صعود الترانغريمايتورز
الفصل 67.5: صعود الترانغريمايتورز
تعلموا السحر في هذا العالم بعد أن تمكنوا من قتل بعض الطيور والحصول على بركاتها.
هؤلاء البطاريق الخمسة ليسوا من عالم السحر.
الثالث: إنشاء إمبراطورية طيور يحكمونها. اسم المشروع كان “بيتلر بيوتوبيا”.
وُلد مو خلال اكتمال القمر، وكان لديه فراء أبيض، وعيون ذهبية، وبشرة زرقاء.
في الأصل، كانوا ستة بطاريق من عالم الصيادين في القارة القطبية الجنوبية انتركاتيكا.
كانوا أذكى بكثير من فصيلتهم وبقية الحيوانات هناك.
أُجريت أبحاث من قبل دول لاتينية وشرقية لإنشاء بوابات كجزء من دراسة الزنازين. وبدأوا باستخدام الحيوانات كعينات تجريبية. كما كان البطاريق جزءًا من مشروع آخر يدرس تأثير ظهور البوابات والزنازين على الحيوانات.
هؤلاء البطاريق الخمسة ليسوا من عالم السحر.
قام معهد الصيادين بتدريبهم، لأنهم احتاجوا لاختبار تلك البوابات.
بعد كل هذه الأبحاث، طوّرت البطاريق ثلاث نقاط ضعف: السمك عالي الجودة، وكل ما يتعلق بالثقافة الإسبانية أو اللاتينية، والعرض القديم الشهير للبطاريق الذي استلهموا منه.
لهذا السبب، كان الباحثون دائمًا يحتفظون بامرأة لاتينية ضمن الطاقم، وغالبًا ما يرسمون لوحات بأسلوب عرض البطاريق. كان ذلك جزءًا من مصدر إلهامهم.
ذكرت النبوءة أنه في ليلة قمر مكتمل تمامًا، سيولد بابون محدد يحمل سوء حظ رهيب. وتم تحذيرهم من التخلي عنه بعد ولادته، وإلا سيُقتلون جميعًا. وكان التحذير الأخير أن عليهم الابتعاد عنه.
في البداية، حاول العلماء إعطاءهم قدوات وطرق تفكير مختلفة، مستخدمين شخصيات تاريخية مشهورة، ومجرمين، وعلماء كنماذج نفسية.
وهكذا تم تشكيل قائدهم، بيتلر، المستوحى من فكرة طاغية من الحرب العالمية الثالثة.
—
تم تطبيق نفس الأسلوب على الآخرين. جافري بُني على شخصية خيالية. ومع استمرار تدريبهم، تعلمت البطاريق التحدث بلغة البشر، بل وبدأوا أيضًا بتعلم لغة عالم السحر.
بعد أن خان لين موو، استمر موو في الهروب من الغوريلا حتى تم التهامه وانتهى به المطاف داخل “المهول”.
الثالث: إنشاء إمبراطورية طيور يحكمونها. اسم المشروع كان “بيتلر بيوتوبيا”.
كيف انتقلوا إلى عالم السحر؟ كان ذلك بسبب تجربة البوابات عند بدء تطبيقها. ولماذا استخدموا حيوانات ذكية؟ لأن معدل نجاتها كان أعلى بكثير. كانوا قادرين على التواصل مع حضارات أخرى، وجمع المعلومات ومشاركتها.
تعلموا السحر في هذا العالم بعد أن تمكنوا من قتل بعض الطيور والحصول على بركاتها.
وعندما حاولوا لاحقًا تطبيق تجربة التحكم في البوابة، انفجرت وتسببت في تمزق في الواقع، وابتلعتهم قبل أن تُسقطهم في نيفارا.
لدفع المهر، قدم ألف حبة مكسرات خاصة، رغم أن المعتاد هو مئة فقط.
وبعد وقت طويل من البقاء هناك،
ضغطوا عليه ليتزوج. وبما أنه لم ترغب أي أنثى بابون بالزواج منه، أُجبر على الزواج من قردة غير جذابة. كره ذلك، لكنه أراد أن يرى والداه حفيدهما قبل موتهما.
أما البطاريق، فقد اتجهوا في الاتجاه المعاكس نحو المحيط، وتمكنوا من الهروب.
بدأت البطاريق الستة العبقرية بالتطور، وتمكنوا من النجاة في نيفارا وبناء منظمتهم الخاصة بستة أهداف.
وُلد موو مختلفًا عن باقي قرود البابون. فمعظمها يمتلك عيونًا صفراء أو بنية.
لكن أحدهم حاول خيانتهم. كان اسمه بيتينياهو، ولقّبه بيتلر بـ”العصير الفاسد (juice= Jewish)”، بسبب كراهيته لكل أنواع العصائر.
موو، القرد
كان يجادل بيتلر باستمرار حول من يجب أن يكون القائد، وغالبًا ما يتقمص دور الضحية.
تنبأ بيتلر بهدف بيتينياهو، ووضع متفجرات سرًا داخل المشروع الطائر الأولي.
أدى الانفجار إلى تحويل بيتينياهو إلى بطريق أسود محترق.
تعلموا السحر في هذا العالم بعد أن تمكنوا من قتل بعض الطيور والحصول على بركاتها.
ولم يوافق أحد على منحه قبرًا لائقًا.
المشروع الأساسي قائم على خمسة أهداف تمثل أحلام البطاريق الخمسة:
استعاد بيتلر النظام، ووضع مفهوم “العائلة”.
كل شيء من أجل العائلة.
شعر معظم أفراد العشيرة بالحزن تجاه موو ووالديه.
وُلد مو خلال اكتمال القمر، وكان لديه فراء أبيض، وعيون ذهبية، وبشرة زرقاء.
جمع الأهداف الخمسة المتبقية، وأطلقها ضمن مشروع مستقبلي يُدعى “بازاي”. لاحقًا، دمج الأهداف الخمسة في حلم واحد عظيم وأسماه “بازيا”، أي أعظم وأقوى صعود للبطاريق تحت قيادة بيتلر.
المشروع الأساسي قائم على خمسة أهداف تمثل أحلام البطاريق الخمسة:
أصبحت منظمة تهدف إلى رفع البطاريق فوق قاع السلسلة الغذائية في كل جانب.
والآن، خانته زوجته. مات ابنه. ومات والداه. وكان يحاول التمسك بعقله.
المشروع الأساسي قائم على خمسة أهداف تمثل أحلام البطاريق الخمسة:
الأول: أن يصبحوا أول خمسة بطاريق في التاريخ يستطيعون الطيران. كان هذا حلم جافري.
دفن موو كراهيته في داخله من أجل والديه. واعتنى بابنه رغم أن زوجته كانت تهينه.
الثاني: هزيمة تنين وإثبات هيمنتهم. كان هذا حلم بيمبي.
في أعماقه، كان يكره القرود بشدة. وكلما رأى واحدًا، شعر برغبة لا يمكن السيطرة عليها في القتال. ولم يكن يفهم السبب.
كل هدف من هذه الأهداف يمثل حلم بطريق.
الثالث: إنشاء إمبراطورية طيور يحكمونها. اسم المشروع كان “بيتلر بيوتوبيا”.
الرابع: أن يمتلك كل واحد منهم جزيرة ثلجية كبيرة ويقيم علاقات مع طيور العنقاء. كان هذا حلم بيدي.
المشروع الأساسي قائم على خمسة أهداف تمثل أحلام البطاريق الخمسة:
الخامس: أكل كل أنواع السمك في العالم، وتجربة أشهر الأطباق، وافتتاح مطعمه الخاص. كان هذا حلم زيكو.
ضغطوا عليه ليتزوج. وبما أنه لم ترغب أي أنثى بابون بالزواج منه، أُجبر على الزواج من قردة غير جذابة. كره ذلك، لكنه أراد أن يرى والداه حفيدهما قبل موتهما.
الثاني: هزيمة تنين وإثبات هيمنتهم. كان هذا حلم بيمبي.
كل هدف من هذه الأهداف يمثل حلم بطريق.
تعلموا السحر في هذا العالم بعد أن تمكنوا من قتل بعض الطيور والحصول على بركاتها.
شعر معظم أفراد العشيرة بالحزن تجاه موو ووالديه.
وهكذا أصبحوا معروفين باسم الترانغريمايتورز، رغم أنهم لم يكونوا الوحيدين الذين وصلوا إلى عالم السحر.
بدأت البطاريق الستة العبقرية بالتطور، وتمكنوا من النجاة في نيفارا وبناء منظمتهم الخاصة بستة أهداف.
كما ذكرت أنه بمجرد مغادرته للعشيرة، ستحصل العشيرة على حظ عظيم.
—
موو، القرد
وُلد موو مختلفًا عن باقي قرود البابون. فمعظمها يمتلك عيونًا صفراء أو بنية.
رباه والداه ليكون مهذبًا ولطيفًا. ومع نموه، بدأ مو بالاعتناء بعائلته.
وُلد مو خلال اكتمال القمر، وكان لديه فراء أبيض، وعيون ذهبية، وبشرة زرقاء.
ذكرت النبوءة أنه في ليلة قمر مكتمل تمامًا، سيولد بابون محدد يحمل سوء حظ رهيب. وتم تحذيرهم من التخلي عنه بعد ولادته، وإلا سيُقتلون جميعًا. وكان التحذير الأخير أن عليهم الابتعاد عنه.
وهكذا أصبحوا معروفين باسم الترانغريمايتورز، رغم أنهم لم يكونوا الوحيدين الذين وصلوا إلى عالم السحر.
حاولت العشيرة نفيه، معتقدة أنه سيجلب سوء الحظ بسبب نبوءة. لكن والديه رفضا وقررا مغادرة العشيرة معه.
أصبحت منظمة تهدف إلى رفع البطاريق فوق قاع السلسلة الغذائية في كل جانب.
تحدثت النبوءة عن “موو وو كونغ”، النظير المقابل لـ”سون وو كونغ”. ووصفت دورة طويلة من المعارك بينهما عبر عصور عديدة. أحيانًا يفوز سون وو كونغ، وأحيانًا يفوز مو. وتستمر هذه الدورة حتى المعركة الألف، التي ستنهي كل شيء.
ذكرت النبوءة أنه في ليلة قمر مكتمل تمامًا، سيولد بابون محدد يحمل سوء حظ رهيب. وتم تحذيرهم من التخلي عنه بعد ولادته، وإلا سيُقتلون جميعًا. وكان التحذير الأخير أن عليهم الابتعاد عنه.
وهكذا أصبحوا معروفين باسم الترانغريمايتورز، رغم أنهم لم يكونوا الوحيدين الذين وصلوا إلى عالم السحر.
كما ذكرت أنه بمجرد مغادرته للعشيرة، ستحصل العشيرة على حظ عظيم.
شعر معظم أفراد العشيرة بالحزن تجاه موو ووالديه.
في الأصل، كانوا ستة بطاريق من عالم الصيادين في القارة القطبية الجنوبية انتركاتيكا.
رباه والداه ليكون مهذبًا ولطيفًا. ومع نموه، بدأ مو بالاعتناء بعائلته.
الآن، فقد موو عقله تمامًا.
ضغطوا عليه ليتزوج. وبما أنه لم ترغب أي أنثى بابون بالزواج منه، أُجبر على الزواج من قردة غير جذابة. كره ذلك، لكنه أراد أن يرى والداه حفيدهما قبل موتهما.
لدفع المهر، قدم ألف حبة مكسرات خاصة، رغم أن المعتاد هو مئة فقط.
كل هدف من هذه الأهداف يمثل حلم بطريق.
لدفع المهر، قدم ألف حبة مكسرات خاصة، رغم أن المعتاد هو مئة فقط.
دفن موو كراهيته في داخله من أجل والديه. واعتنى بابنه رغم أن زوجته كانت تهينه.
بدأت البطاريق الستة العبقرية بالتطور، وتمكنوا من النجاة في نيفارا وبناء منظمتهم الخاصة بستة أهداف.
قمع كراهيته لأجل عائلته.
أُجريت أبحاث من قبل دول لاتينية وشرقية لإنشاء بوابات كجزء من دراسة الزنازين. وبدأوا باستخدام الحيوانات كعينات تجريبية. كما كان البطاريق جزءًا من مشروع آخر يدرس تأثير ظهور البوابات والزنازين على الحيوانات.
في أعماقه، كان يكره القرود بشدة. وكلما رأى واحدًا، شعر برغبة لا يمكن السيطرة عليها في القتال. ولم يكن يفهم السبب.
والآن، خانته زوجته. مات ابنه. ومات والداه. وكان يحاول التمسك بعقله.
حاولت العشيرة نفيه، معتقدة أنه سيجلب سوء الحظ بسبب نبوءة. لكن والديه رفضا وقررا مغادرة العشيرة معه.
ضغطوا عليه ليتزوج. وبما أنه لم ترغب أي أنثى بابون بالزواج منه، أُجبر على الزواج من قردة غير جذابة. كره ذلك، لكنه أراد أن يرى والداه حفيدهما قبل موتهما.
ثم جاء لين وخانه، محطمًا كل شيء، كأنه فجّر قلبه من الداخل. والأسوأ من ذلك، أنه رماه نحو أحد أكثر الأشياء التي يكرهها—غوريلا ضخمة.
شعر معظم أفراد العشيرة بالحزن تجاه موو ووالديه.
الآن، فقد موو عقله تمامًا.
الأول: أن يصبحوا أول خمسة بطاريق في التاريخ يستطيعون الطيران. كان هذا حلم جافري.
في الأصل، كانوا ستة بطاريق من عالم الصيادين في القارة القطبية الجنوبية انتركاتيكا.
—
بعد أن خان لين موو، استمر موو في الهروب من الغوريلا حتى تم التهامه وانتهى به المطاف داخل “المهول”.
جمع الأهداف الخمسة المتبقية، وأطلقها ضمن مشروع مستقبلي يُدعى “بازاي”. لاحقًا، دمج الأهداف الخمسة في حلم واحد عظيم وأسماه “بازيا”، أي أعظم وأقوى صعود للبطاريق تحت قيادة بيتلر.
أما البطاريق، فقد اتجهوا في الاتجاه المعاكس نحو المحيط، وتمكنوا من الهروب.
المشروع الأساسي قائم على خمسة أهداف تمثل أحلام البطاريق الخمسة:
ذكرت النبوءة أنه في ليلة قمر مكتمل تمامًا، سيولد بابون محدد يحمل سوء حظ رهيب. وتم تحذيرهم من التخلي عنه بعد ولادته، وإلا سيُقتلون جميعًا. وكان التحذير الأخير أن عليهم الابتعاد عنه.
الثاني: هزيمة تنين وإثبات هيمنتهم. كان هذا حلم بيمبي.
