Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 67

البطريق الطاغية بيتلر 

البطريق الطاغية بيتلر 

الفصل 67: البطريق الطاغية بيتلر

تم إطلاق قنبلة ضخمة فوق لين.

 

 

واصل لين وموو التجوال والانزلاق بعمق، حتى بدأت أفكار موو تتجمع وتشتعل برغبة الهروب والانتقام، وما إلى ذلك. بدأ القرد يوجههما نحو مكان يتذكر أنه رأى فيه محيطًا هائلًا؛ وربما كان ذلك الخيار الوحيد للهروب من هذا الجزء من موقعهما الحالي في نيفارا.

بينما وقف البطاريق الخمسة، بدأوا تشغيل مروحيتهم المتحركة.

 

كان الصوت لزعيم البطاريق، بيتلر.

كان قد رأى بالفعل مكانًا مظلمًا لا نهاية له في الأسفل، ما يعني أنه يحتوي على ماء فقط، أو ربما وادٍ. لكنه استبعد كونه واديًا، لأن الأودية يجب أن يكون لها نهاية، بينما هذا المكان بلا نهاية، لذا فالاحتمال الوحيد المنطقي هو أنه محيط. وما جعله متأكدًا أكثر هو الرياح المميزة القادمة من ذلك الاتجاه.

تحكّمت البطاريق في الآلة حتى فعّل جافري وضع السباحة، فتم نشر الغواصة ودفعهم نحو الجزء الشرقي من المحيط. غادروا الطائرة بينما كانت تدخل وضع التدمير الذاتي في الاتجاه المعاكس للين، قبل أن يغوصوا بسرعة إلى الأعماق.

 

 

بينما استمر لين في الانزلاق بسرعة، تنشطت عينه الزرقاء واكتشف المكان الذي أشار إليه موو؛ كان على بعد عدة كيلومترات فقط.

 

 

 

زاد لين سرعته أكثر ليحصل على فرصة للنجاة، دون أن يكون هروبه دراميًا كالأفلام في اللحظات الأخيرة قبل أن تلتهمه المادة المظلمة.

على الأقل، القدر لم يكرهه بالكامل.

 

 

لكن القدر لم يعجب بموقف لين الذي يريد أن تسير الأمور كما يشاء، وهكذا قُطعت أفكاره بظهور الغوريلا الضخمة نفسها والفهد، وهما يحاولان الإمساك به وبموو.

ضغط جافري الزر الأحمر.

 

 

استخدم خنجره، وربطه بإحكام حول شجرة، ثم دار دورة كاملة هائلة، قاذفًا نفسه للأمام وموسّعًا المسافة بينه وبين الملاحقين الجائعين.

ثم رفع خنجره وأطلق ضربة سوداء هائلة اخترقت القنبلة، مما جعلها تنزف بشدة من الداخل وألحقت ضررًا بالآلة الطائرة.

 

“لا تتحمس يا جافري. يجب أن نحافظ على هدوئنا. مشروعنا الذي استغرق ثلاث سنوات نجح، لكن هذا لا يعني أننا نجحنا بالكامل بعد.”

“هاااااا!!!”

تمتم زيكو وهو يومئ: “كككككككك.”

 

واصل التدحرج في الهواء وهو يهبط بسرعة عالية.

صرخ القرد، إذ لم يستطع دماغه تحمل كل تلك الحركات المجنونة التي قام بها لين.

وهؤلاء البطاريق الخمسة—جافري، زيكو، بيتلر، بيدي، وبيمبي—كانوا تجسيدًا للحيوانات المتطورة في هذا العالم.

 

 

ازدادت سرعة لين بعدما استقر، وكان قد نجح بالفعل في الهروب منهما. والآن لم يتبقَ سوى الانزلاق على الثلج الزجاجي للوصول إلى وجهته.

 

 

 

أخذ نفسًا عميقًا وبدأ في الهبوط.

 

 

 

كان القرد بجانبه مشلولًا من هول ما فعله لين.

واصل التدحرج في الهواء وهو يهبط بسرعة عالية.

 

 

وأثناء هبوطه، رأى بطريقًا يقف في طريقه.

تم سحب البطريق المصاب من قبل أحد الأربعة. “من ذلك الوغد الذي تجرأ على إفساد خططنا؟”

 

وضع قليلًا من السم في فمه وبصقه على جسد البطريق.

“هذا سيجعلني أسقط”، تمتم لين، مستمتعًا بتلك العقبة المفاجئة.

رفع لين إصبعه الأوسط نحوه.

 

 

وضع قليلًا من السم في فمه وبصقه على جسد البطريق.

لكن لين خدعهم بحركة تمويه جسدية، فاصطدموا بثلاث أشجار وسقطوا معًا وبدأوا يقاتلون بعضهم.

 

 

“آسف لك، لكن منظمة حماية الحيوانات ليست هنا لتنقذك. لذا سحقًا لأي شيء يحاول منعي من الهروب.”

 

 

 

“زيكووووو!!!”

 

 

 

صوت من الخلف أفزع لين، لكنه تجاهله.

وكانت تحمل أربعة بطاريق مشهورة كانوا قدوتهم، مستوحاة من فريق مدغشقر.

 

 

واصل التدحرج في الهواء وهو يهبط بسرعة عالية.

 

 

 

تم سحب البطريق المصاب من قبل أحد الأربعة. “من ذلك الوغد الذي تجرأ على إفساد خططنا؟”

 

 

 

كان الصوت لزعيم البطاريق، بيتلر.

 

 

 

عادة، للبقاء في نيفارا، تحتاج إلى واحد من ثلاثة أشياء:

تمتم زيكو وهو يومئ: “كككككككك.”

 

“تبًا! أعتقد أنني انتهيت!”

إما عشيرة قوية،

إما عشيرة قوية،

أو ذكاء كافٍ للبقاء،

 

أو حظ.

“هل هذه بطاريق ذكية؟ تعطي نفس أجواء عرض البطاريق الإفريقي. هذا جنون.”

 

عادة، للبقاء في نيفارا، تحتاج إلى واحد من ثلاثة أشياء:

“الذكاء” هنا يعني إما أن تكون وحيدًا وموهوبًا للغاية، أو تتحرك ضمن مجموعة.

 

 

كان قد رأى بالفعل مكانًا مظلمًا لا نهاية له في الأسفل، ما يعني أنه يحتوي على ماء فقط، أو ربما وادٍ. لكنه استبعد كونه واديًا، لأن الأودية يجب أن يكون لها نهاية، بينما هذا المكان بلا نهاية، لذا فالاحتمال الوحيد المنطقي هو أنه محيط. وما جعله متأكدًا أكثر هو الرياح المميزة القادمة من ذلك الاتجاه.

وهؤلاء البطاريق الخمسة—جافري، زيكو، بيتلر، بيدي، وبيمبي—كانوا تجسيدًا للحيوانات المتطورة في هذا العالم.

 

 

 

لقد نجوا، وليس هذا فحسب.

 

 

 

بل قاموا منذ زمن ببناء معدات متطورة للهروب من هذا المكان.

رمى لين القرد الأزرق نحو الغوريلا الضخمة.

 

لكن القدر لم يعجب بموقف لين الذي يريد أن تسير الأمور كما يشاء، وهكذا قُطعت أفكاره بظهور الغوريلا الضخمة نفسها والفهد، وهما يحاولان الإمساك به وبموو.

كانوا كوارث متحركة.

 

 

وعندما دقق النظر، رأى بيتلر يشير إليه بيده.

وبالصدفة، كانوا قد أنهوا كل شيء بخصوص إطلاق واختبار غواصتهم الطائرة، لكن لين أفسد خطتهم.

وهؤلاء البطاريق الخمسة—جافري، زيكو، بيتلر، بيدي، وبيمبي—كانوا تجسيدًا للحيوانات المتطورة في هذا العالم.

 

 

وهذا الحظ لم ينطبق إلا على القرد؛ أما بقية حياته فكانت سيئة بالفعل.

 

 

 

على الأقل، القدر لم يكرهه بالكامل.

ضرب بيتلر الطاولة داخل الآلة.

 

لقد نجوا، وليس هذا فحسب.

بينما وقف البطاريق الخمسة، بدأوا تشغيل مروحيتهم المتحركة.

بينما وقف البطاريق الخمسة، بدأوا تشغيل مروحيتهم المتحركة.

 

“زيكووووو!!!”

جافري كان المسؤول عن التشغيل.

ضرب بيتلر الطاولة داخل الآلة.

 

زاد لين سرعته أكثر ليحصل على فرصة للنجاة، دون أن يكون هروبه دراميًا كالأفلام في اللحظات الأخيرة قبل أن تلتهمه المادة المظلمة.

بدأت الغواصة الطائرة بالارتفاع أكثر فأكثر.

 

 

 

وكانت تحمل أربعة بطاريق مشهورة كانوا قدوتهم، مستوحاة من فريق مدغشقر.

 

 

 

بدأ صوت ضخم يتصاعد.

تحكّمت البطاريق في الآلة حتى فعّل جافري وضع السباحة، فتم نشر الغواصة ودفعهم نحو الجزء الشرقي من المحيط. غادروا الطائرة بينما كانت تدخل وضع التدمير الذاتي في الاتجاه المعاكس للين، قبل أن يغوصوا بسرعة إلى الأعماق.

 

 

“نجحنا يا بيتلر.”

استخدم خنجره، وربطه بإحكام حول شجرة، ثم دار دورة كاملة هائلة، قاذفًا نفسه للأمام وموسّعًا المسافة بينه وبين الملاحقين الجائعين.

 

“قد نكون فشلنا في الطيران الآن، يا رفاق. سنعود إلى خطتنا الأصلية. فعّلوا وضع السباحة.”

“لا تتحمس يا جافري. يجب أن نحافظ على هدوئنا. مشروعنا الذي استغرق ثلاث سنوات نجح، لكن هذا لا يعني أننا نجحنا بالكامل بعد.”

تمتم زيكو وهو يومئ: “كككككككك.”

 

 

“يا زيكو، تذكر وجه هذا الإنسان. لأنه إذا أمسكنا به مجددًا، سنحوله إلى تونة أنثى.”

 

 

 

أثناء مغادرة نيفارا، رأى لين المروحية الضخمة فوقه، فتوقف عن الانزلاق مستخدمًا خنجره، وبدأ يلوح لها طالبًا المساعدة، معتقدًا أنها تحتوي على بشر قد يساعدونه. رغم أن وجود مروحية في هذا العالم كان غريبًا، إلا أن ذلك لم يكن مهمًا مقارنة بالهروب، خاصة أنه كان يتوقع أنه سيضطر للسباحة لمسافة طويلة في المحيط.

“بيتلر، لقد استهنا بهذا الإنسان. خطتنا ذات الخمس سنوات دُمرت.”

 

“حسنًا، يا قائد.”

نظر بيتلر إلى لين، ويده خلف ظهره، وسأل زيكو: “هل هذا هو؟”

 

 

أما الذئاب والفهد فواصلوا مطاردة لين.

تمتم زيكو وهو يومئ: “كككككككك.”

 

 

“تبًا! أعتقد أنني انتهيت!”

“أوه، لنرسل له هدية جميلة بما أنه تدخل في خطتنا.”

ثم رفع خنجره وأطلق ضربة سوداء هائلة اخترقت القنبلة، مما جعلها تنزف بشدة من الداخل وألحقت ضررًا بالآلة الطائرة.

 

 

“جافري، استخدم بومبيتو أسميندو هنا.”

 

 

بدأ موو يصرخ، لكن لين لم يفهم لغته، إذ كانت كلماته تبدو له كأصوات غريبة مثل “غراااه” و”مااه”.

“لكن يا قائد، سنفقد أحد أسلحتنا الخمسة.”

“لا تتحمس يا جافري. يجب أن نحافظ على هدوئنا. مشروعنا الذي استغرق ثلاث سنوات نجح، لكن هذا لا يعني أننا نجحنا بالكامل بعد.”

 

أثناء مغادرة نيفارا، رأى لين المروحية الضخمة فوقه، فتوقف عن الانزلاق مستخدمًا خنجره، وبدأ يلوح لها طالبًا المساعدة، معتقدًا أنها تحتوي على بشر قد يساعدونه. رغم أن وجود مروحية في هذا العالم كان غريبًا، إلا أن ذلك لم يكن مهمًا مقارنة بالهروب، خاصة أنه كان يتوقع أنه سيضطر للسباحة لمسافة طويلة في المحيط.

“العائلة.”

“مااااههاهاها! أيها الإنسان الوغد! خنتني!”

 

وضع قليلًا من السم في فمه وبصقه على جسد البطريق.

“لكن يا قائد—”

ازدادت سرعة لين بعدما استقر، وكان قد نجح بالفعل في الهروب منهما. والآن لم يتبقَ سوى الانزلاق على الثلج الزجاجي للوصول إلى وجهته.

 

بدأت الغواصة الطائرة بالارتفاع أكثر فأكثر.

“قلت العائلة. لا تقلق. فقط اقصف هذا الرجل يا جافري.”

 

 

واصل لين طريقه حتى اقترب من الحافة. فعّل عينيه، ورأى في اللحظة الأخيرة فخاخًا وهمية في الأرض—دودًا ثلجيًا ضخمًا يغطي فمه بالثلج لاصطياد الفريسة.

بومبيتو أسميندو.

 

 

“زيكووووو!!!”

“حسنًا، يا قائد.”

واصل لين طريقه حتى اقترب من الحافة. فعّل عينيه، ورأى في اللحظة الأخيرة فخاخًا وهمية في الأرض—دودًا ثلجيًا ضخمًا يغطي فمه بالثلج لاصطياد الفريسة.

 

“قد نكون فشلنا في الطيران الآن، يا رفاق. سنعود إلى خطتنا الأصلية. فعّلوا وضع السباحة.”

ضغط جافري الزر الأحمر.

رمى لين القرد الأزرق نحو الغوريلا الضخمة.

 

 

تم إطلاق قنبلة ضخمة فوق لين.

“حسنًا، يا قائد.”

 

 

رفع لين رأسه، فرأى قنبلة هائلة تسقط ومعها هيكل عظمي لتونة.

صوت من الخلف أفزع لين، لكنه تجاهله.

 

ولهذا قرر لين أن يعتمد على ردود فعله الجسدية للنجاة.

“اللعنة! هل هذه قنبلة نووية؟”

 

 

تم سحب البطريق المصاب من قبل أحد الأربعة. “من ذلك الوغد الذي تجرأ على إفساد خططنا؟”

وعندما دقق النظر، رأى بيتلر يشير إليه بيده.

 

 

“تبًا! أعتقد أنني انتهيت!”

رفع لين إصبعه الأوسط نحوه.

“بيتلر، لقد استهنا بهذا الإنسان. خطتنا ذات الخمس سنوات دُمرت.”

 

أخذ نفسًا عميقًا وبدأ في الهبوط.

ثم رفع خنجره وأطلق ضربة سوداء هائلة اخترقت القنبلة، مما جعلها تنزف بشدة من الداخل وألحقت ضررًا بالآلة الطائرة.

“لا تتحمس يا جافري. يجب أن نحافظ على هدوئنا. مشروعنا الذي استغرق ثلاث سنوات نجح، لكن هذا لا يعني أننا نجحنا بالكامل بعد.”

 

استخدم خنجره، وربطه بإحكام حول شجرة، ثم دار دورة كاملة هائلة، قاذفًا نفسه للأمام وموسّعًا المسافة بينه وبين الملاحقين الجائعين.

“بيتلر، لقد استهنا بهذا الإنسان. خطتنا ذات الخمس سنوات دُمرت.”

 

 

زاد لين سرعته أكثر ليحصل على فرصة للنجاة، دون أن يكون هروبه دراميًا كالأفلام في اللحظات الأخيرة قبل أن تلتهمه المادة المظلمة.

ضرب بيتلر الطاولة داخل الآلة.

“لكن يا قائد—”

 

وكانت تحمل أربعة بطاريق مشهورة كانوا قدوتهم، مستوحاة من فريق مدغشقر.

“هذا الإنسان… سننتقم قريبًا. هذه هي المرة الثانية التي يتم خداعنا فيها، الأولى عندما خدعونا بنساء لاتينيات.”

بينما استمر لين في الانزلاق بسرعة، تنشطت عينه الزرقاء واكتشف المكان الذي أشار إليه موو؛ كان على بعد عدة كيلومترات فقط.

 

“تبًا! أعتقد أنني انتهيت!”

“قد نكون فشلنا في الطيران الآن، يا رفاق. سنعود إلى خطتنا الأصلية. فعّلوا وضع السباحة.”

“حسنًا، يا قائد.”

 

 

تحكّمت البطاريق في الآلة حتى فعّل جافري وضع السباحة، فتم نشر الغواصة ودفعهم نحو الجزء الشرقي من المحيط. غادروا الطائرة بينما كانت تدخل وضع التدمير الذاتي في الاتجاه المعاكس للين، قبل أن يغوصوا بسرعة إلى الأعماق.

صرخ القرد، إذ لم يستطع دماغه تحمل كل تلك الحركات المجنونة التي قام بها لين.

“لو سينتو، إلموندي”، تمتمت البطاريق مودّعةً طائرتها.

حاولت الغوريلا ضربه وهاجت.

 

 

أخذ لين نفسًا عميقًا.

 

 

 

“هل هذه بطاريق ذكية؟ تعطي نفس أجواء عرض البطاريق الإفريقي. هذا جنون.”

 

 

 

وبينما بدأ تركيزه يتشتت، سمع الغوريلا والفهد ما زالا يلاحقانه، لكن لم يكونا وحدهما—كانت هناك مجموعة من الذئاب بدأت تخطط لصيده.

 

 

 

تبًا، تحولت من واحد إلى اثنين إلى فرقة كاملة!

أخذ نفسًا عميقًا وبدأ في الهبوط.

 

 

واصل انزلاقه بينما كانوا يقتربون.

لكن لين خدعهم بحركة تمويه جسدية، فاصطدموا بثلاث أشجار وسقطوا معًا وبدأوا يقاتلون بعضهم.

 

 

لاحظ أن يده الأخرى ما زالت تمسك بالقرد.

 

 

وضع قليلًا من السم في فمه وبصقه على جسد البطريق.

“أوه، تتظاهر بالموت؟ على أي حال، لا فائدة منك الآن. لذا قدم لي آخر خدمة. هناك اثنان يلاحقاننا، فلنقتسمهما.”

 

 

 

رمى لين القرد الأزرق نحو الغوريلا الضخمة.

واصل لين طريقه حتى اقترب من الحافة. فعّل عينيه، ورأى في اللحظة الأخيرة فخاخًا وهمية في الأرض—دودًا ثلجيًا ضخمًا يغطي فمه بالثلج لاصطياد الفريسة.

 

 

“اذهب وقاتل أسلافك!”

على الأقل، القدر لم يكرهه بالكامل.

 

 

“مااااههاهاها! أيها الإنسان الوغد! خنتني!”

صوت من الخلف أفزع لين، لكنه تجاهله.

 

 

بدأ موو يصرخ، لكن لين لم يفهم لغته، إذ كانت كلماته تبدو له كأصوات غريبة مثل “غراااه” و”مااه”.

 

 

 

تحول وجه القرد إلى الجنون وهو يجد نفسه أمام الغوريلا.

صرخ القرد، إذ لم يستطع دماغه تحمل كل تلك الحركات المجنونة التي قام بها لين.

 

 

حاولت الغوريلا ضربه وهاجت.

 

 

صوت من الخلف أفزع لين، لكنه تجاهله.

بدأ القرد بالهروب في اتجاه آخر، والغوريلا تطارده.

 

 

 

أما الذئاب والفهد فواصلوا مطاردة لين.

 

 

 

لكن لين خدعهم بحركة تمويه جسدية، فاصطدموا بثلاث أشجار وسقطوا معًا وبدأوا يقاتلون بعضهم.

 

 

 

واصل لين طريقه حتى اقترب من الحافة. فعّل عينيه، ورأى في اللحظة الأخيرة فخاخًا وهمية في الأرض—دودًا ثلجيًا ضخمًا يغطي فمه بالثلج لاصطياد الفريسة.

 

 

رمى لين القرد الأزرق نحو الغوريلا الضخمة.

تدخلت غرائزه، ومع سرعته لم يكن يستطيع الصعود بسبب الانحدار الحاد، ولا تغيير الاتجاه دون الوقوع في فخاخ أخرى، ولا حتى مهاجمة الفخاخ من بعيد.

 

 

أخذ نفسًا عميقًا وبدأ في الهبوط.

ولهذا قرر لين أن يعتمد على ردود فعله الجسدية للنجاة.

 

 

 

“تبًا! أعتقد أنني انتهيت!”

كان لين يسقط كقذيفة. قبض على خنجره بإحكام بينما يهوي من السماء، وصراخه يزداد مع كل ثانية.

 

تحول وجه القرد إلى الجنون وهو يجد نفسه أمام الغوريلا.

قفز لين من جسد إيسفيرليا، ليلتهمه دودة ثلجية ضخمة في لحظة.

 

 

 

كان لين يسقط كقذيفة. قبض على خنجره بإحكام بينما يهوي من السماء، وصراخه يزداد مع كل ثانية.

وضع قليلًا من السم في فمه وبصقه على جسد البطريق.

 

 

وهكذا، لين، الذي راهن بحياته لقتل إيسفيرليا، كان الآن يدف

بدأ القرد بالهروب في اتجاه آخر، والغوريلا تطارده.

ع ثمن جشعه، ساقطًا نحو الأعماق المظلمة لنيفارا. فكرة واحدة سيطرت عليه: هل سينجو من هذا السقوط، أم سيتمكن من استدعاء معجزة تنقذه؟ الآن كل شيء بين يديه—إما النجاة أو الموت.

 

 

“جافري، استخدم بومبيتو أسميندو هنا.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط