Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1180

الشك يحمي الفخر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الشك يحمي الفخر

في هذه اللحظة، لم يجرؤ ملك الحرب العملاق على الاستهانة بهذا اللورد الأسطوري، فظلّ صامتًا لكنه متأهب، بينما بدا الملك الحكيم وملكة العين الروحيّة ودودين، لكنهما أيضًا في حالة ترقّب.

 

 

 

من ناحية أخرى، أصبحت ايليا الآن مقتنعة بأن هؤلاء القادة الثلاثة لفصيل الحياة لم يعودوا يجرؤون على التقليل من شأنها، وقد نجحت في جعل نفسها غامضة ولا يمكن توقّعها في أذهانهم، مما سيخدم غرضها بشكل كبير.

لكن ايليا ليست مثل الأشخاص الذين اعتاد التعامل معهم، فلما سمعت كلماته، رأت أنه يحاول التلاعب بها لاستخراج معلومات أكثر مما اعتبرته غير مؤهلين لمعرفته.

 

كل ما أرادوه هو الخروج من قارة القوس وعدم النظر إلى الوراء أبدًا، لكن هذه المرأة أعطتهم أملًا مجددًا وأخبرتهم أنهم يستطيعون تحقيق المستحيل.

علاوة على ذلك، هب واثقة من أنه حتى لو كشف هؤلاء الثلاثة قناعها وقرّروا الاتّحاد ضدها، فإنها تستطيع الهروب بسهولة من هذا المكان دون ضرر، وإن بذلت قصارى جهدها، فلا يزال من الممكن الجدل حول من سيكون في موقف الضعف.

 

 

“آمل أن تتجاوز اللوردة ما حدث للتو، نحن جميعًا نحاول النجاة من أودية سقوط الموتى، وقد جعل وصولك المفاجئ الجميع مضطربين بطبيعة الحال.” قال الملك الحكيم بأدب وابتسامة ودودة، “والآن وقد حُلّ سوء التفاهم بيننا، أتساءل ما هو العرض الذي تحملينه لفصيل حياتنا؟”

“آمل أن تتجاوز اللوردة ما حدث للتو، نحن جميعًا نحاول النجاة من أودية سقوط الموتى، وقد جعل وصولك المفاجئ الجميع مضطربين بطبيعة الحال.” قال الملك الحكيم بأدب وابتسامة ودودة، “والآن وقد حُلّ سوء التفاهم بيننا، أتساءل ما هو العرض الذي تحملينه لفصيل حياتنا؟”

“خطّتي هي خطّتي؛ لا داعي لأن تشغلوا أنفسكم بها.” ردّت ببرود، “طالما تفعلون ما أقول، ستتمكّنون من الهروب من هنا بأرواحكم، لكن إن أردتم إنقاذ أرواح ذلك الوقود الحي في الخارج، فتفضّلوا بضحيّة أنفسكم على أمل حمايتهم.”

 

ألقت ايليا نظرة على القادة الثلاثة، لكل منهم موقف مختلف تمامًا، وأشادت سرًّا بحكمة معلمها.

“بالفعل، نحن مهتمون جدًا بأي شيء يمكن أن يساعدنا في الخروج من هذا المكان الملعون، وينبغي أن نسعى أيضًا للتماسك معًا لمحاربة أودية سقوط الموتى.” تدخلت ملكة العين الروحيّة قبل أن تلقي نظرة حادّة ومعبّرة على ملك الحرب العملاق، “أليس كذلك، يا ملك الحرب العملاق؟”

 

 

أدرك القادة الثلاثة فجأة أن طريقة تفكير هذه المرأة المتكبّرة شاذ تمامًا.

“ن-نعم” أومأ ملك الحرب العملاق بذهول وهو يمسح الدم عن فمه.

 

 

لكن الآن، ادّعت هذه الناجية التي تبدو لوردًا أسطوريًا بثقة أنها تستطيع التخلّص من قوّات أودية السقوط بهذه السهولة، فصارو طبيعيًا في حيرة ولديهم شكوك حول ادّعاءاتها.

ألقت ايليا نظرة على القادة الثلاثة، لكل منهم موقف مختلف تمامًا، وأشادت سرًّا بحكمة معلمها.

 

ملك الحرب العملاق، الذي كان واقفًا كتمثال طوال هذا الوقت، تكلّم أخيرًا: “هل تستطيعين حقًا ضمان هروبنا طالما وافقنا على خطّتك؟”

“حسنًا، سأمنحكم فرصة أخرى.” ردّت بلا مبالاة، ولم تظهر ودودة أو عدائية، إذ لم تنوي الارتباط بأي شخص هنا، وهي هنا فقط لتحقيق هدفها.

 

 

 

“بما أنني في عجلة من أمري، سأخبركم ببساطة بما أريده من فصيلكم،” قالت، وصوتها يحمل إيقاعًا عميقًا، “يمكنني التخلّص من قوّات أودية السقوط لكم، طالما اتبعتم تعليماتي”

لكنهم، رغم يأسهم، ليسو أغبياء ليصدّقوا كلّ ما قالته، خاصة مع أصولها المجهولة تمامًا، لكنهم لم يستطيعوا أيضًا رفضها بشكل قاطع لهذا السبب بالذات.

 

♤♤♤

اتّسعت عينا الملك الحكيم وملكة العين الروحيّة، وحتى ملك الحرب العملاق الحذر، حين سمعوا كلماتها الواثقة حول التخلّص من قوّات أودية السقوط.

لكن سلوك ايليا تغيّر بالكامل، وامتلأت بهالة عميقة أثّرت بشدّة على إرادات الملوك الأسطوريين الثلاثة؛ حتى طواطم أرواحهم قُمعت.

 

 

ففي النهاية، هم جميعًا ملوكًا أسطوريين في الذروة، وحتى هم فشلوا في إحداث أيّ أثر في قوّات أودية السقوط، لأنه مهما قتلوا، هناك دائمًا مزيد من اللاموتى تأتي من أعماق أودية سقوط الموتى، وكأن هناك بوابة متصلة مباشرة بالعوالم السفلى هناك.

 

 

 

علاوة على ذلك، مدخل أودية سقوط الموتى يعجّ بجحافل اللاموتى، ولا يستطيع أيّ كائن حيّ الدخول إليه، حتى لو كان ملكًا أسطوريًا يحمل طوطم روح لقانون الفضاء.

علاوة على ذلك، مدخل أودية سقوط الموتى يعجّ بجحافل اللاموتى، ولا يستطيع أيّ كائن حيّ الدخول إليه، حتى لو كان ملكًا أسطوريًا يحمل طوطم روح لقانون الفضاء.

 

“حسنًا، سأمنحكم فرصة أخرى.” ردّت بلا مبالاة، ولم تظهر ودودة أو عدائية، إذ لم تنوي الارتباط بأي شخص هنا، وهي هنا فقط لتحقيق هدفها.

لكن الآن، ادّعت هذه الناجية التي تبدو لوردًا أسطوريًا بثقة أنها تستطيع التخلّص من قوّات أودية السقوط بهذه السهولة، فصارو طبيعيًا في حيرة ولديهم شكوك حول ادّعاءاتها.

عبس الملك الحكيم وملكة العين الروحيّة قليلًا، لكنهما لم يرفضا هذه المرّة، لأنه إن كانت هناك حقًا فرصة للهروب، فسيكون من الحماقة رفضها فقط للبقاء هنا والموت لاحقًا.

 

 

علاوة على ذلك، هؤلاء القادة الثلاثة يعرفون أكثر من أولئك الملوك الأسطوريين العاديين، وقد اشتبهوا منذ زمن طويل في وجود لاميت في رتبة شبه الخيالي مختبئ داخل صميم أودية سقوط الموتى، لذلك لم يجرؤوا حتى على التفكير في القتال حتى الموت معهم.

 

 

 

كل ما أرادوه هو الخروج من قارة القوس وعدم النظر إلى الوراء أبدًا، لكن هذه المرأة أعطتهم أملًا مجددًا وأخبرتهم أنهم يستطيعون تحقيق المستحيل.

“هل يمكنكِ التوقيع معنا على عهد قسم الروح؟” سأل ملك الحرب العملاق، لأنه رغم قسوته، يحتاج للتأكد من أن هذه المرأة لن تطعنه في الظهر عندما يحين الوقت، وفكّر رفيقاه بنفس الشيء.

 

 

لكنهم، رغم يأسهم، ليسو أغبياء ليصدّقوا كلّ ما قالته، خاصة مع أصولها المجهولة تمامًا، لكنهم لم يستطيعوا أيضًا رفضها بشكل قاطع لهذا السبب بالذات.

في هذه اللحظة، لم يجرؤ ملك الحرب العملاق على الاستهانة بهذا اللورد الأسطوري، فظلّ صامتًا لكنه متأهب، بينما بدا الملك الحكيم وملكة العين الروحيّة ودودين، لكنهما أيضًا في حالة ترقّب.

 

 

“اغفر لنا تردّدنا، لكن لا يمكننا ببساطة اتّباع تعليمات اللوردة، إذ لا نعرف حتى ما هي خطّتها، وما إذا كانت ستعرض فصيل الحياة بأكمله للخطر.” قال الملك الحكيم بحزم، إذ رأى أن كلماته أكثر من معقولة، وأي شخص في موقفه سيتصرّف بالطريقة نفسها.

“آمل أن تتجاوز اللوردة ما حدث للتو، نحن جميعًا نحاول النجاة من أودية سقوط الموتى، وقد جعل وصولك المفاجئ الجميع مضطربين بطبيعة الحال.” قال الملك الحكيم بأدب وابتسامة ودودة، “والآن وقد حُلّ سوء التفاهم بيننا، أتساءل ما هو العرض الذي تحملينه لفصيل حياتنا؟”

 

لكن ايليا ليست مثل الأشخاص الذين اعتاد التعامل معهم، فلما سمعت كلماته، رأت أنه يحاول التلاعب بها لاستخراج معلومات أكثر مما اعتبرته غير مؤهلين لمعرفته.

 

 

اتّسعت عينا الملك الحكيم وملكة العين الروحيّة، وحتى ملك الحرب العملاق الحذر، حين سمعوا كلماتها الواثقة حول التخلّص من قوّات أودية السقوط.

“خطّتي هي خطّتي؛ لا داعي لأن تشغلوا أنفسكم بها.” ردّت ببرود، “طالما تفعلون ما أقول، ستتمكّنون من الهروب من هنا بأرواحكم، لكن إن أردتم إنقاذ أرواح ذلك الوقود الحي في الخارج، فتفضّلوا بضحيّة أنفسكم على أمل حمايتهم.”

علاوة على ذلك، مدخل أودية سقوط الموتى يعجّ بجحافل اللاموتى، ولا يستطيع أيّ كائن حيّ الدخول إليه، حتى لو كان ملكًا أسطوريًا يحمل طوطم روح لقانون الفضاء.

 

عبس الملك الحكيم وملكة العين الروحيّة قليلًا، لكنهما لم يرفضا هذه المرّة، لأنه إن كانت هناك حقًا فرصة للهروب، فسيكون من الحماقة رفضها فقط للبقاء هنا والموت لاحقًا.

“ففي النهاية، إن أردتم حماية حياتكم، أحتاج إلى طُعم حيّ، وأنتم تملكونه، ولهذا تكبّدت عناء العثور على مخبئكم، لكن بما أنكم متعاطفون جدًا مع شعبكم، فلا مانع لديّ من جعلكم طُعمًا، وبهذه الطريقة قد يتمكن رفاقكم من الهروب.”

علاوة على ذلك، مدخل أودية سقوط الموتى يعجّ بجحافل اللاموتى، ولا يستطيع أيّ كائن حيّ الدخول إليه، حتى لو كان ملكًا أسطوريًا يحمل طوطم روح لقانون الفضاء.

 

لكنهم لم يستطيعوا رفضها ببساطة، لأنه مهما اهتموا بمؤسساتهم، فإنهم ما زالوا يقدّرون حياتهم أكثر، وحياتهم أهم من الأعضاء العاديين في فصائلهم، لأنهم هم قادة الفصائل، ممثّلين للمنظمة بأكملها.

اندهش القادة الثلاثة حين سمعوا خطتها القاسية، أو جزءًا منها على الأقل، ومع سهولة كشفها لها، عرفوا أن هذه المرأة لم تأتِ للتعاون، بل فقط لأنهم يملكون “طُعمًا” يناسب احتياجاتها.

“آمل أن تتجاوز اللوردة ما حدث للتو، نحن جميعًا نحاول النجاة من أودية سقوط الموتى، وقد جعل وصولك المفاجئ الجميع مضطربين بطبيعة الحال.” قال الملك الحكيم بأدب وابتسامة ودودة، “والآن وقد حُلّ سوء التفاهم بيننا، أتساءل ما هو العرض الذي تحملينه لفصيل حياتنا؟”

 

 

لكنهم لم يستطيعوا رفضها ببساطة، لأنه مهما اهتموا بمؤسساتهم، فإنهم ما زالوا يقدّرون حياتهم أكثر، وحياتهم أهم من الأعضاء العاديين في فصائلهم، لأنهم هم قادة الفصائل، ممثّلين للمنظمة بأكملها.

 

 

 

ملك الحرب العملاق، الذي كان واقفًا كتمثال طوال هذا الوقت، تكلّم أخيرًا: “هل تستطيعين حقًا ضمان هروبنا طالما وافقنا على خطّتك؟”

♤♤♤

 

 

احتقرت ايليا ملك الحرب العملاق لما حدث سابقًا، لكنها ردّت باستخفاف: “الهروب أم لا سيعتمد على قدراتكم، لكن يمكنني ضمان الفرصة، وفي ذلك الوقت، كل ما عليكم فعله هو… الركض”

لكن ايليا ليست مثل الأشخاص الذين اعتاد التعامل معهم، فلما سمعت كلماته، رأت أنه يحاول التلاعب بها لاستخراج معلومات أكثر مما اعتبرته غير مؤهلين لمعرفته.

 

 

عبس الملك الحكيم وملكة العين الروحيّة قليلًا، لكنهما لم يرفضا هذه المرّة، لأنه إن كانت هناك حقًا فرصة للهروب، فسيكون من الحماقة رفضها فقط للبقاء هنا والموت لاحقًا.

 

 

 

“هل يمكنكِ التوقيع معنا على عهد قسم الروح؟” سأل ملك الحرب العملاق، لأنه رغم قسوته، يحتاج للتأكد من أن هذه المرأة لن تطعنه في الظهر عندما يحين الوقت، وفكّر رفيقاه بنفس الشيء.

 

 

 

لكن سلوك ايليا تغيّر بالكامل، وامتلأت بهالة عميقة أثّرت بشدّة على إرادات الملوك الأسطوريين الثلاثة؛ حتى طواطم أرواحهم قُمعت.

 

 

 

في تلك اللحظة، تحوّلت تمامًا من خبيرة غامضة إلى مبجلة ملكيّة متكبّرة، وقالت بصوت خالٍ من أيّ مشاعر: “عهد قسم؟ أتجرؤون على الشكّ في كلامي”

احتقرت ايليا ملك الحرب العملاق لما حدث سابقًا، لكنها ردّت باستخفاف: “الهروب أم لا سيعتمد على قدراتكم، لكن يمكنني ضمان الفرصة، وفي ذلك الوقت، كل ما عليكم فعله هو… الركض”

 

 

أدرك القادة الثلاثة فجأة أن طريقة تفكير هذه المرأة المتكبّرة شاذ تمامًا.

 

 

 

♤♤♤

 

 

“هل يمكنكِ التوقيع معنا على عهد قسم الروح؟” سأل ملك الحرب العملاق، لأنه رغم قسوته، يحتاج للتأكد من أن هذه المرأة لن تطعنه في الظهر عندما يحين الوقت، وفكّر رفيقاه بنفس الشيء.

هي متوحدة​

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط