انا ميت
استمرت الأبخرة السامة من المبخرة في الاشتعال، وتزايدت وحوش المتاهة هياجًا.
“همف!”
عرف سوين جيدًا أن الفيلق الملكي في الأسفل لا بد أنهم أدركوا أن فشلهم في إطفاء المبخرة يعني فشل محاولة الاغتيال.
سيرسلون بالتأكيد المزيد من الرجال.
إذا كان ثلاثة محترفين من الدرجة الرابعة لا يستطيعون إيقافه، فالقادم التالي سيكون بلا شك من رتبة أعلى.
من المرجح جدًا أن يكون أحد قائدي الفيلق المساعدين من الدرجة الخامسة.
كان سوين أيضًا مستعدًا في جميع الأوقات للقتال والانسحاب.
♤♤
إذا كان ثلاثة محترفين من الدرجة الرابعة لا يستطيعون إيقافه، فالقادم التالي سيكون بلا شك من رتبة أعلى.
لكنه لم يتخيل أبدًا أن قائد فيلق الحكم المقدس، وهو محترف من الدرجة السادسة يُعرف بـ”الوحش الضاري” باريت، سيأتي بنفسه.
بما أنه كان مستعدًا مسبقًا، في غمضة عين، قد فر بالفعل إلى نهاية الممر.
مع قدراته الحالية،هو واثق من أن لديه فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة ضد محترف من الدرجة الخامسة حتى لو لم يستطع هزيمته.
غمره شعور قوي بالحزن المتعاطف.
♤♤
لكن ضد محترف من الدرجة السادسة، ليس هناك سوى كلمة واحدة، الهرب.
علاوة على ذلك، ليس هذا مجرد محترف عادي من الدرجة السادسة.
محترف من الدرجة السادسة قادر على أن يكون قائد فيلق في الجيش الملكي للويينغ، هو بالتأكيد من نخبة النخبة.
“…”
لم يكن هناك وقت للتفكير أكثر، فقد كان سوين قد التفت حول زاوية الممر بالفعل.
باريت هذا أقوى من المحترفين الاثنين من الدرجة السادسة الذين رآهم سابقًا، “العملاق الجليدي” غال بوبوف و”الجنرال اللهب الشمسي” غلاديس أورم، تحت قيادة ملك بحر الشمال.
لم يتوقع أن يكون القاتل حاسمًا جدًا في تلك اللحظة.
جعل منظر ذلك الغوريلا الأسود سوين يفكر في دبابة بشرية، دون أي رغبة في القتال المباشر.
بلغ محترفو الدرجة السادسة حدود البشر العاديين في جميع النواحي الجسدية تقريبًا، سواء الإدراك، أو الحالة الجسدية، أو مهارات القتال، أو دروع الخيمياء… فقد حققوا حالة من الانسجام التام تقريبًا.
تغير المشهد من حوله، وقد مر عبر الجدار ليظهر خلفه.
فجوة الرتب الثلاث الكاملة ليست شيئًا يمكن لسوين التغلب عليه بالتفوق على العدو بالذكاء.
♤♤
شكلت الأصوات المتواصلة بجانب أذنيه خيطًا، كصوت الصاعقة، هذا عالم وجده لا يمكن تصوره بمستوى قدراته الحالية.
سمع صرخة القاتل والاسم الذي تفوه به، واستشعر أيضًا شظية روح تتجه نحوه بسرعة البرق.
سلسلة من انفجارات الهواء جاءت.
لم يتوقع أن يكون القاتل حاسمًا جدًا في تلك اللحظة.
رد فعله سريعًا للغاية، وبدون تردد، اندفع إلى المتاهة خلفه.
لكن قبل أن يلتقط أنفاسه، انفجر الجدار خلفه فجأة، دخلت غوريلا سوداء مغلفة بهالة بيضاء متوهجة إلى مجال رؤيته بوحشية.
“…”
على الرغم من رغبته في إيقافهم عن كسر الختم هنا، عليه أن يتصرف في حدود قدراته.
“سيد سوين، أنا آسفة، لقد تأخرت…”
هذه قوة لا تقاوم، والبقاء على قيد الحياة هو الأولوية القصوى.
أما بالنسبة للمبخرة وما شابه، فلم يستطع الاهتمام بها الآن.
بما أنه كان مستعدًا مسبقًا، في غمضة عين، قد فر بالفعل إلى نهاية الممر.
كان الجدار خلفه سميكًا بخمسة أمتار من الصخر الصلب؛ في الظروف العادية، يتطلب عدة جولات من المتفجرات لاختراقه.
وبينما كان على وشك الالتفاف حول الزاوية، لاحظ القاتل في زاوية عينه.
وبنظرة أخرى، قد ظهر بالفعل من خلال الجدار إلى ممر غير مألوف.
بما أنه كان مستعدًا مسبقًا، في غمضة عين، قد فر بالفعل إلى نهاية الممر.
ولمفاجأته، لم يختر الرجل الهروب بل نظر في اتجاهه.
هذه الموهبة وتسلسل التقدم الوظيفي الذي يركز على القوة سيكونان متوافقين للغاية.
عند مستوى قوته، عقله ثابت جدًا، ويتخذ القرارات في لحظة.
عندما تلاقت أعينهما للحظة، لم يكن هناك ذعر في عيني القاتل، بل تصميم.
ومرة عندما ظهر باريت لأول مرة.
لأنه لا أحد يعلم أكثر منه رعب قائد الفيلق باريت.
نظر سوين إلى المتاهة المشابهة في أسلوبها للمتاهة السابقة، ونظراته مليئة بالجدية.
بالنسبة لعميل تحت الغطاء، فإن كشف الهوية يعني أيضًا التضحية بالحياة.
يدرك تمامًا أنه إذا لم يفعل شيئًا، فإن الرجل الذي أوكلته السيدة الشابة إليه بكل تكلفة لن يهرب أبدًا!
صار عالقًا بين مطرقة وسندان.
ثم ثبت موقفه، متخذًا وضعية قتالية خفية.
هل يستعد لصد باريت؟
لكن دقة باريت لم تتح له تلك الفرصة.
لحسن الحظ أنه حاضر شخصيًا؛ وإلا، لو أرسل شخص آخر، فمن المحتمل ألا يمسك بهدف مراوغ كهذا.
♤♤
حتى في الموت، لم يستطع أن يرتكب مثل هذه الخيانة.
“رجل ميت؟”
سوين، إذ لم ير جذور الأشجار في القصر تحت الأرض، فكر في شيء.
حتى دون تواصل، استطاع سوين فهم الإشارة، ومر شعور معقد في ذهنه.
أصبحت نظراته جادة وهو يمسح محيطه، مدركًا شيئًا.
“…”
القاتل قد كشف نفسه سابقًا “لإنقاذه”.
‘اللعنة’
بالنسبة لعميل تحت الغطاء، فإن كشف الهوية يعني أيضًا التضحية بالحياة.
سوين، إذ لم ير جذور الأشجار في القصر تحت الأرض، فكر في شيء.
سوين، على الرغم من معرفته بأمر كاتيوشا،
وكأنه يتوقع الفخاخ في الممرات، لم يتبع اتجاه هروبه تمامًا.
جاسوس كبير يتسلل داخل الفيلق الملكي على استعداد للتضحية بحياته فقط لتأخيره عن هذا الشاب؟
لم يتوقع أن يكون القاتل حاسمًا جدًا في تلك اللحظة.
ومرة عندما ظهر باريت لأول مرة.
استمر صراع باريت في عينيه لحظة فقط قبل أن يتلاشى.
لو اختار الاثنان الانفصال والهروب، ليس من المؤكد أن باريت سيلاحق أحدهما بالضرورة، وربما هناك فرصة ضئيلة للبقاء.
لكن البقاء الآن موت محقق تقريبًا،
ثم هناك درع معركة الضابط من مافا، كل تكتيك مراوغة أكثر إدهاشًا من السابق… في عدة مناسبات، كاد باريت أن يعاني من انتكاسات طفيفة.
كل ذلك ليمنحه وقتًا إضافيًا للهروب.
♤♤
لهث بشدة وصاح بأعلى صوته، “انتظر”
نظر إلى الغوريلا الأسود وقرر القيام بمحاولة أخيرة.
“باب”، “باب”، “باب”…
عند سماع ذلك، شعر سوين بقشعريرة تسري في عموده الفقري وكأنه رأى شبحًا.
♤♤
سلسلة من انفجارات الهواء جاءت.
لكنه لم يتخيل أبدًا أن قائد فيلق الحكم المقدس، وهو محترف من الدرجة السادسة يُعرف بـ”الوحش الضاري” باريت، سيأتي بنفسه.
ومع ذلك، حطمه باريت مباشرة.
حتى قبل وصول الشخص، أحدثت هذه السلسلة الشبيهة بالمدفع ضغطًا هائلاً.
استشعر الغراب شيئًا خاطئًا في هذا الفضاء.
علاوة على ذلك، ليس هذا مجرد محترف عادي من الدرجة السادسة.
كالانهيار الجبلي وتدفق الأمواج العاتية، قوة طبيعة لا تقهر.
علاوة على ذلك، سرعة باريت سريعة جدًا.
هذه أصوات “الخطو على الهواء”!
سرعة باريت سريعة جدًا لدرجة أنها بدت تبطئ الزمن من حوله، ممددة لحظة إلى عشر ثوانٍ.
‘قوي جدًا’
على الرغم من أن موهبة [القرد] ليست نادرة جدًا، إلا أنه بعد الصحوة الثانية، سيكون معامل النمو للقوة مبالغًا فيه بشكل لا يصدق.
قرص أختام الساحر بكلتا يديه، ومزق صدعًا مكانيًا، وغطس فيه.
صُدم سوين.
هذه المسافة الآن في متناول اليد.
هو نفسه بارع في تقنية الخطو على الهواء.
لهث بشدة وصاح بأعلى صوته، “انتظر”
أمامه، صارت الجدران العالية للفضاء مشوهة قليلاً، وكشف التقييم عن “منطقة الزمكان الفوضوي”.
كلما كانت انفجارات الهواء من الخطو على الهواء أقصر، كانت سرعة الخصم أسرع.
لحسن الحظ، تحسنت مهارات الإزاحة المكانية خاصته بشكل كبير، بعد توقف لحظي، مزق نسيج الفضاء مرة أخرى وانتقل عبر الجدار.
شكلت الأصوات المتواصلة بجانب أذنيه خيطًا، كصوت الصاعقة، هذا عالم وجده لا يمكن تصوره بمستوى قدراته الحالية.
ومع ذلك، صار وقته للتفكير يتقلص؛ واجه عدة مواقف خطيرة، متأرجحًا على حافة الكارثة.
وصل باريت أسرع مما كان متوقعًا.
شكلت الأصوات المتواصلة بجانب أذنيه خيطًا، كصوت الصاعقة، هذا عالم وجده لا يمكن تصوره بمستوى قدراته الحالية.
بينما كان لا يزال عند زاوية الممر، اندفع الشكل الضخم إلى مجال رؤيته، بسرعة البرق.
مرة عندما كانوا تحت تأثير تقنية وهم.
ليس شكلاً بشريًا، بل غوريلا سوداء عملاقة بجسم كالحديد المصبوب وعضلات متشابكة كالحبال.
“موهبة [C-071-قرد]؟”
ومع ذلك، حطمه باريت مباشرة.
عند رؤية شكله، أدرك سوين شيئًا فورًا، وحّد نظره، ‘لا، إنه ايقاظ ثاني’
بدون تردد، أدار الخنجر في يده وطعن نحو الغوريلا السوداء.
في مواجهة القوة المطلقة، بدت جميع الحيل عاجزة بشكل ميؤوس منه.
على الرغم من أن موهبة [القرد] ليست نادرة جدًا، إلا أنه بعد الصحوة الثانية، سيكون معامل النمو للقوة مبالغًا فيه بشكل لا يصدق.
سوين، على الرغم من معرفته بأمر كاتيوشا،
هذه الموهبة وتسلسل التقدم الوظيفي الذي يركز على القوة سيكونان متوافقين للغاية.
ومع ذلك، لم يكن كون قائد فيلق ملكي يمتلك موهبة الصحوة الثانية هو ما أدهشه كثيرًا، ما جذب انتباهه أكثر هو التحول العملاق لجسد ذلك الرجل.
ذلك هو الشكل الخارجي للهيكل الخيميائي [قوة إسحاق العملاقة].
أنا حي وبخير، كيف يمكن أن أكون ميتًا؟
نعم!
هذا هو الهيكل الموصوف في ذلك المجلد من [دفاتر الخيمياء لإسحاق] المملوك لعائلة لويينغ الملكية.
الطريق الأكثر عقلانية في ذهنه هو الانسحاب من الطريق الذي جاء منه لأنه قد اجتازه مرة واحدة، وبهذه الطريقة لن يفعل أي آليات غير معروفة أو يضيع في مناطق خطرة.
احتوت الذكريات التي انتزعها من قتلاه على هذا السر بالصدفة.
فقط بمواجهة الخصم وجهاً لوجه يمكنه فهم قوة الآخر من خلال الضغط.
لم يكن هناك وقت للتفكير أكثر، فقد كان سوين قد التفت حول زاوية الممر بالفعل.
هذا الهيكل الآن معدات قياسية لفيلق الحكم المقدس، وأيضًا سبب مجيئهم الأصلي لاعتقال عرق العمالقة.
حتى مع امتلاكه لرمح العنكبوت الثماني والانتقال الفضائي، فإن الجري المباشر سيؤدي حتماً إلى القبض عليه عاجلاً أم آجلاً.
♤♤
حتى دون تواصل، استطاع سوين فهم الإشارة، ومر شعور معقد في ذهنه.
“هذا سيء…”
في عدة مناسبات، حاول نصب الفخاخ لباريت المطارد.
فقط بمواجهة الخصم وجهاً لوجه يمكنه فهم قوة الآخر من خلال الضغط.
لكن هذه المرة، لم يتحطم الجدار.
جعل منظر ذلك الغوريلا الأسود سوين يفكر في دبابة بشرية، دون أي رغبة في القتال المباشر.
سرعة باريت سريعة جدًا لدرجة أنها بدت تبطئ الزمن من حوله، ممددة لحظة إلى عشر ثوانٍ.
على الرغم من أنه تجنب الموضوع، إلا أنه في أعماقه يدرك جيدًا أن الشاب خلف قناع الغراب على الأرجح يقول الحقيقة.
برؤية هذه السرعة النسبية، شعر سوين حتى أن هروبه بدا كحركة حلزون بطيئة، يستغرق وقتًا طويلاً ليجري حول تلك الزاوية.
أقر الخصم بنقطته بوضوح لكنه لم يتطرق لموضوع الختم، مما يعني أنه اختار “الولاء”.
“همف!”
بينما يكافح للهروب، تحرك القاتل الذي كان كامنًا في الهواء أيضًا.
بدون تردد، أدار الخنجر في يده وطعن نحو الغوريلا السوداء.
لم يتوقع أن يكون القاتل حاسمًا جدًا في تلك اللحظة.
لسوء الحظ، كان غير فعال تمامًا.
♤♤
علاوة على ذلك، سرعة باريت سريعة جدًا.
الفجوة في مستوياتهما واسعة جدًا.
‘هل يمكن أن يكون هذا الزمكان قبل طقوس دفن الطاغوت؟ يا لها من فوضى…’
لم تعط الغوريلا السوداء الخنجر الحاد نظرة أخرى، بل أمسكت رقبة القاتل بيده السوداء الكبيرة بسهولة كالتقاط دجاجة، ثم بقبضة واحدة، فجر جسد القاتل إلى شظايا لحمية.
شاهده وهو يتوقف في مكانه، لكنه لم يتعجل في التحرك.
صادف أن شهد سوين مشهد تناثر الدم في الهواء، وترك ذلك شعورًا معقدًا في قلبه.
حتى مع امتلاكه لرمح العنكبوت الثماني والانتقال الفضائي، فإن الجري المباشر سيؤدي حتماً إلى القبض عليه عاجلاً أم آجلاً.
♤♤
لأول مرة، ضحى شخص بحياته من أجله.
كلتا المرتين كانتا لحظات كان فيها على حافة الحياة والموت.
تذكر أن القاتل كان يُدعى “كورتيس”.
ثم هناك درع معركة الضابط من مافا، كل تكتيك مراوغة أكثر إدهاشًا من السابق… في عدة مناسبات، كاد باريت أن يعاني من انتكاسات طفيفة.
ذلك الرجل، بحياته، اشترى لسوين فرصة عابرة للهروب.
♤♤
ومع ذلك، لم يكن كون قائد فيلق ملكي يمتلك موهبة الصحوة الثانية هو ما أدهشه كثيرًا، ما جذب انتباهه أكثر هو التحول العملاق لجسد ذلك الرجل.
كلتا المرتين كانتا لحظات كان فيها على حافة الحياة والموت.
لم يكن هناك وقت للتفكير أكثر، فقد كان سوين قد التفت حول زاوية الممر بالفعل.
على الرغم من أن موهبة [القرد] ليست نادرة جدًا، إلا أنه بعد الصحوة الثانية، سيكون معامل النمو للقوة مبالغًا فيه بشكل لا يصدق.
الطريق الأكثر عقلانية في ذهنه هو الانسحاب من الطريق الذي جاء منه لأنه قد اجتازه مرة واحدة، وبهذه الطريقة لن يفعل أي آليات غير معروفة أو يضيع في مناطق خطرة.
تنفس الصعداء أيضًا، ولم يتمالك نفسه إلا وبصق بصاقًا دمويًا من مرارة في صدره.
لكن الآن بدا ذلك مستحيلاً.
كانت هناك بعض الجثث في الممر من قبل، لكن الآن مع تدفق المخلوقات السامة، صار الطريق السابق مزدحمًا بالوحوش وغير سالك.
بالنسبة لعميل تحت الغطاء، فإن كشف الهوية يعني أيضًا التضحية بالحياة.
لكن ضد محترف من الدرجة السادسة، ليس هناك سوى كلمة واحدة، الهرب.
علاوة على ذلك، سرعة باريت سريعة جدًا.
حتى مع امتلاكه لرمح العنكبوت الثماني والانتقال الفضائي، فإن الجري المباشر سيؤدي حتماً إلى القبض عليه عاجلاً أم آجلاً.
ومرة عندما ظهر باريت لأول مرة.
صار شعور الموت يضغط من الخلف كسكين حاد على قلبه، فالتوقف لحظة سيؤدي حتماً إلى الطعن، لم يترك الواقع مجالاً له للاختيار، فاختار استخدام الإزاحة المكانية لاختراق الجدران!
لكن قبل أن يلتقط أنفاسه، انفجر الجدار خلفه فجأة، دخلت غوريلا سوداء مغلفة بهالة بيضاء متوهجة إلى مجال رؤيته بوحشية.
قرص أختام الساحر بكلتا يديه، ومزق صدعًا مكانيًا، وغطس فيه.
ومع ذلك، صار وقته للتفكير يتقلص؛ واجه عدة مواقف خطيرة، متأرجحًا على حافة الكارثة.
وبنظرة أخرى، قد ظهر بالفعل من خلال الجدار إلى ممر غير مألوف.
هذه أصوات “الخطو على الهواء”!
استخدام هذه المتاهة تحت الأرض الملتوية فرصته الوحيدة لتفادي الخطر والهروب.
لم يتوقع أن يكون القاتل حاسمًا جدًا في تلك اللحظة.
لكن قبل أن يلتقط أنفاسه، انفجر الجدار خلفه فجأة، دخلت غوريلا سوداء مغلفة بهالة بيضاء متوهجة إلى مجال رؤيته بوحشية.
لا مطار، زال الخطر المباشر.
‘اللعنة’
‘هل يمكن أن يكون هذا الزمكان قبل طقوس دفن الطاغوت؟ يا لها من فوضى…’
علاوة على ذلك، سرعة باريت سريعة جدًا.
لعن في نفسه.
مع قدراته الحالية،هو واثق من أن لديه فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة ضد محترف من الدرجة الخامسة حتى لو لم يستطع هزيمته.
كان الجدار خلفه سميكًا بخمسة أمتار من الصخر الصلب؛ في الظروف العادية، يتطلب عدة جولات من المتفجرات لاختراقه.
سيرسلون بالتأكيد المزيد من الرجال.
ومع ذلك، حطمه باريت مباشرة.
رؤية ذلك، زمجر باريت ببرود.
لم تكن مجرد قوة تأثير جسدي؛ بل كانت هناك قوانين أيضًا.
لكن الآن بدا ذلك مستحيلاً.
ذلك لأنه كان قد استنتج سابقًا بعض الأفكار الباقية من شظية روح “ترامب، جبل لحم ذو الألف عين”، وعرف أن بعض المناطق في المتاهة تخفي أخطارًا لا يمكن تصورها.
برؤية مجال القوة حول باريت يتسبب في تشويه الفضاء نفسه قليلاً، شعر بارتعاش في زاوية عينه، مفكرًا، ‘هل هذه هي شدة قانون القوة الذي يمكن لمحترف من الدرجة السادسة تكثيفه؟ إنه مرعب حقًا’
شعر أن درع معركة الميكا للواء لن يتحمل العديد من اللكمات.
وبالاستماع عن كثب، بدا أنه بكاء يوتا؟
في تلك اللحظة، تلاشى كل أمل كالدخان.
‘قوي جدًا’
عرف سوين جيدًا أن الفيلق الملكي في الأسفل لا بد أنهم أدركوا أن فشلهم في إطفاء المبخرة يعني فشل محاولة الاغتيال.
لحسن الحظ، تحسنت مهارات الإزاحة المكانية خاصته بشكل كبير، بعد توقف لحظي، مزق نسيج الفضاء مرة أخرى وانتقل عبر الجدار.
حتى مع امتلاكه لرمح العنكبوت الثماني والانتقال الفضائي، فإن الجري المباشر سيؤدي حتماً إلى القبض عليه عاجلاً أم آجلاً.
ذلك الرجل، بحياته، اشترى لسوين فرصة عابرة للهروب.
طارده الغوريلا الأسود بلا هوادة، مخلفًا الدمار في طريقه.
تذكر أن القاتل كان يُدعى “كورتيس”.
“ثود”، “ثود”، “ثود”…
دوى صوت تحطم الجدران في القصر تحت الأرض، كدوي انفجارات المدافع.
يدرك تمامًا أنه إذا لم يفعل شيئًا، فإن الرجل الذي أوكلته السيدة الشابة إليه بكل تكلفة لن يهرب أبدًا!
كانت الضجة المبالغ فيها كافية لجعل حتى الوحوش المتحولة تتجنب المنطقة غريزياً.
اندفع المفترس والفريسة عبر المتاهة، متجهين دون قصد إلى أعماقها.
♤♤
من المرجح جدًا أن يكون أحد قائدي الفيلق المساعدين من الدرجة الخامسة.
بإمكانه الاستمرار في الركض، محاولاً الصمود لفترة أطول قليلاً، والبحث عن فرصة.
بإدراكه المكاني الحاد، حدد سوين بدقة طريق هروبه في كل مرة.
ومع ذلك، صار وقته للتفكير يتقلص؛ واجه عدة مواقف خطيرة، متأرجحًا على حافة الكارثة.
محترفو الدرجة السادسة، خاصة أولئك الذين شكلوا “مجال القوة”، يسيطرون على كل من القوة الروحية ومعدل الاسترداد مقارنة بشخص مثله، بالكاد مؤهل كمحترف من الدرجة الرابعة.
فقط بمواجهة الخصم وجهاً لوجه يمكنه فهم قوة الآخر من خلال الضغط.
ذلك هو الشكل الخارجي للهيكل الخيميائي [قوة إسحاق العملاقة].
إذا وصل الأمر إلى مباراة استنزاف، ليس لديه فرصة للاستمرار حتى النهاية.
♤♤
في عدة مناسبات، حاول نصب الفخاخ لباريت المطارد.
لكن الرجل القديم الماكر رأى كل شيء.
لكن الرجل القديم الماكر رأى كل شيء.
بدأت هوية هذا الشاب وأصله تثير فضوله بشكل متزايد.
في مواجهة القوة المطلقة، بدت جميع الحيل عاجزة بشكل ميؤوس منه.
كرر حرفيًا ما قالته السيدة جينغ سابقًا.
لأنه لا أحد يعلم أكثر منه رعب قائد الفيلق باريت.
كان ينوي في الأصل تغيير المسار مرارًا وتكرارًا، ليعود إلى الممرات المألوفة، ثم يفكر في الهروب من المتاهة.
جاسوس كبير يتسلل داخل الفيلق الملكي على استعداد للتضحية بحياته فقط لتأخيره عن هذا الشاب؟
ذلك لأنه كان قد استنتج سابقًا بعض الأفكار الباقية من شظية روح “ترامب، جبل لحم ذو الألف عين”، وعرف أن بعض المناطق في المتاهة تخفي أخطارًا لا يمكن تصورها.
كان الجدار خلفه سميكًا بخمسة أمتار من الصخر الصلب؛ في الظروف العادية، يتطلب عدة جولات من المتفجرات لاختراقه.
لكن دقة باريت لم تتح له تلك الفرصة.
“ثود”، “ثود”، “ثود”…
وكأنه يتوقع الفخاخ في الممرات، لم يتبع اتجاه هروبه تمامًا.
ولمفاجأته، لم يختر الرجل الهروب بل نظر في اتجاهه.
في كثير من الأحيان، بدلاً من المطاردة، بدا الأمر وكأنه يسوقه.
أنا حي وبخير، كيف يمكن أن أكون ميتًا؟
سد باريت طرق هروبه، وأجبره على الاندفاع إلى أجزاء غير معروفة من المتاهة.
لعن في نفسه.
“…”
وهكذا، بينما يركض، حتى هو أصبح مشوشًا، غير متأكد من موقعه في المتاهة.
أقر الخصم بنقطته بوضوح لكنه لم يتطرق لموضوع الختم، مما يعني أنه اختار “الولاء”.
بإمكانه الاستمرار في الركض، محاولاً الصمود لفترة أطول قليلاً، والبحث عن فرصة.
عند إدراكه لما تعنيه كلماته، استشعر سوين الخطر فورًا.
لكن فجأة.
سوين، إذ لم ير جذور الأشجار في القصر تحت الأرض، فكر في شيء.
ولمفاجأته، لم يختر الرجل الهروب بل نظر في اتجاهه.
أمام جدار طويل، أطلق الغراب الأسود على كتفه صرخة حادة “كا”.
بعد تواصل قصير مع الطائر، توقف فورًا.
أصبحت نظراته جادة وهو يمسح محيطه، مدركًا شيئًا.
لو اختار الاثنان الانفصال والهروب، ليس من المؤكد أن باريت سيلاحق أحدهما بالضرورة، وربما هناك فرصة ضئيلة للبقاء.
عندما تلاقت أعينهما للحظة، لم يكن هناك ذعر في عيني القاتل، بل تصميم.
أمامه، صارت الجدران العالية للفضاء مشوهة قليلاً، وكشف التقييم عن “منطقة الزمكان الفوضوي”.
رد فعله سريعًا للغاية، وبدون تردد، اندفع إلى المتاهة خلفه.
الغراب على كتفه يُدعى “نذير الموت”، لأنه يمتلك قدرة فطرية استثنائية – للتنبؤ بالموت.
قرص أختام الساحر بكلتا يديه، ومزق صدعًا مكانيًا، وغطس فيه.
عند سماع ذلك، تجعد حاجبا باريت بشكل ملحوظ، وقال بصوت بارد، “أوه؟ وهذه هي كلماتك الأخيرة التي تريد أن تتلفظ بها قبل الموت؟”
قد صرخ مرتين من قبل.
استخدام هذه المتاهة تحت الأرض الملتوية فرصته الوحيدة لتفادي الخطر والهروب.
مرة عندما كانوا تحت تأثير تقنية وهم.
عند مستوى قوته، عقله ثابت جدًا، ويتخذ القرارات في لحظة.
ومرة عندما ظهر باريت لأول مرة.
كلتا المرتين كانتا لحظات كان فيها على حافة الحياة والموت.
كلما طارد باريت، ازدادت قتامة تعابيره.
الآن، المرة الثالثة.
رؤية أن باريت أعطاه فرصة للكلام، قطع سوين إلى صلب الموضوع وقال، “هل تعلم أي ختم تحاول كسره؟ هذا ‘قبر طاغوت’، حيث دفنت الطواغيت التي سقطت أثناء تدمير عصر الفجر، بمجرد تشقق الختم، ستتسرب تلك القوانين الفوضوية عالية المستوى، وهالة الموت، والطاقة المظلمة… بدون سيطرة. سيكون ذلك كارثيًا على الحضارة البشرية بأكملها”
استشعر الغراب شيئًا خاطئًا في هذا الفضاء.
لحسن الحظ، تحسنت مهارات الإزاحة المكانية خاصته بشكل كبير، بعد توقف لحظي، مزق نسيج الفضاء مرة أخرى وانتقل عبر الجدار.
المرور عبر الجدار قد يؤدي إلى الموت.
هو نفسه بارع في تقنية الخطو على الهواء.
ثم هناك درع معركة الضابط من مافا، كل تكتيك مراوغة أكثر إدهاشًا من السابق… في عدة مناسبات، كاد باريت أن يعاني من انتكاسات طفيفة.
عدم المرور يعني الموت أيضًا.
صار عالقًا بين مطرقة وسندان.
مرة عندما كانوا تحت تأثير تقنية وهم.
نظر إلى الغوريلا الأسود وقرر القيام بمحاولة أخيرة.
لهث بشدة وصاح بأعلى صوته، “انتظر”
إذا لم ينجح الكلام في إخراجه من هذا المأزق، فسيكون خياره الوحيد هو المرور عبر الجدار.
♤♤
ثم ثبت موقفه، متخذًا وضعية قتالية خفية.
كلما طارد باريت، ازدادت قتامة تعابيره.
برؤية هذه السرعة النسبية، شعر سوين حتى أن هروبه بدا كحركة حلزون بطيئة، يستغرق وقتًا طويلاً ليجري حول تلك الزاوية.
لحسن الحظ أنه حاضر شخصيًا؛ وإلا، لو أرسل شخص آخر، فمن المحتمل ألا يمسك بهدف مراوغ كهذا.
عندما تلاقت أعينهما للحظة، لم يكن هناك ذعر في عيني القاتل، بل تصميم.
لكن حتى بحضوره، تجاوزت المطاردة توقعاته بشكل مدهش.
عارفا أنه لا مجال للتفاوض، ليس لديه أوهام في قلبه، وتحركت يداه بسرعة البرق، مشكّلة أختام الساحر.
ما ظنه مشكلة بسيطة تحل في بضع مواجهات، تبين أنها محفوفة بالتعقيدات.
عارفا أنه لا مجال للتفاوض، ليس لديه أوهام في قلبه، وتحركت يداه بسرعة البرق، مشكّلة أختام الساحر.
جاسوس كبير يتسلل داخل الفيلق الملكي على استعداد للتضحية بحياته فقط لتأخيره عن هذا الشاب؟
ثم هناك درع معركة الضابط من مافا، كل تكتيك مراوغة أكثر إدهاشًا من السابق… في عدة مناسبات، كاد باريت أن يعاني من انتكاسات طفيفة.
على الرغم من رغبته في إيقافهم عن كسر الختم هنا، عليه أن يتصرف في حدود قدراته.
بدأت هوية هذا الشاب وأصله تثير فضوله بشكل متزايد.
احتوت الذكريات التي انتزعها من قتلاه على هذا السر بالصدفة.
صادف أن شهد سوين مشهد تناثر الدم في الهواء، وترك ذلك شعورًا معقدًا في قلبه.
شاهده وهو يتوقف في مكانه، لكنه لم يتعجل في التحرك.
“باب”، “باب”، “باب”…
كان ينوي في الأصل تغيير المسار مرارًا وتكرارًا، ليعود إلى الممرات المألوفة، ثم يفكر في الهروب من المتاهة.
هذه المسافة الآن في متناول اليد.
علاوة على ذلك، اكتشف أن المتاهة هنا تختلف قليلاً عن غيرها.
♤♤
مع قدراته الحالية،هو واثق من أن لديه فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة ضد محترف من الدرجة الخامسة حتى لو لم يستطع هزيمته.
سد باريت طرق هروبه، وأجبره على الاندفاع إلى أجزاء غير معروفة من المتاهة.
رؤية أن باريت أعطاه فرصة للكلام، قطع سوين إلى صلب الموضوع وقال، “هل تعلم أي ختم تحاول كسره؟ هذا ‘قبر طاغوت’، حيث دفنت الطواغيت التي سقطت أثناء تدمير عصر الفجر، بمجرد تشقق الختم، ستتسرب تلك القوانين الفوضوية عالية المستوى، وهالة الموت، والطاقة المظلمة… بدون سيطرة. سيكون ذلك كارثيًا على الحضارة البشرية بأكملها”
كرر حرفيًا ما قالته السيدة جينغ سابقًا.
وبنظرة أخرى، قد ظهر بالفعل من خلال الجدار إلى ممر غير مألوف.
هذه المسافة الآن في متناول اليد.
ليست هذه المعلومات سرًا لا يمكن مشاركته، وإعلام هذا الرجل بها قد لا يزال يقدم فرصة للخلاص.
وصل باريت أسرع مما كان متوقعًا.
عند سماع ذلك، تجعد حاجبا باريت بشكل ملحوظ، وقال بصوت بارد، “أوه؟ وهذه هي كلماتك الأخيرة التي تريد أن تتلفظ بها قبل الموت؟”
المرور عبر الجدار قد يؤدي إلى الموت.
على الرغم من أنه تجنب الموضوع، إلا أنه في أعماقه يدرك جيدًا أن الشاب خلف قناع الغراب على الأرجح يقول الحقيقة.
لا مطار، زال الخطر المباشر.
عرف سوين جيدًا أن الفيلق الملكي في الأسفل لا بد أنهم أدركوا أن فشلهم في إطفاء المبخرة يعني فشل محاولة الاغتيال.
“…”
هذا الهيكل الآن معدات قياسية لفيلق الحكم المقدس، وأيضًا سبب مجيئهم الأصلي لاعتقال عرق العمالقة.
لاحظ سوين لمحة من الصراع في تعابيره الدقيقة، ولا يزال هناك بصيص من الضمير.
هذه الموهبة وتسلسل التقدم الوظيفي الذي يركز على القوة سيكونان متوافقين للغاية.
لكنه اختيار بين الولاء للعائلة المالكة والضمير، وليس بإمكانه سوى اختيار واحد.
استمر صراع باريت في عينيه لحظة فقط قبل أن يتلاشى.
كرر حرفيًا ما قالته السيدة جينغ سابقًا.
عند مستوى قوته، عقله ثابت جدًا، ويتخذ القرارات في لحظة.
بالنسبة لعميل تحت الغطاء، فإن كشف الهوية يعني أيضًا التضحية بالحياة.
تجنب الموضوع، وسأل ببرود، “كورتيس تسلل إلى دائرة الفيلق الملكي لسنوات عديدة، والآن يخاطر بالكشف فقط لإنقاذ حياتك، أنا أكثر فضولاً، لمن تعمل؟”
صار عالقًا بين مطرقة وسندان.
“…”
سد باريت طرق هروبه، وأجبره على الاندفاع إلى أجزاء غير معروفة من المتاهة.
عند إدراكه لما تعنيه كلماته، استشعر سوين الخطر فورًا.
أما بالنسبة للمبخرة وما شابه، فلم يستطع الاهتمام بها الآن.
رد فعله سريعًا، إذ أطلق لكمة مباشرة إلى الأمام!
أقر الخصم بنقطته بوضوح لكنه لم يتطرق لموضوع الختم، مما يعني أنه اختار “الولاء”.
بالطبع لن يخون كاتوشيا.
عند سماع ذلك، شعر سوين بقشعريرة تسري في عموده الفقري وكأنه رأى شبحًا.
حتى في الموت، لم يستطع أن يرتكب مثل هذه الخيانة.
علاوة على ذلك، لم يكن الكلام ليغير الموقف.
حتى في الموت، لم يستطع أن يرتكب مثل هذه الخيانة.
♤♤
عارفا أنه لا مجال للتفاوض، ليس لديه أوهام في قلبه، وتحركت يداه بسرعة البرق، مشكّلة أختام الساحر.
وأين يوتا؟
“همف!”
رؤية ذلك، زمجر باريت ببرود.
علاوة على ذلك، اكتشف أن المتاهة هنا تختلف قليلاً عن غيرها.
رد فعله سريعًا، إذ أطلق لكمة مباشرة إلى الأمام!
وصل باريت أسرع مما كان متوقعًا.
بقبضة شوهت الفضاء، ضربت لكمة واحدة صدر سوين، مما جعله يطير للخلف في صدع مكاني.
لم تعط الغوريلا السوداء الخنجر الحاد نظرة أخرى، بل أمسكت رقبة القاتل بيده السوداء الكبيرة بسهولة كالتقاط دجاجة، ثم بقبضة واحدة، فجر جسد القاتل إلى شظايا لحمية.
♤♤
هذه المسافة الآن في متناول اليد.
تغير المشهد من حوله، وقد مر عبر الجدار ليظهر خلفه.
لكن هذه المرة، لم يتحطم الجدار.
لا مطار، زال الخطر المباشر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
تنفس الصعداء أيضًا، ولم يتمالك نفسه إلا وبصق بصاقًا دمويًا من مرارة في صدره.
وبالاستماع عن كثب، بدا أنه بكاء يوتا؟
بتقييم إصاباته، ليست شديدة، وضحك بسخرية من نفسه، “هاه، ذلك الرجل لا يزال أظهر بعض الرحمة…”
صُدم سوين.
من الواضح أن تلك اللكمة الأخيرة من باريت كانت مكبوتة، ربما بدافع من “الواجب”.
فقط بمواجهة الخصم وجهاً لوجه يمكنه فهم قوة الآخر من خلال الضغط.
لكمة واحدة دفعته إلى هذا الفضاء المشبوه بشكل ملحوظ، دون ملاحقته حتى النهاية، تاركًا له بصيصًا من فرصة الحياة.
نظر سوين إلى المتاهة المشابهة في أسلوبها للمتاهة السابقة، ونظراته مليئة بالجدية.
كرر حرفيًا ما قالته السيدة جينغ سابقًا.
لإطلاق الغراب الأسود تحذير الموت، ليس الوضع بالتأكيد بسيطًا كما بدا.
وبنظرة أخرى، قد ظهر بالفعل من خلال الجدار إلى ممر غير مألوف.
‘هل يمكن أن يكون هذا الزمكان قبل طقوس دفن الطاغوت؟ يا لها من فوضى…’
سد باريت طرق هروبه، وأجبره على الاندفاع إلى أجزاء غير معروفة من المتاهة.
بقبضة شوهت الفضاء، ضربت لكمة واحدة صدر سوين، مما جعله يطير للخلف في صدع مكاني.
سوين، إذ لم ير جذور الأشجار في القصر تحت الأرض، فكر في شيء.
لإطلاق الغراب الأسود تحذير الموت، ليس الوضع بالتأكيد بسيطًا كما بدا.
راقب محيطه، محاولاً تحديد أي “أخطار مميتة” محتملة.
الفجوة في مستوياتهما واسعة جدًا.
فجأة، سخنت قلادة مخلب الذئب المعلقة على صدره للحظة.
عارفا أنه لا مجال للتفاوض، ليس لديه أوهام في قلبه، وتحركت يداه بسرعة البرق، مشكّلة أختام الساحر.
“…”
غمره شعور قوي بالحزن المتعاطف.
مع قدراته الحالية،هو واثق من أن لديه فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة ضد محترف من الدرجة الخامسة حتى لو لم يستطع هزيمته.
دوى صوت تحطم الجدران في القصر تحت الأرض، كدوي انفجارات المدافع.
وبالاستماع عن كثب، بدا أنه بكاء يوتا؟
♤♤
كان الصوت متقطعًا في البداية، ثم أصبح أكثر وضوحًا تدريجيًا.
“سيد سوين، أنا آسفة، لقد تأخرت…”
باريت هذا أقوى من المحترفين الاثنين من الدرجة السادسة الذين رآهم سابقًا، “العملاق الجليدي” غال بوبوف و”الجنرال اللهب الشمسي” غلاديس أورم، تحت قيادة ملك بحر الشمال.
“لكن… كيف يمكن أن تكون ميتًا؟”
“باب”، “باب”، “باب”…
“…”
المرور عبر الجدار قد يؤدي إلى الموت.
تغير المشهد من حوله، وقد مر عبر الجدار ليظهر خلفه.
عند سماع ذلك، شعر سوين بقشعريرة تسري في عموده الفقري وكأنه رأى شبحًا.
جاسوس كبير يتسلل داخل الفيلق الملكي على استعداد للتضحية بحياته فقط لتأخيره عن هذا الشاب؟
أنا حي وبخير، كيف يمكن أن أكون ميتًا؟
وأين يوتا؟
كانت هناك بعض الجثث في الممر من قبل، لكن الآن مع تدفق المخلوقات السامة، صار الطريق السابق مزدحمًا بالوحوش وغير سالك.
‘قوي جدًا’
♤♤♤
ولمفاجأته، لم يختر الرجل الهروب بل نظر في اتجاهه.
