Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 1

ما زلت أرغب في الرماية (1)

ما زلت أرغب في الرماية (1)

الفصل 1. ما زلت أرغب في الرماية (1)

— إنها ولادة عبقري مذهل! أنتم جميعًا تشهدون على التاريخ…

‘ماذا سيحدث لو بدأت الرماية فحسب؟’

مُعيَّن بالواسطة. لازمه هذا اللقب دائمًا.

دائمًا ما راودته الفكرة ذاتها حوالي الساعة الثالثة عصرًا.

“ماذا يجب أن أفعل؟”

“لا تستطيع حتى فعل هذا كما ينبغي! همم؟ هاا…”

— إيمي-يييي! إيم-ييي! أين أننتتت؟

بصق رئيس القسم الأصلع ذو الكرش البارز أمامه وواصل ثرثرته.

“ويحي… الفشل موهبة أيضًا. هل الإصابة صعبة لتلك الدرجة؟ تبدو سهلة.”

“أنت! هل تستمع؟ هل مواد المؤتمر هذه حقيقية بحق؟”

“أعتذر.”

اختفت المنطقة السفلى لرئيس القسم تحت بطنه.

“أنت سريع الحساب.”

‘أستطيع على الأرجح إصابتها من بُعد 500 متر.’

ذكرت رسالة مدعومة أن صانع البث سيغلق اللعبة ويعيد تشغيلها وكأن شيئًا لم يحدث.

فكّر يو سانغهيون في المدى الذي يستطيع الرماية منه بدقة.

اكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“أنت!”

“حقًا؟”

تطايرت المستندات نحوه بينما صرخ رئيس القسم بغضب.

رمقه رئيس القسم بلمحة أخيرًا بعد موافقة سانغهيون بسهولة فاقت التوقعات.

حفيف.

تبرع أحد المشاهدين ببعض المال وتحسر على دقة تصويب صانع البث. قرأ برنامج الرعاية الرسالة بصوت سخيف.

أمال سانغهيون رأسه قليلًا، ورفرفت الأوراق متجاوزة أذنيه لتستقر في سلة المهملات.

“أيًا يكن، سأخلد إلى النوم.”

“أيها الحثالة! هل تفكر في شيء آخر بينما أتحدث إليك؟”

“هااا… تجنبت العمل الإضافي بصعوبة،” تمتم في نفسه وهو ينظر إلى الساعة التي دقت التاسعة مساءً بالفعل.

حينها فقط أفاق سانغهيون وانحنى.

— إيم-ي! أين إيم-ي؟

“أعتذر.”

استرجع سانغهيون ذكريات أيام ممارسته الرياضة عند سماع كلمات “أعرف قدْري”. لطالما ردد مدربه ذلك على مسامعه. لم يفهم تلك الكلمات أبدًا عندما عامله الجميع على أنه رامي السهام العظيم القادم، لكنها ضربت صميم قلبه الآن بينما يواجه الانتقادات والشتائم كل يوم.

ضم يديه بأدب بينما ارتجفت يمناه بوضوح.

“أنت الوحيد في فريقنا. تعرف ذلك، صحيح؟ الجميع يعملون بجد.”

نظر رئيس القسم إليها.

استرجع سانغهيون ذكريات أيام ممارسته الرياضة عند سماع كلمات “أعرف قدْري”. لطالما ردد مدربه ذلك على مسامعه. لم يفهم تلك الكلمات أبدًا عندما عامله الجميع على أنه رامي السهام العظيم القادم، لكنها ضربت صميم قلبه الآن بينما يواجه الانتقادات والشتائم كل يوم.

“هاا… من أين أتوا بهذا المتخلف؟ يدان عاجزتان وعقل عاجز…”

“أنت الوحيد في فريقنا. تعرف ذلك، صحيح؟ الجميع يعملون بجد.”

توقف ارتجاف سانغهيون للحظة عند كلمة متخلف، لكن رئيس القسم لم يلاحظ ذلك.

[رعى أيم-ي البث بمبلغ 30,000 وون.]

“أسرع واغرب عن وجهي، أيها الحثالة!”

توالت تبرعات مشابهة باستمرار.

استدار رئيس القسم بكرسيه ليواجه حاسوبه ولوّح بيده طاردًا سانغهيون.

— إيم-ي! أين إيم-ي؟

“مفهوم، سيدي.”

“هاا… يا لسوء الحظ، تضطر للمعاناة في شيء لم تُخلق لأجله أصلًا.”

أومأ سانغهيون بكسل وكأنه لم يُوبَّخ قط وخطا خارج مكتب رئيس القسم.

عاد سانغهيون إلى المنزل. غادر وكأن الأمر لا يعنيه، لكنه شعر الآن بالجنون.

“فيوو، تحملت الأمر جيدًا اليوم أيضًا.”

‘إذن لهذا السبب بالغ في انتقاداته أمس.’

أصبح تعبيره مشرقًا مجددًا بعد خروجه. حافظ على رباطة جأشه من أجل صحته العقلية كأي رامي سهام ماهر.

 

“مرحبًا، هل وُبّخت مجددًا؟” اقترب أحد الزملاء نحوه وسأل.

توالت تبرعات مشابهة باستمرار.

“حسنًا، بالتأكيد.”

“سأغادر أولًا. سأضطر للعمل لوقت إضافي إن لم أُعِد تنظيم هذا التقرير.”

“هاا… يا لسوء الحظ، تضطر للمعاناة في شيء لم تُخلق لأجله أصلًا.”

حفيف. تاك! في منتصف الهدف.

“إيه، لا خيار أمامي. أعيش كعبد بما أنني مُعيَّن بالواسطة.”

***

مُعيَّن بالواسطة. لازمه هذا اللقب دائمًا.

‘اعرف العدو واعرف نفسك… يذكرني هذا بالأيام الخوالي.’

غادر عالم الرماية دون تحقيق إمكاناته العبقرية بسبب إصابة. أشفق مدربه عليه وأمّن له منصبًا في هذه الشركة عن طريق صديق. هكذا، دخل عبر المحسوبية.

مُعيَّن بالواسطة. لازمه هذا اللقب دائمًا.

“أحسنت. تنظر إلى نفسك بموضوعية.”

“فيوو، تحملت الأمر جيدًا اليوم أيضًا.”

ضحك زميله بتفاجؤ عندما اعترف سانغهيون بكونه مُعيَّنًا بالواسطة.

هز سانغهيون نفسه وأخذ نفسًا عميقًا. استصعب الوقوف، لذا جلس واستلقى في النهاية على السرير.

“يجب أن أعرف قدري،” أجاب سانغهيون بلامبالاة بينما يدلّك ذراعه اليمنى.

————————

‘اعرف العدو واعرف نفسك… يذكرني هذا بالأيام الخوالي.’

 

استرجع سانغهيون ذكريات أيام ممارسته الرياضة عند سماع كلمات “أعرف قدْري”. لطالما ردد مدربه ذلك على مسامعه. لم يفهم تلك الكلمات أبدًا عندما عامله الجميع على أنه رامي السهام العظيم القادم، لكنها ضربت صميم قلبه الآن بينما يواجه الانتقادات والشتائم كل يوم.

اكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“سأغادر أولًا. سأضطر للعمل لوقت إضافي إن لم أُعِد تنظيم هذا التقرير.”

من الواضح كذب سانغهيون. ومع ذلك، أومأ رئيس القسم برأسه. سجّل العديد من الأشخاص المحادثات هذه الأيام، خاصة عند اضطرارهم لزيارة مكتب رئيس القسم.

أوقف أحلام اليقظة وتمالك نفسه. ثم عاد سريعًا إلى مقعده.

أسرع إلى الحاسوب وشغّل مقطع فيديو رياضيًا.

مرّ سانغهيون بالمتجر الصغير بعد العمل ليشتري أربع علب جعة وتوجه إلى المنزل.

تبرع أحد المشاهدين ببعض المال وتحسر على دقة تصويب صانع البث. قرأ برنامج الرعاية الرسالة بصوت سخيف.

***

فكّر في أشياء لشرائها وكأن حربًا ستندلع قريبًا.

“هااا… تجنبت العمل الإضافي بصعوبة،” تمتم في نفسه وهو ينظر إلى الساعة التي دقت التاسعة مساءً بالفعل.

دائمًا ما راودته الفكرة ذاتها حوالي الساعة الثالثة عصرًا.

أسرع إلى الحاسوب وشغّل مقطع فيديو رياضيًا.

“فيوو، تحملت الأمر جيدًا اليوم أيضًا.”

‘تذكرته فجأة اليوم.’

غادر عالم الرماية دون تحقيق إمكاناته العبقرية بسبب إصابة. أشفق مدربه عليه وأمّن له منصبًا في هذه الشركة عن طريق صديق. هكذا، دخل عبر المحسوبية.

نقرة. فتح سانغهيون علبة جعة وشغّل الفيديو. عاد من حين لآخر إلى هذا الفيديو كلما شعر بالإحباط الشديد، لكنه لم يشاهده مؤخرًا. سجّل هذا الفيديو اللحظة التاريخية حين أصبح أصغر فائز في البطولات الوطنية.

“سأشاهد بث ألعاب فحسب.”

أخذ رياضي يرتدي ملابس بيضاء نفسًا عميقًا. ثم سحب وتر القوس وحبس أنفاسه. ركزت عيناه الحادتان والشرستان على الهدف فقط. كل أيام التدريب والاستعداد وُجدت من أجل هذه اللحظة الواحدة. وسرعان ما أطلق السهم المجهَّز.

— ضربة حرجة! ضربة حرجة! نلتُه!

حفيف. تاك! في منتصف الهدف.

عاد سانغهيون إلى المنزل. غادر وكأن الأمر لا يعنيه، لكنه شعر الآن بالجنون.

— ووووهوووو! إصابة أخرى في المنتصف! لـ-لقد تحطمت عدسة الكاميرا للتو! أصـ-أصغر فائز…

ضم يديه بأدب بينما ارتجفت يمناه بوضوح.

— إنها ولادة عبقري مذهل! أنتم جميعًا تشهدون على التاريخ…

ركز سانغهيون على البث مجددًا. عرض البث لعبة واقع افتراضي شهيرة تُدعى الانغماس التام.

قرّبت الكاميرا على وجه سانغهيون الشاب بينما ضجّ المعلقون بالحماس.

اختفت المنطقة السفلى لرئيس القسم تحت بطنه.

“تبًا، وسيم جدًا.”

بدا الاستدعاء إلى المكتب أمرًا عاديًا، لكن زملاءه رمقوه بنظرات غريبة. امتلك بصرًا حادًا واستطاع قراءة تعبيراتهم الباهتة من بعيد.

جرعة. امتدح نفسه بغرور وتجرع الجعة.

ألقى اللاعب باللوم في سرعة استجابته على الكبسولة السليمة تمامًا. في غضون ذلك، استمرت الرعايات السخية بالتدفق.

مرّت المقابلات، وحفل توزيع الجوائز، والاحتفالات الأخرى. وسرعان ما انتهى الفيديو وانعكس وجهه بخفوت على الشاشة السوداء.

هل يستطيع كسب المال من إجادته للألعاب؟

“لقد كبرت…”

— إيم-ي! أين إيم-ي؟

في الواقع، بلغ للتو 28 عامًا مع بقاء سنوات عديدة أمامه. ومع ذلك، اعتاد أن يفيض بالشباب كما في ذلك الفيديو.

“هااا… تجنبت العمل الإضافي بصعوبة،” تمتم في نفسه وهو ينظر إلى الساعة التي دقت التاسعة مساءً بالفعل.

“سأشاهد بث ألعاب فحسب.”

“لقد كبرت…”

كالمعتاد، شغّل بثًا لإحدى الألعاب. لم يشاهده لإعجابه به تحديدًا، ولم يسبق له لعب الألعاب من قبل.

عاد سانغهيون إلى المنزل. غادر وكأن الأمر لا يعنيه، لكنه شعر الآن بالجنون.

ركز على الرماية فقط منذ صغره ولم يملك وقتًا للعب مثل أقرانه. تكلّف الرياضة ثروة وقد عاش مع جدته. احتاج إلى كسب المنح الدراسية مهما كلف الأمر لتغطية التكاليف الفلكية. نتيجة لذلك، أصبح أصغر فائز في البطولات الوطنية. ظن أن مستقبله سيغدو مشرقًا ومليئًا بالوعود.

— مرحبًا! أنا أرمي، لكن لِمَ لا يندفع للأمام؟ ما خطب هذه الكبسولة؟

‘لكنه لم يغدُ كذلك.’

“إيه، لا خيار أمامي. أعيش كعبد بما أنني مُعيَّن بالواسطة.”

جرعة. ابتلع المزيد من الجعة وابتلع معها الذكريات المؤلمة.

هز سانغهيون نفسه وأخذ نفسًا عميقًا. استصعب الوقوف، لذا جلس واستلقى في النهاية على السرير.

ركز سانغهيون على البث مجددًا. عرض البث لعبة واقع افتراضي شهيرة تُدعى الانغماس التام.

ركز على الرماية فقط منذ صغره ولم يملك وقتًا للعب مثل أقرانه. تكلّف الرياضة ثروة وقد عاش مع جدته. احتاج إلى كسب المنح الدراسية مهما كلف الأمر لتغطية التكاليف الفلكية. نتيجة لذلك، أصبح أصغر فائز في البطولات الوطنية. ظن أن مستقبله سيغدو مشرقًا ومليئًا بالوعود.

— مرحبًا! تحرك! لِمَ لا يصيب هذا الشيء بدقة؟

‘أستطيع على الأرجح إصابتها من بُعد 500 متر.’

— ضربة حرجة! ضربة حرجة! نلتُه!

فكّر يو سانغهيون في المدى الذي يستطيع الرماية منه بدقة.

سمحت الانغماس التام للناس بالانغماس تمامًا في اللعبة كما يوحي اسمها. اعتبرها الكثيرون أعظم لعبة واقع افتراضي في التاريخ الحديث.

مرّت المقابلات، وحفل توزيع الجوائز، والاحتفالات الأخرى. وسرعان ما انتهى الفيديو وانعكس وجهه بخفوت على الشاشة السوداء.

أطلقوا عليها أيضًا اسم لعبة الكبسولة لأنها تتطلب آلة كبسولة باهظة الثمن للعبها. تكلّف آلة واحدة فقط بالميزات الأساسية ثروة طائلة. لم يستطع موظفو الدوام العادي أمثال سانغهيون تحمل تكاليف رفاهية كهذه.

“يقولون إن هنالك إعادة هيكلة قادمة،” قال رئيس القسم دون النظر إليه. “تستطيع المغادرة مع تعويض ما الآن إن رحلت بهدوء، لكنك لن تنال الكثير إن سُرّحت بسبب إعادة الهيكلة.”

شعر بالرضا بمجرد مشاهدة لعبة مذهلة كهذه أثناء شرب الجعة.

عاد سانغهيون إلى المنزل. غادر وكأن الأمر لا يعنيه، لكنه شعر الآن بالجنون.

[رعى جريت جريت البث بمبلغ 50,000 وون.]

ألقى اللاعب باللوم في سرعة استجابته على الكبسولة السليمة تمامًا. في غضون ذلك، استمرت الرعايات السخية بالتدفق.

— إيم-ي! أين إيم-ي؟

لا أحب روايات الواقع الافتراضي.. لكن هذه الرواية غير.

تبرع أحد المشاهدين ببعض المال وتحسر على دقة تصويب صانع البث. قرأ برنامج الرعاية الرسالة بصوت سخيف.

 

— إيمي-يييي! إيم-ييي! أين أننتتت؟

عاد سانغهيون إلى المنزل. غادر وكأن الأمر لا يعنيه، لكنه شعر الآن بالجنون.

توالت تبرعات مشابهة باستمرار.

وجد سانغهيون فجأة الطريقة التي عاش بها في الماضي مثيرة للشفقة تمامًا. رمى كل شيء جانبًا ليصبح ماهرًا في شيء واحد.

[رعى حلوى جينسونغ البث بمبلغ 4,000 وون.]

‘إذن لهذا السبب بالغ في انتقاداته أمس.’

[بعد 5 دقائق…]

— مرحبًا! تحرك! لِمَ لا يصيب هذا الشيء بدقة؟

— سنلعب اليوم…

[رعى حلوى جينسونغ البث بمبلغ 4,000 وون.]

ذكرت رسالة مدعومة أن صانع البث سيغلق اللعبة ويعيد تشغيلها وكأن شيئًا لم يحدث.

“أنت، لا تنزعج كثيرًا. أنت مُعيَّن بالواسطة على أي حال، صحيح؟ مرّ الجميع هنا بالمرحلة الجامعية، وحصلوا على المؤهلات، وأنفقوا أموالًا لا يملكونها للدراسة في الخارج. لا خيار أمامنا أيضًا.”

[رعى أيم-ي البث بمبلغ 30,000 وون.]

جرعة. ابتلع المزيد من الجعة وابتلع معها الذكريات المؤلمة.

— مرحبًا! أنا أرمي، لكن لِمَ لا يندفع للأمام؟ ما خطب هذه الكبسولة؟

وجد سانغهيون فجأة الطريقة التي عاش بها في الماضي مثيرة للشفقة تمامًا. رمى كل شيء جانبًا ليصبح ماهرًا في شيء واحد.

ألقى اللاعب باللوم في سرعة استجابته على الكبسولة السليمة تمامًا. في غضون ذلك، استمرت الرعايات السخية بالتدفق.

— ضربة حرجة! ضربة حرجة! نلتُه!

قصفت الرسائل التي كُتب فيها، [ههههههه]، نافذة الدردشة.

جرعة. ابتلع المزيد من الجعة وابتلع معها الذكريات المؤلمة.

“ويحي… الفشل موهبة أيضًا. هل الإصابة صعبة لتلك الدرجة؟ تبدو سهلة.”

‘أستطيع على الأرجح إصابتها من بُعد 500 متر.’

وجد سانغهيون فجأة الطريقة التي عاش بها في الماضي مثيرة للشفقة تمامًا. رمى كل شيء جانبًا ليصبح ماهرًا في شيء واحد.

“أنت، لا تنزعج كثيرًا. أنت مُعيَّن بالواسطة على أي حال، صحيح؟ مرّ الجميع هنا بالمرحلة الجامعية، وحصلوا على المؤهلات، وأنفقوا أموالًا لا يملكونها للدراسة في الخارج. لا خيار أمامنا أيضًا.”

“أيًا يكن، سأخلد إلى النوم.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أطفأ الأنوار وحجبت الستائر أضواء المدينة.

بدا الاستدعاء إلى المكتب أمرًا عاديًا، لكن زملاءه رمقوه بنظرات غريبة. امتلك بصرًا حادًا واستطاع قراءة تعبيراتهم الباهتة من بعيد.

مرّ الوقت وحلّ موعد العمل مجددًا قبل أن يدرك ذلك. استيقظ بحكم عادته من أيامه كرياضي.

— ووووهوووو! إصابة أخرى في المنتصف! لـ-لقد تحطمت عدسة الكاميرا للتو! أصـ-أصغر فائز…

***

“ماذا يجب أن أفعل؟”

استُدعي سانغهيون إلى مكتب رئيس القسم في اليوم التالي عند وصوله إلى العمل.

بصق رئيس القسم الأصلع ذو الكرش البارز أمامه وواصل ثرثرته.

‘ماذا يحدث؟ يبدو الجو غريبًا.’

‘تذكرته فجأة اليوم.’

بدا الاستدعاء إلى المكتب أمرًا عاديًا، لكن زملاءه رمقوه بنظرات غريبة. امتلك بصرًا حادًا واستطاع قراءة تعبيراتهم الباهتة من بعيد.

“إيه، لا خيار أمامي. أعيش كعبد بما أنني مُعيَّن بالواسطة.”

‘هذا غريب.’

“لقد كبرت…”

استنتج تصرف الجميع بغرابة قليلًا اليوم واكتشف السبب عند دخوله المكتب.

‘إذن لهذا السبب بالغ في انتقاداته أمس.’

تاك. ظهرت رسالة استقالة أمامه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

“يقولون إن هنالك إعادة هيكلة قادمة،” قال رئيس القسم دون النظر إليه. “تستطيع المغادرة مع تعويض ما الآن إن رحلت بهدوء، لكنك لن تنال الكثير إن سُرّحت بسبب إعادة الهيكلة.”

أومأ سانغهيون بكسل وكأنه لم يُوبَّخ قط وخطا خارج مكتب رئيس القسم.

بدا خاليًا من المشاعر لدرجة أن سانغهيون تساءل عما إذا حدثه رئيس القسم أصلًا.

[بثوث المهارات]

“أنت الوحيد في فريقنا. تعرف ذلك، صحيح؟ الجميع يعملون بجد.”

“هااا… تجنبت العمل الإضافي بصعوبة،” تمتم في نفسه وهو ينظر إلى الساعة التي دقت التاسعة مساءً بالفعل.

الآن، استُخدم زملاء سانغهيون كورقة ضغط ضده.

***

‘إذن لهذا السبب بالغ في انتقاداته أمس.’

‘تذكرته فجأة اليوم.’

لم يبدُ تقرير سانغهيون بالأمس سيئًا جدًا. استطاع تمييز ذلك بوضوح، لكن رئيس القسم انتقد أدق التفاصيل.

توالت تبرعات مشابهة باستمرار.

كـرئيس شعبة، لم يسعه سوى الاعتذار عندما وبّخه رئيس القسم. جرت القواعد دائمًا على هذا النحو. والآن توجب عليه الاستقالة وفقًا للقواعد ذاتها.

حفيف.

“مفهوم، سيدي.”

ثم اندفع من السرير بعد حوالي 5 دقائق. تحرك وكأن مسًا أصابه وجلس أمام حاسوبه.

رمقه رئيس القسم بلمحة أخيرًا بعد موافقة سانغهيون بسهولة فاقت التوقعات.

— سنلعب اليوم…

“حقًا؟”

كالمعتاد، شغّل بثًا لإحدى الألعاب. لم يشاهده لإعجابه به تحديدًا، ولم يسبق له لعب الألعاب من قبل.

“تقول إنك لا تستطيع منحي مكافأة نهاية الخدمة إلا إذا غادرت الآن، صحيح؟ أنا متأكد من إضافتك مبلغًا إضافيًا صغيرًا.”

مرّت المقابلات، وحفل توزيع الجوائز، والاحتفالات الأخرى. وسرعان ما انتهى الفيديو وانعكس وجهه بخفوت على الشاشة السوداء.

“أنت سريع الحساب.”

 

“سجلت هذه المحادثة، لذا يرجى الوفاء بهذا الوعد.”

“هااا… تجنبت العمل الإضافي بصعوبة،” تمتم في نفسه وهو ينظر إلى الساعة التي دقت التاسعة مساءً بالفعل.

من الواضح كذب سانغهيون. ومع ذلك، أومأ رئيس القسم برأسه. سجّل العديد من الأشخاص المحادثات هذه الأيام، خاصة عند اضطرارهم لزيارة مكتب رئيس القسم.

بالطبع، عرف سانغهيون ذلك. السبب وراء توبيخ رئيس القسم له كل يوم وسبب عدم تكوينه لأي صديق هنا أبدًا. سرعان ما سيختفي الأصدقاء القلائل المتبقون له. كل هذا لامتلاكه شهادة الثانوية العامة فقط ولكونه رياضيًا سابقًا.

“بالتأكيد، حسنًا. إنه ليس وعدًا، بل شيء تضمنه الشركة. لا تقلق.”

قرّبت الكاميرا على وجه سانغهيون الشاب بينما ضجّ المعلقون بالحماس.

“هل أغادر اليوم؟”

ثم اندفع من السرير بعد حوالي 5 دقائق. تحرك وكأن مسًا أصابه وجلس أمام حاسوبه.

“هل ستعمل إن طلبت ذلك؟”

سمحت الانغماس التام للناس بالانغماس تمامًا في اللعبة كما يوحي اسمها. اعتبرها الكثيرون أعظم لعبة واقع افتراضي في التاريخ الحديث.

“سأحزم أشيائي.”

حفيف. تاك! في منتصف الهدف.

“ها.”

ارتجاف، ارتجاف… مع ذلك، بدأت يده اليمنى بالارتجاف وتفاقم الأمر بمرور الوقت.

استدار سانغهيون بوجه خالٍ من التعبيرات. سمع صوت رئيس القسم من خلفه.

ارتجاف، ارتجاف… مع ذلك، بدأت يده اليمنى بالارتجاف وتفاقم الأمر بمرور الوقت.

“أنت، لا تنزعج كثيرًا. أنت مُعيَّن بالواسطة على أي حال، صحيح؟ مرّ الجميع هنا بالمرحلة الجامعية، وحصلوا على المؤهلات، وأنفقوا أموالًا لا يملكونها للدراسة في الخارج. لا خيار أمامنا أيضًا.”

“مرحبًا، هل وُبّخت مجددًا؟” اقترب أحد الزملاء نحوه وسأل.

بالطبع، عرف سانغهيون ذلك. السبب وراء توبيخ رئيس القسم له كل يوم وسبب عدم تكوينه لأي صديق هنا أبدًا. سرعان ما سيختفي الأصدقاء القلائل المتبقون له. كل هذا لامتلاكه شهادة الثانوية العامة فقط ولكونه رياضيًا سابقًا.

“أنت، لا تنزعج كثيرًا. أنت مُعيَّن بالواسطة على أي حال، صحيح؟ مرّ الجميع هنا بالمرحلة الجامعية، وحصلوا على المؤهلات، وأنفقوا أموالًا لا يملكونها للدراسة في الخارج. لا خيار أمامنا أيضًا.”

“أعرف.”

— مرحبًا! تحرك! لِمَ لا يصيب هذا الشيء بدقة؟

عاد ببطء إلى مكتبه ونظم أغراضه في صندوق. عمل في هذه الشركة لأربع سنوات، لكن ممتلكاته لم تملأ حتى أصغر صندوق من مكتب البريد.

— سنلعب اليوم…

***

“مفهوم، سيدي.”

“ماذا يجب أن أفعل؟”

استدار سانغهيون بوجه خالٍ من التعبيرات. سمع صوت رئيس القسم من خلفه.

عاد سانغهيون إلى المنزل. غادر وكأن الأمر لا يعنيه، لكنه شعر الآن بالجنون.

“ها.”

بلغ الثامنة والعشرين من عمره بالفعل، خريج ثانوية عامة، عاطل عن العمل، رياضي سابق، تخصصه: الرماية… لن يستطيع العثور على وظيفة أخرى من التاسعة إلى الخامسة في كوريا الجنوبية بهذه المؤهلات البسيطة.

هز سانغهيون نفسه وأخذ نفسًا عميقًا. استصعب الوقوف، لذا جلس واستلقى في النهاية على السرير.

لم يستطع التواصل مع المدرب الذي يدين له مسبقًا.

وجد سانغهيون فجأة الطريقة التي عاش بها في الماضي مثيرة للشفقة تمامًا. رمى كل شيء جانبًا ليصبح ماهرًا في شيء واحد.

“هـ-هل ينبغي أن أشتري بعض الراميون مقدمًا؟ ربما بعض الماء أيضًا…”

قصفت الرسائل التي كُتب فيها، [ههههههه]، نافذة الدردشة.

فكّر في أشياء لشرائها وكأن حربًا ستندلع قريبًا.

رفع سانغهيون يديه وصوّب نحو المركز. استقر تنفسه وكأنه يمسك بقوس وتحركت ذراعاه في وضعية مثالية متقنة.

“هاا، هاا…”

مرّت المقابلات، وحفل توزيع الجوائز، والاحتفالات الأخرى. وسرعان ما انتهى الفيديو وانعكس وجهه بخفوت على الشاشة السوداء.

هز سانغهيون نفسه وأخذ نفسًا عميقًا. استصعب الوقوف، لذا جلس واستلقى في النهاية على السرير.

قرّبت الكاميرا على وجه سانغهيون الشاب بينما ضجّ المعلقون بالحماس.

“هااا…”

“هاا، هاا…”

حدق بفراغ في السقف. بدا مصباح LED الدائري كالهدف الذي صوّب نحوه دائمًا.

نظر رئيس القسم إليها.

رفع سانغهيون يديه وصوّب نحو المركز. استقر تنفسه وكأنه يمسك بقوس وتحركت ذراعاه في وضعية مثالية متقنة.

مُعيَّن بالواسطة. لازمه هذا اللقب دائمًا.

ارتجاف، ارتجاف… مع ذلك، بدأت يده اليمنى بالارتجاف وتفاقم الأمر بمرور الوقت.

من الواضح كذب سانغهيون. ومع ذلك، أومأ رئيس القسم برأسه. سجّل العديد من الأشخاص المحادثات هذه الأيام، خاصة عند اضطرارهم لزيارة مكتب رئيس القسم.

“كغغ…”

هل يستطيع كسب المال من إجادته للألعاب؟

تاك. سقطت يده على السرير مجددًا وسالت قطرة عرق على جبهته.

“أسرع واغرب عن وجهي، أيها الحثالة!”

ثم اندفع من السرير بعد حوالي 5 دقائق. تحرك وكأن مسًا أصابه وجلس أمام حاسوبه.

مرّ الوقت وحلّ موعد العمل مجددًا قبل أن يدرك ذلك. استيقظ بحكم عادته من أيامه كرياضي.

فكّر في إحضار بعض الجعة من الثلاجة، لكنه تراجع عن ذلك. بدلًا من ذلك، دخل إلى منصة بث الألعاب التي زارها مرارًا وبدأ الكتابة بيدين مرتجفتين.

“هاا… من أين أتوا بهذا المتخلف؟ يدان عاجزتان وعقل عاجز…”

[بثوث المهارات]

“تبًا، وسيم جدًا.”

هل يستطيع كسب المال من إجادته للألعاب؟

‘إذن لهذا السبب بالغ في انتقاداته أمس.’

 

حدق بفراغ في السقف. بدا مصباح LED الدائري كالهدف الذي صوّب نحوه دائمًا.

————————

“مفهوم، سيدي.”

 

[رعى حلوى جينسونغ البث بمبلغ 4,000 وون.]

لا أحب روايات الواقع الافتراضي.. لكن هذه الرواية غير.

“أنت سريع الحساب.”

 

استنتج تصرف الجميع بغرابة قليلًا اليوم واكتشف السبب عند دخوله المكتب.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، و

“هـ-هل ينبغي أن أشتري بعض الراميون مقدمًا؟ ربما بعض الماء أيضًا…”

اكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

رمقه رئيس القسم بلمحة أخيرًا بعد موافقة سانغهيون بسهولة فاقت التوقعات.

 

شعر بالرضا بمجرد مشاهدة لعبة مذهلة كهذه أثناء شرب الجعة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“هاا… يا لسوء الحظ، تضطر للمعاناة في شيء لم تُخلق لأجله أصلًا.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط