Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 109

الإصابة.
اعدادت القارئ
PDF

الإصابة.

داو الخالد العجيب

​كشفت عيون دان يانغزي الست عن نية قتل مرعبة، طالت لي هووانغ وزادت رغبته في الانتقام.

ترجمة الخالد المجنون

​الفصل 109 – الإصابة.

 

​ضغط لي هووانغ على أسنانه وغرس الخنجر في عمق جرحه أكثر وهو يرد: «أكُنتُ أحتاج مساعدتك بحق؟! بسبك أنت وحدك أتحمل كل هذا العذاب اليوم!»

​الفصل 109 – الإصابة.

​قررت باي لينغ مياو والبقية عبور بحر الطعام الفاسد وصولاً إلى منزل الكبيرة جينغ شين.

 

​وبعد حديث قصير، أوقفهم لي هووانغ عن طرح المزيد من الأسئلة؛ إذ كان لديه ما يقوله.

​تششش~

داو الخالد العجيب

​دوى صوت تمزق اللحم والجلد مترافقاً مع تدفق سائل أسود كئيب من الثقب الذي أحدثه لي هووانغ في بطنه. وسرعان ما انهار على الأرض مقهوراً تحت ألم تقطيع معدته وأحشائه.

​دوى صوت تمزق اللحم والجلد مترافقاً مع تدفق سائل أسود كئيب من الثقب الذي أحدثه لي هووانغ في بطنه. وسرعان ما انهار على الأرض مقهوراً تحت ألم تقطيع معدته وأحشائه.

​ورغم كل ذلك، ارتسمت على شفتيه ابتسامة وهو يرى جسد دان يانغزي المشوه يبهت ببطء ويبدأ بالتلاشي. لم يكن يبالي بتجرُّع كل آلام العالم طالما أن ذلك يضمن له القضاء على دان يانغزي!

​…

​صرخ دان يانغزي قبل اختفائه: «يا لك من شقي جاحد! لولاي لما تحررت من أوهامك وهلاوسك أبداً!»

​قالت الكبيرة جينغ شين: «إصابتك ستلتئم في غضون أيام قليلة داخل معبد الرحمة. لكن ما يتوجب عليك القلق بشأنه هو أمر مختلف تماماً… وأنت تفهم ما أعنيه.»

​ضغط لي هووانغ على أسنانه وغرس الخنجر في عمق جرحه أكثر وهو يرد: «أكُنتُ أحتاج مساعدتك بحق؟! بسبك أنت وحدك أتحمل كل هذا العذاب اليوم!»

​التفتت لتتفقد الوعاء المعدني، لترى أن الأرز المقلي قد أُعد لها وللطاولة بأكملها. وكان كل من جوزي، وشياومان، وباولوه، ويانغ شياوهاي، وغاو تشيجيان، والبقية حاضرين وهم يحشون أفواههم بالطعام مثل الراهبات تماماً. ولحسن الحظ، استعادوا وعيهم واحداً تلو الآخر وهم يلتفتون حولهم بذعر وارتباك.

​كشفت عيون دان يانغزي الست عن نية قتل مرعبة، طالت لي هووانغ وزادت رغبته في الانتقام.

​سحبت باي لينغ مياو لي هووانغ بعيداً عن الراهبة وقالت بهمس: «الأخ الأكبر لي… من هذه؟»

​وفور وصول هذا الجو الخانق إلى ذروته، انهالت سحابة ضخمة من الذباب هابطة من أعالي السماء، لتغطي كلاً من لي هووانغ ودان يانغزي بركام من العفن والأقذار.

 

​تحركت جينغ شين وبقية الراهبات؛ إذ ضممن كفوفهن ولففن عليها سبحات الصلاة قبل أن يستأنفن ترتيلهن نحو تمثال بوذا: «بلا ألم لا نزيح الألم، وبلا حكمة لا ننال الاستنارة. على البودهيساتفا أن يسلك طريق بوذا وأن يواجه كل شيء بقلب زاهد لا يبتغي شيئاً. عندها فقط يبرأ القلب من العوائق، وبلا عوائق تزول المخاوف، ويتطهر المرء من كل الشوائب ليبلغ النيرفانا. وبوذا الماضي والحاضر والمستقبل قد بلغوا النيرفانا جميعاً في هذه الحال!»

​سحبت باي لينغ مياو لي هووانغ بعيداً عن الراهبة وقالت بهمس: «الأخ الأكبر لي… من هذه؟»

​ومع تزايد صوت الترتيل شدة وعُلُوّاً، طرأ على أجسادهن تحول هائل؛ إذ اختفت علامات الهرم، والأقذار، والدهون المترهلة من أجسادهن بسرعة. ثم تشابكت جوهر الشيخوخة والأقذار والدهون في الهواء، متصاعدة أعلى فأعلى. وعندما بلغت ارتفاعاً معيناً، انشق غطاء السماء عن عين ضخمة قادرة على حجب الشمس.

​أقنعهم لي هووانغ قائلاً: «أنا آسف، ولكن لا يوجد ما يمكنكم مساعدتي فيه فيما يتعلق بأمور التدريب. غادروا أولاً وسألحق بكم في غضون عشرة أيام تقريباً. عليكم الوصول إلى منازلكم قريباً، وأي تأخير آخر سيجعلكم محتجزين للاحتفال بالعام الجديد بعيداً عن دياركم مجدداً. لقد أجلنا رحلتنا لفترة طويلة. اطمئنوا، فلست على وشك التوقف عن السفر، فقط اتبعوا الطريق الذي حددته على الخريطة وسألحق بكم قريباً.»

​كانت عين “أرهات” غاضبة ومبرأة من كل خبيث وإثم.

​تحركت جينغ شين وبقية الراهبات؛ إذ ضممن كفوفهن ولففن عليها سبحات الصلاة قبل أن يستأنفن ترتيلهن نحو تمثال بوذا: «بلا ألم لا نزيح الألم، وبلا حكمة لا ننال الاستنارة. على البودهيساتفا أن يسلك طريق بوذا وأن يواجه كل شيء بقلب زاهد لا يبتغي شيئاً. عندها فقط يبرأ القلب من العوائق، وبلا عوائق تزول المخاوف، ويتطهر المرء من كل الشوائب ليبلغ النيرفانا. وبوذا الماضي والحاضر والمستقبل قد بلغوا النيرفانا جميعاً في هذه الحال!»

​«ها!»

​قررت باي لينغ مياو والبقية عبور بحر الطعام الفاسد وصولاً إلى منزل الكبيرة جينغ شين.

​دوت صيحة هادرة أرجعت صداها لعدة أميال، واهتز معها النسيج المحيط. وبحلول الوقت الذي تلاشى فيه الصوت، كانت كل مظاهر الغرابة داخل معبد الرحمة -بما فيها دان يانغزي- قد اختفت تماماً.

 

​…

​«بصق…!»

​استيقظت باي لينغ مياو بنعاس، لتدرك أنها كانت مستلقية بجهد أمام وعاء ضخم من الأرز المقلي المليء بالدهن، بينما كانت تحشو فمها بيديها الاثنين!

​وفور وصول هذا الجو الخانق إلى ذروته، انهالت سحابة ضخمة من الذباب هابطة من أعالي السماء، لتغطي كلاً من لي هووانغ ودان يانغزي بركام من العفن والأقذار.

​«بصق…!»

​ضغط لي هووانغ على أسنانه وغرس الخنجر في عمق جرحه أكثر وهو يرد: «أكُنتُ أحتاج مساعدتك بحق؟! بسبك أنت وحدك أتحمل كل هذا العذاب اليوم!»

​بصقت الأرز المقلي المليء بالدهن من فمها وأخذت تفحص ما حولها بقلق. وبعد لحظة لتستوعب الموقف، أدركت أنها في قاعة الطعام الخاصة بمعبد الرحمة. وكان يحيط بها الراهبات السمينات اللاتي كنّ مشغولات بحشو أفواههن بالطعام، بينما ملأ صوت المضغ المتواصل مسامعها.

​وعندما سمع لي هووانغ أقدامهم، التفت وابتسم ولوح لهم بيده داعياً إياهم للمجيء.

​التفتت لتتفقد الوعاء المعدني، لترى أن الأرز المقلي قد أُعد لها وللطاولة بأكملها. وكان كل من جوزي، وشياومان، وباولوه، ويانغ شياوهاي، وغاو تشيجيان، والبقية حاضرين وهم يحشون أفواههم بالطعام مثل الراهبات تماماً. ولحسن الحظ، استعادوا وعيهم واحداً تلو الآخر وهم يلتفتون حولهم بذعر وارتباك.

 

​تساءل البقية بدهشة وذهول: «ما الذي يحدث؟ لماذا نحن هنا؟»

 

​أجرت باي لينغ مياو عداً سريعاً للحاضرين لتشعر بالارتياح عند تأكدها من وجود الجميع… باستثناء لي هووانغ.

​اتسعت عيون الجميع بدهشة وصدمة: «هي؟! جينغ شين؟! الراهبة التي لم تكن تستطيع المشي حتى من شدة السمنة؟!» كان التغير في مظهرها كبيراً وهائلاً للغاية!

​قال جوزي وهو يتفقد الطاولات الأخرى: «ماذا حدث؟ ألم نكن نساعد الأخ الأكبر لي في طرد الأرواح والمس؟ لماذا نأكل الأرز هنا؟ ثم إن هذه الوجبة تخلو من الخضار تماماً وَمَمْلُوءَةً بالدهن، يا لثقلها!»

​اتسعت عيون الجميع بدهشة وصدمة: «هي؟! جينغ شين؟! الراهبة التي لم تكن تستطيع المشي حتى من شدة السمنة؟!» كان التغير في مظهرها كبيراً وهائلاً للغاية!

​لكن الراهبات كنّ أنشط من أن يبالين بهم، وواصلن التهام طعامهن. وبدلاً من الأرز المقلي، كنّ يأكلن الفطائر المتعفنة وغيرها من الأطعمة الفاسدة.

​وما إن اقتربت باي لينغ مياو والبقية حتى أصيبوا بالذهول عند رؤيتهم للملامح الحسناء للراهبة؛ فقد كانت فائقة الجمال رغم هيئتها المترهلة والغريبة.

​ظهر القلق جلياً على وجه باي لينغ مياو. اقتربت من إحدى الراهبات وسألتها: «سيدتي، هل لي أن أعرف أين يوجد الأخ الأكبر لي؟»

​قررت باي لينغ مياو والبقية عبور بحر الطعام الفاسد وصولاً إلى منزل الكبيرة جينغ شين.

​أجابتها الراهبة دون أن تلتفت نحوها، إذ كانت مشغولة بالتهام الطعام أمامه وكأنها تخشى اختفاءه إن أبطأت: «الأخ الأكبر لي؟ تقصدين ذاك الضال؟ إنه مع الكبيرة جينغ شين. اعثري عليها وستجدينه هناك.»

​ذهلت باي لينغ مياو؛ فكانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها لي هووانغ يبتسم بهذه الطريقة.

​قررت باي لينغ مياو والبقية عبور بحر الطعام الفاسد وصولاً إلى منزل الكبيرة جينغ شين.

​كشفت عيون دان يانغزي الست عن نية قتل مرعبة، طالت لي هووانغ وزادت رغبته في الانتقام.

​وعندها فقط، رأوا لي هووانغ يتحدث مع راهبة غريبة. لم تكن للراهبة عينان، وكانت حدقتاها غائرتين إلى الداخل. كانت نحيفة، لكن جلدها كان مترهلاً للغاية، لدرجة أن جلد ذقنها يمتد ليصل إلى معدتها، وجلد معدتها يلامس الأرض! بدا مظهرها وكأنها ترتدي ثوباً فضفاضاً للغاية.

​ذهلت باي لينغ مياو؛ فكانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها لي هووانغ يبتسم بهذه الطريقة.

​وعندما سمع لي هووانغ أقدامهم، التفت وابتسم ولوح لهم بيده داعياً إياهم للمجيء.

​اعترضت باي لينغ مياو على الفور عندما سمعت بفراقهما: «الأخ الأكبر لي، لماذا تحتاج إلى البقاء؟ وألا يمكننا البقاء ومساعدتك؟»

​ذهلت باي لينغ مياو؛ فكانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها لي هووانغ يبتسم بهذه الطريقة.

​«بصق…!»

​أوضح لي هووانغ بفرح وهدوء: «هل أنتم بخير؟ أرجو ألا تكونوا قد أُفْزِعْتُمْ. لم تتمكن الراهبات في معبد الرحمة من إيقاف قدراتهن في الوقت المناسب، ولهذا تأثرتم لفترة حتى بعد انتهاء عملية طرد الأرواح.»

​قررت باي لينغ مياو والبقية عبور بحر الطعام الفاسد وصولاً إلى منزل الكبيرة جينغ شين.

​وما إن اقتربت باي لينغ مياو والبقية حتى أصيبوا بالذهول عند رؤيتهم للملامح الحسناء للراهبة؛ فقد كانت فائقة الجمال رغم هيئتها المترهلة والغريبة.

 

​سحبت باي لينغ مياو لي هووانغ بعيداً عن الراهبة وقالت بهمس: «الأخ الأكبر لي… من هذه؟»

​ضغط لي هووانغ على أسنانه وغرس الخنجر في عمق جرحه أكثر وهو يرد: «أكُنتُ أحتاج مساعدتك بحق؟! بسبك أنت وحدك أتحمل كل هذا العذاب اليوم!»

​سألها لي هووانغ: «إنها الكبيرة جينغ شين. ألم تتعرفي عليها؟»

 

​وبينما كان لي هووانغ يشرح الموقف، أومأت الراهبة العمياء ذات الجلد المترهل برأسها.

​أقنعهم لي هووانغ قائلاً: «أنا آسف، ولكن لا يوجد ما يمكنكم مساعدتي فيه فيما يتعلق بأمور التدريب. غادروا أولاً وسألحق بكم في غضون عشرة أيام تقريباً. عليكم الوصول إلى منازلكم قريباً، وأي تأخير آخر سيجعلكم محتجزين للاحتفال بالعام الجديد بعيداً عن دياركم مجدداً. لقد أجلنا رحلتنا لفترة طويلة. اطمئنوا، فلست على وشك التوقف عن السفر، فقط اتبعوا الطريق الذي حددته على الخريطة وسألحق بكم قريباً.»

​اتسعت عيون الجميع بدهشة وصدمة: «هي؟! جينغ شين؟! الراهبة التي لم تكن تستطيع المشي حتى من شدة السمنة؟!» كان التغير في مظهرها كبيراً وهائلاً للغاية!

​استيقظت باي لينغ مياو بنعاس، لتدرك أنها كانت مستلقية بجهد أمام وعاء ضخم من الأرز المقلي المليء بالدهن، بينما كانت تحشو فمها بيديها الاثنين!

​أوضح لي هووانغ: «قدرات الراهبات في معبد الرحمة تختلف بعض الشيء عن بقية الطوائف، ولا داعي لتدقيقكم وتطفلكم في تفاصيلها. وبفضل التضحية التي قدمتها الكبيرة جينغ شين، تم التعامل مع مصدر قلقي، ولن يظهر دان يانغزي مرة أخرى.»

 

​عند سماع ذلك، ابتسم الجميع وقدموا التهاني للي هووانغ لشفائه والتخلص من مأزقه.

​قال جوزي وهو يتفقد الطاولات الأخرى: «ماذا حدث؟ ألم نكن نساعد الأخ الأكبر لي في طرد الأرواح والمس؟ لماذا نأكل الأرز هنا؟ ثم إن هذه الوجبة تخلو من الخضار تماماً وَمَمْلُوءَةً بالدهن، يا لثقلها!»

​وبعد حديث قصير، أوقفهم لي هووانغ عن طرح المزيد من الأسئلة؛ إذ كان لديه ما يقوله.

​عند سماع ذلك، ابتسم الجميع وقدموا التهاني للي هووانغ لشفائه والتخلص من مأزقه.

​قال لي هووانغ: «لا يزال عليّ الاهتمام ببعض الأمور هنا، ولهذا أحتاج إلى البقاء لبضعة أيام. عليكم المغادرة أولاً، وبمجرد انتهائي من أعمالي، سألحق بكم.»

 

​اعترضت باي لينغ مياو على الفور عندما سمعت بفراقهما: «الأخ الأكبر لي، لماذا تحتاج إلى البقاء؟ وألا يمكننا البقاء ومساعدتك؟»

​قررت باي لينغ مياو والبقية عبور بحر الطعام الفاسد وصولاً إلى منزل الكبيرة جينغ شين.

​أقنعهم لي هووانغ قائلاً: «أنا آسف، ولكن لا يوجد ما يمكنكم مساعدتي فيه فيما يتعلق بأمور التدريب. غادروا أولاً وسألحق بكم في غضون عشرة أيام تقريباً. عليكم الوصول إلى منازلكم قريباً، وأي تأخير آخر سيجعلكم محتجزين للاحتفال بالعام الجديد بعيداً عن دياركم مجدداً. لقد أجلنا رحلتنا لفترة طويلة. اطمئنوا، فلست على وشك التوقف عن السفر، فقط اتبعوا الطريق الذي حددته على الخريطة وسألحق بكم قريباً.»

​نهاية الفصل.

​وأمام إصرار لي هووانغ وإقناعه، استسلم الجميع في النهاية وغادروا المعبد بعد توديعهم له.

​سحبت باي لينغ مياو لي هووانغ بعيداً عن الراهبة وقالت بهمس: «الأخ الأكبر لي… من هذه؟»

​وبينما كان يراقب أجسادهم وهي تبتعد، تلاشت ابتسامة لي هووانغ ببطء، ليحل محلها تعبير يفيض بالألم الشديد.

​«بصق…!»

​نزع رداءه الطاوي الأحمر ورفع قميصه، ليكشف عن جرح غائر وكبير في بطنه. وفي تلك اللحظة، كانت هناك كتلة كثيفة من الديدان البيضاء تزحف داخل الجرح وتتغذى عليه.

​قررت باي لينغ مياو والبقية عبور بحر الطعام الفاسد وصولاً إلى منزل الكبيرة جينغ شين.

​قالت الكبيرة جينغ شين: «إصابتك ستلتئم في غضون أيام قليلة داخل معبد الرحمة. لكن ما يتوجب عليك القلق بشأنه هو أمر مختلف تماماً… وأنت تفهم ما أعنيه.»

​ضغط لي هووانغ على أسنانه وغرس الخنجر في عمق جرحه أكثر وهو يرد: «أكُنتُ أحتاج مساعدتك بحق؟! بسبك أنت وحدك أتحمل كل هذا العذاب اليوم!»

 

​وعندها فقط، رأوا لي هووانغ يتحدث مع راهبة غريبة. لم تكن للراهبة عينان، وكانت حدقتاها غائرتين إلى الداخل. كانت نحيفة، لكن جلدها كان مترهلاً للغاية، لدرجة أن جلد ذقنها يمتد ليصل إلى معدتها، وجلد معدتها يلامس الأرض! بدا مظهرها وكأنها ترتدي ثوباً فضفاضاً للغاية.

 

​الفصل 109 – الإصابة.

​نهاية الفصل.

​بصقت الأرز المقلي المليء بالدهن من فمها وأخذت تفحص ما حولها بقلق. وبعد لحظة لتستوعب الموقف، أدركت أنها في قاعة الطعام الخاصة بمعبد الرحمة. وكان يحيط بها الراهبات السمينات اللاتي كنّ مشغولات بحشو أفواههن بالطعام، بينما ملأ صوت المضغ المتواصل مسامعها.

 

​قالت الكبيرة جينغ شين: «إصابتك ستلتئم في غضون أيام قليلة داخل معبد الرحمة. لكن ما يتوجب عليك القلق بشأنه هو أمر مختلف تماماً… وأنت تفهم ما أعنيه.»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

​قررت باي لينغ مياو والبقية عبور بحر الطعام الفاسد وصولاً إلى منزل الكبيرة جينغ شين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط