ملك الليتش اللاميت 2
اشتدّ الصمت القمعيّ داخل حصن العظم بينما خفت نار الروح البنفسجيّة التي تبطن الأعمدة الضلعية تحت غضب ملك الليتش اللاميت التملكي، الذي تسرّب إلى نخاع القاعة ذاتها.
“ما لم تكن معترفًا بها حقًا من قبل عرش الموت وتستخدمه لتنقية أصل الموت دون أيّ ارتداد، وعرش الموت يساعدها أيضًا على إخفاء هالة موتها، مما يجعل من الصعب عليّ وعليكم جميعًا تحديد موقعها.” تكلّم ملك الليتش اللاميت باستخفاف في تلك اللحظة، لكن القاعة بدت تزداد برودة.
في تلك اللحظة، لم يجرؤ أحد على التأخير، وتقدّم طاغية عظام هائل، هيكله مصنوع من هياكل عظميّة عملاقة متشابكة، وركع على ركبة واحدة، انفتح قفصه الصدري، كاشفًا دوّامة من عظام الفخذ والجماجم المفتتة التي تطحن بلا نهاية داخل تجويف صدره.
حلّ صمت مطلق، إذ عرفوا جميعًا أن المطاردة أصبحت يائسة، ثم، كجسد واحد، ضغط جميعهم الواحد والعشرين بجباههم على أرضيّة العظم.
متوّجًا بأشواك قرنيّة خشنة، وحاملًا فأسًا هائلًا منحوتًا من شجرة متحجّرة مجهولة، خفض رأسه قبل أن يتكلّم بصوت كالرعد الحصوي.
لكن درجة الحرارة في القاعة استمرّت في الانخفاض، ولم يعد شبه الخياليون يجرؤون على محاولة تبرير أنفسهم، لأن ملك الليتش اللاميت يعرف كلّ شيء بالفعل، خاصة إهمالهم وتقصيرهم.
اشتدّ الصمت القمعيّ داخل حصن العظم بينما خفت نار الروح البنفسجيّة التي تبطن الأعمدة الضلعية تحت غضب ملك الليتش اللاميت التملكي، الذي تسرّب إلى نخاع القاعة ذاتها.
“يا صاحب الجلالة، السارق ماكر جدًا في التعامل معه، ولم يكن دائمًا مستحقًا لانتباهنا، في البداية، كان مجرّد إزعاج بسيط في المحيط الخارجي.”
في تلك اللحظة، لم يجرؤ أحد على التأخير، وتقدّم طاغية عظام هائل، هيكله مصنوع من هياكل عظميّة عملاقة متشابكة، وركع على ركبة واحدة، انفتح قفصه الصدري، كاشفًا دوّامة من عظام الفخذ والجماجم المفتتة التي تطحن بلا نهاية داخل تجويف صدره.
“لقد اصطادت جنودًا لاموتى (رتبة الحالة الأسطوريّة الخرافية)، ونصبت كمائن لدوريات الحراسة، ومحت فرق الاستطلاع المكلّفة بحراسة المحيط الخارجي لمجال أودية سقوط الموتى.” شدّد صوت طاغية العظام وهو يعترف بإذلال كبير: “لم أُبلّغ إلا من قبل قائد لاميت (ملك أسطوري) عندما أبيدت فرقة صغرى بأكملها قوامها عشرة آلاف لاميت من رتبة النبيل الأسطوري، وأكثر من مائة ألف لاميت من رتبة الحالة الأسطوريّة الخرافية، دون أن تترك أيّ أثر”
متوّجًا بأشواك قرنيّة خشنة، وحاملًا فأسًا هائلًا منحوتًا من شجرة متحجّرة مجهولة، خفض رأسه قبل أن يتكلّم بصوت كالرعد الحصوي.
“يا صاحب الجلالة، السارق ماكر جدًا في التعامل معه، ولم يكن دائمًا مستحقًا لانتباهنا، في البداية، كان مجرّد إزعاج بسيط في المحيط الخارجي.”
في تلك اللحظة، رفعت مرشدة الالتهام قناعها الجمجمي، تقوّس عمودها الفقري الممدود كذيل عقرب، وانفتحت من ظهرها أذرع هيكليّة لا تُحصى، كلّ منها تمسك بآثار مختلفة من العظام أو الجماجم أو صولجانات مصنوعة من عظام الفخذ، داخل بطنها الأجوف، أرواح محتجزة تتلوى، تذوب وتتجدّد بلا نهاية.
على الأقل عرفنا ان ايليا هي من ازعجت عش الدبابير هذا
“لقد اصطادت جنودًا لاموتى (رتبة الحالة الأسطوريّة الخرافية)، ونصبت كمائن لدوريات الحراسة، ومحت فرق الاستطلاع المكلّفة بحراسة المحيط الخارجي لمجال أودية سقوط الموتى.” شدّد صوت طاغية العظام وهو يعترف بإذلال كبير: “لم أُبلّغ إلا من قبل قائد لاميت (ملك أسطوري) عندما أبيدت فرقة صغرى بأكملها قوامها عشرة آلاف لاميت من رتبة النبيل الأسطوري، وأكثر من مائة ألف لاميت من رتبة الحالة الأسطوريّة الخرافية، دون أن تترك أيّ أثر”
تكلّمت بصوتها الذي كان همسًا متعدّد الطبقات يحمل لمعة من الغضب والحقد: “لم تكن فقط فيالق طاغية العظام الفأس هي التي عانت تحت يد السارق، يا صاحب الجلالة”
في هذه اللحظة، توقّف ملك الليتش اللاميت فجأة، واشتعلت هالة الخسوف أعلاه باللون القرمزي الأسود وهو يعلن: “وإن فشلتم… سأحرص شخصيًا على أن تشهد كلّ روح من أرواحكم العذاب الأبدي”
في تلك اللحظة، رفعت مرشدة الالتهام قناعها الجمجمي، تقوّس عمودها الفقري الممدود كذيل عقرب، وانفتحت من ظهرها أذرع هيكليّة لا تُحصى، كلّ منها تمسك بآثار مختلفة من العظام أو الجماجم أو صولجانات مصنوعة من عظام الفخذ، داخل بطنها الأجوف، أرواح محتجزة تتلوى، تذوب وتتجدّد بلا نهاية.
“بدت تلك الآفة الماكرة تعرف تشكيلات فيالقنا وتقسيماتها وما إن اكتشفت أن طاغية العظام الفأس يطاردها، حتى تسلّلت مباشرة إلى فرقتي وبدأت تصطاد سيدات الإلتهام من رتبة اللورد الأسطوري من فيالقي.”
تكلّمت بصوتها الذي كان همسًا متعدّد الطبقات يحمل لمعة من الغضب والحقد: “لم تكن فقط فيالق طاغية العظام الفأس هي التي عانت تحت يد السارق، يا صاحب الجلالة”
انحنت سيدة الإلهتام أكثر خجلًا، ومع ذلك، برزت نيّة قتل مرعبة في محجريها الجوفاء: “وبحلول الوقت الذي أرسلتُ ملوكًا أسطوريين وراءها، كانت قد اختفت”
في هذه اللحظة، تقدّم شبه خيالي آخر، لورد تنين جثّي هائل في هيئة بشريّة، جناحاه مطويّان خلفه كأردية بالية، فكه ممدّدًا، وأنيابه بارزة تحت خوذة عظميّة متشقّقة.
“علاوة على ذلك، لم يكن الأمر كذلك إلا عندما احتاجت أصل الموت للملوك الأسطوريين، والذي وببعض المعجزات، قمتم أيها الحمقى بنقله إلى المنطقة الداخليّة.”
نبضت عروق من صواعق التحلل تحت لحم متحلّل شفاف، وعيناه التنينيتان الجحيميّتان تلمعان بمكر.
في تلك اللحظة، لم يجرؤ أحد على التأخير، وتقدّم طاغية عظام هائل، هيكله مصنوع من هياكل عظميّة عملاقة متشابكة، وركع على ركبة واحدة، انفتح قفصه الصدري، كاشفًا دوّامة من عظام الفخذ والجماجم المفتتة التي تطحن بلا نهاية داخل تجويف صدره.
“يا صاحب الجلالة، ليس خطأ طاغية العظام الفأس وسيدة التهام كليًا أنهما فشلا في اكتشاف أهداف السارق الحقيقيّة.”
ألقى هيكله العظمي الشامخ ظلًا ابتلعهم الراكعين بالكامل.
“لقد كانت السارقة حذرة جدًا لئلا تدعنا نعرف دوافعها الحقيقيّة، لكن بفضل جلالتك الذي باركني بجزء من حكمتك، سرعان ما اكتشفت دوافعها بمجرد أن تسلّلت إلى منطقتي”
“لهذا السبب استهدفت في البداية اللاموتى من رتبة الحالة الأسطوريّة الخرافية، قبل أن تنتقل إلى الرتب الأعلى، مع تجنّبها دائمًا مواجهة خصوم لا فائدة لهم في تلك اللحظة أو أقوياء جدًا بحيث لا تستطيع التعامل معهم.”
“هذا أيضًا جعلها تبالغ في تقدير نفسها وتدخل المنطقة الداخليّة، حيث لاحظ ‘الكائن الأسمى’ أخيرًا عرش الموت بداخلها، وهو ما فشلتم أيها الحمقى في اكتشافه طوال هذه المدّة، أو لا تعتبرونه مهمًا بما يكفي لإبلاغي به، أهذا ما تحاولون قوله؟”
ومضت عينا طاغية العظام الفأس وسيدة التهام بعدم تصديق حين سمعا كلماته، كان من المفترض أن يقدّم عرضًا عامًا للوضع مع السارق مع الاعتراف بأخطائهم أيضًا، وبهذا، لن يُعاقبوا، ويستطيعون أيضًا الإثبات لملك الليتش اللاميت أن “السارق” ليس من السهل القبض عليه.
لكن فورد التنين الجثّي تلاعب بالوضع بمكر لمصلحته، وبدلًا من الاعتراف بإغفاله، سعى لإرضاء ملك الليتش.
“يا صاحب الجلالة، السارق ماكر جدًا في التعامل معه، ولم يكن دائمًا مستحقًا لانتباهنا، في البداية، كان مجرّد إزعاج بسيط في المحيط الخارجي.”
في هذه اللحظة، توقّف ملك الليتش اللاميت فجأة، واشتعلت هالة الخسوف أعلاه باللون القرمزي الأسود وهو يعلن: “وإن فشلتم… سأحرص شخصيًا على أن تشهد كلّ روح من أرواحكم العذاب الأبدي”
لم يعطِ لورد التنين الجثّي أيّ فرصة لأحد للتدخّل، وتابع دون توقّف: “في الواقع، كانت السارقة تصطاد لاموتانا للحصول على ‘أصل الموت’ النقي الذي لا يمكن العثور عليه في أيّ عرق من كائنات الظلام سوى ‘عرقنا اللاميت’، لتطوّق به قانون الموت الخاص بها وطوطم الروح المرتبط به”
“ما لم تكن معترفًا بها حقًا من قبل عرش الموت وتستخدمه لتنقية أصل الموت دون أيّ ارتداد، وعرش الموت يساعدها أيضًا على إخفاء هالة موتها، مما يجعل من الصعب عليّ وعليكم جميعًا تحديد موقعها.” تكلّم ملك الليتش اللاميت باستخفاف في تلك اللحظة، لكن القاعة بدت تزداد برودة.
“لهذا السبب استهدفت في البداية اللاموتى من رتبة الحالة الأسطوريّة الخرافية، قبل أن تنتقل إلى الرتب الأعلى، مع تجنّبها دائمًا مواجهة خصوم لا فائدة لهم في تلك اللحظة أو أقوياء جدًا بحيث لا تستطيع التعامل معهم.”
“لقد كانت السارقة حذرة جدًا لئلا تدعنا نعرف دوافعها الحقيقيّة، لكن بفضل جلالتك الذي باركني بجزء من حكمتك، سرعان ما اكتشفت دوافعها بمجرد أن تسلّلت إلى منطقتي”
اشتعلت نار الروح في محجريه إلى نيران عموديّة بينما ارتجف دوقات الموت كأوراق الشجر في العاصفة: “سمحتم لها بالصيد في مجالي، سمحتم لها بدخول منطقتي الداخليّة، سمحتم لها بأن يلاحظها الكائن الأسمى”
“لكن كان من المفترض أن يكون من المستحيل ابتلاع ‘أصل الموت’ لعرقنا، خاصة لأننا جميعًا مباركون بأصل جلالتك، وأي احد يجرؤ على ابتلاع أصول موتنا أو يجرؤ على استخدام الشعوذة لاستحضار أموات داخل مجال جلالتك، سيصبح مباشرة تابعًا مخلصًا لجلالتك! ما لم…”
في تلك اللحظة، نبضت هالة الخسوف المتشقّقة فوق الحصن بشكل أسرع، ونهض ملك الليتش اللاميت أخيرًا، تسبّبت الحركة وحدها في تشقّق أرضية البلّور الأسود.
في تلك اللحظة، لم يجرؤ أحد على التأخير، وتقدّم طاغية عظام هائل، هيكله مصنوع من هياكل عظميّة عملاقة متشابكة، وركع على ركبة واحدة، انفتح قفصه الصدري، كاشفًا دوّامة من عظام الفخذ والجماجم المفتتة التي تطحن بلا نهاية داخل تجويف صدره.
في هذه اللحظة، تبدّلت تعابيره إلى الجدّ، وحتى هو بدا متردّدًا في ما إن كان ينبغي له المتابعة أم لا، بينما ظلّ شبه الخياليون الآخرون صامتين تمامًا.
“ما لم تكن معترفًا بها حقًا من قبل عرش الموت وتستخدمه لتنقية أصل الموت دون أيّ ارتداد، وعرش الموت يساعدها أيضًا على إخفاء هالة موتها، مما يجعل من الصعب عليّ وعليكم جميعًا تحديد موقعها.” تكلّم ملك الليتش اللاميت باستخفاف في تلك اللحظة، لكن القاعة بدت تزداد برودة.
نزل درجة واحدة من العرش، وتأوّهت القاعة: “لديكم دورة موت واحدة (مائة عام)، وهي المدّة التي ستستمرّ فيها التعويذ التي ألقاها الكائن الأسمى على هذه القارة، لتجدوها، لا يهمني إن كسرتم أطرافها، أو قطعتم إرادتها، فقط سلّموا روحها سليمة للكائن الأسمى”
“ليس ذلك فحسب، بل كانت تستخدم عرش الموت للتسلّل إلى عقول اللاموتى والحصول على كلّ المعلومات عن جيوشي، وتلعب بكم جميعًا، ايا شبه الخياليين، كالكمانات لسنوات الآن.”
في تلك اللحظة، لم يجرؤ أحد على التأخير، وتقدّم طاغية عظام هائل، هيكله مصنوع من هياكل عظميّة عملاقة متشابكة، وركع على ركبة واحدة، انفتح قفصه الصدري، كاشفًا دوّامة من عظام الفخذ والجماجم المفتتة التي تطحن بلا نهاية داخل تجويف صدره.
“علاوة على ذلك، لم يكن الأمر كذلك إلا عندما احتاجت أصل الموت للملوك الأسطوريين، والذي وببعض المعجزات، قمتم أيها الحمقى بنقله إلى المنطقة الداخليّة.”
لم يعطِ لورد التنين الجثّي أيّ فرصة لأحد للتدخّل، وتابع دون توقّف: “في الواقع، كانت السارقة تصطاد لاموتانا للحصول على ‘أصل الموت’ النقي الذي لا يمكن العثور عليه في أيّ عرق من كائنات الظلام سوى ‘عرقنا اللاميت’، لتطوّق به قانون الموت الخاص بها وطوطم الروح المرتبط به”
انضغطت هالته أكثر، خانقة: “عرش الموت ينتمي إلى الكائن الأسمى، وهو أيضًا مفتاح خلاصنا”
“هذا أيضًا جعلها تبالغ في تقدير نفسها وتدخل المنطقة الداخليّة، حيث لاحظ ‘الكائن الأسمى’ أخيرًا عرش الموت بداخلها، وهو ما فشلتم أيها الحمقى في اكتشافه طوال هذه المدّة، أو لا تعتبرونه مهمًا بما يكفي لإبلاغي به، أهذا ما تحاولون قوله؟”
لكن درجة الحرارة في القاعة استمرّت في الانخفاض، ولم يعد شبه الخياليون يجرؤون على محاولة تبرير أنفسهم، لأن ملك الليتش اللاميت يعرف كلّ شيء بالفعل، خاصة إهمالهم وتقصيرهم.
في تلك اللحظة، نبضت هالة الخسوف المتشقّقة فوق الحصن بشكل أسرع، ونهض ملك الليتش اللاميت أخيرًا، تسبّبت الحركة وحدها في تشقّق أرضية البلّور الأسود.
ألقى هيكله العظمي الشامخ ظلًا ابتلعهم الراكعين بالكامل.
في هذه اللحظة، تكلّم مجددًا، لكن هذه المرّة حمل صوته ليس الغضب أو اللوم، بل الإعدام، معوجًا الهواء إلى الداخل: “تسمّون أنفسكم دوقات الموت لديّ، ومع ذلك تتلاعب بكم كائن حي واحد كلّ هذه المدّة.”
اشتعلت نار الروح في محجريه إلى نيران عموديّة بينما ارتجف دوقات الموت كأوراق الشجر في العاصفة: “سمحتم لها بالصيد في مجالي، سمحتم لها بدخول منطقتي الداخليّة، سمحتم لها بأن يلاحظها الكائن الأسمى”
“علاوة على ذلك، لم يكن الأمر كذلك إلا عندما احتاجت أصل الموت للملوك الأسطوريين، والذي وببعض المعجزات، قمتم أيها الحمقى بنقله إلى المنطقة الداخليّة.”
كلّ اتّهام يضرب كمطرقة على العظم، ممّا جعل الواحد والعشرين مرتاعين.
انضغطت هالته أكثر، خانقة: “عرش الموت ينتمي إلى الكائن الأسمى، وهو أيضًا مفتاح خلاصنا”
انحنت سيدة الإلهتام أكثر خجلًا، ومع ذلك، برزت نيّة قتل مرعبة في محجريها الجوفاء: “وبحلول الوقت الذي أرسلتُ ملوكًا أسطوريين وراءها، كانت قد اختفت”
متوّجًا بأشواك قرنيّة خشنة، وحاملًا فأسًا هائلًا منحوتًا من شجرة متحجّرة مجهولة، خفض رأسه قبل أن يتكلّم بصوت كالرعد الحصوي.
نزل درجة واحدة من العرش، وتأوّهت القاعة: “لديكم دورة موت واحدة (مائة عام)، وهي المدّة التي ستستمرّ فيها التعويذ التي ألقاها الكائن الأسمى على هذه القارة، لتجدوها، لا يهمني إن كسرتم أطرافها، أو قطعتم إرادتها، فقط سلّموا روحها سليمة للكائن الأسمى”
انضغطت هالته أكثر، خانقة: “عرش الموت ينتمي إلى الكائن الأسمى، وهو أيضًا مفتاح خلاصنا”
في هذه اللحظة، توقّف ملك الليتش اللاميت فجأة، واشتعلت هالة الخسوف أعلاه باللون القرمزي الأسود وهو يعلن: “وإن فشلتم… سأحرص شخصيًا على أن تشهد كلّ روح من أرواحكم العذاب الأبدي”
في هذه اللحظة، توقّف ملك الليتش اللاميت فجأة، واشتعلت هالة الخسوف أعلاه باللون القرمزي الأسود وهو يعلن: “وإن فشلتم… سأحرص شخصيًا على أن تشهد كلّ روح من أرواحكم العذاب الأبدي”
حلّ صمت مطلق، إذ عرفوا جميعًا أن المطاردة أصبحت يائسة، ثم، كجسد واحد، ضغط جميعهم الواحد والعشرين بجباههم على أرضيّة العظم.
انضغطت هالته أكثر، خانقة: “عرش الموت ينتمي إلى الكائن الأسمى، وهو أيضًا مفتاح خلاصنا”
ومضت عينا طاغية العظام الفأس وسيدة التهام بعدم تصديق حين سمعا كلماته، كان من المفترض أن يقدّم عرضًا عامًا للوضع مع السارق مع الاعتراف بأخطائهم أيضًا، وبهذا، لن يُعاقبوا، ويستطيعون أيضًا الإثبات لملك الليتش اللاميت أن “السارق” ليس من السهل القبض عليه.
“بإرادتك!”
على الأقل عرفنا ان ايليا هي من ازعجت عش الدبابير هذا
♤♤♤
في هذه اللحظة، تبدّلت تعابيره إلى الجدّ، وحتى هو بدا متردّدًا في ما إن كان ينبغي له المتابعة أم لا، بينما ظلّ شبه الخياليون الآخرون صامتين تمامًا.
على الأقل عرفنا ان ايليا هي من ازعجت عش الدبابير هذا
♤♤♤
