Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 105

الجشع.
اعدادت القارئ
PDF

الجشع.

داو الخالد العجيب

​وعندما فتحت مياو يو فمها للتحدث، تطاير لعابها وبقايا طعامها لتضرب وجه لي هووانغ مباشرة: «أوه، إنه أنت. هل تريد مني أن أريك الطريق؟ السعر ارتفع الآن؛ أصبح قطعة ذهبية واحدة على الأقل.»

ترجمة الخالد المجنون

​في هذه الأثناء، استعاد لي هووانغ خطاه من المرة السابقة، مراراً بحظيرة الخنازير قبل أن يصل إلى منزل الكبيرة جينغ شين.

 

​رفع رأسه ورأى أن تمثال البوذا لا يزال مغطى بالأقذار. مر من جانبه وخرج من الباب الخلفي.

​الفصل 105 – الجشع.

​وضع لي هووانغ حَجَراً مضيئاً في يده ودخل إلى الداخل. وبينما كان يخطو خطواته، رأى الكبيرة جينغ شين تدفع شيئاً ما يعود إلى طيات جلدها ولحمها المترهل.

 

​وبعد فترة، استراحوا في منتصف الجبل، ثم واصلوا المسير بعد برهة. وأخيراً وصلوا إلى الباب الأمامي لمعبد الرحمة قبل هبوط الليل مباشرة.

​شعـر لي هووانغ بالتردد وهو ينظر إلى باي لينغ مياو؛ لم يكن متأكداً مما إذا كان ينبغي له أخذها معه إلى أعلى الجبل أم لا.

​لقد خاطر بحياته فقط من أجل هذا اليوم.

​فرغم أن قدرتها على استدعاء الكيانات السامية يمكن أن تساعده، إلا أنه لم يكن يرغب في تعريضها للخطر.

​في هذه الأثناء، بدأ بقية الرفاق بالتوسل والالتماس أيضاً:

​في هذه الأثناء، بدأ بقية الرفاق بالتوسل والالتماس أيضاً:

​وقبل أن يتمكنوا حتى من دخول القاعة الرئيسية، ضربتهم موجة من رائحة العفن الكريهة.

​«أجل، الأخ الأكبر لي، أرجوك دعنا نذهب معك.»

​ماذا يفعلن هنا؟ الرائحة أشد نتانة وعفناً من المرة السابقة!

​«إذا رافقناك، قد نتمكن من مساعدتك. ألا تخشى أن تكون أولئك الراهبات خطيرات؟»

​أخذ نفساً عميقاً والتفت نحوهم ليعدهم لما هم مقبلون عليه: «الداخل في المعبد قذر للغاية ومهمَل. والراهبات سمينات جداً، فلا تتفاجأوا مما سوف ترونه، اتفقنا؟»

​وقال جوزي: «أجل، وتحسباً لأي طارئ… إذا تفاقمت حالتك وانتكست مجدداً، فسنكون هناك على الأقل للاعتناء بك.»

​وكما توقع تماماً، كان هناك جبل من اللحم مستلقياً خلف تمثال البوذا مباشرة؛ كانت راهبة سمينة تضع قطعة “غواكوي” ضخمة على وجهها، تنام وتأكل في الوقت نفسه.

​كانت جملة جوزي الأخيرة هي الفاصلة التي حسَمت أَمْر لي هووانغ، فقال: «باولوه، اترك عربات الأحصنة عند الفندق. سنصعد جميعاً إلى الجبل.»

​وعندما فكر في أنه سيكون قادراً أخيراً على التخلص من معلمه المسخ والعجيب، لم يستطع كبح مشاعر الحماس التي غمرت قلبه.

​كان مفعول كائن الـ “تايسوي الأسود” في كبح هلاوسه يتراجع بسرعة، وكان عُرضة للانزلاق في أوهامه في أي لحظة، لذا كان بحاجة ماسة إلى وجود أحد بجانبه.

 

​وعند سماع كلماته، ابتسم الجميع وتبعوه؛ فقد كانوا سعداء لأنهم سيتمكنون أخيراً من تقديم المساعدة لأخيهم الأكبر.

​وقبل أن يتمكنوا حتى من دخول القاعة الرئيسية، ضربتهم موجة من رائحة العفن الكريهة.

​كان الطريق الصاعد إلى الجبل مليئاً بالالتواءات والمنعطفات، لكن لي هووانغ والبقية كانوا معتادين على ذلك.

​لقد خاطر بحياته فقط من أجل هذا اليوم.

​وبعد فترة، استراحوا في منتصف الجبل، ثم واصلوا المسير بعد برهة. وأخيراً وصلوا إلى الباب الأمامي لمعبد الرحمة قبل هبوط الليل مباشرة.

​كانت جملة جوزي الأخيرة هي الفاصلة التي حسَمت أَمْر لي هووانغ، فقال: «باولوه، اترك عربات الأحصنة عند الفندق. سنصعد جميعاً إلى الجبل.»

​تطلع الجميع إلى الداخل، ورأى لي هووانغ أن المعبد لا يزال متهالكاً ومدمراً كما كان من قبل؛ كانت الأعشاب تنمو بين البلاط الحجري، بينما الثقوب في السقوف لم تُرمم بعد.

​وبعد قول كل ذلك، التفتت وتقيأت مجدداً، مفرغة معدتها مرة أخرى. ثم واصلت الأكل وعيناها تفيضان بالجشع والشرَاهة.

​وعندما وقعت عيناه أخيراً على رموز كتابة النساء على جانبي البوابة، بدأ قلب لي هووانغ يخفق بشدة.

​ماذا يفعلن هنا؟ الرائحة أشد نتانة وعفناً من المرة السابقة!

​لقد خاطر بحياته فقط من أجل هذا اليوم.

​سألتها الكبيرة: «أوه، إنه أنت! كيف كانت الرحلة؟ هل تمكنت من العثور على عيني كيان القمر الثامن عشر؟»

​وعندما فكر في أنه سيكون قادراً أخيراً على التخلص من معلمه المسخ والعجيب، لم يستطع كبح مشاعر الحماس التي غمرت قلبه.

​لقد خاطر بحياته فقط من أجل هذا اليوم.

​أخذ نفساً عميقاً والتفت نحوهم ليعدهم لما هم مقبلون عليه: «الداخل في المعبد قذر للغاية ومهمَل. والراهبات سمينات جداً، فلا تتفاجأوا مما سوف ترونه، اتفقنا؟»

 

​وبعد أن رأى موافقة الجميع، أمسك لي هووانغ بالصندوق الذي يحتوي على عيني كيان القمر الثامن عشر، وأخذ نفساً عميقاً وخطا إلى الداخل.

​وكما توقع تماماً، كان هناك جبل من اللحم مستلقياً خلف تمثال البوذا مباشرة؛ كانت راهبة سمينة تضع قطعة “غواكوي” ضخمة على وجهها، تنام وتأكل في الوقت نفسه.

​وقبل أن يتمكنوا حتى من دخول القاعة الرئيسية، ضربتهم موجة من رائحة العفن الكريهة.

​كانت جملة جوزي الأخيرة هي الفاصلة التي حسَمت أَمْر لي هووانغ، فقال: «باولوه، اترك عربات الأحصنة عند الفندق. سنصعد جميعاً إلى الجبل.»

​ماذا يفعلن هنا؟ الرائحة أشد نتانة وعفناً من المرة السابقة!

​رفع رأسه ورأى أن تمثال البوذا لا يزال مغطى بالأقذار. مر من جانبه وخرج من الباب الخلفي.

​سد لي هووانغ أنفه ودخل المكان، جابراً نفسه على تحمُّل الرائحة القاتلة.

​تقيأت…

​في هذه الأثناء، بدأ بقية مكونات الدواء المرشدة يندمون على قرارهم بالمجيء. ورغم أن المكان لم يكن يبدو خطيراً، إلا أن الرائحة كانت أشد من أن تُطاق.

​حذرهم لي هووانغ: «احذروا، إنهن لا يبالين بالنظافة هنا.»

​وسرعان ما وصلوا إلى القاعة الأولى من المعبد. وبمجرد أن خطا لي هووانغ خطواته، شعر بشيء ناعم أسفل قدمه اليمنى. وعندما رفع قدمه رأى أنها قطعة من كعك الخوخ المحشو.

​واصلوا السير بصعوبة لمدة نصف ساعة قبل أن يصلوا أخيراً إلى المكان الذي تتناول فيه الراهبات طعامهن عادة. وهنا وجدوا بقية الراهبات.

​حذرهم لي هووانغ: «احذروا، إنهن لا يبالين بالنظافة هنا.»

​وعندما فتحت مياو يو فمها للتحدث، تطاير لعابها وبقايا طعامها لتضرب وجه لي هووانغ مباشرة: «أوه، إنه أنت. هل تريد مني أن أريك الطريق؟ السعر ارتفع الآن؛ أصبح قطعة ذهبية واحدة على الأقل.»

​رفع رأسه ورأى أن تمثال البوذا لا يزال مغطى بالأقذار. مر من جانبه وخرج من الباب الخلفي.

​فرغم أن قدرتها على استدعاء الكيانات السامية يمكن أن تساعده، إلا أنه لم يكن يرغب في تعريضها للخطر.

​وكما توقع تماماً، كان هناك جبل من اللحم مستلقياً خلف تمثال البوذا مباشرة؛ كانت راهبة سمينة تضع قطعة “غواكوي” ضخمة على وجهها، تنام وتأكل في الوقت نفسه.

​«إذا رافقناك، قد نتمكن من مساعدتك. ألا تخشى أن تكون أولئك الراهبات خطيرات؟»

​صُدم البقية وذهلوا: «ما هذا… هل… هل هذه بشرية حقاً؟»

​الفصل 105 – الجشع.

​في هذه الأثناء، وبعد ما حدث في المرة السابقة، قرر لي هووانغ عدم إيقاظها؛ فهو لن يتمكن من ذلك حتى لو أراد.

​صُدم البقية وذهلوا: «ما هذا… هل… هل هذه بشرية حقاً؟»

​وسرعان ما تجاوزوها ودخلوا عبر باب جانبي، ليصلوا إلى الجزء الداخلي من المعبد.

​وعندما رأت أنها لن تحصل على أي ذهب، استُبدل الجشع على وجه مياو يو بخيبة أمل وسخط: «بالطبع، إنها سمينة جداً لدرجة أنها لا تستطيع حتى المشي. أين عساها تكون غير ذلك؟»

​وما إن خطوا بضع خطوات إلى الداخل حتى أدركوا أنه لا يوجد مكان يطأونه بأقدامهم؛ فقد كان كل شيء حولهم مغطى بالطعام الفاسد، حتى الأرضية والسقف كانا مكسوين به. بل كان هناك جبل من الفطائر المليئة بالثقوب والمكتسية بالعفن على يمينهم، وتحوم فوقه سحابة ضخمة من الذباب. وفي الوقت نفسه، كانت أعداد لا تحصى من الديدان البيضاء تلتهم وتتحرك على جبل الفطائر.

​أجابت مياو يو ببرود وبساطة: «بالطبع نعلم؛ أليس هذا هو السبب الذي يجعلنا نحاول ألا ندعه يضيع؟ ألا ترون أنه بدأ يعفن بالفعل؟ إن لم نأكله كله الآن، فلن نتمكن من أكل أي شيء منه لاحقاً.»

​لكن الشيء الأكثر إثارة للدهشة هو أن كل شيء هنا كان نباتياً خالصاً؛ لم تكن هناك قطعة لحم واحدة.

​أخذ نفساً عميقاً والتفت نحوهم ليعدهم لما هم مقبلون عليه: «الداخل في المعبد قذر للغاية ومهمَل. والراهبات سمينات جداً، فلا تتفاجأوا مما سوف ترونه، اتفقنا؟»

​وبالنظر إلى جبل الطعام هذا، أدرك لي هووانغ أن كل هذه الأشياء شُريت باستخدام الذهب الذي أعطاهم إياه في المرة السابقة. فبمجرد حصولهن على المال، استخدموه لشراء كميات هائلة ومختلفة من الطعام.

​«أجل، الأخ الأكبر لي، أرجوك دعنا نذهب معك.»

​قال لي هووانغ وهو يغرس قدميه في بحر الطعام الفاسد: «اعبروا فوقه.» وكان يشعر وكأنه يسير في مستنقع وهو يتقدم ببطء.

​في هذه الأثناء، بدأ بقية مكونات الدواء المرشدة يندمون على قرارهم بالمجيء. ورغم أن المكان لم يكن يبدو خطيراً، إلا أن الرائحة كانت أشد من أن تُطاق.

​عند سماع ذلك، شعر الجميع بالإشمئزاز والسخط، بما في ذلك باي لينغ مياو التي كانت تحب النظافة. ومع ذلك، عندما رأوا لي هووانغ يبتعد عنهم أكثر فأكثر، لم يكن أمامهم سوى الضغط على أسنانهم والمضي قدماً عبر بحر الطعام الفاسد.

​تطلع الجميع إلى الداخل، ورأى لي هووانغ أن المعبد لا يزال متهالكاً ومدمراً كما كان من قبل؛ كانت الأعشاب تنمو بين البلاط الحجري، بينما الثقوب في السقوف لم تُرمم بعد.

​وبما أنه كان متسولاً في الماضي، كان يانغ شياوهاي غاضباً بشكل خاص، وهذه كانت إحدى المرات القليلة التي يتحدث فيها بصوت عالٍ: «لماذا يهدرن كل هذا الطعام؟ يا له من تبذير! إنهن يتركن كل شيء ليتعفن هنا! هذا العام مليء بالكوارث، وهناك الكثير من الناس في الخارج لا يجدون حتى ما يأكلونه!»

​قال لي هووانغ وهو يغرس قدميه في بحر الطعام الفاسد: «اعبروا فوقه.» وكان يشعر وكأنه يسير في مستنقع وهو يتقدم ببطء.

​رمقه لي هووانغ بنظرة سريعة وقال: «هذا لأنهن جشعات.»

​تراجع لي هووانغ إلى الخلف لتفادي لعابها وسأل: «لا داعي. هل لا تزال الكبيرة جينغ شين في نفس المنزل؟»

​عند سماع ذلك، ضم يانغ شياوهاي شفتيه واختار الصمت.

​في هذه الأثناء، تبعه البقية وهم يسيرون عبر مستنقع الطعام الفاسد.

​واصلوا السير بصعوبة لمدة نصف ساعة قبل أن يصلوا أخيراً إلى المكان الذي تتناول فيه الراهبات طعامهن عادة. وهنا وجدوا بقية الراهبات.

​ورغم أنها لم تكن تملك عينين، إلا أن الكبيرة جينغ شين تمكنت بطريقة ما من الشعور بالشيء، مما جعل وجهها المترهل يكشف عن ابتسامة عريضة مليئة بالجشع.

​تقيأت…

​كانت جملة جوزي الأخيرة هي الفاصلة التي حسَمت أَمْر لي هووانغ، فقال: «باولوه، اترك عربات الأحصنة عند الفندق. سنصعد جميعاً إلى الجبل.»

​تقيأت إحدى الراهبات السمينات أمام لي هووانغ مباشرة، مفرغة كل ما أكلته. كان رأسها مغطى بالعرق، لكنها لم تكلف نفسها عناء مسحه حتى قبل أن تواصل التهام الطعام الموجود على الطاولة.

​عند سماع ذلك، شعر الجميع بالإشمئزاز والسخط، بما في ذلك باي لينغ مياو التي كانت تحب النظافة. ومع ذلك، عندما رأوا لي هووانغ يبتعد عنهم أكثر فأكثر، لم يكن أمامهم سوى الضغط على أسنانهم والمضي قدماً عبر بحر الطعام الفاسد.

حَيَّا لي هووانغ الراهبة السمينة التي أمامه: «مرحباً مياو يو، كيف حالكِ؟»

​لكن الشيء الأكثر إثارة للدهشة هو أن كل شيء هنا كان نباتياً خالصاً؛ لم تكن هناك قطعة لحم واحدة.

​وعندما فتحت مياو يو فمها للتحدث، تطاير لعابها وبقايا طعامها لتضرب وجه لي هووانغ مباشرة: «أوه، إنه أنت. هل تريد مني أن أريك الطريق؟ السعر ارتفع الآن؛ أصبح قطعة ذهبية واحدة على الأقل.»

​وبعد أن رأى موافقة الجميع، أمسك لي هووانغ بالصندوق الذي يحتوي على عيني كيان القمر الثامن عشر، وأخذ نفساً عميقاً وخطا إلى الداخل.

​تراجع لي هووانغ إلى الخلف لتفادي لعابها وسأل: «لا داعي. هل لا تزال الكبيرة جينغ شين في نفس المنزل؟»

​أما يانغ شياوهاي الذي كان يقف في القاع خلفهم، فقد وبّخ الراهبات عندما رأى مقدار الطعام المهدر: «إنكن مسببات للضياع والتبذير! هل تعلمن كم عدد الأشخاص الذين يموتون جوعاً في الخارج؟ بعضهم مات بالفعل بسبب الجوع! هل تعلمن كم هو مؤلم أن تتحملن الجوع؟»

​وعندما رأت أنها لن تحصل على أي ذهب، استُبدل الجشع على وجه مياو يو بخيبة أمل وسخط: «بالطبع، إنها سمينة جداً لدرجة أنها لا تستطيع حتى المشي. أين عساها تكون غير ذلك؟»

​تقيأت…

​أومأ لي هووانغ برأسه ثم التفت ماشياً نحو المنزل الذي رأى فيه الكبيرة جينغ شين في المرة السابقة.

​كان الطريق الصاعد إلى الجبل مليئاً بالالتواءات والمنعطفات، لكن لي هووانغ والبقية كانوا معتادين على ذلك.

​في هذه الأثناء، تبعه البقية وهم يسيرون عبر مستنقع الطعام الفاسد.

​ثم حركت الكبيرة جينغ شين جسدها الضخم الشبيه بالجبل ببطء، وبدأت تتقدم نحو لي هووانغ، مما أدى في الوقت نفسه إلى اهتزاز المنزل بأكمله وارتجاجه.

​أما يانغ شياوهاي الذي كان يقف في القاع خلفهم، فقد وبّخ الراهبات عندما رأى مقدار الطعام المهدر: «إنكن مسببات للضياع والتبذير! هل تعلمن كم عدد الأشخاص الذين يموتون جوعاً في الخارج؟ بعضهم مات بالفعل بسبب الجوع! هل تعلمن كم هو مؤلم أن تتحملن الجوع؟»

​الفصل 105 – الجشع.

​أجابت مياو يو ببرود وبساطة: «بالطبع نعلم؛ أليس هذا هو السبب الذي يجعلنا نحاول ألا ندعه يضيع؟ ألا ترون أنه بدأ يعفن بالفعل؟ إن لم نأكله كله الآن، فلن نتمكن من أكل أي شيء منه لاحقاً.»

​سد لي هووانغ أنفه ودخل المكان، جابراً نفسه على تحمُّل الرائحة القاتلة.

​وبعد قول كل ذلك، التفتت وتقيأت مجدداً، مفرغة معدتها مرة أخرى. ثم واصلت الأكل وعيناها تفيضان بالجشع والشرَاهة.

​نهاية الفصل.

​في هذه الأثناء، استعاد لي هووانغ خطاه من المرة السابقة، مراراً بحظيرة الخنازير قبل أن يصل إلى منزل الكبيرة جينغ شين.

​في هذه الأثناء، تبعه البقية وهم يسيرون عبر مستنقع الطعام الفاسد.

​وبسبب كون هذا المكان معزولاً إلى حد ما، لم تكن هناك كميات كبيرة من الطعام الفاسد هنا. ولهذا شعروا براحة أكبر وهم يقفون في هذا المكان. ورغم أن الرائحة الكريهة كانت لا تزال حاضرة، إلا أنهم على الأقل اعتادوا عليها.

 

​وضع لي هووانغ حَجَراً مضيئاً في يده ودخل إلى الداخل. وبينما كان يخطو خطواته، رأى الكبيرة جينغ شين تدفع شيئاً ما يعود إلى طيات جلدها ولحمها المترهل.

​وعندما فكر في أنه سيكون قادراً أخيراً على التخلص من معلمه المسخ والعجيب، لم يستطع كبح مشاعر الحماس التي غمرت قلبه.

​سألتها الكبيرة: «أوه، إنه أنت! كيف كانت الرحلة؟ هل تمكنت من العثور على عيني كيان القمر الثامن عشر؟»

 

​أومأ لي هووانغ وفتح الصندوق الذي بين يديه.

​وقال جوزي: «أجل، وتحسباً لأي طارئ… إذا تفاقمت حالتك وانتكست مجدداً، فسنكون هناك على الأقل للاعتناء بك.»

​ورغم أنها لم تكن تملك عينين، إلا أن الكبيرة جينغ شين تمكنت بطريقة ما من الشعور بالشيء، مما جعل وجهها المترهل يكشف عن ابتسامة عريضة مليئة بالجشع.

​وضع لي هووانغ حَجَراً مضيئاً في يده ودخل إلى الداخل. وبينما كان يخطو خطواته، رأى الكبيرة جينغ شين تدفع شيئاً ما يعود إلى طيات جلدها ولحمها المترهل.

​ثم حركت الكبيرة جينغ شين جسدها الضخم الشبيه بالجبل ببطء، وبدأت تتقدم نحو لي هووانغ، مما أدى في الوقت نفسه إلى اهتزاز المنزل بأكمله وارتجاجه.

​كان مفعول كائن الـ “تايسوي الأسود” في كبح هلاوسه يتراجع بسرعة، وكان عُرضة للانزلاق في أوهامه في أي لحظة، لذا كان بحاجة ماسة إلى وجود أحد بجانبه.

 

​وبما أنه كان متسولاً في الماضي، كان يانغ شياوهاي غاضباً بشكل خاص، وهذه كانت إحدى المرات القليلة التي يتحدث فيها بصوت عالٍ: «لماذا يهدرن كل هذا الطعام؟ يا له من تبذير! إنهن يتركن كل شيء ليتعفن هنا! هذا العام مليء بالكوارث، وهناك الكثير من الناس في الخارج لا يجدون حتى ما يأكلونه!»

 

​كان مفعول كائن الـ “تايسوي الأسود” في كبح هلاوسه يتراجع بسرعة، وكان عُرضة للانزلاق في أوهامه في أي لحظة، لذا كان بحاجة ماسة إلى وجود أحد بجانبه.

​نهاية الفصل.

 

 

​وبعد فترة، استراحوا في منتصف الجبل، ثم واصلوا المسير بعد برهة. وأخيراً وصلوا إلى الباب الأمامي لمعبد الرحمة قبل هبوط الليل مباشرة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

​وبعد قول كل ذلك، التفتت وتقيأت مجدداً، مفرغة معدتها مرة أخرى. ثم واصلت الأكل وعيناها تفيضان بالجشع والشرَاهة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط