تناسخ مو وو كونغ
الفصل 66: تناسخ مو وو كونغ
تعرّج لين عبر المنحدر مستخدمًا جسد إيسفيرليا، متفاديًا كل عقبة في طريقه. دفع نفسه بقوة أكبر بساقه اليمنى، مسرّعًا نزولًا من المنحدر مع فكرة واحدة فقط في ذهنه.
أولويته الآن كانت الهروب من هذا المكان قبل أن تمتصه المادة المظلمة. بدأ شعور غريب من السعادة يتصاعد داخله، إحساس لم يختبره منذ وقت طويل. لكنه لم يدم طويلًا، إذ جاءت المتاعب تطرق باب لين.
“سأكرر نفسي. أرِني شيئًا مفيدًا، أو صدّقني، صبري ينفد. يمكنني فرقعتها واستخدام جسدك بطريقة وحشية لإطعام الحيوانات الأخرى، ولن ينقذك أحد.”
“غرووبون… غاهاهاها!”
تعرّج لين عبر المنحدر مستخدمًا جسد إيسفيرليا، متفاديًا كل عقبة في طريقه. دفع نفسه بقوة أكبر بساقه اليمنى، مسرّعًا نزولًا من المنحدر مع فكرة واحدة فقط في ذهنه.
بدأ وحش يطارده. كان غوريلا ضخم مغطى بالثلج. عندما أمال لين رأسه لينظر، كاد أن يفقد توازنه، لكنه استعاد السيطرة في اللحظة الأخيرة.
ضغط طرف الخنجر قليلًا، مما جعل البابون يصرخ ألمًا. كان مو قد توقّع الموت بالفعل، لكنه لم يرغب أن يموت بألم لا يُحتمل بعد كل محاولاته الفاشلة للانتحار.
اللعنة. هل هذا كينغ كونغ؟ رائع. تحوّل هذا من تزلج إلى لعبة تمبل ران. أعرف أن حياتي سيئة. أعلم. حتى أبسط فرصة هروب لا يمكن أن تكون طبيعية. حتى سحر أفريقيا الأسود لا يمكن أن يولّد هذا القدر من سوء الحظ. هل هذا عادل أصلًا؟
تشكّلت خطة جديدة في ذهن لين. لم يعد لديه سوى الاعتماد على كائن ذكي آخر. ولا يوجد أفضل من القردة، خاصة بعد أن رأى غوريلا بالفعل. العثور على أي نوع من القردة سيكون الخيار الأفضل. فهي أذكى من المتوسط، والبشر يمكنهم التواصل معها بسهولة أكبر. وحتى لو كان هذا عالمًا سحريًا، فيجب أن تكون أذكى من قرود العالم الأصلي لجين. طالما أنه ابتعد عن المادة السوداء الملتهمة، فسيظل لديه أمل.
ركّز عينيه، وتحوّل وجهه إلى البرود التام. عليه أن يركّز الآن إذا أراد الهروب بأقصر وقت ممكن. كان قد توقّع مسبقًا أن وحوشًا أخرى قد تلحق به لأن نيفارا كانت تُبتلع.
“أعرف أنك تفهمني.”
“هل أنت بابون من رحلة الشرق ام ماذا؟”
خفض لين جسده ليجعل جسد إيسفيرليا يكتسب سرعة أكبر، مما زاد المسافة إلى عشرين مترًا. ثم انحرف إلى اليسار بينما الغوريلا زادت سرعتها بسبب المنحدر.
وهكذا، تشكّف تحالف بين مو البابون ولين قاتل التنانين.
ألقى لين خنجره نحو شجرة على اليمين. وبينما كانا يهبطان، استخدم الزخم لتغيير الاتجاه نحو الغرب. ومع زيادة السرعة، عدّل مساره بساقه اليمنى. لكن أثناء انعطافه ظهر وحش أصغر، فمه أكبر حتى من الغوريلا. ألقى لين ذراعًا ممزقة بالقوة داخل فم الوحش، مما جعله يختنق ويكافح للتنفس.
نعم. كان يتحدث مع تناسخ مو وو كونغ، أعظم منافس للسيد العظيم سون وو كونغ، والذي خاض معه أطول صراع في التاريخ.
ثم دفع لين بقوة بساقه وانطلق داخل الغابة إلى اليمين.
الفصل 66: تناسخ مو وو كونغ
حاليًا، كل ما يحتاجه هو تحديد الغرب من الشرق، وإلا سينتهي به الأمر متجهًا نحو المركز. عندما رفع لين نظره إلى السماء بحثًا عن الطيور، لم يجد شيئًا. عادةً ما تكون الطيور أول من يهرب عند الخطر، لكن لم يكن هناك أي أثر لها.
بدأ وحش يطارده. كان غوريلا ضخم مغطى بالثلج. عندما أمال لين رأسه لينظر، كاد أن يفقد توازنه، لكنه استعاد السيطرة في اللحظة الأخيرة.
بدأ زلزال خفيف يهز الأرض.
“مووووووه!”
اللعنة. هذا يعني أنهم هربوا مبكرًا. كان يجب أن أتوقع ذلك.
تشكّلت خطة جديدة في ذهن لين. لم يعد لديه سوى الاعتماد على كائن ذكي آخر. ولا يوجد أفضل من القردة، خاصة بعد أن رأى غوريلا بالفعل. العثور على أي نوع من القردة سيكون الخيار الأفضل. فهي أذكى من المتوسط، والبشر يمكنهم التواصل معها بسهولة أكبر. وحتى لو كان هذا عالمًا سحريًا، فيجب أن تكون أذكى من قرود العالم الأصلي لجين. طالما أنه ابتعد عن المادة السوداء الملتهمة، فسيظل لديه أمل.
جذب انتباه لين صوت بكاء. رفع عينيه فلاحظ قرد بابون أزرق المؤخرة، مجروح وحزين، جالسًا على صخرة. بدا وكأنه لم يعد يهتم بالحياة.
“مووووووه!”
تعرّج لين عبر المنحدر مستخدمًا جسد إيسفيرليا، متفاديًا كل عقبة في طريقه. دفع نفسه بقوة أكبر بساقه اليمنى، مسرّعًا نزولًا من المنحدر مع فكرة واحدة فقط في ذهنه.
جذب انتباه لين صوت بكاء. رفع عينيه فلاحظ قرد بابون أزرق المؤخرة، مجروح وحزين، جالسًا على صخرة. بدا وكأنه لم يعد يهتم بالحياة.
تنهد لين براحة ونظر نحو البابون بعينين فارغتين أثناء التزلج.
اسمه موو من القمر. سمّاه والداه بهذا الاسم لأنه وُلد تحت قمر مكتمل، رغم أن القدر ربما كان له سبب آخر.
“يجب أن تفهم أن هذا الجزيرة تُبتلع بواسطة شيء ما. إذا لم نهرب في الوقت المناسب، سنُنقل إلى مكان مرعب، وهو أسوأ من الموت.”
بدأ وحش يطارده. كان غوريلا ضخم مغطى بالثلج. عندما أمال لين رأسه لينظر، كاد أن يفقد توازنه، لكنه استعاد السيطرة في اللحظة الأخيرة.
كان يبدو وكأنه مستعد للموت في أي لحظة. وإن كان هناك من يمكن تسميته الأكثر سوء حظ، فهذا البابون كان من أكثر الكائنات سوء حظ على قيد الحياة.
تعرّج لين عبر المنحدر مستخدمًا جسد إيسفيرليا، متفاديًا كل عقبة في طريقه. دفع نفسه بقوة أكبر بساقه اليمنى، مسرّعًا نزولًا من المنحدر مع فكرة واحدة فقط في ذهنه.
في يوم واحد فقط، قُتل والداه اللذان غادرا عشيرتهما بعد أن أجبرا على ترك ابنهما بسبب اختلاف لون فرائه وجلده على يد وحش عشوائي منخفض المستوى. تركته زوجته من أجل قرد آخر. وفقد طفله وكل الطعام الذي خزّنه لمدة نصف عام استعدادًا للعاصفة القادمة؛ فقد سُرق الطعام من القردة، وعندما حاول طفله الدفاع عنه، ضُرب وقُتل.
وعندما واجه موو زوجته، ضحكت عليه. ثم تعرض للضرب من القردة حتى امتلأ وجهه بالكدمات.
“أعرف أنك تفهمني.”
الآن جلس على الصخرة بعينين فارغتين مليئتين بالدموع. في يوم واحد فقط، ذاق طعم الندم لأنه لم يكن هناك من أجل والديه وابنه. وكره نفسه لأنه لم يكن قويًا بما يكفي للانتقام أو حتى لدفنهم.
بينما كان لين يتحدث أثناء التزلج، بدأ الغوريلا ووحش آخر بمطاردته. كان نمر ثلجي. كان الوحشان لا يفصل بينهما سوى مترين.
مدفوعًا بالإرهاق واليأس، قرر موو الانتحار. لقد فقد الأمل في الحياة. وبعد فقدان كل شيء، حاول الانتحار، لكن حتى ذلك فشل. كان هناك دائمًا شيء بداخله يرفض موته. خلال يوم واحد فقط، حاول حوالي عشرين مرة، وكلها فشلت.
“أترى هذين تحت بالوناتك الزرقاء؟ أعتقد أنني أستطيع فرقعتها.”
ومع ذلك، لم يهتم لين.
“يا ابن العاهرو أظن أنك فقط ترسلني شرقًا بلا نهاية.”
“أنت لا تبدو مهتمًا بحياتك. إذًا دعني أعطيك تحذيرًا.”
انزلق بسرعة نحو موو وأمسكه من رقبته، لكن البابون قاوم.
اللعنة. هذا يعني أنهم هربوا مبكرًا. كان يجب أن أتوقع ذلك.
رفع لين خنجره وقال بصوت بارد:
“أعرف أنك تفهمني.”
أشار البابون بيده نحو الشرق. كان حساسًا جدًا للاتجاه الشرقي. ربما كان على يمين اتجاهه الحالي. أشار إلى هناك، وعدّل لين مساره.
اللعنة. هل هذا كينغ كونغ؟ رائع. تحوّل هذا من تزلج إلى لعبة تمبل ران. أعرف أن حياتي سيئة. أعلم. حتى أبسط فرصة هروب لا يمكن أن تكون طبيعية. حتى سحر أفريقيا الأسود لا يمكن أن يولّد هذا القدر من سوء الحظ. هل هذا عادل أصلًا؟
“أريد الهروب من هنا”، قال لين موضحًا الوضع. لكن البابون الأزرق لم يتحرك ولم يجب. بدأ لين يغضب، وهذا لن يكون جيدًا للبابون. عندما يغضب لين، يمكن أن يصبح أسوأ من رجل الخفاش عند استخراج المعلومات.
السوداء ومواجهة الأشياء المرعبة التي وصفها لين.
اسمه موو من القمر. سمّاه والداه بهذا الاسم لأنه وُلد تحت قمر مكتمل، رغم أن القدر ربما كان له سبب آخر.
بينما كان لين يتحدث أثناء التزلج، بدأ الغوريلا ووحش آخر بمطاردته. كان نمر ثلجي. كان الوحشان لا يفصل بينهما سوى مترين.
ومع ذلك، لم يهتم لين.
المشكلة الوحيدة أن البابون لم يكن يعرف الطريق.
دون تضييع وقت، شدّ لين قبضته على رقبة البابون مما جعل تنفسه صعبًا. ثم قام بانزلاق حاد للأعلى وقفز سبعة أمتار في الهواء. بدأ يدور في الهواء دون فقدان السيطرة على جسد إيسفيرليا المتجمد، وذلك بفضل تقنية التزلج المذهلة لدى لين.
بدأ مو يهز رأسه، مُظهرًا استعداده للمساعدة. كان يفهم لغة البشر لأنه أنقذه إنسان سابقًا، لكنه لا يستطيع التحدث بها.
كان يمتص المانا من جسد إيسفيرليا ليُبقيه مستقيمًا تمامًا. وبما أنه يحتوي على كمية كبيرة من المانا، ضخ لين ماناه في ساقه، موجهًا إياها عبر مسار الطاقة الطبيعي للجسد. استقرت الطاقة السحرية وشكّلت الجسد بالكامل، مثبتة إياه في وضعه ومبقية الجسد المتجمد متوازنًا تمامًا.
وأثناء تحركهم، ظل البابون يشير نحو الشرق مرارًا وتكرارًا، بينما الوحشان يستمران في مطاردتهما، يتنافسان على نفس الفريسة.
“أترى هذين تحت بالوناتك الزرقاء؟ أعتقد أنني أستطيع فرقعتها.”
الآن أصبح على بعد ثمانية أمتار أمام الوحشين اللذين يطاردانه.
“سأكرر نفسي. أرِني شيئًا مفيدًا، أو صدّقني، صبري ينفد. يمكنني فرقعتها واستخدام جسدك بطريقة وحشية لإطعام الحيوانات الأخرى، ولن ينقذك أحد.”
تنهد لين براحة ونظر نحو البابون بعينين فارغتين أثناء التزلج.
بدأ مو يهز رأسه، مُظهرًا استعداده للمساعدة. كان يفهم لغة البشر لأنه أنقذه إنسان سابقًا، لكنه لا يستطيع التحدث بها.
“أنت لا تبدو مهتمًا بحياتك. إذًا دعني أعطيك تحذيرًا.”
رفع لين خنجره وقال بصوت بارد:
رفع لين خنجره وقال بصوت بارد:
ضغط طرف الخنجر قليلًا، مما جعل البابون يصرخ ألمًا. كان مو قد توقّع الموت بالفعل، لكنه لم يرغب أن يموت بألم لا يُحتمل بعد كل محاولاته الفاشلة للانتحار.
“أترى هذين تحت بالوناتك الزرقاء؟ أعتقد أنني أستطيع فرقعتها.”
أولويته الآن كانت الهروب من هذا المكان قبل أن تمتصه المادة المظلمة. بدأ شعور غريب من السعادة يتصاعد داخله، إحساس لم يختبره منذ وقت طويل. لكنه لم يدم طويلًا، إذ جاءت المتاعب تطرق باب لين.
ضغط طرف الخنجر قليلًا، مما جعل البابون يصرخ ألمًا. كان مو قد توقّع الموت بالفعل، لكنه لم يرغب أن يموت بألم لا يُحتمل بعد كل محاولاته الفاشلة للانتحار.
بدأ وحش يطارده. كان غوريلا ضخم مغطى بالثلج. عندما أمال لين رأسه لينظر، كاد أن يفقد توازنه، لكنه استعاد السيطرة في اللحظة الأخيرة.
انزلق بسرعة نحو موو وأمسكه من رقبته، لكن البابون قاوم.
بدأ مو يهز رأسه، مُظهرًا استعداده للمساعدة. كان يفهم لغة البشر لأنه أنقذه إنسان سابقًا، لكنه لا يستطيع التحدث بها.
المشكلة الوحيدة أن البابون لم يكن يعرف الطريق.
الفصل 66: تناسخ مو وو كونغ
أبعد لين الخنجر قليلًا.
في يوم واحد فقط، قُتل والداه اللذان غادرا عشيرتهما بعد أن أجبرا على ترك ابنهما بسبب اختلاف لون فرائه وجلده على يد وحش عشوائي منخفض المستوى. تركته زوجته من أجل قرد آخر. وفقد طفله وكل الطعام الذي خزّنه لمدة نصف عام استعدادًا للعاصفة القادمة؛ فقد سُرق الطعام من القردة، وعندما حاول طفله الدفاع عنه، ضُرب وقُتل.
“سأكرر نفسي. أرِني شيئًا مفيدًا، أو صدّقني، صبري ينفد. يمكنني فرقعتها واستخدام جسدك بطريقة وحشية لإطعام الحيوانات الأخرى، ولن ينقذك أحد.”
أشار البابون بيده نحو الشرق. كان حساسًا جدًا للاتجاه الشرقي. ربما كان على يمين اتجاهه الحالي. أشار إلى هناك، وعدّل لين مساره.
“أترى هذين تحت بالوناتك الزرقاء؟ أعتقد أنني أستطيع فرقعتها.”
وأثناء تحركهم، ظل البابون يشير نحو الشرق مرارًا وتكرارًا، بينما الوحشان يستمران في مطاردتهما، يتنافسان على نفس الفريسة.
كان لين يدرك بالفعل أنه أمسك بابونًا ذكيًا يتظاهر بالغباء، فبدأ بالتواصل بالإشارات.
وعندما نظر لين للخلف، كان قد استعاد بعض قوته، لكنه لا يستطيع استخدامها بشكل متهور وإلا سيتدهور وضعه.
تنهد لين براحة ونظر نحو البابون بعينين فارغتين أثناء التزلج.
ظل البابون يشير نحو الشرق مرة بعد مرة.
كان لين يدرك بالفعل أنه أمسك بابونًا ذكيًا يتظاهر بالغباء، فبدأ بالتواصل بالإشارات.
أشار البابون بيده نحو الشرق. كان حساسًا جدًا للاتجاه الشرقي. ربما كان على يمين اتجاهه الحالي. أشار إلى هناك، وعدّل لين مساره.
“يا ابن العاهرو أظن أنك فقط ترسلني شرقًا بلا نهاية.”
بدأ وحش يطارده. كان غوريلا ضخم مغطى بالثلج. عندما أمال لين رأسه لينظر، كاد أن يفقد توازنه، لكنه استعاد السيطرة في اللحظة الأخيرة.
“هل أنت بابون من رحلة الشرق ام ماذا؟”
بدأ مو يهز رأسه، مُظهرًا استعداده للمساعدة. كان يفهم لغة البشر لأنه أنقذه إنسان سابقًا، لكنه لا يستطيع التحدث بها.
في تلك اللحظة، قال لين كلمات لم يكن يعلم أنها ستصبح حقيقة يومًا ما.
الفصل 66: تناسخ مو وو كونغ
اللعنة. هذا يعني أنهم هربوا مبكرًا. كان يجب أن أتوقع ذلك.
نعم. كان يتحدث مع تناسخ مو وو كونغ، أعظم منافس للسيد العظيم سون وو كونغ، والذي خاض معه أطول صراع في التاريخ.
أولويته الآن كانت الهروب من هذا المكان قبل أن تمتصه المادة المظلمة. بدأ شعور غريب من السعادة يتصاعد داخله، إحساس لم يختبره منذ وقت طويل. لكنه لم يدم طويلًا، إذ جاءت المتاعب تطرق باب لين.
كان لين يدرك بالفعل أنه أمسك بابونًا ذكيًا يتظاهر بالغباء، فبدأ بالتواصل بالإشارات.
خفض لين جسده ليجعل جسد إيسفيرليا يكتسب سرعة أكبر، مما زاد المسافة إلى عشرين مترًا. ثم انحرف إلى اليسار بينما الغوريلا زادت سرعتها بسبب المنحدر.
“يجب أن تفهم أن هذا الجزيرة تُبتلع بواسطة شيء ما. إذا لم نهرب في الوقت المناسب، سنُنقل إلى مكان مرعب، وهو أسوأ من الموت.”
بدأ مو يهز رأسه، مُظهرًا استعداده للمساعدة. كان يفهم لغة البشر لأنه أنقذه إنسان سابقًا، لكنه لا يستطيع التحدث بها.
“مااااه!”
“أريد الهروب من هنا”، قال لين موضحًا الوضع. لكن البابون الأزرق لم يتحرك ولم يجب. بدأ لين يغضب، وهذا لن يكون جيدًا للبابون. عندما يغضب لين، يمكن أن يصبح أسوأ من رجل الخفاش عند استخراج المعلومات.
دون تضييع وقت، شدّ لين قبضته على رقبة البابون مما جعل تنفسه صعبًا. ثم قام بانزلاق حاد للأعلى وقفز سبعة أمتار في الهواء. بدأ يدور في الهواء دون فقدان السيطرة على جسد إيسفيرليا المتجمد، وذلك بفضل تقنية التزلج المذهلة لدى لين.
ارتبك البابون من كلام لين وبدأ يأخذ الأمر بجدية. بالتأكيد كان يرغب في الانتحار، لكنه لا يريد الموت ألمًا. في تلك اللحظة، تلاشت اكتئاباته مؤقتًا وتكوّن هدف جديد داخله: البقاء على قيد الحياة.
وهكذا، تشكّف تحالف بين مو البابون ولين قاتل التنانين.
انزلق بسرعة نحو موو وأمسكه من رقبته، لكن البابون قاوم.
لم يعد يريد الغرق في المادة
السوداء ومواجهة الأشياء المرعبة التي وصفها لين.
“غرووبون… غاهاهاها!”
وهكذا، تشكّف تحالف بين مو البابون ولين قاتل التنانين.
بينما كان لين يتحدث أثناء التزلج، بدأ الغوريلا ووحش آخر بمطاردته. كان نمر ثلجي. كان الوحشان لا يفصل بينهما سوى مترين.
ارتبك البابون من كلام لين وبدأ يأخذ الأمر بجدية. بالتأكيد كان يرغب في الانتحار، لكنه لا يريد الموت ألمًا. في تلك اللحظة، تلاشت اكتئاباته مؤقتًا وتكوّن هدف جديد داخله: البقاء على قيد الحياة.
