه الغراب الأسود مجرد واحد من بين الآلاف.

 

 

بالتأكيد لا توجد فرصة في مواجهة مباشرة.

دخل الفيلق الملكي فورًا في وضع القتال.

 

 

عند رؤية ذلك، تسارعت أفكاره، متأملًا تدابير مضادة، ومفكرًا في الوسائل التي لديه لإيقافهم.

صارت النتائج أفضل من المتوقع.

 

 

قبل دقيقة واحدة.

 

 

 

في الواقع، عندما طار الغراب الأسود خارج الكهف لاستكشاف المحيط، شخص ما في فيلق لويينغ قد لاحظ الطائر بالفعل.

وفي مجال رؤيته، رصد أيضًا قوات لويينغ.

 

 

استشعر المساعد الميّال للإدراك شيئًا بحدة وقال لقائد الفيلق “الوحش الضاري” باريت بجانبه: “يا قائد، لقد ظهر ذلك الغراب الأسود في مجال رؤيتنا للمرة الثانية.”

الفرصة الوحيدة التي لديه لإيقافهم هي استغلال قواعد هذا الحيز الملعون.

 

وهذا يعني أن الحديث بالمنطق سيكون غير مجدي.

“همم، لقد لاحظت أيضًا، في البداية ظننته أحد المخلوقات الميتة في هذا الحيز الملعون، لكن ظهوره للمرة الثانية يعني أن شخصًا ما قد تبعنا.”

 

 

لولا “قلب خيمياء اسحاق” الذي قد أغلق في صدره، والذي يزوده بإمداد مستمر من الطاقة الروحية المظلمة لمقاومة هذه الطاقة البرية الغريبة، لكان أي احد آخر قد فسد وتحول بفعل هالة الموت هذه منذ زمن بعيد.

أومأ باريت بعدم تعبير ونظر جانبيًا دون الكثير من الاكتراث.

حتى أنه، في أعماقه، يأمل في بعض… الحوادث.

 

التضاريس المعقدة للمتاهة جعلت نطاق الغاز السام غير قابل للتحكم؛ عدد الوحوش في القصر تحت الأرض غير معروف… كل هذه عوامل غير مؤكدة.

مقارنة بالغراب الأسود، هو أكثر اهتمامًا بجهاز فك الحظر الذي يعمل أمامه.

 

 

 

واصل مساعده التحليل: “مصائد الاستطلاع التي نصبها فريق الخدمة على طول الطريق لم تُفعل، مما يشير إلى أنه يتمتع بقدرات قوية لمكافحة التجسس، على الأرجح، هو هنا بنوايا خبيثة.”

 

 

بمجرد ظهور الأبخرة السامة، الأمر وكأن دماءً قد أريقت في المحيط، فشمت أسماك القرش من عشرات الأميال رائحة الدم.

وكأن باريت قد خمّن شيئًا، وافق على هذا التكهن، “يبدو أن ذلك الغراب الأسود هو نوع من الطيور الغريبة الأسطورية، للسيطرة على مثل هذا الطائر، يجب أن يكون المرء إما مستحضر اموات أو على الأقل متمكنًا من بعض قوانين الموت، أنا أفكر في شخص ما…”

 

 

 

فهم المساعد المجاور له على الفور، “يا قائد، هل تقصد الشخص الغامض الذي هاجم ضباط الاحتياط وقتل روكسي؟”

 

 

 

علق باريت بخفة، “همم.”

 

 

ارتعاش طفيف في عضلات عينيه يشير إلى أنه ليس هادئًا كما بدا.

قال المساعد: “وفقًا للاستخبارات، ذلك الرجل بحوزته مجموعة من الميكا القتالية للواء، ومن المحتمل جدًا أنه جاسوس من مافا، والآن بعد أن سقطت مظلة الجلد البشري في يديه، ربما…”

شخصان يرتديان معاطف يكتبان على الآلة ككاتبي الآلة الكاتبة. امتلأ الهواء بأصوات “نقر” “نقر” الحادة والكثيفة.

 

‘هل يمكن أن يكون هناك شخص في العائلة المالكة يطمع بكنوز هذا القبر؟’

رفع باريت حاجبيه قليلاً، مقاطعًا، “مظلة الجلد البشري هي بالفعل قطعة أثرية ملعونة مزعجة، لكن ليس كل شخص يستطيع استخدامها، بالإضافة إلى ذلك… ذلك الرجل لم يظهر نفسه، مما يدل على أنه ليس ذا رتبة عالية، لا بد أنه محترف يتمتع ببعض القدرات الخاصة، ويمتلك بعض القطع الأثرية الملعونة القوية، القوة القادرة على تنمية مثل هذه المواهب لن تكون كثيرة، سواء لويينغ لدينا أو إمبراطورية مافا، بمجرد خروجنا، سنطلب من قسم الاستخبارات التحقيق في الأمر.”

 

 

كلما تعمق، زاد حذره، مخمنًا أنهم قد يقتربون بالفعل من المنطقة الأساسية للختم.

قال المساعد: “هل تقترح أن لا نتعامل معه الآن؟”

تحت سيطرتهم، تغير النرد العائم ذو الوجوه الستة والثلاثين بسرعة، متحدًا في ترتيبات مختلفة.

 

هل خرجوا حقًا؟

همهم باريت بعدم التزام، وتأمل لحظة، ثم أضاف، “ذلك الشخص يختبئ ولم يظهر نفسه، مما يعني أنه يفتقر إلى القدرة على مواجهتنا مباشرة، إنه يعرف قانون الفضاء، لذا فإن ملاحقته في المتاهة لا معنى لها؛ فبمجرد أن نتحرك، سيهرب بلا شك، التهديد غير المؤكد الوحيد هو ما إذا كان بحوزته أي قطع أثرية ملعونة خاصة…”

 

 

 

وتوقف قليلاً، وأضاف بنبرة أخفض، “ذلك أيضًا، لا يمكن منعه.”

 

 

والأكثر لفتًا للنظر هو التابوت الحديدي الأسود فوق المسلة، المثبت بثماني سلاسل.

وبينما يتحدث، ظهر في عينا الجنرال القديم المخضرم والحازم وميض من التردد لم يُرَ من قبل.

قال المساعد: “هل تقترح أن لا نتعامل معه الآن؟”

 

لحسن الحظ، لم تظهر تلك الأرواح الخشبية أي علامات على مهاجمته؛ بل بدا أنها تعتبره واحدًا منها.

حتى أنه، في أعماقه، يأمل في بعض… الحوادث.

قائد فيلق ملكي يجرؤ على المغامرة في المجهول على حساب معدل خسائر يبلغ تسعين بالمائة، لا يتصرف بمفرده بالتأكيد.

 

 

نظر إلى ضباط الاستخبارات أمامه الذين يعملون على فك القيود وتغير تعبيره بمهارة.

 

 

وتوقف قليلاً، وأضاف بنبرة أخفض، “ذلك أيضًا، لا يمكن منعه.”

بدا أن المساعد قد أدرك أفكار قائده، فخفض صوته وهمس، “يا قائد، مما نراه الآن، لا بد أن هذا الأثر يتضمن بعض القيود القديمة، هل نحن بحاجة حقًا للقيام بذلك؟ إذا لم نتعامل معه بشكل صحيح، فقد يجلب كارثة علينا، أو على الإمبراطورية، أو حتى على حضارة الخيمياء بأكملها…”

التابوت مزينًا بنقوش بارزة لأرواح شريرة شرسة، تنبعث منه هالة من الغموض والحقد والقدم والرعب وما لا يوصف.

 

 

عند سماع ذلك، صار باريت عديم التعبير.

 

 

لم يندفع سوين إلى الأمام بتهور، بل أطلق الغراب الأسود مرة أخرى.

ارتعاش طفيف في عضلات عينيه يشير إلى أنه ليس هادئًا كما بدا.

 

 

هل خرجوا حقًا؟

تابع المساعد، “ما أعنيه هو أنه بما أننا نعلم أن الأثر هنا ولن يختفي، يمكننا انتظار إرسال الإمبراطورية لعلماء آثار أكثر احترافًا للتحقيق قبل اتخاذ أي إجراء، أولئك في قسم الاستخبارات قد لا تكون نواياهم حسنة…”

ليس لدى ذلك القائد السلطة للقيام بذلك.

 

 

عند سماع ذلك، ضيّق باريت عينيه قليلاً، وأجاب فقط بصوت منخفض، “إنه مرسوم الإمبراطورة، ونحن الفرسان الملكيون…”

ولما لم يرَ خطرًا، ذهب سوين أيضًا إلى مدخل التجويف، وتوسعت حدقتاه لاستيعاب الفضاء بأكمله.

 

بمجرد ظهور الأبخرة السامة، الأمر وكأن دماءً قد أريقت في المحيط، فشمت أسماك القرش من عشرات الأميال رائحة الدم.

“فهمت، يا قائد.”

وباعتبار أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنه التفكير فيها، تردد قليلاً قبل أن يقرر تجربتها.

 

بما أن جنود لويينغ لديهم مثل هذه المعلومات الاستخباراتية التفصيلية، فمن المستحيل أن يكونوا غير مدركين تمامًا للوضع هنا.

بعد هذه الكلمات، أظهر المساعد نظرة مترددة لكنه تنهد ولم يقل أكثر.

نظر إلى ضباط الاستخبارات أمامه الذين يعملون على فك القيود وتغير تعبيره بمهارة.

 

إذا تحرك، فمن المؤكد أنه سينكشف.

وفي تلك اللحظة، فجأة، بدأت الثقوب الشبيهة بخلايا النحل في الجدران الصخرية المحيطة تطن بالضجيج.

وكأن باريت قد خمّن شيئًا، وافق على هذا التكهن، “يبدو أن ذلك الغراب الأسود هو نوع من الطيور الغريبة الأسطورية، للسيطرة على مثل هذا الطائر، يجب أن يكون المرء إما مستحضر اموات أو على الأقل متمكنًا من بعض قوانين الموت، أنا أفكر في شخص ما…”

 

طار الغراب الأسود خارج المخرج ودخل فضاءً شاسعًا.

صُدم الجميع.

‘إنهم هنا حقًا لكسر الختم…’

 

 

“الوحوش قادمة”

مثل هذه المتاهة المعقدة، بعد أن تبعها دون المرور بأي ممر مرتين، قادته مباشرة إلى المخرج.

 

 

“كيف يمكن ذلك؟ لقد كنا حذرين للغاية، نغطي كل آثارنا، كيف يمكن أن تحدث موجة وحوش بهذا الحجم الهائل؟ هل يمكن أن تكون مشكلة في فك الحظر؟”

 

 

بعد ذلك، ظهرت مخلوقات سامة مختلفة من تلك التجاويف في الجدران الصخرية.

“ليس بسبب فك الحظر! هناك سم خاص ممزوج في الهواء، تلك المخلوقات قد جُذبت هنا عمدًا”

من مسافة بعيدة، لاحظ دخانًا أسود كثيفًا يتصاعد من التابوت.

 

وبينما يسير، ازدادت هالة الموت من حوله كثافة، وتآكلت الطاقة الغريبة كالنار التي تحرق اللحم والعظم.

“اللعنة، البعض منكم، ابحثوا عن المصدر…”

لن تصل السيدة جينغ قبل يومين، وذلك الجزء الأكثر إزعاجًا.

 

 

“…”

 

 

 

دخل الفيلق الملكي فورًا في وضع القتال.

علاوة على ذلك، إذا اكتشفها العدو، فقد يتم إطفاؤها قبل الأوان.

 

‘هل هذا التابوت هو الختم؟’

تبادل باريت والمساعد السابق النظرات، واضح أنهما خمّنا شيئًا.

 

 

يدرك جيدًا أن هذا الرجل أيضًا “طُعمًا”.

الحادث شيء، لكن في أعينهما، بدا أن هناك شعورًا بالارتياح مرّ.

 

 

 

بعد ذلك، ظهرت مخلوقات سامة مختلفة من تلك التجاويف في الجدران الصخرية.

 

 

ارتعاش طفيف في عضلات عينيه يشير إلى أنه ليس هادئًا كما بدا.

بالطبع، تلك الضجة من صنع سوين.

لقد رأى بطبيعة الحال أنهم يفكون القيود هنا.

 

 

عرف أنه لا يملك القوة لإيقافهم في مواجهة مباشرة.

أنواع الوحوش عديدة، ومعظمها من المخلوقات الميتة من نوع الطاعون، وغالبًا ما تحمل سمومًا قاتلة وأمراضًا مميتة.

 

عند سماع ذلك، صار باريت عديم التعبير.

وبالتفكير في تجاربه في عبور الحيز الملعون عدة مرات، عرف أنه في بعض الأحيان تكون الحكمة أكثر فائدة من القوة.

 

 

 

الفرصة الوحيدة التي لديه لإيقافهم هي استغلال قواعد هذا الحيز الملعون.

على كل وجه من النرد، نُقشت رموز خيميائية قديمة وخاصة: نسور، تنانين نارية، زئبق، أواني تقطير، موازين، زهور عباد الشمس…

 

“…”

فكر في الوحوش هنا.

وفي مجال رؤيته، رصد أيضًا قوات لويينغ.

 

 

تم تحديد جثث الوحوش التي رآها سابقًا في المتاهة على أنها مخلوقات طاعونية في الغالب، سامة للغاية.

لولا “قلب خيمياء اسحاق” الذي قد أغلق في صدره، والذي يزوده بإمداد مستمر من الطاقة الروحية المظلمة لمقاومة هذه الطاقة البرية الغريبة، لكان أي احد آخر قد فسد وتحول بفعل هالة الموت هذه منذ زمن بعيد.

 

 

فكر في قطعة أثرية ملعونة بحوزته، “مبخرة أنيستورا السامّة”.

وقد يصفعونه في المقابل.

 

 

إشعال المبخرة سيجذب جميع المخلوقات السامة ضمن نطاقها.

 

 

بدا أن المساعد قد أدرك أفكار قائده، فخفض صوته وهمس، “يا قائد، مما نراه الآن، لا بد أن هذا الأثر يتضمن بعض القيود القديمة، هل نحن بحاجة حقًا للقيام بذلك؟ إذا لم نتعامل معه بشكل صحيح، فقد يجلب كارثة علينا، أو على الإمبراطورية، أو حتى على حضارة الخيمياء بأكملها…”

لكن استخدام هذا العنصر ليس خاليًا من الخطر على سوين.

 

 

 

التضاريس المعقدة للمتاهة جعلت نطاق الغاز السام غير قابل للتحكم؛ عدد الوحوش في القصر تحت الأرض غير معروف… كل هذه عوامل غير مؤكدة.

بدا أنه وحده فقط هو من يستطيع إيقاف هؤلاء الرجال.

 

 

ربما عند إشعالها، حتى هو سيُطغى عليه موجة الوحوش.

 

 

 

علاوة على ذلك، إذا اكتشفها العدو، فقد يتم إطفاؤها قبل الأوان.

 

 

 

وباعتبار أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنه التفكير فيها، تردد قليلاً قبل أن يقرر تجربتها.

 

 

 

أخرج المبخرة وصنع آلية تشغيل بسيطة.

 

 

حتى مع وجود معلومات من مصادر غير معروفة، سلطت هذه الخسائر الفادحة الضوء على الطبيعة الخطيرة لهذا الحيز.

ثم وضع مروحة بالقرب من المبخرة، آملًا في نفخ أكبر قدر ممكن من الغاز السام نحوهم قبل أن تتآكل المروحة بفعل الغاز.

 

 

لحسن الحظ، لم تظهر تلك الأرواح الخشبية أي علامات على مهاجمته؛ بل بدا أنها تعتبره واحدًا منها.

صارت النتائج أفضل من المتوقع.

 

 

على الجدران، ظهرت عدد لا يحصى من التجاويف الشبيهة بالمزارات بشكل كثيف.

أطلق “غدة سم الهيدرا” غازًا سامًا كثيفًا أكل الجدران الصخرية الصلبة بسرعة، مثل حديد محمّر على جليد، يذيبها بسرعة.

 

 

قال المساعد: “وفقًا للاستخبارات، ذلك الرجل بحوزته مجموعة من الميكا القتالية للواء، ومن المحتمل جدًا أنه جاسوس من مافا، والآن بعد أن سقطت مظلة الجلد البشري في يديه، ربما…”

علاوة على ذلك، ليس هذا السم مجرد غاز فحسب، بل له أيضًا صفة تآكلية على مستوى القانون، حتى المروحة الميكانيكية التي نصبها ذابت فورًا.

آلة يُفترض أنها قادرة على فك أي نوع من الترتيبات الحظرية بسرعة!

 

وتوقف قليلاً، وأضاف بنبرة أخفض، “ذلك أيضًا، لا يمكن منعه.”

ومع ذلك، النتائج ممتازة.

 

 

 

بمجرد ظهور الأبخرة السامة، الأمر وكأن دماءً قد أريقت في المحيط، فشمت أسماك القرش من عشرات الأميال رائحة الدم.

 

 

 

وبحلول الوقت الذي أدرك فيه أولئك الموجودون تحت الأرض الأمر، كان قد فات الأوان.

 

 

على كل وجه من النرد، نُقشت رموز خيميائية قديمة وخاصة: نسور، تنانين نارية، زئبق، أواني تقطير، موازين، زهور عباد الشمس…

لكن قوات الفيلق الملكي ليسو أغبياء.

 

 

 

على الفور تقريبًا، حدد شخص ما موقع المبخرة السامة.

الفرصة الوحيدة التي لديه لإيقافهم هي استغلال قواعد هذا الحيز الملعون.

 

 

شاهد سوين ثعبانًا مرقطًا يزيد طوله عن عشرة أمتار يندفع نحو المبخرة، معتقدًا أنه مخلوق من القصر تحت الأرض، لكن لمفاجأته، بعد أن اقترب الثعبان، فتح فكيه الضخمين وقذف رجلاً يرتدي معطفًا.

الفرصة الوحيدة التي لديه لإيقافهم هي استغلال قواعد هذا الحيز الملعون.

 

 

“ساحر سامّ؟”

 

 

على الرغم من أن مستوى همته لم يصل بعد إلى درجة التفكير في استمرارية الحضارة، إلا أنه لن يتردد في مواجهة أولئك الذين، لأسباب لا توصف، يعبثون بالأسلحة النووية متمنين هلاك الجميع معًا.

رأى سوين الرجل يرتدي قفازات الطبيب والحاجز الأخضر على جسده، فخمّن مهنته على الفور.

دخل الفيلق الملكي فورًا في وضع القتال.

 

ليس لدى ذلك القائد السلطة للقيام بذلك.

لقد جاء رجال لويينغ مستعدين بوضوح، بعد أن فكروا في احتمالات مختلفة.

 

 

‘هل هذا التابوت هو الختم؟’

لذلك الرجل طرق خاصة به لمقاومة السم ولم يتأثر بالتآكل؛ مشى مباشرة، وكأنه يعتزم إغلاق مدخل هواء المبخرة.

وفي مجال رؤيته، رصد أيضًا قوات لويينغ.

 

أومأ باريت بعدم تعبير ونظر جانبيًا دون الكثير من الاكتراث.

ولأن عددًا كافيًا من الوحوش لم يصل بعد، لم يستطع سوين بالطبع أن يكتفي بمشاهدة الطرف الآخر يحيد المبخرة بهذه السرعة.

 

 

من مسافة بعيدة، لاحظ دخانًا أسود كثيفًا يتصاعد من التابوت.

“الساحر السام” مهنة نادرة، ولم يعتقد أن هناك العديد منها في جيش لويينغ.

 

 

يدرك جيدًا أن هذا الرجل أيضًا “طُعمًا”.

قتل هذا الرجل يمكن أن يبطئ على الأقل تقدم العدو في حل الحظر بشكل كبير.

وفي تلك اللحظة، فجأة، بدأت الثقوب الشبيهة بخلايا النحل في الجدران الصخرية المحيطة تطن بالضجيج.

 

 

أخرج رقعة شطرنج ولم يتردد في إطلاق شعاع ضوئي على الرجل الذي يرتدي المعطف.

لكنها عادةً ما تستخدم في المجال العسكري.

 

لكن استخدام هذا العنصر ليس خاليًا من الخطر على سوين.

يدرك جيدًا أن هذا الرجل أيضًا “طُعمًا”.

 

 

‘هذا سيكون مزعجًا…’

عندما ينفذ الفيلق الملكي مهامه، يعمل عادة في مجموعات من ثلاثة.

 

 

 

إذا تحرك، فمن المؤكد أنه سينكشف.

 

 

 

حتى لو كان لديه طرق مختلفة، فإن اكتشافه ومحاصرته سيجعل الهروب صعبًا.

 

 

من الواضح أنهم يتصرفون أيضًا بأوامر.

عليه أن يقتل بسرعة.

 

 

 

♤♤♤​

تبادل باريت والمساعد السابق النظرات، واضح أنهما خمّنا شيئًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط