Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 110

مجنون.
اعدادت القارئ
PDF

مجنون.

داو الخالد العجيب

 

ترجمة الخالد المجنون

​وبعد قول ذلك، مد يده داخل ثوب المستشفى وأخرج حبة سبحة ثقيلة—كانت مصنوعة من الذهب. ثم وضعها لي هووانغ في يدي سون شياوقين وهي تحاول استيعاب ما هي عليه.

 

​انكمش لي هووانغ في الظلام وهو يسند ظهره إلى الجدار البارد، ومحدقاً بذهول في بلاط سقف المعبد المغطى بالطحالب في الخارج.

​الفصل 110 – مجنون.

​رفع لي هووانغ رأسه وحدق في الراهبة في الظلام: «كنت أتحدث مع نفسي فقط. ألا يحق لي فعل ذلك؟»

 

​ثم خيم الصمت على الغرفة.

​عند سماع كلماتها، أمسك لي هووانغ جرحه برفق وسار ببطء إلى داخل منزل الكبيرة جينغ شين. ثم استند بجسده على الجدار ببطء، قبل أن ينزلق ويجلس على الأرض.

​أراد لي هووانغ مد يده إليها، لكنه أدرك أن أطرافه الأربعة قد رُبطت وقُيدت. لم يكن أمامه خيار سوى إيقاظها برفق: «أمي، هذا أنا، هووانغ.»

​سأل لي هووانغ: «إذن، حتى أنتم غير قادرين على التخلص من دان يانغزي؟»

​قال لي هووانغ: «أمي، اذهبي واستبدلي هذه ببعض المال. ادفعي ديون عائلتنا. ثم إذا تبقى بعض المال، اذهبي واشتري منزلنا مجدداً. أنا ما زلت أحب ذلك المكان.»

​أجابت الكبيرة جينغ شين: «بالطبع نستطيع. سنحتاج فقط إلى قتلك أنت.»

​عندما سمعت هذا، ألقت سون شياوقين حبة السبحة الذهبية وقلادة اليشم جانباً، ثم أمسكت بكتفيه وهزتهما بقوة بينما انهمرت الدموع من عينيها: «بني، استيقظ! أنا أمك! هذه ليست هلوسة! إنها ليست كذلك حقاً!»

​عند سماع هذا، بدأ لي هووانغ بالضحك: «هههه، لم أتوقع أن الكبيرة حتى يمكنها المزاح بهذا الشكل.»

​بدأت ضحكات لي هووانغ تتوقف تدريجياً. ما اكتشفه للتو لم يكن خبراً جيداً بأي حال من الأحوال—فقد تلاشت آخر آمال كان يحتفظ بها في قلبه.

​أوضحت الكبيرة جينغ شين: «أنا لا أمازحك. دان يانغزي متجذر في عمق جسدك؛ فأنت جزء من “الجثث الثلاث” الخاصة به. ويتطلب تخليصك من معلمك مع إبقائك على قيد الحياة دقة متناهية؛ فكلاكما متشابكان للغاية، لدرجة أنه يمكن اعتبارك نصف دان يانغزي بالفعل. وهذا أيضاً هو السبب في أنني لم أستأصل كائن “التايسوي الأسود” من معدتك فحسب. ففي الوقت الحالي، كائن “التايسوي الأسود” ذاك هو دان يانغزي وهو أنت في الوقت نفسه.»

​عندما سمعت هذا، ألقت سون شياوقين حبة السبحة الذهبية وقلادة اليشم جانباً، ثم أمسكت بكتفيه وهزتهما بقوة بينما انهمرت الدموع من عينيها: «بني، استيقظ! أنا أمك! هذه ليست هلوسة! إنها ليست كذلك حقاً!»

​لقد طلب لي هووانغ مساعدة معبد الرحمة للتخلص من دان يانغزي، لكن الأمر انتهى بالفشل. وحتى مع تعاون لي هووانغ مع جميع الراهبات، كل ما تمكنوا من فعله هو إلحاق إصابة بدان يانغزي وطرده بعيداً. أما أصل المشكلة فما زال قائماً.

​سألته الكبيرة جينغ شين: «ماذا تنوي أن تفعل؟»

​انكمش لي هووانغ في الظلام وهو يسند ظهره إلى الجدار البارد، ومحدقاً بذهول في بلاط سقف المعبد المغطى بالطحالب في الخارج.

​لم يكن لي هووانغ محبطاً بسبب هذا الفشل، وسأل: «الكبيرة، لا تقلقي؛ أنا لا ألومك. كم من الوقت يتبقى لي قبل أن أتحول بالكامل إلى دان يانغزي؟»

​قالت الكبيرة جينغ شين: «لا يمكنك لومنا على هذا. لم أكن أعلم أن معلمك ميتٌ بنصفه فقط. معبد الرحمة يتفوق في التعامل مع الأرواح، لكن أولئك الحمير الصلع المخالفين للقواعد من معبد الصلاح أفضل بكثير عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع أمور الجسد واللحم المادي.»

​قالت الكبيرة جينغ شين وهي تسير في الظلام وتهز مهداً من الخيزران برفق، بينما ارتسمت على وجهها ابتسامة لطيفة وهي تنظر إلى العجوز المنكمش بالداخل: «مع وضعك الحالي، لديك شهران آخران.»

​لم يكن لي هووانغ محبطاً بسبب هذا الفشل، وسأل: «الكبيرة، لا تقلقي؛ أنا لا ألومك. كم من الوقت يتبقى لي قبل أن أتحول بالكامل إلى دان يانغزي؟»

​انكمش لي هووانغ في الظلام وهو يسند ظهره إلى الجدار البارد، ومحدقاً بذهول في بلاط سقف المعبد المغطى بالطحالب في الخارج.

​قالت الكبيرة جينغ شين وهي تسير في الظلام وتهز مهداً من الخيزران برفق، بينما ارتسمت على وجهها ابتسامة لطيفة وهي تنظر إلى العجوز المنكمش بالداخل: «مع وضعك الحالي، لديك شهران آخران.»

​تفقد ما حوله ورأى أنه في هذه المرة كان في مستشفى عادية بدلاً من مستشفى الأمراض النفسية؛ ويبدو أن إصابته لم تلتئم داخل الهلوسة.

​تمتم لي هووانغ بصوت خافت: «أوه…»

​ضحك لي هووانغ عندما واجه هذا السيناريو المتوقع: «هههه، كنت أعلم ذلك. كيف يمكن لذلك الجانب أن يكون حقيقياً؟ لتفكير أنني صدقت كلمات الناس داخل الهلوسة… لا بد أنني جننت بالكامل.»

​سألته الكبيرة جينغ شين: «إذن، ماذا تنوي أن تفعل؟»

​وبعد قول ذلك، مد يده داخل ثوب المستشفى وأخرج حبة سبحة ثقيلة—كانت مصنوعة من الذهب. ثم وضعها لي هووانغ في يدي سون شياوقين وهي تحاول استيعاب ما هي عليه.

​قال لي هووانغ: «سأحتاج منك الانتظار قبل أن أتمكن من إعطائك إجابة على هذا السؤال. الكبيرة، هل يمكنني استعارة شيء منك؟»

ترجمة الخالد المجنون

​ثم خيم الصمت على الغرفة المظلمة.

​عندما رأت أن ابنها يتحدث بشكل طبيعي، توقفت عن التردد وابتسمت مرة أخرى: «حسناً، من الجيد التمدد بين الحين والآخر. لقد كنت مقيداً لفترة طويلة لدرجة أن جسدك قد يضعف ويضمر بهذا المعدل.»

​وبعد فترة طويلة، أخذ لي هووانغ نفساً عميقاً بينما انقبض وجهه من عدم الراحة. فتح عينيه فجأة ليرى أن الظلام من حوله قد استُبدل باللون الأبيض. لقد عاد إلى داخل المستشفى.

 

​تفقد ما حوله ورأى أنه في هذه المرة كان في مستشفى عادية بدلاً من مستشفى الأمراض النفسية؛ ويبدو أن إصابته لم تلتئم داخل الهلوسة.

​تلت ذلك فترة من الصمت. وبعد التأكد من أن أمه لم تعد مضطربة للغاية، سألها: «أمي، أين أبي؟»

​حول نظره إلى الأسفل ورأى أمه، سون شياوقين، تنام بجانب سريره وهي تجلس على كرسي صغير.

​ثم خيم الصمت على الغرفة.

​في عيني لي هووانغ، كانت أمه شخصاً يحب النظافة؛ لكن شعرها الآن كان دهنياً للغاية، وكأنها لم تغسله منذ فترة طويلة جداً.

​تلت ذلك فترة من الصمت. وبعد التأكد من أن أمه لم تعد مضطربة للغاية، سألها: «أمي، أين أبي؟»

​أراد لي هووانغ مد يده إليها، لكنه أدرك أن أطرافه الأربعة قد رُبطت وقُيدت. لم يكن أمامه خيار سوى إيقاظها برفق: «أمي، هذا أنا، هووانغ.»

​أمسكت سون شياوقين بحبة السبحة الذهبية الثقيلة وكانت مرتبكة: «ما الذي يحدث؟ بني، من أين حصلت على كل هذا الذهب؟ هل خرجت وأخذته بينما كنت نائمة؟»

​وسرعان ما فتحت سون شياوقين عينيها. وعندما أدركت أن ابنها يناديها بتعبير طبيعي ومستقر، احتضنته بقوة: «بني، لقد استيقظت!»

​تفقد ما حوله ورأى أنه في هذه المرة كان في مستشفى عادية بدلاً من مستشفى الأمراض النفسية؛ ويبدو أن إصابته لم تلتئم داخل الهلوسة.

​تلت ذلك فترة من الصمت. وبعد التأكد من أن أمه لم تعد مضطربة للغاية، سألها: «أمي، أين أبي؟»

​أجابت الكبيرة جينغ شين: «بالطبع نستطيع. سنحتاج فقط إلى قتلك أنت.»

​أجابت سون شياوقين: «والدك في الخارج يكسب المال. وضعنا المالي ليس جيداً وعلينا الكثير من الديون.»

​تفقد ما حوله ورأى أنه في هذه المرة كان في مستشفى عادية بدلاً من مستشفى الأمراض النفسية؛ ويبدو أن إصابته لم تلتئم داخل الهلوسة.

​ولكن فور قولها هذا، انقبض قلبها. كفّت وجه لي هووانغ وقالت بنبرة مفجوعة: «هووانغ، أنا لا ألومك. بعد كل شيء، هذا ليس شيئاً أردت فعله. كل هذا بسبب ذلك المرض اللعين! ذلك المرض اللعين! لماذا أصيب ابني به من بين كل هؤلاء الناس في الخارج؟»

​وبعد قول ذلك، مد يده داخل ثوب المستشفى وأخرج حبة سبحة ثقيلة—كانت مصنوعة من الذهب. ثم وضعها لي هووانغ في يدي سون شياوقين وهي تحاول استيعاب ما هي عليه.

​سألها لي هووانغ: «أمي، هل يمكنك تحرير إحدى يدي؟ أريد أن أتمدد قليلاً.»

​تلت ذلك فترة من الصمت. وبعد التأكد من أن أمه لم تعد مضطربة للغاية، سألها: «أمي، أين أبي؟»

​عندما رأت أن ابنها يتحدث بشكل طبيعي، توقفت عن التردد وابتسمت مرة أخرى: «حسناً، من الجيد التمدد بين الحين والآخر. لقد كنت مقيداً لفترة طويلة لدرجة أن جسدك قد يضعف ويضمر بهذا المعدل.»

​سألته الكبيرة جينغ شين: «إذن، ماذا تنوي أن تفعل؟»

​عندما تحررت يده اليمنى، ابتسم لي هووانغ لأمه: «شكراً يا أمي.»

​حول نظره إلى الأسفل ورأى أمه، سون شياوقين، تنام بجانب سريره وهي تجلس على كرسي صغير.

​وبعد قول ذلك، مد يده داخل ثوب المستشفى وأخرج حبة سبحة ثقيلة—كانت مصنوعة من الذهب. ثم وضعها لي هووانغ في يدي سون شياوقين وهي تحاول استيعاب ما هي عليه.

 

​قال لي هووانغ: «أمي، اذهبي واستبدلي هذه ببعض المال. ادفعي ديون عائلتنا. ثم إذا تبقى بعض المال، اذهبي واشتري منزلنا مجدداً. أنا ما زلت أحب ذلك المكان.»

​مسح لي هووانغ دموعها بيده وابتسم بهدوء: «أنت على حق يا أمي. هذه ليست هلوسة. كنت أمازحك فقط.»

​أمسكت سون شياوقين بحبة السبحة الذهبية الثقيلة وكانت مرتبكة: «ما الذي يحدث؟ بني، من أين حصلت على كل هذا الذهب؟ هل خرجت وأخذته بينما كنت نائمة؟»

​ولكن فور قولها هذا، انقبض قلبها. كفّت وجه لي هووانغ وقالت بنبرة مفجوعة: «هووانغ، أنا لا ألومك. بعد كل شيء، هذا ليس شيئاً أردت فعله. كل هذا بسبب ذلك المرض اللعين! ذلك المرض اللعين! لماذا أصيب ابني به من بين كل هؤلاء الناس في الخارج؟»

​هز لي هووانغ رأسه وهو ينزع قلادة اليشم من عنقه قبل وضعها في يدي سون شياوقين أيضاً: «أمي، خذي هذه أيضاً. ستجلب سعراً جيداً. حتى لو كانت هذه هلوسة، لا أريد أن أراك تعانين.»

​أخرجت هاتفها بحماس وأرادت جعل لي هووانغ يتحدث إلى والده الذي كان في العمل.

​عندما سمعت هذا، ألقت سون شياوقين حبة السبحة الذهبية وقلادة اليشم جانباً، ثم أمسكت بكتفيه وهزتهما بقوة بينما انهمرت الدموع من عينيها: «بني، استيقظ! أنا أمك! هذه ليست هلوسة! إنها ليست كذلك حقاً!»

​وبعد أن راقبته الكبيرة جينغ شين بصمت لفترة، كسرت الصمت قائلة: «بما أن ذلك الجانب مزيف، فمع من كنت تتحدث للتو؟»

​مسح لي هووانغ دموعها بيده وابتسم بهدوء: «أنت على حق يا أمي. هذه ليست هلوسة. كنت أمازحك فقط.»

​سألته الكبيرة جينغ شين: «ماذا تنوي أن تفعل؟»

​عندما طمأنها لي هووانغ، بدأت سون شياوقين تشعر بالحماس والارتياح؛ حتى إنها قامت بحركة خفيفة وضمت كفيها معاً وهي تحمد الله وتشكره.

 

​أخرجت هاتفها بحماس وأرادت جعل لي هووانغ يتحدث إلى والده الذي كان في العمل.

​ثم خيم الصمت على الغرفة المظلمة.

​من ناحية أخرى، وبينما كانت تتصل بوالد لي هووانغ، انتزع لي هووانغ خفية زراً أحمر من قميصها ووضعه داخل ثوب المستشفى.

 

​ربما كان السبب أن لي هووانغ قد دخل في الهلوسة بكامل إرادته هذه المرة، لكنها انتهت بسرعة كبيرة. لم يمتلك والده ذو الشعر الأبيض الفرصة للحديث معه عبر مكالمة الفيديو قبل أن يتحول كل شيء من حوله إلى الظلام مرة أخرى. لقد عاد إلى الغرفة المظلمة.

داو الخالد العجيب

​عندما عاد، رأى الكبيرة جينغ شين تقف بصمت وهي تمسك بسبحة الصلاة الذهبية.

​وبعد أن راقبته الكبيرة جينغ شين بصمت لفترة، كسرت الصمت قائلة: «بما أن ذلك الجانب مزيف، فمع من كنت تتحدث للتو؟»

​ثم رفع لي هووانغ يديه. كان تنفسه سريعاً وأفكاره مشوشة ومضطربة. ضغط على أسنانه ولمس صدره، وحينها تجمدت ذراعاه.

​رفع لي هووانغ رأسه وحدق في الراهبة في الظلام: «كنت أتحدث مع نفسي فقط. ألا يحق لي فعل ذلك؟»

​لم يكن هناك أي شيء.

​أخرجت هاتفها بحماس وأرادت جعل لي هووانغ يتحدث إلى والده الذي كان في العمل.

​ضحك لي هووانغ عندما واجه هذا السيناريو المتوقع: «هههه، كنت أعلم ذلك. كيف يمكن لذلك الجانب أن يكون حقيقياً؟ لتفكير أنني صدقت كلمات الناس داخل الهلوسة… لا بد أنني جننت بالكامل.»

​رفع لي هووانغ رأسه وحدق في الراهبة في الظلام: «كنت أتحدث مع نفسي فقط. ألا يحق لي فعل ذلك؟»

​بدأت ضحكات لي هووانغ تتوقف تدريجياً. ما اكتشفه للتو لم يكن خبراً جيداً بأي حال من الأحوال—فقد تلاشت آخر آمال كان يحتفظ بها في قلبه.

​حول نظره إلى الأسفل ورأى أمه، سون شياوقين، تنام بجانب سريره وهي تجلس على كرسي صغير.

​أخذ نفساً عميقاً وتحدث إلى نفسه برفق: «أمي، أتمنى أنني لم أُرْعِبْكِ في النهاية. أنا آسف، ولكن أرجوك اربطي يديّ مجدداً. لا أريد إيذاءك.»

​أخرجت هاتفها بحماس وأرادت جعل لي هووانغ يتحدث إلى والده الذي كان في العمل.

​ثم خيم الصمت على الغرفة.

​ولكن فور قولها هذا، انقبض قلبها. كفّت وجه لي هووانغ وقالت بنبرة مفجوعة: «هووانغ، أنا لا ألومك. بعد كل شيء، هذا ليس شيئاً أردت فعله. كل هذا بسبب ذلك المرض اللعين! ذلك المرض اللعين! لماذا أصيب ابني به من بين كل هؤلاء الناس في الخارج؟»

​وبعد أن راقبته الكبيرة جينغ شين بصمت لفترة، كسرت الصمت قائلة: «بما أن ذلك الجانب مزيف، فمع من كنت تتحدث للتو؟»

​وسرعان ما فتحت سون شياوقين عينيها. وعندما أدركت أن ابنها يناديها بتعبير طبيعي ومستقر، احتضنته بقوة: «بني، لقد استيقظت!»

​رفع لي هووانغ رأسه وحدق في الراهبة في الظلام: «كنت أتحدث مع نفسي فقط. ألا يحق لي فعل ذلك؟»

​عند سماع هذا، بدأ لي هووانغ بالضحك: «هههه، لم أتوقع أن الكبيرة حتى يمكنها المزاح بهذا الشكل.»

​سألته الكبيرة جينغ شين: «ماذا تنوي أن تفعل؟»

​هز لي هووانغ رأسه وهو ينزع قلادة اليشم من عنقه قبل وضعها في يدي سون شياوقين أيضاً: «أمي، خذي هذه أيضاً. ستجلب سعراً جيداً. حتى لو كانت هذه هلوسة، لا أريد أن أراك تعانين.»

​عند سماع ذلك، أخذ لي هووانغ نفساً عميقاً، بينما امتلأت عيناه بنية قتل صريحة وجامحة: «أريد لدان يانغزي أن يموت!»

 

 

​ثم رفع لي هووانغ يديه. كان تنفسه سريعاً وأفكاره مشوشة ومضطربة. ضغط على أسنانه ولمس صدره، وحينها تجمدت ذراعاه.

 

​سألته الكبيرة جينغ شين: «إذن، ماذا تنوي أن تفعل؟»

​نهاية الفصل.

​انكمش لي هووانغ في الظلام وهو يسند ظهره إلى الجدار البارد، ومحدقاً بذهول في بلاط سقف المعبد المغطى بالطحالب في الخارج.

 

​سأل لي هووانغ: «إذن، حتى أنتم غير قادرين على التخلص من دان يانغزي؟»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

​من ناحية أخرى، وبينما كانت تتصل بوالد لي هووانغ، انتزع لي هووانغ خفية زراً أحمر من قميصها ووضعه داخل ثوب المستشفى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط