ما زلت أرغب في الرماية (2)
الفصل 2. ما زلت أرغب في الرماية (2)
“هنا نسجل معلوماتك الجسدية.”
‘بثوث المهارات.’ لم يعلم سانغهيون بوجود سوق لها. في الواقع، فاق عدد صانعي البث المهرة عدد السيئين منهم.
“همم…”
“علكة.”
“همم…”
صانع البث الذي استمتع بمشاهدته فشل في الألعاب فشلًا ذريعًا.
“أجل، أستطيع بيعها بحوالي 15 مليونًا لكل منها. إن بدا ذلك كثيرًا، أملك اثنتين بـ 10 ملايين.”
‘هاه، إذًا استهدفت بثوث علكة الأشخاص الذين لا يلعبون الألعاب.’
“همم…”
اكتشف سانغهيون أن الخوارزمية رشحت له هذه المقاطع لأنه لم يلعب الألعاب أيضًا. معظم مشاهدي بثوث المهارات لاعبون نهمون أرادوا تحسين مهاراتهم الخاصة.
كيم جوهيوك الزميل الوحيد في العمل الذي استطاع سانغهيون الوثوق به.
‘لا أصدق أنهم يدرسون للعب الألعاب فحسب.’
ووووهوووو! ملأت أجواء الأولمبياد الحماسية الشاشة. وقف سانغهيون هناك بزي أبيض بدا مناسبًا له بشكل غريب.
أدرك سانغهيون استخفافه باللاعبين. هذا العالم أشبه بالرياضة تمامًا. عليك صقل مهاراتك وسيحكم الآخرون عليك بناءً على ذلك. لا شيء يحدث صدفة تقريبًا. يتنافسون بمهارة ضد مهارة. معركة ومنافسة حقيقيتان!
“أجل، أنا يو سانغهيون.”
“هذا رائع،” تمتم سانغهيون وهو يرتشف بعض الماء.
“ابقَ هنا. سأنصرف في الموعد المحدد تمامًا اليوم.”
أعجب بأسلوب الحياة هذا منذ صغره. التنافس بنزاهة بالقدرة وحدها والارتقاء خطوة بخطوة أثناء تحسين الذات.
“أ-أتظن نفسك بكامل قواك العقلية؟”
مع ذلك، عمل المجتمع بعكس هذه القواعد. حدد الحظ حوالي 30% من كل شيء وحملت العلاقات الإنسانية أهمية تفوق الكفاءة. حتى سانغهيون عُيّن بالواسطة.
“أوه…”
قد لا تؤخذ القدرة الإدارية للمرء بعين الاعتبار أصلًا بعد إلقاء نظرة على خريجي مدرسته وعلاقاته الإقليمية. فضّل العالم الحقيقي المظهر الجيد على إجادة العمل. باختصار، امتلك المجتمع متغيرات كثيرة جدًا.
“ظنهم أنهم سيجيدون ما فعلوه في الخارج عند دخولهم اللعبة. لا تسير الأمور هكذا. على عكس الماضي، لا تملك الألعاب حدودًا جسدية. إنها معركة ذكاء حصرًا. البراعة في كرة القدم في الحياة الواقعية واللعب جيدًا داخل لعبة أمران مختلفان تمامًا.”
“لنفعلها.”
‘هل يحاول إقناعي بالعدول عن ذلك؟’ استدار سانغهيون ليرمق جوهيوك بنظرة غاضبة، والذي لوّح ببساطة بابتسامة.
فكّر سانغهيون في قدرته على البلاء حسنًا في عالم اللاعبين هذا.
سحب السهم للخلف بلا تردد وكأنه يفعل هذا كل يوم لسنوات.
***
استدار سانغهيون ورقبته لا تزال مثنية كالخفاش ناظرًا للجانب الآن.
مرّ يومان بعد استقالة سانغهيون.
“هاا. كم قلت إنها تكلّف؟”
“هل جُننت!” صرخ زميل في وجهه داخل مقهى الشركة.
‘مشكلته افتعاله لحماقات كهذه بين الحين والآخر.’
كيم جوهيوك الزميل الوحيد في العمل الذي استطاع سانغهيون الوثوق به.
‘هاه، إذًا استهدفت بثوث علكة الأشخاص الذين لا يلعبون الألعاب.’
عاش جوهيوك حياة معاكسة لحياة سانغهيون. نشأ في أسرة ثرية، والتحق بكلية مرموقة، وحصل على درجة علمية من كلية دراسات عليا معروفة في الولايات المتحدة، ووجد وظيفة في شركة شهيرة. إنه نخبة النخبة.
“علكة.”
“تظن أنني مجنون؟”
‘بثوث المهارات.’ لم يعلم سانغهيون بوجود سوق لها. في الواقع، فاق عدد صانعي البث المهرة عدد السيئين منهم.
فكّر سانغهيون في إعادة النظر إن عارض جوهيوك الأمر بشدة.
قد لا تؤخذ القدرة الإدارية للمرء بعين الاعتبار أصلًا بعد إلقاء نظرة على خريجي مدرسته وعلاقاته الإقليمية. فضّل العالم الحقيقي المظهر الجيد على إجادة العمل. باختصار، امتلك المجتمع متغيرات كثيرة جدًا.
“أ-أتظن نفسك بكامل قواك العقلية؟”
“منذ متى توقفت عن الرماية؟”
“لِمَ لا؟ أنا بارع حقًا.”
أحيانًا، يتحول ذكاء سانغهيون إلى جنون كما حدث الآن حين صرّح بإنفاق كل مدخراته على كبسولة. ثم قال إنه سيأكل من كافتيريا الموظفين في أيام الأسبوع وأكواب الراميون في عطلات نهاية الأسبوع.
“قلت إنك لم تلعب الألعاب من قبل أبدًا.”
حاول جوهيوك رسم أشد تعبير مصدوم استطاعه.
“أجل.”
“رائع! شكرًا!”
“ها.”
“سأغلق الباب الآن. حاول الحصول على نتيجة عالية. و…”
حاول جوهيوك رسم أشد تعبير مصدوم استطاعه.
“أنت رجل مثير للاهتمام بحق، هاه. أيًا يكن، لنذهب.”
“أيها الغبي! إذن ستستخدم المال الذي ادخرته لوديعة شقتك وتشتري كبسولة؟”
“أوه، وهنالك شيء آخر يخطئ الناس بشأنه.”
تحدث بصوت عالٍ جدًا لدرجة أن الموظفين القريبين نظروا إليهما.
“آه، شكرًا لك.”
“أنا… أملك مكافأة نهاية الخدمة تلك أيضًا، حسنًا؟ اخفض صوتك.”
أدرك سانغهيون استخفافه باللاعبين. هذا العالم أشبه بالرياضة تمامًا. عليك صقل مهاراتك وسيحكم الآخرون عليك بناءً على ذلك. لا شيء يحدث صدفة تقريبًا. يتنافسون بمهارة ضد مهارة. معركة ومنافسة حقيقيتان!
“كم ستبلغ مكافأة نهاية الخدمة لرئيس شعبة مطرود؟”
“إنه مجرد تعبير مجازي. تعبير. مجازي. فحسب!”
“طُردت بسبب إعادة الهيكلة، لذا يختلف الأمر قليلًا.”
“ظنهم أنهم سيجيدون ما فعلوه في الخارج عند دخولهم اللعبة. لا تسير الأمور هكذا. على عكس الماضي، لا تملك الألعاب حدودًا جسدية. إنها معركة ذكاء حصرًا. البراعة في كرة القدم في الحياة الواقعية واللعب جيدًا داخل لعبة أمران مختلفان تمامًا.”
“هاا.”
“أوغ، أنت محق.”
أمسك جوهيوك برأسه من شدة الإحباط.
“همم…”
تحدث سانغهيون بفظاظة قليلًا، لكنه أذكى من معظم خريجي الكليات الجيدة.
مرّ يومان بعد استقالة سانغهيون.
‘مشكلته افتعاله لحماقات كهذه بين الحين والآخر.’
“أوه…”
أحيانًا، يتحول ذكاء سانغهيون إلى جنون كما حدث الآن حين صرّح بإنفاق كل مدخراته على كبسولة. ثم قال إنه سيأكل من كافتيريا الموظفين في أيام الأسبوع وأكواب الراميون في عطلات نهاية الأسبوع.
“أوغ، أنت محق.”
“يا رجل، اذهب واشترِ بتلك الأموال قطعة أرض على سطح القمر! سيكون ذلك استثمارًا أضمن لك على الأرجح.”
‘هل يحاول إقناعي بالعدول عن ذلك؟’ استدار سانغهيون ليرمق جوهيوك بنظرة غاضبة، والذي لوّح ببساطة بابتسامة.
“لكن ليس هناك أكسجين، فكيف سأعيش هناك؟”
“قلت إنك اعتدت ممارسة الرماية، لذا سيبدو الاختبار سهلًا على الأرجح. إنها لعبة تُدعى الأولمبياد الحقيقية. ضبطتها على الرماية.”
“إنه مجرد تعبير مجازي. تعبير. مجازي. فحسب!”
تبع سانغهيون المالك للداخل فحسب ليحفظ ماء وجه جوهيوك.
‘أوغ، هذا الحثالة المحبط.’ فكّر جوهيوك في نفسه أن جميع العباقرة يفتقرون إلى بعض البراغي في عقولهم.
“أجل، أستطيع بيعها بحوالي 15 مليونًا لكل منها. إن بدا ذلك كثيرًا، أملك اثنتين بـ 10 ملايين.”
“منذ متى توقفت عن الرماية؟”
“الآن، لنختبر الأمر.”
“همم…”
“هاا.”
“أنت حتى لا تتذكر، أليس كذلك؟”
“هاا.”
“همم…”
“أجل.”
“وستمارس الرماية فجأة مجددًا؟ في لعبة، علاوة على ذلك؟ منفقًا كل مدخراتك؟ أيها الغبي. جرب العيش بشكل طبيعي لمرة واحدة.”
***
“همم…”
صانع البث الذي استمتع بمشاهدته فشل في الألعاب فشلًا ذريعًا.
لم يتغير وجه سانغهيون إطلاقًا.
“واو، شكرًا.”
‘هذا الحثالة لا يستمع أصلًا.’ كالمعتاد، يتجاهل سانغهيون ما حوله حين يفقد اهتمامه. برع في إدخال الكلمات من أذن وإخراجها من الأخرى عند تذمر أحدهم.
“كم ستبلغ مكافأة نهاية الخدمة لرئيس شعبة مطرود؟”
“هاا. كم قلت إنها تكلّف؟”
“تظن أنني مجنون؟”
“أربعين مليون وون!” [[⌐☐=☐: حوالي 27,000 إلى 29,000 دولار أمريكي. ولتكونوا في الصورة، بإمكانه شراء سيارة عائلية كبيرة جيدة.]
“رائع! شكرًا!”
‘أجاب بسرعة لعينـة.’ كبح جوهيوك نفسه عن قول شيء ما. لن يستمع سانغهيون على أي حال.
“أ-أتظن نفسك بكامل قواك العقلية؟”
“إذن الكبسولة وحدها بأربعين، ولن تمثل فاتورة الكهرباء لإبقائها قيد التشغيل مزحة، ألا تحتاج لبعض المعدات الغريبة الأخرى أيضًا؟”
“سأغلق الباب الآن. حاول الحصول على نتيجة عالية. و…”
“همم… لا أعرف بعد. ستكفي الكبسولة على الأرجح، ألا تظن ذلك؟ أقصد، إنها تكلّف أربعين مليونًا.”
ووووهوووو! ملأت أجواء الأولمبياد الحماسية الشاشة. وقف سانغهيون هناك بزي أبيض بدا مناسبًا له بشكل غريب.
“إضافة خيارات إلى سيارة بقيمة 150 مليون وون تكلّف مالًا أيضًا، أيها المعتوه.”
“حسنًا، لندخل.”
“أوغ، أنت محق.”
“أنت أيضًا؟”
‘تختلف النخبة بالتأكيد،’ فكّر سانغهيون في نفسه. تعلم الكثير بمجرد التحدث إلى جوهيوك.
“هيونغ، قلت إنك تملك بعض الكبسولات المستعملة، صحيح؟”
“انتظر حتى أُنهي عملي، حسنًا؟ لا تشترِها بعد. سأتواصل مع أشخاص أعرفهم وأبحث عن أماكن تبيعها بسعر أرخص.”
سحبه جوهيوك معه حين سمعا صوتًا ودودًا يرحب بهما.
“رائع! شكرًا!”
الفصل 2. ما زلت أرغب في الرماية (2)
“ابقَ هنا. سأنصرف في الموعد المحدد تمامًا اليوم.”
“أربعين مليون وون!” [[⌐☐=☐: حوالي 27,000 إلى 29,000 دولار أمريكي. ولتكونوا في الصورة، بإمكانه شراء سيارة عائلية كبيرة جيدة.]
مع ذلك، توجه جوهيوك بسرعة إلى المصعد.
“لكنني أريد شراء كبسولة، لا استخدام واحدة.”
ركب سانغهيون ذلك المصعد معه قبل أمس الأول فحسب حاملًا كوب قهوة. شعر بمزيج من الحزن والفرح أثناء النظر إلى ظهر جوهيوك.
“همم…”
‘انسَ الأمر، يا سانغهيون.’ ستؤدي هذه المرارة إلى بداية جديدة.
“لنفعلها.”
***
لم يتغير وجه سانغهيون إطلاقًا.
جلس سانغهيون في المقهى مع حاسوبه المحمول في الخامسة عصرًا. بحث بكسل عن الأسعار الحالية للكبسولات وقلّب في الرسوم البيانية للأسهم متسائلًا عن كيفية استخدام مكافأة نهاية خدمته.
“أوغ، أنت محق.”
“لِمَ أشعر وكأنني خائف أكثر منك؟”
“لكن ليس هناك أكسجين، فكيف سأعيش هناك؟”
“مرحبًا، هل أتيت؟”
“قلت إنك اعتدت ممارسة الرماية، لذا سيبدو الاختبار سهلًا على الأرجح. إنها لعبة تُدعى الأولمبياد الحقيقية. ضبطتها على الرماية.”
أمال سانغهيون رقبته للخلف كالخفاش لينظر إلى جوهيوك.
اكتشف سانغهيون أن الخوارزمية رشحت له هذه المقاطع لأنه لم يلعب الألعاب أيضًا. معظم مشاهدي بثوث المهارات لاعبون نهمون أرادوا تحسين مهاراتهم الخاصة.
“ألا يلتفت الناس للجانب عادةً؟”
“أوه…”
“أوه، هل يفعلون؟”
‘هذا الحثالة لا يستمع أصلًا.’ كالمعتاد، يتجاهل سانغهيون ما حوله حين يفقد اهتمامه. برع في إدخال الكلمات من أذن وإخراجها من الأخرى عند تذمر أحدهم.
استدار سانغهيون ورقبته لا تزال مثنية كالخفاش ناظرًا للجانب الآن.
قلق جوهيوك. ‘هل الألعاب مختلفة عن الواقع لتلك الدرجة؟’ لعب ألعاب واقع افتراضي من قبل، لكنه لم يشعر باختلاف كبير لامتلاكه بنية جسدية طبيعية. غالبًا ما لعب الناس في الألعاب أفضل من الواقع.
“أنت رجل مثير للاهتمام بحق، هاه. أيًا يكن، لنذهب.”
أمسك جوهيوك برأسه من شدة الإحباط.
“إلى أين؟ هل وجدت واحدة؟”
ثود. أُغلق باب الكبسولة. شغّل المالك شاشة للمشاهدة مع جوهيوك.
“اتبعني فحسب.”
حاول جوهيوك رسم أشد تعبير مصدوم استطاعه.
قاد جوهيوك الطريق بثقة واضعًا سترته. تطلع سانغهيون إلى المعارف التي استغلها جوهيوك للحصول على كبسولة رخيصة. ‘هل سيخصمون لي حوالي 15 مليون وون؟’
“همم…”
***
فكّر سانغهيون في قدرته على البلاء حسنًا في عالم اللاعبين هذا.
“هاه؟”
“…؟”
“ماذا تقصد بـ هاه؟”
“لكنني أريد شراء كبسولة، لا استخدام واحدة.”
“هذه غرفة كبسولات.”
اكتشف سانغهيون أن الخوارزمية رشحت له هذه المقاطع لأنه لم يلعب الألعاب أيضًا. معظم مشاهدي بثوث المهارات لاعبون نهمون أرادوا تحسين مهاراتهم الخاصة.
“أجل، اخرس واتبعني.”
“إنه كذلك.”
“لكنني أريد شراء كبسولة، لا استخدام واحدة.”
“أتظن أن الجميع في العالم بأذكيائك؟ العالم مليء بالحمقى. أوه، لا أقول إن صديقك واحد منهم.”
سحبه جوهيوك معه حين سمعا صوتًا ودودًا يرحب بهما.
‘انسَ الأمر، يا سانغهيون.’ ستؤدي هذه المرارة إلى بداية جديدة.
“مرحبًا، جوهيوك. هل الرجل بجوارك هو ذلك الصديق؟”
“تبًا، هل يوجد حقًا أشخاص سذج مثله؟”
“أوه، هيونغ. لم نلتقِ منذ مدة.”
“أوه، هيونغ. لم نلتقِ منذ مدة.”
“سـ-سعدت بلقائك.”
“إذن الكبسولة وحدها بأربعين، ولن تمثل فاتورة الكهرباء لإبقائها قيد التشغيل مزحة، ألا تحتاج لبعض المعدات الغريبة الأخرى أيضًا؟”
قرأ سانغهيون الموقف وانحنى لصديق جوهيوك.
“أجل، لا تستطيع تعويض مهاراتك الناقصة ببراعة جسدية داخل اللعبة. لم تعد توجد أي فوارق جسدية.”
“هل اسمك سانغهيون؟”
صانع البث الذي استمتع بمشاهدته فشل في الألعاب فشلًا ذريعًا.
اقترب رجل يبدو كمدير غرفة تحقيق بدلًا من غرفة كبسولات مادًا يدًا واحدة. صافحه سانغهيون وأومأ.
أحيانًا، يتحول ذكاء سانغهيون إلى جنون كما حدث الآن حين صرّح بإنفاق كل مدخراته على كبسولة. ثم قال إنه سيأكل من كافتيريا الموظفين في أيام الأسبوع وأكواب الراميون في عطلات نهاية الأسبوع.
“أجل، أنا يو سانغهيون.”
أمال سانغهيون رقبته للخلف كالخفاش لينظر إلى جوهيوك.
“سعدت بلقائك. أنا لي كانغسوك، مالك هذا المكان.”
“أ-أتظن نفسك بكامل قواك العقلية؟”
“أوه، فهمت.”
قد لا تؤخذ القدرة الإدارية للمرء بعين الاعتبار أصلًا بعد إلقاء نظرة على خريجي مدرسته وعلاقاته الإقليمية. فضّل العالم الحقيقي المظهر الجيد على إجادة العمل. باختصار، امتلك المجتمع متغيرات كثيرة جدًا.
“اتبعني. قلت إنها مرتك الأولى مع الكبسولات، صحيح؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أجل.”
الفصل 2. ما زلت أرغب في الرماية (2)
“إذن لا ينبغي لك شراء واحدة بعد.”
“واو، شكرًا.”
‘هل يحاول إقناعي بالعدول عن ذلك؟’ استدار سانغهيون ليرمق جوهيوك بنظرة غاضبة، والذي لوّح ببساطة بابتسامة.
“أجل، يأتي بعض الأشخاص المماثلين بين الحين والآخر. يريدون شراء كبسولات مستعملة وكأن مسًا أصابهم. تعرف كيف تجلب الألعاب الأموال هذه الأيام. يظنون أنهم سيصبحون أثرياء بسرعة إن أجادوا اللعب أو صاروا صانعي بثوث مشاهير.”
تبع سانغهيون المالك للداخل فحسب ليحفظ ماء وجه جوهيوك.
قرأ سانغهيون الموقف وانحنى لصديق جوهيوك.
“حسنًا، لندخل.”
قد لا تؤخذ القدرة الإدارية للمرء بعين الاعتبار أصلًا بعد إلقاء نظرة على خريجي مدرسته وعلاقاته الإقليمية. فضّل العالم الحقيقي المظهر الجيد على إجادة العمل. باختصار، امتلك المجتمع متغيرات كثيرة جدًا.
“…؟”
“إذن لا ينبغي لك شراء واحدة بعد.”
“هنا نسجل معلوماتك الجسدية.”
“هاا. كم قلت إنها تكلّف؟”
“آه.”
“سأغلق الباب قريبًا، لذا يرجى الانتظار بملابسك الداخلية بينما يرشدك الحاسوب.”
“سمعت أنها مرتك الأولى في التسجيل.”
“مرحبًا، هل أتيت؟”
“أجل.”
***
“سأغلق الباب قريبًا، لذا يرجى الانتظار بملابسك الداخلية بينما يرشدك الحاسوب.”
ثود. أُغلق باب الكبسولة. شغّل المالك شاشة للمشاهدة مع جوهيوك.
ثود. علق سانغهيون فيما بدا كمنفذ هروب في سفينة فضائية.
“أوه…”
***
سحبه جوهيوك معه حين سمعا صوتًا ودودًا يرحب بهما.
تحدث الفردان الآخران مع بعضهما البعض بينما علق سانغهيون بالداخل.
‘أجاب بسرعة لعينـة.’ كبح جوهيوك نفسه عن قول شيء ما. لن يستمع سانغهيون على أي حال.
“هيونغ، قلت إنك تملك بعض الكبسولات المستعملة، صحيح؟”
سحب السهم للخلف بلا تردد وكأنه يفعل هذا كل يوم لسنوات.
“أجل، أستطيع بيعها بحوالي 15 مليونًا لكل منها. إن بدا ذلك كثيرًا، أملك اثنتين بـ 10 ملايين.”
ركب سانغهيون ذلك المصعد معه قبل أمس الأول فحسب حاملًا كوب قهوة. شعر بمزيج من الحزن والفرح أثناء النظر إلى ظهر جوهيوك.
“واو، شكرًا.”
‘مشكلته افتعاله لحماقات كهذه بين الحين والآخر.’
“لا شكر على واجب. هذا سعرها فحسب. تسك… أردت إقناعه بالعدول عن الأمر.”
‘تختلف النخبة بالتأكيد،’ فكّر سانغهيون في نفسه. تعلم الكثير بمجرد التحدث إلى جوهيوك.
“أنت أيضًا؟”
‘هذا الحثالة لا يستمع أصلًا.’ كالمعتاد، يتجاهل سانغهيون ما حوله حين يفقد اهتمامه. برع في إدخال الكلمات من أذن وإخراجها من الأخرى عند تذمر أحدهم.
“أجل، يأتي بعض الأشخاص المماثلين بين الحين والآخر. يريدون شراء كبسولات مستعملة وكأن مسًا أصابهم. تعرف كيف تجلب الألعاب الأموال هذه الأيام. يظنون أنهم سيصبحون أثرياء بسرعة إن أجادوا اللعب أو صاروا صانعي بثوث مشاهير.”
مع ذلك، توجه جوهيوك بسرعة إلى المصعد.
“تبًا، هل يوجد حقًا أشخاص سذج مثله؟”
“واو، شكرًا.”
“أتظن أن الجميع في العالم بأذكيائك؟ العالم مليء بالحمقى. أوه، لا أقول إن صديقك واحد منهم.”
ضحك المالك طيب القلب ووقف. يفترض انتهاء الفحص الجسدي لسانغهيون. واصلا الحديث أثناء التوجه إلى الغرفة.
“إنه كذلك.”
‘مشكلته افتعاله لحماقات كهذه بين الحين والآخر.’
ضحك المالك طيب القلب ووقف. يفترض انتهاء الفحص الجسدي لسانغهيون. واصلا الحديث أثناء التوجه إلى الغرفة.
“هاا. كم قلت إنها تكلّف؟”
“أوه، وهنالك شيء آخر يخطئ الناس بشأنه.”
“لكنني أريد شراء كبسولة، لا استخدام واحدة.”
“ما هو؟”
قد لا تؤخذ القدرة الإدارية للمرء بعين الاعتبار أصلًا بعد إلقاء نظرة على خريجي مدرسته وعلاقاته الإقليمية. فضّل العالم الحقيقي المظهر الجيد على إجادة العمل. باختصار، امتلك المجتمع متغيرات كثيرة جدًا.
“ظنهم أنهم سيجيدون ما فعلوه في الخارج عند دخولهم اللعبة. لا تسير الأمور هكذا. على عكس الماضي، لا تملك الألعاب حدودًا جسدية. إنها معركة ذكاء حصرًا. البراعة في كرة القدم في الحياة الواقعية واللعب جيدًا داخل لعبة أمران مختلفان تمامًا.”
فكّر سانغهيون في إعادة النظر إن عارض جوهيوك الأمر بشدة.
“حتى في الانغماس التام؟”
“إنه مجرد تعبير مجازي. تعبير. مجازي. فحسب!”
“أجل، لا تستطيع تعويض مهاراتك الناقصة ببراعة جسدية داخل اللعبة. لم تعد توجد أي فوارق جسدية.”
“أتظن أن الجميع في العالم بأذكيائك؟ العالم مليء بالحمقى. أوه، لا أقول إن صديقك واحد منهم.”
“أوه…”
“أنت أيضًا؟”
“قد يستسلم صديقك إن اختبرته بلعبة خفيفة تُدعى الأولمبياد الحقيقية. احرص على مواساته. أشعر بالأسف لوضعه.”
مرّ يومان بعد استقالة سانغهيون.
“مفهوم.”
“سأغلق الباب قريبًا، لذا يرجى الانتظار بملابسك الداخلية بينما يرشدك الحاسوب.”
قلق جوهيوك. ‘هل الألعاب مختلفة عن الواقع لتلك الدرجة؟’ لعب ألعاب واقع افتراضي من قبل، لكنه لم يشعر باختلاف كبير لامتلاكه بنية جسدية طبيعية. غالبًا ما لعب الناس في الألعاب أفضل من الواقع.
أعجب بأسلوب الحياة هذا منذ صغره. التنافس بنزاهة بالقدرة وحدها والارتقاء خطوة بخطوة أثناء تحسين الذات.
اختبر الرياضيون المحترفون العكس على الأرجح لعجزهم عن استخدام بنيتهم الجسدية المتفوقة في الألعاب.
“علكة.”
‘هذا أفضل. سيحتفظ بمدخراته.’ فكّر جوهيوك بالفعل في كيفية مواساة سانغهيون. سيفضل ألا يشتري كبسولة.
‘هل يحاول إقناعي بالعدول عن ذلك؟’ استدار سانغهيون ليرمق جوهيوك بنظرة غاضبة، والذي لوّح ببساطة بابتسامة.
— اكتمل الفحص.
“واو، شكرًا.”
خطا سانغهيون خارج غرفة الفحص ودخل الكبسولة في الأمام.
قد لا تؤخذ القدرة الإدارية للمرء بعين الاعتبار أصلًا بعد إلقاء نظرة على خريجي مدرسته وعلاقاته الإقليمية. فضّل العالم الحقيقي المظهر الجيد على إجادة العمل. باختصار، امتلك المجتمع متغيرات كثيرة جدًا.
“الآن، لنختبر الأمر.”
تحدث بصوت عالٍ جدًا لدرجة أن الموظفين القريبين نظروا إليهما.
بدأ المالك بشرح اللعبة لسانغهيون.
“أنا… أملك مكافأة نهاية الخدمة تلك أيضًا، حسنًا؟ اخفض صوتك.”
“قلت إنك اعتدت ممارسة الرماية، لذا سيبدو الاختبار سهلًا على الأرجح. إنها لعبة تُدعى الأولمبياد الحقيقية. ضبطتها على الرماية.”
“أوغ، أنت محق.”
“آه، شكرًا لك.”
“قلت إنك اعتدت ممارسة الرماية، لذا سيبدو الاختبار سهلًا على الأرجح. إنها لعبة تُدعى الأولمبياد الحقيقية. ضبطتها على الرماية.”
“سأغلق الباب الآن. حاول الحصول على نتيجة عالية. و…”
سحبه جوهيوك معه حين سمعا صوتًا ودودًا يرحب بهما.
‘أعد التفكير في شراء كبسولة.’ لم يُنهِ المالك نطق تلك الكلمات الأخيرة. سيدرك سانغهيون ذلك بنفسه على الأرجح.
“إنه كذلك.”
ثود. أُغلق باب الكبسولة. شغّل المالك شاشة للمشاهدة مع جوهيوك.
“اتبعني. قلت إنها مرتك الأولى مع الكبسولات، صحيح؟”
ووووهوووو! ملأت أجواء الأولمبياد الحماسية الشاشة. وقف سانغهيون هناك بزي أبيض بدا مناسبًا له بشكل غريب.
“أنت حتى لا تتذكر، أليس كذلك؟”
كيك.
سحب السهم للخلف بلا تردد وكأنه يفعل هذا كل يوم لسنوات.
“أنت حتى لا تتذكر، أليس كذلك؟”
————————
“سعدت بلقائك. أنا لي كانغسوك، مالك هذا المكان.”
“أربعين مليون وون!” [[⌐☐=☐: حوالي 27,000 إلى 29,000 دولار أمريكي. ولتكونوا في الصورة، بإمكانه شراء سيارة عائلية كبيرة جيدة.]
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
اختبر الرياضيون المحترفون العكس على الأرجح لعجزهم عن استخدام بنيتهم الجسدية المتفوقة في الألعاب.
‘تختلف النخبة بالتأكيد،’ فكّر سانغهيون في نفسه. تعلم الكثير بمجرد التحدث إلى جوهيوك.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
عاش جوهيوك حياة معاكسة لحياة سانغهيون. نشأ في أسرة ثرية، والتحق بكلية مرموقة، وحصل على درجة علمية من كلية دراسات عليا معروفة في الولايات المتحدة، ووجد وظيفة في شركة شهيرة. إنه نخبة النخبة.
“ظنهم أنهم سيجيدون ما فعلوه في الخارج عند دخولهم اللعبة. لا تسير الأمور هكذا. على عكس الماضي، لا تملك الألعاب حدودًا جسدية. إنها معركة ذكاء حصرًا. البراعة في كرة القدم في الحياة الواقعية واللعب جيدًا داخل لعبة أمران مختلفان تمامًا.”
