Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 106

البداية.
اعدادت القارئ
PDF

البداية.

داو الخالد العجيب

​ولسبب ما، كان سطح التمثال يبدو وكأنه يتحرك ويتلوى!

ترجمة الخالد المجنون

​قالت جينغ شين: «تمثال بوذا ليس إلا تمثالاً، وليس من السهل أن يصبح المرء بوذا. اتبعونا سريعاً.»

 

​أومأت الكبيرة جينغ شين ورأسها يفيض بالمرارة: «بمجرد أن نُحتجز داخل الهلاوس، يصبح من الصعب جداً التمييز بين العالم الحقيقي والمزيف. لقد رأيت أمي مرة وهي تجثو أمامي داخل الهلاوس، وفي ذلك الوقت كان قلبي يعتصر ألماً شديداً.»

​الفصل 106 – البداية.

​قالت جينغ شين: «تمثال بوذا ليس إلا تمثالاً، وليس من السهل أن يصبح المرء بوذا. اتبعونا سريعاً.»

 

​وسرعان ما وصل لي هووانغ والبقية إلى منخفض صغير. وفي المنتصف كان هناك تمثال بوذا أسود وضخم يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار.

​سرعان ما استخدمت الكبيرة جينغ شين أظافرها القذرة والمتصلبة لتصل إلى داخل الصندوق وتنتشل زوج العينين الحمراوين، متقلبةً بهما بين يديها برفق وهي تقول: «ههه، إنهما جيدتان بحق.»

 

​ثم، وبدون أي تحذير، أمسكت بعينين بحجم بيضة وقامت بغرسهما مباشرة داخل حدقتيها المظلمتين والفارغتين.

​قالت الكبيرة جينغ شين: «ألا تطرح هذا السؤال متأخراً للغاية؟ اهدأ، فمعبد الرحمة لدينا يتمسك بقيم الأمانة والوفاء بالعهد بقوة. إن لم تستطع الثقة بنا، فلن تجد أي مكان آخر تضع فيه ثقتك.»

​وبحلول الوقت الذي أزاحت فيه يديها عن وجهها، كان زوج العينين اللتين بلون الدم قد وجد لهما مالكة جديدة، وقالت: «شكراً لك… مع هذا، يمكنني الرؤية مرة أخرى أخيراً.»

​ثم، وبدون أي تحذير، أمسكت بعينين بحجم بيضة وقامت بغرسهما مباشرة داخل حدقتيها المظلمتين والفارغتين.

​كان ذلك المشهد مرعباً ومقززاً إلى أبعد حد؛ تخيل راهبة عجوزاً منتفخة ومقززة وبلا أسنان، بحدقتين بلون الدم القاني، ودون حتى جفون تغطيهما!

​وبحلول الوقت الذي أزاحت فيه يديها عن وجهها، كان زوج العينين اللتين بلون الدم قد وجد لهما مالكة جديدة، وقالت: «شكراً لك… مع هذا، يمكنني الرؤية مرة أخرى أخيراً.»

​تراجعت باي لينغ مياو واختبأت خلف جسد لي هووانغ وهي تهمس: «الأخ الأكبر لي… هل هي حقاً امرأة طيبة؟ لا أعتقد ذلك…»

​قالت جينغ شين: «لماذا كل هذا الاستعجال؟ أنتم الشباب دائماً في عجلة من أمركم.»

​رد عليها لي هووانغ بصوت خافت دون أن يدير رأسه: «اششش، ابقي صامتة.»

​مد لي هووانغ يديه ومسح برفق على الشعر الأبيض للرجل العجوز المنكمش، وكانت عيناه مليئتين بالشفقة تماماً كالكبيرة جينغ شين.

​وعلى غير المتوقع، لم يكن لي هووانغ متفاجئاً من تصرفات جينغ شين أو مظهرها؛ فقد ارتفع حد تحمله للمشاهد المرعبة بشكل كبير بعد كل ما مر به من أحداث ومصائب.

​قالت جينغ شين: «لماذا كل هذا الاستعجال؟ أنتم الشباب دائماً في عجلة من أمركم.»

​ثم أصبحت نبرة لي هووانغ جادة وهو يحدق في وجه الراهبة العجوز: «لقد حصلتِ على ما تريدين. متى يمكننا البدأ في عملية التخلص من دان يانغزي؟»

​ثم أصبحت نبرة لي هووانغ جادة وهو يحدق في وجه الراهبة العجوز: «لقد حصلتِ على ما تريدين. متى يمكننا البدأ في عملية التخلص من دان يانغزي؟»

​قالت جينغ شين: «لماذا كل هذا الاستعجال؟ أنتم الشباب دائماً في عجلة من أمركم.»

​وعند تراجعه بضع خطوات للخلف والنظر إلى الكبيرة جينغ شين وهي محاطة بمجموعة من الراهبات السمينات، انتاب لي هووانغ شعور غريب فجأة… شعر وكأنه ينظر إلى تمثال بوذا حقيقي.

​وما كادت تنتهي من كلماتها حتى شعر لي هووانغ بحركة تأتي من خلفه. التفت ليرى صفّاً بالكامل من الراهبات السمينات اللاتي يتجشأن طوال الوقت.

​لكن الراهبات لم يدفعهن الكبيرة جينغ شين نحو مخرج المعبد، بل اتجهن بها إلى أعماق المعبد؛ نحو مكان لم يسبق للي هووانغ زيارته من قبل.

​ماذا يفعلن؟ هل يحاولن نكث بعهدهن؟

​ثم، وتحت أنظار الجميع، أخذت الكبيرة جينغ شين تتلوى ببطء وتزحف نحو اللوح الخشبي مثل دودة عملاقة. حاولت جينغ شين الصعود، لكنها فشلت. حاولت عدة مرات أخرى قبل أن تلتفت بنفاد صبر نحو لي هووانغ وتقول: «هل أنتم عميان؟ ألا تريدون التحرر من معلمكم المسخ؟ لماذا لستم في عجلة من أمركم الآن؟ ألا ترى أنني بطيئة الحركة؟ أسرع وتعال لتدفعني!»

​وضع لي هووانغ يده غريزياً على سجلات الغموض، جاهزاً للقتال.

​كان لي هووانغ على وشك دحض كلامها، لكنه توقف وأخذ نفساً عميقاً قائلاً: «لكن لا يمكننا الاستسلام دون حتى أن نحاول، أليس كذلك؟ لا يمكنني الاستمرار في الحياة مثل “يو إر”، مستسلماً لمصيري ومحتجزاً داخل الهلاوس طوال حياتي. هل تظنين أن ذلك هو السيناريو الأفضل؟ أنا لا أرى ذلك.»

​لكنه كان مخطئاً؛ إذ أظهرت تصرفات الراهبات أنهن لا يضمرن أي نية سيئة، بل كان كل ما ينوينه هو هدم الحائط.

​حدق لي هووانغ في الراهبة العجوز، وظهرت على وجهه ملامح الاشئمئزاز: «الأخت الصغرى جينغ يوان، هل يمكنك الإسراع أرجوكِ؟ دان يانغزي يحاول الاستيلاء على جسدي باستمرار.»

​كان جسد الكبيرة جينغ شين ضخماً للغاية والباب أصغر من أن يتسع لها، لذا كان عليهن تفكيك وتدمير الجدران لتتمكن من الخروج.

​وبحلول الوقت الذي أزاحت فيه يديها عن وجهها، كان زوج العينين اللتين بلون الدم قد وجد لهما مالكة جديدة، وقالت: «شكراً لك… مع هذا، يمكنني الرؤية مرة أخرى أخيراً.»

​وعندما هُدم أحد جدران المنزل بالكامل، أُدخل لوح خشبي مزود بعدد كبير من العجلات إلى الداخل. ومن الظاهر أن هذه كانت وسيلة الكبيرة جينغ شين في التنقل والحركة.

ترجمة الخالد المجنون

​ثم، وتحت أنظار الجميع، أخذت الكبيرة جينغ شين تتلوى ببطء وتزحف نحو اللوح الخشبي مثل دودة عملاقة. حاولت جينغ شين الصعود، لكنها فشلت. حاولت عدة مرات أخرى قبل أن تلتفت بنفاد صبر نحو لي هووانغ وتقول: «هل أنتم عميان؟ ألا تريدون التحرر من معلمكم المسخ؟ لماذا لستم في عجلة من أمركم الآن؟ ألا ترى أنني بطيئة الحركة؟ أسرع وتعال لتدفعني!»

​وعند سماع ذلك، رفع لي هووانغ قدميه وتبعها.

​وأخيراً، وبمساعدة الجميع، تم التمكن من دفع الكبيرة جينغ شين وصعودها فوق اللوح. ثم بدأت العجلات الموجودة أسفل اللوح تصرّ بقوة تحت ثقل جسدها بينما أخذت بقية الراهبات السمينات بدفعها إلى الخارج ببطء.

​حدق لي هووانغ في العجوز وقال ببطء: «ما زلت أتذكر كيف كان يقفز إلى أحضاني عندما كان صغيراً… آه، كانت أوقاتاً ممتعة.»

​ومن جانبه، وبعد أن أطلق قبضته عن لحمها المترهل، ساعد لي هووانغ الكبيرة جينغ شين في حك بقعة على ظهرها لم تكن تستطيع الوصول إليها بنفسها.

​ثم، وتحت أنظار الجميع، أخذت الكبيرة جينغ شين تتلوى ببطء وتزحف نحو اللوح الخشبي مثل دودة عملاقة. حاولت جينغ شين الصعود، لكنها فشلت. حاولت عدة مرات أخرى قبل أن تلتفت بنفاد صبر نحو لي هووانغ وتقول: «هل أنتم عميان؟ ألا تريدون التحرر من معلمكم المسخ؟ لماذا لستم في عجلة من أمركم الآن؟ ألا ترى أنني بطيئة الحركة؟ أسرع وتعال لتدفعني!»

​وعند تراجعه بضع خطوات للخلف والنظر إلى الكبيرة جينغ شين وهي محاطة بمجموعة من الراهبات السمينات، انتاب لي هووانغ شعور غريب فجأة… شعر وكأنه ينظر إلى تمثال بوذا حقيقي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

​قالت جينغ شين: «تمثال بوذا ليس إلا تمثالاً، وليس من السهل أن يصبح المرء بوذا. اتبعونا سريعاً.»

​لكن الراهبات لم يدفعهن الكبيرة جينغ شين نحو مخرج المعبد، بل اتجهن بها إلى أعماق المعبد؛ نحو مكان لم يسبق للي هووانغ زيارته من قبل.

​وعند سماع ذلك، رفع لي هووانغ قدميه وتبعها.

​وبحلول الوقت الذي أزاحت فيه يديها عن وجهها، كان زوج العينين اللتين بلون الدم قد وجد لهما مالكة جديدة، وقالت: «شكراً لك… مع هذا، يمكنني الرؤية مرة أخرى أخيراً.»

​لكن الراهبات لم يدفعهن الكبيرة جينغ شين نحو مخرج المعبد، بل اتجهن بها إلى أعماق المعبد؛ نحو مكان لم يسبق للي هووانغ زيارته من قبل.

​وعند تراجعه بضع خطوات للخلف والنظر إلى الكبيرة جينغ شين وهي محاطة بمجموعة من الراهبات السمينات، انتاب لي هووانغ شعور غريب فجأة… شعر وكأنه ينظر إلى تمثال بوذا حقيقي.

​قالت جينغ شين: «أبعد يدك عن سجلات الغموض. سأتغاضى عن الأمر هذه المرة، لكن في المستقبل، لا تجلب ذلك الشيء إلى المعبد؛ إنه غرض مشؤوم للغاية.»

​حدق لي هووانغ في العجوز وقال ببطء: «ما زلت أتذكر كيف كان يقفز إلى أحضاني عندما كان صغيراً… آه، كانت أوقاتاً ممتعة.»

​ورغم أن نبرة جينغ شين كانت مزعجة، إلا أن لي هووانغ اختار تجاهلها. في الواقع، لم يكن لديه وقت للاكتفاء بالقلق من وقاحتها؛ فقد كان مشغولاً بالتفكير فيما يتوجب عليه فعله تالياً.

​في هذه الأثناء، كان بقية مكونات الدواء المرشدة والراهبات يحدقون هم أيضاً في ذلك العجوز المنكمش بالكامل.

​سأل لي هووانغ بقلق ولهفة: «ما هي طريقة التخلص من دان يانغزي؟ وهل ستنجح حقاً؟»

​أومأت الكبيرة جينغ شين ورأسها يفيض بالمرارة: «بمجرد أن نُحتجز داخل الهلاوس، يصبح من الصعب جداً التمييز بين العالم الحقيقي والمزيف. لقد رأيت أمي مرة وهي تجثو أمامي داخل الهلاوس، وفي ذلك الوقت كان قلبي يعتصر ألماً شديداً.»

​قالت الكبيرة جينغ شين: «ألا تطرح هذا السؤال متأخراً للغاية؟ اهدأ، فمعبد الرحمة لدينا يتمسك بقيم الأمانة والوفاء بالعهد بقوة. إن لم تستطع الثقة بنا، فلن تجد أي مكان آخر تضع فيه ثقتك.»

​وأخيراً، وبمساعدة الجميع، تم التمكن من دفع الكبيرة جينغ شين وصعودها فوق اللوح. ثم بدأت العجلات الموجودة أسفل اللوح تصرّ بقوة تحت ثقل جسدها بينما أخذت بقية الراهبات السمينات بدفعها إلى الخارج ببطء.

​لكن كلمات الكبيرة جينغ شين لم تتمكن من تهدئة بال لي هووانغ. فمنذ أن أدرك أن دان يانغزي قد تلبسه، كان كل ما يفعله ويفكر فيه من أجل هذا اليوم بالذات. وبمجرد التفكير في أن حجر الهموم الجاثم على قلبه سيُزاح أخيراً، تدافعت في عقله الكثير من الأفكار لأول مرة.

​ثم، وتحت أنظار الجميع، أخذت الكبيرة جينغ شين تتلوى ببطء وتزحف نحو اللوح الخشبي مثل دودة عملاقة. حاولت جينغ شين الصعود، لكنها فشلت. حاولت عدة مرات أخرى قبل أن تلتفت بنفاد صبر نحو لي هووانغ وتقول: «هل أنتم عميان؟ ألا تريدون التحرر من معلمكم المسخ؟ لماذا لستم في عجلة من أمركم الآن؟ ألا ترى أنني بطيئة الحركة؟ أسرع وتعال لتدفعني!»

​قالت الكبيرة جينغ شين: «لا تتحمس كثيراً. حتى لو تخلصت من معلمك، ستظل ضالاً… وهذه مشكلة أكبر بكثير.»

 

​انخفض قلب لي هووانغ فور سماع كلماتها وقال: «الكبيرة جينغ شين، ربما لم تكتشفي طريقة في الماضي، لكن هذا لا يعني أنه لا يوجد أمل بالنسبة لي أيضاً.»

​تنهدت الكبيرة: «آه… لم يكن لدي خيار آخر حقاً. كأم له، كان الشيء الوحيد الذي استطعت فعله هو إبقاؤه على قيد الحياة.»

​سخرت الراهبة منه بضحكة خفيفة: «هل تظن أنك الوحيد الذي فكر بهذا الشكل؟ بقية الضالين كانت لديهم نفس الأفكار، لكن في النهاية واجهوا جميعاً المصير نفسه.»

داو الخالد العجيب

​كان لي هووانغ على وشك دحض كلامها، لكنه توقف وأخذ نفساً عميقاً قائلاً: «لكن لا يمكننا الاستسلام دون حتى أن نحاول، أليس كذلك؟ لا يمكنني الاستمرار في الحياة مثل “يو إر”، مستسلماً لمصيري ومحتجزاً داخل الهلاوس طوال حياتي. هل تظنين أن ذلك هو السيناريو الأفضل؟ أنا لا أرى ذلك.»

​لم تكن جينغ يوان هي الراهبة الأخيرة التي التقوا بها؛ فسرعان ما واجهوا راهبة سمينة وعجوزاً ثانية وثالثة. وكن جميعاً يُدفعن بالمثل على ألواح خشبية ذات عجلات. وفي فترة قصيرة، وباحتساب جينغ شين، أصبح هناك ما مجموعه ست راهبات عجائز يُدفعن نحو وجهتهن.

​انقبض وجه الكبيرة جينغ شين، وغرست يديها في طيات جلدها ولحمها المترهل لتخرج ابنها، ومحدقة في وجهه المنكمش برحمة بينما تمسح عليه برفق.

​وعندما اقتربوا أكثر، استطاعوا سماع صوت طنين عالٍ… فقد كان تمثال بوذا الأسود المتلوي يتكون بالكامل من أسراب من الذباب!

​تنهدت الكبيرة: «آه… لم يكن لدي خيار آخر حقاً. كأم له، كان الشيء الوحيد الذي استطعت فعله هو إبقاؤه على قيد الحياة.»

​قالت جينغ شين: «تمثال بوذا ليس إلا تمثالاً، وليس من السهل أن يصبح المرء بوذا. اتبعونا سريعاً.»

​مد لي هووانغ يديه ومسح برفق على الشعر الأبيض للرجل العجوز المنكمش، وكانت عيناه مليئتين بالشفقة تماماً كالكبيرة جينغ شين.

​وعندما رآها لي هووانغ، التقطها من الهواء بثبات. ثم بدأ يقلّب حبات السبحة بين يديه شرع يرتل سوترا بالغة الصعوبة للغاية.

​في هذه الأثناء، كان بقية مكونات الدواء المرشدة والراهبات يحدقون هم أيضاً في ذلك العجوز المنكمش بالكامل.

​مد لي هووانغ يديه ومسح برفق على الشعر الأبيض للرجل العجوز المنكمش، وكانت عيناه مليئتين بالشفقة تماماً كالكبيرة جينغ شين.

​حدق لي هووانغ في العجوز وقال ببطء: «ما زلت أتذكر كيف كان يقفز إلى أحضاني عندما كان صغيراً… آه، كانت أوقاتاً ممتعة.»

​لكنه كان مخطئاً؛ إذ أظهرت تصرفات الراهبات أنهن لا يضمرن أي نية سيئة، بل كان كل ما ينوينه هو هدم الحائط.

​أومأت الكبيرة جينغ شين ورأسها يفيض بالمرارة: «بمجرد أن نُحتجز داخل الهلاوس، يصبح من الصعب جداً التمييز بين العالم الحقيقي والمزيف. لقد رأيت أمي مرة وهي تجثو أمامي داخل الهلاوس، وفي ذلك الوقت كان قلبي يعتصر ألماً شديداً.»

 

​وانتقلت المرارة المرتسمة على وجه جينغ شين إلى الجميع.

​ومن جانبه، وبعد أن أطلق قبضته عن لحمها المترهل، ساعد لي هووانغ الكبيرة جينغ شين في حك بقعة على ظهرها لم تكن تستطيع الوصول إليها بنفسها.

​تنهد الجميع في وقت واحد: «آه…» وتخيمت على الجو من حولهم هالة ثقيلة من الكآبة.

​قالت جينغ شين: «تمثال بوذا ليس إلا تمثالاً، وليس من السهل أن يصبح المرء بوذا. اتبعونا سريعاً.»

​واصل اللوح الخشبي الصرير وهو يتدحرج إلى الأمام. واستمروا في السير بقلوب ثقيلة حتى وصلوا إلى مفترق طرق. وعلى يسارهم، كانت هناك راهبة عجوز سمينة أخرى بنفس حجم جينغ شين، وكانت تُدفع على لوح خشبي مزود بعجلات هي الأخرى.

​وضع لي هووانغ يده غريزياً على سجلات الغموض، جاهزاً للقتال.

​حدق لي هووانغ في الراهبة العجوز، وظهرت على وجهه ملامح الاشئمئزاز: «الأخت الصغرى جينغ يوان، هل يمكنك الإسراع أرجوكِ؟ دان يانغزي يحاول الاستيلاء على جسدي باستمرار.»

 

​قالت جينغ يوان وهي تلتقط قطعة كعك متعفنة من الأرض وتدسها في فمها: «لماذا أنت ملحّ وهجومي هكذا؟ لقد انتظرت طوال هذه الفترة ولم يبقَ سوى لحظات على النجاح. لو أنك أسرعت في المقام الأول، لما احتجنا إلى الاستعجال الآن.»

 

​لم تكن جينغ يوان هي الراهبة الأخيرة التي التقوا بها؛ فسرعان ما واجهوا راهبة سمينة وعجوزاً ثانية وثالثة. وكن جميعاً يُدفعن بالمثل على ألواح خشبية ذات عجلات. وفي فترة قصيرة، وباحتساب جينغ شين، أصبح هناك ما مجموعه ست راهبات عجائز يُدفعن نحو وجهتهن.

​أومأت الكبيرة جينغ شين ورأسها يفيض بالمرارة: «بمجرد أن نُحتجز داخل الهلاوس، يصبح من الصعب جداً التمييز بين العالم الحقيقي والمزيف. لقد رأيت أمي مرة وهي تجثو أمامي داخل الهلاوس، وفي ذلك الوقت كان قلبي يعتصر ألماً شديداً.»

​وسرعان ما وصل لي هووانغ والبقية إلى منخفض صغير. وفي المنتصف كان هناك تمثال بوذا أسود وضخم يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار.

​انخفض قلب لي هووانغ فور سماع كلماتها وقال: «الكبيرة جينغ شين، ربما لم تكتشفي طريقة في الماضي، لكن هذا لا يعني أنه لا يوجد أمل بالنسبة لي أيضاً.»

​ولسبب ما، كان سطح التمثال يبدو وكأنه يتحرك ويتلوى!

​رد عليها لي هووانغ بصوت خافت دون أن يدير رأسه: «اششش، ابقي صامتة.»

​وعندما اقتربوا أكثر، استطاعوا سماع صوت طنين عالٍ… فقد كان تمثال بوذا الأسود المتلوي يتكون بالكامل من أسراب من الذباب!

​وسرعان ما وصل لي هووانغ والبقية إلى منخفض صغير. وفي المنتصف كان هناك تمثال بوذا أسود وضخم يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار.

​ضغط لي هووانغ على بطنه بألم وقال: «معدتي تؤلمني… ما رأيكن في الانتظار قليلاً؟»

​ماذا يفعلن؟ هل يحاولن نكث بعهدهن؟

​قالت جينغ شين وهي تفتش في طيات جلدها وتخرج مجموعة من سبحات الصلاة المضيئة وتلقيها نحو لي هووانغ: «توقف عن التذمر وأسرع. هل تظن أن خروجنا جميعاً في وقت واحد أمر سهل؟»

​ثم، وتحت أنظار الجميع، أخذت الكبيرة جينغ شين تتلوى ببطء وتزحف نحو اللوح الخشبي مثل دودة عملاقة. حاولت جينغ شين الصعود، لكنها فشلت. حاولت عدة مرات أخرى قبل أن تلتفت بنفاد صبر نحو لي هووانغ وتقول: «هل أنتم عميان؟ ألا تريدون التحرر من معلمكم المسخ؟ لماذا لستم في عجلة من أمركم الآن؟ ألا ترى أنني بطيئة الحركة؟ أسرع وتعال لتدفعني!»

​وعندما رآها لي هووانغ، التقطها من الهواء بثبات. ثم بدأ يقلّب حبات السبحة بين يديه شرع يرتل سوترا بالغة الصعوبة للغاية.

​تنهد الجميع في وقت واحد: «آه…» وتخيمت على الجو من حولهم هالة ثقيلة من الكآبة.

 

​وعند تراجعه بضع خطوات للخلف والنظر إلى الكبيرة جينغ شين وهي محاطة بمجموعة من الراهبات السمينات، انتاب لي هووانغ شعور غريب فجأة… شعر وكأنه ينظر إلى تمثال بوذا حقيقي.

 

​نهاية الفصل.

​نهاية الفصل.

​وبحلول الوقت الذي أزاحت فيه يديها عن وجهها، كان زوج العينين اللتين بلون الدم قد وجد لهما مالكة جديدة، وقالت: «شكراً لك… مع هذا، يمكنني الرؤية مرة أخرى أخيراً.»

 

​لكن كلمات الكبيرة جينغ شين لم تتمكن من تهدئة بال لي هووانغ. فمنذ أن أدرك أن دان يانغزي قد تلبسه، كان كل ما يفعله ويفكر فيه من أجل هذا اليوم بالذات. وبمجرد التفكير في أن حجر الهموم الجاثم على قلبه سيُزاح أخيراً، تدافعت في عقله الكثير من الأفكار لأول مرة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

​لكن كلمات الكبيرة جينغ شين لم تتمكن من تهدئة بال لي هووانغ. فمنذ أن أدرك أن دان يانغزي قد تلبسه، كان كل ما يفعله ويفكر فيه من أجل هذا اليوم بالذات. وبمجرد التفكير في أن حجر الهموم الجاثم على قلبه سيُزاح أخيراً، تدافعت في عقله الكثير من الأفكار لأول مرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط