Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 104

السامي الثاني.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السامي الثاني.

داو الخالد العجيب

​سألها لي هووانغ: «إذن، هل هي كائن حي؟ أم أنها خالدة؟ أم شيء آخر بالكامل؟»

ترجمة الخالد المجنون

​نهاية الفصل.

 

​حاول لي هووانغ كبح مشاعره وتدفق أدبياته وهو يخطو نحو السامي الثانية المكسوة بالحجاب الأحمر ويحدق فيها. وفي هذه اللحظة، وبفضل حواسه الحادة، شعر أن هذا المسخ كان يحدق فيه بالمقابل.

​الفصل 104 – السامي الثاني.

داو الخالد العجيب

 

​عندما رأى لي هووانغ أن باي لينغ مياو على وشك الانهيار والبكاء، لم يضغط عليها أكثر. كان يعلم أنه من الصعب جداً شرح أي شيء بالتفصيل في هذا العالم العجيب والمظلم.

​لم تتوقف أصوات قرع الأواني والأوعية بينما كان الجميع يلتهمون حساء الأرز الموضوع أمامهم بشراهة.

​راقب لي هووانغ بصمت باي لينغ مياو وهي تلتهم وعاء حساء الأرز وخمس قطع من خبز “غواكوي”. لم يتخيل أبداً أن شهيتها قد اتسعت إلى هذا الحد رغم جسدها الضئيل.

​وبما أن اليوم هو الموعد المقرر لاستئناف رحلتهم، كان عليهم تناول قدر كبير من الطعام؛ وإلا فقد يجوعون قبل حلول موعد الغداء، وكان الجوع آخر شيء يرغبون في مواجهته.

​وبعد لحظة صمت، فتح فمه وأردف: «لقد علمت من لي تشي أن استدعاء الكيانات السامية من العائلات السامية يتطلب شخصين، أحدهما يقرع الطبل والآخر يعمل كوعاء مستضيف. وبما أنكِ استدعيتِ تلك الكيانات لشفائي، فهذا يعني أنكِ تملكين “سامياً ثانياً” أيضاً، أليس كذلك؟»

​ومع ذلك، وسط هذا الصخب، لم يكن لدى لي هووانغ أدنى رغبة في الأكل. رمق بطرف عينه باي لينغ مياو الجالسة بجانبه.

​لم تجب باي لينغ مياو، وبدا عليها الصراع والتردد الواضح؛ إذ لم تتوقف يداها عن فرك أطراف قميصها بارتباك: «الأخ الأكبر لي، أود حقاً إخبار كل التفاصيل… لكني لا أعرف كيف أشرح الأمر. في الليلة التي أصبحت فيها كاهنة، ظهرت السامي الثانية مباشرة في أحلامي. وبعد ذلك… وبعد ذلك…»

​كانت الفتاة غاضبة ومستاءة منذ أن طلب منها الذهاب للنوم مع شياومان الليلة الماضية؛ إذ إنه لم يفتح الباب لباي لينغ مياو طوال الليل.

​عند سماع هذا، تفاجأت باي لينغ مياو وقالت: «الأخ الأكبر لي، السامي الثاني الخاص بي ليست زوجة لي تشي.»

​وبعد ذلك، وتحديداً في فترة قصيرة، تخلص من جميع الأشياء الحمراء الموجودة في الغرفة ورماها بعيداً. لم يكن يريد أن تكتشف “باي لينغ مياو” الحقيقية أنها تزوجت منه بطريقة ما.

 

​ورغم أنه دمر كل الأدلة والمظاهر، إلا أن سؤالاً واحداً ظل يتردد في ذهنه دون أن ينقطع:

​قرر لي هووانغ أنه إذا تكرر الأمر مرة ثانية، سواء كان ذلك بأوامر من العائلات السامية أو بتصرف فردي من السامي الثانية، فإنه لن يتساهل معها أبداً.

​ما هذا الشيء؟ مع الذي نمت معه بحق السماء؟

​على الفور، مسحت باي لينغ مياو فمها، ووضعت وعاءها جانباً، وتبعته. وبمجرد دخولها الغرفة، رأت الأخ الأكبر لي يحدق فيها بنظرة حادة وصارمة وهو يقف متيبساً كأنه تهديد صامت.

​واستناداً إلى أثر العضة على إصبعه، كان يعلم يقيناً أنه لم يكن بشرياً طبيعياً.

​لكن السامي الثانية لم تتحرك، وظلت واقفة بلا حراك كأنها جثة هامدة.

​في الوقت نفسه، أدرك وجود العديد من التفاصيل المريبة الأخرى.

​تطلعـت باي لينغ مياو في عينيه بحذر، ثم فتحت الباب الممتد خلفهما؛ لتظهر امرأة ترتدي حجاباً أحمر وحذاءً أحمر وتقف هناك مباشرة.

​أولها: لماذا طلب منه ذلك الشيء إطفاء الشموع قبل رفع الحجاب الأحمر؟ ولماذا كانت “هي” مختلفة عن باي لينغ مياو المعتادة؟

​واستناداً إلى أثر العضة على إصبعه، كان يعلم يقيناً أنه لم يكن بشرياً طبيعياً.

​كما أدرك أيضاً أن “زينة الشعر” لم تكن زينة على الإطلاق! بل كانت تبدو وكأنها نبتت وخرجت مباشرة من رأسها.

​وبعد التدقيق في التجاعيد على ثيابها وهيئة جسدها، تأكد لي هووانغ من أن الكيان الذي كان على السرير الليلة الماضية هي بالفعل!

​لماذا فعلت ذلك؟ وما الذي ستكسبه؟

​فتح لي هووانغ صندوقاً وتفقد العينين ذوات اللون الأحمر الدموي المحفوظتين داخله، ثم بدأ يصعد نحو الجبل ببطء.

​كان لي هووانغ حائراً في أمره ويزداد ارتباكاً. وتحسباً لظهورها مجدداً، لم يغمض له جفن طوال الليل.

​لم يستطع إجبار نفسه على القول إنه نام مع… هذا الكيان العجيب.

​لكنها لم تظهر مرة أخرى.

​عندما رأى لي هووانغ أن باي لينغ مياو على وشك الانهيار والبكاء، لم يضغط عليها أكثر. كان يعلم أنه من الصعب جداً شرح أي شيء بالتفصيل في هذا العالم العجيب والمظلم.

​وفيما يتعلق بهويتها، كان لدى لي هووانغ إجابة تقريبية عندما تذكر الحجاب الأحمر؛ إلا أنه كان بحاجة إلى التأكد بنفسه.

​فتح لي هووانغ صندوقاً وتفقد العينين ذوات اللون الأحمر الدموي المحفوظتين داخله، ثم بدأ يصعد نحو الجبل ببطء.

​راقب لي هووانغ بصمت باي لينغ مياو وهي تلتهم وعاء حساء الأرز وخمس قطع من خبز “غواكوي”. لم يتخيل أبداً أن شهيتها قد اتسعت إلى هذا الحد رغم جسدها الضئيل.

 

​وعندما شعر أنها أوشكت على الشبع، رفس رجلها برفق للإشارة لها، ثم التفت ونظر نحو غرفتها.

​لكن هذه المرة، أوقفته باي لينغ مياو قائلة: «الأخ الأكبر لي، دعني أرافقك. الآن استطيع استدعاء الكيانات السامية، ولن أكون عبئاً عليك.»

​على الفور، مسحت باي لينغ مياو فمها، ووضعت وعاءها جانباً، وتبعته. وبمجرد دخولها الغرفة، رأت الأخ الأكبر لي يحدق فيها بنظرة حادة وصارمة وهو يقف متيبساً كأنه تهديد صامت.

​ومقارنة بالمرة السابقة، كان في البلدة القابعة عند قاعدة الجبل عدد أكبر بكثير من الناس، وكان هناك العديد من المتسولين المنتشرين في الشوارع.

​سألته بصوت خفت تدريجياً بعدما شعرت بغرابة الجو حولهما: «الأخ الأكبر لي… ما الخطب؟ هل هناك مشكلة؟»

​قرر لي هووانغ أنه إذا تكرر الأمر مرة ثانية، سواء كان ذلك بأوامر من العائلات السامية أو بتصرف فردي من السامي الثانية، فإنه لن يتساهل معها أبداً.

​أجلسها لي هووانغ على المقعد الخشبي وقال: «اجلسي، لدي شيء أريد سؤالكِ عنه.»

​عندما رأى لي هووانغ أن باي لينغ مياو على وشك الانهيار والبكاء، لم يضغط عليها أكثر. كان يعلم أنه من الصعب جداً شرح أي شيء بالتفصيل في هذا العالم العجيب والمظلم.

​وبعد لحظة صمت، فتح فمه وأردف: «لقد علمت من لي تشي أن استدعاء الكيانات السامية من العائلات السامية يتطلب شخصين، أحدهما يقرع الطبل والآخر يعمل كوعاء مستضيف. وبما أنكِ استدعيتِ تلك الكيانات لشفائي، فهذا يعني أنكِ تملكين “سامياً ثانياً” أيضاً، أليس كذلك؟»

​في الوقت نفسه، أدرك وجود العديد من التفاصيل المريبة الأخرى.

​عادة ما يرتدي “السامي الثاني” حجاباً أحمر، ولهذا كان لي هووانغ يشك في أن الكيان الذي كان معه الليلة الماضية هو السامي الثاني الخاص بباي لينغ مياو.

​وبما أن اليوم هو الموعد المقرر لاستئناف رحلتهم، كان عليهم تناول قدر كبير من الطعام؛ وإلا فقد يجوعون قبل حلول موعد الغداء، وكان الجوع آخر شيء يرغبون في مواجهته.

​أومأت باي لينغ مياو برأسها: «امم.»

​راقب لي هووانغ بصمت باي لينغ مياو وهي تلتهم وعاء حساء الأرز وخمس قطع من خبز “غواكوي”. لم يتخيل أبداً أن شهيتها قد اتسعت إلى هذا الحد رغم جسدها الضئيل.

​سألها لي هووانغ: «إذن، هل هي كائن حي؟ أم أنها خالدة؟ أم شيء آخر بالكامل؟»

داو الخالد العجيب

​أجابت باي لينغ مياو: «هي كائن حي، لكنها ليست خالدة. يجب علينا استدعاء أحد الكيانات السامية قبل أن تظهر.»

​كانت الفتاة غاضبة ومستاءة منذ أن طلب منها الذهاب للنوم مع شياومان الليلة الماضية؛ إذ إنه لم يفتح الباب لباي لينغ مياو طوال الليل.

​استفسر لي هووانغ بدهشة: «متى زحفت زوجة لي تشي خارج قبرها؟ ألم يهشم غاو تشيجيان رأسها قبل أن ندفنها مع لي تشي؟»

​كانت الفتاة غاضبة ومستاءة منذ أن طلب منها الذهاب للنوم مع شياومان الليلة الماضية؛ إذ إنه لم يفتح الباب لباي لينغ مياو طوال الليل.

​عند سماع هذا، تفاجأت باي لينغ مياو وقالت: «الأخ الأكبر لي، السامي الثاني الخاص بي ليست زوجة لي تشي.»

​ترددت باي لينغ مياو لبرهة قبل أن تومئ برأسها: «نعم، هي تشبهني تماماً. وبقية الكيانات للسامي الثاني تشبه أصحابها الرئيسيّين أيضاً.»

​تعجب لي هووانغ بدوره: «ماذا؟ ليست هي؟ هل هناك أنواع مختلفة من السامي الثاني؟»

داو الخالد العجيب

​أجابت باي لينغ مياو: «نعم، لقد أخبروني أن السامي الرئيسي والسامي الثاني مرتبطان ببعضهما بشكل وثيق. وعادة لا يمكننا استخدام السامي الثاني الخاص بشخص آخر.»

​سألها لي هووانغ: «إذن، هل هي كائن حي؟ أم أنها خالدة؟ أم شيء آخر بالكامل؟»

​عند سماع ذلك، تذكر لي هووانغ السامي الثاني الخاص بلي تشي؛ فإلى جانب مساحيق التجميل الثقيلة وجهها الشبيه بالوحش، كانت في الحقيقة نسخة طبق الأصل من لي تشي نفسه.

​قال لي هووانغ وهو يفكر فيما حدث الليلة الماضية ونبرة صوت باي لينغ مياو المألوفة، مدركاً على الفور الكيان الذي نام معه: «…إذا أزلنا الملامح الشبيهة بالوحش من وجهها، فإن السامي الثاني ستبدو مطابقة لكِ تماماً، أليس كذلك؟»

​قال لي هووانغ وهو يفكر فيما حدث الليلة الماضية ونبرة صوت باي لينغ مياو المألوفة، مدركاً على الفور الكيان الذي نام معه: «…إذا أزلنا الملامح الشبيهة بالوحش من وجهها، فإن السامي الثاني ستبدو مطابقة لكِ تماماً، أليس كذلك؟»

​ما هذا الشيء؟ مع الذي نمت معه بحق السماء؟

​ترددت باي لينغ مياو لبرهة قبل أن تومئ برأسها: «نعم، هي تشبهني تماماً. وبقية الكيانات للسامي الثاني تشبه أصحابها الرئيسيّين أيضاً.»

​كان يرغب بشده في سؤال السامي الثانية عن سبب فعلتها الليلة الماضية، لكن لم يكن بوسعه سوى التكتم والصمت أمام باي لينغ مياو.

​طرح لي هووانغ السؤال الأكثر أهمية: «كيف وُجدت إذن؟ هل قامت الكيانات السامية للعائلات السامية بخلق كائن حي هكذا ببساطة؟»

​ومع ذلك، وسط هذا الصخب، لم يكن لدى لي هووانغ أدنى رغبة في الأكل. رمق بطرف عينه باي لينغ مياو الجالسة بجانبه.

​لم تجب باي لينغ مياو، وبدا عليها الصراع والتردد الواضح؛ إذ لم تتوقف يداها عن فرك أطراف قميصها بارتباك: «الأخ الأكبر لي، أود حقاً إخبار كل التفاصيل… لكني لا أعرف كيف أشرح الأمر. في الليلة التي أصبحت فيها كاهنة، ظهرت السامي الثانية مباشرة في أحلامي. وبعد ذلك… وبعد ذلك…»

​لم يستطع إجبار نفسه على القول إنه نام مع… هذا الكيان العجيب.

​عندما رأى لي هووانغ أن باي لينغ مياو على وشك الانهيار والبكاء، لم يضغط عليها أكثر. كان يعلم أنه من الصعب جداً شرح أي شيء بالتفصيل في هذا العالم العجيب والمظلم.

​وعندما شعر أنها أوشكت على الشبع، رفس رجلها برفق للإشارة لها، ثم التفت ونظر نحو غرفتها.

​قال لي هووانغ ونظراته تفيض بالعدائية: «لا بأس، لا داعي للتفكير في الأمر. الآن، هل يمكنكِ استدعاؤها؟ أريد أن أسألها عن شيء ما.»

​أولها: لماذا طلب منه ذلك الشيء إطفاء الشموع قبل رفع الحجاب الأحمر؟ ولماذا كانت “هي” مختلفة عن باي لينغ مياو المعتادة؟

​تطلعـت باي لينغ مياو في عينيه بحذر، ثم فتحت الباب الممتد خلفهما؛ لتظهر امرأة ترتدي حجاباً أحمر وحذاءً أحمر وتقف هناك مباشرة.

​أجابت باي لينغ مياو: «هي كائن حي، لكنها ليست خالدة. يجب علينا استدعاء أحد الكيانات السامية قبل أن تظهر.»

​حاول لي هووانغ كبح مشاعره وتدفق أدبياته وهو يخطو نحو السامي الثانية المكسوة بالحجاب الأحمر ويحدق فيها. وفي هذه اللحظة، وبفضل حواسه الحادة، شعر أن هذا المسخ كان يحدق فيه بالمقابل.

​وبعد ذلك، وتحديداً في فترة قصيرة، تخلص من جميع الأشياء الحمراء الموجودة في الغرفة ورماها بعيداً. لم يكن يريد أن تكتشف “باي لينغ مياو” الحقيقية أنها تزوجت منه بطريقة ما.

​وبعد التدقيق في التجاعيد على ثيابها وهيئة جسدها، تأكد لي هووانغ من أن الكيان الذي كان على السرير الليلة الماضية هي بالفعل!

​طرح لي هووانغ السؤال الأكثر أهمية: «كيف وُجدت إذن؟ هل قامت الكيانات السامية للعائلات السامية بخلق كائن حي هكذا ببساطة؟»

​سألت باي لينغ مياو بقلق: «الأخ الأكبر لي، ما الخطب معها؟ هل حدث شيء؟»

​ورغم أنه دمر كل الأدلة والمظاهر، إلا أن سؤالاً واحداً ظل يتردد في ذهنه دون أن ينقطع:

​كان لي هووانغ على وشك إخبارها بما حدث، لكنه توقف. وعندما رأى وجه باي لينغ مياو القلق، قرر أنه لا ينبغي له إفشاء الأمر.

​أومأت باي لينغ مياو برأسها: «امم.»

​كان يرغب بشده في سؤال السامي الثانية عن سبب فعلتها الليلة الماضية، لكن لم يكن بوسعه سوى التكتم والصمت أمام باي لينغ مياو.

​راقب لي هووانغ بصمت باي لينغ مياو وهي تلتهم وعاء حساء الأرز وخمس قطع من خبز “غواكوي”. لم يتخيل أبداً أن شهيتها قد اتسعت إلى هذا الحد رغم جسدها الضئيل.

​لم يستطع إجبار نفسه على القول إنه نام مع… هذا الكيان العجيب.

​قرر لي هووانغ أنه إذا تكرر الأمر مرة ثانية، سواء كان ذلك بأوامر من العائلات السامية أو بتصرف فردي من السامي الثانية، فإنه لن يتساهل معها أبداً.

​أعادت باي لينغ مياو سؤالها: «الأخ الأكبر لي، ما الأمر؟ لماذا لا تتحدث؟ ماذا فعلت لك؟»

​لكن هذه المرة، أوقفته باي لينغ مياو قائلة: «الأخ الأكبر لي، دعني أرافقك. الآن استطيع استدعاء الكيانات السامية، ولن أكون عبئاً عليك.»

​جعل سؤال باي لينغ مياو يكبح غضبه، فأشار بإصبعه مهدداً نحو السامي الثانية، ثم فتح الباب وغادر قائلاً: «لا تبالي، لننطلق في طريقنا.»

​عند سماع ذلك، تذكر لي هووانغ السامي الثاني الخاص بلي تشي؛ فإلى جانب مساحيق التجميل الثقيلة وجهها الشبيه بالوحش، كانت في الحقيقة نسخة طبق الأصل من لي تشي نفسه.

​قرر لي هووانغ أنه إذا تكرر الأمر مرة ثانية، سواء كان ذلك بأوامر من العائلات السامية أو بتصرف فردي من السامي الثانية، فإنه لن يتساهل معها أبداً.

​ما هذا الشيء؟ مع الذي نمت معه بحق السماء؟

​على الجانب الآخر، ظلت باي لينغ مياو حائرة، وسألت السامي الثانية: «ماذا حدث؟»

​وفيما يتعلق بهويتها، كان لدى لي هووانغ إجابة تقريبية عندما تذكر الحجاب الأحمر؛ إلا أنه كان بحاجة إلى التأكد بنفسه.

​لكن السامي الثانية لم تتحرك، وظلت واقفة بلا حراك كأنها جثة هامدة.

​تطلعـت باي لينغ مياو في عينيه بحذر، ثم فتحت الباب الممتد خلفهما؛ لتظهر امرأة ترتدي حجاباً أحمر وحذاءً أحمر وتقف هناك مباشرة.

​تمتمت باي لينغ مياو وهي لا تزال تجهل ما جرى: «هذا غريب… ماذا حدث يا ترى؟»

​أجابت باي لينغ مياو: «هي كائن حي، لكنها ليست خالدة. يجب علينا استدعاء أحد الكيانات السامية قبل أن تظهر.»

​وسرعان ما خرجت عربتان تجرهما الأحصنة من الفناء. وغادرت مجموعتهم سريعاً ذلك المكان الذي كان يتحول تدريجياً إلى مأوى للمتسولين، وسلكوا طريق العودة.

​جعل سؤال باي لينغ مياو يكبح غضبه، فأشار بإصبعه مهدداً نحو السامي الثانية، ثم فتح الباب وغادر قائلاً: «لا تبالي، لننطلق في طريقنا.»

​لم تكن مسافة المائتي ميل قصيرة ولا طويلة. وبما أنهم سافروا بأقصى سرعة ممكنة، فقد وصلوا بسرعة إلى جبل هينغوا.

​سألته بصوت خفت تدريجياً بعدما شعرت بغرابة الجو حولهما: «الأخ الأكبر لي… ما الخطب؟ هل هناك مشكلة؟»

​ومقارنة بالمرة السابقة، كان في البلدة القابعة عند قاعدة الجبل عدد أكبر بكثير من الناس، وكان هناك العديد من المتسولين المنتشرين في الشوارع.

​راقب لي هووانغ بصمت باي لينغ مياو وهي تلتهم وعاء حساء الأرز وخمس قطع من خبز “غواكوي”. لم يتخيل أبداً أن شهيتها قد اتسعت إلى هذا الحد رغم جسدها الضئيل.

​فتح لي هووانغ صندوقاً وتفقد العينين ذوات اللون الأحمر الدموي المحفوظتين داخله، ثم بدأ يصعد نحو الجبل ببطء.

​سألها لي هووانغ: «إذن، هل هي كائن حي؟ أم أنها خالدة؟ أم شيء آخر بالكامل؟»

​لكن هذه المرة، أوقفته باي لينغ مياو قائلة: «الأخ الأكبر لي، دعني أرافقك. الآن استطيع استدعاء الكيانات السامية، ولن أكون عبئاً عليك.»

​لم تكن مسافة المائتي ميل قصيرة ولا طويلة. وبما أنهم سافروا بأقصى سرعة ممكنة، فقد وصلوا بسرعة إلى جبل هينغوا.

 

​أجلسها لي هووانغ على المقعد الخشبي وقال: «اجلسي، لدي شيء أريد سؤالكِ عنه.»

 

​تعجب لي هووانغ بدوره: «ماذا؟ ليست هي؟ هل هناك أنواع مختلفة من السامي الثاني؟»

​نهاية الفصل.

​أجلسها لي هووانغ على المقعد الخشبي وقال: «اجلسي، لدي شيء أريد سؤالكِ عنه.»

 

​أومأت باي لينغ مياو برأسها: «امم.»

​أولها: لماذا طلب منه ذلك الشيء إطفاء الشموع قبل رفع الحجاب الأحمر؟ ولماذا كانت “هي” مختلفة عن باي لينغ مياو المعتادة؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط