Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 277

ملاحظات كتبتها لنفسي

ملاحظات كتبتها لنفسي

“سيد سوين، أنا آسفة لتأخري…”

يمكن خداع الإدراك، وحتى الذكريات يمكن تشويهها أو محوها أو تغييرها بواسطة بعض القوى الخارقة.

 

 

تردد صوت بكاء يوتا الحزين المليء باللوم الذاتي في الفضاء.

 

 

استبعد بسرعة بعض المنطق غير الصحيح.

رد فعل سوين الأول أنه يسمع هلوسات.

 

 

بما أنه لم يمت الآن، فكر في إنقاذ نفسه.

جرب على الفور طرقًا مختلفة، ليكتشف أنه ليس في وهم، ولا يتأثر بمجال قوة روحية خاصة.

 

 

♤♤

لوحة الخصائص طبيعية تمامًا.

 

 

 

في هذه اللحظة، كل شيء حقيقيًا جدًا.

قرأ الدفتر حتى هذه النقطة، منطقيًا، لم يكن يجب أن يكون هناك أي محتوى مهم متبقي.

 

فكر في هذا، وأدرك فورًا أن المشكلة خطيرة.

وفي الوقت نفسه، استمرت أصوات البكاء بجانب أذنه.

لكن بما أن الصوت يمكنه السفر في اتجاه واحد فقط، كيف يمكنه إعلامها؟

 

 

“جئت حالما تلقيت إشارة الاتصال، لكنك…”

 

 

 

أكد أنه صوت يوتا.

 

 

 

تبكي بحزن شديد.

 

 

بدأت الأفكار في ذهنه تدور.

هل أنا ميت؟

محنط مات موتًا طبيعيًا؟

 

 

سوين، وهو يستمع إلى مضمون الكلمات، أدرك شيئًا: لا بد أن يوتا قد رأت جسده، ولهذا تبكي بحزن شديد.

أدرك شيئًا فجأة.

 

 

لكن بدا أن هناك حلقة مفقودة، مما جعل المشهد مخيفًا جدًا.

 

 

 

أنا حي وبخير بوضوح، فلماذا تقول “يوتا” أنني ميت؟

 

 

رأت يوتا من البعد الآخر الأحرف على الأرض، ومن الواضح أنها تأمل أيضًا ألا يكون جسد سوين.

علاوة على ذلك، من أين يأتي الصوت؟

لا شك في ذلك.

 

 

بدأت الأفكار في ذهنه تدور.

 

 

أو شيء آخر…؟

الافتراض الأول: أسمع هلوسات (استبعدها إلى حد كبير)

 

 

 

الافتراض الثاني: إنها حقًا يوتا، أو “يوتا” أخرى تتحدث (✓)

 

 

♤♤

صار لديه تحليل فوري للوضع الحالي في ذهنه.

 

 

 

بعد استبعاد الافتراض الأول، توجهت أفكاره تلقائيًا لإكمال الروابط المنطقية المحتملة للافتراض الثاني.

تابعت يوتا القراءة: “استكشفت كل جزء من المتاهة ووجدت طريقة لكسرها، لكن الوقت كان قد فا،. أمضيت أكثر من عشرين يومًا في هذا الفضاء لكسرها، وبعد الخروج، مرت أكثر من مائتي عام، لو بقيت مختبئًا في الفضاء، لكان بإمكاني العيش لفترة أطول بكثير، لكن عندما أخرج، سأتحول إلى مجرد غبار… لم أعش حياة المساومة أبدًا، لذا، قررت الخروج، هذه هي الطريقة التي اخترت بها مغادرة هذا العالم، بسلام، لا تحزني، بحلول الوقت الذي تقرئين فيه هذه الملاحظة، فهذا يثبت ببساطة أن كل ما توقعته كان صحيحًا، إذا واجهتِ مشكلة مماثلة، يمكنكِ أيضًا استخدام هذه الطريقة للخروج.”

 

♤♤

قلادة ناب الذئب المعلقة على عنقه هي ناب يوتا الفعلي، الذي كان لديه نوع من الاتصال الروحي معها.

نوع من الوحش؟

 

 

لم يعرف بالضبط لماذا يمكنه سماع محادثة يوتا عبر الأبعاد، لكن ذلك ربما بسبب هذا الناب.

 

 

 

إذن، يوتا كانت هنا ورأت جسده؟

 

 

جرب على الفور طرقًا مختلفة، ليكتشف أنه ليس في وهم، ولا يتأثر بمجال قوة روحية خاصة.

لكن لماذا أستطيع سماعها تتحدث ولا أستطيع رؤيتها؟

 

 

أدرك شيئًا فجأة.

استبعد أنه في حالة روحانية.

‘أذكر، يبدو أنني وقعت تحت وهم وحش، ثم قمت بكشطها من الجدار الحجري؟’

 

جاء رد لطيف عبر الهواء أيضًا: “حسنًا. سيد سوين، أنت… كن حذرًا أيضًا.”

اعتبر أنه قد يكون شيئًا مشابهًا لـ”المحاكاة”؟

عمل عقله بسرعة عالية.

 

أو شيء آخر…؟

لا!

هل أنا ميت؟

 

 

تسلسل زمني فوضوي؟

 

 

نقش على الأرض، حاثًا يوتا على قراءة كل شيء بصوت عالٍ، خوفًا من انقطاع الإشارة فجأة: ” لم امُت بعد، لكن إذا لم تنتهي من القراءة، فقد أموت حقًا.”

أدرك شيئًا فجأة.

 

 

 

إذا لم أكن ميتًا الآن، هل هناك احتمال: يوتا ربما رأت “أنا في المستقبل”؟

 

 

♤♤

 

 

.. يوتا في هذا الممر تمامًا، ربما حتى أمام عينيه مباشرة!

نقش سوين الجملة الأخيرة على الأرض: “سأكسر الفضاء الآن، يوتا، كوني حذرة.”

 

 

لكن ليس في نفس التسلسل الزمني.

 

 

سوين، وهو يستمع إلى مضمون الكلمات، أدرك شيئًا: لا بد أن يوتا قد رأت جسده، ولهذا تبكي بحزن شديد.

هل ذلك بعد موتي؟

♤♤

 

سارع بنقش جملة أخرى على الناب: “إنه أنا! هل تستطيعين رؤية الأحرف على الأرض؟”

سمحت له بعض القوى الخاصة بسماع بكائها عبر الزمان والمكان.

 

 

تبكي بحزن شديد.

‘إذن… هل سأحاصر حتى الموت؟’

الافتراض الثاني: إنها حقًا يوتا، أو “يوتا” أخرى تتحدث (✓)

 

 

استنتج، وأصبحت نظرته جادة على الفور.

 

 

بما أنه كتب تلك الكلمات في الدفتر، فلا بد أن ذلك الشيء موجود بالتأكيد.

الغراب الأسود يطلق تحذيرات، لذا لا بد أن هذا الفضاء يحتوي على بعض “الخطر المميت”.

تفاجأ عندما وجد أنه في الواقع لا يستطيع تذكر كيف حصل على تلك [النسخة المقلدة من الرون البدائي].

 

سارع بنقش جملة أخرى على الناب: “إنه أنا! هل تستطيعين رؤية الأحرف على الأرض؟”

لا شك في ذلك.

 

 

 

ألم يكن من المفترض أن تكون يوتا في الخارج، فكيف يمكنها الظهور في الحيز الملعون؟

 

 

خطرت فكرة في ذهنه، فأدرك فورًا أنها ربما تسللت للحصول على ميراث قبيلة دالو، هذه الفتاة الساذجة ربما لم تخبره خوفًا من أن يقلق.

خطرت فكرة في ذهنه، فأدرك فورًا أنها ربما تسللت للحصول على ميراث قبيلة دالو، هذه الفتاة الساذجة ربما لم تخبره خوفًا من أن يقلق.

 

 

محنط مات موتًا طبيعيًا؟

لكن الآن ليس وقت التفكير في ذلك.

إذا كانت الأمور كما خمّن، فإن يوتا في تسلسل زمني لاحق رأت جسده.

 

فكرة مرعبة عميقة.

إذا كانت نسخة أخرى من نفسه في تسلسل زمني آخر قد ماتت حقًا، عليه أن يعرف بسرعة سبب موته، ربما الآن يمكنه تجنبه والنجاة.

بهذه الاستراتيجية، هو واثق من أنه يمكنه التعامل معها في نصف يوم على الأكثر!

 

بمجرد نقش السطر، جاء رد يوتا عبر الهواء بالفعل، “إيه… هناك واحد حقًا”

حاول مناداتها، واكتشف أنها لا تستطيع سماع كلامه.

 

 

 

“يوتا” رأت جسده، أفضل طريقة هي سؤالها مباشرة.

 

 

لكن في الوقت نفسه، ازداد أمله.

كما أنها ستؤكد إذا كان تخمينه صحيحًا.

 

 

“الملاحظات نحو النهاية فوضوية بعض الشيء، لكنني نظمتها لتكون سهلة القراءة لك، إذا احتجت، قد ترغب في رؤية ما فعلته في نهاية حياتي، ومع ذلك، هذه ‘منطقة التشويه الزمني’ مثيرة للاهتمام… هذا العالم رائع، إنه لأمر مؤسف أن الحياة قصيرة جدًا، لقد فهمت بعض معنى الموت، ويبدو أنني أدركت أيضًا بعض معنى الحياة… أعطني المزيد من الوقت، يمكنني جعل حياتي أكثر روعة، لأدع العالم يعرف أنني كنت هنا… لكن، لا يوجد المزيد من ‘ربما’.”

لكن بما أن الصوت يمكنه السفر في اتجاه واحد فقط، كيف يمكنه إعلامها؟

 

 

 

رأى قلادة ناب الذئب على صدره، خطرت في ذهنه فكرة، وفكر على الفور في طريقة.

نقش سوين الجملة الأخيرة على الأرض: “سأكسر الفضاء الآن، يوتا، كوني حذرة.”

 

 

‘فهمت! بما أن جسدي لا يزال هنا، فهذا يعني أن قلادة ناب الذئب لا تزال هناك أيضًا…’

 

 

 

دارت عيناه، فنزع القلادة، ثم نقش سطرًا من الأحرف الصغيرة عليها: “أنا سوين، يوتا أستطيع سماعك تتحدثين، إذا رأيت هذا، أخبريني بما رأيت.”

 

 

 

نقش هذه الأحرف بسرعة، وعيناه تلمعان بالترقب.

استنتج، وأصبحت نظرته جادة على الفور.

 

ومع ذلك، في الصفحات الأخيرة، قرأت يوتا بضع جمل تسببت في أن يشعر قلبه الذي هدأ للتو بقشعريرة فجأة.

إذا كانت الأمور كما خمّن، فإن يوتا في تسلسل زمني لاحق رأت جسده.

لا شك في ذلك.

 

ربما كانت الدموع تتدفق على خدي يوتا، متأثرة بالعاطفة عبر الزمان والمكان، وبدأت تبكي، “وا… سيد سوين، من فضلك لا تمت…”

إذن، يجب أن تكون قادرة على رؤية الأحرف على هذا الناب!

القوانين الفوضوية لقبر الطاغوت؟

 

في هذه اللحظة، كل شيء حقيقيًا جدًا.

♤♤

سمع سوين هذا، وتحولت نظرته.

 

 

في اللحظة التي انتهى فيها من نقش الأحرف، توقف صوت البكاء بجانب أذنه فجأة!

شعر سوين وكأنه أمسك بالنقطة الأساسية، فنقش فورًا: “اقرئي ما فيه.”

 

 

بدت يوتا على الجانب الآخر مذهولة للحظة، ثم صرخت فرحًا، “سيد سوين، هل هذا أنت حقا؟”

تابعت القراءة.

 

 

سوين، عند سماع هذه الكلمات، شعر بالابتهاج: تخميني ليس خطأ!

 

 

.. يوتا في هذا الممر تمامًا، ربما حتى أمام عينيه مباشرة!

سارع بنقش جملة أخرى على الناب: “إنه أنا! هل تستطيعين رؤية الأحرف على الأرض؟”

هذا ما كان!

 

حاول مناداتها، واكتشف أنها لا تستطيع سماع كلامه.

وبما أن الناب صغير جدًا، كتب بعض الكلمات الأخرى على الأرض: “ربما وقعت في فضاء ذي تسلسل زمني فوضوي، صفي بالتفصيل ما حدث بالضبط وما رأيت.”

 

 

ومع ذلك، ليس الآن وقت التفكير في هذا السؤال بالتفصيل.

بعد كتابة هاتين الجملتين، جاء ردها عبر الهواء بالفعل، “أستطيع رؤيتها! أنا آسفة، سيد سوين، لم أتبع نصيحتك وتسللت إلى الحيز الملعون…”

سوين، وهو يستمع إلى مضمون الكلمات، أدرك شيئًا: لا بد أن يوتا قد رأت جسده، ولهذا تبكي بحزن شديد.

 

 

بالفعل، كما توقع، الآنسة درويد قد تسللت.

 

 

 

تابعت، “تلقيت فجأة اتصالاً منك عبر الجهاز يحدد طريقًا، يطلب مني المجيء… جئت ثم رأيتك… لا، رأيت جثة، الجثة تحمل قلادة ناب الذئب التي أعطيتك إياها، ثم ظننت أنها أنت.”

 

 

 

“…”

بمجرد نقش السطر، جاء رد يوتا عبر الهواء بالفعل، “إيه… هناك واحد حقًا”

 

 

سوين، عند سماع ذلك، أصيب بالذهول مرة أخرى.

 

 

عند سماع ذلك، أصبح سوين منزعجًا جدًا.

هل جثتي هي التي اتصلت بيوتا عبر جهاز الاتصال، وقادتها إلى هذا المكان؟

 

 

مثل هذه الكلمات العظيمة، هل كتبها حقًا “نفسه”؟

ما هذا الموقف، إحياء جسد؟

 

 

القوانين الفوضوية لقبر الطاغوت؟

♤♤

“جئت حالما تلقيت إشارة الاتصال، لكنك…”

 

 

نقش سوين سطرًا آخر على الأرض على عجل: “ماذا أيضًا؟”

 

 

♤♤♤

رأت يوتا من البعد الآخر الأحرف على الأرض، ومن الواضح أنها تأمل أيضًا ألا يكون جسد سوين.

 

 

تردد صوت بكاء يوتا الحزين المليء باللوم الذاتي في الفضاء.

لكن بعد الفحص الدقيق، ربما اشتبهت في أنها وقعت في وهم أو شيء آخر، أصبحت نبرتها غير مؤكدة، “إنها محنطة، تبدو وكأنه موت طبيعي بسبب التقدم في العمر، قديم جدًا، قديم جدًا، يبدو… انه جسدك حقًا، سيد سوين، هل أنت روح الآن؟”

 

 

 

محنط مات موتًا طبيعيًا؟

لا!

 

 

سمع سوين هذا، وتحولت نظرته.

صار لديه تحليل فوري للوضع الحالي في ذهنه.

 

نقش سوين سطرًا آخر على الأرض على عجل: “ماذا أيضًا؟”

هذا يعني، أنه لم يمت بحادث بل حوصر حتى مات شيخوخة؟

‘فهمت! بما أن جسدي لا يزال هنا، فهذا يعني أن قلادة ناب الذئب لا تزال هناك أيضًا…’

 

 

لا!

الغراب الأسود يطلق تحذيرات، لذا لا بد أن هذا الفضاء يحتوي على بعض “الخطر المميت”.

 

عند سماع ذلك، أدرك سوين فورًا كيف تطورت الأحداث.

إذا لم يكن هناك سوء حظ، شعر أنه يجب أن يكون لديه على الأقل مائة وثمانون عامًا من العمر المتبقي.

هل كان الأمر كذلك؟

 

سوين، عند سماع ذلك، أصيب بالذهول مرة أخرى.

علاوة على ذلك، فإن الإمدادات الغذائية ببساطة لا يمكنها دعم الموت بسبب الشيخوخة الطبيعية.

 

 

رأى سوين [بلورة الأوهام الألف] في مساحة تخزينه، متذكرًا أصل الرون.

تدفقت الشكوك تباعًا.

 

 

“الملاحظات نحو النهاية فوضوية بعض الشيء، لكنني نظمتها لتكون سهلة القراءة لك، إذا احتجت، قد ترغب في رؤية ما فعلته في نهاية حياتي، ومع ذلك، هذه ‘منطقة التشويه الزمني’ مثيرة للاهتمام… هذا العالم رائع، إنه لأمر مؤسف أن الحياة قصيرة جدًا، لقد فهمت بعض معنى الموت، ويبدو أنني أدركت أيضًا بعض معنى الحياة… أعطني المزيد من الوقت، يمكنني جعل حياتي أكثر روعة، لأدع العالم يعرف أنني كنت هنا… لكن، لا يوجد المزيد من ‘ربما’.”

عمل عقله بسرعة عالية.

صار حاجباه مقطبين بشدة.

 

وعلاوة على ذلك، بما أنه ترك ملاحظات، فهذا يعني أنه يجب أن تكون هناك عملية مفصلة لكسرها!

استبعد بسرعة بعض المنطق غير الصحيح.

علاوة على ذلك، من أين يأتي الصوت؟

 

 

وبالتالي، الاحتمال الوحيد المتبقي هو أن هناك نوعًا غريبًا من “التسلسل الزمني الفوضوي” في هذا الفضاء، “يسمح” لـ”نفسه” بالشيخوخة والموت في لحظة؟

تسلسل زمني فوضوي؟

 

 

♤♤

نوع من الوحش؟

 

 

فكر في هذا، وأدرك فورًا أن المشكلة خطيرة.

“جئت حالما تلقيت إشارة الاتصال، لكنك…”

 

هل أنا ميت؟

بما أنه لم يمت الآن، فكر في إنقاذ نفسه.

تفاجأ عندما وجد أنه في الواقع لا يستطيع تذكر كيف حصل على تلك [النسخة المقلدة من الرون البدائي].

 

رد فعل سوين الأول أنه يسمع هلوسات.

‘إذا كان حقًا جسدي، وبما أنني حاولت الاتصال بيوتا باستخدام جهاز الاتصال، فلا بد أنني فكرت في شيء، بالتأكيد لن أدعها تخاطر… حتى، ‘أنا’ كنت مدركًا جدًا أنني سأموت.’

♤♤

 

 

عرف نفسه جيدًا.

أو شيء آخر…؟

 

ينشأ الخوف من المجهول.

فكر بسرعة في شيء ونقش سطرًا آخر: “يوتا، تفقّدي خاتم التخزين على الجسد، وانظري إذا كان هناك شيء مثل دفتر ملاحظات.”

يوم واحد يساوي عشر سنوات؛ لم يستطع تحمل ذلك.

 

 

وبينما يتحدث، أخرج أيضًا دفتر ملاحظات وبدأ بتسجيل كل ما يحدث الآن.

“أشعر وكأنني نسيت شيئًا مهمًا جدًا، وهذا مذهل، كيف يمكنني أن أفعل شيئًا كهذا؟ هل كان هناك شيء يوجهني للقيام بذلك؟ أم هل رأيت شيئًا جعلني أفكر بهذه الطريقة؟”

 

تابعت يوتا القراءة: “استكشفت كل جزء من المتاهة ووجدت طريقة لكسرها، لكن الوقت كان قد فا،. أمضيت أكثر من عشرين يومًا في هذا الفضاء لكسرها، وبعد الخروج، مرت أكثر من مائتي عام، لو بقيت مختبئًا في الفضاء، لكان بإمكاني العيش لفترة أطول بكثير، لكن عندما أخرج، سأتحول إلى مجرد غبار… لم أعش حياة المساومة أبدًا، لذا، قررت الخروج، هذه هي الطريقة التي اخترت بها مغادرة هذا العالم، بسلام، لا تحزني، بحلول الوقت الذي تقرئين فيه هذه الملاحظة، فهذا يثبت ببساطة أن كل ما توقعته كان صحيحًا، إذا واجهتِ مشكلة مماثلة، يمكنكِ أيضًا استخدام هذه الطريقة للخروج.”

يمكن خداع الإدراك، وحتى الذكريات يمكن تشويهها أو محوها أو تغييرها بواسطة بعض القوى الخارقة.

 

 

عندما سمع سوين هذه الجمل التي بدت وكأنها “هذيان مجنون”، وقف شعره على نهايته فورًا.

لكن “قلمًا رديئًا” لن يخدع.

لا!

 

 

هذه الطريقة البدائية تحقق أحيانًا نتائج عجيبة في مواقف معينة.

 

 

 

وهو معتاد على تدوين الملاحظات، واعتقد أنه إذا حوصر في متاهة، فسيترك بالتأكيد ملاحظات لفك شفرتها.

 

 

صار حاجباه مقطبين بشدة.

بمجرد نقش السطر، جاء رد يوتا عبر الهواء بالفعل، “إيه… هناك واحد حقًا”

 

 

تابعت يوتا القراءة: “استكشفت كل جزء من المتاهة ووجدت طريقة لكسرها، لكن الوقت كان قد فا،. أمضيت أكثر من عشرين يومًا في هذا الفضاء لكسرها، وبعد الخروج، مرت أكثر من مائتي عام، لو بقيت مختبئًا في الفضاء، لكان بإمكاني العيش لفترة أطول بكثير، لكن عندما أخرج، سأتحول إلى مجرد غبار… لم أعش حياة المساومة أبدًا، لذا، قررت الخروج، هذه هي الطريقة التي اخترت بها مغادرة هذا العالم، بسلام، لا تحزني، بحلول الوقت الذي تقرئين فيه هذه الملاحظة، فهذا يثبت ببساطة أن كل ما توقعته كان صحيحًا، إذا واجهتِ مشكلة مماثلة، يمكنكِ أيضًا استخدام هذه الطريقة للخروج.”

شعر سوين وكأنه أمسك بالنقطة الأساسية، فنقش فورًا: “اقرئي ما فيه.”

سمع سوين هذا، وتحولت نظرته.

 

 

♤♤

إذن، يوتا كانت هنا ورأت جسده؟

 

 

“يوتا، لقد تلقيت الاتصال، مما يعني أنك تسللتِ إلى هنا بالتأكيد، أنتِ… عندما ترين هذا الدفتر، فهذا يعني أن جهاز الاتصال المؤجل الذي صنعته يمكنه تحمل تآكل أكثر من مائتي عام، تسك تسك، الصنعة جيدة جدًا… في اللحظة الأخيرة قبل أن أقرر الخروج من هذا الفضاء، تذكرت حياتي، على الرغم من أنها كانت قصيرة، إلا أنها كانت رائعة، لا ندم لدي على المجيء إلى هنا، أكتب هذا لأنني تركت بعض الأشياء لك، وبعض الكلمات… أوه، لا تحزني، لقد أحببتكِ كثيرًا.”

 

 

 

تفاجأ سوين عندما سمع يوتا تقرأ هذه الكلمات من الدفتر؛ وتساءل عما إذا كان قد سمع خطأ.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

 

 

مثل هذه الكلمات العظيمة، هل كتبها حقًا “نفسه”؟

 

 

تفاجأ عندما وجد أنه في الواقع لا يستطيع تذكر كيف حصل على تلك [النسخة المقلدة من الرون البدائي].

هل يمكن أنه فكر في هذه الأشياء في موقف يائس؟

إذا لم أكن ميتًا الآن، هل هناك احتمال: يوتا ربما رأت “أنا في المستقبل”؟

 

 

في الهواء، تحولت قراءة يوتا إلى بكاء لا يمكن السيطرة عليه.

محنط مات موتًا طبيعيًا؟

 

 

تابعت القراءة.

“لقد أمضيت أنا” أكثر من عشرين يومًا في اكتشاف كيفية الخروج في المرة السابقة، ومحاولة أخرى ستستغرق على الأرجح وقتًا لا يقل عن ذلك.

 

 

“لا بد أنك تريدين معرفة ما حدث، لماذا مت هنا، إذا لم يحدث أي شيء غير متوقع، هل أنا جثة محنطة الآن؟ أتمنى ألا يخيفك ذلك، إذا لم أكن مخطئًا، فقد وقعت في ‘منطقة تشويه زمني’ حيث نسبة الوقت إلى العالم الخارجي هي 1:3700. أي إذا أمضيت يومًا واحدًا في هذا الفضاء، فإن ما يعادل عشر سنوات تمر في الفضاء الطبيعي، وقد كنت هنا لأكثر من عشرين يومًا، لذا إذا خرجت، فسوف يشيخ جسدي فجأة مائتي عام، وبالتالي، ما ترينه يجب أن يكون جثة ماتت هرمًا.”

 

 

 

هذا ما كان!

 

 

هذا يعني، أنه لم يمت بحادث بل حوصر حتى مات شيخوخة؟

عند سماع ذلك، أدرك سوين فورًا كيف تطورت الأحداث.

نظر فجأة حول الفضاء الملعون واندفع بلعنة.

 

نقش سوين الجملة الأخيرة على الأرض: “سأكسر الفضاء الآن، يوتا، كوني حذرة.”

نظر فجأة حول الفضاء الملعون واندفع بلعنة.

♤♤

 

 

في هذا المكان، يوم واحد يساوي عشر سنوات بالخارج؟

تردد صوت بكاء يوتا الحزين المليء باللوم الذاتي في الفضاء.

 

اعتبر أنه قد يكون شيئًا مشابهًا لـ”المحاكاة”؟

لا عجب أنه حوصر حتى الموت.

هل كان الأمر كذلك؟

 

 

لكن في الوقت نفسه، ازداد أمله.

لا عجب أنه حوصر حتى الموت.

 

بهذه الاستراتيجية، هو واثق من أنه يمكنه التعامل معها في نصف يوم على الأكثر!

لأنه وفقًا لشخصيته، لن ينتظر الموت بالتأكيد، بل سيجد طرقًا لفك شفرة هذا الفضاء.

 

 

 

وعلاوة على ذلك، بما أنه ترك ملاحظات، فهذا يعني أنه يجب أن تكون هناك عملية مفصلة لكسرها!

 

 

لوحة الخصائص طبيعية تمامًا.

♤♤

لكن ليس في نفس التسلسل الزمني.

 

لوحة الخصائص طبيعية تمامًا.

تابعت يوتا القراءة: “استكشفت كل جزء من المتاهة ووجدت طريقة لكسرها، لكن الوقت كان قد فا،. أمضيت أكثر من عشرين يومًا في هذا الفضاء لكسرها، وبعد الخروج، مرت أكثر من مائتي عام، لو بقيت مختبئًا في الفضاء، لكان بإمكاني العيش لفترة أطول بكثير، لكن عندما أخرج، سأتحول إلى مجرد غبار… لم أعش حياة المساومة أبدًا، لذا، قررت الخروج، هذه هي الطريقة التي اخترت بها مغادرة هذا العالم، بسلام، لا تحزني، بحلول الوقت الذي تقرئين فيه هذه الملاحظة، فهذا يثبت ببساطة أن كل ما توقعته كان صحيحًا، إذا واجهتِ مشكلة مماثلة، يمكنكِ أيضًا استخدام هذه الطريقة للخروج.”

لكن في قلب سوين، هناك شعور مختلف، فسماع هذا أيقظ الأمل فيه.

 

 

ربما كانت الدموع تتدفق على خدي يوتا، متأثرة بالعاطفة عبر الزمان والمكان، وبدأت تبكي، “وا… سيد سوين، من فضلك لا تمت…”

 

 

تسلسل زمني فوضوي؟

لكن في قلب سوين، هناك شعور مختلف، فسماع هذا أيقظ الأمل فيه.

 

 

إذا لم يكن هناك سوء حظ، شعر أنه يجب أن يكون لديه على الأقل مائة وثمانون عامًا من العمر المتبقي.

نقش على الأرض، حاثًا يوتا على قراءة كل شيء بصوت عالٍ، خوفًا من انقطاع الإشارة فجأة: ” لم امُت بعد، لكن إذا لم تنتهي من القراءة، فقد أموت حقًا.”

 

 

بدأت الأفكار في ذهنه تدور.

“لقد أمضيت أنا” أكثر من عشرين يومًا في اكتشاف كيفية الخروج في المرة السابقة، ومحاولة أخرى ستستغرق على الأرجح وقتًا لا يقل عن ذلك.

أو شيء آخر…؟

 

 

يوم واحد يساوي عشر سنوات؛ لم يستطع تحمل ذلك.

بمجرد نقش السطر، جاء رد يوتا عبر الهواء بالفعل، “إيه… هناك واحد حقًا”

 

بعد فترة وجيزة، انتهى سوين من فهم الطريقة وقرر في قلبه: “إذن هذه هي طريقة الخروج…”

لحسن الحظ، لم يخنه القدر، ولم تحدث أي حوادث.

 

 

 

أدركت يوتا أيضًا خطورة الموقف واستمرت في قراءة محتويات الدفتر.

عمل عقله بسرعة عالية.

 

 

“الملاحظات نحو النهاية فوضوية بعض الشيء، لكنني نظمتها لتكون سهلة القراءة لك، إذا احتجت، قد ترغب في رؤية ما فعلته في نهاية حياتي، ومع ذلك، هذه ‘منطقة التشويه الزمني’ مثيرة للاهتمام… هذا العالم رائع، إنه لأمر مؤسف أن الحياة قصيرة جدًا، لقد فهمت بعض معنى الموت، ويبدو أنني أدركت أيضًا بعض معنى الحياة… أعطني المزيد من الوقت، يمكنني جعل حياتي أكثر روعة، لأدع العالم يعرف أنني كنت هنا… لكن، لا يوجد المزيد من ‘ربما’.”

 

 

في الهواء، تحولت قراءة يوتا إلى بكاء لا يمكن السيطرة عليه.

“…”

 

 

 

صار باقي المحتوى في الغالب طرقًا لكسر “منطقة التشويه الزمني”.

محنط مات موتًا طبيعيًا؟

 

الغراب الأسود يطلق تحذيرات، لذا لا بد أن هذا الفضاء يحتوي على بعض “الخطر المميت”.

سجل سوين بعناية في دفتره الطريقة التي تركها “هو” لكسر المنطقة.

بعد كتابة هاتين الجملتين، جاء ردها عبر الهواء بالفعل، “أستطيع رؤيتها! أنا آسفة، سيد سوين، لم أتبع نصيحتك وتسللت إلى الحيز الملعون…”

 

 

رأى أيضًا أن “نفسه” أخذ الكثير من الطرق الملتوية.

‘أذكر، يبدو أنني وقعت تحت وهم وحش، ثم قمت بكشطها من الجدار الحجري؟’

 

 

لأنه كان عليه أن يتلمس طريقه عبر المتاهة بأكملها للعثور على أدلة للخروج، فقد أضاع الكثير من الوقت.

“أشعر وكأنني نسيت شيئًا مهمًا جدًا، وهذا مذهل، كيف يمكنني أن أفعل شيئًا كهذا؟ هل كان هناك شيء يوجهني للقيام بذلك؟ أم هل رأيت شيئًا جعلني أفكر بهذه الطريقة؟”

 

لكن في قلب سوين، هناك شعور مختلف، فسماع هذا أيقظ الأمل فيه.

الآن، كل ما عليه فعله هو اتباع الاستراتيجية في دفتر “نفسه”، متجاوزًا عملية الاستكشاف.

ربما كانت “وجودًا خاصًا” نسيه وعيه الذاتي أو تجاهله بطريقة أخرى.

 

 

بعد فترة وجيزة، انتهى سوين من فهم الطريقة وقرر في قلبه: “إذن هذه هي طريقة الخروج…”

بالفعل، كما توقع، الآنسة درويد قد تسللت.

 

 

بهذه الاستراتيجية، هو واثق من أنه يمكنه التعامل معها في نصف يوم على الأكثر!

بعد استبعاد الافتراض الأول، توجهت أفكاره تلقائيًا لإكمال الروابط المنطقية المحتملة للافتراض الثاني.

 

 

♤♤

 

 

 

قرأ الدفتر حتى هذه النقطة، منطقيًا، لم يكن يجب أن يكون هناك أي محتوى مهم متبقي.

 

 

وبالتالي، الاحتمال الوحيد المتبقي هو أن هناك نوعًا غريبًا من “التسلسل الزمني الفوضوي” في هذا الفضاء، “يسمح” لـ”نفسه” بالشيخوخة والموت في لحظة؟

ما كان يحتاج إلى شرح تم شرحه، وكل ما يحتاج إلى قيل قيل.

 

 

تبكي بحزن شديد.

ومع ذلك، في الصفحات الأخيرة، قرأت يوتا بضع جمل تسببت في أن يشعر قلبه الذي هدأ للتو بقشعريرة فجأة.

“سيد سوين، أنا آسفة لتأخري…”

 

 

“أشعر وكأنني نسيت شيئًا مهمًا جدًا، وهذا مذهل، كيف يمكنني أن أفعل شيئًا كهذا؟ هل كان هناك شيء يوجهني للقيام بذلك؟ أم هل رأيت شيئًا جعلني أفكر بهذه الطريقة؟”

يوم واحد يساوي عشر سنوات؛ لم يستطع تحمل ذلك.

 

 

“هاه… لماذا كتبت هذه الكلمات؟ هل كان بسبب تأثير خارجي؟ أنا متأكد من أن هناك شيئًا آخر في هذا الفضاء، شيئًا يتجاوز فهمي!”

 

 

لوحة الخصائص طبيعية تمامًا.

عندما سمع سوين هذه الجمل التي بدت وكأنها “هذيان مجنون”، وقف شعره على نهايته فورًا.

علاوة على ذلك، من أين يأتي الصوت؟

 

تردد صوت بكاء يوتا الحزين المليء باللوم الذاتي في الفضاء.

نظر حوله في الفضاء المظلم ولم يتمالك إلا أن فكر، ‘هل يمكن أن يكون هناك وجود مرعب آخر هنا إلى جانب التشويه الزمني؟’

 

 

 

ينشأ الخوف من المجهول.

كما أنها ستؤكد إذا كان تخمينه صحيحًا.

 

ربما كانت “وجودًا خاصًا” نسيه وعيه الذاتي أو تجاهله بطريقة أخرى.

بما أنه كتب تلك الكلمات في الدفتر، فلا بد أن ذلك الشيء موجود بالتأكيد.

 

 

 

نوع من الوحش؟

بدت يوتا على الجانب الآخر مذهولة للحظة، ثم صرخت فرحًا، “سيد سوين، هل هذا أنت حقا؟”

 

فكر بسرعة في شيء ونقش سطرًا آخر: “يوتا، تفقّدي خاتم التخزين على الجسد، وانظري إذا كان هناك شيء مثل دفتر ملاحظات.”

القوانين الفوضوية لقبر الطاغوت؟

رأى سوين [بلورة الأوهام الألف] في مساحة تخزينه، متذكرًا أصل الرون.

 

حاول مناداتها، واكتشف أنها لا تستطيع سماع كلامه.

أو شيء آخر…؟

 

 

شعر فجأة بقشعريرة تسري في عموده الفقري وكأن شبحًا نفخ على مؤخرة رقبته.

صار حاجباه مقطبين بشدة.

ربما كانت الدموع تتدفق على خدي يوتا، متأثرة بالعاطفة عبر الزمان والمكان، وبدأت تبكي، “وا… سيد سوين، من فضلك لا تمت…”

 

 

على الأقل لم يقتل ذلك “الشيء” نسخته الأخرى في ذلك التسلسل الزمني، بل جعله ينسى شيئًا، مما بدا غير خطير؟

لا شك في ذلك.

 

“يوتا” رأت جسده، أفضل طريقة هي سؤالها مباشرة.

ومع ذلك، هناك جملة أخرى في نهاية الدفتر.

فكر في هذا، وأدرك فورًا أن المشكلة خطيرة.

 

عند سماع ذلك، أدرك سوين فورًا كيف تطورت الأحداث.

“أردت أن أفهم مصدر هذا الشعور، فبحثت بعناية في جميع العناصر التي كنت أحملها، قطعة قطعة… ثم لاحظت أخيرًا شيئًا غير عادي، وهو: لم أستطع تذكر كيف حصلت على [نسخة مقلدة من الرون البدائي]”

 

 

 

عند سماع ذلك، أصبح سوين منزعجًا جدًا.

نظر حوله في الفضاء المظلم ولم يتمالك إلا أن فكر، ‘هل يمكن أن يكون هناك وجود مرعب آخر هنا إلى جانب التشويه الزمني؟’

 

قلادة ناب الذئب المعلقة على عنقه هي ناب يوتا الفعلي، الذي كان لديه نوع من الاتصال الروحي معها.

شعر فجأة بقشعريرة تسري في عموده الفقري وكأن شبحًا نفخ على مؤخرة رقبته.

عند سماع ذلك، أدرك سوين فورًا كيف تطورت الأحداث.

 

 

فكرة مرعبة عميقة.

لكن الآن ليس وقت التفكير في ذلك.

 

 

تفاجأ عندما وجد أنه في الواقع لا يستطيع تذكر كيف حصل على تلك [النسخة المقلدة من الرون البدائي].

 

 

خطرت فكرة في ذهنه، فأدرك فورًا أنها ربما تسللت للحصول على ميراث قبيلة دالو، هذه الفتاة الساذجة ربما لم تخبره خوفًا من أن يقلق.

‘أذكر، يبدو أنني وقعت تحت وهم وحش، ثم قمت بكشطها من الجدار الحجري؟’

لم يعرف بالضبط لماذا يمكنه سماع محادثة يوتا عبر الأبعاد، لكن ذلك ربما بسبب هذا الناب.

 

صار لديه تحليل فوري للوضع الحالي في ذهنه.

رأى سوين [بلورة الأوهام الألف] في مساحة تخزينه، متذكرًا أصل الرون.

عندما سمع سوين هذه الجمل التي بدت وكأنها “هذيان مجنون”، وقف شعره على نهايته فورًا.

 

أدركت يوتا أيضًا خطورة الموقف واستمرت في قراءة محتويات الدفتر.

هل كان الأمر كذلك؟

لا شك في ذلك.

 

 

ربما كانت “وجودًا خاصًا” نسيه وعيه الذاتي أو تجاهله بطريقة أخرى.

هل جثتي هي التي اتصلت بيوتا عبر جهاز الاتصال، وقادتها إلى هذا المكان؟

 

 

♤♤

“جئت حالما تلقيت إشارة الاتصال، لكنك…”

 

رد فعل سوين الأول أنه يسمع هلوسات.

ومع ذلك، ليس الآن وقت التفكير في هذا السؤال بالتفصيل.

 

 

لم يعرف بالضبط لماذا يمكنه سماع محادثة يوتا عبر الأبعاد، لكن ذلك ربما بسبب هذا الناب.

الوقت في هذا الفضاء يمر بسرعة مذهلة، فكل ثانية تضيع هي خسارة هائلة من العمر.

سوين، وهو يستمع إلى مضمون الكلمات، أدرك شيئًا: لا بد أن يوتا قد رأت جسده، ولهذا تبكي بحزن شديد.

 

 

نقش سوين الجملة الأخيرة على الأرض: “سأكسر الفضاء الآن، يوتا، كوني حذرة.”

 

 

ربما كانت الدموع تتدفق على خدي يوتا، متأثرة بالعاطفة عبر الزمان والمكان، وبدأت تبكي، “وا… سيد سوين، من فضلك لا تمت…”

جاء رد لطيف عبر الهواء أيضًا: “حسنًا. سيد سوين، أنت… كن حذرًا أيضًا.”

شعر فجأة بقشعريرة تسري في عموده الفقري وكأن شبحًا نفخ على مؤخرة رقبته.

 

“جئت حالما تلقيت إشارة الاتصال، لكنك…”

♤♤♤

 

 

ما هذا الموقف، إحياء جسد؟

فصل ممتع~

شعر فجأة بقشعريرة تسري في عموده الفقري وكأن شبحًا نفخ على مؤخرة رقبته.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط